You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 62

شامان

شامان

1111111111

 

رفع شامان حاجبه وسأل”لقد أجبتني عن الثائرين، لكن الثائر الآخر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة أعطى الصور إلى أحد جنوده الذي التقطها ووضعها جانبًا، وتقدم نحو الأمام إلى جانب السكان وأشار بيده نحو الراية الحمراء:

 

الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”

ـ “إذن، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”

 

 

ـ “وأين ذلك الوحش الذي تحول إليه الملازم؟” سأل شامان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا الجرس يرن في هذا الوقت؟

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

 

 

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

تاك.. تاك.. تاك.. تاك.. تاك..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

 

 

فجأة ظهر الشكل الذي كانت تفر منه لتنجو بحياتها، كان هذا الشخص نفسه الذي كان واقفًا خلف العجوز.

هل هناك خطب ما؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:

 

 

 

ـ “إذن أنتِ هنا أيتها الجرثومة.. سامحيني، لكن من الخطر ترككِ حرة طليقة، فمن يدري ما الذي قد تفعلينه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

ما هي إلا دقائق داخل الكهف في أعالي الجبال، حتى انتهت المعركة بسرعة بين الرجل والجرثومة.

صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

أما ما خلفه القتال فكان فوضى عارمة؛ الحجارة والدماء الخضراء ملقاة في كل مكان، وأكثر من نصف الكهف قد تدمر وتحول إلى ممر صغير يمكن أن يخرج منه الرجل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.

في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.

ـ “هاهاها..” ضحك العجوز وقال: “ليس بعيدًا.. ليس بعيدًا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:

 

 

ـ “أنتِ الآن في أيدٍ أمينة أيتها الجرثومة.”

امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”

(بالعودة إلى الوقت الحاضر)

 

 

اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.

ـ “إذن هذا ما حصل.” هز العجوز رأسه.

ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.

 

صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الرجل برأسه: “نعم، ولقد وضعتها في المكان المخصص لها.”

 

 

 

ـ “حسناً، هذا جيد.” قال العجوز وهو يلتفت نحو الرجل.

ثم همس الرجل وهو ينظر إلى السائل الأخضر:

 

هل هناك خطب ما؟

ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “هاهاها..” ضحك العجوز وقال: “ليس بعيدًا.. ليس بعيدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع بيلول العصا:

 

 

بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي مقدمة تلك السفينة، ظهر شاب في العشرينيات من عمره بملابس زرقاء غامقة، شعر أبيض شائك قصير، وفي وسط رأسه هناك ضفيرة من بداية شعره من جبهته إلى عنقه من الخلف.

كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.

 

 

أقراط فضية في أذنه، عيناه رماديتان، حواجب حادة، ووجه صارم جدًا. كان يضم يديه نحو صدره بشكل متقاطع، مقدمًا قدمًا على الأخرى، والرياح تلعب بردائه الأزرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

 

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

قال شامان بصوت خفيف لكن كل من في السفينة سمعه بوضوح:

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”

وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “كان متوقعًا حدوث هذا.” همس العجوز.

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حدق الرجل في السماء وكأن بصره كان قادرًا على اختراق كل شيء، واضعًا إياه على السفينة وعلى الشاب الذي يظهر فوقها:

حدقوا في السفينة التي رأوها مرات عديدة وهي تأتي نحوهم.

 

 

ـ “إذن ماذا ستفعل؟ نحن لا نريد التدخل فالوقت لم يحن بعد.”

 

 

وقفت الجرثومة على أربع أقدام تتمايل، لم تكن وقفتها مستقرة بالمرة. أصدرت الجرثومة قرقرة من فمها الذي أصبح مهشمًا: “زررااا… زرااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم العجوز دون توقف، وصوت العصا التي أمامه تصدر صوت طقطقة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.

ـ “دعنا نراقب الوضع أولًا ثم نقرر ما سنفعله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.

ـ “ما الذي يحدث؟

 

 

 

هل هناك خطب ما؟

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا الجرس يرن في هذا الوقت؟

 

 

رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”

هل هناك شخص قادم؟”

 

 

 

ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.

 

 

قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.

حدقوا في السفينة التي رأوها مرات عديدة وهي تأتي نحوهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “الجيش.. العناء مرة أخرى!” صاح أحد السكان.

 

 

 

ـ “لماذا أتوا؟ هل بعد ذهاب ذلك الوغد عاد مرة أخرى؟”

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

 

 

سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.

لو كنا فعلنا شيئًا لَلحِقنا بذلك الملازم بعد أن جئنا نتحرى عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”

“الأوغاد من الجيش لا يتركوننا حتى نرتاح منهم، لماذا جاؤوا مرة أخرى؟”

ـ “عن أي ثائر تتكلمون؟”

 

الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”

وهم يسألون بعضهم البعض ولا يعلمون لماذا يسألون، وكأن لبعضهم الجواب لأسئلة الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.

ـ “يبدو أن وقت ظهورنا لا يزال بعيدًا.” تمتم صاحب الجلد الأحمر.

 

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

اجتمع الناس في وسط القرية ينتظرون زعيمهم، وخلفهم كانت الراية الحمراء ترفرف في السماء.

ـ “لماذا أتوا؟ هل بعد ذهاب ذلك الوغد عاد مرة أخرى؟”

 

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”

 

رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”

نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.

سبب قول الشخص لهذه الكلمات هو أنهم بدورهم لم يكونوا متأكدين مما حصل مع يوسافير والملازم، أغلبهم ظنوا بأن الملازم قد لاذ بالفرار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت إليهم شامان بينما رفع حاجبه للأعلى:

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

 

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

ـ “ما الذي دهاكم يا أطفال؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

سفينة الاتحاد لاحظها كل من العجوز والرجل بجانبه بعد أن كانوا يتمشون داخل الغابة.

حمل بيلول عصًا في يد وحجارة في الأخرى، رفع العصا مشيرًا إلى شامان والجنود:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “ارحلوا من هنا! ما الذي أتى بكم أيها الحثالة إلى هنا؟ نحن لسنا بحاجة لحمايتكم.”

ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.

 

 

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.

 

قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع بيلول العصا:

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

 

 

ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.

وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.

 

 

لكن جنديًا خلفه أمسكه من يده:

ـ “إذن ماذا ستفعل؟ نحن لا نريد التدخل فالوقت لم يحن بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

 

 

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

كان هذا الشخص هو نائب شامان، “بيرو”، حيث كان هناك شريط أصفر حول يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “بيرو، لا تهتم.” قال شامان وهو يتقدم دون أن يلتفت.

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

 

ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.

 

قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”

نظر إليها الجنود ثم أكملوا طريقهم. الأطفال الآخرون أرجعتهم أم بيلول مجتمعين رغم إصرارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

وصل شامان إلى وسط القرية هو وجنوده حيث وجد الناس مجتمعين وينظرون إليهم بعداء.

 

 

 

رفع رأسه فإذا أمامه راية حمراء ترفرف مع الهواء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدم الجنود لأنهم تعرفوا على هذه الراية جيدًا، تقدم أحد الجنود وفي يده صورة لنفس الراية.

تاك.. تاك.. تاك.. تاك.. تاك..

 

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

امسكها شامان فإذا برايتين متطابقتين، ثم همس في نفسه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “دعنا نراقب الوضع أولًا ثم نقرر ما سنفعله.”

ـ “يبدو أنه لا يخجل من نفسه لرفع رايته في وجه الجيش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صورة الراية لم تكن الصورة الوحيدة، بل كانت هناك صورة يوسافير وتحتها صورة يوراي وميمون والخرساء، أما صورة يورينا فلم تكن لديهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “توجهوا نحو القرية فوق الجزيرة.”

 

بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.

قلب الملازم الصور ببطء، ورغم أنه رأى الصور من قبل إلا أنه كان يحدق فيها مطولاً.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة أعطى الصور إلى أحد جنوده الذي التقطها ووضعها جانبًا، وتقدم نحو الأمام إلى جانب السكان وأشار بيده نحو الراية الحمراء:

فجأة أطلت عليهم السفينة؛ شيء كانوا يتجنبون أن يفكروا فيه عندما طرحوا أسئلتهم، شيء أكثرهم لم يكن يرغب بأن يحصل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

ـ “ما معنى هذا؟”

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

 

ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.

رد عليه أحد السكان: “ماذا؟ ألا ترى؟ أليس لديك عيون تنظر بها؟ إنها راية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

بعد مغادرة يوسافير ورفاقه بثلاث ساعات، ظهرت في الأفق سفينة ضخمة جدًا قادمة باتجاه القرية، فوق تلك السفينة راية ترفرف؛ راية سوداء ونجمة سداسية حمراء، كانت راية “كنيسة اتحاد الأمم”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “أنتم تعرفون عقوبة من يرفع راية غير راية كنيسة اتحاد الأمم.”

 

 

 

ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

 

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

صدم شامان من كلام الأهالي، ثم نظر نحو نائبه بيرو الذي رفع يديه متعجبًا أيضًا:

ـ “إذن ماذا ستفعل؟ نحن لا نريد التدخل فالوقت لم يحن بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.

ـ “عن أي ثائر تتكلمون؟”

ـ “ما معنى هذا؟”

 

 

في تلك اللحظة ظهر العجوز وفتح فمه متحدثًا:

نزل شامان من سفينته هو وجنوده وبدأ يتمشى حتى دخل القرية، وبعد المشي لبعض الوقت وقف أمامه بيلول وأصدقاؤه السبعة مرة أخرى يحملون عصيًا وحجارة في أيديهم.

 

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.

لقد استغلونا بأخذ الأموال منا مقابل الحماية، وكانوا على وشك بناء مصنع في هذه الجزيرة وجر أهلها للعمل فيه.”

 

 

لقد استغلونا بأخذ الأموال منا مقابل الحماية، وكانوا على وشك بناء مصنع في هذه الجزيرة وجر أهلها للعمل فيه.”

 

 

قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت السفينة وحطت قريبًا جدًا من الجزيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “هل أنتم واثقون من هذا؟” سأل شامان.

 

 

 

رفع العجوز يده: “ولماذا سنكذب عليك؟”

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت شامان إلى أحد جنوده الذي فهمه بنظرة واحدة وذهب مسرعًا من حيث أتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ذلك الملازم الذي كان مسؤولاً عن هذه المنطقة كان متعاونًا مع ثائر آخر والمعروف بكارنو، وأيضًا كانوا على وشك التعاون مع ثائر آخر معروف بالجوكر.

 

ـ “ألم تسمعني؟” أوشك على قذفها نحوه.

وما هي إلا دقائق حتى عاد الجندي بسرعة وفي يده صورتان لثائر كارنو والجوكر، أعطاهما لبيرو وكتاب فيه سجل كارنو وكتاب آخر فيه سجل الجوكر.

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

 

 

تمتم بيرو بصوت مرتفع:

ابتسم العجوز لكن لم يتحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “من فضلك سنأخذ الجنود وذلك الثائر، المكافأة التي تأتي من ذلك الثائر سأحضرها بنفسي إليكم.”

ـ “كارنو.. ثائر لم يصل لنجمة بعد، لقد كان مشاركًا في العديد من القضايا الغير طبيعية، المكافأة على رأسه خمسة ملايين سولار معدني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثة أيام، في مكان ما في الجبال الشاهقة التي تغطيها الثلوج وفوق الغيوم، كانت الجرثومة في أحد الكهوف ودماء خضراء تنزف منها؛ أحد أقدامها المسننة تكسرت، وأخرى لم تعد موجودة في مكانها.

 

 

الجوكر وهو قائد طاقمه، على رايته نجمة، يحمل سجله العديد من المؤامرات.. لقد سرق العديد من القرى وكان متسببًا في انفجار معمل في…” ضيق بيرو حواجبه ثم نظر إلى شامان: “لا يذكر السجل أين هذا المعمل بالضبط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الوعاء يشبه الأوعية الثلاثة التي وجدها يوسافير في الصندوق الذي تركه إيدلايد للرجل في الغابة.

 

بعد أن استقرت بعض الشيء ظنًا منها بأن الخطر قد زال، سمعت صوت أقدام يقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:

 

 

 

ـ “أين ذهبوا؟ أقصد المتمردين الثلاثة والملازم وجنوده.”

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

 

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

بعد حضور العجوز لم يتحدث أحد من الأهالي، لقد تركوا الأمر إليه وأيضًا ليس من طبيعتهم التحدث وأكبرهم موجود هناك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.

وضع العجوز يديه على العصا أمامه ونظر إلى عيني الملازم أمامه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سمعت كلمات تخرج من فمه ببطء:

 

 

ـ “الثائر كارنو لقد مات هو وجنوده، وأيضًا جنود الجيش جميعهم ماتوا بعد أن انقلب عليهم أتباع كارنو.

لهذا الراية ترفرف الآن خلف السكان على عمود عالٍ جدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع شامان إلى نائبه ثم دخل في تفكير مطول، بعد ذلك التفت إلى العجوز وسأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.

 

 

 

ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”

 

 

ارتفعت الهمسات بين الناس وثم تداول الأسئلة بينهم، لم يعرفوا لماذا يرن الجرس في هذه اللحظة.

ـ “وأين ذلك الوحش الذي تحول إليه الملازم؟” سأل شامان.

فجأة تقدمت أم بيلول بسرعة وأمسكته: “ما الذي تفعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

أجاب العجوز: “من يدري أين هو؟ لقد رحل قبل ثلاثة أيام من الجزيرة باتجاه الشمال.”

 

 

استدار شامان نحو الجنود الآخرين دون تغيير في تعبيره، وفجأة تقدم؛ لم يهتم بكلام الأطفال وأكمل طريقه بينهم.

رفع شامان حاجبه وسأل”لقد أجبتني عن الثائرين، لكن الثائر الآخر؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

ـ “هاهاها..” ضحك العجوز وقال: “ليس بعيدًا.. ليس بعيدًا…”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ـ “لا تفعل هذا أيها الطفل.. احترم من هو أكبر منك.”

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لو لم يكن ذلك الشخص، لم تكن لتنظر إلى هؤلاء السكان أحياء الآن.” رفع العجوز يده مرة أخرى:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للملازم فقد تحول إلى وحش غريب بعد أن فقد سيطرته.. أو هكذا كانوا يقولون.

تنهد شامان: “يبدو أنك تعرف الكثير أيها العجوز.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثائر الجوكر قد غادر بالفعل هو وأتباعه.”

ابتسم العجوز لكن لم يتحدث.

اقتربت سفينة الجيش شيئًا فشيئًا من القرية، ومع اقترابها رن الجرس في القرية.

 

التفت شامان نحو مكان صدور هذه الكلمات، فإذا بالعجوز يتقدم ببطء وهو يتكأ على عصاه المزخرفة.

ـ “أين جثث الجنود وذلك الثائر؟”

ـ “أين جثث الجنود وذلك الثائر؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “من فضلك سنأخذ الجنود وذلك الثائر، المكافأة التي تأتي من ذلك الثائر سأحضرها بنفسي إليكم.”

وهم يسألون بعضهم البعض ولا يعلمون لماذا يسألون، وكأن لبعضهم الجواب لأسئلة الآخرين.

 

هل هناك خطب ما؟

قال العجوز: “يمكنك أخذهم، فلا نفع لنا بهم، لكن جثثهم متحللة قليلاً وقد تم دفنهم بالفعل.”

فجأة نادى أحد الجنود: “أيها الملازم شامان، هنا وقعت تلك الحادثة التي رأيناها في الصحف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدم الجنود لأنهم تعرفوا على هذه الراية جيدًا، تقدم أحد الجنود وفي يده صورة لنفس الراية.

هز الملازم رأسه: “رغم ذلك أريد أخذهم.”

كان ينظر باتجاه جزيرة سولمار التي غادرها يوسافير ومجموعته قبل مدة. فجأة، أنزل قدمه التي كان يضعها فوق حافة السفينة ووضع يده على سيفه الأزرق بجانبه الأيمن.

 

 

ـ “حسناً، يمكنك ذلك.” قال العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عرف شامان بأن القصة التي ذكرها العجوز سبعين بالمائة منها حقيقية، وسبب ذلك راجع إلى ردة فعل الأطفال بعد دخولهم القرية.

 

“لهذا ليس هناك أي سبب لأخبرك أين ذهب، أنت ملازم من الجيش إذن عليك أن تعرف بنفسك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال شامان رأسه نحو الراية: “هل أنتم واثقون من رفعها علنًا؟”

 

 

لم يفهم شامان سبب غضب الأهالي، تعجب ثم قال:

رد العجوز بكل هدوء: “لو لم نكن واثقين لم تكن لتراها هناك.”

ـ “نحن لا نهتم بأي شيء يأتي من كنيسة الاتحاد أو أيًا ما تسمونها! ماذا فعلتم لنا طوال هذه السنين سوى التآمر مع ثائرين آخرين وأخذ الأموال منا بذريعة حمايتنا؟”

 

 

لم يعلق شامان أكثر، التفت عائدًا نحو سفينته. تبعه جنوده ولم يتحدث أحد إليه إلا عندما صعدوا السفينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نهاية الفصل

قال بيرو: “شامان، لماذا تركتهم يرفعون تلك الراية؟”

صاح آخر: “يا حثالة الجيش، لا نحتاجكم! فقط غادروا هذا المكان، نحن لا نحتاجكم.”

 

 

رد شامان وهو ينظر نحو السماء:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ذلك العجوز هناك ليس شخصًا عاديًا بتاتًا، أنت لم تبدأ بعد بتعلم ‘ذلك الشيء’ لذلك لم تشعر بما شعرت أنا.

ـ “هاهاها..” ضحك العجوز وقال: “ليس بعيدًا.. ليس بعيدًا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لو كنا فعلنا شيئًا لَلحِقنا بذلك الملازم بعد أن جئنا نتحرى عنه.”

في وسط الكهف، كانت الجرثومة ملقاة على الأرض ميتة، والرجل جالس فوقها وهو يحمل وعاءً شفافًا بداخله سائل أخضر يلمع.

 

بعد حضور العجوز لم يتحدث أحد من الأهالي، لقد تركوا الأمر إليه وأيضًا ليس من طبيعتهم التحدث وأكبرهم موجود هناك.

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أعطى يوسافير الراية للعجوز وبعد مغادرة الرجلين من الشاطئ، التقيا بمازونيا، هناك حملها العجوز مسؤولية رفع الراية في القرية بينما هو يتجول مع الشخص الآخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط