باقات الورود
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
“فقد السيطرة إذاً؟ يبدو أنه أراد الدخول للمستوى التالي قسراً.. لكن كيف تخلصتم من الجرثومة؟ لا أظنكم أنتم من قتلها.”
—
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من؟” سألت يورينا.
“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”
—
“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”
فتح جومانجي الباب: “كيف كان يومك الثاني في العاصمة؟”
صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
“قتلنا؟ بل نحن من كدنا أن نُقتل.. أظنك تعرف أيها العم أن بعض الأخبار محض افتراء.”
ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
“بالضبط، ذلك الملازم كنا سنقتله لو لم تسيطر عليه الجرثومة، لقد كانت قوية جداً وكانت ستودي بحياة صديقنا.”
“بالضبط، ذلك الملازم كنا سنقتله لو لم تسيطر عليه الجرثومة، لقد كانت قوية جداً وكانت ستودي بحياة صديقنا.”
“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
“فقد السيطرة إذاً؟ يبدو أنه أراد الدخول للمستوى التالي قسراً.. لكن كيف تخلصتم من الجرثومة؟ لا أظنكم أنتم من قتلها.”
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”
“حسناً”، أومأ جومانجي برأسه.
شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
“ستزور الجزيرة؟ لماذا؟”
“ستزور الجزيرة؟ لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب يوراي: “نعم.”
“فقط أريد التأكد من شيء ما.”
تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”
“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.
“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من؟” سألت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”
—
“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
أما بالنسبة لميمون، فقد وصل إلى الباب وبالصدفة كان جومانجي يفتحه. بدأ جومانجي يشم رائحة كريهة، ثم التفت ووجد ميمون قادماً باتجاهه. أمسك جومانجي أنفه وتجعدت حواجبه وهو يبتسم: “ما هذه الرائحة؟ أين كنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
“لا تقل شيئاً، فقط ادخل.. أريد الاستحمام بسرعة.”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
“هل كنت تلعب مع القوارض في المجاري؟”
كانت الرموز التي ينظر إليها ميمون عبارة عن أشكال تشبه المثلثات، فوق كل مثلث يوجد شيء مُمحى، وأشكال أخرى عبارة عن مستطيلات مملوءة بالمربعات في وسطها أقواس، كل قوس متشابك بالخيوط.
“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.
“ستزور الجزيرة؟ لماذا؟”
فتح جومانجي الباب: “كيف كان يومك الثاني في العاصمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تسألني هذا السؤال وأنت ترى الحالة التي أنا فيها؟ هل تمازحني؟”
—
“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”
فتح جومانجي الباب: “كيف كان يومك الثاني في العاصمة؟”
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”
“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”
“عليك فعل ذلك بسرعة، فرائحتك الكريهة ستجعل المنزل قذراً.”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
أجاب يوراي: “نعم.”
ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”
“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.
فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”
“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”
ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.
دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”
“فقط أريد التأكد من شيء ما.”
“من؟” سألت يورينا.
رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.
“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”
أمالت يورينا رأسها هي والخرساء: “مع الأسف لم نجد شيئاً.”
لم يمر الكثير من الوقت حتى جاء يوسافير وهو يحمل باقتين من الورود البيضاء الجميلة، ولأن الورود كانت قرب أنفه، لم يشم الرائحة التي كانت تعم المكان. وجد الجميع جالسين ما عدا ميمون الذي كان لا يزال في الحمام يستحم.
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”
“ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.
تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى باقتي الزهور، ثم نظر إلى يورينا والخرساء واقترب منهما وأعطى لكل منهما باقة من الورود، ثم جلس بجانب يوراي الذي كان يجلس بعيداً عنهم. احمرّ وجها يورينا والخرساء بعد أن استنشقتا رائحة زكية، ثم نظرتا إلى يوسافير الذي جلس بعيداً قرب يوراي.
“شكراً يوسافير”، قالت الاثنتان في نفس الوقت.
ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
لم يهتم يوسافير كثيراً بكلامه، ثم اتكأ للخلف كما يفعل يوراي وأغلق عينيه. كان يوسافير يعرف المغامرة التي يخوضونها والمصاعب التي سيواجهونها، لأن هذا الطريق الذي يسيرون فيه ليس سهلاً والحمل ثقيل أيضاً. هذه الهدية الصغيرة والبسيطة التي أحضرها يوسافير كانت ليبهج بها الفتاتين.
“هل كنت تلعب مع القوارض في المجاري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”
“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”
“حسناً”، أومأ جومانجي برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
نهاية الفصل.
جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”
كانت الرموز التي ينظر إليها ميمون عبارة عن أشكال تشبه المثلثات، فوق كل مثلث يوجد شيء مُمحى، وأشكال أخرى عبارة عن مستطيلات مملوءة بالمربعات في وسطها أقواس، كل قوس متشابك بالخيوط.
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”
“نعم، منذ البداية لا يريد التحدث، لابد أنه يخفي بعض الأسرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
“وكيف سنكتشف ذلك؟” سأل ميمون.
“وكيف سنكتشف ذلك؟” سأل ميمون.
“أظنه سيتحدث في النهاية، وأظنه يعرفنا قبل أن يلتقي بنا.”
“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.
شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”
فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”
ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”
“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.
تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.
وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طمأنها يوسافير: “لا بأس، هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً، لكن السؤال هو: كيف تم التعرف على قتالنا مع الملازم؟”
ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”
فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
“حسناً، هذا لا يهم”، التفت يوسافير إلى الفتاتين وهما لا تزالان تحملان باقات الورود: “هل وجدتما شيئاً؟”
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
أمالت يورينا رأسها هي والخرساء: “مع الأسف لم نجد شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.
“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.
خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات