جومانجي
بعد مدة قصيرة وصلت المجموعة إلى المكان الذي تقطنه الطبقة الفقيرة أو العمال.
تلعب؟ وهل تلعب بحياتك؟ تساءل ميمون.
كان الحي الذي يمشون فيه طرقاته ضيقة قليلاً وغير معبدة، محفرة ومتشققة، وكأنها لم تعرف الإصلاح منذ سنين.
على جانبي الطريق تمتد منازل متقاربة، جدرانها باهتة ومتشققة تتناثر منها طبقات الطلاء المهترئ كجلد مقشور، وبعضها يظهر فيه الطوب العاري.
لم تتوقف أيدي الاثنين إلا عندما وجها بنادقهما باتجاه بعضهما.
النوافذ ضيقة مغطاة بقماش أو خشب قديم أو زجاج مكسر، وسقوف مرقعة بألواح خشبية لا تكفي لصد المطر أو البرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطرات العرق ظهرت على وجوههم وهم ينظرون لبعضهما، ثم التفتوا إلى المجموعة التي كانوا يتجهون نحوها.
مع تقدمهم لمحوا بعض الأشخاص يمرون بجانبهم يمشون بسرعة، رؤوسهم للأسفل كأنهم اعتادوا أن يتجاهلوا الصخب والضجيج الذي يسمع من المنازل والروائح الكثيفة القادمة من المجاري المفتوحة، أو الدخان المتصاعد من المصانع البعيدة.
بعد رؤية كل هؤلاء المتشردين ظهرت ملامح الشفقة على وجه الخرساء: الظلم يمشي على قدميه في هذه المدينة، لماذا نعيش في عالم مثل هذا؟
الفئران في كل مكان، والقطط والكلاب تجدها في حاويات النفايات المشتتة على الأرض.
ما بال هذه الوجوه؟ سأل ميمون.
ما إن أكمل يوسافير كلامه حتى سمعت المجموعة صوت صافرات: توقف! قلت لك توقف!
تنهدت يورينا ثم همست ببطء: هاته هي حياة الناس في هذا المكان. الأطفال يولدون مع إمكانيات كبيرة وطرقهم هم من يحددونها، لكن في مثل هذه الأماكن يولد الناس وطريقهم مرسوم؛ لا دراسة، لا لعب كالأطفال الآخرين، ولا ملابس كالبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر اثنان بسرعة أمام يوسافير ورفاقه، لكن أحدهم توقف وبدأ ينظر نحوهم ثم صرخ في وجوههم: أيها اللعناء، لماذا لم تمسكوا به؟ لقد مر بجانبكم! أيها…
بينما يورينا تتحدث، ظهرت عجوز تجر عربة خشبية نخرها السوس، لقد انحنت لدرجة أنها نسيت اتجاه السماء.
الخرساء نزلت الدماء من أنفها بينما كانت تركز عينيها على الاثنين.
هنا الأطفال يولدون للعمل فقط وكأنهم عبيد، يولدون وهم محرومون من أبسط الأمور، حتى إن البعض اعتاد أو رسخ في ذهنه أنه ليس إنساناً كالبقية. هو مجرد آلة للعمل، إن شتمته لا يرد، وإن ضربته لا يرفع رأسه، وكأنه جسد يمشي على الأرض بلا روح، حتى الحلم ضاع منهم.
بعد مدة قصيرة وصلت المجموعة إلى المكان الذي تقطنه الطبقة الفقيرة أو العمال.
الخرساء نزلت الدماء من أنفها بينما كانت تركز عينيها على الاثنين.
لم يقاطع أحد يورينا وهي تتحدث، بينما مرو بجانب طفل صغير يجلس بجانب حاويات النفايات، يمسك بقطعة حديد صدئة ويحاول رسم دائرة، ما إن مر بجانبه يوسافير والبقية انكمش صبي على نفسه كحيوان يتوقع ضربة سوط.
أما بالنسبة للطبقة الأخرى، فهم لا يحتاجون لشيء لأن لا شيء ينقصهم، أي شيء فتحوا عليه أفواههم يجدونه أمامهم، وما كان من حق الآخرين أخذوه منهم. متكبرون أوغاد لا يستحقون العيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بوم!
تحدثت يورينا بما يمكن التحدث عنه بشأن هذا المكان.
كانت الخرساء لن تقتل الجنود، لكن بعد ذكرهم لكلمة عبيد غيرت رأيها؛ بما أنك تنظر بدونية نحوي وكأنك أعلى شأناً مني، فلا تستحق العيش معي في نفس العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بوم!
حدق يوسافير في مجموعة تقترب منهم فقال: لا عجب في ذلك، هذا المجتمع يعاني من عقدة الخوف؛ خوف من التحدث، خوف من التمرد، خوف من فرض الرأي، خوف من الموت، الخوف من كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع يوراي يده أمامه بشكل متقاطع ثم تحدث بصوت خافت: كيف لشخص أن يتمرد بعد أن يجد أهله مطأطئي رؤوسهم؟ كيف سيتكلمون وطريق الذي اتخذه آباؤهم يمشون فيه دون كلمة، وكأنما هذا الطريق هو الوحيد الموجود في هذا العالم البائس.
أطلقوا على بعضهم في نفس الوقت وتراجعوا بقوة حتى اصطدموا بالجدار بسبب ضربة البندقية.
ليس وكأن حياة هؤلاء الجنود لا تعني لهم شيئاً، لكن بما أنهم تفوهوا بهذه الكلمات فلا بد أن بعض الأهالي يعانون بسببهم، لهذا كان التخلص منهم ضرورياً حتى يجنب العديد من الأشخاص مثل هذا الموقف.
التفت المجموعة بالعديد من الأزقة الضيقة حيث انتابهم شيء غريب وهم يشاهدون هؤلاء الناس.
ابتسم وقال: الملل هذه الأيام كان سيقتلني، لهذا كلما شعرت بالملل أذهب لأتسلى مع أفراد الجيش.
الأزقة كانت صامتة والعيون مطفأة، والقلوب تنبض بالخضوع. لا أحد يسأل لماذا، بل الجميع يقول: كما تريد.
تلعب؟ وهل تلعب بحياتك؟ تساءل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس يوسافير وهو ينظر إليها أيتها الخرساء، لقد عجزت البشرية أن تكون مثل ذلك الحيوان المنقرض، ذلك الحيوان اللطيف الجميل، أسطورته لا تزال محفورة في ذاكرتي منذ أن قرأتها وأنا صغير.
كانت هذه الأحياء تنبض بالهدوء، لكنه هدوء المقابر. لا يتمردون لأنهم لم يذوقوا طعم الحرية حتى لو كانت غير مكتملة، لا يصرخون لأن السلاسل حول رقابهم أصبحت دافئة، عاشوا بين الأسوار حتى ظنوا أن السماء مجرد سقف أعلى قليلاً.
حتى لو ساعدناهم اليوم سيخلفون من ورائهم من يتم استعباده، المشكلة ليست في هذا المكان، المشكلة توجد في رقبة كنيسة اتحاد الأمم؛ طالما كان الاتحاد موجوداً فلا نحلم أن تنتهي هذه العنصرية والعبودية.
حين تكسر الإرادة يولد الإنسان غير المتمرد. الطاعة الزائدة هي نوع من الانقراض، ليس كل من لا يثور فهو مسالم… بعضهم ميت، لأن القيود لا تؤلم من ولد بها.
هم لا يقاومون لأنهم لم يروا أنفسهم يستحقون شيئاً آخر. أخطر عدو قد تواجهه في هذا المجتمع ليس من يستعبد الناس، لأن هناك شخصاً أخطر من ألف عدو، ألا وهو الشخص الصامت الذي لا يتمرد، لا يتحدث، لا يحلم، ولا يتمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هؤلاء المساكين يحتاجون للمساعدة، يحتاجون لمن يوقظهم من نومهم، هل نحاول مساعدتهم؟ تمتمت الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا؟ تمتم الاثنان في نفس اللحظة.
نظر يوسافير باتجاه الخرساء ثم قال: نحن لسنا أبطالاً كي نساعد كل من نجده في طريقنا، نحن مجرد أشخاص ننبش جروح الماضي ونبحث فيها لكي نغير ما يمكن تغييره.
أيها النذلاء! تهاجمون أفراد الجيش؟ عبيد مثلكم يتجرؤون على رفع رؤوسهم نحونا! فجأة تغير تعبيرهم وهم يتكلمون لأن أيدي الاثنين كانت تتحرك دون شعور.
حتى لو ساعدناهم اليوم سيخلفون من ورائهم من يتم استعباده، المشكلة ليست في هذا المكان، المشكلة توجد في رقبة كنيسة اتحاد الأمم؛ طالما كان الاتحاد موجوداً فلا نحلم أن تنتهي هذه العنصرية والعبودية.
الخرساء نزلت الدماء من أنفها بينما كانت تركز عينيها على الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأزقة كانت صامتة والعيون مطفأة، والقلوب تنبض بالخضوع. لا أحد يسأل لماذا، بل الجميع يقول: كما تريد.
دون توقف أكملوا تجوالهم بين هذه الأزقة.
مر الشاب بملابسه المقطعة الرمادية بسرعة، ومن بعيد سُمع وقع أقدام الجنود الثلاثة وهم يصرخون.
وقف يوسافير فجأة أمام شخص نائم على الأرض، لباسه مهترئ ومقطع، شعره كثيف مملوء بالأوساخ، والفئران تتجول فوقه. لكنه ليس الوحيد، بل هناك مجموعة من المتشردين موجودون في كل مكان. تنهد يوسافير ثم أكمل طريقه.
التفت المجموعة بالعديد من الأزقة الضيقة حيث انتابهم شيء غريب وهم يشاهدون هؤلاء الناس.
بعد رؤية كل هؤلاء المتشردين ظهرت ملامح الشفقة على وجه الخرساء: الظلم يمشي على قدميه في هذه المدينة، لماذا نعيش في عالم مثل هذا؟
وقف يوسافير فجأة أمام شخص نائم على الأرض، لباسه مهترئ ومقطع، شعره كثيف مملوء بالأوساخ، والفئران تتجول فوقه. لكنه ليس الوحيد، بل هناك مجموعة من المتشردين موجودون في كل مكان. تنهد يوسافير ثم أكمل طريقه.
وضع يوراي يده أمامه بشكل متقاطع ثم تحدث بصوت خافت: كيف لشخص أن يتمرد بعد أن يجد أهله مطأطئي رؤوسهم؟ كيف سيتكلمون وطريق الذي اتخذه آباؤهم يمشون فيه دون كلمة، وكأنما هذا الطريق هو الوحيد الموجود في هذا العالم البائس.
همس يوسافير وهو ينظر إليها أيتها الخرساء، لقد عجزت البشرية أن تكون مثل ذلك الحيوان المنقرض، ذلك الحيوان اللطيف الجميل، أسطورته لا تزال محفورة في ذاكرتي منذ أن قرأتها وأنا صغير.
ما إن أكمل يوسافير كلامه حتى سمعت المجموعة صوت صافرات: توقف! قلت لك توقف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما بال هذه الوجوه؟ سأل ميمون.
صرخ أحد الجنود بأعلى صوته، لكن شاباً صغيراً مر بجانب المجموعة وهو يضحك: هيهيهي! هل تظن أنني بلا عقل كي أتوقف؟ هاهيهيهيهي!
نهاية الفصل.
مر الشاب بملابسه المقطعة الرمادية بسرعة، ومن بعيد سُمع وقع أقدام الجنود الثلاثة وهم يصرخون.
أما الشاب الذي كان يركض فقد توقف، ثم نظر خلفه وبدأ أيضاً يقترب ببطء شديد.
مر اثنان بسرعة أمام يوسافير ورفاقه، لكن أحدهم توقف وبدأ ينظر نحوهم ثم صرخ في وجوههم: أيها اللعناء، لماذا لم تمسكوا به؟ لقد مر بجانبكم! أيها…
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمناسبة، اسمي جومانجي، من أنتم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا؟ تمتم الاثنان في نفس اللحظة.
قبل أن يكمل الجندي كلامه، نزلت قبضة يوراي في وجهه حتى التصق بالجدار خلفه، وتساقط فوقه بعض الطلاء الذي كان منسلخاً عن الجدار. سقط الجندي فاقداً للوعي.
باق.. باق..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سماع الضربة توقف الاثنان الآخران من أفراد الجيش ونظرا خلفهما. بعد رؤية زميلهما فاقداً للوعي وشخص بشعر أبيض واقف أمامه، صرخ أحدهم: ماذا تفعلون أيها الأوغاد؟ اقتربوا من مجموعة يوسافير وهم رافعون بنادقهم يشيرون باتجاه يوراي.
ما إن أكمل يوسافير كلامه حتى سمعت المجموعة صوت صافرات: توقف! قلت لك توقف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما الشاب الذي كان يركض فقد توقف، ثم نظر خلفه وبدأ أيضاً يقترب ببطء شديد.
أيها النذلاء! تهاجمون أفراد الجيش؟ عبيد مثلكم يتجرؤون على رفع رؤوسهم نحونا! فجأة تغير تعبيرهم وهم يتكلمون لأن أيدي الاثنين كانت تتحرك دون شعور.
ابتسمت المجموعة بعد سماع الصبي. إنك مجنون حقاً، تمتم يوسافير.
ما هذا؟ تمتم الاثنان في نفس اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي تحاول فعله؟ صرخ الجندي في وجه زميله.
ابتسم وقال: الملل هذه الأيام كان سيقتلني، لهذا كلما شعرت بالملل أذهب لأتسلى مع أفراد الجيش.
شعر الآخر بتوتر وقال: إنها يدي تتحرك لوحدها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الخرساء لن تقتل الجنود، لكن بعد ذكرهم لكلمة عبيد غيرت رأيها؛ بما أنك تنظر بدونية نحوي وكأنك أعلى شأناً مني، فلا تستحق العيش معي في نفس العالم.
وأنا أيضاً! صرخ الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتوقف أيدي الاثنين إلا عندما وجها بنادقهما باتجاه بعضهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحي الذي يمشون فيه طرقاته ضيقة قليلاً وغير معبدة، محفرة ومتشققة، وكأنها لم تعرف الإصلاح منذ سنين.
قطرات العرق ظهرت على وجوههم وهم ينظرون لبعضهما، ثم التفتوا إلى المجموعة التي كانوا يتجهون نحوها.
ممسوس! هذا ما خرج من فم الاثنين مرة أخرى في نفس الوقت وكأن عقولهما متناغمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأزقة كانت صامتة والعيون مطفأة، والقلوب تنبض بالخضوع. لا أحد يسأل لماذا، بل الجميع يقول: كما تريد.
باق.. باق..
أطلقوا على بعضهم في نفس الوقت وتراجعوا بقوة حتى اصطدموا بالجدار بسبب ضربة البندقية.
أما الشاب الذي كان يركض فقد توقف، ثم نظر خلفه وبدأ أيضاً يقترب ببطء شديد.
الخرساء نزلت الدماء من أنفها بينما كانت تركز عينيها على الاثنين.
باق.. باق..
هل أنتِ بخير؟ سألت يورينا.
رفعت الخرساء يديها ومسحت أنفها الذي ينزف ثم قالت: يبدو أن آثار الجرثومة لم تذهب بعد، لكن لا تقلقوا، ستمضي الأيام وأصبح جيدة.
حتى لو لم تقتلهم الخرساء، كانت يورينا ستقتلهم، لأنها توقفت بعد رؤية ما تفعله الخرساء.
رفعت الخرساء يديها ومسحت أنفها الذي ينزف ثم قالت: يبدو أن آثار الجرثومة لم تذهب بعد، لكن لا تقلقوا، ستمضي الأيام وأصبح جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر اثنان بسرعة أمام يوسافير ورفاقه، لكن أحدهم توقف وبدأ ينظر نحوهم ثم صرخ في وجوههم: أيها اللعناء، لماذا لم تمسكوا به؟ لقد مر بجانبكم! أيها…
كانت الخرساء لن تقتل الجنود، لكن بعد ذكرهم لكلمة عبيد غيرت رأيها؛ بما أنك تنظر بدونية نحوي وكأنك أعلى شأناً مني، فلا تستحق العيش معي في نفس العالم.
هنا الأطفال يولدون للعمل فقط وكأنهم عبيد، يولدون وهم محرومون من أبسط الأمور، حتى إن البعض اعتاد أو رسخ في ذهنه أنه ليس إنساناً كالبقية. هو مجرد آلة للعمل، إن شتمته لا يرد، وإن ضربته لا يرفع رأسه، وكأنه جسد يمشي على الأرض بلا روح، حتى الحلم ضاع منهم.
حتى لو لم تقتلهم الخرساء، كانت يورينا ستقتلهم، لأنها توقفت بعد رؤية ما تفعله الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هؤلاء المساكين يحتاجون للمساعدة، يحتاجون لمن يوقظهم من نومهم، هل نحاول مساعدتهم؟ تمتمت الخرساء.
ليس وكأن حياة هؤلاء الجنود لا تعني لهم شيئاً، لكن بما أنهم تفوهوا بهذه الكلمات فلا بد أن بعض الأهالي يعانون بسببهم، لهذا كان التخلص منهم ضرورياً حتى يجنب العديد من الأشخاص مثل هذا الموقف.
أما الشاب الذي كان يركض فقد توقف، ثم نظر خلفه وبدأ أيضاً يقترب ببطء شديد.
اقترب الشاب دون خوف منهم، وبعد اقترابه رأوا وجهه المتسخ، لكن رغم اتساخه إلا أن ابتسامة زينت ذلك الوجه: من أنتم يا أصدقاء؟ فهذه أول مرة أراكم فيها هنا. هل أنتم من فعل هذا بهؤلاء الجنود؟
الخرساء لم تكتفِ بذلك، بل اقتربت من الجندي الذي أفقده يوراي الوعي ووضعت يديها على رأسه، وبعد مدة قصيرة رفعتها.
حتى لو ساعدناهم اليوم سيخلفون من ورائهم من يتم استعباده، المشكلة ليست في هذا المكان، المشكلة توجد في رقبة كنيسة اتحاد الأمم؛ طالما كان الاتحاد موجوداً فلا نحلم أن تنتهي هذه العنصرية والعبودية.
أما الشاب الذي كان ينظر من بعيد بعد رؤية الجنود غارقين في دمائهم، فتمتم باستغراب: ما الذي يحصل هنا؟
اقترب الشاب دون خوف منهم، وبعد اقترابه رأوا وجهه المتسخ، لكن رغم اتساخه إلا أن ابتسامة زينت ذلك الوجه: من أنتم يا أصدقاء؟ فهذه أول مرة أراكم فيها هنا. هل أنتم من فعل هذا بهؤلاء الجنود؟
مر اثنان بسرعة أمام يوسافير ورفاقه، لكن أحدهم توقف وبدأ ينظر نحوهم ثم صرخ في وجوههم: أيها اللعناء، لماذا لم تمسكوا به؟ لقد مر بجانبكم! أيها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحي الذي يمشون فيه طرقاته ضيقة قليلاً وغير معبدة، محفرة ومتشققة، وكأنها لم تعرف الإصلاح منذ سنين.
حدق فيه ميمون مطولاً كما البقية ثم قال: ومن أنت؟
ابتسم الصبي: أنا من هذه الأحياء القذرة، هاهيهيهي! ضحك وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بوم!
لماذا كان يطاردك هؤلاء الجنود؟ سأل يوسافير.
لم يقاطع أحد يورينا وهي تتحدث، بينما مرو بجانب طفل صغير يجلس بجانب حاويات النفايات، يمسك بقطعة حديد صدئة ويحاول رسم دائرة، ما إن مر بجانبه يوسافير والبقية انكمش صبي على نفسه كحيوان يتوقع ضربة سوط.
بدأ الشاب يضحك، أزال قبعته الرمادية المقطعة فوق رأسه، حينها سقط شعره الأبيض المائل للرمادي الذي كان يشع ببريق جميل. قرب أذنيه الاثنين انزلقت ضفيرتان حتى وصلتا قرب صدره: لقد مللت، كنت ألعب معهم لكن أنتم أضعتم علي هذه المتعة، هاهيهيهي!
اقترب الشاب دون خوف منهم، وبعد اقترابه رأوا وجهه المتسخ، لكن رغم اتساخه إلا أن ابتسامة زينت ذلك الوجه: من أنتم يا أصدقاء؟ فهذه أول مرة أراكم فيها هنا. هل أنتم من فعل هذا بهؤلاء الجنود؟
تلعب؟ وهل تلعب بحياتك؟ تساءل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم وقال: الملل هذه الأيام كان سيقتلني، لهذا كلما شعرت بالملل أذهب لأتسلى مع أفراد الجيش.
على جانبي الطريق تمتد منازل متقاربة، جدرانها باهتة ومتشققة تتناثر منها طبقات الطلاء المهترئ كجلد مقشور، وبعضها يظهر فيه الطوب العاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت المجموعة بعد سماع الصبي. إنك مجنون حقاً، تمتم يوسافير.
بعد مدة قصيرة وصلت المجموعة إلى المكان الذي تقطنه الطبقة الفقيرة أو العمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمناسبة، اسمي جومانجي، من أنتم؟
وأنا أيضاً! صرخ الآخر.
نهاية الفصل.
ليس وكأن حياة هؤلاء الجنود لا تعني لهم شيئاً، لكن بما أنهم تفوهوا بهذه الكلمات فلا بد أن بعض الأهالي يعانون بسببهم، لهذا كان التخلص منهم ضرورياً حتى يجنب العديد من الأشخاص مثل هذا الموقف.
ابتسم الصبي: أنا من هذه الأحياء القذرة، هاهيهيهي! ضحك وهو يتحدث.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات