جومانجي يتحدث
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
“لقد أفقدتهم الوعي فقط”، قال يوسافير.
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن وُضعت عدة أطباق من اللحم المجفف وبعض الخضار وعلب السمك المدخن لكل واحد منهم، بدأوا طعامهم عندما قال يوسافير: “باسم الله”، ورددها خلفه الجميع، حتى جومانجي الذي رفع حاجبه ثم نطق هو أيضاً: “باسم الله.”
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضغ.. مضغ..
لم يسأل يوسافير والبقية عن كيفية معرفته بهذه الأشياء، لأن لكلٍ أسراره الخاصة.
“بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
مضغ.. مضغ.. ولقمة في فمه، رد يوسافير: “العاصمة كبيرة جداً، لا يمكن الحكم عليها من يوم واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفعالهم مريبة، لن تعرفوا ما الذي يفكرون فيه، عليكم ألا تستفزوهم فقد تقعون في ورطة. مؤخراً تحركاتهم بدت غريبة، وذلك تزامن مع الحوادث التي تقع مؤخراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت الجميع والتفتوا نحو يوسافير الذي كان يحدق بجومانجي. “نعم، هذا ما قادنا إلى هذه العاصمة، هل تعرف شيئاً عن مخلفات الحرب؟”
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
“نعم وجدته، لكن بشق الأنفس.. لقد سألت الكثير من الناس لكن دون جدوى.”
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
“لهذا شعرت بأني غير قادر على قتاله”، تذكر يوراي الفترة التي وصل فيها روبرت.
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت غبي حقاً! هل تسأل عن مطعم ‘الفريدو’ في هذه المدينة الكبيرة؟ حتى الأشخاص المقيمون قربه لا يعرفونه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وكيف تريد مني البحث عنه إن لم أسأل؟ هل أنت بكامل قواك العقلية؟”
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضغ.. مضغ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
نظر الأربعة نحو جومانجي ينتظرون كلامه، لكن يوسافير سبقه وتحدث: “مؤسسة الأفق الأسود.”
هز يوسافير رأسه وحرك يده حيث أدخل قطعة من الخضار إلى فمه وقال: “أنت لم تخبرني أن ذلك المطعم مراقب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
المهم، لنعد لمؤسسة الأفق الأسود، فهي منظمة أو ‘ثوار’ وهم متمركزون في كل بقاع العالم، أفعالهم غامضة وسرية للغاية، ووجودهم في مكان ما يوحي بشيء سيحدث. وبما أنهم هنا منذ مدة طويلة، يبدو أنهم لم يحققوا بعد ما جاءوا من أجله.”
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
وضع جومانجي السكين والشوكة ثم شبك يديه وتأمل في الجميع: “بخلاف الجيش، هناك منظمة متمركزة في العاصمة وجذورها منتشرة في كل مكان، يمكن القول إنهم ثوار لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
“ما اسم هذه المنظمة؟” سأل يوراي.
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
نظر الأربعة نحو جومانجي ينتظرون كلامه، لكن يوسافير سبقه وتحدث: “مؤسسة الأفق الأسود.”
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
أومأ يوسافير برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
“مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا”، أجاب يوسافير.
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
“نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
“لا”، أجاب يوسافير.
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
“المهم، هل حصلت على معلومات أخرى منه؟” سأل جومانجي.
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تخبرنا.. بعد أن قاموا بتتبعك، ماذا فعلت معهم؟” سأل جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
“لقد أفقدتهم الوعي فقط”، قال يوسافير.
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان ذلك أفضل، لكنه كان شيئاً سيئاً في نفس الوقت.”
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
“جيد لأنك لم تقتلهم، لأنهم قد يجدونك بكل تأكيد لو فعلت. أما الشيء السيئ فهو أنه قد تم التعرف عليك، وبما أن ملصقك لدى الجيش ونقابة الصيادين، فلابد أن أمرك قد فُضح الآن. الصيادون الذين يتمركزون في هذه العاصمة سيكثفون بحثهم عنك وعن أصدقائك، ومن الآن فصاعداً سيكون التحرك صعباً. لو أنك فقط قمت بالهرب وعدم الاصطدام بهم لكان أفضل، لكن لا بأس.. المهم قد يتغير الأمر غداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
أومأ يوراي برأسه: “نعم، هل تتذكرون الشخص الذي أتى بالعربة السوداء قرب الكنيسة البابوية وأخذ معه الشخص الذي سرق قطعة الخبز؟” وحكى يوراي ما جرى له والمطاردة حتى أكمل عندما نزل من عربة غريموند.
هز يوسافير رأسه وحرك يده حيث أدخل قطعة من الخضار إلى فمه وقال: “أنت لم تخبرني أن ذلك المطعم مراقب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الليل البنفسجي..” تمتم جومانجي بصوت خافت.
لمح يوسافير تغير تعبير جومانجي ثم سأل: “هل تعرف ما هو هذا الليل البنفسجي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
لمح يوسافير تغير تعبير جومانجي ثم سأل: “هل تعرف ما هو هذا الليل البنفسجي؟”
“كنيسة اتحاد الأمم تخشى الليل البنفسجي؟ لماذا؟” سألت يورينا بعد أن كانت صامتة.
مضغ.. مضغ..
“لقد قلت لكم لا أعرف. بالمناسبة، هل ما تبحثون عنه هو ‘مخلفات الحرب’؟”
صمت الجميع والتفتوا نحو يوسافير الذي كان يحدق بجومانجي. “نعم، هذا ما قادنا إلى هذه العاصمة، هل تعرف شيئاً عن مخلفات الحرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جومانجي ابتسم: “إذاً.. لقد جئت أخيراً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
لم يسأل يوسافير والبقية عن كيفية معرفته بهذه الأشياء، لأن لكلٍ أسراره الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
“لا”، أجاب يوسافير.
“لهذا شعرت بأني غير قادر على قتاله”، تذكر يوراي الفترة التي وصل فيها روبرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت الجميع والتفتوا نحو يوسافير الذي كان يحدق بجومانجي. “نعم، هذا ما قادنا إلى هذه العاصمة، هل تعرف شيئاً عن مخلفات الحرب؟”
“أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المهم، لنعد لمؤسسة الأفق الأسود، فهي منظمة أو ‘ثوار’ وهم متمركزون في كل بقاع العالم، أفعالهم غامضة وسرية للغاية، ووجودهم في مكان ما يوحي بشيء سيحدث. وبما أنهم هنا منذ مدة طويلة، يبدو أنهم لم يحققوا بعد ما جاءوا من أجله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
مضغ.. مضغ.. ولقمة في فمه، رد يوسافير: “العاصمة كبيرة جداً، لا يمكن الحكم عليها من يوم واحد.”
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
“أفعالهم مريبة، لن تعرفوا ما الذي يفكرون فيه، عليكم ألا تستفزوهم فقد تقعون في ورطة. مؤخراً تحركاتهم بدت غريبة، وذلك تزامن مع الحوادث التي تقع مؤخراً.”
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
“ماذا يحدث مؤخراً؟” سألت الخرساء باهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
“أنت غبي حقاً! هل تسأل عن مطعم ‘الفريدو’ في هذه المدينة الكبيرة؟ حتى الأشخاص المقيمون قربه لا يعرفونه.”
طريقة سؤال الخرساء فاجأت جومانجي مرة أخرى، فقال: “أطفال دون العاشرة اختفوا فجأة، ولا ننسى الحوامل أيضاً.. لقد تكررت هذه الحادثة كثيراً مؤخراً.”
باق.. باق.. باق..!
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
لكن جومانجي ابتسم: “إذاً.. لقد جئت أخيراً…”
أومأ يوراي برأسه: “نعم، هل تتذكرون الشخص الذي أتى بالعربة السوداء قرب الكنيسة البابوية وأخذ معه الشخص الذي سرق قطعة الخبز؟” وحكى يوراي ما جرى له والمطاردة حتى أكمل عندما نزل من عربة غريموند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات