Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 41

أكسر الأغلال

أكسر الأغلال

1111111111

الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال

 

 

مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.

بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.

 

 

أكسر الأغلال.

كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.

فقد الصبي وعيه من شدة الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فقد الصبي وعيه من شدة الألم.

أصوات الطيور التي تغرد بألحان متناغمة وأصوات الحشرات التي تصدر طنيناً خافتاً مع خرير المياه الذي زاد المكان سكينة.

 

هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.

ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.

دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.

 

التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

براق براق.

ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.

رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.

 

 

أكسر الأغلال.

لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.

لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.

 

 

لقد وجدت الطعم.

 

وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.

هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.

إنها سميكة، أمممم، يبدو أنني سأحتاج بعض الحجارة الحادة.

لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.

تراجع دارف قليلاً، ثم بدأ يبحث عن حجارة تكون حادة لكي يحفر داخل الشجرة الميتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتما تمزحان معي فقط…

 

بعد أن قام بنزع القليل من القشور، ظهر جسمها كاملاً. أمسك بها ثم وضعها أمام عينيه، تأمل فيها بعض الوقت.

وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع نحو الشجرة ووقف أمامها مرة أخرى، ثم بدأ يبحث عن حفر صغيرة بعينيه السوداوين.

ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:

ها هي ذا.

ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.

 

خرج الصوت مرة أخرى… وهذا الصوت كان مزعجاً أيضاً.

ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.

فجأة:

 

كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.

كانت هذه دودة اسمها دودة المنشار.

 

بعد أن قام بنزع القليل من القشور، ظهر جسمها كاملاً. أمسك بها ثم وضعها أمام عينيه، تأمل فيها بعض الوقت.

 

 

ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آسف أيتها الدودة، ستكونين طعماً للأسماك هذا اليوم. إن رأيتك مرة أخرى لن ألمسك.

فقد الصبي وعيه من شدة الألم.

 

وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.

ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.

بعد أن قام بنزع القليل من القشور، ظهر جسمها كاملاً. أمسك بها ثم وضعها أمام عينيه، تأمل فيها بعض الوقت.

 

رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.

بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:

رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فيووووو… تبوب.

 

 

 

وقعت الدودة في النهر.

 

 

 

كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وععاااااااااااا…

وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.

 

نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.

ارتسمت على وجه الصبي ابتسامة عندما شاهد لوناً أحمراً تحت الماء يقترب من طعمه.

وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.

 

عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.

ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.

رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.

هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.

تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.

 

 

رمى الصبي الصنارة مرة أخرى. بعد برهة رفعها، لكن مرة أخرى دون جدوى.

أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لك من مسكين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، تصمر دارف في مكانه، وبعد مدة قصيرة رفع صنارته وهو مخرج لسانه من شدة التركيز. لكن هذه المرة كانت الصنارة ثقيلة نوعاً ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتجف الطفل وتوقف عن الصراخ.

ارتفعت سمكة حمراء تتلوى يميناً ويساراً تريد النجاة بحياتها، لكن أين المفر؟ لقد تم غرس الخطاف داخل فمها.

 

 

كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.

أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.

الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ركلة قوية أرسلت الشكل الأسود لمسافة بعيدة جداً، محطماً بذلك عدة منازل وأشجار لا تزال منتصبة.

وأخيراً السمكة الأولى.

 

نزع دارف الخطاف من فمها، ثم وضعها في دلوه الأخضر، ثم أخرج دودة أخرى، وهكذا تكرر الأمر حتى مر الوقت.

 

 

 

وبعد عشية مليئة بالصيد الوفير، قرر دارف العودة للقرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع الصبي آخر سمكة في دلوه القصبي الذي بدا ممتلئاً بالسمك الأحمر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.

 

وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.

بومممممم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.

 

 

رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.

كان دارف يمشي بخطوات متثاقلة، وجهه الصغير الطفولي يحمل ملامح التعب، وشعره الأشقر تتلاعب به الرياح.

 

 

دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.

رمى الصبي الصنارة مرة أخرى. بعد برهة رفعها، لكن مرة أخرى دون جدوى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.

ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.

رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.

وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.

 

فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه من القرية… هل يحرقون شيئاً؟ فكر الصبي في داخله.

الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.

 

 

بعد السير لبضع دقائق وصل دارف أمام مدخل القرية، توقف فجأة وسقطت الصنارة والدلو من يده.

رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.

 

أصوات الطيور التي تغرد بألحان متناغمة وأصوات الحشرات التي تصدر طنيناً خافتاً مع خرير المياه الذي زاد المكان سكينة.

أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.

لقد وجدت الطعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.

أول ما خرج من فم الصبي…

 

أبي… أمي…

 

 

ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.

بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.

الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.

فجأة:

 

 

هناك رأى الأطفال الذين كانوا يسخرون منه ملقون على الأرض محترقين، أرواحهم غادرت منذ مدة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجثث متناثرة في كل مكان. رأى الأطفال، النساء، العجائز، والحيوانات.

فجأة أخرج صوتاً بعد صمت دام لبعض الوقت منذ دخوله القرية…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وععااااااااااااا…

أنين ارتفع بجانبه. التفت نحو الصوت، فإذا بحصان يفتح فمه ويغلقه، عيناه توسعتا بشكل غير طبيعي، ودموع تنزل منه حرقة مضاءة باللهب الذي يأكل لحمه ببطء.

ما هي إلا دقائق حتى وصل إلى منزله الذي غادره هذا الصباح.

 

تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…

نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.

عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.

 

ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:

لقد كان يخشى من شيء… تألم قلبه بشدة وهو يركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.

ما هي إلا دقائق حتى وصل إلى منزله الذي غادره هذا الصباح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.

بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.

ودماء تغمر جسمهما… الذي امتلأ بالجراح.

وقعت الدودة في النهر.

تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.

سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.

222222222

 

فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.

سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع نحو الشجرة ووقف أمامها مرة أخرى، ثم بدأ يبحث عن حفر صغيرة بعينيه السوداوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.

فجأة أخرج صوتاً بعد صمت دام لبعض الوقت منذ دخوله القرية…

 

لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أمي… أبي… توقفوا عن المزاح. هـ… هذا مجرد تمثيل، أليس كذلك؟

أمي… أبي… توقفوا عن المزاح. هـ… هذا مجرد تمثيل، أليس كذلك؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنتما تمزحان معي فقط…

تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.

كان صوت دارف يمتزج بدموعه البريئة النقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وععااااااااااااا…

 

ارتسمت على وجه الصبي ابتسامة عندما شاهد لوناً أحمراً تحت الماء يقترب من طعمه.

لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…

كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.

لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟

ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أول ما خرج من فم الصبي…

هيييق… هيييق… هيييق… هيييق…

وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.

بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.

بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.

فجأة:

لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.

وععاااااااااااااااا…

لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وععاااااااااااااااا…

 

وععااااااااااااااااااا…

الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.

أطلق الصبي صراخاً مروعاً. لقد كان يتألم من الداخل… وأي ألم هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آسف أيتها الدودة، ستكونين طعماً للأسماك هذا اليوم. إن رأيتك مرة أخرى لن ألمسك.

وععاااااااااااا…

بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.

وععااااااااااااا…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.

أكسر الأغلال.

تك تك تك تك…

مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.

 

بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:

فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.

تباااااااا لك! بوم!

سمعت بعض الخطوات، لكن الفتى لم ينتبه لها أو لم يسمعها بسبب صراخه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.

تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.

رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.

الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.

بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.

ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.

فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.

 

 

رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.

صوت خشن وخافت تسلل إلى مسامع الصبي رغم صراخه.

 

ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.

 

ارتجف الطفل وتوقف عن الصراخ.

وععاااااا!

مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.

عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.

 

خرج الصوت مرة أخرى… وهذا الصوت كان مزعجاً أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آسف أيتها الدودة، ستكونين طعماً للأسماك هذا اليوم. إن رأيتك مرة أخرى لن ألمسك.

 

وععااااااااااااا…

اشتعلت النيران داخل قلب دارف، وهو يشد قبضته ويقف ببطء، عيناه الحادتان برقتا ببريق حاد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خرج صراخ من فمه مختلطاً بالدم.

كيف… كيف تجرؤ أيها الوااااااااغد!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صرخ دارف وهو يوجه قبضة نحو الشكل الأسود.

 

تباااااااا لك! بوم!

وععاااااااااااااااا…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.

كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.

تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…

 

 

 

لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سخر الشكل الأسود بنفس الصوت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هيهيهي…

مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.

أيها الصعلوك… لا تحلم قط…

 

رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.

ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.

 

 

طفا الصبي في الهواء لوحده، ثم بسرعة وبقوة اندفع للوراء حتى ارتطم بالشجرة.

ركلة قوية أرسلت الشكل الأسود لمسافة بعيدة جداً، محطماً بذلك عدة منازل وأشجار لا تزال منتصبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بومممممم.

 

أععععع! أخرج دارف كمية كبيرة من الدماء جراء ارتطامه بالشجرة.

مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟

كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.

لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…

التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…

 

ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.

لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

براق…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.

مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.

بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.

 

 

وععاااااا!

ودماء تغمر جسمهما… الذي امتلأ بالجراح.

خرج صراخ من فمه مختلطاً بالدم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

براق… مرة أخرى… وتكرر مع يده الأخرى.

 

وععاااااا!

لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.

وصراخ مرة أخرى.

 

المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.

رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وععااااااااااااا…

فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.

مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آسف أيتها الدودة، ستكونين طعماً للأسماك هذا اليوم. إن رأيتك مرة أخرى لن ألمسك.

لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.

طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.

بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وأخيراً السمكة الأولى.

ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.

بعد السير لبضع دقائق وصل دارف أمام مدخل القرية، توقف فجأة وسقطت الصنارة والدلو من يده.

 

مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟

فقد الصبي وعيه من شدة الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا لك من مسكين…

لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.

المسكين… هو أنت.

 

 

هيييق… هيييق… هيييق… هيييق…

فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شخص ما…

سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.

هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.

لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بومممممم!

نزع دارف الخطاف من فمها، ثم وضعها في دلوه الأخضر، ثم أخرج دودة أخرى، وهكذا تكرر الأمر حتى مر الوقت.

ركلة قوية أرسلت الشكل الأسود لمسافة بعيدة جداً، محطماً بذلك عدة منازل وأشجار لا تزال منتصبة.

 

 

فجأة:

بسرعة انطلق الشخص نحو الطفل ونزع كل المسامير من يديه بتلويحة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.

أبي… أمي…

 

تك تك تك تك…

دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبعد عشية مليئة بالصيد الوفير، قرر دارف العودة للقرية.

نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق… مرة أخرى… وتكرر مع يده الأخرى.

فجأة رأى بعينيه شفتي الطفل تتحركان وبالكاد سمع تلك الكلمات.

مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.

 

التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الكلمات حفرت داخل يوسافير:

 

أكسر الأغلال.

وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.

نهاية الفصل

 

أمي… أبي… توقفوا عن المزاح. هـ… هذا مجرد تمثيل، أليس كذلك؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط