You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 61

في داخل مخيلتي أنا نسجتها

في داخل مخيلتي أنا نسجتها

1111111111

 

تمتم الظل بصوت، حتى لو سمعه من في الغرفة فلن يعرفوا لمن يعود: “إن الأمور تجري بشكل أسرع هذه المرة… لنرَ ما سيحدث.”

 

 

لمح يوسافير الفتاة بعد انتهائها من الكتابة على لوحة، انهارت بالبكاء، والألم ظاهر على ملامحها.

 

 

بعد قراءة لوحة الفتاة، التفت نحو الأطفال الآخرين ثم ذهب إليهم.

“هؤلاء الأشخاص..” تمتم يوسافير، والحزن والفضول ظاهران عليه.

بعد أن تسلق الجميع السلم المتدلي من السفينة، بدأت غيوم بيضاء تخرج من تحتها، ومع ازدياد خروج الغيوم البيضاء ترتفع السفينة شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى مكان عالٍ جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد قراءة لوحة الفتاة، التفت نحو الأطفال الآخرين ثم ذهب إليهم.

بعد سير في ذلك الطريق الذي تملؤه التماثيل، وصلوا إلى باب ضخم أحمر.

 

بعد خروج المجموعة من المكان الغامض، توجه الجميع نحو الشاطئ، ما عدا الخرساء ويورينا لأنهما ذهبتا إلى القرية وكأنهما نسيتا شيئاً.

كلهم كانوا يبكون بعد انتهائهم من الكتابة، لكن الشيء الصادم هو أنهم كلهم دون استثناء كانوا ينتظرون شخصاً ما، وذلك الشخص هو بابا نويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل عقول الجميع، تردد صوت الخرساء بنبرة حادة من القلق: “هل هناك شخص ما لديه نفس الراية، أم هل كان قبلنا؟” كلمات الخرساء جعلت الجميع يفكر بطريقة غريبة، والكل يفكر في افتراضات عديدة، لكن لا أحد سيصل لماهية هذه الراية أو من خلفها في هذا المكان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بابا نويل؟ من هذا الشخص؟ ولماذا ينتظره الأطفال؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تجمد يوسافير في مكانه وهو يفكر في الأشياء التي مر بها هؤلاء الأطفال لكي يكتبوا مثل هذه الكلمات.

“هناك شيء غير طبيعي في هذه اللوحة.” همس ميمون ببطء.

 

في الغرفة الواسعة التي كانوا فيها، والتي كانت فيها الراية والعرش الأحمر، ما لم يلاحظه الجميع هو أن أحداً كان جالساً على العرش منذ دخولهم إلى الغرفة.

كل كلمة وكل حرف يعبر عن حزنهم وألمهم، وأيضاً تمنياتهم لقدوم ذلك الشخص.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مستحيل…” هذا ما تلفظ به يوسافير، وفمه مفتوح عن آخره.

رفع يوسافير رأسه، أمام أولئك الطلاب كان شخص كبير السن يجلس على طاولة كبيرة، وخلفه لوحة سوداء، كان شخصاً يكتب على لوحة أيضاً، وهو حزين جداً.

“هل هي مصادفة؟” تكلمت يورينا.

 

“ومن قال لك أني قلق؟” تحدث الرجل بكل هدوء.

اقترب منه يوسافير، فوجد شيئاً صدمه، رغم أن ذلك الشخص كان يكتب، إلا أن الكتابة لا تظهر أبداً على اللوحة أمامه.

قبلها العجوز وهو يبتسم. في تلك اللحظة أطلت الخرساء ويورينا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد تركيز جيد في اللوحة لاكتشاف شيء ما، فجأة عاد وعي يوسافير إليه، وعاد إلى المكان الذي كان فيه يوراي والبقية.

 

 

التفت ميمون إلى يوسافير، وعلامات الذهول تكسو وجهه: “أليست هذه رايتنا؟ ألست من رسمها بيدك؟”

المفاجأة أنه لا يزال في الممر بجانب تلك المخلوقات الغريبة.

كان شعره الأسود الفاحم غزيراً وكثيفاً بشكل مذهل، ينسدل على كتفيه وصدره مثل شلال من الليل، مغطياً أجزاءً من جسده العاري المفتول العضلات.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع رأسه مرة أخرى نحو الباب الذي دخله قبل قليل. لكن ليس هناك باب، فقط لوحة معلقة على الجدار. تلك اللوحة كانت لأطفال صغار يجلسون على مقاعدهم وكأنهم يكتبون شيئاً ما، وأمام أولئك الأطفال كان رجل كبير السن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهذا ما شاهده يوسافير داخل الغرفة التي كان يتخيل أنه دخلها.

 

 

هذا شيء يربك حقا. تمتم يوسافير بكل هدوء.

حدق يوسافير في الجميع بجانبه، ثم همس بصوت خافت: “هل شاهدتم أنتم أيضاً ذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الجميع برؤوسهم، وتحدثوا عما رأوه. ما مر به يوسافير داخل الغرفة مرّ به يوراي والآخرون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق يوسافير مطولاً في العجوز. أب بيلول مرة أخرى، إنه يلفق له كل شيء، هذا العجوز مريب حقاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عمّ صمت المكان، والكل يفكر في الأشياء التي رأوها.

 

 

قبلها العجوز وهو يبتسم. في تلك اللحظة أطلت الخرساء ويورينا.

فجأة تحدث العجوز كاسراً جو الصمت: “إذًا، هل رأيتم ذلك جميعاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حديث يوسافير، التفت الجميع وبدأوا يعودون أدراجهم.

“ما خطب هذه اللوحة؟” تكلم ميمون. “لقد ظننت نفسي دخلت إلى غرفة.”

 

 

نهاية الفصل.

“بابا نويل…” تمتمت يورينا ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الرجل مرة أخرى نحو الأمام في المقدمة، والبقية خلفه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حديث يوسافير، التفت الجميع وبدأوا يعودون أدراجهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ما كنت سأقوله، يا ترى من هذا الشخص الذي ينتظره الأطفال؟” دخل صوت الخرساء إلى عقول الجميع.

 

 

المفاجأة أنه لا يزال في الممر بجانب تلك المخلوقات الغريبة.

“هناك شيء غير طبيعي في هذه اللوحة.” همس ميمون ببطء.

 

 

“هذا جيد”، قال يوسافير وهو يتأمل خلفه. “ما بال هاتين الفتاتين؟ تأخرتا.”

تقدم يوسافير ليقف بجانب اللوحة التي على الجدار، تأمل فيها لبضع ثوانٍ. فجأة رأى كتابة صغيرة جداً، إن لم تقترب بشكل كبير لن تلاحظ تلك الكتابة.

ركز العجوز في الراية: “أنا لا أكذبك يا بني، وجود مثل رايتكم هنا فأظنها مجرد صدفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“الرسام هو…” تجعدت حواجب يوسافير وهو يتمتم بالكلمات الصغيرة: “الرسام هو… كيف ذلك؟” ثم التفت نحو العجوز، ثم أشار بيده: “هل رأيت هذه الكتابة من قبل؟”

انتصب عرش أحمر، لم يكن عرشاً عادياً، بل كان منحوتاً من مادة تشبه المرجان الأحمر الداكن، وكأنه نبت من الأرض نبتاً.

 

 

أومأ العجوز برأسه: “نعم، لقد رآها أب بيلول من قبل.”

سخر يوراي: “هؤلاء هم نساء، هل أنت متفاجئ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير إلى العجوز: “حسناً إذًا، سنرحل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدق يوسافير مطولاً في العجوز. أب بيلول مرة أخرى، إنه يلفق له كل شيء، هذا العجوز مريب حقاً.

 

 

“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.

وضع يوسافير يده على ذقنه، ثم سأل: “هل تعرف ماهية هذه اللوحة؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اقترب يوسافير أيضاً، وهو يركز بشدة في تلك الكلمات: “رايتنا بدأت من خلف الشمس، من مكان لم يصله أحد قبلنا. في كل مرة تُنسى… تعود لتذكر الجميع لماذا خافوها أول مرة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هي إلا مدة قصيرة حتى اختفت السفينة في الأفق، ومع اختفائها ظهر شخص بجانب العجوز. ما إن ظهر حتى فتح فمه قائلاً: “ما رأيك فيهم أيها العجوز؟”

نظر العجوز في اللوحة مطولاً، ثم أجاب: “لا أدري صراحة.”

“وجهك أيها الأحمق، هاهاهاهاها!” ضحك العجوز بجنون. ثم صمت العجوز فجأة، وسأل: “إذًا، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تأمل يوسافير والبقية في الرجل، ثم قال يوسافير: “لماذا تريد أن ترينا هذه الأشياء؟”

يوسافير، بعد أن نظف حلقه، قال: “يمكنك رفعها في الجزيرة إن أردت ذلك.”

 

“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.

نظر العجوز إلى يوسافير، ثم قال: “اتبعوني، وستعرفون كل شيء.”

انتصب عرش أحمر، لم يكن عرشاً عادياً، بل كان منحوتاً من مادة تشبه المرجان الأحمر الداكن، وكأنه نبت من الأرض نبتاً.

 

فجأة تحدث العجوز كاسراً جو الصمت: “إذًا، هل رأيتم ذلك جميعاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم الرجل مرة أخرى نحو الأمام في المقدمة، والبقية خلفه.

“ميمون، هل كل شيء جاهز؟” سأل يوسافير.

 

“هذا جيد”، قال يوسافير وهو يتأمل خلفه. “ما بال هاتين الفتاتين؟ تأخرتا.”

بعد سير في ذلك الطريق الذي تملؤه التماثيل، وصلوا إلى باب ضخم أحمر.

 

 

 

نفس الشيء الذي فعله العجوز مع الباب أول مرة فعله الآن. حرك مشعلاً على الحائط، فإذا بالباب يفتح ببطء. دخل العجوز، تبعه يوسافير ويوراي وميمون والخرساء ويورينا، ذُهلوا بسبب الغرفة الواسعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حديث يوسافير، التفت الجميع وبدأوا يعودون أدراجهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ميمون، هل كل شيء جاهز؟” سأل يوسافير.

اتسعت أحداق يوسافير وهو يخطو خطواته الأولى داخل القاعة. لم تكن مجرد غرفة واسعة، بل كانت أشبه بكاتدرائية منسية تحت الأرض؛ سقفها شاهق ضائع في ظلام، وأعمدتها الضخمة منحوتة بهيئة أجساد بشرية ترفع السقف بظهورها المنحنية.

 

 

 

كان الهواء فيها ثقيلاً، مشبعاً برائحة الورق القديم والرماد، البرودة تسري في العظام، لا علاقة لها بالطقس الخارجي.

بعد خروج المجموعة من المكان الغامض، توجه الجميع نحو الشاطئ، ما عدا الخرساء ويورينا لأنهما ذهبتا إلى القرية وكأنهما نسيتا شيئاً.

 

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعوا جميعاً حركة خفيفة، فالتفت الجميع إلى الجهة اليمنى، فوجدوا ما خدر مفاصلهم.

 

 

في خضم تأثر المجموعة ودهشتهم، بكل هدوء قال العجوز: “هذا هو السبب الذي جعلني آتي بكم إلى هنا. عندما رأيتكم أول مرة ورأيت راية تعلو سفينتكم الصغيرة، اندهشت مثلكم.”

انتصب عرش أحمر، لم يكن عرشاً عادياً، بل كان منحوتاً من مادة تشبه المرجان الأحمر الداكن، وكأنه نبت من الأرض نبتاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولكن ليس العرش هو من شل حركة يوسافير والبقية، بل تلك الراية الحمراء العملاقة المتدلية خلفه. كانت الراية تهتز ببطء شديد رغم انعدام الريح، يتوسطها شعار محفور بدقة متناهية: يد قوية ملفوفة بسلسلة حديدية، تقبض بإحكام على مشعل، وفوق ذلك المشعل تتربع شمس متوهجة ترسل أشعتها في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وكأن صاعقة برق نزلت بقوتها على المجموعة، تركتهم مشلولين في أماكنهم.

 

 

 

“مستحيل…” هذا ما تلفظ به يوسافير، وفمه مفتوح عن آخره.

نظرت إليه الخرساء نظرة عداء، ثم أكملت طريقها، أما يورينا فأكملت طريقها دون أن تهتم لكلامه.

 

نظرت إليه الخرساء نظرة عداء، ثم أكملت طريقها، أما يورينا فأكملت طريقها دون أن تهتم لكلامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يعقل…” تمتم يوراي بهدوء.

اتسعت أحداق يوسافير وهو يخطو خطواته الأولى داخل القاعة. لم تكن مجرد غرفة واسعة، بل كانت أشبه بكاتدرائية منسية تحت الأرض؛ سقفها شاهق ضائع في ظلام، وأعمدتها الضخمة منحوتة بهيئة أجساد بشرية ترفع السقف بظهورها المنحنية.

 

 

“كيف توجد رايتنا هنا؟” تحدث ميمون وهو يراقب الراية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يوسافير، إنها رايتنا”، تحدثت الخرساء في عقله.

“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اقترب يوسافير أيضاً، وهو يركز بشدة في تلك الكلمات: “رايتنا بدأت من خلف الشمس، من مكان لم يصله أحد قبلنا. في كل مرة تُنسى… تعود لتذكر الجميع لماذا خافوها أول مرة.”

“هل هي مصادفة؟” تكلمت يورينا.

“انظروا، هناك كتابة فوق الراية”، تحدث ميمون وهو يقترب منها.

 

 

في خضم تأثر المجموعة ودهشتهم، بكل هدوء قال العجوز: “هذا هو السبب الذي جعلني آتي بكم إلى هنا. عندما رأيتكم أول مرة ورأيت راية تعلو سفينتكم الصغيرة، اندهشت مثلكم.”

كان يراقب الجميع، لكن الجميع لم يشعروا به. كان شخصاً، فقط ظل على العرش، ولم تكن حتى ملامح ظل ظاهرة.

 

اتسعت أحداق يوسافير وهو يخطو خطواته الأولى داخل القاعة. لم تكن مجرد غرفة واسعة، بل كانت أشبه بكاتدرائية منسية تحت الأرض؛ سقفها شاهق ضائع في ظلام، وأعمدتها الضخمة منحوتة بهيئة أجساد بشرية ترفع السقف بظهورها المنحنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يعقل هذا؟ هذه الراية… هذا شعاري! أنا رسمته بيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبه ولم يقل شيئاً.

 

 

“انظروا، هناك كتابة فوق الراية”، تحدث ميمون وهو يقترب منها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اقترب يوسافير أيضاً، وهو يركز بشدة في تلك الكلمات: “رايتنا بدأت من خلف الشمس، من مكان لم يصله أحد قبلنا. في كل مرة تُنسى… تعود لتذكر الجميع لماذا خافوها أول مرة.”

 

 

222222222

اقترب يوسافير أيضاً، وهو يركز بشدة في تلك الكلمات: “رايتنا بدأت من خلف الشمس، من مكان لم يصله أحد قبلنا. في كل مرة تُنسى… تعود لتذكر الجميع لماذا خافوها أول مرة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

التفت ميمون إلى يوسافير، وعلامات الذهول تكسو وجهه: “أليست هذه رايتنا؟ ألست من رسمها بيدك؟”

 

 

“وجهك أيها الأحمق، هاهاهاهاها!” ضحك العجوز بجنون. ثم صمت العجوز فجأة، وسأل: “إذًا، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”

أما يوراي، فقد اقترب من الراية وكأنه مسحور، مد يده لترتعش أصابعه قبل أن يلمس القماش الخشن. “ليست مجرد تشابه يا ميمون… انظروا إلى السلسلة، إنها تحمل نفس عدد العيون التي على رايتنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل عقول الجميع، تردد صوت الخرساء بنبرة حادة من القلق: “هل هناك شخص ما لديه نفس الراية، أم هل كان قبلنا؟” كلمات الخرساء جعلت الجميع يفكر بطريقة غريبة، والكل يفكر في افتراضات عديدة، لكن لا أحد سيصل لماهية هذه الراية أو من خلفها في هذا المكان.

ولكن ليس العرش هو من شل حركة يوسافير والبقية، بل تلك الراية الحمراء العملاقة المتدلية خلفه. كانت الراية تهتز ببطء شديد رغم انعدام الريح، يتوسطها شعار محفور بدقة متناهية: يد قوية ملفوفة بسلسلة حديدية، تقبض بإحكام على مشعل، وفوق ذلك المشعل تتربع شمس متوهجة ترسل أشعتها في كل اتجاه.

 

في الغرفة الواسعة التي كانوا فيها، والتي كانت فيها الراية والعرش الأحمر، ما لم يلاحظه الجميع هو أن أحداً كان جالساً على العرش منذ دخولهم إلى الغرفة.

بعد أن فكر قليلاً، قال يوسافير وهو يحدق في العجوز: “هذه الراية أنا فكرت فيها، وفي داخل مخيلتي نسجتها، ولم أرها من قبل، ولم أنسخها من مكان ما.”

 

 

 

ركز العجوز في الراية: “أنا لا أكذبك يا بني، وجود مثل رايتكم هنا فأظنها مجرد صدفة.”

قبلها العجوز وهو يبتسم. في تلك اللحظة أطلت الخرساء ويورينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نفس الشيء الذي فعله العجوز مع الباب أول مرة فعله الآن. حرك مشعلاً على الحائط، فإذا بالباب يفتح ببطء. دخل العجوز، تبعه يوسافير ويوراي وميمون والخرساء ويورينا، ذُهلوا بسبب الغرفة الواسعة.

“صدفة…” فكرت يورينا في داخلها. كانت تعرف من أعماقها بأن يوسافير هو من فكر في الراية التي تعلو ملابسهم، لكن وجود مثلها هنا فهذا شيء غير طبيعي.

كل كلمة وكل حرف يعبر عن حزنهم وألمهم، وأيضاً تمنياتهم لقدوم ذلك الشخص.

 

رفع العجوز رأسه نحو السماء الغائمة. أطل عليه يوسافير والبقية، رفع يده نحوهم، وهم أيضاً.

هذا شيء يربك حقا. تمتم يوسافير بكل هدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هل هي مصادفة؟” تكلمت يورينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو فكر للحظات، لساعات، أو لأيام طويلة، فلن يعرف شيء عما يحدث أمامه، وهو يعرف ذلك، خروجهم نحو العالم لم يمر عليه سوى أيام، فلم يعرفوا العالم بعد، وهذا أكبر عائق في طريقهم، لكن مع تقدم رحلتهم سيعرفون كل شيء، ما لم يطرأ شيء لأحدهم.

يوسافير، بعد أن نظف حلقه، قال: “يمكنك رفعها في الجزيرة إن أردت ذلك.”

 

 

حدق يوسافير في التماثيل التي تمسك السقف بظهورها المنحنية، كانت تماثيل ينظرون إلى بعضهم البعض وهم يبتسمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل يوسافير والبقية، ومعهم العجوز، إلى أحد الطرق الأربعة الخشبية الممتدة من الجزيرة إلى الجهة الأخرى. كانت سفينتهم هناك بعد أن أخرجوها من الكهف الذي تركوها فيه.

 

وكأن صاعقة برق نزلت بقوتها على المجموعة، تركتهم مشلولين في أماكنهم.

بعد أن تأملهم قليلاً، التفت نحو العجوز: “هل هناك شيء آخر لم ترنا إياه؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجاب الرجل: “لا، لا أعلم إن كان هناك شيء آخر، لكننا لم نكتشف سوى الأشياء التي رأيتموها.”

“مستحيل…” هذا ما تلفظ به يوسافير، وفمه مفتوح عن آخره.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد أن تحدثوا قليلاً، تنهد يوسافير ثم نظر إلى رفاقه: “هيا بنا لمغادرة هذا المكان، فلا نعلم ما سيحدث إن أطلنا البقاء هنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد حديث يوسافير، التفت الجميع وبدأوا يعودون أدراجهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

في الغرفة الواسعة التي كانوا فيها، والتي كانت فيها الراية والعرش الأحمر، ما لم يلاحظه الجميع هو أن أحداً كان جالساً على العرش منذ دخولهم إلى الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هز الرجل رأسه.

كان يراقب الجميع، لكن الجميع لم يشعروا به. كان شخصاً، فقط ظل على العرش، ولم تكن حتى ملامح ظل ظاهرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انتصب عرش أحمر، لم يكن عرشاً عادياً، بل كان منحوتاً من مادة تشبه المرجان الأحمر الداكن، وكأنه نبت من الأرض نبتاً.

تمتم الظل بصوت، حتى لو سمعه من في الغرفة فلن يعرفوا لمن يعود: “إن الأمور تجري بشكل أسرع هذه المرة… لنرَ ما سيحدث.”

تأمل يوسافير والبقية في الرجل، ثم قال يوسافير: “لماذا تريد أن ترينا هذه الأشياء؟”

 

المفاجأة أنه لا يزال في الممر بجانب تلك المخلوقات الغريبة.

بعد خروج المجموعة من المكان الغامض، توجه الجميع نحو الشاطئ، ما عدا الخرساء ويورينا لأنهما ذهبتا إلى القرية وكأنهما نسيتا شيئاً.

حدق يوسافير في الجميع بجانبه، ثم همس بصوت خافت: “هل شاهدتم أنتم أيضاً ذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل يوسافير والبقية، ومعهم العجوز، إلى أحد الطرق الأربعة الخشبية الممتدة من الجزيرة إلى الجهة الأخرى. كانت سفينتهم هناك بعد أن أخرجوها من الكهف الذي تركوها فيه.

 

 

بعد أن تسلق الجميع السلم المتدلي من السفينة، بدأت غيوم بيضاء تخرج من تحتها، ومع ازدياد خروج الغيوم البيضاء ترتفع السفينة شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى مكان عالٍ جداً.

“ميمون، هل كل شيء جاهز؟” سأل يوسافير.

 

 

كان الهواء فيها ثقيلاً، مشبعاً برائحة الورق القديم والرماد، البرودة تسري في العظام، لا علاقة لها بالطقس الخارجي.

أومأ ميمون برأسه: “نعم، السفينة الآن مليئة بكل شيء نحتاجه، ستكفينا لوقت طويل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“صدفة…” فكرت يورينا في داخلها. كانت تعرف من أعماقها بأن يوسافير هو من فكر في الراية التي تعلو ملابسهم، لكن وجود مثلها هنا فهذا شيء غير طبيعي.

“هذا جيد”، قال يوسافير وهو يتأمل خلفه. “ما بال هاتين الفتاتين؟ تأخرتا.”

بعد قراءة لوحة الفتاة، التفت نحو الأطفال الآخرين ثم ذهب إليهم.

 

كان يراقب الجميع، لكن الجميع لم يشعروا به. كان شخصاً، فقط ظل على العرش، ولم تكن حتى ملامح ظل ظاهرة.

سخر يوراي: “هؤلاء هم نساء، هل أنت متفاجئ؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يوسافير حاجبه ولم يقل شيئاً.

بعد قراءة لوحة الفتاة، التفت نحو الأطفال الآخرين ثم ذهب إليهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فور ما فتح العجوز القماش الأحمر في يده حتى تدلت راية حمراء دموية، كانت الراية الخاصة بطاقمهم.

“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.

 

 

“يوسافير، إنها رايتنا”، تحدثت الخرساء في عقله.

أجاب يوسافير، وهو يعلم في نفسه أين وجهتهم: “لا أعلم صراحة، لكن سنرى لاحقاً.” ثم أخرج شيئاً من حقيبة ظهره الصغيرة وأعطاها للرجل.

“صدفة…” فكرت يورينا في داخلها. كانت تعرف من أعماقها بأن يوسافير هو من فكر في الراية التي تعلو ملابسهم، لكن وجود مثلها هنا فهذا شيء غير طبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ما هذا؟” سأل العجوز.

رفع يوسافير رأسه، أمام أولئك الطلاب كان شخص كبير السن يجلس على طاولة كبيرة، وخلفه لوحة سوداء، كان شخصاً يكتب على لوحة أيضاً، وهو حزين جداً.

 

 

“افتحها وستعرف”، أجاب يوسافير.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فور ما فتح العجوز القماش الأحمر في يده حتى تدلت راية حمراء دموية، كانت الراية الخاصة بطاقمهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تأمل يوسافير والبقية في الرجل، ثم قال يوسافير: “لماذا تريد أن ترينا هذه الأشياء؟”

يوسافير، بعد أن نظف حلقه، قال: “يمكنك رفعها في الجزيرة إن أردت ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فور ما فتح العجوز القماش الأحمر في يده حتى تدلت راية حمراء دموية، كانت الراية الخاصة بطاقمهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قبلها العجوز وهو يبتسم. في تلك اللحظة أطلت الخرساء ويورينا.

في خضم تأثر المجموعة ودهشتهم، بكل هدوء قال العجوز: “هذا هو السبب الذي جعلني آتي بكم إلى هنا. عندما رأيتكم أول مرة ورأيت راية تعلو سفينتكم الصغيرة، اندهشت مثلكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“وأخيراً”، تمتم ميمون.

“صدفة…” فكرت يورينا في داخلها. كانت تعرف من أعماقها بأن يوسافير هو من فكر في الراية التي تعلو ملابسهم، لكن وجود مثلها هنا فهذا شيء غير طبيعي.

 

نظر العجوز إلى يوسافير، ثم قال: “اتبعوني، وستعرفون كل شيء.”

نظرت إليه الخرساء نظرة عداء، ثم أكملت طريقها، أما يورينا فأكملت طريقها دون أن تهتم لكلامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ولكن ليس العرش هو من شل حركة يوسافير والبقية، بل تلك الراية الحمراء العملاقة المتدلية خلفه. كانت الراية تهتز ببطء شديد رغم انعدام الريح، يتوسطها شعار محفور بدقة متناهية: يد قوية ملفوفة بسلسلة حديدية، تقبض بإحكام على مشعل، وفوق ذلك المشعل تتربع شمس متوهجة ترسل أشعتها في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر يوسافير إلى العجوز: “حسناً إذًا، سنرحل.”

وكأن صاعقة برق نزلت بقوتها على المجموعة، تركتهم مشلولين في أماكنهم.

 

 

هز الرجل رأسه.

 

 

 

بعد أن تسلق الجميع السلم المتدلي من السفينة، بدأت غيوم بيضاء تخرج من تحتها، ومع ازدياد خروج الغيوم البيضاء ترتفع السفينة شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى مكان عالٍ جداً.

فتحت الأشرعة ورفرفت الراية في السماء، ثم أكملوا طريقهم غرباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وأخيراً”، تمتم ميمون.

رفع العجوز رأسه نحو السماء الغائمة. أطل عليه يوسافير والبقية، رفع يده نحوهم، وهم أيضاً.

 

 

تأمل يوسافير والبقية في الرجل، ثم قال يوسافير: “لماذا تريد أن ترينا هذه الأشياء؟”

فتحت الأشرعة ورفرفت الراية في السماء، ثم أكملوا طريقهم غرباً.

 

 

فتحت الأشرعة ورفرفت الراية في السماء، ثم أكملوا طريقهم غرباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما هي إلا مدة قصيرة حتى اختفت السفينة في الأفق، ومع اختفائها ظهر شخص بجانب العجوز. ما إن ظهر حتى فتح فمه قائلاً: “ما رأيك فيهم أيها العجوز؟”

 

 

 

تغيرت نبرة الرجل العجوز، وكأن من يتكلم شخص آخر وليس هو: “لا يزال هناك مجال كبير ليتطوروا فيه، فهم لا يزالون صغاراً.” ثم أكمل كلامه دون أن يلتفت، وهو يضع يديه خلف ظهره: “أرى أن وجهك يحمل بعض الحزن، هل بسبب الفتاة من عرقك؟ لا تقلق، فهي قوية جداً وماكرة.”

“وأخيراً”، تمتم ميمون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الشخص بجانب العجوز رجلاً في منتصف الثلاثينات من عمره، ذا بشرة حمراء، حول عينيه دائرة سوداء، وبين حاجبيه استقرت نقطة سوداء صغيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجمد يوسافير في مكانه وهو يفكر في الأشياء التي مر بها هؤلاء الأطفال لكي يكتبوا مثل هذه الكلمات.

كان شعره الأسود الفاحم غزيراً وكثيفاً بشكل مذهل، ينسدل على كتفيه وصدره مثل شلال من الليل، مغطياً أجزاءً من جسده العاري المفتول العضلات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تكن عضلاته مجرد ضخامة، بل كانت مقسمة بدقة متناهية، تبرز مع كل نفس هادئ يأخذه، وكأنها ألياف معدنية مغلفة بالجلد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما النصف السفلي من جسده، فقد كان يرتدي سروالاً رمادياً فضفاضاً للغاية، مصنوعاً من قماش ثقيل الغرز، يرفرف ببطء مع حركة الهواء، مما كان يعطيه مظهراً يجمع بين هيئة المحاربين القدامى والناسكين الذين اعتزلوا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما النصف السفلي من جسده، فقد كان يرتدي سروالاً رمادياً فضفاضاً للغاية، مصنوعاً من قماش ثقيل الغرز، يرفرف ببطء مع حركة الهواء، مما كان يعطيه مظهراً يجمع بين هيئة المحاربين القدامى والناسكين الذين اعتزلوا العالم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ومن قال لك أني قلق؟” تحدث الرجل بكل هدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“وجهك أيها الأحمق، هاهاهاهاها!” ضحك العجوز بجنون. ثم صمت العجوز فجأة، وسأل: “إذًا، ماذا حصل بينك وبين الجرثومة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تركيز جيد في اللوحة لاكتشاف شيء ما، فجأة عاد وعي يوسافير إليه، وعاد إلى المكان الذي كان فيه يوراي والبقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهاية الفصل.

“إذًا إلى أين ستنطلقون الآن؟” تحدث العجوز بصوت مر عليه العمر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط