جومانجي يتحدث
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
بعد أن وُضعت عدة أطباق من اللحم المجفف وبعض الخضار وعلب السمك المدخن لكل واحد منهم، بدأوا طعامهم عندما قال يوسافير: “باسم الله”، ورددها خلفه الجميع، حتى جومانجي الذي رفع حاجبه ثم نطق هو أيضاً: “باسم الله.”
المهم، لنعد لمؤسسة الأفق الأسود، فهي منظمة أو ‘ثوار’ وهم متمركزون في كل بقاع العالم، أفعالهم غامضة وسرية للغاية، ووجودهم في مكان ما يوحي بشيء سيحدث. وبما أنهم هنا منذ مدة طويلة، يبدو أنهم لم يحققوا بعد ما جاءوا من أجله.”
مضغ.. مضغ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفعالهم مريبة، لن تعرفوا ما الذي يفكرون فيه، عليكم ألا تستفزوهم فقد تقعون في ورطة. مؤخراً تحركاتهم بدت غريبة، وذلك تزامن مع الحوادث التي تقع مؤخراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
مضغ.. مضغ.. ولقمة في فمه، رد يوسافير: “العاصمة كبيرة جداً، لا يمكن الحكم عليها من يوم واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز يوسافير رأسه وحرك يده حيث أدخل قطعة من الخضار إلى فمه وقال: “أنت لم تخبرني أن ذلك المطعم مراقب.”
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم وجدته، لكن بشق الأنفس.. لقد سألت الكثير من الناس لكن دون جدوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تخبرنا.. بعد أن قاموا بتتبعك، ماذا فعلت معهم؟” سأل جومانجي.
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
باق.. باق.. باق..!
“أنت غبي حقاً! هل تسأل عن مطعم ‘الفريدو’ في هذه المدينة الكبيرة؟ حتى الأشخاص المقيمون قربه لا يعرفونه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وكيف تريد مني البحث عنه إن لم أسأل؟ هل أنت بكامل قواك العقلية؟”
مضغ.. مضغ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
“ما اسم هذه المنظمة؟” سأل يوراي.
هز يوسافير رأسه وحرك يده حيث أدخل قطعة من الخضار إلى فمه وقال: “أنت لم تخبرني أن ذلك المطعم مراقب.”
“ماذا يحدث مؤخراً؟” سألت الخرساء باهتمام.
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع جومانجي السكين والشوكة ثم شبك يديه وتأمل في الجميع: “بخلاف الجيش، هناك منظمة متمركزة في العاصمة وجذورها منتشرة في كل مكان، يمكن القول إنهم ثوار لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تخبرنا.. بعد أن قاموا بتتبعك، ماذا فعلت معهم؟” سأل جومانجي.
“ما اسم هذه المنظمة؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الأربعة نحو جومانجي ينتظرون كلامه، لكن يوسافير سبقه وتحدث: “مؤسسة الأفق الأسود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
أومأ يوسافير برأسه.
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
“مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
“لا”، أجاب يوسافير.
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
“المهم، هل حصلت على معلومات أخرى منه؟” سأل جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تخبرنا.. بعد أن قاموا بتتبعك، ماذا فعلت معهم؟” سأل جومانجي.
مضغ.. مضغ.. ولقمة في فمه، رد يوسافير: “العاصمة كبيرة جداً، لا يمكن الحكم عليها من يوم واحد.”
“لقد أفقدتهم الوعي فقط”، قال يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
باق.. باق.. باق..!
“كان ذلك أفضل، لكنه كان شيئاً سيئاً في نفس الوقت.”
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
“ما اسم هذه المنظمة؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
“جيد لأنك لم تقتلهم، لأنهم قد يجدونك بكل تأكيد لو فعلت. أما الشيء السيئ فهو أنه قد تم التعرف عليك، وبما أن ملصقك لدى الجيش ونقابة الصيادين، فلابد أن أمرك قد فُضح الآن. الصيادون الذين يتمركزون في هذه العاصمة سيكثفون بحثهم عنك وعن أصدقائك، ومن الآن فصاعداً سيكون التحرك صعباً. لو أنك فقط قمت بالهرب وعدم الاصطدام بهم لكان أفضل، لكن لا بأس.. المهم قد يتغير الأمر غداً.”
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
“يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
“لا”، أجاب يوسافير.
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
أومأ يوراي برأسه: “نعم، هل تتذكرون الشخص الذي أتى بالعربة السوداء قرب الكنيسة البابوية وأخذ معه الشخص الذي سرق قطعة الخبز؟” وحكى يوراي ما جرى له والمطاردة حتى أكمل عندما نزل من عربة غريموند.
“الليل البنفسجي..” تمتم جومانجي بصوت خافت.
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
لمح يوسافير تغير تعبير جومانجي ثم سأل: “هل تعرف ما هو هذا الليل البنفسجي؟”
باق.. باق.. باق..!
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
“كنيسة اتحاد الأمم تخشى الليل البنفسجي؟ لماذا؟” سألت يورينا بعد أن كانت صامتة.
“لقد قلت لكم لا أعرف. بالمناسبة، هل ما تبحثون عنه هو ‘مخلفات الحرب’؟”
صمت الجميع والتفتوا نحو يوسافير الذي كان يحدق بجومانجي. “نعم، هذا ما قادنا إلى هذه العاصمة، هل تعرف شيئاً عن مخلفات الحرب؟”
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
“كان ذلك أفضل، لكنه كان شيئاً سيئاً في نفس الوقت.”
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
لم يسأل يوسافير والبقية عن كيفية معرفته بهذه الأشياء، لأن لكلٍ أسراره الخاصة.
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لهذا شعرت بأني غير قادر على قتاله”، تذكر يوراي الفترة التي وصل فيها روبرت.
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
“أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
المهم، لنعد لمؤسسة الأفق الأسود، فهي منظمة أو ‘ثوار’ وهم متمركزون في كل بقاع العالم، أفعالهم غامضة وسرية للغاية، ووجودهم في مكان ما يوحي بشيء سيحدث. وبما أنهم هنا منذ مدة طويلة، يبدو أنهم لم يحققوا بعد ما جاءوا من أجله.”
“كان ذلك أفضل، لكنه كان شيئاً سيئاً في نفس الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
“أفعالهم مريبة، لن تعرفوا ما الذي يفكرون فيه، عليكم ألا تستفزوهم فقد تقعون في ورطة. مؤخراً تحركاتهم بدت غريبة، وذلك تزامن مع الحوادث التي تقع مؤخراً.”
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
“ماذا يحدث مؤخراً؟” سألت الخرساء باهتمام.
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
طريقة سؤال الخرساء فاجأت جومانجي مرة أخرى، فقال: “أطفال دون العاشرة اختفوا فجأة، ولا ننسى الحوامل أيضاً.. لقد تكررت هذه الحادثة كثيراً مؤخراً.”
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
باق.. باق.. باق..!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
لكن جومانجي ابتسم: “إذاً.. لقد جئت أخيراً…”
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات