الكنيسة البابوية
هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.
رؤية الخرساء تبتسم جعلت وجه المرأة يبرز بعض العروق: أيتها الشمطاء، هل تضحكين علي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.
نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.
استدار الخمسة ثم بدأوا بالمسير، ولأن الرجل كان ظهره باتجاههم لم يرهم، لكن زوجته لاحظتهم، فرفعت إصبعها نحوهم ثم همست ببطء: يا قليل النفع، إنهم راحلون! إياك وتركهم يغادرون المكان!
تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!
نظرات الاحتقار والاستصغار تمركزت على الرجل من قبل الأشخاص الذين كانوا قرب الكنيسة.
حدق الجميع فيه وفي المرأة، لكن لا أحد فيهم تحدث، وهذا ما جعل وجهه يصبح أحمر أمام زوجته. أيها اللعناء! صرخ بصوت عالٍ ثم لوح بيده قاصداً الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة توقفت صفعته في الهواء، لكنه استدار بسرعة. باققق!
فجأة توقفت صفعته في الهواء، لكنه استدار بسرعة. باققق!
حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.
الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.
مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.
انصدم الرجل وهو يرى رأس زوجته مستديراً للجهة الأخرى.
شعر يوسافير والبقية بذهول، ليس مما يروه بل بسبب الرجل السمين، فلتوّهم افترقوا عنه وعن زوجته في ذلك الشارع الضيق، لكن ها هو الآن أمامهم يركل الرجل!
رفعت المرأة رأسها وهي تلمس خدها الذي صار أحمر بسبب الصفعة، وتمتمت بصوت خافت: ما الذي فعلته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل لم يعرف ماذا حصل وهو ينظر إلى يده: يدي! إنها يدي! لقد تحركت لوحدها!
نظرت إليه زوجته بعيون ضيقة: هل تمزح معي؟
تعرقت جبهة الرجل: أقسم إنها يدي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!
استدار الخمسة ثم بدأوا بالمسير، ولأن الرجل كان ظهره باتجاههم لم يرهم، لكن زوجته لاحظتهم، فرفعت إصبعها نحوهم ثم همست ببطء: يا قليل النفع، إنهم راحلون! إياك وتركهم يغادرون المكان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.
الرجل بعد أن استدار اشتعل غضباً، وتلك الصفعة التي نزلت على وجه زوجته لم يجد لها تفسيراً، وهذا جعله غاضباً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.
ردت يورينا ببطء: أولهم مارس… وبعده أبريل… وبعده ديسمبر…
كدبٍّ انطلق يجري خلف المجموعة: أنتم! أين تذهبون؟ توقفوا!
تبعتْه زوجته وهي لا تزال تمسك بخدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يتحركون بخفة، أطفال بوجوه شاحبة، خدودهم محمرة من برد الشارع، وعيونهم واسعة تلمع بفضول بريء.
ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.
رفع الرجل السمين يديه وهو يلهث، ثم أمال إبهامه نحو الأسفل وقال: اركعوا نحو الأرض واعتذروا لزوجتي، أما أنتما -وأشار بيده إلى الفتاتين- فستذهبان معي!
بعد خروج كلمات الرجل الأولى لم يهتم يوسافير والبقية كثيراً، لكن بعد أن أشار بيده إلى الفتاتين وقال تلك الكلمات الأخيرة، جعل يوسافير يتقدم نحوه ببطء وهو يبتسم.
نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.
رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.
ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:
من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…
أجل، هكذا اركع!
أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.
أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!
أععععععع! برزت عينا الرجل بشكل غير طبيعي وكأنها على وشك الإفلات، وفمه اتسع فجأة وبدأ القيء يخرج منه وهو يمسك ببطنه.
أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟
لم ترَ المرأة يوسافير يضرب زوجها لأنها كانت خلفه، ولأن جسم الرجل كبير فقد غطى يوسافير تماماً.
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟
وهم يشاهدون معالم هذه المدينة الكبيرة توقفوا أمام بيت ضخم مطوق بجنود الجيش والناس في كل مكان، أعلى ذلك البيت الضخم كانت راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً.
أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.
ابتسم يوسافير: كنت أخلص أزرار سترته من بطنه فقط، لقد كانت تعاني!
حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.
حدقت المرأة في الأزرار التي على الأرض مطولاً؛ كانت ضربة يوسافير قوية جداً، فكيف لهذا السمين أن يستحمل ذلك؟ لكن من حسن حظه أنه لم يقتله، فبعد تكلمه عن الفتاتين كانت أول فكرة أتت لعقل يوسافير هي قتله، لكنه غير رأيه فجأة.
أرجع يوسافير يده للخلف قليلاً ثم بوم!
بعد أن تألم قليلاً سقط الرجل السمين أرضاً فاقداً للوعي.
نظرت الخرساء إلى يورينا وتمتمت لها ببعض الكلمات. فجأة وبشكل سريع، التوت شبكة العنكبوت مغطية فم المرأة أولاً ثم جسمها، ولم تترك لها أي فرصة للصراخ.
فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.
هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.
سقطت المرأة على الأرض وهي تنظر إليهم وعيناها مفتوحتان عن آخرهما.
رؤية الابتسامة على وجه يوسافير جعلت قلب الرجل ينخطف.
ما هذا؟ ما الذي يحدث؟ من هؤلاء الأشخاص؟ شعرت المرأة بالرعب وهي تنظر إليهم.
ردت يورينا ببطء: أولهم مارس… وبعده أبريل… وبعده ديسمبر…
اقتربت منها الخرساء ببطء وانحنت نحوها، مما جعل المرأة تتصب عرقاً مثل زوجها قبل قليل.
نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.
أومأت يورينا برأسها: إنهم يزعمون أنهم يعبدون آلهتهم.
فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.
ذهبت الخرساء إلى الرجل أيضاً وقامت بنفس الشيء، وضعت يدها على رأسه ثم وقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعصر الرجل والعرق يتصبب منه بشكل غير طبيعي. فرايد! ماذا حدث؟ اقتربت المرأة فجأة، وبعد رؤية القيء ابتعدت قليلاً، ثم نظرت إلى يوسافير: ما الذي فعلت به؟
ما هذا؟ ما الذي يحدث؟ من هؤلاء الأشخاص؟ شعرت المرأة بالرعب وهي تنظر إليهم.
أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.
ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.
بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.
بعد مرورهم بعدة أزقة، خرج يوسافير ورفاقه إلى الشارع الكبير. يمتد الشارع كصفحة من زمن منسي، مرصوفاً بالحجارة العتيقة التي صقلتها عجلات العربات وأقدام العابرين عبر عقود طويلة.
فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مبانيه ترتفع على الجانبين بواجهات فيكتورية ثقيلة، نوافذها العالية تشبه عيوناً تراقب الحياة بصمت، وستائرها الداكنة تحجب أسراراً لا تروى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
يتحرك الناس ببطء، وكأن الزمن نفسه يسير على مهل. رجال بمعاطف طويلة وقبعات مستديرة، تتدلى ساعات الجيب من صدورهم بسلاسل نحاسية لامعة، ونساء بفساتين واسعة، أثوابهن تتماوج مع كل خطوة، تحيط أعناقهن ياقات مرتفعة تخفي أكثر مما تظهر، وطبعاً ريشة تزين رؤوسهن، وفي وجوههن وقار غريب؛ مزيج من الانضباط والقلق.
ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة توقفت صفعته في الهواء، لكنه استدار بسرعة. باققق!
تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.
أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.
أنفاس الأحصنة تتصاعد كبخار أبيض في الهواء البارد، ووقع حوافرها يرسم إيقاعاً ثابتاً كنبض المدينة نفسها.
ثم قال آخر: أيها الجنود، زجوا بهذا المسخ في زنزانة! انظروا إلى مظهره وإلى قدمه، إن أصيب أحد في هذه المدينة بأي وباء فسيكون بسبب تقصيركم في عملكم!
الضوء خافت، يتسرب من مصابيح الشارع، فيلون المشهد بدرجات صفراء باهتة، ويطيل الظلال على الأرض والجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر يوسافير والبقية بعدة أطفال يبيعون أزهاراً بمختلف ألوانها حول جوانب الشارع بين أقدام الكبار وعجلات العربات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يتحركون بخفة، أطفال بوجوه شاحبة، خدودهم محمرة من برد الشارع، وعيونهم واسعة تلمع بفضول بريء.
بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.
ملابسهم بسيطة، معاطف قصيرة مهترئة عند الأطراف، وأزرار غير متناسقة كأنها خيطت على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعضهم يمسك بيد الآخر خوفاً من أن يبتلعهم الزحام، يركضون بخطوات قصيرة قبل أن يوقفهم صوت حافر أو نداء حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحذيتهم الصغيرة تصدر طقطقة خفيفة على الحجارة، نغمة طفولية تضيع وسط صرير العجلات أو أنفاس الأحصنة.
أما عندما توجه بصر يوسافير إلى جهة معينة، رأى أطفالاً مع آبائهم، ضحكاتهم مكبوتة كمحاولاتهم لتقليد الكبار، يرتدون ملابس راقية يمشون بتبختر، وبعضهم ينظر إلى الأطفال الآخرين باحتقار.
شعر يوسافير والبقية بذهول، ليس مما يروه بل بسبب الرجل السمين، فلتوّهم افترقوا عنه وعن زوجته في ذلك الشارع الضيق، لكن ها هو الآن أمامهم يركل الرجل!
وهم يتمشون ظهر أمامهم أفراد الجيش مختلطين بين الناس وفي أيديهم بنادق لمنع أعمال الشغب. دون لفت الانتباه أكملت المجموعة تجولها، حيث مروا بجانب الجنود دون أن تتم ملاحظتهم.
لم ترَ المرأة يوسافير يضرب زوجها لأنها كانت خلفه، ولأن جسم الرجل كبير فقد غطى يوسافير تماماً.
وهم يشاهدون معالم هذه المدينة الكبيرة توقفوا أمام بيت ضخم مطوق بجنود الجيش والناس في كل مكان، أعلى ذلك البيت الضخم كانت راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً.
أعععع! أعععع! أفرغ كمية كبيرة من القيء، وزوجته عندما اقتربت منه شعرت بالدهشة فوراً.
تمر عربات الأحصنة في منتصف الطريق، خشبها الداكن يئن تحت ثقل الركاب، وحديد عجلاتها يصرخ فوق الحجارة.
الكنيسة البابوية، تمتمت يورينا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
نظر يوسافير نحو يورينا: كنيسة؟ ماذا يفعل كل هؤلاء الأشخاص في هذا المكان؟ هل هو تابع للجيش؟
ماذا؟ هل تريد شيئاً؟ تحدث يوسافير فجأة.
أومأت يورينا برأسها: إنهم يزعمون أنهم يعبدون آلهتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه زوجته بعيون ضيقة: هل تمزح معي؟
آلهة؟ هل هم واعون بما يفعلون؟ تمتم يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم سخر ميمون أيضاً: قمة الغباء!
بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر يوسافير: المساكين! إنهم مخدوعون من أسلافهم ومن الكنيسة نفسها، حقاً إنهم جهلاء!
إذن هذا يوضح كل شيء، قال يوسافير. ثم صمت وأكمل: هناك إله واحد فقط لا غير.
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
بعد أن استدارت نحوهم قالت يورينا: هذا ما يدور في عقولهم، أن ثلاثة آلهة خلقت هذا العالم.
أجاب يوسافير: هذا سهل جداً، إن لك عقلاً لتفكر به؛ تخيل أنك قائد سفينة، ويوراي قائد سفينة، وأنا قائد سفينة. أنت تريد الذهاب غرباً، يوراي جنوباً، وأنا شمالاً… في رأيك إلى أين ستذهب السفينة؟
نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.
الصفعة التي كانت تتجه نحو الخرساء حطت على وجه زوجته.
فكر ميمون قليلاً ثم أجاب: لن تذهب لأي مكان، وستندلع فوضى على السفينة.
وهل ستبقى هناك سفينة؟ سأل يوسافير.
أجاب ميمون: لا طبعاً.
إذن هذا يوضح كل شيء، قال يوسافير. ثم صمت وأكمل: هناك إله واحد فقط لا غير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعضهم يمسك بيد الآخر خوفاً من أن يبتلعهم الزحام، يركضون بخطوات قصيرة قبل أن يوقفهم صوت حافر أو نداء حاد.
وهل ستبقى هناك سفينة؟ سأل يوسافير.
فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟
كيف ذلك؟ سأل ميمون.
ردت يورينا ببطء: أولهم مارس… وبعده أبريل… وبعده ديسمبر…
تعرقت جبهة الرجل: أقسم إنها يدي!
تعجب ميمون: ما هذه الأسماء الغريبة التي يطلقونها عليهم؟ هذا عجيب حقاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هذا ما يؤمن به الجيش؟ سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ضربت كلماتُ الخرساء عقل المرأة: من حسن حظك أننا معها، وإلا ما كنتِ لتتنفسي الآن! ثم وضعت الخرساء يدها على رأس المرأة بشكل غريب ففقدت الوعي.
أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.
فجأة سألت الخرساء يورينا: ما أسماء هؤلاء الآلهة الذين يزعمون أنهم خلقوا كل شيء؟
قمة الجهل، سخر يوسافير وهو يطالع الكنيسة.
ثم سخر ميمون أيضاً: قمة الغباء!
من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهم يتحدثون سمعوا صياحاً من بعيد: أمسكوه!
ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.
التفتت المجموعة فرأوا رجلاً بملابس مقطعة يركض بأقصى سرعة وفي يده رغيف من الخبز، خلفه ثلاثة جنود من الجيش يتبعونه، فجأة انهالت عليهم العيون من كل الجهات؛ الجنود والأشخاص بجانب الكنيسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب ميمون: ما هذه الأسماء الغريبة التي يطلقونها عليهم؟ هذا عجيب حقاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أععععععع! برزت عينا الرجل بشكل غير طبيعي وكأنها على وشك الإفلات، وفمه اتسع فجأة وبدأ القيء يخرج منه وهو يمسك ببطنه.
فوراً تم تطويقه وهو يلهث في الوسط غارقاً في رعبه. جلد الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره صار أحمر، وبعض الدماء تجمدت فوق جلده.
نظرت المجموعة مستغربة من الاثنين، لكن لحد هذه اللحظة لم يفعلوا شيئاً سوى أن تعابير يوسافير كانت تتغير.
ما إن اقترب يوسافير منه حتى انحنى قليلاً. رؤية يوسافير ينحني جعلت الرجل يبتسم، ولم يظن أن يوسافير انحنى فقط لينظر نحو بطنه:
تقدم نحوه فرد من الجيش وضربه بظهر بندقيته على رأسه حتى سقط الرجل أرضاً، لكن رغيف الخبز لم يسقط من يده، كان معلقاً بها.
أومأت يورينا برأسها: إنهم يزعمون أنهم يعبدون آلهتهم.
ثم قال آخر: أيها الجنود، زجوا بهذا المسخ في زنزانة! انظروا إلى مظهره وإلى قدمه، إن أصيب أحد في هذه المدينة بأي وباء فسيكون بسبب تقصيركم في عملكم!
نظرات الاحتقار والاستصغار تمركزت على الرجل من قبل الأشخاص الذين كانوا قرب الكنيسة.
أنفاس الأحصنة تتصاعد كبخار أبيض في الهواء البارد، ووقع حوافرها يرسم إيقاعاً ثابتاً كنبض المدينة نفسها.
تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!
فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة بدأ الرجل يتمتم ببطء: أنا.. أنا لم أرغب بالسرقة.. أنا لم أرد ذلك ولكن أطفالي يموتون جوعاً، إن لم أطعمهم سيموتون! كان يتكلم وفجأة برزت ركبة الرجل، كانت محمرة جداً وبعض السائل الأخضر يتقطر منها، لقد كانت متعفنة.
هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.
تغير تعبير الجنود بعد رؤية ذلك وغطوا أنوفهم، حتى الأشخاص الواقفون يشاهدون من بعيد استداروا.
ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.
أجابت يورينا: لا أعرف صراحة، فلكل معتقداته، هناك حتى من يعبد الحيوانات! الأغبياء يعبدون حتى الفأر، ومنهم من يعبد شيئاً يصنعه بيده، تخيلوا هذا ما قرأت ذات مرة.
استدار الخمسة ثم بدأوا بالمسير، ولأن الرجل كان ظهره باتجاههم لم يرهم، لكن زوجته لاحظتهم، فرفعت إصبعها نحوهم ثم همست ببطء: يا قليل النفع، إنهم راحلون! إياك وتركهم يغادرون المكان!
ثم قال آخر: أيها الجنود، زجوا بهذا المسخ في زنزانة! انظروا إلى مظهره وإلى قدمه، إن أصيب أحد في هذه المدينة بأي وباء فسيكون بسبب تقصيركم في عملكم!
الضوء خافت، يتسرب من مصابيح الشارع، فيلون المشهد بدرجات صفراء باهتة، ويطيل الظلال على الأرض والجدران.
من بعيد جاء رجل سمين يركض وهو يلهث وحوله رائحة الخبز الطازجة، ما إن وصل حتى انحنى على ركبته وهو يطالع في الرجل الساقط على الأرض هاهي… هاهي… هاهي…
أجل، هكذا اركع!
بعد أن تألم قليلاً سقط الرجل السمين أرضاً فاقداً للوعي.
ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.
تدخل الرجل وقال: ألم تسمعوا كلامها؟ هيا، افعلوا ما تؤمرون به!
اقترب أحد الجنود وجر الرجل السمين: اتركْه ايها سيد برايد، نحن سنهتم به.
شعر يوسافير والبقية بذهول، ليس مما يروه بل بسبب الرجل السمين، فلتوّهم افترقوا عنه وعن زوجته في ذلك الشارع الضيق، لكن ها هو الآن أمامهم يركل الرجل!
هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.
هل هذا الرجل يشبه الآخر أم أنني أتخيل؟ تمتم يوسافير.
أزالت يورينا شبكة العنكبوت من على المرأة ولم تترك أي أثر. وغادرت المجموعة بينما الرجل وزوجته فاقدان للوعي في هذا الشارع الصغير.
ما الذي أتى بهذا المتشرد إلى هذه المنطقة؟ يا لكم من جنود غير نافعين لشيء! صاح أحد الأشخاص.
نعم، إنه يشبهه كثيراً، هل هو هو أم شخص يشبهه؟ تساءل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عدل وقفته وصاح بصوت عالٍ وهو يشير بيده: ضعوه في السجن لسرقة أشيائي! اقتلوه! إنه عار على هذه المدينة! اقترب من الرجل بين الجنود ثم بدأ يركله: باق باق باق… كل ضربة تنزل على بطنه، لكن الرجل أبى أن يترك رغيف الخبز وكأن تلك القطعة من الرغيف أثمن من حياته.
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات