قتال في ساحة
الفصل الثاني والعشرون: قتال في ساحة
العاصمة راندور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق جلالتك، نحن نعمل ما في وسعنا لإنجاح هذا المهرجان والحفاظ على أمن هذه المدينة.»
وسط ضجيج المدينة وصخبها، تمشّى شخصان بين الحشود وصياح الباعة، أحدهما بشعر أسود داكن وعينان زرقاوان وحواجب حادة، ومنجل طويل خلف ظهره، لم يكن سوى ميمون.
بعد قول ميمون هذه الكلمات بدا شارد الذهن.
وللآخر صديقه بشعره البني ووجه طفولي، كان يضع يده خلف رأسه ويتمشى بكل أريحية، وسيف بغمد أسود بجانبه الأيمن.
«مئة ضد واحد، لم ينجُ إلا هو، عندما وجدوه كان مغمى عليه وسط العديد من الجثث، كان مليئاً بالدماء وملابسه مقطعة، ومنجله بجانبه. منذ ذلك الحادث، الناس يلقبونه بحاصد الأرواح.»
«ميمون، من تظن أنه سيرث العرش من بين الخمسة أمراء؟ ومن تريد أن يرث العرش؟»
توجهت أنظار الجميع نحو الصوت، وإذا بشخصين بملابس زرقاء داكنة بأصداف سوداء ينزلان من على الجانبين.
رد ميمون وهو يراقب الأجواء: «لا يهمني من سيرث العرش، أرجو فقط أن يكون ذا منفعة للمملكة.»
صرّ رامبر على أسنانه، كاد أن يتحدث عندما أوقفه ميمون وهو يحدق في الرجلين. ثم قال بصوت تغمره البرودة: «لا داعي لأخذهما، سيبقيان هنا، أليس هذا ما تريدانه؟ أنا لا يهمني من بدأ فيكما القتال، أو الأشياء التافهة التي تقولونها، أنتم تعرفون جيداً أنه يُحظر القتال، ومع ذلك لم تهتموا بهذا، وضعتم أنفسكم فوق قواعد المملكة.
«حسناً، بعد أن أنتهي سأحضر لك الكوب.»
سخر الآخر: «يا لك من كاذب! انظر من يتكلم عن منفعة المملكة! أنت حتى مهماتك تنفذها بكسل، لو لم يكن القائد لطُردت من عملك منذ مدة.»
«حسناً، بعد أن أنتهي سأحضر لك الكوب.»
«ما الذي أوقعت نفسي فيه!»
صمت الشاب لفترة ثم أكمل كلامه: «ميمون، أخبرني، هل أنت تفعل هذا لأنك لا تنتمي إلى هذه المملكة؟»
«هل تفكر يوماً ما بالرحيل إن استعدت ذاكرتك؟» سأل رامبر.
التفت ميمون نحو عربة عصير متنقلة: «كوب من عصير الليمون من فضلك.» بعد أن طلب العصير قال ميمون لرامبر: «أنا أيضاً أقوم بهذه المهمات فقط من أجل القائد، لو لم يكن هو لرحلت منذ زمن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد قول ميمون هذه الكلمات بدا شارد الذهن.
تمتم يوراي: «أظن أن مهمتنا لن تكون سهلة أبداً.»
«طلبك أيها الشاب؟» قال صاحب العربة.
«ميمون، من تظن أنه سيرث العرش من بين الخمسة أمراء؟ ومن تريد أن يرث العرش؟»
«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»
وضع ميمون ثلاث قطع سولار معدني ورفع الكوب الخشبي، ثم قال: «هل ستبقى هنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغير تعبير رامبر: «أيها الوغد ميمون، ماذا ستفعل؟»
تفاجأ البائع ثم قال: «نعم.»
«هل تفكر يوماً ما بالرحيل إن استعدت ذاكرتك؟» سأل رامبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث شخص آخر: «لقد انتهى الرجلان، ففي المهرجان يُحظر القتال، والكل معني بهذا الأمر، أي خطأ قد يكلف الشخص حياته.»
«حسناً، بعد أن أنتهي سأحضر لك الكوب.»
الرجل الآخر بعد رؤية موت الشخص الأول شحب وجهه وركع وبدأ بالبكاء، وهو يقول: «سأذهب معكم، سأذهب معكم.»
«لا مشكلة سيدي الفارس.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبب سماح البائع لميمون بأخذ الكوب هو معرفته بأنه من فرسان المملكة.
أجاب ميمون: «ماذا كنت ستفعل أنت؟»
«هل تفكر يوماً ما بالرحيل إن استعدت ذاكرتك؟» سأل رامبر.
أجاب ميمون: «ماذا كنت ستفعل أنت؟»
«لا مشكلة، فصعود الجبل بأشق الأنفس والمرور بالعديد من العثرات يجعل النظرة من قمته تستحق، ومختلفة عن نظرة إن كان الطريق ميسراً.»
«أنا أسألك أيها الغبي وأنت ترد لي السؤال.»
«ومن لا يعرفه، ميمون حاصد الأرواح.»
«أنت لم تفهمني، أنا سألتك: لو كنت مكاني، ماذا كنت ستفعل؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق رامبر في المنازل التي تستقبل أشعة الشمس البرتقالية، ثم أجاب بهدوء: «كنت سأرحل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يوسافير يده على ذقنه وهو يفكر، ثم قال: «كيف سنأخذ ذلك الشيء؟ وهل هو فعلاً في هذه المملكة؟»
«ألا تعرف الحادث الذي وقع قبل سنتين؟ كان ذلك الحادث سبب تسميته بهذا الاسم.»
ابتسم ميمون: «إذًا أنا مثلك، سأرحل.»
زد على ذلك، رفضتم طلبنا بالذهاب دون إزعاج، وهذا ما أردته.»
بعد اقتراب الشمس من المغيب، أعاد ميمون الكوب للبائع، وفي تلك اللحظة سمعوا رنيناً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ميمون، رامبر، أنتم قريبون من الساحة، اذهبا حالاً، هناك من يفتعل مشاكل عند النافورة، كان سيكمل كلامه…»
«برن، برن، برن، برن، برن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سماح البائع لميمون بأخذ الكوب هو معرفته بأنه من فرسان المملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــــ
«ماذا هناك؟» أخرج ميمون زهرة صغيرة الحجم، زهرة دوار الشمس، وفتح الخط بعد الضغط على ورقة مختلفة للزهرة، فجأة جاء صوت من الجهاز:
ابتلع الرجلان في منتصف العمر ريقهما وهما ينظران نحو الشابين القادمين نحوهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ميمون، رامبر، أنتم قريبون من الساحة، اذهبا حالاً، هناك من يفتعل مشاكل عند النافورة، كان سيكمل كلامه…»
ابتسم ميمون: «إذًا أنا مثلك، سأرحل.»
رد ميمون: «حسناً»، وقطع الخط.
«ماذا هناك؟» أخرج ميمون زهرة صغيرة الحجم، زهرة دوار الشمس، وفتح الخط بعد الضغط على ورقة مختلفة للزهرة، فجأة جاء صوت من الجهاز:
ابتسم يوراي لملاحظة ملامح يوسافير، ثم صمت.
«وهاااااااا.»
كان الملك يبدو في أواخر الخمسينيات من عمره، بلحية سوداء، يرتدي تاجاً فضياً ممتداً بخط أفقي مزخرف من الجواهر البراقة المحفورة داخله. رداء أحمر مطرز بقلوب ذهبية وزرقاء، وبنطال أبيض منكمش وحذاء طويل.
صياح ارتفع في مكان ما من العاصمة: «الوغد ميمون! كنت سأقول ألا يقتل أحد.»
«برن، برن، برن، برن، برن.»
ـــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد ميمون وهو يراقب الأجواء: «لا يهمني من سيرث العرش، أرجو فقط أن يكون ذا منفعة للمملكة.»
داخل قصر المملكة، في قاعة كبيرة وواسعة، امتدت أرضية رخامية فوقها سجاد أحمر يصل أمام عرشين فوق منصة مرتفعة قليلاً.
داخل قصر المملكة، في قاعة كبيرة وواسعة، امتدت أرضية رخامية فوقها سجاد أحمر يصل أمام عرشين فوق منصة مرتفعة قليلاً.
كان العرشان متوسطي الحجم، مزخرفين بنقوش ذهبية عتيقة، يجلس عليهما الملك والملكة بثبات. بجوارهما وقف جنديان يحملان رماحاً أطول منهما.
تغير تعبير يوسافير وهو ينظر إلى يوراي بسخرية: «انظر من يتكلم عن التهور.»
«نذهب معك؟ لماذا؟ أنا لن أذهب لأي مكان»، قال أحدهم بكل غطرسة.
كان الملك يبدو في أواخر الخمسينيات من عمره، بلحية سوداء، يرتدي تاجاً فضياً ممتداً بخط أفقي مزخرف من الجواهر البراقة المحفورة داخله. رداء أحمر مطرز بقلوب ذهبية وزرقاء، وبنطال أبيض منكمش وحذاء طويل.
«هل وصلت نبيلة دورانا يا فليكس؟»
أما الملكة فكان وجهها مغطى بحجاب أبيض باهت، يعلوه تاج ذهبي صغير على رأسها. ينسدل عليها رداء بالأحمر القاني والأزرق الملكي بشكل عمودي، وتطرزت الأطراف بنقوش زهرية وخطوط ذهبية، وأساور وخواتم متعددة في اليدين، وحذاء من الجلد الناعم بلون متناسق مع لباسها.
لكن فجأة شعر الرجل بشعور بارد قادم من جهة قلبه. انحنى رأسه، عيناه وقعتا على المنجل مغروساً في قلبه، أفرغ الرجل كمية كبيرة من الدماء من فمه بينما حدق في عيني ميمون، سقط إلى الجانب ميتاً.
وراء العرشين، بين نافذتين بستائر ذهبية، عُلِّقت راية كنيسة اتحاد الأمم كركيزة أساسية داخل الغرفة.
«ما الذي تفعلانه هنا؟ ألا تعلمان أن في هذا الوقت من السنة يُحظر القتال في المملكة؟» تحدث رامبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف شخص أمام الملك والملكة ويداه خلف ظهره، بدا في الأربعينيات من عمره، بنيته الجسدية رهيبة، واللحية بنية مثل شعره القصير. ببدلة سوداء بالكامل، وسترة داخلية بيضاء، وربطة عنق لا يختلف لونها عن البدلة.
تقدم ميمون مع وضع يده خلف ظهره رافعاً المنجل الطويل، كان طول المنجل أطول من ميمون نفسه. أراد رامبر إمساك ميمون، لكن الأخير قد تحرك.
«جلالتك،» قال الشخص الواقف، «كل شيء مجهز كما أمرت، وأفراد الجيش متمركزون في كل مكان هم والفرسان وهم مستعدون لمحو أي تهديد خارجي قد يضر بأي شكل من الأشكال بهذا المهرجان.»
تغير تعبير يوسافير وهو ينظر إلى يوراي بسخرية: «انظر من يتكلم عن التهور.»
رد الملك بصوت غير مبالٍ: «أرجو أن يكون كل شيء على ما يرام، فهناك العديد من الشخصيات قادمة، ولا أريد أي مشكلة قد تضر بسيادتنا أمام هؤلاء الناس. أنا أعتمد عليك يا فليكس.»
«لا تقلق جلالتك، نحن نعمل ما في وسعنا لإنجاح هذا المهرجان والحفاظ على أمن هذه المدينة.»
تنقل يوسافير ويوراي بين الناس والأطفال، الذين غزت الابتسامات العريضة وجوههم بسبب الحدث القادم.
«هل وصلت نبيلة دورانا يا فليكس؟»
أجاب فليكس: «جلالتك، يبدو أنها لم تصل بعد.»
بعد قول ميمون هذه الكلمات بدا شارد الذهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يوسافير يده على ذقنه وهو يفكر، ثم قال: «كيف سنأخذ ذلك الشيء؟ وهل هو فعلاً في هذه المملكة؟»
«حسناً، إن وصلت فلتهتموا بها بشكل خاص، فهي أهم شخص قد يحضر إلى هذا المهرجان.»
أومأ فليكس برأسه وقال: «جلالتك، إن لم يكن هناك شيء سأذهب»، ثم انحنى بعمق وخرج من الغرفة.
وقف شخص أمام الملك والملكة ويداه خلف ظهره، بدا في الأربعينيات من عمره، بنيته الجسدية رهيبة، واللحية بنية مثل شعره القصير. ببدلة سوداء بالكامل، وسترة داخلية بيضاء، وربطة عنق لا يختلف لونها عن البدلة.
ابتسم ميمون: «إذًا أنا مثلك، سأرحل.»
ــــــ
جسم الرجل لم يتوقف عن الارتعاد، اشتد بكاؤه وهو يفكر في كلمات ميمون، ثم بدأ يقول كلمات غير مفهومة: «أ..نا..أو..س..ن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في شوارع العاصمة، التي كانت تغادرها الشمس ببطء، ظهر شعاع خافت في الفوانيس الزيتية المعلقة عند أبواب البيوت والمتاجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنقل يوسافير ويوراي بين الناس والأطفال، الذين غزت الابتسامات العريضة وجوههم بسبب الحدث القادم.
«ما الذي أوقعت نفسي فيه!»
«بما أن علينا البحث عن مكان لنبيت فيه ونرتاح قليلاً من السفر، فلا يزال هناك وقت للتحرك»، تحدث يوسافير مخاطباً يوراي.
«ماذا وقع؟» قال شخص آخر.
رد يوراي: «معك حق، فالغروب قريب.» ثم أكمل: «هذه المدينة تبدو آمنة نوعاً ما.»
بعد العديد من المحاولات من الناس للتفرقة بينهما، إلا أن الرجلين أبيا أن يفترقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقرب النافورة كان هناك تجمع للعديد من الناس يشاهدون مشادة بين رجلين، والتي وصلت من مشادة كلامية إلى عراك بالسيوف.
رد يوسافير ساخراً: «ألم ترَ راية كنيسة اتحاد الأمم معلقة في كل مكان؟ فلا عجب أن تكون آمنة، فهم يستحوذون عليها.
«بما أن علينا البحث عن مكان لنبيت فيه ونرتاح قليلاً من السفر، فلا يزال هناك وقت للتحرك»، تحدث يوسافير مخاطباً يوراي.
زد على ذلك، فهي صغيرة للغاية في هذه القارة، لن تجد مملكة أصغر منها، هذا ما قرأته وما رأيت في الخريطة.»
«مئة شخص!» شهق أحدهم.
«أنا أسألك أيها الغبي وأنت ترد لي السؤال.»
تمتم يوراي: «أظن أن مهمتنا لن تكون سهلة أبداً.»
تراجع الناس قليلاً بعد رؤية الرأس أمامهم. «لقد قتله حقاً!»
الرجل الآخر بعد رؤية موت الشخص الأول شحب وجهه وركع وبدأ بالبكاء، وهو يقول: «سأذهب معكم، سأذهب معكم.»
«لا مشكلة، فصعود الجبل بأشق الأنفس والمرور بالعديد من العثرات يجعل النظرة من قمته تستحق، ومختلفة عن نظرة إن كان الطريق ميسراً.»
صمت قليلاً ثم أكمل: «لكن لا أظن أن هناك طريقاً سهلاً في هذا العالم.»
وسط ضجيج المدينة وصخبها، تمشّى شخصان بين الحشود وصياح الباعة، أحدهما بشعر أسود داكن وعينان زرقاوان وحواجب حادة، ومنجل طويل خلف ظهره، لم يكن سوى ميمون.
الرجل الآخر بعد رؤية موت الشخص الأول شحب وجهه وركع وبدأ بالبكاء، وهو يقول: «سأذهب معكم، سأذهب معكم.»
«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»
«ومن لا يعرفه، ميمون حاصد الأرواح.»
تقدم ميمون مع وضع يده خلف ظهره رافعاً المنجل الطويل، كان طول المنجل أطول من ميمون نفسه. أراد رامبر إمساك ميمون، لكن الأخير قد تحرك.
تغير تعبير يوسافير وهو ينظر إلى يوراي بسخرية: «انظر من يتكلم عن التهور.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوراي لملاحظة ملامح يوسافير، ثم صمت.
«إنهم فرسان المملكة، لقد أتوا حقاً.»
وضع يوسافير يده على ذقنه وهو يفكر، ثم قال: «كيف سنأخذ ذلك الشيء؟ وهل هو فعلاً في هذه المملكة؟»
«هل تفكر يوماً ما بالرحيل إن استعدت ذاكرتك؟» سأل رامبر.
سعل يوراي بخفة وقال: «لدينا مشكلتان: الأولى هل يوجد، والثانية كيف سنأخذه.»
وسط ضجيج المدينة وصخبها، تمشّى شخصان بين الحشود وصياح الباعة، أحدهما بشعر أسود داكن وعينان زرقاوان وحواجب حادة، ومنجل طويل خلف ظهره، لم يكن سوى ميمون.
«مئة ضد واحد، لم ينجُ إلا هو، عندما وجدوه كان مغمى عليه وسط العديد من الجثث، كان مليئاً بالدماء وملابسه مقطعة، ومنجله بجانبه. منذ ذلك الحادث، الناس يلقبونه بحاصد الأرواح.»
همس يوسافير وهو ينظر حوله: «إن وجدناه سنسرقه ونختفي، هذا واضح»، ثم أطلق ضحكة مكتومة.
رد رامبر: «يا له من عذر تافه! إلى هذا الحد أنتم تتعاركون.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الملكة فكان وجهها مغطى بحجاب أبيض باهت، يعلوه تاج ذهبي صغير على رأسها. ينسدل عليها رداء بالأحمر القاني والأزرق الملكي بشكل عمودي، وتطرزت الأطراف بنقوش زهرية وخطوط ذهبية، وأساور وخواتم متعددة في اليدين، وحذاء من الجلد الناعم بلون متناسق مع لباسها.
ضحك يوراي أيضاً بعد رؤية يوسافير يضحك.
«أنت لم تفهمني، أنا سألتك: لو كنت مكاني، ماذا كنت ستفعل؟»
وصل الاثنان إلى وسط ساحة كبيرة، في وسطها كانت هناك نافورة، يتوسطها تمثال لغزال بقرون متشابكة يخرج الماء منها بألوان مختلفة، مشكلاً قوس قزح صغيراً، وعلى ظهر الغزال طائر أسود يخرج الماء من منقاره.
ضحك يوراي أيضاً بعد رؤية يوسافير يضحك.
«ما الذي أوقعت نفسي فيه!»
وقرب النافورة كان هناك تجمع للعديد من الناس يشاهدون مشادة بين رجلين، والتي وصلت من مشادة كلامية إلى عراك بالسيوف.
تكلم أحد الرجلين: «هو من بدأ، لقد اصطدم بي ورفض الاعتذار.»
بعد العديد من المحاولات من الناس للتفرقة بينهما، إلا أن الرجلين أبيا أن يفترقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد يوسافير ساخراً: «ألم ترَ راية كنيسة اتحاد الأمم معلقة في كل مكان؟ فلا عجب أن تكون آمنة، فهم يستحوذون عليها.
اقترب يوسافير ويوراي من الحدث، فجأة سمعوا صوت صافرة قادمة من بعيد.
اقترب يوسافير ويوراي من الحدث، فجأة سمعوا صوت صافرة قادمة من بعيد.
رد ميمون: «حسناً»، وقطع الخط.
توجهت أنظار الجميع نحو الصوت، وإذا بشخصين بملابس زرقاء داكنة بأصداف سوداء ينزلان من على الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إنهم فرسان المملكة، لقد أتوا حقاً.»
«نذهب معك؟ لماذا؟ أنا لن أذهب لأي مكان»، قال أحدهم بكل غطرسة.
«أنا أسألك أيها الغبي وأنت ترد لي السؤال.»
تحدث شخص آخر: «لقد انتهى الرجلان، ففي المهرجان يُحظر القتال، والكل معني بهذا الأمر، أي خطأ قد يكلف الشخص حياته.»
ابتلع الرجلان في منتصف العمر ريقهما وهما ينظران نحو الشابين القادمين نحوهما.
«ومن لا يعرفه، ميمون حاصد الأرواح.»
«ما الذي تفعلانه هنا؟ ألا تعلمان أن في هذا الوقت من السنة يُحظر القتال في المملكة؟» تحدث رامبر.
«نذهب معك؟ لماذا؟ أنا لن أذهب لأي مكان»، قال أحدهم بكل غطرسة.
تكلم أحد الرجلين: «هو من بدأ، لقد اصطدم بي ورفض الاعتذار.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا هو حاصد الأرواح من فرسان المملكة؟ اسمه ميمون، أليس كذلك؟»
تفاجأ الناس وشعروا بخوف رهيب، وهم يحدقون في المنجل الذي يقطر بالدماء، وميمون الذي ينظر نحو الرجل الأخير بكل برودة.
رد رامبر: «يا له من عذر تافه! إلى هذا الحد أنتم تتعاركون.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ستذهبان معنا»، قال رامبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«نذهب معك؟ لماذا؟ أنا لن أذهب لأي مكان»، قال أحدهم بكل غطرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تحدث الآخر: «وأنا أيضاً لن أذهب لأي مكان.»
ابتسم يوراي لملاحظة ملامح يوسافير، ثم صمت.
«حسناً، إن وصلت فلتهتموا بها بشكل خاص، فهي أهم شخص قد يحضر إلى هذا المهرجان.»
صرّ رامبر على أسنانه، كاد أن يتحدث عندما أوقفه ميمون وهو يحدق في الرجلين. ثم قال بصوت تغمره البرودة: «لا داعي لأخذهما، سيبقيان هنا، أليس هذا ما تريدانه؟ أنا لا يهمني من بدأ فيكما القتال، أو الأشياء التافهة التي تقولونها، أنتم تعرفون جيداً أنه يُحظر القتال، ومع ذلك لم تهتموا بهذا، وضعتم أنفسكم فوق قواعد المملكة.
زد على ذلك، رفضتم طلبنا بالذهاب دون إزعاج، وهذا ما أردته.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد ميمون وهو يراقب الأجواء: «لا يهمني من سيرث العرش، أرجو فقط أن يكون ذا منفعة للمملكة.»
«بما أن علينا البحث عن مكان لنبيت فيه ونرتاح قليلاً من السفر، فلا يزال هناك وقت للتحرك»، تحدث يوسافير مخاطباً يوراي.
تغير تعبير رامبر: «أيها الوغد ميمون، ماذا ستفعل؟»
ثم تحدث الآخر: «وأنا أيضاً لن أذهب لأي مكان.»
تقدم ميمون مع وضع يده خلف ظهره رافعاً المنجل الطويل، كان طول المنجل أطول من ميمون نفسه. أراد رامبر إمساك ميمون، لكن الأخير قد تحرك.
تراجع أحد الاثنين وأراد الفرار، لكن ميمون وبسرعة كان خلفه، وبتحريك خفيف للمنجل، طار رأس الرجل وتناثرت قطرات الدماء مع الرأس المحلق في الهواء الذي ثم بقره بالمنجل الحاد.
بعد اقتراب الشمس من المغيب، أعاد ميمون الكوب للبائع، وفي تلك اللحظة سمعوا رنيناً:
لم يفهم الناس ما الذي حدث، لكن رأوا الرأس يتدحرج حتى توقف أمام امرأة، التي أمسكت برأسها وأطلقت صرخة مدوية: «آهاااااااااا..!!»
«إنهم فرسان المملكة، لقد أتوا حقاً.»
تراجع الناس قليلاً بعد رؤية الرأس أمامهم. «لقد قتله حقاً!»
«بما أن علينا البحث عن مكان لنبيت فيه ونرتاح قليلاً من السفر، فلا يزال هناك وقت للتحرك»، تحدث يوسافير مخاطباً يوراي.
استنشق الرجل بعض الهواء البارد وقال: «يا له من مرعب!»
تفاجأ الناس وشعروا بخوف رهيب، وهم يحدقون في المنجل الذي يقطر بالدماء، وميمون الذي ينظر نحو الرجل الأخير بكل برودة.
رد الملك بصوت غير مبالٍ: «أرجو أن يكون كل شيء على ما يرام، فهناك العديد من الشخصيات قادمة، ولا أريد أي مشكلة قد تضر بسيادتنا أمام هؤلاء الناس. أنا أعتمد عليك يا فليكس.»
جعلت عينا ميمون الزرقاوان دماء الرجل تتجمد من كثرة الخوف.
«حسناً، إن وصلت فلتهتموا بها بشكل خاص، فهي أهم شخص قد يحضر إلى هذا المهرجان.»
في شوارع العاصمة، التي كانت تغادرها الشمس ببطء، ظهر شعاع خافت في الفوانيس الزيتية المعلقة عند أبواب البيوت والمتاجر.
«ألا تعرفون هذا الشخص؟»
رد ميمون: «حسناً»، وقطع الخط.
«ومن لا يعرفه، ميمون حاصد الأرواح.»
«هل هذا هو حاصد الأرواح من فرسان المملكة؟ اسمه ميمون، أليس كذلك؟»
أجاب شخص: «نعم، هو بعينه.»
«جلالتك،» قال الشخص الواقف، «كل شيء مجهز كما أمرت، وأفراد الجيش متمركزون في كل مكان هم والفرسان وهم مستعدون لمحو أي تهديد خارجي قد يضر بأي شكل من الأشكال بهذا المهرجان.»
استنشق الرجل بعض الهواء البارد وقال: «يا له من مرعب!»
«أنا أسألك أيها الغبي وأنت ترد لي السؤال.»
«سمعت باسمه، لكن لماذا سُمّي بحاصد الأرواح؟»
أجاب فليكس: «جلالتك، يبدو أنها لم تصل بعد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق جلالتك، نحن نعمل ما في وسعنا لإنجاح هذا المهرجان والحفاظ على أمن هذه المدينة.»
«ألا تعرف الحادث الذي وقع قبل سنتين؟ كان ذلك الحادث سبب تسميته بهذا الاسم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ماذا وقع؟» قال شخص آخر.
الرجل الآخر بعد رؤية موت الشخص الأول شحب وجهه وركع وبدأ بالبكاء، وهو يقول: «سأذهب معكم، سأذهب معكم.»
«هييي، أنت لا تعرف؟ حسناً، اسمع جيداً، دخل ذلك الشخص في معركة مع مئة شخص من قطاع الطرق في مهمة بالجبال، لا أعرف القصة كاملة، لكن تم تأكيد أنه سمح لزملائه بالهروب ووقف وحده معترضاً مئة شخص.»
«مئة شخص!» شهق أحدهم.
رد يوراي: «معك حق، فالغروب قريب.» ثم أكمل: «هذه المدينة تبدو آمنة نوعاً ما.»
«مئة ضد واحد، لم ينجُ إلا هو، عندما وجدوه كان مغمى عليه وسط العديد من الجثث، كان مليئاً بالدماء وملابسه مقطعة، ومنجله بجانبه. منذ ذلك الحادث، الناس يلقبونه بحاصد الأرواح.»
«ما الذي أوقعت نفسي فيه!»
سمع يوسافير ويوراي كلام الناس وهم يحدقون بميمون.
«لكن يوسافير، عليك ألا تتهور، فهذه بداية رحلتنا.»
«جلالتك،» قال الشخص الواقف، «كل شيء مجهز كما أمرت، وأفراد الجيش متمركزون في كل مكان هم والفرسان وهم مستعدون لمحو أي تهديد خارجي قد يضر بأي شكل من الأشكال بهذا المهرجان.»
«ما الذي أوقعت نفسي فيه!»
الرجل الآخر بعد رؤية موت الشخص الأول شحب وجهه وركع وبدأ بالبكاء، وهو يقول: «سأذهب معكم، سأذهب معكم.»
«قف! أين غطرستك السابقة؟ عندما بدأت بالقتال، ألم تفكر في هذه اللحظة؟ إن تجاوزنا هذا الحادث، فلن تعم الفوضى في المملكة، الكل سيفعل ما يقوله له رأسه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقرب النافورة كان هناك تجمع للعديد من الناس يشاهدون مشادة بين رجلين، والتي وصلت من مشادة كلامية إلى عراك بالسيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جسم الرجل لم يتوقف عن الارتعاد، اشتد بكاؤه وهو يفكر في كلمات ميمون، ثم بدأ يقول كلمات غير مفهومة: «أ..نا..أو..س..ن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن فجأة شعر الرجل بشعور بارد قادم من جهة قلبه. انحنى رأسه، عيناه وقعتا على المنجل مغروساً في قلبه، أفرغ الرجل كمية كبيرة من الدماء من فمه بينما حدق في عيني ميمون، سقط إلى الجانب ميتاً.
نهاية الفصل.
أومأ فليكس برأسه وقال: «جلالتك، إن لم يكن هناك شيء سأذهب»، ثم انحنى بعمق وخرج من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات