الكنيسة البابوية
ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.
رؤية الخرساء تبتسم جعلت وجه المرأة يبرز بعض العروق: أيتها الشمطاء، هل تضحكين علي؟
نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.
تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!
بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.
تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.
حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.
ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.
إذن هذا يوضح كل شيء، قال يوسافير. ثم صمت وأكمل: هناك إله واحد فقط لا غير.
فجأة توقفت صفعته في الهواء، لكنه استدار بسرعة. باققق!
الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.
نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.
هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.
انصدم الرجل وهو يرى رأس زوجته مستديراً للجهة الأخرى.
هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.
رفعت المرأة رأسها وهي تلمس خدها الذي صار أحمر بسبب الصفعة، وتمتمت بصوت خافت: ما الذي فعلته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:
الرجل لم يعرف ماذا حصل وهو ينظر إلى يده: يدي! إنها يدي! لقد تحركت لوحدها!
ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.
أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.
نظرت إليه زوجته بعيون ضيقة: هل تمزح معي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.
تعرقت جبهة الرجل: أقسم إنها يدي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آلهة؟ هل هم واعون بما يفعلون؟ تمتم يوراي.
ثم قال آخر: أيها الجنود، زجوا بهذا المسخ في زنزانة! انظروا إلى مظهره وإلى قدمه، إن أصيب أحد في هذه المدينة بأي وباء فسيكون بسبب تقصيركم في عملكم!
استدار الخمسة ثم بدأوا بالمسير، ولأن الرجل كان ظهره باتجاههم لم يرهم، لكن زوجته لاحظتهم، فرفعت إصبعها نحوهم ثم همست ببطء: يا قليل النفع، إنهم راحلون! إياك وتركهم يغادرون المكان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.
الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.
اقترب أحد الجنود وجر الرجل السمين: اتركْه ايها سيد برايد، نحن سنهتم به.
كدبٍّ انطلق يجري خلف المجموعة: أنتم! أين تذهبون؟ توقفوا!
نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.
تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.
اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.
رفعت المرأة رأسها وهي تلمس خدها الذي صار أحمر بسبب الصفعة، وتمتمت بصوت خافت: ما الذي فعلته؟
رفع الرجل السمين يديه وهو يلهث، ثم أمال إبهامه نحو الأسفل وقال: اركعوا نحو الأرض واعتذروا لزوجتي، أما أنتما -وأشار بيده إلى الفتاتين- فستذهبان معي!
هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.
يتحركون بخفة، أطفال بوجوه شاحبة، خدودهم محمرة من برد الشارع، وعيونهم واسعة تلمع بفضول بريء.
بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.
قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.
رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.
بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.
ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:
أجل، هكذا اركع!
فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.
أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!
ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.
أععععععع! برزت عينا الرجل بشكل غير طبيعي وكأنها على وشك الإفلات، وفمه اتسع فجأة وبدأ القيء يخرج منه وهو يمسك ببطنه.
رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.
أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.
بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.
لم ترَ المرأة يوسافير يضرب زوجها لأنها كانت خلفه، ولأن جسم الرجل كبير فقد غطى يوسافير تماماً.
شعر يوسافير والبقية بذهول، ليس مما يروه بل بسبب الرجل السمين، فلتوّهم افترقوا عنه وعن زوجته في ذلك الشارع الضيق، لكن ها هو الآن أمامهم يركل الرجل!
رؤية الخرساء تبتسم جعلت وجه المرأة يبرز بعض العروق: أيتها الشمطاء، هل تضحكين علي؟
تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!
من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…
ابتسم يوسافير: كنت أخلص أزرار سترته من بطنه فقط، لقد كانت تعاني!
قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.
نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟
حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.
أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.
بعد أن تألم قليلاً سقط الرجل السمين أرضاً فاقداً للوعي.
نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.
نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟
نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.
أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.
ما هذا؟ ما الذي يحدث؟ من هؤلاء الأشخاص؟ شعرت المرأة بالرعب وهي تنظر إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة توقفت صفعته في الهواء، لكنه استدار بسرعة. باققق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أععععععع! برزت عينا الرجل بشكل غير طبيعي وكأنها على وشك الإفلات، وفمه اتسع فجأة وبدأ القيء يخرج منه وهو يمسك ببطنه.
اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.
فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.
نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.
تقدم نحوه فرد من الجيش وضربه بظهر بندقيته على رأسه حتى سقط الرجل أرضاً، لكن رغيف الخبز لم يسقط من يده، كان معلقاً بها.
ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.
حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.
أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!
مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.
بعد أن تألم قليلاً سقط الرجل السمين أرضاً فاقداً للوعي.
يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.
ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.
تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنفاس الأحصنة تتصاعد كبخار أبيض في الهواء البارد، ووقع حوافرها يرسم إيقاعاً ثابتاً كنبض المدينة نفسها.
اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.
الضوء خافت، يتسرب من مصابيح الشارع، فيلون المشهد بدرجات صفراء باهتة، ويطيل الظلال على الأرض والجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.
أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!
يتحركون بخفة، أطفال بوجوه شاحبة، خدودهم محمرة من برد الشارع، وعيونهم واسعة تلمع بفضول بريء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.
ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.
رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.
بعضهم يمسك بيد الآخر خوفاً من أن يبتلعهم الزحام، يركضون بخطوات قصيرة قبل أن يوقفهم صوت حافر أو نداء حاد.
أحذيتهم الصغيرة تصدر طقطقة خفيفة على الحجارة، نغمة طفولية تضيع وسط صرير العجلات أو أنفاس الأحصنة.
أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.
رؤية الخرساء تبتسم جعلت وجه المرأة يبرز بعض العروق: أيتها الشمطاء، هل تضحكين علي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهم يتمشون ظهر أمامهم أفراد الجيش مختلطين بين الناس وفي أيديهم بنادق لمنع أعمال الشغب. دون لفت الانتباه أكملت المجموعة تجولها، حيث مروا بجانب الجنود دون أن تتم ملاحظتهم.
نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.
وهم يشاهدون معالم هذه المدينة الكبيرة توقفوا أمام بيت ضخم مطوق بجنود الجيش والناس في كل مكان، أعلى ذلك البيت الضخم كانت راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر ميمون قليلاً ثم أجاب: لن تذهب لأي مكان، وستندلع فوضى على السفينة.
الكنيسة البابوية، تمتمت يورينا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه زوجته بعيون ضيقة: هل تمزح معي؟
نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟
تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.
أومأت يورينا برأسها: إنهم يزعمون أنهم يعبدون آلهتهم.
نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.
آلهة؟ هل هم واعون بما يفعلون؟ تمتم يوراي.
الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.
بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.
أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.
سخر يوسافير: المساكين! إنهم مخدوعون من أسلافهم ومن الكنيسة نفسها، حقاً إنهم جهلاء!
تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!
ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر ميمون قليلاً ثم أجاب: لن تذهب لأي مكان، وستندلع فوضى على السفينة.
ابتسم يوسافير: كنت أخلص أزرار سترته من بطنه فقط، لقد كانت تعاني!
وهل ستبقى هناك سفينة؟ سأل يوسافير.
أجاب ميمون: لا طبعاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن هذا يوضح كل شيء، قال يوسافير. ثم صمت وأكمل: هناك إله واحد فقط لا غير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.
فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟
نظرات الاحتقار والاستصغار تمركزت على الرجل من قبل الأشخاص الذين كانوا قرب الكنيسة.
تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.
ردت يورينا ببطء: أولهم مارس… وبعده أبريل… وبعده ديسمبر…
هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.
بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.
تعجب ميمون: ما هذه الأسماء الغريبة التي يطلقونها عليهم؟ هذا عجيب حقاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.
ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.
اقترب أحد الجنود وجر الرجل السمين: اتركْه ايها سيد برايد، نحن سنهتم به.
ثم سخر ميمون أيضاً: قمة الغباء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!
أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.
ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.
التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.
فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم نحوه فرد من الجيش وضربه بظهر بندقيته على رأسه حتى سقط الرجل أرضاً، لكن رغيف الخبز لم يسقط من يده، كان معلقاً بها.
أومأت يورينا برأسها: إنهم يزعمون أنهم يعبدون آلهتهم.
نظرات الاحتقار والاستصغار تمركزت على الرجل من قبل الأشخاص الذين كانوا قرب الكنيسة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.
مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.
فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.
تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.
هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.
ثم قال آخر: أيها الجنود، زجوا بهذا المسخ في زنزانة! انظروا إلى مظهره وإلى قدمه، إن أصيب أحد في هذه المدينة بأي وباء فسيكون بسبب تقصيركم في عملكم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…
أجل، هكذا اركع!
ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.
اقترب أحد الجنود وجر الرجل السمين: اتركْه ايها سيد برايد، نحن سنهتم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر يوسافير والبقية بذهول، ليس مما يروه بل بسبب الرجل السمين، فلتوّهم افترقوا عنه وعن زوجته في ذلك الشارع الضيق، لكن ها هو الآن أمامهم يركل الرجل!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟
نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!
نهاية الفصل.
أحذيتهم الصغيرة تصدر طقطقة خفيفة على الحجارة، نغمة طفولية تضيع وسط صرير العجلات أو أنفاس الأحصنة.
كدبٍّ انطلق يجري خلف المجموعة: أنتم! أين تذهبون؟ توقفوا!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات