Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 62

شامان

شامان

1111111111

 

 

 

 

 

لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.

ـ “إذن، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”

فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.

 

أجاب العجوز: “من يدري أين هو؟ لقد رحل قبل ثلاثة أيام من الجزيرة باتجاه الشمال.”

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

 

 

ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.

تاك.. تاك.. تاك.. تاك.. تاك..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.

 

 

فجأة ظهر الشكل الذي كانت تفر منه لتنجو بحياتها، كان هذا الشخص نفسه الذي كان واقفًا خلف العجوز.

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

 

ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

 

 

 

ما هي إلا دقائق داخل الكهف في أعالي الجبال، حتى انتهت المعركة بسرعة بين الرجل والجرثومة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.

 

 

 

في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

 

 

ـ “أين جثث الجنود وذلك الثائر؟”

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

 

 

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

ـ “أنتِ الآن في أيدٍ أمينة أيتها الجرثومة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

 

 

 

ـ “إذن هذا ما حصل.” هز العجوز رأسه.

وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.

 

أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الرجل برأسه: “نعم، ولقد وضعتها في المكان المخصص لها.”

 

 

ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”

ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “هاهاها..” ضحك العجوز وقال: “ليس بعيدًا.. ليس بعيدًا…”

 

 

رفع شامان حاجبه وسأل”لقد أجبتني عن الثائرين، لكن الثائر الآخر؟”

بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.

ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”

أقراط فضية في أذنه، عيناه رماديتان، حواجب حادة، ووجه صارم جدًا. كان يضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع، مقدمًا قدمًا على الأخرى، والرياح تلعب بردائه الأزرق.

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

 

ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”

كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.

لم يعلق شامان أكثر، التفت عائدًا نحو سفينته. تبعه جنوده ولم يتحدث أحد إليه إلا عندما صعدوا السفينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”

 

 

 

قال شامان بصوت خفيف لكن كل من في السفينة سمعه بوضوح:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”

 

 

 

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:

 

 

ـ “كان متوقعًا حدوث هذا.” همس العجوز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.

حدق الرجل في السماء وكأن بصره كان قادرًا على اختراق كل شيء، واضعًا إياه على السفينة وعلى الشاب الذي يظهر فوقها:

ـ “كارنو.. ثائر لم يصل لنجمة بعد، لقد كان مشاركًا في العديد من القضايا الغير طبيعية، المكافأة على رأسه خمسة ملايين سولار معدني.

 

 

ـ “إذن ماذا ستفعل؟ نحن لا نريد التدخل فالوقت لم يحن بعد.”

صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:

 

 

 

ـ “دعنا نراقب الوضع أولًا ثم نقرر ما سنفعله.”

وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.

اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”

ـ “ما الذي يحدث؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة أعطى الصور إلى أحد جنوده الذي التقطها ووضعها جانبًا، وتقدم نحو الأمام إلى جانب السكان وأشار بيده نحو الراية الحمراء:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هل هناك خطب ما؟

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا الجرس يرن في هذا الوقت؟

 

 

وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.

هل هناك شخص قادم؟”

 

 

اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.

ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدق الرجل في السماء وكأن بصره كان قادرًا على اختراق كل شيء، واضعًا إياه على السفينة وعلى الشاب الذي يظهر فوقها:

فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.

رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.

 

بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.

حدقوا في السفينة التي رأوها مرات عديدة وهي تأتي نحوهم.

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

 

ـ “دعنا نراقب الوضع أولًا ثم نقرر ما سنفعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

 

 

ـ “لماذا أتوا؟ هل بعد ذهاب ذلك الوغد عاد مرة أخرى؟”

لو كنا فعلنا شيئًا لَلحِقنا بذلك الملازم بعد أن جئنا نتحرى عنه.”

 

 

سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هل هناك شخص قادم؟”

“الأوغاد من الجيش لا يتركوننا حتى نرتاح منهم، لماذا جاؤوا مرة أخرى؟”

 

 

 

وهم يسألون بعضهم البعض ولا يعلمون لماذا يسألون، وكأن لبعضهم الجواب لأسئلة الآخرين.

أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.

ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”

 

 

اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

 

لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”

لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.

 

 

فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

ـ “لماذا أتوا؟ هل بعد ذهاب ذلك الوغد عاد مرة أخرى؟”

 

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”

 

 

ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “ما معنى هذا؟”

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

 

 

صورة الراية لم تكن الصورة الوحيدة، بل كانت هناك صورة يوسافير وتحتها صورة يوراي وميمون والخرساء، أما صورة يورينا فلم تكن لديهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع بيلول العصا:

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.

قال شامان بصوت خفيف لكن كل من في السفينة سمعه بوضوح:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

 

 

 

كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.

وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “بيرو، لا تهتم.” قال شامان وهو يتقدم دون أن يلتفت.

 

 

بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

ـ “إذن، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”

 

وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.

نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.

 

 

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.

اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدم الجنود لأنهم تعرفوا على هذه الراية جيدًا، تقدم أحد الجنود وفي يده صورة لنفس الراية.

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:

فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”

 

 

ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “كان متوقعًا حدوث هذا.” همس العجوز.

صورة الراية لم تكن الصورة الوحيدة، بل كانت هناك صورة يوسافير وتحتها صورة يوراي وميمون والخرساء، أما صورة يورينا فلم تكن لديهم.

 

 

ـ “وأين ذلك الوحش الذي تحول إليه الملازم؟” سأل شامان.

قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة أعطى الصور إلى أحد جنوده الذي التقطها ووضعها جانبًا، وتقدم نحو الأمام إلى جانب السكان وأشار بيده نحو الراية الحمراء:

ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”

 

 

ـ “ما معنى هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

 

هل هناك شخص قادم؟”

رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”

نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.

 

 

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”

 

 

 

ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

 

ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.

صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تمتم بيرو بصوت مرتفع:

ـ “عن أي ثائر تتكلمون؟”

 

 

وهم يسألون بعضهم البعض ولا يعلمون لماذا يسألون، وكأن لبعضهم الجواب لأسئلة الآخرين.

في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.

ـ “أنتِ الآن في أيدٍ أمينة أيتها الجرثومة.”

 

في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.

لقد استغلونا بأخذ الأموال منا مقابل الحماية، وكانوا على وشك بناء مصنع في هذه الجزيرة وجر أهلها للعمل فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.

اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.

 

 

رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”

تاك.. تاك.. تاك.. تاك.. تاك..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.

هز الملازم رأسه: “رغم ذلك أريد أخذهم.”

 

 

وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.

 

أقراط فضية في أذنه، عيناه رماديتان، حواجب حادة، ووجه صارم جدًا. كان يضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع، مقدمًا قدمًا على الأخرى، والرياح تلعب بردائه الأزرق.

تمتم بيرو بصوت مرتفع:

ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “كارنو.. ثائر لم يصل لنجمة بعد، لقد كان مشاركًا في العديد من القضايا الغير طبيعية، المكافأة على رأسه خمسة ملايين سولار معدني.

رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.

 

 

الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

 

بعد حضور العجوز لم يتحدث أحد من الأهالي، لقد تركوا الأمر إليه وأيضًا ليس من طبيعتهم التحدث وأكبرهم موجود هناك.

ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”

فجأة ظهر الشكل الذي كانت تفر منه لتنجو بحياتها، كان هذا الشخص نفسه الذي كان واقفًا خلف العجوز.

 

نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.

بعد حضور العجوز لم يتحدث أحد من الأهالي، لقد تركوا الأمر إليه وأيضًا ليس من طبيعتهم التحدث وأكبرهم موجود هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.

رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”

 

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”

ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.

 

لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:

ـ “وأين ذلك الوحش الذي تحول إليه الملازم؟” سأل شامان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يعلق شامان أكثر، التفت عائدًا نحو سفينته. تبعه جنوده ولم يتحدث أحد إليه إلا عندما صعدوا السفينة.

أجاب العجوز: “من يدري أين هو؟ لقد رحل قبل ثلاثة أيام من الجزيرة باتجاه الشمال.”

 

 

 

رفع شامان حاجبه وسأل”لقد أجبتني عن الثائرين، لكن الثائر الآخر؟”

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

 

 

 

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

 

 

رفع شامان حاجبه وسأل”لقد أجبتني عن الثائرين، لكن الثائر الآخر؟”

تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتسم العجوز لكن لم يتحدث.

 

 

ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.

ـ “أين جثث الجنود وذلك الثائر؟”

قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”

 

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

ـ “من فضلك سنأخذ الجنود وذلك الثائر، المكافأة التي تأتي من ذلك الثائر سأحضرها بنفسي إليكم.”

رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”

 

صورة الراية لم تكن الصورة الوحيدة، بل كانت هناك صورة يوسافير وتحتها صورة يوراي وميمون والخرساء، أما صورة يورينا فلم تكن لديهم.

قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”

نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “ما الذي يحدث؟

هز الملازم رأسه: “رغم ذلك أريد أخذهم.”

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

 

 

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال شامان رأسه نحو الراية: “هل أنتم واثقون من رفعها علنًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رد العجوز بكل هدوء: “لو لم نكن واثقين لم تكن لتراها هناك.”

 

 

 

لم يعلق شامان أكثر، التفت عائدًا نحو سفينته. تبعه جنوده ولم يتحدث أحد إليه إلا عندما صعدوا السفينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.

قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”

ـ “ما الذي يحدث؟

 

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

 

 

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ذلك العجوز هناك ليس شخصًا عاديًا بتاتًا، أنت لم تبدأ بعد بتعلم ‘ذلك الشيء’ لذلك لم تشعر بما شعرت أنا.

فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.

 

 

لو كنا فعلنا شيئًا لَلحِقنا بذلك الملازم بعد أن جئنا نتحرى عنه.”

 

 

 

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط