جومانجي يتحدث
الفصل الثمانون: جومانجي يتحدث
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جومانجي ابتسم: “إذاً.. لقد جئت أخيراً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الليل البنفسجي..” تمتم جومانجي بصوت خافت.
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
بعد أن وُضعت عدة أطباق من اللحم المجفف وبعض الخضار وعلب السمك المدخن لكل واحد منهم، بدأوا طعامهم عندما قال يوسافير: “باسم الله”، ورددها خلفه الجميع، حتى جومانجي الذي رفع حاجبه ثم نطق هو أيضاً: “باسم الله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضغ.. مضغ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما اسم هذه المنظمة؟” سأل يوراي.
“بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
على عكس يوسافير وجومانجي والفتاتين، كان يوراي وميمون يتضوران جوعاً لأنهما لم يأكلا منذ الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
مضغ.. مضغ.. ولقمة في فمه، رد يوسافير: “العاصمة كبيرة جداً، لا يمكن الحكم عليها من يوم واحد.”
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
نهاية الفصل.
“نعم وجدته، لكن بشق الأنفس.. لقد سألت الكثير من الناس لكن دون جدوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
“أنت غبي حقاً! هل تسأل عن مطعم ‘الفريدو’ في هذه المدينة الكبيرة؟ حتى الأشخاص المقيمون قربه لا يعرفونه.”
ابتسم يوسافير: “ما بك؟ هل فعلت شيئاً خاطئاً؟”
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
“أنت غبي حقاً! هل تسأل عن مطعم ‘الفريدو’ في هذه المدينة الكبيرة؟ حتى الأشخاص المقيمون قربه لا يعرفونه.”
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
“وكيف تريد مني البحث عنه إن لم أسأل؟ هل أنت بكامل قواك العقلية؟”
“لهذا شعرت بأني غير قادر على قتاله”، تذكر يوراي الفترة التي وصل فيها روبرت.
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
مضغ.. مضغ..
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
حدق الجميع في جومانجي بعد أن قال هذه الكلمات. “أيها الفتى؟ تتحدث وكأنك أكبر مني!” قال يوسافير.
نهاية الفصل.
طريقة سؤال الخرساء فاجأت جومانجي مرة أخرى، فقال: “أطفال دون العاشرة اختفوا فجأة، ولا ننسى الحوامل أيضاً.. لقد تكررت هذه الحادثة كثيراً مؤخراً.”
“ربما”، قال جومانجي مازحاً.
“لقد أفقدتهم الوعي فقط”، قال يوسافير.
“كان ذلك أفضل، لكنه كان شيئاً سيئاً في نفس الوقت.”
هز يوسافير رأسه وحرك يده حيث أدخل قطعة من الخضار إلى فمه وقال: “أنت لم تخبرني أن ذلك المطعم مراقب.”
“هاهاها”، ضحك جومانجي: “هل تمت ملاحقتك؟ مع الأسف ذلك المطعم دائماً مراقب، لكن معلوماته دقيقة جداً؛ إن كان هناك شيء قد قيل لك فهو صحيح مئة بالمئة.”
“لقد أفقدتهم الوعي فقط”، قال يوسافير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع جومانجي السكين والشوكة ثم شبك يديه وتأمل في الجميع: “بخلاف الجيش، هناك منظمة متمركزة في العاصمة وجذورها منتشرة في كل مكان، يمكن القول إنهم ثوار لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
باق.. باق.. باق..!
“ما اسم هذه المنظمة؟” سأل يوراي.
“نعم وجدته، لكن بشق الأنفس.. لقد سألت الكثير من الناس لكن دون جدوى.”
نظر الأربعة نحو جومانجي ينتظرون كلامه، لكن يوسافير سبقه وتحدث: “مؤسسة الأفق الأسود.”
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
التفت الجميع نحوه، بينما ابتسم جومانجي: “يبدو أن هذه المعلومة جاءت من المطعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه.
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
“مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
مضغ.. مضغ..
نظر الأربعة نحو جومانجي ينتظرون كلامه، لكن يوسافير سبقه وتحدث: “مؤسسة الأفق الأسود.”
“لا”، أجاب يوسافير.
“ماذا يحدث مؤخراً؟” سألت الخرساء باهتمام.
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
“وهل من الضروري أن نعرفها؟” سأل يوراي.
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
“نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
“ماذا يحدث مؤخراً؟” سألت الخرساء باهتمام.
“أنتم لم تعرفوها من قبل، أليس كذلك؟” سأل جومانجي.
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما لا يعرفه يوسافير والبقية هو أنه قد حُجبت عنهم جميع الأشياء المتعلقة بالثوار وهذا العالم إلا القليل، ليس لإبقائهم جهلاء، بل لأن ذلك كان الأفضل لانطلاقتهم، ومن أخفى هذه الأشياء كان بالتأكيد العجوز “إيدلايد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المهم، هل حصلت على معلومات أخرى منه؟” سأل جومانجي.
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
“كنيسة اتحاد الأمم تخشى الليل البنفسجي؟ لماذا؟” سألت يورينا بعد أن كانت صامتة.
أومأ يوسافير برأسه: “نعم”، ثم نظر إلى أصدقائه وبدأ يسرد التفاصيل التي قالها له النادل اليوم، ورغم وجود جومانجي إلا أنه تحدث أمامه لكي يرى هل يعرف شيئاً ما أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الليل البنفسجي..” تمتم جومانجي بصوت خافت.
“لم تخبرنا.. بعد أن قاموا بتتبعك، ماذا فعلت معهم؟” سأل جومانجي.
“لقد أفقدتهم الوعي فقط”، قال يوسافير.
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان ذلك أفضل، لكنه كان شيئاً سيئاً في نفس الوقت.”
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
باق.. باق.. باق..!
“لماذا؟” تمتم يوسافير.
“المهم، هل حصلت على معلومات أخرى منه؟” سأل جومانجي.
“جيد لأنك لم تقتلهم، لأنهم قد يجدونك بكل تأكيد لو فعلت. أما الشيء السيئ فهو أنه قد تم التعرف عليك، وبما أن ملصقك لدى الجيش ونقابة الصيادين، فلابد أن أمرك قد فُضح الآن. الصيادون الذين يتمركزون في هذه العاصمة سيكثفون بحثهم عنك وعن أصدقائك، ومن الآن فصاعداً سيكون التحرك صعباً. لو أنك فقط قمت بالهرب وعدم الاصطدام بهم لكان أفضل، لكن لا بأس.. المهم قد يتغير الأمر غداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، من الضروري معرفة منافسك، فقد تصطدم به يوماً ما.”
“يتغير الأمر؟ ما الذي سيتغير؟” سأل ميمون.
“جيد لأنك لم تقتلهم، لأنهم قد يجدونك بكل تأكيد لو فعلت. أما الشيء السيئ فهو أنه قد تم التعرف عليك، وبما أن ملصقك لدى الجيش ونقابة الصيادين، فلابد أن أمرك قد فُضح الآن. الصيادون الذين يتمركزون في هذه العاصمة سيكثفون بحثهم عنك وعن أصدقائك، ومن الآن فصاعداً سيكون التحرك صعباً. لو أنك فقط قمت بالهرب وعدم الاصطدام بهم لكان أفضل، لكن لا بأس.. المهم قد يتغير الأمر غداً.”
لم يتفاجأ الجميع إن كان ملصق يوسافير معلقاً، لأنه سرق إرث راندور أمام الجميع، لكن ما لا يعلمونه هو أن أمر الملازم وقضية جزيرة سولمار قد كُشفا بالفعل.
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسسة الأفق الأسود؟” ظهرت ملامح التعجب عليهم.
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
التفت الجميع نحوه، وبعد أن صمتوا قليلاً تحدث يوسافير: “هل هذا صحيح؟”
فكر يوسافير مطولاً وهو يحمل لقمة قرب فمه؛ فرغم حبه للمعرفة وقراءته للكثير من الكتب، إلا أنه لم يسمع من قبل عن “مؤسسة الأفق الأسود”.
أومأ يوراي برأسه: “نعم، هل تتذكرون الشخص الذي أتى بالعربة السوداء قرب الكنيسة البابوية وأخذ معه الشخص الذي سرق قطعة الخبز؟” وحكى يوراي ما جرى له والمطاردة حتى أكمل عندما نزل من عربة غريموند.
تغيرت ملامح جومانجي حيث شعر بالخيبة: “ماذا؟ لا تعرفون هؤلاء الثوار الذين يعرفهم كل شخص؟ كيف تسمون أنفسكم ثواراً؟”
“الليل البنفسجي..” تمتم جومانجي بصوت خافت.
أومأ يوراي برأسه: “نعم، هل تتذكرون الشخص الذي أتى بالعربة السوداء قرب الكنيسة البابوية وأخذ معه الشخص الذي سرق قطعة الخبز؟” وحكى يوراي ما جرى له والمطاردة حتى أكمل عندما نزل من عربة غريموند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة، كيف مر عليكم اليوم؟ هل كانت الأجواء جيدة؟” سأل جومانجي.
لمح يوسافير تغير تعبير جومانجي ثم سأل: “هل تعرف ما هو هذا الليل البنفسجي؟”
“لا”، أجاب يوسافير.
صمت جومانجي: “لا أعرف صراحة، لكن سمعت بشيء ما قد يكون خاطئاً أو قد يكون صحيحاً في نفس الوقت.. سمعت بأن ‘كنيسة اتحاد الأمم’ تخشى الليل البنفسجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كنيسة اتحاد الأمم تخشى الليل البنفسجي؟ لماذا؟” سألت يورينا بعد أن كانت صامتة.
حدق ميمون في جومانجي: “من الذي يراقب ذلك المطعم؟ ولماذا لا يريدون أن يحصل الناس على معلومات منه؟”
“صراحة، لم أكن متأكداً أنك ستجده اليوم، حظك جيد أيها الفتى…”
“لقد قلت لكم لا أعرف. بالمناسبة، هل ما تبحثون عنه هو ‘مخلفات الحرب’؟”
بعد أن انتهى يوسافير من كلامه، لفت يوراي شيء ما وهو “الليل البنفسجي” الذي تحدث عنه غريموند، فتمتم يوراي مقاطعاً إياهما: “أنا أيضاً سمعت بالليل البنفسجي اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت الجميع والتفتوا نحو يوسافير الذي كان يحدق بجومانجي. “نعم، هذا ما قادنا إلى هذه العاصمة، هل تعرف شيئاً عن مخلفات الحرب؟”
“كنيسة اتحاد الأمم تخشى الليل البنفسجي؟ لماذا؟” سألت يورينا بعد أن كانت صامتة.
“لقد قلت لكم لا أعرف. بالمناسبة، هل ما تبحثون عنه هو ‘مخلفات الحرب’؟”
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمح يوسافير تغير تعبير جومانجي ثم سأل: “هل تعرف ما هو هذا الليل البنفسجي؟”
لم يسأل يوسافير والبقية عن كيفية معرفته بهذه الأشياء، لأن لكلٍ أسراره الخاصة.
ابتسم جومانجي وهو يحمل قطعة سمك مدخن ويضعها في فمه: “وهل وجدت المطعم الذي قلت لك؟”
“لقد قلت لكم لا أعرف. بالمناسبة، هل ما تبحثون عنه هو ‘مخلفات الحرب’؟”
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
“لهذا شعرت بأني غير قادر على قتاله”، تذكر يوراي الفترة التي وصل فيها روبرت.
هز جومانجي رأسه: “مخلفات الحرب؟ قلتُ إنها قد تكون إرث هذه السلطنة، لكن للأسف سأخيب أملك، ليس ذلك صحيحاً، لكن قد تجدون شيئاً في المقبرة كما أخبرك النادل.”
المهم، لنعد لمؤسسة الأفق الأسود، فهي منظمة أو ‘ثوار’ وهم متمركزون في كل بقاع العالم، أفعالهم غامضة وسرية للغاية، ووجودهم في مكان ما يوحي بشيء سيحدث. وبما أنهم هنا منذ مدة طويلة، يبدو أنهم لم يحققوا بعد ما جاءوا من أجله.”
“أما الشخص الآخر الذي قلت إن اسمه مينو، فأظنه في المستوى الثاني من الجرثومة وهو من مؤسسة الأفق الأسود. يبدو أنهم يتحركون كثيراً مؤخراً، ويبدو أنهم ينوون القيام بشيء قريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع جومانجي السكين والشوكة ثم شبك يديه وتأمل في الجميع: “بخلاف الجيش، هناك منظمة متمركزة في العاصمة وجذورها منتشرة في كل مكان، يمكن القول إنهم ثوار لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
المهم، لنعد لمؤسسة الأفق الأسود، فهي منظمة أو ‘ثوار’ وهم متمركزون في كل بقاع العالم، أفعالهم غامضة وسرية للغاية، ووجودهم في مكان ما يوحي بشيء سيحدث. وبما أنهم هنا منذ مدة طويلة، يبدو أنهم لم يحققوا بعد ما جاءوا من أجله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
بعد أن وُضعت عدة أطباق من اللحم المجفف وبعض الخضار وعلب السمك المدخن لكل واحد منهم، بدأوا طعامهم عندما قال يوسافير: “باسم الله”، ورددها خلفه الجميع، حتى جومانجي الذي رفع حاجبه ثم نطق هو أيضاً: “باسم الله.”
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
طريقة سؤال الخرساء فاجأت جومانجي مرة أخرى، فقال: “أطفال دون العاشرة اختفوا فجأة، ولا ننسى الحوامل أيضاً.. لقد تكررت هذه الحادثة كثيراً مؤخراً.”
التفت جومانجي نحو يوراي: “أولئك الأشخاص الذين التقيت بهم، أحدهم من الجيش قلت إن اسمه روبرت؛ ذلك الشخص هو نائب العقيد في هذه المدينة، وكان من الأفضل ألا تصطدم به، فهو في المستوى الثالث من الجرثومة، زد على ذلك فإن سيفه إن خرج من غمده لا يرجع إليه إلا إذا قطع رأس أحدهم، لهذا لا يخرجه كثيراً.”
“ولماذا يراقبون مطعم الفريدو؟” سأل يوسافير.
“تتحدثين عن الجيش؟ إنهم يعرفون ذلك، لكن ليس بوسعهم فعل شيء. هناك عقيد مسؤول عن هذه المدينة ولا ننسى نائبه الذي في مستوى قوته، ورغم ذلك فإن مؤسسة الأفق الأسود تفرض نفسها هنا، وذلك راجع -على ما أعتقد- لاتفاقية قد أبرموها من قبل.”
“أفعالهم مريبة، لن تعرفوا ما الذي يفكرون فيه، عليكم ألا تستفزوهم فقد تقعون في ورطة. مؤخراً تحركاتهم بدت غريبة، وذلك تزامن مع الحوادث التي تقع مؤخراً.”
“ها.. هاهاها! باق.. باق.. باق..!” بدأ جومانجي يضحك وهو يضرب على الطاولة.
“أنت غبي حقاً! هل تسأل عن مطعم ‘الفريدو’ في هذه المدينة الكبيرة؟ حتى الأشخاص المقيمون قربه لا يعرفونه.”
“ماذا يحدث مؤخراً؟” سألت الخرساء باهتمام.
“الجيش يعرف بأنهم هنا، أليس كذلك؟” سألت يورينا.
طريقة سؤال الخرساء فاجأت جومانجي مرة أخرى، فقال: “أطفال دون العاشرة اختفوا فجأة، ولا ننسى الحوامل أيضاً.. لقد تكررت هذه الحادثة كثيراً مؤخراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
باق.. باق.. باق..!
ما إن أكمل جومانجي كلامه حتى فُتح باب المنزل بقوة. التفت الجميع نحو الباب: “من هذا؟” تمتم ميمون.
“المهم، هل حصلت على معلومات أخرى منه؟” سأل جومانجي.
لكن جومانجي ابتسم: “إذاً.. لقد جئت أخيراً…”
نهاية الفصل.
مر الوقت بسرعة، وجاء يوراي وجومانجي وهما يحملان أكياس طعام جاهزة في أيديهما، ولأن المطر في الخارج كان شديداً فقد تبللا قليلاً. وقف الجميع بعد أن وضع يوراي وجومانجي الطعام فوق الطاولة واجتمعوا حولها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات