في داخل مخيلتي أنا نسجتها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد سير في ذلك الطريق الذي تملؤه التماثيل، وصلوا إلى باب ضخم أحمر.
لمح يوسافير الفتاة بعد انتهائها من الكتابة على لوحة، انهارت بالبكاء، والألم ظاهر على ملامحها.
“هؤلاء الأشخاص..” تمتم يوسافير، والحزن والفضول ظاهران عليه.
بعد قراءة لوحة الفتاة، التفت نحو الأطفال الآخرين ثم ذهب إليهم.
كلهم كانوا يبكون بعد انتهائهم من الكتابة، لكن الشيء الصادم هو أنهم كلهم دون استثناء كانوا ينتظرون شخصاً ما، وذلك الشخص هو بابا نويل.
بابا نويل؟ من هذا الشخص؟ ولماذا ينتظره الأطفال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم الظل بصوت، حتى لو سمعه من في الغرفة فلن يعرفوا لمن يعود: “إن الأمور تجري بشكل أسرع هذه المرة… لنرَ ما سيحدث.”
تجمد يوسافير في مكانه وهو يفكر في الأشياء التي مر بها هؤلاء الأطفال لكي يكتبوا مثل هذه الكلمات.
نظرت إليه الخرساء نظرة عداء، ثم أكملت طريقها، أما يورينا فأكملت طريقها دون أن تهتم لكلامه.
تمتم الظل بصوت، حتى لو سمعه من في الغرفة فلن يعرفوا لمن يعود: “إن الأمور تجري بشكل أسرع هذه المرة… لنرَ ما سيحدث.”
كل كلمة وكل حرف يعبر عن حزنهم وألمهم، وأيضاً تمنياتهم لقدوم ذلك الشخص.
فجأة تحدث العجوز كاسراً جو الصمت: “إذًا، هل رأيتم ذلك جميعاً؟”
رفع يوسافير رأسه، أمام أولئك الطلاب كان شخص كبير السن يجلس على طاولة كبيرة، وخلفه لوحة سوداء، كان شخصاً يكتب على لوحة أيضاً، وهو حزين جداً.
بعد أن تحدثوا قليلاً، تنهد يوسافير ثم نظر إلى رفاقه: “هيا بنا لمغادرة هذا المكان، فلا نعلم ما سيحدث إن أطلنا البقاء هنا.”
اقترب منه يوسافير، فوجد شيئاً صدمه، رغم أن ذلك الشخص كان يكتب، إلا أن الكتابة لا تظهر أبداً على اللوحة أمامه.
بعد تركيز جيد في اللوحة لاكتشاف شيء ما، فجأة عاد وعي يوسافير إليه، وعاد إلى المكان الذي كان فيه يوراي والبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تركيز جيد في اللوحة لاكتشاف شيء ما، فجأة عاد وعي يوسافير إليه، وعاد إلى المكان الذي كان فيه يوراي والبقية.
المفاجأة أنه لا يزال في الممر بجانب تلك المخلوقات الغريبة.
انتصب عرش أحمر، لم يكن عرشاً عادياً، بل كان منحوتاً من مادة تشبه المرجان الأحمر الداكن، وكأنه نبت من الأرض نبتاً.
رفع رأسه مرة أخرى نحو الباب الذي دخله قبل قليل. لكن ليس هناك باب، فقط لوحة معلقة على الجدار. تلك اللوحة كانت لأطفال صغار يجلسون على مقاعدهم وكأنهم يكتبون شيئاً ما، وأمام أولئك الأطفال كان رجل كبير السن.
“ميمون، هل كل شيء جاهز؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو فكر للحظات، لساعات، أو لأيام طويلة، فلن يعرف شيء عما يحدث أمامه، وهو يعرف ذلك، خروجهم نحو العالم لم يمر عليه سوى أيام، فلم يعرفوا العالم بعد، وهذا أكبر عائق في طريقهم، لكن مع تقدم رحلتهم سيعرفون كل شيء، ما لم يطرأ شيء لأحدهم.
وهذا ما شاهده يوسافير داخل الغرفة التي كان يتخيل أنه دخلها.
“وجهك أيها الأحمق، هاهاهاهاها!” ضحك العجوز بجنون. ثم صمت العجوز فجأة، وسأل: “إذًا، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”
حدق يوسافير في الجميع بجانبه، ثم همس بصوت خافت: “هل شاهدتم أنتم أيضاً ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ الجميع برؤوسهم، وتحدثوا عما رأوه. ما مر به يوسافير داخل الغرفة مرّ به يوراي والآخرون.
أومأ ميمون برأسه: “نعم، السفينة الآن مليئة بكل شيء نحتاجه، ستكفينا لوقت طويل.”
“بابا نويل…” تمتمت يورينا ببطء.
عمّ صمت المكان، والكل يفكر في الأشياء التي رأوها.
نظر العجوز إلى يوسافير، ثم قال: “اتبعوني، وستعرفون كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة تحدث العجوز كاسراً جو الصمت: “إذًا، هل رأيتم ذلك جميعاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير مطولاً في العجوز. أب بيلول مرة أخرى، إنه يلفق له كل شيء، هذا العجوز مريب حقاً.
“ما خطب هذه اللوحة؟” تكلم ميمون. “لقد ظننت نفسي دخلت إلى غرفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما كنت سأقوله، يا ترى من هذا الشخص الذي ينتظره الأطفال؟” دخل صوت الخرساء إلى عقول الجميع.
“بابا نويل…” تمتمت يورينا ببطء.
“هذا ما كنت سأقوله، يا ترى من هذا الشخص الذي ينتظره الأطفال؟” دخل صوت الخرساء إلى عقول الجميع.
“هناك شيء غير طبيعي في هذه اللوحة.” همس ميمون ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعوا جميعاً حركة خفيفة، فالتفت الجميع إلى الجهة اليمنى، فوجدوا ما خدر مفاصلهم.
تقدم يوسافير ليقف بجانب اللوحة التي على الجدار، تأمل فيها لبضع ثوانٍ. فجأة رأى كتابة صغيرة جداً، إن لم تقترب بشكل كبير لن تلاحظ تلك الكتابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما كنت سأقوله، يا ترى من هذا الشخص الذي ينتظره الأطفال؟” دخل صوت الخرساء إلى عقول الجميع.
“الرسام هو…” تجعدت حواجب يوسافير وهو يتمتم بالكلمات الصغيرة: “الرسام هو… كيف ذلك؟” ثم التفت نحو العجوز، ثم أشار بيده: “هل رأيت هذه الكتابة من قبل؟”
أومأ العجوز برأسه: “نعم، لقد رآها أب بيلول من قبل.”
“هل هي مصادفة؟” تكلمت يورينا.
حدق يوسافير مطولاً في العجوز. أب بيلول مرة أخرى، إنه يلفق له كل شيء، هذا العجوز مريب حقاً.
بعد أن تأملهم قليلاً، التفت نحو العجوز: “هل هناك شيء آخر لم ترنا إياه؟”
اقترب منه يوسافير، فوجد شيئاً صدمه، رغم أن ذلك الشخص كان يكتب، إلا أن الكتابة لا تظهر أبداً على اللوحة أمامه.
وضع يوسافير يده على ذقنه، ثم سأل: “هل تعرف ماهية هذه اللوحة؟”
نظر العجوز في اللوحة مطولاً، ثم أجاب: “لا أدري صراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل يوسافير والبقية في الرجل، ثم قال يوسافير: “لماذا تريد أن ترينا هذه الأشياء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حديث يوسافير، التفت الجميع وبدأوا يعودون أدراجهم.
نظر العجوز إلى يوسافير، ثم قال: “اتبعوني، وستعرفون كل شيء.”
“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.
تقدم الرجل مرة أخرى نحو الأمام في المقدمة، والبقية خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يعقل هذا؟ هذه الراية… هذا شعاري! أنا رسمته بيدي.”
بعد سير في ذلك الطريق الذي تملؤه التماثيل، وصلوا إلى باب ضخم أحمر.
بعد سير في ذلك الطريق الذي تملؤه التماثيل، وصلوا إلى باب ضخم أحمر.
أومأ ميمون برأسه: “نعم، السفينة الآن مليئة بكل شيء نحتاجه، ستكفينا لوقت طويل.”
نفس الشيء الذي فعله العجوز مع الباب أول مرة فعله الآن. حرك مشعلاً على الحائط، فإذا بالباب يفتح ببطء. دخل العجوز، تبعه يوسافير ويوراي وميمون والخرساء ويورينا، ذُهلوا بسبب الغرفة الواسعة.
كان يراقب الجميع، لكن الجميع لم يشعروا به. كان شخصاً، فقط ظل على العرش، ولم تكن حتى ملامح ظل ظاهرة.
بعد أن تسلق الجميع السلم المتدلي من السفينة، بدأت غيوم بيضاء تخرج من تحتها، ومع ازدياد خروج الغيوم البيضاء ترتفع السفينة شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى مكان عالٍ جداً.
اتسعت أحداق يوسافير وهو يخطو خطواته الأولى داخل القاعة. لم تكن مجرد غرفة واسعة، بل كانت أشبه بكاتدرائية منسية تحت الأرض؛ سقفها شاهق ضائع في ظلام، وأعمدتها الضخمة منحوتة بهيئة أجساد بشرية ترفع السقف بظهورها المنحنية.
فتحت الأشرعة ورفرفت الراية في السماء، ثم أكملوا طريقهم غرباً.
فجأة تحدث العجوز كاسراً جو الصمت: “إذًا، هل رأيتم ذلك جميعاً؟”
كان الهواء فيها ثقيلاً، مشبعاً برائحة الورق القديم والرماد، البرودة تسري في العظام، لا علاقة لها بالطقس الخارجي.
“هل هي مصادفة؟” تكلمت يورينا.
سمعوا جميعاً حركة خفيفة، فالتفت الجميع إلى الجهة اليمنى، فوجدوا ما خدر مفاصلهم.
انتصب عرش أحمر، لم يكن عرشاً عادياً، بل كان منحوتاً من مادة تشبه المرجان الأحمر الداكن، وكأنه نبت من الأرض نبتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن ليس العرش هو من شل حركة يوسافير والبقية، بل تلك الراية الحمراء العملاقة المتدلية خلفه. كانت الراية تهتز ببطء شديد رغم انعدام الريح، يتوسطها شعار محفور بدقة متناهية: يد قوية ملفوفة بسلسلة حديدية، تقبض بإحكام على مشعل، وفوق ذلك المشعل تتربع شمس متوهجة ترسل أشعتها في كل اتجاه.
المفاجأة أنه لا يزال في الممر بجانب تلك المخلوقات الغريبة.
وكأن صاعقة برق نزلت بقوتها على المجموعة، تركتهم مشلولين في أماكنهم.
“مستحيل…” هذا ما تلفظ به يوسافير، وفمه مفتوح عن آخره.
“لا يعقل…” تمتم يوراي بهدوء.
المفاجأة أنه لا يزال في الممر بجانب تلك المخلوقات الغريبة.
“كيف توجد رايتنا هنا؟” تحدث ميمون وهو يراقب الراية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير إلى العجوز: “حسناً إذًا، سنرحل.”
“يوسافير، إنها رايتنا”، تحدثت الخرساء في عقله.
كان الشخص بجانب العجوز رجلاً في منتصف الثلاثينات من عمره، ذا بشرة حمراء، حول عينيه دائرة سوداء، وبين حاجبيه استقرت نقطة سوداء صغيرة.
“يوسافير، إنها رايتنا”، تحدثت الخرساء في عقله.
“هل هي مصادفة؟” تكلمت يورينا.
نظر العجوز إلى يوسافير، ثم قال: “اتبعوني، وستعرفون كل شيء.”
في خضم تأثر المجموعة ودهشتهم، بكل هدوء قال العجوز: “هذا هو السبب الذي جعلني آتي بكم إلى هنا. عندما رأيتكم أول مرة ورأيت راية تعلو سفينتكم الصغيرة، اندهشت مثلكم.”
“كيف يعقل هذا؟ هذه الراية… هذا شعاري! أنا رسمته بيدي.”
“انظروا، هناك كتابة فوق الراية”، تحدث ميمون وهو يقترب منها.
“ما خطب هذه اللوحة؟” تكلم ميمون. “لقد ظننت نفسي دخلت إلى غرفة.”
اقترب يوسافير أيضاً، وهو يركز بشدة في تلك الكلمات: “رايتنا بدأت من خلف الشمس، من مكان لم يصله أحد قبلنا. في كل مرة تُنسى… تعود لتذكر الجميع لماذا خافوها أول مرة.”
“بابا نويل…” تمتمت يورينا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ميمون إلى يوسافير، وعلامات الذهول تكسو وجهه: “أليست هذه رايتنا؟ ألست من رسمها بيدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما يوراي، فقد اقترب من الراية وكأنه مسحور، مد يده لترتعش أصابعه قبل أن يلمس القماش الخشن. “ليست مجرد تشابه يا ميمون… انظروا إلى السلسلة، إنها تحمل نفس عدد العيون التي على رايتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابا نويل؟ من هذا الشخص؟ ولماذا ينتظره الأطفال؟
داخل عقول الجميع، تردد صوت الخرساء بنبرة حادة من القلق: “هل هناك شخص ما لديه نفس الراية، أم هل كان قبلنا؟” كلمات الخرساء جعلت الجميع يفكر بطريقة غريبة، والكل يفكر في افتراضات عديدة، لكن لا أحد سيصل لماهية هذه الراية أو من خلفها في هذا المكان.
بعد أن فكر قليلاً، قال يوسافير وهو يحدق في العجوز: “هذه الراية أنا فكرت فيها، وفي داخل مخيلتي نسجتها، ولم أرها من قبل، ولم أنسخها من مكان ما.”
قبلها العجوز وهو يبتسم. في تلك اللحظة أطلت الخرساء ويورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركز العجوز في الراية: “أنا لا أكذبك يا بني، وجود مثل رايتكم هنا فأظنها مجرد صدفة.”
نظرت إليه الخرساء نظرة عداء، ثم أكملت طريقها، أما يورينا فأكملت طريقها دون أن تهتم لكلامه.
هز الرجل رأسه.
“صدفة…” فكرت يورينا في داخلها. كانت تعرف من أعماقها بأن يوسافير هو من فكر في الراية التي تعلو ملابسهم، لكن وجود مثلها هنا فهذا شيء غير طبيعي.
أجاب الرجل: “لا، لا أعلم إن كان هناك شيء آخر، لكننا لم نكتشف سوى الأشياء التي رأيتموها.”
هذا شيء يربك حقا. تمتم يوسافير بكل هدوء.
رفع يوسافير رأسه، أمام أولئك الطلاب كان شخص كبير السن يجلس على طاولة كبيرة، وخلفه لوحة سوداء، كان شخصاً يكتب على لوحة أيضاً، وهو حزين جداً.
حتى لو فكر للحظات، لساعات، أو لأيام طويلة، فلن يعرف شيء عما يحدث أمامه، وهو يعرف ذلك، خروجهم نحو العالم لم يمر عليه سوى أيام، فلم يعرفوا العالم بعد، وهذا أكبر عائق في طريقهم، لكن مع تقدم رحلتهم سيعرفون كل شيء، ما لم يطرأ شيء لأحدهم.
تمتم الظل بصوت، حتى لو سمعه من في الغرفة فلن يعرفوا لمن يعود: “إن الأمور تجري بشكل أسرع هذه المرة… لنرَ ما سيحدث.”
حدق يوسافير في التماثيل التي تمسك السقف بظهورها المنحنية، كانت تماثيل ينظرون إلى بعضهم البعض وهم يبتسمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما النصف السفلي من جسده، فقد كان يرتدي سروالاً رمادياً فضفاضاً للغاية، مصنوعاً من قماش ثقيل الغرز، يرفرف ببطء مع حركة الهواء، مما كان يعطيه مظهراً يجمع بين هيئة المحاربين القدامى والناسكين الذين اعتزلوا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حديث يوسافير، التفت الجميع وبدأوا يعودون أدراجهم.
بعد أن تأملهم قليلاً، التفت نحو العجوز: “هل هناك شيء آخر لم ترنا إياه؟”
وهذا ما شاهده يوسافير داخل الغرفة التي كان يتخيل أنه دخلها.
أجاب الرجل: “لا، لا أعلم إن كان هناك شيء آخر، لكننا لم نكتشف سوى الأشياء التي رأيتموها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تحدثوا قليلاً، تنهد يوسافير ثم نظر إلى رفاقه: “هيا بنا لمغادرة هذا المكان، فلا نعلم ما سيحدث إن أطلنا البقاء هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد حديث يوسافير، التفت الجميع وبدأوا يعودون أدراجهم.
في الغرفة الواسعة التي كانوا فيها، والتي كانت فيها الراية والعرش الأحمر، ما لم يلاحظه الجميع هو أن أحداً كان جالساً على العرش منذ دخولهم إلى الغرفة.
“ما خطب هذه اللوحة؟” تكلم ميمون. “لقد ظننت نفسي دخلت إلى غرفة.”
كان يراقب الجميع، لكن الجميع لم يشعروا به. كان شخصاً، فقط ظل على العرش، ولم تكن حتى ملامح ظل ظاهرة.
تمتم الظل بصوت، حتى لو سمعه من في الغرفة فلن يعرفوا لمن يعود: “إن الأمور تجري بشكل أسرع هذه المرة… لنرَ ما سيحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير مطولاً في العجوز. أب بيلول مرة أخرى، إنه يلفق له كل شيء، هذا العجوز مريب حقاً.
“انظروا، هناك كتابة فوق الراية”، تحدث ميمون وهو يقترب منها.
بعد خروج المجموعة من المكان الغامض، توجه الجميع نحو الشاطئ، ما عدا الخرساء ويورينا لأنهما ذهبتا إلى القرية وكأنهما نسيتا شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل يوسافير والبقية، ومعهم العجوز، إلى أحد الطرق الأربعة الخشبية الممتدة من الجزيرة إلى الجهة الأخرى. كانت سفينتهم هناك بعد أن أخرجوها من الكهف الذي تركوها فيه.
تجمد يوسافير في مكانه وهو يفكر في الأشياء التي مر بها هؤلاء الأطفال لكي يكتبوا مثل هذه الكلمات.
بعد أن فكر قليلاً، قال يوسافير وهو يحدق في العجوز: “هذه الراية أنا فكرت فيها، وفي داخل مخيلتي نسجتها، ولم أرها من قبل، ولم أنسخها من مكان ما.”
“ميمون، هل كل شيء جاهز؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابا نويل؟ من هذا الشخص؟ ولماذا ينتظره الأطفال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ميمون برأسه: “نعم، السفينة الآن مليئة بكل شيء نحتاجه، ستكفينا لوقت طويل.”
“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يعقل هذا؟ هذه الراية… هذا شعاري! أنا رسمته بيدي.”
“هذا جيد”، قال يوسافير وهو يتأمل خلفه. “ما بال هاتين الفتاتين؟ تأخرتا.”
بعد سير في ذلك الطريق الذي تملؤه التماثيل، وصلوا إلى باب ضخم أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعوا جميعاً حركة خفيفة، فالتفت الجميع إلى الجهة اليمنى، فوجدوا ما خدر مفاصلهم.
سخر يوراي: “هؤلاء هم نساء، هل أنت متفاجئ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما كنت سأقوله، يا ترى من هذا الشخص الذي ينتظره الأطفال؟” دخل صوت الخرساء إلى عقول الجميع.
رفع يوسافير حاجبه ولم يقل شيئاً.
رفع العجوز رأسه نحو السماء الغائمة. أطل عليه يوسافير والبقية، رفع يده نحوهم، وهم أيضاً.
“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.
“صدفة…” فكرت يورينا في داخلها. كانت تعرف من أعماقها بأن يوسافير هو من فكر في الراية التي تعلو ملابسهم، لكن وجود مثلها هنا فهذا شيء غير طبيعي.
أجاب يوسافير، وهو يعلم في نفسه أين وجهتهم: “لا أعلم صراحة، لكن سنرى لاحقاً.” ثم أخرج شيئاً من حقيبة ظهره الصغيرة وأعطاها للرجل.
بعد أن فكر قليلاً، قال يوسافير وهو يحدق في العجوز: “هذه الراية أنا فكرت فيها، وفي داخل مخيلتي نسجتها، ولم أرها من قبل، ولم أنسخها من مكان ما.”
“ما هذا؟” سأل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“افتحها وستعرف”، أجاب يوسافير.
كان الهواء فيها ثقيلاً، مشبعاً برائحة الورق القديم والرماد، البرودة تسري في العظام، لا علاقة لها بالطقس الخارجي.
فور ما فتح العجوز القماش الأحمر في يده حتى تدلت راية حمراء دموية، كانت الراية الخاصة بطاقمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوسافير، بعد أن نظف حلقه، قال: “يمكنك رفعها في الجزيرة إن أردت ذلك.”
كلهم كانوا يبكون بعد انتهائهم من الكتابة، لكن الشيء الصادم هو أنهم كلهم دون استثناء كانوا ينتظرون شخصاً ما، وذلك الشخص هو بابا نويل.
قبلها العجوز وهو يبتسم. في تلك اللحظة أطلت الخرساء ويورينا.
“هؤلاء الأشخاص..” تمتم يوسافير، والحزن والفضول ظاهران عليه.
“وأخيراً”، تمتم ميمون.
“الرسام هو…” تجعدت حواجب يوسافير وهو يتمتم بالكلمات الصغيرة: “الرسام هو… كيف ذلك؟” ثم التفت نحو العجوز، ثم أشار بيده: “هل رأيت هذه الكتابة من قبل؟”
نظرت إليه الخرساء نظرة عداء، ثم أكملت طريقها، أما يورينا فأكملت طريقها دون أن تهتم لكلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هي إلا مدة قصيرة حتى اختفت السفينة في الأفق، ومع اختفائها ظهر شخص بجانب العجوز. ما إن ظهر حتى فتح فمه قائلاً: “ما رأيك فيهم أيها العجوز؟”
نظر يوسافير إلى العجوز: “حسناً إذًا، سنرحل.”
هز الرجل رأسه.
هز الرجل رأسه.
بعد أن تسلق الجميع السلم المتدلي من السفينة، بدأت غيوم بيضاء تخرج من تحتها، ومع ازدياد خروج الغيوم البيضاء ترتفع السفينة شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى مكان عالٍ جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابا نويل؟ من هذا الشخص؟ ولماذا ينتظره الأطفال؟
رفع العجوز رأسه نحو السماء الغائمة. أطل عليه يوسافير والبقية، رفع يده نحوهم، وهم أيضاً.
نظرت إليه الخرساء نظرة عداء، ثم أكملت طريقها، أما يورينا فأكملت طريقها دون أن تهتم لكلامه.
فتحت الأشرعة ورفرفت الراية في السماء، ثم أكملوا طريقهم غرباً.
“هذا جيد”، قال يوسافير وهو يتأمل خلفه. “ما بال هاتين الفتاتين؟ تأخرتا.”
ما هي إلا مدة قصيرة حتى اختفت السفينة في الأفق، ومع اختفائها ظهر شخص بجانب العجوز. ما إن ظهر حتى فتح فمه قائلاً: “ما رأيك فيهم أيها العجوز؟”
تغيرت نبرة الرجل العجوز، وكأن من يتكلم شخص آخر وليس هو: “لا يزال هناك مجال كبير ليتطوروا فيه، فهم لا يزالون صغاراً.” ثم أكمل كلامه دون أن يلتفت، وهو يضع يديه خلف ظهره: “أرى أن وجهك يحمل بعض الحزن، هل بسبب الفتاة من عرقك؟ لا تقلق، فهي قوية جداً وماكرة.”
بعد أن تحدثوا قليلاً، تنهد يوسافير ثم نظر إلى رفاقه: “هيا بنا لمغادرة هذا المكان، فلا نعلم ما سيحدث إن أطلنا البقاء هنا.”
حدق يوسافير في الجميع بجانبه، ثم همس بصوت خافت: “هل شاهدتم أنتم أيضاً ذلك؟”
كان الشخص بجانب العجوز رجلاً في منتصف الثلاثينات من عمره، ذا بشرة حمراء، حول عينيه دائرة سوداء، وبين حاجبيه استقرت نقطة سوداء صغيرة.
نظر العجوز في اللوحة مطولاً، ثم أجاب: “لا أدري صراحة.”
كان شعره الأسود الفاحم غزيراً وكثيفاً بشكل مذهل، ينسدل على كتفيه وصدره مثل شلال من الليل، مغطياً أجزاءً من جسده العاري المفتول العضلات.
لم تكن عضلاته مجرد ضخامة، بل كانت مقسمة بدقة متناهية، تبرز مع كل نفس هادئ يأخذه، وكأنها ألياف معدنية مغلفة بالجلد.
ركز العجوز في الراية: “أنا لا أكذبك يا بني، وجود مثل رايتكم هنا فأظنها مجرد صدفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يعقل هذا؟ هذه الراية… هذا شعاري! أنا رسمته بيدي.”
أما النصف السفلي من جسده، فقد كان يرتدي سروالاً رمادياً فضفاضاً للغاية، مصنوعاً من قماش ثقيل الغرز، يرفرف ببطء مع حركة الهواء، مما كان يعطيه مظهراً يجمع بين هيئة المحاربين القدامى والناسكين الذين اعتزلوا العالم.
تأمل يوسافير والبقية في الرجل، ثم قال يوسافير: “لماذا تريد أن ترينا هذه الأشياء؟”
هز الرجل رأسه.
“ومن قال لك أني قلق؟” تحدث الرجل بكل هدوء.
“بابا نويل…” تمتمت يورينا ببطء.
“وجهك أيها الأحمق، هاهاهاهاها!” ضحك العجوز بجنون. ثم صمت العجوز فجأة، وسأل: “إذًا، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتصب عرش أحمر، لم يكن عرشاً عادياً، بل كان منحوتاً من مادة تشبه المرجان الأحمر الداكن، وكأنه نبت من الأرض نبتاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات