رسالة من الماضي
الفصل الأربعون: رسالة من الماضي
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظّف ميمون حلقه: “المهم، لا تنسَ ما قاله. يبدو أن نفسيته تغيرت بعد أن عرف شيئاً ما”.
تدخل يوراي قائلاً: “تبدو هذه الجمجمة غامضة، وذلك الصوت الذي صدر منها وجعل كل من يسمعه يركع أو يفقد وعيه، لا أظنها جمجمة عادية”.
تكلم ميمون: “نعم، وتلك الكلمات التي خرجت منها زادت الأمور غموضاً”.
“تشيرنوبيل!” فتح يوسافير فمه، “يا تُرى ما هو هذا الاسم الذي أخرجته والذي جعل روحي كادت تخرج؟”
ما هي إلا دقائق حتى خرج الصبي من المنزل وهو يحمل صنارة صيد ودلواً مصنوعاً من القصب الأخضر.
“من الممكن أنه اسم شخص ما،” أجابت الخرساء.
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
قبل لحظات عندما دخل يوسافير للغرفة التي كانت خالية، فقط أمتعتهم وسرير واحد، جلس يوسافير على السرير وسقط للخلف نائماً.
بعد أن نظر إلى الجمجمة الذهبية، قال يوسافير: “الكتابة هي نفسها التي على الخرسانة. هل تظنون أن ذلك الشخص هو من كتب على هذه الجمجمة أيضاً؟”
سخر شخص آخر: “يبدو أنه بلّل ملابسه بالبكاء”.
تدخل يوراي قائلاً: “تبدو هذه الجمجمة غامضة، وذلك الصوت الذي صدر منها وجعل كل من يسمعه يركع أو يفقد وعيه، لا أظنها جمجمة عادية”.
أجابة ميمون: “ليس من المستبعد أن يكون هو”.
أجاب يوسافير: “لقد قلت لك، الأحلام تبقى مجرد أحلام لا يمكن تحقيقها مهما فعل شخص، لكن الهدف يمكن تحقيقه”.
“المهم، لنرَ ما المكتوب فيها، فهي لا تحتوي سوى على بضع كتابات”.
شعر البقية بشيء ما ووقفوا مجتمعين.
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
أومأ الثلاثة برؤوسهم موافقين.
ـــــ
“يوسافير، هل هناك شيء؟” سأل ميمون.
رفع يوسافير الجمجمة وتأمل فيها لثوانٍ ثم بدأ يقرأ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ميمون إلى يوراي: “هل لا يزال يعاني من تلك الكوابيس؟”
“منذ أن عرفت كل شيء، لم أعد أنا أنا، ولم تعد نفسي هي نفسي، ولم يعد هذا العالم يبدو لي كما كان. لطالما سألت نفسي نفس السؤال دائماً: من أنا؟
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
يا من تقرأ كلماتي، هل شعرت بمعاناتي؟ كان حلم دارف أن يقوم بتغيير هذا العالم وجعله كما كان في الماضي، لكن يبدو أنها كانت أضغاث أحلام.
كان الاثنان عاجزين عن فعل شيء وهم يستمعون إلى الصراخ الذي يصدر من داخل الغرفة.
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى قبضة يده أمامه وعروقها بارزة: “سيكون الأمر رائعاً أن أحقق شيئاً عجز عن تحقيقه من قبلي”.
لكن أنا لم أندم، رغم أني أصبت بالجنون، وتهت في هذا العالم المسموم. الناس تقاتل بعضها ولم يعرفوا أن عدوهم اللدود فيهم، لكن لا يدركون؛ يسيرهم كما يسير الكلب الأغنام، يأخذهم إلى الهاوية وهم يتبعونه مغمضي العيون. سحقاً لهم، قريباً سينقرضون”.
“هل هذا كل شيء؟”
ما هي إلا دقائق حتى خرج الصبي من المنزل وهو يحمل صنارة صيد ودلواً مصنوعاً من القصب الأخضر.
انتهى يوسافير من الكلام وهو لا يزال ينظر إلى الجمجمة.
“هل انتهيت؟” سأل يوراي.
“لا عليك، اذهب إلى النهر واصطد لنا بعض السمك. ألا تحب صيد السمك؟” أجاب الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي…هي… رفع الصبي رأسه نحو والده: “هل هذا صحيح؟”
رد يوسافير: “نعم، هذا ما يوجد في هذه الجمجمة. هذه الكلمات عبارة عن رسالة من شخص ما، لا أعلم إن كان هو صاحب الكتابة في تلك الورقة أم لا، لكن يبدو أنه كان يعاني كثيراً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الصبي أمام باب القرية، هناك رأى الرجل نائماً في منصة عالية يراقب القادم والخارج. يمكن أن تقول إنه كان البواب، لكنه كان نائماً.
دخلت هذه الكلمات مسامع الآخرين، وبعد صمت دام للحظات قالت الخرساء: “تلك السطور الأولى… يا تُرى ما الذي وصل له هذا الشخص حتى يترك هذه الكلمات؟ ما الذي رآه وما الذي علمه؟ كان وكأنه تائه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت القرية صغيرة وسط غابة خضراء، والجميل في ذلك أن الأشجار ملأت القرية.
أومأ يوراي بعد أن عدّل جلسته: “تلك الكلمات وكأنها تعبّر عن عجزه التام”.
دفع الباب، دخل، وبعد ذلك أغلق الباب خلفه.
ابتسم الرجل وهو يشاهد ظهر ابنه الصغير يختفي من خلف الباب، ثم وقف وتبعه.
فكّر يوسافير وهو يضع الجمجمة على الأرض: “لقد كان يريد تغيير هذا العالم”.
ابتسم يوراي: “أليس لديه نفس هدفك؟”
أجابة ميمون: “ليس من المستبعد أن يكون هو”.
نظّف ميمون حلقه: “المهم، لا تنسَ ما قاله. يبدو أن نفسيته تغيرت بعد أن عرف شيئاً ما”.
“لكنه لم يحققه،” رد ميمون عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير وهو ينظر إلى قبضة يده أمامه وعروقها بارزة: “سيكون الأمر رائعاً أن أحقق شيئاً عجز عن تحقيقه من قبلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت؟” سأل يوراي.
“تبدو متحمساً،” تحدّث ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الإنسان سينقرض! هذا شيء غريب حقاً”.
سخر يوسافير بنبرة صوت حادة تملؤها الثقة: “ولمَ لا أتحمس؟ فذلك شيء كان حلماً بالنسبة له ولم يحققه؛ لأن الأحلام لا يمكن تحقيقها. لكن أنا، هذا هدفي وسأحققه”.
“وما هو الاختلاف؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الممكن أنه اسم شخص ما،” أجابت الخرساء.
أجاب يوسافير: “لقد قلت لك، الأحلام تبقى مجرد أحلام لا يمكن تحقيقها مهما فعل شخص، لكن الهدف يمكن تحقيقه”.
“متى آخر مرة أتاه؟” سأل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
“أحو، أحو”.
فكّر يوسافير وهو يضع الجمجمة على الأرض: “لقد كان يريد تغيير هذا العالم”.
نظّف ميمون حلقه: “المهم، لا تنسَ ما قاله. يبدو أن نفسيته تغيرت بعد أن عرف شيئاً ما”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا داعي للاستعجال، سنعرف كل شيء في النهاية،” أجاب يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وما رأيكم عندما قال عدوهم اللدود بينهم، ثم قال سحقاً لهم سينقرضون؟ ماذا تظنون كان يقصد؟ هل من كان يقصد به البشر هم من سينقرضون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الآخر كان يبتسم في نومه وهو يقول أشياء غير مفهومة.
دخلت هذه الكلمات إلى عقول الثلاثة، تغيرت ملامحهم واكتفوا بالتفكير فقط.
كانت نظرة على وجه يوراي وميمون حزينة، كانت نظرة الشفقة.
بعد لحظات، قال ميمون: “غالباً كان يقصد الإنسان، لكن كيف ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الإنسان سينقرض! هذا شيء غريب حقاً”.
هي…هي…هي…. قال الطفل وهو يبكي: “إنهم….. إنهم ينادونني بالوحش بسبب عيني. لماذا لدي مثل هذه العينين؟ كل من لديه شعر أشقر لديه عيون زرقاء جميلة، لماذا أنا لدي عيون سوداء؟ هي….هي….
كان الأربعة حائرين ولا يعرفون شيئاً، فهذه الكلمات جعلتهم تائهين في أفكارهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الرجل وانحنى عند الطفل الذي كان ممسكاً بركبتيه ويضمهما إلى صدره بملابس صفراء وسروال أزرق.
تنهّد يوسافير ثم وقف: “إن فكرنا كثيراً، فهذا ليس في صالحنا. نحن لتوّنا خرجنا إلى العالم ولا نعرف عنه شيئاً. مهما حللنا هذه الكلمات فلن نربح شيئاً. سنترك هذا الموضوع لاحقاً حتى نجتمع بالبقية”.
حل صمت في السفينة المحلّقة في السماء لعدة دقائق بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن قال يوسافير هذه الكلمات حتى بدأ النوم يطغى على ملامحه: “تباً، ليس وقتك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط دموع مثل اللؤؤ تنساب ببطء من خدها الأحمر وهي تحدق في الباب الذي أغلقه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر البقية بشيء ما ووقفوا مجتمعين.
الصبي انطلق مسرعاً ولم يهتم بأمرهم، ذلك ما جعل الأطفال يضحكون أكثر.
“وهل تظن أني أكذب؟ أنا أتمنى لو أن لي عينين مثل عيونك”.
“يوسافير، هل هناك شيء؟” سأل ميمون.
“المهم، لنرَ ما المكتوب فيها، فهي لا تحتوي سوى على بضع كتابات”.
رؤية يوسافير يمسك رأسه جعلتهم مشوشين. لكن يوراي كان يعرف.
“ألم يرغبوا في اللعب معك ثانية؟ لا داعي للقلق، فأنت رجل، والرجال لا تحتاج للعب، أليس كذلك؟”
بعد لحظات، قال ميمون: “غالباً كان يقصد الإنسان، لكن كيف ذلك؟”
تقدم يوسافير نحو غرفة صغيرة في السفينة، رفع يده اليمنى: “لا تلحقوني”.
بعد أن نظر إلى الجمجمة الذهبية، قال يوسافير: “الكتابة هي نفسها التي على الخرسانة. هل تظنون أن ذلك الشخص هو من كتب على هذه الجمجمة أيضاً؟”
دفع الباب، دخل، وبعد ذلك أغلق الباب خلفه.
حل صمت في السفينة المحلّقة في السماء لعدة دقائق بعد ذلك.
“واااااااااه. واااااااااه. واااااااه….”
فكّر يوسافير وهو يضع الجمجمة على الأرض: “لقد كان يريد تغيير هذا العالم”.
“إنه يهرب! يا له من جبان!”
ارتفع صراخ جعل الجميع يرتعد للحظة. كان يوسافير يصرخ بأعلى صوته، صراخ ارتفع شيئاً فشيئاً. كان صراخاً حاداً وممزقاً، كأنه ليس صوته، وكأن العظام تتكسر داخله.
حتى بعض الطيور التي كانت على حافة السفينة بدأت تميل رأسها إلى اليمين واليسار بفضول.
“ألم يرغبوا في اللعب معك ثانية؟ لا داعي للقلق، فأنت رجل، والرجال لا تحتاج للعب، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت ميمون إلى يوراي: “هل لا يزال يعاني من تلك الكوابيس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد يوراي بحزن ووجهه مصوّب نحو الباب: “نعم. كان وجهه يحمل نظرة استسلام مألوفة”.
“ما الذي تفعله هنا يا دارف؟” سأل لوماس.
لكن الآخر كان يبتسم في نومه وهو يقول أشياء غير مفهومة.
“متى آخر مرة أتاه؟” سأل مرة أخرى.
“أحو، أحو”.
هي…هي…هي…. قال الطفل وهو يبكي: “إنهم….. إنهم ينادونني بالوحش بسبب عيني. لماذا لدي مثل هذه العينين؟ كل من لديه شعر أشقر لديه عيون زرقاء جميلة، لماذا أنا لدي عيون سوداء؟ هي….هي….
“قبل انطلاقنا من جزيرة سيلان بيوم”.
حدّق فيه الصبي لبرهة ثم نادى عليه: “أيها العم لوماس! أيها العم لوماس!” نادى مرة أخرى.
“واااااااااه. وااااااه…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
كان الاثنان عاجزين عن فعل شيء وهم يستمعون إلى الصراخ الذي يصدر من داخل الغرفة.
نظّف ميمون حلقه: “المهم، لا تنسَ ما قاله. يبدو أن نفسيته تغيرت بعد أن عرف شيئاً ما”.
كان الألم الذي يعاني منه يوسافير هو وحده الذي يعرف شدته.
ابتسم الرجل وهو يشاهد ظهر ابنه الصغير يختفي من خلف الباب، ثم وقف وتبعه.
كانت نظرة على وجه يوراي وميمون حزينة، كانت نظرة الشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظروا، إنه يحمل صنارة صيد! يبدو أنه ذاهب للنهر”.
أما بالنسبة للخرساء، فكانت تضع يديها على أذنيها ودموع تهطل من عينيها العسليتين بغزارة وهي جالسة على ركبتيها، ولا تُصدر أي صوت.
دخلت هذه الكلمات إلى عقول الثلاثة، تغيرت ملامحهم واكتفوا بالتفكير فقط.
فقط دموع مثل اللؤؤ تنساب ببطء من خدها الأحمر وهي تحدق في الباب الذي أغلقه يوسافير.
“لكنه لم يحققه،” رد ميمون عليه.
ـــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو الاختلاف؟” سأل يوراي.
قبل لحظات عندما دخل يوسافير للغرفة التي كانت خالية، فقط أمتعتهم وسرير واحد، جلس يوسافير على السرير وسقط للخلف نائماً.
أومأ الثلاثة برؤوسهم موافقين.
داخل وعيه.
دفع الباب، دخل، وبعد ذلك أغلق الباب خلفه.
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
صبي في العاشرة من عمره بشعر أشقر وعينين سوداوين مظلمتين، نفس عيني يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نحيب….. هه…هه….هه…هه.
كان الصبي في غرفة مظلمة يبكي، فجأة دخل عليه رجل في الأربعينات من عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هوي، لماذا تبكي مرة أخرى؟”
رؤية يوسافير يمسك رأسه جعلتهم مشوشين. لكن يوراي كان يعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الصبي أمام باب القرية، هناك رأى الرجل نائماً في منصة عالية يراقب القادم والخارج. يمكن أن تقول إنه كان البواب، لكنه كان نائماً.
هي….هي…هي….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يجب الطفل واكتفى بالبكاء.
بعد لحظات، قال ميمون: “غالباً كان يقصد الإنسان، لكن كيف ذلك؟”
اقترب الرجل وانحنى عند الطفل الذي كان ممسكاً بركبتيه ويضمهما إلى صدره بملابس صفراء وسروال أزرق.
“منذ أن عرفت كل شيء، لم أعد أنا أنا، ولم تعد نفسي هي نفسي، ولم يعد هذا العالم يبدو لي كما كان. لطالما سألت نفسي نفس السؤال دائماً: من أنا؟
“ألم يرغبوا في اللعب معك ثانية؟ لا داعي للقلق، فأنت رجل، والرجال لا تحتاج للعب، أليس كذلك؟”
هي…هي…هي…. قال الطفل وهو يبكي: “إنهم….. إنهم ينادونني بالوحش بسبب عيني. لماذا لدي مثل هذه العينين؟ كل من لديه شعر أشقر لديه عيون زرقاء جميلة، لماذا أنا لدي عيون سوداء؟ هي….هي….
هي… صمت الصبي قليلاً وهو ينظر إلى أبيه ثم قال بعدها: “لكنهم لا يرغبون في اللعب معي”.
سخر شخص آخر: “يبدو أنه بلّل ملابسه بالبكاء”.
كانت كلماته مشوبة باليأس، كأنه يتهم نفسه بجريمة لم يرتكبها.
نزل الصبي كما صعد وأكمل طريقه، ثم نادى عليه لوماس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم،” أومأ الصبي برأسه.
ابتسم الرجل وهو يجلس على الأرضية الخشبية ونزع قبعته الحمراء: “تريد أن تعرف لماذا ينادونك بالوحش؟ لأنهم يغارون منك؛ لأنك تملك عيوناً فريدة وجميلة. انظر، هل أحد يمتلكها في قريتنا؟ لا أحد يملكها غيرك، لهذا عليك أن تكون سعيداً لا تحزن”.
ابتسم الرجل وهو يجلس على الأرضية الخشبية ونزع قبعته الحمراء: “تريد أن تعرف لماذا ينادونك بالوحش؟ لأنهم يغارون منك؛ لأنك تملك عيوناً فريدة وجميلة. انظر، هل أحد يمتلكها في قريتنا؟ لا أحد يملكها غيرك، لهذا عليك أن تكون سعيداً لا تحزن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم،” أومأ الصبي برأسه.
هي…هي… رفع الصبي رأسه نحو والده: “هل هذا صحيح؟”
“وهل تظن أني أكذب؟ أنا أتمنى لو أن لي عينين مثل عيونك”.
“هل هذا كل شيء؟”
حدّق فيه الصبي لبرهة ثم نادى عليه: “أيها العم لوماس! أيها العم لوماس!” نادى مرة أخرى.
هي… صمت الصبي قليلاً وهو ينظر إلى أبيه ثم قال بعدها: “لكنهم لا يرغبون في اللعب معي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الرجل وانحنى عند الطفل الذي كان ممسكاً بركبتيه ويضمهما إلى صدره بملابس صفراء وسروال أزرق.
“لا عليك، اذهب إلى النهر واصطد لنا بعض السمك. ألا تحب صيد السمك؟” أجاب الرجل.
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
“بلا،” هزّ الصبي رأسه ثم مسح دموعه ووقف: “حسناً يا أبي، لن أبكي.
والآن سأذهب إلى النهر وأصطاد بعض السمك للعشاء”.
لكن أنا لم أندم، رغم أني أصبت بالجنون، وتهت في هذا العالم المسموم. الناس تقاتل بعضها ولم يعرفوا أن عدوهم اللدود فيهم، لكن لا يدركون؛ يسيرهم كما يسير الكلب الأغنام، يأخذهم إلى الهاوية وهم يتبعونه مغمضي العيون. سحقاً لهم، قريباً سينقرضون”.
ابتسم الرجل وهو يشاهد ظهر ابنه الصغير يختفي من خلف الباب، ثم وقف وتبعه.
هاهاهاها ارتفع صوت ضحكات الأطفال.
ما هي إلا دقائق حتى خرج الصبي من المنزل وهو يحمل صنارة صيد ودلواً مصنوعاً من القصب الأخضر.
“المهم، لنرَ ما المكتوب فيها، فهي لا تحتوي سوى على بضع كتابات”.
ـــــ
كانت القرية صغيرة وسط غابة خضراء، والجميل في ذلك أن الأشجار ملأت القرية.
دخلت هذه الكلمات مسامع الآخرين، وبعد صمت دام للحظات قالت الخرساء: “تلك السطور الأولى… يا تُرى ما الذي وصل له هذا الشخص حتى يترك هذه الكلمات؟ ما الذي رآه وما الذي علمه؟ كان وكأنه تائه”.
“لا عليك، اذهب إلى النهر واصطد لنا بعض السمك. ألا تحب صيد السمك؟” أجاب الرجل.
شمس مشرقة وقطرات ندى على الأزهار المختلفة ألوانها. رائحة زكية وعطرة تصاعدت منها ببطء، وزغاريد طيور أحلى وأعذب.
لكن الآخر كان يبتسم في نومه وهو يقول أشياء غير مفهومة.
هي….هي…هي….
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتهى يوسافير من الكلام وهو لا يزال ينظر إلى الجمجمة.
“انظروا، الوحش البكاء خرج! خرج!”
لم يجب الطفل واكتفى بالبكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر شخص آخر: “يبدو أنه بلّل ملابسه بالبكاء”.
حل صمت في السفينة المحلّقة في السماء لعدة دقائق بعد ذلك.
“ما الذي تفعله هنا يا دارف؟” سأل لوماس.
“انظروا، إنه يحمل صنارة صيد! يبدو أنه ذاهب للنهر”.
“هل هذا كل شيء؟”
والآن سأذهب إلى النهر وأصطاد بعض السمك للعشاء”.
“هاهاها! ذلك الجبان سيذهب وحده للنهر، أظنه سيموت من الخوف ريثما يصل!”
تمشّى الطفل بين المنازل الحجرية، فجأة تمّت رؤيته من قبل مجموعة من الأطفال.
تدخل يوراي قائلاً: “تبدو هذه الجمجمة غامضة، وذلك الصوت الذي صدر منها وجعل كل من يسمعه يركع أو يفقد وعيه، لا أظنها جمجمة عادية”.
هاهاهاها ارتفع صوت ضحكات الأطفال.
الصبي انطلق مسرعاً ولم يهتم بأمرهم، ذلك ما جعل الأطفال يضحكون أكثر.
“إنه يهرب! يا له من جبان!”
وقف الصبي أمام باب القرية، هناك رأى الرجل نائماً في منصة عالية يراقب القادم والخارج. يمكن أن تقول إنه كان البواب، لكنه كان نائماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير الجمجمة وتأمل فيها لثوانٍ ثم بدأ يقرأ:
“وهل تظن أني أكذب؟ أنا أتمنى لو أن لي عينين مثل عيونك”.
حدّق فيه الصبي لبرهة ثم نادى عليه: “أيها العم لوماس! أيها العم لوماس!” نادى مرة أخرى.
“المهم، لنترك هذا الأمر جانباً، أما الآن لنرى ما تحتويه هذه الجمجمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الآخر كان يبتسم في نومه وهو يقول أشياء غير مفهومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااااااه. وااااااه…..”
صعد الصبي ببطء نحوه، اقترب من أذنه وصاح بصوت عالٍ: “أيها… العم لوماسسسسسس!”
صعد الصبي ببطء نحوه، اقترب من أذنه وصاح بصوت عالٍ: “أيها… العم لوماسسسسسس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط دموع مثل اللؤؤ تنساب ببطء من خدها الأحمر وهي تحدق في الباب الذي أغلقه يوسافير.
رفع الرجل رأسه في رعب حتى سقط إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااااااه. وااااااه…..”
اندَهش وارتفع الخوف داخله: “ممممـ ما هذا؟”
لكنه سرعان ما استرجع نفسه عندما وجد الصبي بجانبه ينظر إليه بفضول.
“إنه يهرب! يا له من جبان!”
انتهى يوسافير من الكلام وهو لا يزال ينظر إلى الجمجمة.
“ما الذي تفعله هنا يا دارف؟” سأل لوماس.
انتهى يوسافير من الكلام وهو لا يزال ينظر إلى الجمجمة.
“أردت إيقاظك لأخبرك أني ذاهب نحو النهر لصيد السمك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوسافير نحو غرفة صغيرة في السفينة، رفع يده اليمنى: “لا تلحقوني”.
“قبل انطلاقنا من جزيرة سيلان بيوم”.
“هل هذا كل شيء؟”
“هوي، لماذا تبكي مرة أخرى؟”
“نعم،” أومأ الصبي برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً، حسناً، اذهب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحيب….. هه…هه….هه…هه.
نزل الصبي كما صعد وأكمل طريقه، ثم نادى عليه لوماس:
بعد أن نظر إلى الجمجمة الذهبية، قال يوسافير: “الكتابة هي نفسها التي على الخرسانة. هل تظنون أن ذلك الشخص هو من كتب على هذه الجمجمة أيضاً؟”
“دارف، كن حذراً”.
سخر شخص آخر: “يبدو أنه بلّل ملابسه بالبكاء”.
“لا تقلق،” قال دارف وهو يكمل طريقه.
أجاب يوسافير: “لقد قلت لك، الأحلام تبقى مجرد أحلام لا يمكن تحقيقها مهما فعل شخص، لكن الهدف يمكن تحقيقه”.
نهاية الفصل.
“لا داعي للاستعجال، سنعرف كل شيء في النهاية،” أجاب يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات