احذروا الخوف
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
“وهااااااااا…”
كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق يوسافير بينما انحنى قليلًا واضعًا مرفقه على ركبته:
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
“هل تظن أنها سترجع؟ يبدو أنك فقدت عقلك.” ثم ضغط على السلسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي يتجنب المخالب، قفز يوراي عاليًا بحركة لولبية، مع رأسه للأسفل وقدماه للأعلى. أشار بيده إلى رأس الوحش أسفله:
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
احمرّ وجه الرجل وهو ساقط في مكانه مغمورًا بالدم الذي اختلط بالماء، فأصبح كل شيء بجواره أحمر.
“بوم…!”
“قرررررر…”
“هاااااا…”
عندما رأى الرجل السلسلة خفّت ولم تبقَ في عنقه، ابتهج داخليًا ظنًا منه أنه نجا، ثم قال: “شكرًا لك…” وأحنى رأسه قليلًا.
اشتد بكاء الشخص وصراخه. نظر إلى يوسافير القريب منه بخوف كبير، ثم لاحظ السلسلة التي تخرج من تحت ردائه.
“رراااااا…”
“خمسة ملايين سولار معدني.”
“ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغير تعبيره وهو ينظر إلى عين يوسافير ثم إلى العيون في السلسلة. تسلل برد إلى أسفل عموده الفقري، لقد شعر بقلبه ينخطف. كان يدق بسرعة أكبر من قبل، عندما كان يصعد في الدرجات.
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
سولار المعدني كان عليه نقش نجمةٍ خماسيةٍ في وسطها حوتٌ صغير.
دوم.. دوم.. دوم.. دوم..
نظر يوسافير إلى بقع الدماء التي حطت على ملابسه، تنهد وقال:
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
شحب وجه الرجل، بدأ لون وجهه يتغير إلى الأصفر لأن الدم لم يتوقف عن التسرب من قدمه المقطوعة.
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
“وهااااااااا…”
قال يوسافير:
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم يحتوي هذا الصندوق من سولار؟”
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
شبك يوسافير يديه أمام صدره:
أزاح غطاءً عن الأرض حيث كان الكرسي، فظهرت فتحة، وفي الفتحة كان هناك صندوقان متوسطا الحجم.
“وكيف لي أن أثق بك؟” ازدادت السلسلة على رقبته تعصره.
“رراااااا…”
“هاااا…”
خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
بدأ الرجل بالوقوف بعد أن خفّت عليه سلسلة يوسافير. سمع صوت السلسلة تتراجع من جسمه، لكن الألم لم يخف من رقبته. مسندًا يده على شعر كثيف، تحول الشعر إلى عصا تكأ عليها الرجل وبدأ يتمشى وهو يعرج، ثم نظر خلفه: “هل تعدني ألّا تقتلني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد يوسافير:
“بوم…!”
“أظن أنني أخبرتك… أنا من يسأل هنا، أليس كذلك؟”
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
“وكيف لي أن أثق بك؟” ازدادت السلسلة على رقبته تعصره.
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
أزاح غطاءً عن الأرض حيث كان الكرسي، فظهرت فتحة، وفي الفتحة كان هناك صندوقان متوسطا الحجم.
“بوم…!” “بوم…!”
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقل الرجل شيئًا، ثم انحنى مرة أخرى وأخرج الصندوق الثاني. فتحه، فإذا بالصندوق مملوء بالمال: قطع معدنية وفضية ونحاسية وبعض القطع الذهبية.
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
“أوه… هناك الكثير من المال… هذه السولارات التي سرقتها… هذه السنين كلها التي قضيتها هنا.”
“كم يحتوي هذا الصندوق من سولار؟”
نظر يوسافير إلى بقع الدماء التي حطت على ملابسه، تنهد وقال:
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
أجاب الرجل:
“خمسة ملايين سولار معدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
“هاااا…”
سولار المعدني كان عليه نقش نجمةٍ خماسيةٍ في وسطها حوتٌ صغير.
سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
سولار الذهبي عليه نقش شمسٍ ولا شيء آخر.
“خمسة ملايين سولار معدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
عندما رأى الرجل السلسلة خفّت ولم تبقَ في عنقه، ابتهج داخليًا ظنًا منه أنه نجا، ثم قال: “شكرًا لك…” وأحنى رأسه قليلًا.
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
لكن في تلك اللحظة سمع يوسافير يتحدث. كانت هذه آخر كلمات سيسمعها في حياته:
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
“السن بالسن، والعين بالعين، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”
” صليل…”
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
” تشششش…”
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
رد يوسافير:
سقط الرجل ككتلة واحدة، رأسه ارتطم بالشاشات وسقط أرضًا، تناثرت الدماء، وقعت بعض القطرات على يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نفس الوقت، صرخ الوحش بصوت مرتفع: “خوفففف!!!”
“خوف!”
نظر يوسافير إلى بقع الدماء التي حطت على ملابسه، تنهد وقال:
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم…!”
ثم توجهت عينا يوسافير إلى الشاشات حيث أبقى عينيه على شاشة واحدة، ثم ضيق عينيه:
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين جاء ذلك الوحش؟”
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
ــــ
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
“نعم… حتى أنا لا أعرف ما الذي يجري.”
في المصنع المقابل.
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
في المصنع الآخر حيث كان يوراي، غمرت الدماء معظم الأرضية، والجثث المقطعة منتشرة في كل مكان. اختلطت رائحة الدماء الطازجة بالرائحة الغريبة للمصنع، فنتجت عنهما رائحة كريهة.
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
“أوه… هناك الكثير من المال… هذه السولارات التي سرقتها… هذه السنين كلها التي قضيتها هنا.”
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
«خوف…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
كان الوحش جالسًا على أحد الصفوف. عندما رفع رأسه إلى الأعلى، بدأت عيناه تدوران مثل عيني سحلية. هناك وقف وابتسم في وجه يوراي الذي كان يراقبه منذ مدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
تعليقاتكم مهمة لي
“قرررررر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
أصدر الوحش قرقرة من فمه كصوت ضفدع. ثم خرجت بعض الكلمات من فمه:
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
“خوف… خوف… خوف… عليك أن تخافني…”
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
“أيها الوحش القبيح… لقد وفرت علي الكثير من الوقت بعد قتلك هؤلاء الأوغاد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
أدار الوحش رأسه للجانبين وهو يبتسم في وجه يوراي، ثم صاح بصوت مرتفع:
“خوف!”
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم…!”
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
“رراااااا…”
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
تراجع يوراي قليلًا. مع وصول الوحش ضرب بمخالب يده العظميتين. استدار يوراي بجسمه قليلًا مع مرور المخالب قرب وجهه، وأمسك يد الوحش ووجه قبضة إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
“بوم…!”
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
قُذف الوحش بسرعة وارتطم بالحائط.
سولار الذهبي عليه نقش شمسٍ ولا شيء آخر.
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
“خوف!!”
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشقق الحائط أمام يوراي، ثم:
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
قُذف الوحش بسرعة وارتطم بالحائط.
تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
رد يوسافير:
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
“السن بالسن، والعين بالعين، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”
“قررر…” أصدر الوحش خريرًا.
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
“خوف…!”
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
“بوم…!”
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل الرجل شيئًا، ثم انحنى مرة أخرى وأخرج الصندوق الثاني. فتحه، فإذا بالصندوق مملوء بالمال: قطع معدنية وفضية ونحاسية وبعض القطع الذهبية.
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
وفي نفس الوقت، صرخ الوحش بصوت مرتفع: “خوفففف!!!”
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
“براق!” ” تشششش…”
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
“وهااااااااا…”
نظر الوحش إلى قدمه المقطوعة، ثم نظر إلى وجه يوراي المبتسم. شعر الوحش بالخوف من ابتسامة الفتى أمامه، ثم فتح فمه حيث طويت أربع قطع للوراء مظهرة صفوف أسنان مثل المنشار، وأطلق صريرًا مروعًا مرة أخرى.
“قررررر….”
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
“أظن أنني أخبرتك… أنا من يسأل هنا، أليس كذلك؟”
لكي يتجنب المخالب، قفز يوراي عاليًا بحركة لولبية، مع رأسه للأسفل وقدماه للأعلى. أشار بيده إلى رأس الوحش أسفله:
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
“هل تظن أنها سترجع؟ يبدو أنك فقدت عقلك.” ثم ضغط على السلسلة.
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
خرج عمود من يد يوراي بسرعة، نزل على رأس الوحش الذي كان يحدق فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” صليل…”
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
داخل الوحش كانت هناك غصة صغيرة مثل الجوهر داخل رأسه. ارتطم بها العمود، تشققت ثم انكسرت. أكمل العمود نزوله حتى ارتطم بالأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
قتل يوراي الوحش بسرعة، لكن في الحقيقة كانت الأمور لتكون صعبة ومغايرة لو أن الوحش اكتمل عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
“ما هذا المخلوق…؟ ومن أين أتى؟” تساءل يوراي بصمت، ثم رفع رداءه قليلًا وبدأ يتمشى في المصنع.
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
فجأة:
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
“بوم…!” “بوم…!”
تغير تعبيره وهو ينظر إلى عين يوسافير ثم إلى العيون في السلسلة. تسلل برد إلى أسفل عموده الفقري، لقد شعر بقلبه ينخطف. كان يدق بسرعة أكبر من قبل، عندما كان يصعد في الدرجات.
تشقق الحائط أمام يوراي، ثم:
“بوم…!”
قتل يوراي الوحش بسرعة، لكن في الحقيقة كانت الأمور لتكون صعبة ومغايرة لو أن الوحش اكتمل عقله.
انكسر الحائط. دخل شاب ذو شعر أسود… كان يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
” تشششش…”
“أين الوحش؟”
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
تغير تعبير يوسافير، واختفى حماسه، ثم تنهد: “يا للخيبة… كنت أرغب في قتاله.”
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألهذا أتيت بسرعة؟”
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
اشتد بكاء الشخص وصراخه. نظر إلى يوسافير القريب منه بخوف كبير، ثم لاحظ السلسلة التي تخرج من تحت ردائه.
“من أين جاء ذلك الوحش؟”
قُذف الوحش بسرعة وارتطم بالحائط.
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
“ما هذا المخلوق…؟ ومن أين أتى؟” تساءل يوراي بصمت، ثم رفع رداءه قليلًا وبدأ يتمشى في المصنع.
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
“نعم… حتى أنا لا أعرف ما الذي يجري.”
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
اقترب يوسافير من الوحش وبدأ يلتف حوله، ظهرت ملامح مقززة على وجهه بعد أن شمّ الرائحة الكريهة. “هذا الوحش غريب حقًا… هل هي مصادفة أنه لم يظهر حتى جئنا لهنا؟”
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
أجاب يوراي بعد أن صمت قليلًا: “خوف…”
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
“خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
ــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشقق الحائط أمام يوراي، ثم:
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
اقترب يوسافير من الوحش وبدأ يلتف حوله، ظهرت ملامح مقززة على وجهه بعد أن شمّ الرائحة الكريهة. “هذا الوحش غريب حقًا… هل هي مصادفة أنه لم يظهر حتى جئنا لهنا؟”
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قررررر….”
نهاية الفصل
أجاب يوسافير: “ربما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
” تشششش…”
“هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
أجاب يوسافير: “ربما.”
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
“بوم…!”
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
“هيا بنا نبحث عنهم، بعد ذلك لندمر هذه المصانع لعينة ونرحل.”
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
نظر يوسافير إلى بقع الدماء التي حطت على ملابسه، تنهد وقال:
تعليقاتكم مهمة لي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات