طرق الصعود
الفصل التاسع والثلاثون: طرق الصعود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طريق الكراهية، إذاً”، أومأ يوسافير اتجاه الخرساء.
وأكمل يوسافير كلامه: “إن كان وريدك قد تفاعل مع طريق الكراهية فهذا جيد، أما إن لم يتم التفاعل، فاستعدوا للطريق الثاني: الحزن.”
تنهد يوسافير: “ليس هناك وقت للعجلة، المهم نحن عرفناه، وطالما نحن في الوريد الأول، فلن نعرف كل شيء، علينا الارتقاء لمعرفة المزيد. ما سيأتي من بعد نتركه جانباً، لكن إن وجدنا شيئاً في طريقنا، فهذا ما نريده.”
لاحظ الثلاثة ذلك، “ما الأمر؟” سأل ميمون.
ما إن قال يوسافير هذه الكلمات، ركّز ثلاثتهم داخلهم، والكل قطرات العرق تنزل خيوطاً من على وجوههم، لكن جميعهم لم يحدث لديهم تفاعل.
طريق الحسد بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
ـ “لن تتأخر عنا، بعد معرفتك بطريقك ستلحق بنا.”
فتح يوسافير عينيه شديدتي السواد وتأمل في كل من يوراي وميمون جيداً، ثم سأل: “هل تم التفاعل؟”
ـ “لا بأس، يمكنك تجاوزني، هذا جيد.”
ـ “لا، ليس هناك شيء”، أجاب يوراي.
ما إن قال ذلك، تكررت هذه الكلمة داخل جسم يوراي، وعلى إثرها هاجت الكويرات الحمراء كبحر هائج يغزو اليابسة.
رد عليه ميمون: ـ “وأنا أيضاً، ليس هناك شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طريق الحزن بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
“هذا الشخص الذي كتب هذه الكلمات هو حقاً قوي جداً ليترك لعنة في هذه المملكة”، تحدث يوراي وهو يشبك يديه أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “حتى لو وجدت طريقك قبلي فسأتجاوزك.”
أومأ يوسافير برأسه: “حسناً، فلنكمل.
الطريق الثالث: الحسد.”
رداً عليها، قال ميمون: “من الممكن أنه كان يقصد بعد معرفة الطريق واختفاء تلك الكويرات الحمراء من وريدكم، أظن هذا ما كان يقصده.”
ـ “أنت أيضاً؟” سأل ميمون.
“الحسد… الأول الكراهية، والثاني الحزن، والآن الحسد، هذه مشاعر إنسانية، ما دخل المشاعر في الجراثيم؟” همس يوسافير في داخله.
“هل هذا هو الطريق الذي يجب علينا اتخاذه؟” فكر يوسافير في داخله وهو يغمض عينيه بتركيز شديد على وريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«تدفق… تدفق.»
(بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب….)
أجابت بخفة بعد أن هدأت تلك الذكريات: “لقد جعلتُ من قبل بعض الأشخاص يكرهونني.”
داخل وريد كل من يوسافير ويوراي وميمون، جميع الكويرات الحمراء كانت هادئة، لا شيء يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتسمت ابتسامة على الخرساء، ثم قالت: “أيها الغبيان، اصمتا، دعوا يوسافير يتكلم، فلا يزال هناك طريق أخير.”
فتح الاثنان أعينهما وتبادلا النظرات. وسأل يوسافير مرة أخرى: “هل هناك شيء؟” حرك الاثنان رأسيهما معاً وأجابا في نفس الوقت: “لا تفاعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طريق الحسد بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً يبقى لدينا اثنان.”
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
ـ “أمزح معك فقط.”
أكمل يوسافير: “الطريق الرابع، طريق الخوف.”
“إذاً يبقى لدينا اثنان.”
“هل هذا هو الطريق الذي يجب علينا اتخاذه؟” فكر يوسافير في داخله وهو يغمض عينيه بتركيز شديد على وريده.
(بواق بواق بواق بواق بواق بواق)
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هو هو هو…..)
ما إن قال ذلك، تكررت هذه الكلمة داخل جسم يوراي، وعلى إثرها هاجت الكويرات الحمراء كبحر هائج يغزو اليابسة.
ميمون تحدث، يوسافير مخاطباً شخصاً أمامه: “لا تقلق، سنعثر على طريقك قريباً.”
نهاية الفصل.
تعرق يوراي بشدة، وهو يشد بقوة على فخذه.
ـ “لن تتأخر عنا، بعد معرفتك بطريقك ستلحق بنا.”
ثم تذكر يوم كان في المصنع يقاتل ذلك المخلوق البشع، كل كلمة كان يقولها ذلك المخلوق كانت كلمة “خوف”.
“هل هذا هو الطريق الذي يجب علينا اتخاذه؟” فكر يوسافير في داخله وهو يغمض عينيه بتركيز شديد على وريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ما بال هذا الطفل نحيف؟ إنه مخيف للغاية.”
والآن أصبح يعرف لماذا كانت تلك الكلمة تؤثر عليه كلما ذكرها الوحش المقزز. الآن الخوف هو الطريق الذي يجب أن يصعد عليه.
ـ “كيف؟ كيف سأهرب من هذا الوحش؟ هل هذا بشر حقاً؟”
كان كلاً من ميمون ويوسافير مغمضي العينين، ففتحاهما معاً. طريق الخوف بالنسبة لكلاهما: لا تفاعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنأخذ الكراهية، والتي ذكرتها في البداية لتصعد للمستوى الثاني: يجب أن تختفي الكويرات الحمراء في وريدك تماماً، وإلا ستدفع ثمناً غالياً جداً.
ما إن فتحا أعينهما، وجدا يوراي يتعرق وهو يشد على قدمه بقوة، بينما تبادل كلاهما النظرات. “طريق الخوف من نصيب يوراي”، تمتم ميمون في داخله.
ـ “كيف؟ كيف لطفل أن يكون بهذه القوة؟ هل.. هل هذه عظام؟”
ـ “كيف؟ كيف لطفل أن يكون بهذه القوة؟ هل.. هل هذه عظام؟”
بعد قليل من الهيجان دام لثوانٍ معدودة، ها هي الكويرات الحمراء داخل وريد يوراي تتوقف عن هيجانها، بعد ذلك رفع يوراي رأسه.
ما إن قال ذلك، تكررت هذه الكلمة داخل جسم يوراي، وعلى إثرها هاجت الكويرات الحمراء كبحر هائج يغزو اليابسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، وأيضاً لا ننسى أننا لا نزال لم نعرف طريق الصعود، فقط علمنا أسماء الأوردة التي يجب قطعها، الكويرات الحمراء كيف ستختفي؟” تكلمت الخرساء داخل عقول الجميع.
طريق الخوف: يوراي (تم التفاعل).
“إذاً هذا هو الطريق الذي ستأخذه”، تحدث يوسافير محدقاً في يوراي.
“طريقة سهلة وواضحة، لكن في عمقها صعب تطبيقها، لكن إن أردت تسريع العملية، فما عليك سوى جعل شخص ذا قوة كبيرة يكرهك، فذلك سيجعل الأمر أسرع، لكن لا أنصحك بذلك إلا إن كنت قد تعبت من الحياة، لكن إن أردت تجربة ذلك، فتبقى تلك حياتك، أنا لن أتدخل فيها. وفي الأخير أقول لك: الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ.”
والآن أصبح يعرف لماذا كانت تلك الكلمة تؤثر عليه كلما ذكرها الوحش المقزز. الآن الخوف هو الطريق الذي يجب أن يصعد عليه.
بابتسامة خفيفة، أجاب يوراي: ـ “الخوف، هذا هو طريقي.”
“إذاً هذا هو الطريق الذي ستأخذه”، تحدث يوسافير محدقاً في يوراي.
“تبدو سعيداً أيها الوغد”، قال ميمون بعبوس.
ـ “ممسوس..”
“الطريق الأخير الذي لا زلت أتذكره هو طريق اليأس.”
ـ “ما بك؟ هل تغار مني لأني وجدت طريقي قبلك؟”
ـ “حتى لو وجدت طريقك قبلي فسأتجاوزك.”
ـ “ممسوس..”
ـ “لا بأس، يمكنك تجاوزني، هذا جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كلاهما معاً برأسيهما، ثم حدقا في يوسافير.
ارتسمت ابتسامة على الخرساء، ثم قالت: “أيها الغبيان، اصمتا، دعوا يوسافير يتكلم، فلا يزال هناك طريق أخير.”
تدخل يوراي وقال: “علينا الحذر أيضاً، تلك الكلمات الأخيرة عندما قال: (جميع الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ). ماذا كان يقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لا، ليس هناك شيء”، أجاب يوراي.
أومأ كلاهما معاً برأسيهما، ثم حدقا في يوسافير.
رد عليه ميمون: ـ “وأنا أيضاً، ليس هناك شيء.”
“الطريق الأخير الذي لا زلت أتذكره هو طريق اليأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكمل يوسافير: “الطريق الرابع، طريق الخوف.”
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “عليك أن تفرح الآن”، همس يوراي في وجه ميمون.
أغمض ميمون عينيه، كان يتمنى أن يكون هذا الطريق طريقه.
“هل هذا هو الطريق الذي يجب علينا اتخاذه؟” فكر يوسافير في داخله وهو يغمض عينيه بتركيز شديد على وريده.
يوسافير أيضاً ما إن قرأ الكلمة، أغلق عينيه. في داخله كان هناك وريد هادئ، كبركان خامل، لكن فجأة بدأ ذلك البركان يثور، الكويرات الحمراء نشطت بسرعة، اهتزاز قوي مدوٍ داخل وريد يوسافير، اهتزاز بشكل متكرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “سامحني أيها الشاب، لم… لم… لم أعرف أنك ممسوس.”
تعرق يوسافير، تجعدت حواجبه قليلاً، بينما ارتفع أحدهما، وقضم على شفته السفلى، وابتسامة عريضة على وجهه.
ـ “فقط اقتلني، أيها الوغد، ماذا تنتظر…”
ـ “لماذا؟” سأل.
ما إن شاهد البقية تلك الملامح، بدأوا يبتسمون معه.
“طريقة سهلة وواضحة، لكن في عمقها صعب تطبيقها، لكن إن أردت تسريع العملية، فما عليك سوى جعل شخص ذا قوة كبيرة يكرهك، فذلك سيجعل الأمر أسرع، لكن لا أنصحك بذلك إلا إن كنت قد تعبت من الحياة، لكن إن أردت تجربة ذلك، فتبقى تلك حياتك، أنا لن أتدخل فيها. وفي الأخير أقول لك: الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ.”
فتح ميمون عينيه بخيبة أمل. طريق اليأس: ميمون (لا تفاعل).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “عظام، إنه.. إنه وحش..”
لكن ما إن لاحظ ملامح يوسافير حتى تغيرت ملامحه أيضاً من خيبة إلى سعادة. ميمون وحده غير ميمون مع يوسافير، ويوراي وحده غير يوراي مع يوسافير، والخرساء وحدها غير الخرساء مع يوسافير. يمكن لشخصياتهم التغير، لكن إن كانوا مع يوسافير فتظهر شخصيات أخرى.
مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء داخل الوريد تم جرها من قبل الجسم واختفت من الوريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “حتى لو وجدت طريقك قبلي فسأتجاوزك.”
طريق اليأس: يوسافير (تم التفاعل).
بعد قليل من الهيجان دام لثوانٍ معدودة، ها هي الكويرات الحمراء داخل وريد يوراي تتوقف عن هيجانها، بعد ذلك رفع يوراي رأسه.
ولكي تخفي تلك الكويرات أو لتوزيع الكويرات داخل الجسم (لأنها لا تختفي بل جسمك يجذبها)، فكل ما عليك فعله هو أن تجعل الناس يكرهونك، وكلما تم كرهك من قبل الناس، جذب جسمك تلك الكويرات بسرعة.”
فتح يوسافير عينيه، وإذا به يحدق بالجميع: “هيهيهي.. طريق اليأس يبدو مثيراً جداً.”
هز الجميع رؤوسهم: “موافقون.”
ثم ارتفع بصر يوسافير نحو السماء الزرقاء: “اليأس، إذاً هذا هو الطريق الذي يجب عليّ صعوده. أخيراً بعد مدة طويلة ظهر نور في آخر الكهف.”
ـ “كيف؟ كيف لطفل أن يكون بهذه القوة؟ هل.. هل هذه عظام؟”
ـ “اليأس هو طريقك؟” سأل ميمون، مخرجاً يوسافير من تفكيره.
ما إن قال يوسافير هذه الكلمات، ركّز ثلاثتهم داخلهم، والكل قطرات العرق تنزل خيوطاً من على وجوههم، لكن جميعهم لم يحدث لديهم تفاعل.
صمت يوسافير قليلاً، ثم أكمل: “هذا العالم حقاً كبير جداً، ونجهل الكثير حوله، نعتنا بضعفاء من قبل هذا الرجل، فأظنه لم يكن يمزح.”
أومأ برأسه: “نعم.”
طريق الخوف: يوراي (تم التفاعل).
ـ “لكن ما دخل هذه المشاعر في قوة الجراثيم؟” سأل يوراي.
ـ “كيف؟ كيف لطفل أن يكون بهذه القوة؟ هل.. هل هذه عظام؟”
تنهد يوسافير: “ليس هناك وقت للعجلة، المهم نحن عرفناه، وطالما نحن في الوريد الأول، فلن نعرف كل شيء، علينا الارتقاء لمعرفة المزيد. ما سيأتي من بعد نتركه جانباً، لكن إن وجدنا شيئاً في طريقنا، فهذا ما نريده.”
ـ “نعم، وأيضاً لا ننسى أننا لا نزال لم نعرف طريق الصعود، فقط علمنا أسماء الأوردة التي يجب قطعها، الكويرات الحمراء كيف ستختفي؟” تكلمت الخرساء داخل عقول الجميع.
ـ “أعرف، أعرف، أيها النحيف مغمض العينين.”
ـ “معك حق”، أجاب يوسافير، “نحن نعرف أسماء أوردة المستوى الثاني، لكن لا نعرف كيف نصعد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ولكي تخفي تلك الكويرات أو لتوزيع الكويرات داخل الجسم (لأنها لا تختفي بل جسمك يجذبها)، فكل ما عليك فعله هو أن تجعل الناس يكرهونك، وكلما تم كرهك من قبل الناس، جذب جسمك تلك الكويرات بسرعة.”
ثم فكر يوسافير وهو يحدق في أرضية السفينة: “من يعرف؟ دعونا أولاً نكمل كلام العجوز، فهناك بعض الكلمات الأخيرة التي لا تزال موجودة ولم أقرأها.”
نهاية الفصل.
هز الجميع رؤوسهم: “موافقون.”
أومأ برأسه: “نعم.”
“لو أن وريدك تفاعل مع إحدى هذه الكلمات، فأهنئك على ذلك، لكن أظنك الآن تسأل نفسك: أنا أعرف اسم المستوى الثاني، لكن كيف سأصعد؟ لا تقلق، سأخبرك، فهو سهل جداً، لكنه شاق جداً ومتعب. لنأخذ مثالاً على إحدى الطرق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، هذا ما كنت سأقوله لكم”، دخلت كلمات الخرساء داخل عقول الجميع.
عندما تكلم يوسافير بهذه الكلمات، استمع الثلاثة بكل جوارحهم، لأن هذه الكلمات مهمة جداً، وهي جوهر الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طريق الحسد بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
“لنأخذ الكراهية، والتي ذكرتها في البداية لتصعد للمستوى الثاني: يجب أن تختفي الكويرات الحمراء في وريدك تماماً، وإلا ستدفع ثمناً غالياً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكي تخفي تلك الكويرات أو لتوزيع الكويرات داخل الجسم (لأنها لا تختفي بل جسمك يجذبها)، فكل ما عليك فعله هو أن تجعل الناس يكرهونك، وكلما تم كرهك من قبل الناس، جذب جسمك تلك الكويرات بسرعة.”
صمت يوسافير قليلاً، ثم أكمل: “هذا العالم حقاً كبير جداً، ونجهل الكثير حوله، نعتنا بضعفاء من قبل هذا الرجل، فأظنه لم يكن يمزح.”
“طريقة سهلة وواضحة، لكن في عمقها صعب تطبيقها، لكن إن أردت تسريع العملية، فما عليك سوى جعل شخص ذا قوة كبيرة يكرهك، فذلك سيجعل الأمر أسرع، لكن لا أنصحك بذلك إلا إن كنت قد تعبت من الحياة، لكن إن أردت تجربة ذلك، فتبقى تلك حياتك، أنا لن أتدخل فيها. وفي الأخير أقول لك: الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ.”
انتهى يوسافير من القراءة ووجد الثلاثة أمامه في تفكير عميق. وهو أيضاً بدأ يفكر في تلك الكلمات الأخيرة في الورقة.
موجة من الذكريات ضربت عقل الخرساء.
(طقطقطق..)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحل صمت حول الأربعة، فقط صوت طقطقة لمجموعة كبيرة من طيور اللقالق مجتمعة، تدور على شكل دائرة قرب السفينة. وهذا ما أخرج الجميع من تفكيرهم.
وحل صمت حول الأربعة، فقط صوت طقطقة لمجموعة كبيرة من طيور اللقالق مجتمعة، تدور على شكل دائرة قرب السفينة. وهذا ما أخرج الجميع من تفكيرهم.
ـ “إذاً أنا يجب عليّ جعل الناس تخاف للوصول إلى المستوى الثاني؟” تساءل يوراي.
ـ “نعم، هذا ما في الأمر، وأنا يجب عليّ جعل الناس يشعرون باليأس.”
ـ “لم يبدأ القتال بعد، وواحدة منهن فقدت أملها، يا لها من مهزلة، موتي فقط أيتها الحقيرة.”
وفجأة: (بلوب بلوب بلوب بلوب…) داخل الخرساء، اختفت مجموعة صغيرة من الكويرات داخل وريدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا ما جعلها تشعر وكأن صعقة كهربائية ضربت دماغها، فوراً جعدت حاجبها، وأمسكت برأسها.
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
ـ “هل تظنين أني أحبك، أو تظنين نفسك صديقتي؟ هاهاها.”
ـ “لم يبدأ القتال بعد، وواحدة منهن فقدت أملها، يا لها من مهزلة، موتي فقط أيتها الحقيرة.”
“تبدو سعيداً أيها الوغد”، قال ميمون بعبوس.
ـ “اقتلوها أولاً..”
ـ “م.. م… موافق.”
(هو هو هو…..)
تدخل يوراي وقال: “علينا الحذر أيضاً، تلك الكلمات الأخيرة عندما قال: (جميع الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ). ماذا كان يقصد؟”
(بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب…….) مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء بدأت تختفي ببطء داخل الوريد..
موجة من الذكريات ضربت عقل الخرساء.
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
لاحظ الثلاثة ذلك، “ما الأمر؟” سأل ميمون.
“الطريق الأخير الذي لا زلت أتذكره هو طريق اليأس.”
ـ “لقد اختفت مجموعة صغيرة من الكويرات داخل الوريد بداخلي.”
ـ “ماذا…؟” تمتم الجميع باستغراب.
ـ “سامحني أيها الشاب، لم… لم… لم أعرف أنك ممسوس.”
ـ “كيف ذلك؟ للتو علمت أن طريقك هو الكراهية.”
ثم أكمل يوسافير، والخبث ظاهر على وجهه: “كل من كنت سبباً في يأسه، لقد استفدت منه، آخ لو أني كنت أعلم بذلك من قبل، كنت لأجعلهم ييأسون بشكل أكبر.”
ـ “اليأس هو طريقك؟” سأل ميمون، مخرجاً يوسافير من تفكيره.
أجابت بخفة بعد أن هدأت تلك الذكريات: “لقد جعلتُ من قبل بعض الأشخاص يكرهونني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لقد انتهيت..”
ـ “وهل هذا يحتسب؟” سأل ميمون.
ثم تذكر يوم كان في المصنع يقاتل ذلك المخلوق البشع، كل كلمة كان يقولها ذلك المخلوق كانت كلمة “خوف”.
هز الجميع رؤوسهم: “موافقون.”
ـ “وكيف لي أن أعرف؟ أنا مثلكم، لا أعرف شيئاً”، أجابت الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بواق بواق بواق بواق بواق بواق)
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
“هل هذا هو الطريق الذي يجب علينا اتخاذه؟” فكر يوسافير في داخله وهو يغمض عينيه بتركيز شديد على وريده.
ـ “ما بال هذا الطفل نحيف؟ إنه مخيف للغاية.”
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
ـ “كيف؟ كيف لطفل أن يكون بهذه القوة؟ هل.. هل هذه عظام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ما بال هذا الطفل نحيف؟ إنه مخيف للغاية.”
ـ “عظام، إنه.. إنه وحش..”
طريق اليأس: يوسافير (تم التفاعل).
ـ “من أنتم.. من أنتم…”
ـ “ممسوس..”
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
ـ “ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…”
تنهد يوسافير: “ليس هناك وقت للعجلة، المهم نحن عرفناه، وطالما نحن في الوريد الأول، فلن نعرف كل شيء، علينا الارتقاء لمعرفة المزيد. ما سيأتي من بعد نتركه جانباً، لكن إن وجدنا شيئاً في طريقنا، فهذا ما نريده.”
(بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب…….) مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء بدأت تختفي ببطء داخل الوريد..
لكن ما إن لاحظ ملامح يوسافير حتى تغيرت ملامحه أيضاً من خيبة إلى سعادة. ميمون وحده غير ميمون مع يوسافير، ويوراي وحده غير يوراي مع يوسافير، والخرساء وحدها غير الخرساء مع يوسافير. يمكن لشخصياتهم التغير، لكن إن كانوا مع يوسافير فتظهر شخصيات أخرى.
ما إن شاهد البقية تلك الملامح، بدأوا يبتسمون معه.
ـ “أنت أيضاً؟” سأل ميمون.
ـ “هل تظنين أني أحبك، أو تظنين نفسك صديقتي؟ هاهاها.”
ابتسم يوراي.
ـ “ماذا…؟” تمتم الجميع باستغراب.
ـ “سامحني أيها الشاب، لم… لم… لم أعرف أنك ممسوس.”
لكن يوراي لم ينتهِ بعد، أمسك يوسافير برأسه، وموجة من ذكريات ضربت عقله.
ـ “لا بأس، لا تقلقوا اتجاهي، فأنا حقاً سعيد من أجلكم.”
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
ـ “أنا… أنا… هالك لا محالة، ما بال هذا الصبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، هذا ما كنت سأقوله لكم”، دخلت كلمات الخرساء داخل عقول الجميع.
ـ “فقط اقتلني، أيها الوغد، ماذا تنتظر…”
ـ “ماذا…؟” تمتم الجميع باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “هل تمزح معي أيها الوغد؟ أنتم الآن تعرفون ما عليكم فعله، سيؤدي هذا إلى ارتفاعكم بسرعة في السلم، أما أنا فلا أزال لم أعرف قط ماذا يجب عليّ فعله.”
ـ “كيف؟ كيف سأهرب من هذا الوحش؟ هل هذا بشر حقاً؟”
ـ “نعم، هذا ما في الأمر، وأنا يجب عليّ جعل الناس يشعرون باليأس.”
ـ “م.. م… موافق.”
ـ “وكيف لي أن أعرف؟ أنا مثلكم، لا أعرف شيئاً”، أجابت الخرساء.
ـ “لقد انتهيت..”
ـ “وهل هذا يحتسب؟” سأل ميمون.
ـ “سامحني أيها الشاب، لم… لم… لم أعرف أنك ممسوس.”
ـ “آسف، آسف، كنت مخطئاً.”
ـ “كيف؟ كيف سأهرب من هذا الوحش؟ هل هذا بشر حقاً؟”
ـ “لا أريد الموت، أرجوك، لا تقتلني.”
ـ “هل تعدني أن لا تقتلني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “وهل أنت أيضاً؟” سأل ميمون مرة أخرى يوسافير.
(بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب….)
ـ “لم يبدأ القتال بعد، وواحدة منهن فقدت أملها، يا لها من مهزلة، موتي فقط أيتها الحقيرة.”
مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء داخل الوريد تم جرها من قبل الجسم واختفت من الوريد.
ـ “لقد اختفت مجموعة صغيرة من الكويرات داخل الوريد بداخلي.”
ـ “ما بك؟ هل تغار مني لأني وجدت طريقي قبلك؟”
ـ “وهل أنت أيضاً؟” سأل ميمون مرة أخرى يوسافير.
ـ “نعم”، أجاب بابتسامة.
ـ “لماذا؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما جعلها تشعر وكأن صعقة كهربائية ضربت دماغها، فوراً جعدت حاجبها، وأمسكت برأسها.
ثم أكمل يوسافير، والخبث ظاهر على وجهه: “كل من كنت سبباً في يأسه، لقد استفدت منه، آخ لو أني كنت أعلم بذلك من قبل، كنت لأجعلهم ييأسون بشكل أكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما جعلها تشعر وكأن صعقة كهربائية ضربت دماغها، فوراً جعدت حاجبها، وأمسكت برأسها.
ـ “عليك أن تفرح الآن”، همس يوراي في وجه ميمون.
ـ “لماذا؟” سأل.
ـ “لن تتأخر عنا، بعد معرفتك بطريقك ستلحق بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “اليأس هو طريقك؟” سأل ميمون، مخرجاً يوسافير من تفكيره.
ـ “هل تمزح معي أيها الوغد؟ أنتم الآن تعرفون ما عليكم فعله، سيؤدي هذا إلى ارتفاعكم بسرعة في السلم، أما أنا فلا أزال لم أعرف قط ماذا يجب عليّ فعله.”
رداً عليها، قال ميمون: “من الممكن أنه كان يقصد بعد معرفة الطريق واختفاء تلك الكويرات الحمراء من وريدكم، أظن هذا ما كان يقصده.”
يوراي ابتسم وقال: “لكن لا عليك، سنساعدك لمعرفة طريقك في أقرب وقت، فنحن لا نريد ضعيفاً معنا.”
ما إن قال ذلك، تكررت هذه الكلمة داخل جسم يوراي، وعلى إثرها هاجت الكويرات الحمراء كبحر هائج يغزو اليابسة.
ـ “يا لك من وغد، تريد إثارة غضبي؟ لن تنجح في الأمر.”
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
ـ “أمزح معك فقط.”
“لكن تلك الكلمات التي خرجت منه، عندما قال: (ستزدادون قوة بعد قراءة هذا النص)، غريبة جداً، كيف لكتابة أن تجعلنا نزداد قوة؟” موجة من الكلمات أتت من الخرساء.
“لكن تلك الكلمات التي خرجت منه، عندما قال: (ستزدادون قوة بعد قراءة هذا النص)، غريبة جداً، كيف لكتابة أن تجعلنا نزداد قوة؟” موجة من الكلمات أتت من الخرساء.
ـ “أعرف، أعرف، أيها النحيف مغمض العينين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “عليك أن تفرح الآن”، همس يوراي في وجه ميمون.
تأمل فيهما يوسافير، ثم قال: “هذا طريق يبدو سهلاً في البداية، لكن لكي تجعل الناس الآخرين يكنون مشاعر تجاهك، فهذا صعب جداً، لأن الإنسان لا يمكنه التحكم في قلبه.
زد على ذلك: نحن الآن لا نزال في المستوى الأول، فالطريق نحو القمة لا يزال طويلاً. لهذا علينا أن نجد طريقة كي نرتقي بسرعة.”
ـ “لا بأس، يمكنك تجاوزني، هذا جيد.”
ـ “لا بأس، لا تقلقوا اتجاهي، فأنا حقاً سعيد من أجلكم.”
تدخل يوراي وقال: “علينا الحذر أيضاً، تلك الكلمات الأخيرة عندما قال: (جميع الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ). ماذا كان يقصد؟”
ـ “اقتلوها أولاً..”
ـ “نعم، هذا ما كنت سأقوله لكم”، دخلت كلمات الخرساء داخل عقول الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل وريد كل من يوسافير ويوراي وميمون، جميع الكويرات الحمراء كانت هادئة، لا شيء يتحرك.
تنهد يوسافير: “ليس هناك وقت للعجلة، المهم نحن عرفناه، وطالما نحن في الوريد الأول، فلن نعرف كل شيء، علينا الارتقاء لمعرفة المزيد. ما سيأتي من بعد نتركه جانباً، لكن إن وجدنا شيئاً في طريقنا، فهذا ما نريده.”
ميمون تحدث، يوسافير مخاطباً شخصاً أمامه: “لا تقلق، سنعثر على طريقك قريباً.”
الطريق الثالث: الحسد.”
ـ “لا بأس، لا تقلقوا اتجاهي، فأنا حقاً سعيد من أجلكم.”
ـ “من أنتم.. من أنتم…”
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
“هذا الشخص الذي كتب هذه الكلمات هو حقاً قوي جداً ليترك لعنة في هذه المملكة”، تحدث يوراي وهو يشبك يديه أمامه.
وحل صمت حول الأربعة، فقط صوت طقطقة لمجموعة كبيرة من طيور اللقالق مجتمعة، تدور على شكل دائرة قرب السفينة. وهذا ما أخرج الجميع من تفكيرهم.
ـ “ما بك؟ هل تغار مني لأني وجدت طريقي قبلك؟”
أومأ ميمون برأسه: “لقد سمعتم جميعاً من فم الملك، بأن المملكة قديماً كانت كبيرة جداً، لكنها انحدرت حتى وصل بها الحال كما هي اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الممكن، ومن الممكن شيء آخر”، حلل يوراي كلمات الرجل.
تدخل يوسافير قائلاً: “ورغم شدة قوته، إلا أنه تم نزع ذكرياته منه بالقوة، فكيف تم أخذها منه، ومن هذا الشخص الذي فاق هذا الرجل قوة لنزع ذكرياته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “إذاً أنا يجب عليّ جعل الناس تخاف للوصول إلى المستوى الثاني؟” تساءل يوراي.
صمت يوسافير قليلاً، ثم أكمل: “هذا العالم حقاً كبير جداً، ونجهل الكثير حوله، نعتنا بضعفاء من قبل هذا الرجل، فأظنه لم يكن يمزح.”
تدخل يوراي وقال: “علينا الحذر أيضاً، تلك الكلمات الأخيرة عندما قال: (جميع الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ). ماذا كان يقصد؟”
“لكن تلك الكلمات التي خرجت منه، عندما قال: (ستزدادون قوة بعد قراءة هذا النص)، غريبة جداً، كيف لكتابة أن تجعلنا نزداد قوة؟” موجة من الكلمات أتت من الخرساء.
رداً عليها، قال ميمون: “من الممكن أنه كان يقصد بعد معرفة الطريق واختفاء تلك الكويرات الحمراء من وريدكم، أظن هذا ما كان يقصده.”
“من الممكن، ومن الممكن شيء آخر”، حلل يوراي كلمات الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هو هو هو…..)
ارتسمت ابتسامة على الخرساء، ثم قالت: “أيها الغبيان، اصمتا، دعوا يوسافير يتكلم، فلا يزال هناك طريق أخير.”
“المهم، لنترك هذا جانباً، الآن لنرَ الجمجمة وما تحتويه.”
ـ “أنت أيضاً؟” سأل ميمون.
نهاية الفصل.
“المهم، لنترك هذا جانباً، الآن لنرَ الجمجمة وما تحتويه.”
لكن يوراي لم ينتهِ بعد، أمسك يوسافير برأسه، وموجة من ذكريات ضربت عقله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات