باقات الورود
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
طمأنها يوسافير: “لا بأس، هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً، لكن السؤال هو: كيف تم التعرف على قتالنا مع الملازم؟”
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”
“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”
“مثير للاهتمام؟ نعم هو كذلك، لكن لا نعرف طبيعته أو كيف سيظهر.. المهم أنكم ستعرفون الكثير من الأشياء إن تقدمتم أكثر.”
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”
صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”
“شكراً يوسافير”، قالت الاثنتان في نفس الوقت.
“قتلنا؟ بل نحن من كدنا أن نُقتل.. أظنك تعرف أيها العم أن بعض الأخبار محض افتراء.”
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.
“بالضبط، ذلك الملازم كنا سنقتله لو لم تسيطر عليه الجرثومة، لقد كانت قوية جداً وكانت ستودي بحياة صديقنا.”
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
“فقد السيطرة إذاً؟ يبدو أنه أراد الدخول للمستوى التالي قسراً.. لكن كيف تخلصتم من الجرثومة؟ لا أظنكم أنتم من قتلها.”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
—
تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
—
تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”
رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.
شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
“ستزور الجزيرة؟ لماذا؟”
لم يمر الكثير من الوقت حتى جاء يوسافير وهو يحمل باقتين من الورود البيضاء الجميلة، ولأن الورود كانت قرب أنفه، لم يشم الرائحة التي كانت تعم المكان. وجد الجميع جالسين ما عدا ميمون الذي كان لا يزال في الحمام يستحم.
“فقط أريد التأكد من شيء ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.
تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”
تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.
“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.
ابتسم غريموند: “وأنا أيضاً، لقد كان لي شرف اللقاء بك أيها الفتى الصغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
—
دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
“لا تقل شيئاً، فقط ادخل.. أريد الاستحمام بسرعة.”
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
أما بالنسبة لميمون، فقد وصل إلى الباب وبالصدفة كان جومانجي يفتحه. بدأ جومانجي يشم رائحة كريهة، ثم التفت ووجد ميمون قادماً باتجاهه. أمسك جومانجي أنفه وتجعدت حواجبه وهو يبتسم: “ما هذه الرائحة؟ أين كنت؟”
“هل تقول بأنكم لستم من قتل ذلك الملازم؟”
لم يمر الكثير من الوقت حتى جاء يوسافير وهو يحمل باقتين من الورود البيضاء الجميلة، ولأن الورود كانت قرب أنفه، لم يشم الرائحة التي كانت تعم المكان. وجد الجميع جالسين ما عدا ميمون الذي كان لا يزال في الحمام يستحم.
“لا تقل شيئاً، فقط ادخل.. أريد الاستحمام بسرعة.”
“هل كنت تلعب مع القوارض في المجاري؟”
ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.
“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.
ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”
فتح جومانجي الباب: “كيف كان يومك الثاني في العاصمة؟”
“عليك فعل ذلك بسرعة، فرائحتك الكريهة ستجعل المنزل قذراً.”
“تسألني هذا السؤال وأنت ترى الحالة التي أنا فيها؟ هل تمازحني؟”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”
وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
اقترب ميمون بأنفه من ملابسه ثم بدأ يشمها، فصعدت رائحة قذرة جعلته يشمئز: “هيا هيا بسرعة، أخبرني أين الحمام؟”
“عليك فعل ذلك بسرعة، فرائحتك الكريهة ستجعل المنزل قذراً.”
وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”
“سيغير الكثير؟ الليل البنفسجي.. يبدو أنه شيء مثير للاهتمام أيها العم.”
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”
أجاب يوراي: “نعم.”
“فقط أريد التأكد من شيء ما.”
“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.
“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.
لم يمضِ وقت طويل حتى دخلت يورينا والخرساء وخلفهما يوراي. ومع صعودهم الدرج، تحدث يوراي: “ما هذه الرائحة الكريهة؟”
ما إن دخلوا حتى وجدوا جومانجي يتكئ على الأريكة الجلدية وهو يبتسم. سأل يوراي فوراً: “ما هذه الرائحة؟”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”
“من؟” سألت يورينا.
أغلق يوراي الباب خلفه وهو يبتسم، ثم انطلقت العربة إلى وجهتها، بينما غريموند ابتسم وهو يقول في نفسه: “لقد كان من الشرف أن ألتقي بواحد منهم حقاً.”
“إنه أنا!” صاح ميمون من الغرفة المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت يوراي وهو يفكر في هذا الشيء الذي أخبره عنه الرجل بجانبه. التفت غريموند نحوه ثم ابتسم وقاطع تفكيره: “إذاً، لم تقل لي كيف قتلتم ذلك الملازم؟”
لم يمر الكثير من الوقت حتى جاء يوسافير وهو يحمل باقتين من الورود البيضاء الجميلة، ولأن الورود كانت قرب أنفه، لم يشم الرائحة التي كانت تعم المكان. وجد الجميع جالسين ما عدا ميمون الذي كان لا يزال في الحمام يستحم.
وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”
“هل شممتها أيضاً؟” سألت يورينا.
“ما الذي تحمله في يدك؟” سأل جومانجي وهو يحدق في يوسافير.
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى باقتي الزهور، ثم نظر إلى يورينا والخرساء واقترب منهما وأعطى لكل منهما باقة من الورود، ثم جلس بجانب يوراي الذي كان يجلس بعيداً عنهم. احمرّ وجها يورينا والخرساء بعد أن استنشقتا رائحة زكية، ثم نظرتا إلى يوسافير الذي جلس بعيداً قرب يوراي.
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟” تفاجأ يوراي من كلام غريموند، لهذا سأل فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
“شكراً يوسافير”، قالت الاثنتان في نفس الوقت.
ضحك جومانجي بصوت عالٍ: “يبدو أنك تراعي مشاعر النساء أيها الوغد الصغير.”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
لم يهتم يوسافير كثيراً بكلامه، ثم اتكأ للخلف كما يفعل يوراي وأغلق عينيه. كان يوسافير يعرف المغامرة التي يخوضونها والمصاعب التي سيواجهونها، لأن هذا الطريق الذي يسيرون فيه ليس سهلاً والحمل ثقيل أيضاً. هذه الهدية الصغيرة والبسيطة التي أحضرها يوسافير كانت ليبهج بها الفتاتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.
“حسناً، هذا لا يهم”، التفت يوسافير إلى الفتاتين وهما لا تزالان تحملان باقات الورود: “هل وجدتما شيئاً؟”
وقف يوراي: “انتظر، سأخرج معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لميمون، فقد وصل إلى الباب وبالصدفة كان جومانجي يفتحه. بدأ جومانجي يشم رائحة كريهة، ثم التفت ووجد ميمون قادماً باتجاهه. أمسك جومانجي أنفه وتجعدت حواجبه وهو يبتسم: “ما هذه الرائحة؟ أين كنت؟”
“حسناً”، أومأ جومانجي برأسه.
جلس ميمون بجانب يوسافير بعد أن خرج من الحمام وهو يرتدي ملابس جديدة؛ قميصاً صوفياً أخضر وسروالاً أسود منكمشاً لعدة طبقات. نظر إليه ميمون: “يوسافير، هل وجدت شيئاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر يوراي تلك الفترة وابتسم ابتسامة مليئة بالعجز: “الجرثومة اختفت بينما كانت أمامنا مباشرة، لم نَرَ سوى وميض بنفسجي ثم اختفت الجرثومة من أمامنا.”
فتح يوسافير عينيه: “عندما يأتي يوراي سنتحدث.”
“هيهيهيهي، رائحتك قذرة حقاً، يبدو وكأنك كنت تسبح مع الخردة!”
تغير تعبير غريموند: “وميض بنفسجي؟”
أومأ ميمون ثم اتكأ للخلف أيضاً وهو يحدق في تلك النقوش فوق رأسه وبدأ يتأمل فيها ثم قال: “يا ترى من نقش هذه الرموز في هذا البيت؟”
“هاهاها، يا له من مزاح!” تمتم ميمون ببطء.
كانت الرموز التي ينظر إليها ميمون عبارة عن أشكال تشبه المثلثات، فوق كل مثلث يوجد شيء مُمحى، وأشكال أخرى عبارة عن مستطيلات مملوءة بالمربعات في وسطها أقواس، كل قوس متشابك بالخيوط.
رغم قوة الفتاتين، إلا أنهما فتاتان في النهاية تتأثران بسرعة، وكان يوسافير يقدر أصدقاءه؛ فرغم أنه قائدهم إلا أنه لا يعتبرهم تابعين له أو أنه في مرتبة أعلى منهم، بل يعتبرهم في نفس مرتبته، فهم في الأخير أصدقاؤه. ورغم ذلك، كانت حمايتهم ومراعاة مشاعرهم أمانة في عنقه، حتى لو بكلمات بسيطة، لأنه كان يشعر وكأنه يحمل جبلاً على أكتافه. سعدت الفتاتان بهذه الهدية، ثم تقدمتا معاً وجلستا قريبتين منه ومن يوراي.
حدق يوسافير أيضاً نحو الأعلى ثم قال: “يبدو أن جومانجي يخفي الكثير من الأشياء.”
“هل شعرت بذلك أنت أيضاً؟” قال ميمون.
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
“نعم، منذ البداية لا يريد التحدث، لابد أنه يخفي بعض الأسرار.”
الفصل التاسع والسبعون: باقات الورود
“وكيف سنكتشف ذلك؟” سأل ميمون.
“حسناً، هذا لا يهم”، التفت يوسافير إلى الفتاتين وهما لا تزالان تحملان باقات الورود: “هل وجدتما شيئاً؟”
“أظنه سيتحدث في النهاية، وأظنه يعرفنا قبل أن يلتقي بنا.”
“يعرفنا قبل أن يلتقي بنا؟ كيف ذلك؟” سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث يوراي وغريموند قليلاً بينما واصلت العربة سيرها للخروج من ذلك الحي. وبعد فترة قصيرة توقفت العربة، التفت يوراي إلى الباب ثم فتحه ونزل وهو يقول: “شكراً أيها العم، وسررت بمعرفتك.”
ولأن الفتاتين كانتا تتحدثان مع بعضهما، سمعتا كلام يوسافير وميمون فصمتا.
“وأنا أيضاً شممتها”، قالت الخرساء.
“سرقتنا لإرث راندور وقتال الملازم في جزيرة سولمار.. كل شيء قد نُشر في الصحف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ الثلاثة: “هل هذا صحيح؟” تمتمت الخرساء.
“سأخرج قليلاً لجلب شيء نأكله”، تحدث جومانجي.
“جومانجي الوغد! لهذا أحضر لنا هذه العباءات السوداء”، تكلم ميمون.
كانت الرموز التي ينظر إليها ميمون عبارة عن أشكال تشبه المثلثات، فوق كل مثلث يوجد شيء مُمحى، وأشكال أخرى عبارة عن مستطيلات مملوءة بالمربعات في وسطها أقواس، كل قوس متشابك بالخيوط.
لم يهتم يوسافير كثيراً بكلامه، ثم اتكأ للخلف كما يفعل يوراي وأغلق عينيه. كان يوسافير يعرف المغامرة التي يخوضونها والمصاعب التي سيواجهونها، لأن هذا الطريق الذي يسيرون فيه ليس سهلاً والحمل ثقيل أيضاً. هذه الهدية الصغيرة والبسيطة التي أحضرها يوسافير كانت ليبهج بها الفتاتين.
تنهدت يورينا: “يبدو أن التحرك من الآن فصاعداً سيكون صعباً للغاية.”
تحول وجه غريموند إلى الجدية ثم قال: “شيء سيغير الكثير.”
طمأنها يوسافير: “لا بأس، هذا الشيء كان سيحدث عاجلاً أم آجلاً، لكن السؤال هو: كيف تم التعرف على قتالنا مع الملازم؟”
شعر يوراي بالمفاجأة على وجه غريموند ثم سأل: “هل تعرف شيئاً عن ذلك الوميض؟”
فكر ميمون قليلاً ثم قال: “ربما نجا أحد الجنود، أو أحد أتباع ذلك الثائر بعد قتلنا لقائده أراد الانتقام فتحدث بكل شيء.”
دون أن تفارقه ابتسامته، قال جومانجي: “اسألوا صديقكم الذي في الحمام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لميمون، فقد وصل إلى الباب وبالصدفة كان جومانجي يفتحه. بدأ جومانجي يشم رائحة كريهة، ثم التفت ووجد ميمون قادماً باتجاهه. أمسك جومانجي أنفه وتجعدت حواجبه وهو يبتسم: “ما هذه الرائحة؟ أين كنت؟”
“حسناً، هذا لا يهم”، التفت يوسافير إلى الفتاتين وهما لا تزالان تحملان باقات الورود: “هل وجدتما شيئاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل يده ومسح على رأسه: “لا، لا.. فقط وكأنني تذكرت شيئاً. يبدو أنه عليّ زيارة ذلك المكان.”
أمالت يورينا رأسها هي والخرساء: “مع الأسف لم نجد شيئاً.”
في مكان آخر وفي هذه الأثناء، كانت يورينا والخرساء عائدتين مع غروب الشمس إلى المنزل، وقد مر عليهما اليوم دون إيجاد شيء يثير اهتمامهما، لهذا كانت الخيبة ظاهرة على وجهيهما.
“قتلنا؟ بل نحن من كدنا أن نُقتل.. أظنك تعرف أيها العم أن بعض الأخبار محض افتراء.”
خيم الصمت في المكان، ثم قال ميمون: “لقد وجدت شيئاً سيترككم مندهشين جداً.. كما قلت، فليأتِ يوراي وبعد ذلك نتحدث.”
نهاية الفصل.
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى باقتي الزهور، ثم نظر إلى يورينا والخرساء واقترب منهما وأعطى لكل منهما باقة من الورود، ثم جلس بجانب يوراي الذي كان يجلس بعيداً عنهم. احمرّ وجها يورينا والخرساء بعد أن استنشقتا رائحة زكية، ثم نظرتا إلى يوسافير الذي جلس بعيداً قرب يوراي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات