شامان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.
فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.
ـ “إذن، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”
تاك.. تاك.. تاك.. تاك.. تاك..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.
ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”
فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”
تاك.. تاك.. تاك.. تاك.. تاك..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “دعنا نراقب الوضع أولًا ثم نقرر ما سنفعله.”
وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال شامان رأسه نحو الراية: “هل أنتم واثقون من رفعها علنًا؟”
بعد حضور العجوز لم يتحدث أحد من الأهالي، لقد تركوا الأمر إليه وأيضًا ليس من طبيعتهم التحدث وأكبرهم موجود هناك.
فجأة ظهر الشكل الذي كانت تفر منه لتنجو بحياتها، كان هذا الشخص نفسه الذي كان واقفًا خلف العجوز.
ـ “وأين ذلك الوحش الذي تحول إليه الملازم؟” سأل شامان.
فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:
قال شامان بصوت خفيف لكن كل من في السفينة سمعه بوضوح:
ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”
رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”
ما هي إلا دقائق داخل الكهف في أعالي الجبال، حتى انتهت المعركة بسرعة بين الرجل والجرثومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.
“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”
في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.
هل هناك خطب ما؟
كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.
بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.
ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.
ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:
ـ “أنتِ الآن في أيدٍ أمينة أيتها الجرثومة.”
الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”
(بالعودة إلى الوقت الحاضر)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:
ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.
ـ “إذن هذا ما حصل.” هز العجوز رأسه.
سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.
أومأ الرجل برأسه: “نعم، ولقد وضعتها في المكان المخصص لها.”
ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”
ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.
ـ “هاهاها..” ضحك العجوز وقال: “ليس بعيدًا.. ليس بعيدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.
بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.
وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.
ـ “ما الذي يحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:
أقراط فضية في أذنه، عيناه رماديتان، حواجب حادة، ووجه صارم جدًا. كان يضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع، مقدمًا قدمًا على الأخرى، والرياح تلعب بردائه الأزرق.
كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:
فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”
ـ “عن أي ثائر تتكلمون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال شامان رأسه نحو الراية: “هل أنتم واثقون من رفعها علنًا؟”
قال شامان بصوت خفيف لكن كل من في السفينة سمعه بوضوح:
ـ “من فضلك سنأخذ الجنود وذلك الثائر، المكافأة التي تأتي من ذلك الثائر سأحضرها بنفسي إليكم.”
ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”
لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:
بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.
سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.
ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.
صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:
ـ “كان متوقعًا حدوث هذا.” همس العجوز.
حدق الرجل في السماء وكأن بصره كان قادرًا على اختراق كل شيء، واضعًا إياه على السفينة وعلى الشاب الذي يظهر فوقها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:
لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:
ـ “إذن ماذا ستفعل؟ نحن لا نريد التدخل فالوقت لم يحن بعد.”
ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”
تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدم الجنود لأنهم تعرفوا على هذه الراية جيدًا، تقدم أحد الجنود وفي يده صورة لنفس الراية.
ـ “دعنا نراقب الوضع أولًا ثم نقرر ما سنفعله.”
ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”
لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.
اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.
ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”
ـ “ما الذي يحدث؟
ـ “إذن، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”
ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”
هل هناك خطب ما؟
قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”
لماذا الجرس يرن في هذا الوقت؟
ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هناك شخص قادم؟”
في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:
ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.
ـ “ما الذي يحدث؟
صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”
فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.
كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.
حدقوا في السفينة التي رأوها مرات عديدة وهي تأتي نحوهم.
ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.
فجأة ظهر الشكل الذي كانت تفر منه لتنجو بحياتها، كان هذا الشخص نفسه الذي كان واقفًا خلف العجوز.
ـ “لماذا أتوا؟ هل بعد ذهاب ذلك الوغد عاد مرة أخرى؟”
كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.
سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.
ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”
“الأوغاد من الجيش لا يتركوننا حتى نرتاح منهم، لماذا جاؤوا مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “ما معنى هذا؟”
وهم يسألون بعضهم البعض ولا يعلمون لماذا يسألون، وكأن لبعضهم الجواب لأسئلة الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:
امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:
اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.
رد العجوز بكل هدوء: “لو لم نكن واثقين لم تكن لتراها هناك.”
صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”
اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:
بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.
رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”
لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.
نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.
وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”
التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:
بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.
ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”
نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.
فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.
حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم بيرو بصوت مرتفع:
ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.
ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”
استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع بيلول العصا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.
ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.
لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:
ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”
ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”
كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.
ـ “بيرو، لا تهتم.” قال شامان وهو يتقدم دون أن يلتفت.
ابتسم العجوز لكن لم يتحدث.
ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.
فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.
وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.
رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صدم الجنود لأنهم تعرفوا على هذه الراية جيدًا، تقدم أحد الجنود وفي يده صورة لنفس الراية.
رد شامان وهو ينظر نحو السماء:
امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:
الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.
صورة الراية لم تكن الصورة الوحيدة، بل كانت هناك صورة يوسافير وتحتها صورة يوراي وميمون والخرساء، أما صورة يورينا فلم تكن لديهم.
ـ “عن أي ثائر تتكلمون؟”
قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.
فجأة أعطى الصور إلى أحد جنوده الذي التقطها ووضعها جانبًا، وتقدم نحو الأمام إلى جانب السكان وأشار بيده نحو الراية الحمراء:
ـ “ما معنى هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”
رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”
صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”
ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”
لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:
ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ذلك العجوز هناك ليس شخصًا عاديًا بتاتًا، أنت لم تبدأ بعد بتعلم ‘ذلك الشيء’ لذلك لم تشعر بما شعرت أنا.
ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”
فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.
رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.
ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.
صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:
ـ “عن أي ثائر تتكلمون؟”
ـ “كارنو.. ثائر لم يصل لنجمة بعد، لقد كان مشاركًا في العديد من القضايا الغير طبيعية، المكافأة على رأسه خمسة ملايين سولار معدني.
في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:
ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.
كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد استغلونا بأخذ الأموال منا مقابل الحماية، وكانوا على وشك بناء مصنع في هذه الجزيرة وجر أهلها للعمل فيه.”
لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:
اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.
التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.
قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.
ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.
“الأوغاد من الجيش لا يتركوننا حتى نرتاح منهم، لماذا جاؤوا مرة أخرى؟”
أجاب العجوز: “من يدري أين هو؟ لقد رحل قبل ثلاثة أيام من الجزيرة باتجاه الشمال.”
رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”
التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:
تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”
وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.
في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم بيرو بصوت مرتفع:
ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “كارنو.. ثائر لم يصل لنجمة بعد، لقد كان مشاركًا في العديد من القضايا الغير طبيعية، المكافأة على رأسه خمسة ملايين سولار معدني.
سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.
ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”
الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”
تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”
ـ “إذن، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”
استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:
ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”
ما هي إلا دقائق داخل الكهف في أعالي الجبال، حتى انتهت المعركة بسرعة بين الرجل والجرثومة.
ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.
بعد حضور العجوز لم يتحدث أحد من الأهالي، لقد تركوا الأمر إليه وأيضًا ليس من طبيعتهم التحدث وأكبرهم موجود هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:
قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”
هل هناك شخص قادم؟”
ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.
رد العجوز بكل هدوء: “لو لم نكن واثقين لم تكن لتراها هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.
بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.
ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”
ـ “وأين ذلك الوحش الذي تحول إليه الملازم؟” سأل شامان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.
أجاب العجوز: “من يدري أين هو؟ لقد رحل قبل ثلاثة أيام من الجزيرة باتجاه الشمال.”
سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.
ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”
رفع شامان حاجبه وسأل”لقد أجبتني عن الثائرين، لكن الثائر الآخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.
أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.
“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”
تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”
ابتسم العجوز لكن لم يتحدث.
ـ “أين جثث الجنود وذلك الثائر؟”
وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:
لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.
ـ “من فضلك سنأخذ الجنود وذلك الثائر، المكافأة التي تأتي من ذلك الثائر سأحضرها بنفسي إليكم.”
قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”
في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:
هز الملازم رأسه: “رغم ذلك أريد أخذهم.”
سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.
ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.
ما هي إلا دقائق داخل الكهف في أعالي الجبال، حتى انتهت المعركة بسرعة بين الرجل والجرثومة.
أمال شامان رأسه نحو الراية: “هل أنتم واثقون من رفعها علنًا؟”
ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”
رد العجوز بكل هدوء: “لو لم نكن واثقين لم تكن لتراها هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:
لم يعلق شامان أكثر، التفت عائدًا نحو سفينته. تبعه جنوده ولم يتحدث أحد إليه إلا عندما صعدوا السفينة.
لقد استغلونا بأخذ الأموال منا مقابل الحماية، وكانوا على وشك بناء مصنع في هذه الجزيرة وجر أهلها للعمل فيه.”
فجأة ظهر الشكل الذي كانت تفر منه لتنجو بحياتها، كان هذا الشخص نفسه الذي كان واقفًا خلف العجوز.
قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”
اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد شامان وهو ينظر نحو السماء:
حدق الرجل في السماء وكأن بصره كان قادرًا على اختراق كل شيء، واضعًا إياه على السفينة وعلى الشاب الذي يظهر فوقها:
ـ “ذلك العجوز هناك ليس شخصًا عاديًا بتاتًا، أنت لم تبدأ بعد بتعلم ‘ذلك الشيء’ لذلك لم تشعر بما شعرت أنا.
كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.
لو كنا فعلنا شيئًا لَلحِقنا بذلك الملازم بعد أن جئنا نتحرى عنه.”
قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”
نهاية الفصل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات