Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 23

حصاد الأرواح

حصاد الأرواح

1111111111

الفصل الثالث والعشرون: حاصد الأرواح

 

 

 

حلّ صمت على المكان والكل يشاهد بأعين واسعة. المشهد الذي حصل أمامهم لم يكن هناك من يتوقعه؛ مشادة كلامية تنتهي بالقتل.

«إذاً أنت ستبقى معنا في المملكة مستقبلاً، أليس كذلك؟»

 

«لقد سمعتك تقول طريقي تم تحديده منذ ولادتي، هل أنت لم تفقد ذاكرتك من الأساس؟» تساءل رامبر بارتباك.

ارتفعت الثرثرة والأحاديث، فتح أحدهم فمه وقال: «ومن قال لهم اكسروا قانون المملكة؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وقعت على ميمون العديد من النظرات، ليس فقط في وسط الساحة، بل حتى من بعيد كان هناك أشخاص يثرثرون بكلام غير مفهوم مع قهقهات مرتفعة.

 

 

 

بينما كانت مجموعة أخرى تشاهد الحادث، لم يكن سوى رايفن وأتباعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، ميمون لم يكن سيقتلهم، لكن رفضهم الذهاب وتكبرهم وعجرفتهم هما ما جعلاه يقتل دون أي اهتمام بالعواقب.

تحدث جاك وهو ينظر إلى رايفن: «يبدو قوياً جداً، لماذا لا نضمه إلينا؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

رداً عليه قال بيرلي: «لا أظنه سيرغب، فهو في الواقع أحد فرسان المملكة، فكيف سينضم إلينا؟»

«لا يهمني، فأنا أفعل ذلك بطريقتي، فمجرد خرقهم للقانون كان يجب ضربهم باقسوة، ليس هناك من هو فوق القانون.»

 

الشخص الذي بجانبه بدأ يضحك: «أعلم أنك أتيت لهنا فقط من أجله، أما المهرجان فما هو إلا ذريعة، يبدو صغيراً جداً»، تحدث الرجل للآخر.

جاك حدق في بيرلي بينما أشار إلى رايفن: «قد يقنعه القائد بالانضمام لنا، كيف لموهبة مثله أن تضيع في هذه المملكة الصغيرة، وأيضاً سيساعدنا كثيراً.»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«وهل تحكم عليه من مجرد قتل ضعيفين؟» سأل بيرلي.

«تلك الراية على صدورهم، يبدو أنهم ثوار، هل أطلب ثمناً مرتفعاً؟ لا لا، الثوار خطيرون للغاية قد أجرّ نفسي للمتاعب.»

 

جاك حدق في بيرلي بينما أشار إلى رايفن: «قد يقنعه القائد بالانضمام لنا، كيف لموهبة مثله أن تضيع في هذه المملكة الصغيرة، وأيضاً سيساعدنا كثيراً.»

أجاب جاك: «لا ليس كذلك، حاصد الأرواح، ألم تسمع به من قبل؟ ذاع صيته في السنتين الأخيرتين.»

«أنا ليلار، أما بشأن عصبتي، فليس لك دخل بها»، ثم اختفى ليلار وكأنه لم يكن، تاركاً فقط بقعة من الماء في المكان الذي كان يقف فيه.

 

«سنكون على وفاق إن انضممت لنا، فطبيعتك تشبه طبيعتي»، تحدث ليلار وهو ينظر إلى المنجل خلف ظهر ميمون. ثم أكمل: «فكر جيداً، سأعطيك مهلة حتى انتهاء المهرجان، أنا أرى أن طريقك ليس في هذه المملكة الصغيرة.»

بدا رايفن صامتاً، بينما كلمات أتباعه ترن في أذنه وعيناه تحدقان بعيداً في ميمون، ثم ابتسم وقال: «ربما قد أدعوه للانضمام لنا، لا تبدو فكرة سيئة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد مدة قصيرة من بدء الاتصال، فتح الجانب الآخر الخط.

ــ «أيها الغبي ميمون.»

بينما كانت مجموعة أخرى تشاهد الحادث، لم يكن سوى رايفن وأتباعه.

في هذه الأثناء، كان يوسافير ويوراي يحدقان في ميمون الذي يعاتبه رامبر.

«حاصد الأرواح! إنك حقاً ترقى لهذا الاسم.»

 

«لا يهمني، فأنا أفعل ذلك بطريقتي، فمجرد خرقهم للقانون كان يجب ضربهم باقسوة، ليس هناك من هو فوق القانون.»

ثم همس يوسافير ليوراي«هيا بنا لنبحث عن مكان لنقيم فيه، فالشمس قد دنت.»

«ماذا تقول أيها العجوز ذو الجرة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما كانت مجموعة أخرى تشاهد الحادث، لم يكن سوى رايفن وأتباعه.

في منزل قريب كان رجلان يقفان خلف ستائر نافذة تطل على الساحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر رامبر إلى ليلار بوجه ساخر، بينما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه ميمون.

«إذاً هذا هو الشخص الذي أتينا من أجله.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

«نعم، سيكون تجنيده دعماً لك في تطلعاتك للمستقبل، دفع قطعة من الأرض تستحق ذلك، فهو لا يزال صغيراً مع إمكانيات لا حدود لها.»

مشى ليلار قليلاً، ثم التفت مرة أخرى نحو ميمون: «عليك الحذر، فهناك أشخاص جاؤوا للمهرجان فقط من أجلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«أظنك على حق، فشخص حاسم بدم بارد، هذا ما أريده، علينا أن نعتني به جيداً ونصقله، لكن أولاً علينا أن نقنع الملك، ولا أظن أننا الوحيدان اللذان أتينا من أجله، أظن أن التخلي عنه من قبل الملك سيكون شبه مستحيل، لكن لكل طريقته، ولدي طريقتي.»

 

 

رد ليلار بوجه منزعج وهو يشير إلى ميمون بإصبعه: «لماذا تتكلم أنت بينما أنا أتكلم معه؟»

الشخص الذي بجانبه بدأ يضحك: «أعلم أنك أتيت لهنا فقط من أجله، أما المهرجان فما هو إلا ذريعة، يبدو صغيراً جداً»، تحدث الرجل للآخر.

«تلك الراية على صدورهم، يبدو أنهم ثوار، هل أطلب ثمناً مرتفعاً؟ لا لا، الثوار خطيرون للغاية قد أجرّ نفسي للمتاعب.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا ما نريده نحن، لكن علينا تربية هذا الفرخ جيداً.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوى ليلار الذي التقى بيوسافير ويوراي في المطعم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي: «هل ستتصل به؟ لأن…»

تفرقت الحشود وكان ميمون ورامبر عائدين لمقرهما وهما يتناقشان.

 

قدم السمين الغرفتين بعد أن صعدوا للطابق الثاني، اختار يوسافير ويوراي إحداهما، التي كانت لها شرفة بإطلالة على مخبزة تسربت رائحة خبزها الطازج للغرفة، ماحية بذلك رائحة الخشب القديم.

«ما كان عليك قتلهم أيها الغبي.»

ــ «أيها الغبي ميمون.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد مدة قصيرة من بدء الاتصال، فتح الجانب الآخر الخط.

رد ميمون: «إن لم نفعل ذلك، سيكون هناك المزيد من الشجار في شوارع المدينة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»

«لقد سمعتك تقول طريقي تم تحديده منذ ولادتي، هل أنت لم تفقد ذاكرتك من الأساس؟» تساءل رامبر بارتباك.

 

ابتسم ميمون ولم يرد على رامبر، وأكمل طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، ميمون لم يكن سيقتلهم، لكن رفضهم الذهاب وتكبرهم وعجرفتهم هما ما جعلاه يقتل دون أي اهتمام بالعواقب.

كان لا يزال يشرب من جرته وكأنها لا تنضب، مطلقة رائحة طيبة في المكان.

 

 

«لا يهمني، فأنا أفعل ذلك بطريقتي، فمجرد خرقهم للقانون كان يجب ضربهم باقسوة، ليس هناك من هو فوق القانون.»

تقدم الرجل السمين أصلع الرأس، نصف بطنه يظهر بسبب ملابسه التي تبدو غير لائقة عليه.

 

 

ظهر تعبير مؤسف على وجه رامبر وهو يحدق في ميمون: «لا تجرني معك في حادث اليوم، تحمل العواقب وحدك، أنت من قام بقتلهم.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«عصبة؟» تساءل رامبر.

سخر ميمون من رامبر وقال: «يا لك من وغد جبان.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم ليلار برامبر، ثم قال لميمون: «ما رأيك في أن تنضم لعصبتي؟»

بينما هما عائدان، مرّا بزقاق ضيق مظلم نوعاً ما، وفجأة:

 

«حاصد الأرواح! إنك حقاً ترقى لهذا الاسم.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

دخلت الكلمات إلى آذانهما ولم يعرفا من أين أتت.

جاك حدق في بيرلي بينما أشار إلى رايفن: «قد يقنعه القائد بالانضمام لنا، كيف لموهبة مثله أن تضيع في هذه المملكة الصغيرة، وأيضاً سيساعدنا كثيراً.»

 

 

في تلك اللحظة التفتا خلفهما، فإذا بشخص جالس أمام منزل رجل، بشعر طويل رمادي اللون، ملابس بنفسجية، وبعصابة فوق رأسه مرسوم عليها راية صفراء وسطها ذئب.

«لقد سمعتك تقول طريقي تم تحديده منذ ولادتي، هل أنت لم تفقد ذاكرتك من الأساس؟» تساءل رامبر بارتباك.

 

حدق ليلار في المنجل خلف ظهر ميمون ثم قال وهو يقف بعد أن كان جالساً: «لماذا لا تنضم لهذا الضعيف؟ فعصبتنا مليئة بالضعفاء، ونورك سيسطع بيننا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن سوى ليلار الذي التقى بيوسافير ويوراي في المطعم.

«المملكة تابعة للجيش، فلا بد من حصولهم على شيء ما»، أجاب يوسافير، لكن أولاً…

كان لا يزال يشرب من جرته وكأنها لا تنضب، مطلقة رائحة طيبة في المكان.

 

 

 

كان الاثنان مصدومين للغاية، لأنهما مرّا للتو من جانب باب المنزل ولم يشعرا به إلا عندما تحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد قليل من الصمت، سأل رامبر: «من أنت؟»

 

 

«نعم، سيكون تجنيده دعماً لك في تطلعاتك للمستقبل، دفع قطعة من الأرض تستحق ذلك، فهو لا يزال صغيراً مع إمكانيات لا حدود لها.»

تجاهل ليلار رامبر وحدق في ميمون: «أنت تبدو قوياً قليلاً في سنك هذا، تبدو مثيراً للاهتمام، لقد سافر هذا الرجل لمسافة طويلة من أجلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رداً عليه أجاب ميمون ساخراً: «سأخيب أملك أيها العجوز، لكن طريقي مرسوم بالفعل وتم تحديده منذ ولادتي، لا يمكن تغييره، سأعيش على هذا الطريق وأموت عليه.»

لم يجب ميمون واكتفى بالتحديق، بينما تحدث رامبر: «من أنت يا هذا؟ ماذا تريد؟»

«تلك الراية على صدورهم، يبدو أنهم ثوار، هل أطلب ثمناً مرتفعاً؟ لا لا، الثوار خطيرون للغاية قد أجرّ نفسي للمتاعب.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رد ليلار بوجه منزعج وهو يشير إلى ميمون بإصبعه: «لماذا تتكلم أنت بينما أنا أتكلم معه؟»

أخرج زهرة عباد الشمس، بدأ يحدق فيها، ثم قال: «علينا أولاً معرفة هذه المدينة ومعرفة جميع زواياها. هذا يومنا الأول هنا، نحن لا نعرف شيئاً، لكن إن كان هناك شيء فلا بد أنه سيكون في القصر.»

 

 

«ماذا تقول أيها العجوز ذو الجرة؟»

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يهتم ليلار برامبر، ثم قال لميمون: «ما رأيك في أن تنضم لعصبتي؟»

بينما هما عائدان، مرّا بزقاق ضيق مظلم نوعاً ما، وفجأة:

 

قال يوسافير: «نريد غرفة للإقامة فيها لمدة أسبوع.»

«عصبة؟» تساءل رامبر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«لست مهتماً»، أجاب ميمون فوراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بعد مغادرتنا لهذه المملكة، سنصير مطلوبين، هل رأيت زهور الشمس معلقة في جميع أنحاء المملكة؟» تحدث يوراي بوجه هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تفاجأ ليلار من سرعة إجابة ميمون وذكرته بردة فعل ذي الشعر الأبيض في المطعم: «لماذا شباب هذه الأيام متسرعون للغاية؟ أنت لم تتركني حتى أكمل كلامي.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم ليلار برامبر، ثم قال لميمون: «ما رأيك في أن تنضم لعصبتي؟»

«لا داعي لذلك، فليس هناك شيء قد يغير رأيي»، رد ميمون.

 

 

أما بالنسبة للحمام فقد كان مشتركاً بين جميع المستأجرين، هذا ما قاله صاحب المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر رامبر إلى ليلار بوجه ساخر، بينما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه ميمون.

 

 

جاك حدق في بيرلي بينما أشار إلى رايفن: «قد يقنعه القائد بالانضمام لنا، كيف لموهبة مثله أن تضيع في هذه المملكة الصغيرة، وأيضاً سيساعدنا كثيراً.»

حدق ليلار في المنجل خلف ظهر ميمون ثم قال وهو يقف بعد أن كان جالساً: «لماذا لا تنضم لهذا الضعيف؟ فعصبتنا مليئة بالضعفاء، ونورك سيسطع بيننا.»

أجاب يوسافير: «نعم.» ثم ضغط على عدة أوراق، بعد ذلك ضغط على وسطها. بدأت الزهرة تصدر صوت رنين: «رن.. رن.. رن.. رن».

 

 

رداً عليه أجاب ميمون ساخراً: «سأخيب أملك أيها العجوز، لكن طريقي مرسوم بالفعل وتم تحديده منذ ولادتي، لا يمكن تغييره، سأعيش على هذا الطريق وأموت عليه.»

أما بالنسبة للحمام فقد كان مشتركاً بين جميع المستأجرين، هذا ما قاله صاحب المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تغير تعبير رامبر قليلاً وهو ينظر إلى ميمون.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم ليلار: «أيها الصعاليك الصغار، أنتم وقحون للغاية، تنادونني بالعجوز، ألا ترون أنني لا زلت شاباً؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم همس يوسافير ليوراي«هيا بنا لنبحث عن مكان لنقيم فيه، فالشمس قد دنت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد رامبر: «أيها العجوز، أنت أكبر من جدي، كيف تكون شاباً؟»

تحرك فم يوسافير إلى الجانب مع نصف ابتسامة: «نعم، هذا هو الأمر، لكن هذا يشعرني بالحماس أكثر.»

 

تغير تعبير رامبر قليلاً وهو ينظر إلى ميمون.

222222222

غمغم ليلار وهو يشرب من جرته…..

«مخلفات الحرب؟ هل تظن أن هناك شيئاً منها هنا؟» سأل يوراي.

 

كان الاثنان مصدومين للغاية، لأنهما مرّا للتو من جانب باب المنزل ولم يشعرا به إلا عندما تحدث.

تحدث بعد أن انتهى أيها العجوز قال رامبر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في هذه الأثناء، كان يوسافير ويوراي يحدقان في ميمون الذي يعاتبه رامبر.

«سنكون على وفاق إن انضممت لنا، فطبيعتك تشبه طبيعتي»، تحدث ليلار وهو ينظر إلى المنجل خلف ظهر ميمون. ثم أكمل: «فكر جيداً، سأعطيك مهلة حتى انتهاء المهرجان، أنا أرى أن طريقك ليس في هذه المملكة الصغيرة.»

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بعد مغادرتنا لهذه المملكة، سنصير مطلوبين، هل رأيت زهور الشمس معلقة في جميع أنحاء المملكة؟» تحدث يوراي بوجه هادئ.

مشى ليلار قليلاً، ثم التفت مرة أخرى نحو ميمون: «عليك الحذر، فهناك أشخاص جاؤوا للمهرجان فقط من أجلك.»

قدم السمين الغرفتين بعد أن صعدوا للطابق الثاني، اختار يوسافير ويوراي إحداهما، التي كانت لها شرفة بإطلالة على مخبزة تسربت رائحة خبزها الطازج للغرفة، ماحية بذلك رائحة الخشب القديم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمت حل في الزقاق الضيق، ثم كسره رامبر: «أيها العجوز، لم تخبرنا باسمك وعصبتك.»

 

 

أخرج زهرة عباد الشمس، بدأ يحدق فيها، ثم قال: «علينا أولاً معرفة هذه المدينة ومعرفة جميع زواياها. هذا يومنا الأول هنا، نحن لا نعرف شيئاً، لكن إن كان هناك شيء فلا بد أنه سيكون في القصر.»

«أنا ليلار، أما بشأن عصبتي، فليس لك دخل بها»، ثم اختفى ليلار وكأنه لم يكن، تاركاً فقط بقعة من الماء في المكان الذي كان يقف فيه.

 

 

 

بدا رامبر متجهماً وهو يقول: «هذا العجوز يبدو متغطرساً، ما رأيك فيه؟»

ابتسم ليلار: «أيها الصعاليك الصغار، أنتم وقحون للغاية، تنادونني بالعجوز، ألا ترون أنني لا زلت شاباً؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

رد ميمون بعد أن كان صامتاً: «لا أعلم، لكنه يبدو شخصاً غير عادي.»

 

 

«ماذا تقول أيها العجوز ذو الجرة؟»

«وما رأيك في كلام العجوز بأن هناك أشخاصاً هنا من أجلك، هل علينا إخبار القائد بالأمر؟»

سمع يوسافير ضجيجاً قادماً من الغرفة التي بجانب الغرفة التي أشار إليها السمين، ثم قال: «سنختار التي في الطابق الثاني.»

 

اتصل غامض ياترى من هو الذي في الجانب الآخر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب ميمون: «لا عليك، لا أحد يمكنه أن يغير الطريق الذي اخترته.»

أغلق يوسافير الكتاب ثم جلس ووضعه تحت وسادته البيضاء.

 

«اختيار جيد أيها الشاب الصغير، ستمكثان هنا لمدة أسبوع أليس كذلك؟ هذا سيكلفكما… أمممم..» بدأ يفكر قليلاً.. ثم قال: «تسعة وأربعون سولاراً معدنياً.»

«لقد سمعتك تقول طريقي تم تحديده منذ ولادتي، هل أنت لم تفقد ذاكرتك من الأساس؟» تساءل رامبر بارتباك.

 

 

 

«أي شخص في هذا العالم يتحدد طريقه وهو في بطن أمه، وعندما يولد يمشي عليه، أليس كذلك؟» رفع ميمون حاجبه محدقاً في رامبر.

«ما كان عليك قتلهم أيها الغبي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

براق.

«إذاً أنت ستبقى معنا في المملكة مستقبلاً، أليس كذلك؟»

 

 

 

ابتسم ميمون ولم يرد على رامبر، وأكمل طريقه.

«حسناً لا مشكلة»، قال يوسافير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صاح رامبر: «هوي! هوي! ماذا بك؟ إلى أين أنت ذاهب بهذه السرعة؟» اشتعلت عينا رامبر: «هل لديك موعد ما؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب ميمون: «لا عليك، لا أحد يمكنه أن يغير الطريق الذي اخترته.»

 

الشخص الذي بجانبه بدأ يضحك: «أعلم أنك أتيت لهنا فقط من أجله، أما المهرجان فما هو إلا ذريعة، يبدو صغيراً جداً»، تحدث الرجل للآخر.

ــــــ

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في هذه الأثناء، دخل كل من يوسافير ويوراي إلى أحد النُزل لاستئجار غرفة للإقامة فيها لعدة أيام لأن المهرجان لا يزال بعيداً.

ارتسمت على وجه يوسافير تعابير ماكرة مع ابتسامة عريضة: «مرحباً أيها الوغد، لم نرك منذ زمن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تقدم الرجل السمين أصلع الرأس، نصف بطنه يظهر بسبب ملابسه التي تبدو غير لائقة عليه.

 

«مرحباً يا أصدقائي الصغار، كيف يمكنني خدمتكما؟»

قال يوسافير: «نريد غرفة للإقامة فيها لمدة أسبوع.»

 

«إذاً هذا هو الشخص الذي أتينا من أجله.»

قال يوسافير: «نريد غرفة للإقامة فيها لمدة أسبوع.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«ماذا تقول أيها العجوز ذو الجرة؟»

فكر السمين لحظة، وهو يحدق في ملابس يوسافير ويوراي، وكان تركيزه على الراية في صدورهم.

 

 

كان الاثنان مصدومين للغاية، لأنهما مرّا للتو من جانب باب المنزل ولم يشعرا به إلا عندما تحدث.

«تلك الراية على صدورهم، يبدو أنهم ثوار، هل أطلب ثمناً مرتفعاً؟ لا لا، الثوار خطيرون للغاية قد أجرّ نفسي للمتاعب.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.

 

«لا يهمني، فأنا أفعل ذلك بطريقتي، فمجرد خرقهم للقانون كان يجب ضربهم باقسوة، ليس هناك من هو فوق القانون.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم قال: «لدي ثلاث غرف، واحدة في المستوى الأول وهي هناك.» أشار بيده للجهة اليمنى من يوسافير ويوراي.

 

 

ــ «أيها الغبي ميمون.»

«وغرفتان في الطابق الثاني،تلك الغرفة هناك ستكلفكم خمس سولارات معدنية لليوم الواحد، بينما الغرفتان في الطابق الثاني ستكلفانكم سبع سولارات معدنية لليوم الواحد. أظن أنه ثمن مناسب في موقع جيد مثل هذا. وهذا كله مع تقديم وجبتين في اليوم، الفطور والعشاء.»

«أنا ليلار، أما بشأن عصبتي، فليس لك دخل بها»، ثم اختفى ليلار وكأنه لم يكن، تاركاً فقط بقعة من الماء في المكان الذي كان يقف فيه.

 

رداً عليه قال بيرلي: «لا أظنه سيرغب، فهو في الواقع أحد فرسان المملكة، فكيف سينضم إلينا؟»

سمع يوسافير ضجيجاً قادماً من الغرفة التي بجانب الغرفة التي أشار إليها السمين، ثم قال: «سنختار التي في الطابق الثاني.»

تقدم الرجل السمين أصلع الرأس، نصف بطنه يظهر بسبب ملابسه التي تبدو غير لائقة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

«اختيار جيد أيها الشاب الصغير، ستمكثان هنا لمدة أسبوع أليس كذلك؟ هذا سيكلفكما… أمممم..» بدأ يفكر قليلاً.. ثم قال: «تسعة وأربعون سولاراً معدنياً.»

كان لدى يوسافير ويوراي الكثير من المال بعد أن أخذا نصف ما وجداه في المصنع، زد على ذلك الأحصنة التي باعاها مع سروجها.

 

 

«حسناً لا مشكلة»، قال يوسافير.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غمغم ليلار وهو يشرب من جرته…..

كان لدى يوسافير ويوراي الكثير من المال بعد أن أخذا نصف ما وجداه في المصنع، زد على ذلك الأحصنة التي باعاها مع سروجها.

مشى ليلار قليلاً، ثم التفت مرة أخرى نحو ميمون: «عليك الحذر، فهناك أشخاص جاؤوا للمهرجان فقط من أجلك.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غمغم ليلار وهو يشرب من جرته…..

صعدا الدرجين، بينما رائحة الخشب القديم تجتاح الهواء، لم تكن بتلك السوء حقاً.

 

 

تجاهل ليلار رامبر وحدق في ميمون: «أنت تبدو قوياً قليلاً في سنك هذا، تبدو مثيراً للاهتمام، لقد سافر هذا الرجل لمسافة طويلة من أجلك.»

قدم السمين الغرفتين بعد أن صعدوا للطابق الثاني، اختار يوسافير ويوراي إحداهما، التي كانت لها شرفة بإطلالة على مخبزة تسربت رائحة خبزها الطازج للغرفة، ماحية بذلك رائحة الخشب القديم.

 

اتصل غامض ياترى من هو الذي في الجانب الآخر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تميزت الغرفة بسريرين مرتبين وطاولة للطعام مع رفوف لوضع الأمتعة، وعلى الطاولة وُضع مصباح زيتي يضيء الغرفة.

ارتفعت الثرثرة والأحاديث، فتح أحدهم فمه وقال: «ومن قال لهم اكسروا قانون المملكة؟»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تميزت الغرفة بسريرين مرتبين وطاولة للطعام مع رفوف لوضع الأمتعة، وعلى الطاولة وُضع مصباح زيتي يضيء الغرفة.

أما بالنسبة للحمام فقد كان مشتركاً بين جميع المستأجرين، هذا ما قاله صاحب المنزل.

 

 

 

وضع يوسافير ويوراي أمتعتهما، ثم أخذ يوسافير كتاباً من أمتعته، وتكأ على سريره بعد أن نزع حذاءه الأسود ليسترخي قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر رامبر إلى ليلار بوجه ساخر، بينما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قليل من الصمت، سأل رامبر: «من أنت؟»

جلس يوراي أيضاً على سريره، بينما نزع رداءه الذي عليه نقوش فضية، لتظهر سترته الداخلية البيضاء، ثم قال: «تبدو هذه المدينة صاخبة، من أين سنبدأ البحث غداً؟»

بدا رامبر متجهماً وهو يقول: «هذا العجوز يبدو متغطرساً، ما رأيك فيه؟»

 

كان لدى يوسافير ويوراي الكثير من المال بعد أن أخذا نصف ما وجداه في المصنع، زد على ذلك الأحصنة التي باعاها مع سروجها.

أغلق يوسافير الكتاب ثم جلس ووضعه تحت وسادته البيضاء.

 

أخرج زهرة عباد الشمس، بدأ يحدق فيها، ثم قال: «علينا أولاً معرفة هذه المدينة ومعرفة جميع زواياها. هذا يومنا الأول هنا، نحن لا نعرف شيئاً، لكن إن كان هناك شيء فلا بد أنه سيكون في القصر.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

«يا لك من وغد! إن كنا سنقتل كل من يفتعل مشكلة، إذاً لماذا السجون موجودة؟»

فكر يوراي وهمس بصوت يكاد يُسمع: «القصر دخوله سيكون مستحيلاً، ونحن لم نتأكد هل ما نبحث عنه موجود، فكيف سنقتحم القصر؟»

«أي شخص في هذا العالم يتحدد طريقه وهو في بطن أمه، وعندما يولد يمشي عليه، أليس كذلك؟» رفع ميمون حاجبه محدقاً في رامبر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تحرك فم يوسافير إلى الجانب مع نصف ابتسامة: «نعم، هذا هو الأمر، لكن هذا يشعرني بالحماس أكثر.»

حلّ صمت على المكان والكل يشاهد بأعين واسعة. المشهد الذي حصل أمامهم لم يكن هناك من يتوقعه؛ مشادة كلامية تنتهي بالقتل.

 

وقعت على ميمون العديد من النظرات، ليس فقط في وسط الساحة، بل حتى من بعيد كان هناك أشخاص يثرثرون بكلام غير مفهوم مع قهقهات مرتفعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«بعد مغادرتنا لهذه المملكة، سنصير مطلوبين، هل رأيت زهور الشمس معلقة في جميع أنحاء المملكة؟» تحدث يوراي بوجه هادئ.

 

 

تجاهل ليلار رامبر وحدق في ميمون: «أنت تبدو قوياً قليلاً في سنك هذا، تبدو مثيراً للاهتمام، لقد سافر هذا الرجل لمسافة طويلة من أجلك.»

«نعم، رأيتها، بدءاً من الباب الضخم مروراً بشوارع المدينة، أي حركة سيتم رصدها من قبلهم.»

«لا داعي لذلك، فليس هناك شيء قد يغير رأيي»، رد ميمون.

 

ــــــ

«لكن لا مشكلة، في النهاية سنصير مطلوبين، لا يهم متى تتم مطاردتنا، علينا سرقة أي شيء يتعلق بمخلفات الحرب.»

تغير تعبير رامبر قليلاً وهو ينظر إلى ميمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

«مخلفات الحرب؟ هل تظن أن هناك شيئاً منها هنا؟» سأل يوراي.

 

«المملكة تابعة للجيش، فلا بد من حصولهم على شيء ما»، أجاب يوسافير، لكن أولاً…

 

كان يحدق في زهرة عباد الشمس.

«أظنك على حق، فشخص حاسم بدم بارد، هذا ما أريده، علينا أن نعتني به جيداً ونصقله، لكن أولاً علينا أن نقنع الملك، ولا أظن أننا الوحيدان اللذان أتينا من أجله، أظن أن التخلي عنه من قبل الملك سيكون شبه مستحيل، لكن لكل طريقته، ولدي طريقتي.»

 

«أظنك على حق، فشخص حاسم بدم بارد، هذا ما أريده، علينا أن نعتني به جيداً ونصقله، لكن أولاً علينا أن نقنع الملك، ولا أظن أننا الوحيدان اللذان أتينا من أجله، أظن أن التخلي عنه من قبل الملك سيكون شبه مستحيل، لكن لكل طريقته، ولدي طريقتي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم يوراي: «هل ستتصل به؟ لأن…»

 

 

 

أجاب يوسافير: «نعم.» ثم ضغط على عدة أوراق، بعد ذلك ضغط على وسطها. بدأت الزهرة تصدر صوت رنين: «رن.. رن.. رن.. رن».

 

 

 

بعد مدة قصيرة من بدء الاتصال، فتح الجانب الآخر الخط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سوى ليلار الذي التقى بيوسافير ويوراي في المطعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قدم السمين الغرفتين بعد أن صعدوا للطابق الثاني، اختار يوسافير ويوراي إحداهما، التي كانت لها شرفة بإطلالة على مخبزة تسربت رائحة خبزها الطازج للغرفة، ماحية بذلك رائحة الخشب القديم.

براق.

 

 

 

ارتسمت على وجه يوسافير تعابير ماكرة مع ابتسامة عريضة: «مرحباً أيها الوغد، لم نرك منذ زمن.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت حل في الزقاق الضيق، ثم كسره رامبر: «أيها العجوز، لم تخبرنا باسمك وعصبتك.»

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل.

فكر يوراي وهمس بصوت يكاد يُسمع: «القصر دخوله سيكون مستحيلاً، ونحن لم نتأكد هل ما نبحث عنه موجود، فكيف سنقتحم القصر؟»

 

 

اتصل غامض ياترى من هو الذي في الجانب الآخر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم ليلار برامبر، ثم قال لميمون: «ما رأيك في أن تنضم لعصبتي؟»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط