صوت سلسلة فوق سطح المصنع
الفصل الثاني عشر: صوت سلسلة فوق سطح المصنع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من هو الطارق؟” قال الشخص المستلقي دون أن ينظر نحو الباب، حيث كان وجهه تجاه الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاب بشعر أسود مبلل، وملابس سوداء مخططة بالبنفسجي. حركت الرياح ملابسه بينما تطايرت قطرات الماء منها.
رفع الوحش نصف الرأس الذي في يده وفتح فمه، فتوسّع فمه مثل زهرة تتفتح، وبرزت العديد من الأسنان الأخرى.
“لن أخبرك أيها الوقح!” صرخ بصوت عالٍ.
“براق… براق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تكسر باقي الرأس، وتطايرت الدماء على وجه الرجل الذي يحدق في الوحش.
كان لديه قاعدة: إن لم تفتخر بذاتك ونفسك… فأنت عار على نفسك.
لم يكن قادرًا على الصراخ ولا على الحركة، لأن الدماء في جسمه تجمّدت؛ فخلف الوحش رأى بحيرة من الدماء والعديد من الجثث المقطعة.
“لا دخل لي… أشخاص تمنوا أن يعيشوا حياة بسيطة، وفي حاجة القليل من الحرية… ألا يستطيعون؟”
برعب مطلق… تكسرت روح رجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسك الوحش رأس الرجل الواقف أمامه بيديه العظميتين، ثم “براق”… نزع رأسه.
حدق الرجل بخوف أكبر بعد رؤية الابتسامة الغريبة على وجه الوحش، وبعد رؤيته يرفع قدمه. وضع يديه أمامه، لكن…
نظر الوحش إليه أيضًا، ثم ابتسم ولوّح بالعظمة التي اخترقت فمه وخرجت من خلف رأسه.
تناثرت الدماء على الحائط ونزلت على وجه الرجل المستلقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي تفعله أيها الغبي؟”
“جرر… جرر…” مع كل تمزّق تظهر خصلات شعر بني اللون.
لمس الرجل وجهه ومسح الدماء منه. ما إن نظر إلى الدماء في يده حتى تغيّر تعبيره. في تلك اللحظة سمع شخيرًا يخرج من عنق الرجل مقطوع الرأس.
“تو… حر…. ش… زا…”
“أنت واثق من نفسك أيها الغر؟”
التفت الرجل، فصُدم من هول المنظر. ها……!! “ما هذا…؟”
تقدم الوحش بعد أن لوّح بيده، ثم “بوم…” اختفى الرجل مقطوع الرأس من أمامه لأنه ارتطم بالحائط وسقط أرضًا، وقدماه للأعلى والدماء لا تزال تتسرب من عنقه المقطوع.
برعب مطلق… تكسرت روح رجل.
“أنت واثق من نفسك أيها الغر؟”
تقدّم الوحش ببطء وهو يأكل رأس الضحية، مما زاد من خوف الرجل.
“ما هذا؟ هل الموت أتاني…؟” بدأ يتعرق ويتنفس بصعوبة.
لكن في أعماق قلبه كان يشعر بأن هناك شيئًا غير صحيح… كان التوتر ظاهرًا عليه.
«خوف…»
فتحت عينا الرجل، مشبعة بالرعب من هول نظرة الشاب أمامه. تراجع خطوة دون أن يدري.
بدأ الرجل يتراجع، والعرق يتصبب منه.
خرج صوته مرتجفًا: “ما الذي تريده…؟”
بالرجوع إلى الرجل الذي يصعد الدرج متوجهًا نحو السطح، حيث كانت الغرفة الممتلئة بالشاشات في الطابق الثاني.
أمسك الوحش رأس الرجل الواقف أمامه بيديه العظميتين، ثم “براق”… نزع رأسه.
ابتسم الوحش بطريقة عجيبة وكأنه استحلى خوف الشخص أمامه.
“ما هذا؟ هل الموت أتاني…؟” بدأ يتعرق ويتنفس بصعوبة.
رفع الوحش قدمه العظمية للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب الرجل: “أهل القرية؟ آه… إذًا هكذا هو الأمر. أنت أحد الشخصين الذين دخلوا الغابة مؤخرًا. ماذا حدث لرجالي؟ وأين هم؟”
“وماذا في ذلك؟ هل أنت شخص يحقق الأمنيات؟ هاه!؟” ضحك الرجل. “أنت تلعب بالنار يا صغيري. إذا أخبرتك لمن هذه المصانع… ستبلل سروالك وستركع لي لنجاة حياتك.”
حدق الرجل بخوف أكبر بعد رؤية الابتسامة الغريبة على وجه الوحش، وبعد رؤيته يرفع قدمه. وضع يديه أمامه، لكن…
“لقد أخبرتك… ستدفع ثمن تلك السنوات الضائعة من حياة أهل القرية.”
رفع الوحش نصف الرأس الذي في يده وفتح فمه، فتوسّع فمه مثل زهرة تتفتح، وبرزت العديد من الأسنان الأخرى.
“براق”
بالرجوع إلى الرجل الذي يصعد الدرج متوجهًا نحو السطح، حيث كانت الغرفة الممتلئة بالشاشات في الطابق الثاني.
انكسرت يدا الرجل، ونزلت القدم على وجهه الذي ارتطم بالحائط، وتحطم مثل البطيخة.
يوسافير من الأشياء التي يكرهها: افتخار شخص بغيره.
تحولت قدماه العظميتان من اللون الأبيض إلى اللون الأحمر بسبب الدماء التي تراكمت من القتل.
حدّق يوسافير باحتقار، ثم بصق عليه. “بفووو…”
قبل لحظات…
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
رد يوراي: “هذه ليست رائحة عادية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في غرفة تشبه الغرفة التي كان فيها الرجلان اللذان يستعدان للنوم، لكنه كان وحده الآن. والغرفة مظلمة لأن الشخص الذي كان يقطن معه رأى قبل لحظة العظمة تخترق رأسه.
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
… … تطايرت يد في السماء… … عظمة بيضاء تتلوى مثل الأفعى… …
حدق الرجل بخوف أكبر بعد رؤية الابتسامة الغريبة على وجه الوحش، وبعد رؤيته يرفع قدمه. وضع يديه أمامه، لكن…
اخترقت عظمة بيضاء فم شخص وخرجت من خلف رأسه… … …
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
خلف نافذة بعيدة في المصانع، ظهرت عيون رأت كل ما حصل بينما قتل يوراي ثلاثة أشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل في منتصف العمر، برأس أصلع مملوء بالعرق، وبملابس بيضاء مخططة بالأسود.
رفع الرجل رأسه وهو ينظر إلى الوحش أمامه.
انحنى الرجل ولم يقدر على رؤية المزيد بسبب خوفه.
الفصل الثاني عشر: صوت سلسلة فوق سطح المصنع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يتمتم في صمت: “هل ذلك السائل هو السبب؟ هل بدأ يؤثر علي؟”
“لقد هلكنا… من هؤلاء؟ ما تلك العظمة البيضاء التي تخرج من ذلك الشخص…؟”
غمر الخوف الرجل، أراد الوقوف والهرب لكنه لم يقدر. امتلأ عقله خوفًا وغطّى على مشاعره.
بدأ الرجل يقف وهو يحدق في يوسافير، والغضب واضح على وجهه بعد أن بصق عليه.
كان في غرفة تشبه الغرفة التي كان فيها الرجلان اللذان يستعدان للنوم، لكنه كان وحده الآن. والغرفة مظلمة لأن الشخص الذي كان يقطن معه رأى قبل لحظة العظمة تخترق رأسه.
كيف لا يخاف، وكيف لا يسيطر عليه الرعب وقد رأى شيئًا فاق استيعاب عقله؟ ربما هذا شخص لم يسمع قط عن الممسوسين، ولا يعرف ما يجري في العالم. هذا النوع من الناس لا يتحملون ما يحدث، فما بالك بهذا الرجل الذي يبدو أن الخوف خُلق معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تو… حر…. ش… زا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس وضمّ رأسه إلى صدره، ورفع قدميه أيضًا. اهتز جسمه وارتعد وهو يتمتم، حتى ما كان يقوله غير مفهوم.
التفت الرجل، فصُدم من هول المنظر. ها……!! “ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم”
فجأة ظهرت ظلال سوداء تحته… بدأت تلك الظلال تتوسع ببطء حتى غلفت الغرفة بأكملها بالظلام والخوف.
تنهد بقوة: “لقد خف الأمر أخيرًا.” ثم عدّل رأسه الذي كان ينظر نحو الغيوم السوداء الممطرة. تبللت ملابسه وشعره البني.
كان لديه قاعدة: إن لم تفتخر بذاتك ونفسك… فأنت عار على نفسك.
وبين الظلام والخوف تشكلت شخصية: يدان عظيمتان، ورجلان لا تختلفان عن اليدين، جسم مقلوب، عينان تشبهان عيني ضفدع، عظمة بيضاء خرجت من أسفل ظهره، وأغصان بيضاء تخرج من رأسه.
رفع الرجل رأسه وهو ينظر إلى الوحش أمامه.
استدار يوسافير جانبًا ووجه ضربة أخرى.
“ماذا تتفوه به؟ هل أنت مجنون؟” صرخ الرجل.
نظر الوحش إليه أيضًا، ثم ابتسم ولوّح بالعظمة التي اخترقت فمه وخرجت من خلف رأسه.
“فلتستعد لموتك إذن.” وقف يوسافير، وتحركت ملابسه بسبب الرياح مبتسمًا. ظهرت ملامح مرعبة على وجهه؛ ابتسامة مقوسة للأعلى، لسان أحمر يبرز من بين شفتيه، عيون ناعسة متلألئة، كأنه مفترس يحدق بفريسته.
في الخارج:
نظر الرجل إلى المكان الذي سقط فيه يوسافير، ثم حرّك يده، وانطلقت أشواك من الشعر نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم…؟”
…
“لديك جرثومة الشعر… لكنك تستخدمها بطريقة مهينة. يا لها من قدرة… جزّة يأكلها أرنب بلا أسنان. فقط أجب على سؤالي وسننهي الأمر بسرعة.”
الوقت الحالي:
جلس وضمّ رأسه إلى صدره، ورفع قدميه أيضًا. اهتز جسمه وارتعد وهو يتمتم، حتى ما كان يقوله غير مفهوم.
رد يوراي: “هذه ليست رائحة عادية.”
بالرجوع إلى الرجل الذي يصعد الدرج متوجهًا نحو السطح، حيث كانت الغرفة الممتلئة بالشاشات في الطابق الثاني.
الفصل الثاني عشر: صوت سلسلة فوق سطح المصنع
تراجع الرجل مرة أخرى، ومعه الأشواك، منزلقين على السطح حتى اصطدموا بالحائط.
سبب توجهه نحو السطح هو أنه يريد استنشاق بعض الهواء ليخفف ضيق صدره.
“تو… حر…. ش… زا…”
لكن في أعماق قلبه كان يشعر بأن هناك شيئًا غير صحيح… كان التوتر ظاهرًا عليه.
اقتربت الأشواك بثلاث دفعات، رؤوسها حادة.
بدأ يتمتم في صمت: “هل ذلك السائل هو السبب؟ هل بدأ يؤثر علي؟”
لمس الرجل وجهه ومسح الدماء منه. ما إن نظر إلى الدماء في يده حتى تغيّر تعبيره. في تلك اللحظة سمع شخيرًا يخرج من عنق الرجل مقطوع الرأس.
لم يكن قادرًا على الصراخ ولا على الحركة، لأن الدماء في جسمه تجمّدت؛ فخلف الوحش رأى بحيرة من الدماء والعديد من الجثث المقطعة.
“هل يجب عليّ طلب الانتقال من هنا…؟” كان يصعد الدرج، وكل درجة يخطوها يثقل فيها قلبه.
فجأة ظهرت ظلال سوداء تحته… بدأت تلك الظلال تتوسع ببطء حتى غلفت الغرفة بأكملها بالظلام والخوف.
“ما هذا؟ هل الموت أتاني…؟” بدأ يتعرق ويتنفس بصعوبة.
صليل…صليل…
نظر الوحش إليه أيضًا، ثم ابتسم ولوّح بالعظمة التي اخترقت فمه وخرجت من خلف رأسه.
بعد مدة قصيرة وصل إلى السطح، حيث وجد المطر يهطل بغزارة والرياح تحرك قطرات الماء شرقًا بشدتها.
“براق”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الرجل رأسه نحو السماء وأغمض عينيه، يستمتع بالمطر ورائحة التراب الجميلة التي تدخل أنفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعافت دقات قلبه ورجعت كما كانت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر الرجل بقوة بعد أن رأى الاستهزاء على وجه يوسافير، أسقط نظارته وهاجم فورًا دون إدراكٍ للمخاطر. لم يدرك الأمر لأن الغضب فاق مشاعره الأخرى.
تنهد بقوة: “لقد خف الأمر أخيرًا.” ثم عدّل رأسه الذي كان ينظر نحو الغيوم السوداء الممطرة. تبللت ملابسه وشعره البني.
“براق… براق…”
نزع نظارته السوداء، ثم استدار ليغادر السطح، لكن فجأة… على يمينه فوق سور المصنع وجد شخصًا يحدق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر الرجل بقوة بعد أن رأى الاستهزاء على وجه يوسافير، أسقط نظارته وهاجم فورًا دون إدراكٍ للمخاطر. لم يدرك الأمر لأن الغضب فاق مشاعره الأخرى.
شاب بشعر أسود مبلل، وملابس سوداء مخططة بالبنفسجي. حركت الرياح ملابسه بينما تطايرت قطرات الماء منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح الرجل الدم من أنفه وهو لا يزال مستلقياً. بدأ يقف مرة أخرى، لكنه لم يهاجم هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف نافذة بعيدة في المصانع، ظهرت عيون رأت كل ما حصل بينما قتل يوراي ثلاثة أشخاص.
ضاقت عينا الرجل وشحب وجهه… لم يلاحظ الشاب الذي بدا وكأنه جالس، شابكًا يديه بجانبه، إلا عندما استدار.
كان الرجل في منتصف العمر، برأس أصلع مملوء بالعرق، وبملابس بيضاء مخططة بالأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يكن هذا الشخص سوى يوسافير.
“ما الذي تفعله أيها الغبي؟”
نظر يوسافير إلى الأعلى نحو الغيوم السوداء، ثم همس بصوت حملته الرياح إلى أذن الرجل: “التأمل في الغيوم بينما تتساقط عليك قطرات المطر ورائحة التراب الزكية التي تعطر المكان… لهو شيء رائع.”
رفع يده نحو يوسافير… أشواك شعر.
أمسك الوحش رأس الرجل الواقف أمامه بيديه العظميتين، ثم “براق”… نزع رأسه.
من هذا الشخص؟ كيف لي أن لا ألاحظه؟ تمتم الرجل داخليًا.
غمر الخوف الرجل، أراد الوقوف والهرب لكنه لم يقدر. امتلأ عقله خوفًا وغطّى على مشاعره.
تماسك الرجل بعد صدمته وسأل: “من أنت؟ وما الذي تفعله هنا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأ يوسافير وهو يحدق فيه: “يا لك من وغد… سلبتَ حرية عشرات الأشخاص، وتسألني ماذا أفعل هنا؟ عليك ألا تتندم إن تم انتزاعها منك أيضًا.”
“من أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟ لا تهتم بمن أنا… أما ما الذي أفعله هنا، فخطيئتك هي ما قادتني إلى هنا.”
نزلت القبضة على وجه الرجل. حدث كل شيء بسرعة كبيرة… لم يفهم الرجل شيئاً.
تنهد بقوة: “لقد خف الأمر أخيرًا.” ثم عدّل رأسه الذي كان ينظر نحو الغيوم السوداء الممطرة. تبللت ملابسه وشعره البني.
شدّ الرجل على أسنانه وقال: “ما هذا الهراء الذي تقوله؟”
أومأ يوسافير وهو يحدق فيه: “يا لك من وغد… سلبتَ حرية عشرات الأشخاص، وتسألني ماذا أفعل هنا؟ عليك ألا تتندم إن تم انتزاعها منك أيضًا.”
… … تطايرت يد في السماء… … عظمة بيضاء تتلوى مثل الأفعى… …
شدّ الرجل على أسنانه وقال: “ما هذا الهراء الذي تقوله؟”
“ماذا تتفوه به؟ هل أنت مجنون؟” صرخ الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب الرجل: “أهل القرية؟ آه… إذًا هكذا هو الأمر. أنت أحد الشخصين الذين دخلوا الغابة مؤخرًا. ماذا حدث لرجالي؟ وأين هم؟”
سبب عدم مهاجمة الرجل ليوسافير حتى الآن هو الحذر… كان مترددًا قليلًا، وسبب ذلك ضيق صدره قبل قليل.
“من هو مالك هذه المصانع؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب عدم مهاجمة الرجل ليوسافير حتى الآن هو الحذر… كان مترددًا قليلًا، وسبب ذلك ضيق صدره قبل قليل.
تملّك الرجل نوع من الاستفزاز… كيف يسأله هذا الشاب أمامه عن مالك المصانع بينما هو أمامه؟ غلّف صوته بالبرود وقال: “ولماذا تريد حشرة مثلك أن تعرف مالك هذه المصانع؟”
“من أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟ لا تهتم بمن أنا… أما ما الذي أفعله هنا، فخطيئتك هي ما قادتني إلى هنا.”
ابتسم الوحش بطريقة عجيبة وكأنه استحلى خوف الشخص أمامه.
تغيّر وجه يوسافير. ارتفع حاجب ونزل الآخر، وارتفعت شفته السفلية قليلاً، بينما توسعت عيناه وهو ينظر إلى الرجل. “لقد جعلتم أهل القرية يعملون في مصانعكم لمدة طويلة، وأخذتم حرياتهم وشغفهم في الحياة… شردتم أبناءهم، وتركتوهم جياعًا. كيف تريد أن ترد هذا الدين؟”
تنهد يوسافير: “أخ… أخ… وهل أنت قادر على رد تلك السنوات؟” حرّك رأسه للجانبين بينما تتطاير قطرات المطر. “لا يمكنك ردها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعجب الرجل: “أهل القرية؟ آه… إذًا هكذا هو الأمر. أنت أحد الشخصين الذين دخلوا الغابة مؤخرًا. ماذا حدث لرجالي؟ وأين هم؟”
“إن أردت رؤية رجالك… يمكنك الذهاب لرؤيتهم. إنهم عند المدخل. لكن عليك أن تجيب على سؤالي أولاً.”
“من أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟ لا تهتم بمن أنا… أما ما الذي أفعله هنا، فخطيئتك هي ما قادتني إلى هنا.”
“وماذا في ذلك؟ هل أنت شخص يحقق الأمنيات؟ هاه!؟” ضحك الرجل. “أنت تلعب بالنار يا صغيري. إذا أخبرتك لمن هذه المصانع… ستبلل سروالك وستركع لي لنجاة حياتك.”
“فلتذهب أنت وسؤالك إلى الجحيم أيها الوغد!”
اخترقت عظمة بيضاء فم شخص وخرجت من خلف رأسه… … …
سبب قول يوسافير هذه الكلمات هو أنه رأى مستخدم هذه الجرثومة من قبل… في كوابيسه.
“فلتستعد لموتك إذن.” وقف يوسافير، وتحركت ملابسه بسبب الرياح مبتسمًا. ظهرت ملامح مرعبة على وجهه؛ ابتسامة مقوسة للأعلى، لسان أحمر يبرز من بين شفتيه، عيون ناعسة متلألئة، كأنه مفترس يحدق بفريسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماسك الرجل بعد صدمته وسأل: “من أنت؟ وما الذي تفعله هنا؟”
فتحت عينا الرجل، مشبعة بالرعب من هول نظرة الشاب أمامه. تراجع خطوة دون أن يدري.
سبب توجهه نحو السطح هو أنه يريد استنشاق بعض الهواء ليخفف ضيق صدره.
تعليقاتكم مهمة يا اخوان
لكن سرعان ما عاد وعيه إليه… ما هذه التعابير الغريبة؟ امتلأ الرجل حقدًا عندما أدرك أن قدمه اليمنى تراجعت خطوة للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت واثق من نفسك أيها الغر؟”
لا تزال تعابير يوسافير كما هي وهو يقول: “لا علاقة للثقة بما أقول… عندما تكون لديك القوة لدعم ما تقول، يمكنك أن تقول ما تشاء.”
“بوم…”
“فلتستعد لموتك إذن.” وقف يوسافير، وتحركت ملابسه بسبب الرياح مبتسمًا. ظهرت ملامح مرعبة على وجهه؛ ابتسامة مقوسة للأعلى، لسان أحمر يبرز من بين شفتيه، عيون ناعسة متلألئة، كأنه مفترس يحدق بفريسته.
بدأ الرجل يضحك بعد أن عدل وقفته: “هل تقول إنك أقوى مني؟”
نزع نظارته السوداء، ثم استدار ليغادر السطح، لكن فجأة… على يمينه فوق سور المصنع وجد شخصًا يحدق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم الوحش ببطء وهو يأكل رأس الضحية، مما زاد من خوف الرجل.
“نعم… وبكثير.”
تملّك الرجل نوع من الاستفزاز… كيف يسأله هذا الشاب أمامه عن مالك المصانع بينما هو أمامه؟ غلّف صوته بالبرود وقال: “ولماذا تريد حشرة مثلك أن تعرف مالك هذه المصانع؟”
زفر الرجل بقوة بعد أن رأى الاستهزاء على وجه يوسافير، أسقط نظارته وهاجم فورًا دون إدراكٍ للمخاطر. لم يدرك الأمر لأن الغضب فاق مشاعره الأخرى.
نزع نظارته السوداء، ثم استدار ليغادر السطح، لكن فجأة… على يمينه فوق سور المصنع وجد شخصًا يحدق به.
بدأت ملابس الرجل الخضراء تتحرك… أو بالأحرى شيء تحت ملابسه يتحرك.
بدأت الملابس تتمزق ببطء وهو يركض نحو يوسافير.
رفع يده نحو يوسافير… أشواك شعر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأ يوسافير وهو يحدق فيه: “يا لك من وغد… سلبتَ حرية عشرات الأشخاص، وتسألني ماذا أفعل هنا؟ عليك ألا تتندم إن تم انتزاعها منك أيضًا.”
“جرر… جرر…” مع كل تمزّق تظهر خصلات شعر بني اللون.
رفع يده نحو يوسافير… أشواك شعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلقت عدة خصلات شعر حادة نحو يوسافير الذي ابتسم وقفز متشقلباً في الهواء إلى الجانب، متجنبًا الأشواك.
نظر الرجل إلى المكان الذي سقط فيه يوسافير، ثم حرّك يده، وانطلقت أشواك من الشعر نحوه.
اقتربت الأشواك بثلاث دفعات، رؤوسها حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لمح يوسافير فجوة بينها ومر من خلالها، بينما مرت الأشواك من جانبيه. وبسرعة وصل إلى الرجل الذي تفاجأ من سرعته.
بعد مدة قصيرة وصل إلى السطح، حيث وجد المطر يهطل بغزارة والرياح تحرك قطرات الماء شرقًا بشدتها.
“لا دخل لي… أشخاص تمنوا أن يعيشوا حياة بسيطة، وفي حاجة القليل من الحرية… ألا يستطيعون؟”
“بوم…”
حدّق يوسافير باحتقار، ثم بصق عليه. “بفووو…”
“إن أردت رؤية رجالك… يمكنك الذهاب لرؤيتهم. إنهم عند المدخل. لكن عليك أن تجيب على سؤالي أولاً.”
قبضة يوسافير حطت في بطن الرجل، فارتفع من مكانه والماء يخرج من فمه.
سخر يوسافير وهو يتقدم.
تحت المطر الغزير، ارتطم الرجل بالحائط وانزلق نحو تجمع الماء، وكأن سطح المصنع مائل لجهة معينة. انسدل شعر جسده البني في كل اتجاه.
“لقد هلكنا… من هؤلاء؟ ما تلك العظمة البيضاء التي تخرج من ذلك الشخص…؟”
مسك الرجل بطنه بيده، وباليد الأخرى يتكئ ليقف، ونظرته متوقفة على يوسافير الذي يضم يديه بشكل متقاطع نحو صدره. لقد شعر بقوة الضربة، وعرف أن من أمامه شخص غير عادي.
فجأة سقط الرجل مرة أخرى… لكن هذه المرة قدمه ليست في مكانها.
“ما الذي تفعله أيها الغبي؟”
استقام الرجل، لفّ جسده بالشعر، وتقدم بسرعة نحو يوسافير.
“لديك جرثومة الشعر… لكنك تستخدمها بطريقة مهينة. يا لها من قدرة… جزّة يأكلها أرنب بلا أسنان. فقط أجب على سؤالي وسننهي الأمر بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر يوسافير وهو يتقدم.
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم…؟”
استدار يوسافير جانبًا ووجه ضربة أخرى.
لوّح الرجل بقبضة مغطاة بالشعر.
شدّ الرجل على أسنانه وقال: “ما هذا الهراء الذي تقوله؟”
“من أنا؟ وما الذي أفعله هنا؟ لا تهتم بمن أنا… أما ما الذي أفعله هنا، فخطيئتك هي ما قادتني إلى هنا.”
استدار يوسافير جانبًا ووجه ضربة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب عدم مهاجمة الرجل ليوسافير حتى الآن هو الحذر… كان مترددًا قليلًا، وسبب ذلك ضيق صدره قبل قليل.
وضع الرجل يده أمام وجهه، فاصطدمت قبضة يوسافير بها. ابتسم الرجل وكأنه لم يُصب بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبين الظلام والخوف تشكلت شخصية: يدان عظيمتان، ورجلان لا تختلفان عن اليدين، جسم مقلوب، عينان تشبهان عيني ضفدع، عظمة بيضاء خرجت من أسفل ظهره، وأغصان بيضاء تخرج من رأسه.
لم يكن قادرًا على الصراخ ولا على الحركة، لأن الدماء في جسمه تجمّدت؛ فخلف الوحش رأى بحيرة من الدماء والعديد من الجثث المقطعة.
جرثومة الشعر… أشواك شعر. بعد أن اقترب يوسافير كثيرًا، انفصل الشعر من جسم الرجل وتشكل على هيئة أشواك متجهة نحو بطن خصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وااااععععع!!” أطلق الرجل صرخة مروعة وهو يشاهد قدمه بجانبه، بينما سلسلة سوداء رقيقة بهالة بنفسجية خافتة تطوق رقبته وجسمه بالكامل.
لكن بسخرية على وجهه، لوّح يوسافير بقدمه اليمنى بسرعة نحو ركبة الرجل الذي فقد توازنه فجأة، وبدأ يسقط للأمام نحو يوسافير الذي أرجح يده.
بدأ الرجل يقف وهو يحدق في يوسافير، والغضب واضح على وجهه بعد أن بصق عليه.
“بوم”
تراجع الرجل مرة أخرى، ومعه الأشواك، منزلقين على السطح حتى اصطدموا بالحائط.
نزلت القبضة على وجه الرجل. حدث كل شيء بسرعة كبيرة… لم يفهم الرجل شيئاً.
تراجع الرجل مرة أخرى، ومعه الأشواك، منزلقين على السطح حتى اصطدموا بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم”
“لديك جرثومة الشعر… لكنك تستخدمها بطريقة مهينة. يا لها من قدرة… جزّة يأكلها أرنب بلا أسنان. فقط أجب على سؤالي وسننهي الأمر بسرعة.”
“ما الذي تفعله أيها الغبي؟”
سبب قول يوسافير هذه الكلمات هو أنه رأى مستخدم هذه الجرثومة من قبل… في كوابيسه.
مسح الرجل الدم من أنفه وهو لا يزال مستلقياً. بدأ يقف مرة أخرى، لكنه لم يهاجم هذه المرة.
“لن أخبرك أيها الوقح!” صرخ بصوت عالٍ.
جرثومة الشعر… أشواك شعر. بعد أن اقترب يوسافير كثيرًا، انفصل الشعر من جسم الرجل وتشكل على هيئة أشواك متجهة نحو بطن خصمه.
ضيّق يوسافير عينيه: “يبدو أنك تريد الموت مبكراً…”
“براق… براق…”
شعر الرجل بالرعب وهو يحدق في عيني يوسافير السوداوين. “ما الذي تريده مني؟”
غمر الخوف الرجل، أراد الوقوف والهرب لكنه لم يقدر. امتلأ عقله خوفًا وغطّى على مشاعره.
تحولت قدماه العظميتان من اللون الأبيض إلى اللون الأحمر بسبب الدماء التي تراكمت من القتل.
“لقد أخبرتك… ستدفع ثمن تلك السنوات الضائعة من حياة أهل القرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الوحش قدمه العظمية للأعلى.
“وما دخلك أنت بحياتهم؟”
ابتسم الوحش بطريقة عجيبة وكأنه استحلى خوف الشخص أمامه.
لمس الرجل وجهه ومسح الدماء منه. ما إن نظر إلى الدماء في يده حتى تغيّر تعبيره. في تلك اللحظة سمع شخيرًا يخرج من عنق الرجل مقطوع الرأس.
“لا دخل لي… أشخاص تمنوا أن يعيشوا حياة بسيطة، وفي حاجة القليل من الحرية… ألا يستطيعون؟”
من هذا الشخص؟ كيف لي أن لا ألاحظه؟ تمتم الرجل داخليًا.
تغيّر وجه يوسافير. ارتفع حاجب ونزل الآخر، وارتفعت شفته السفلية قليلاً، بينما توسعت عيناه وهو ينظر إلى الرجل. “لقد جعلتم أهل القرية يعملون في مصانعكم لمدة طويلة، وأخذتم حرياتهم وشغفهم في الحياة… شردتم أبناءهم، وتركتوهم جياعًا. كيف تريد أن ترد هذا الدين؟”
“وماذا في ذلك؟ هل أنت شخص يحقق الأمنيات؟ هاه!؟” ضحك الرجل. “أنت تلعب بالنار يا صغيري. إذا أخبرتك لمن هذه المصانع… ستبلل سروالك وستركع لي لنجاة حياتك.”
حدّق يوسافير باحتقار، ثم بصق عليه. “بفووو…”
حدّق يوسافير باحتقار، ثم بصق عليه. “بفووو…”
يوسافير من الأشياء التي يكرهها: افتخار شخص بغيره.
تنهد يوسافير: “أخ… أخ… وهل أنت قادر على رد تلك السنوات؟” حرّك رأسه للجانبين بينما تتطاير قطرات المطر. “لا يمكنك ردها.”
كان لديه قاعدة: إن لم تفتخر بذاتك ونفسك… فأنت عار على نفسك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناثرت الدماء على الحائط ونزلت على وجه الرجل المستلقي.
“من هو مالك هذه المصانع؟” سأل يوسافير.
“أنا متشوق لمعرفة من هذا الشخص الذي سأبلل سروالي عند سماع اسمه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب الرجل: “أهل القرية؟ آه… إذًا هكذا هو الأمر. أنت أحد الشخصين الذين دخلوا الغابة مؤخرًا. ماذا حدث لرجالي؟ وأين هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الوحش قدمه العظمية للأعلى.
بدأ الرجل يقف وهو يحدق في يوسافير، والغضب واضح على وجهه بعد أن بصق عليه.
“أخبرني أولاً باسم…”
صليل…صليل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس وضمّ رأسه إلى صدره، ورفع قدميه أيضًا. اهتز جسمه وارتعد وهو يتمتم، حتى ما كان يقوله غير مفهوم.
لم يكمل، فقد سمع صوت سلسلة تضرب أذنه. لا صوت يعلو فوق صوت السلسلة… حتى صوت المطر والرياح اختفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر الرجل بقوة بعد أن رأى الاستهزاء على وجه يوسافير، أسقط نظارته وهاجم فورًا دون إدراكٍ للمخاطر. لم يدرك الأمر لأن الغضب فاق مشاعره الأخرى.
“لا دخل لي… أشخاص تمنوا أن يعيشوا حياة بسيطة، وفي حاجة القليل من الحرية… ألا يستطيعون؟”
صليل… صليل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يكن هذا الشخص سوى يوسافير.
فجأة سقط الرجل مرة أخرى… لكن هذه المرة قدمه ليست في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماسك الرجل بعد صدمته وسأل: “من أنت؟ وما الذي تفعله هنا؟”
“وااااععععع!!” أطلق الرجل صرخة مروعة وهو يشاهد قدمه بجانبه، بينما سلسلة سوداء رقيقة بهالة بنفسجية خافتة تطوق رقبته وجسمه بالكامل.
نهاية الفصل.
أمسك الوحش رأس الرجل الواقف أمامه بيديه العظميتين، ثم “براق”… نزع رأسه.
تعليقاتكم مهمة يا اخوان
“وماذا في ذلك؟ هل أنت شخص يحقق الأمنيات؟ هاه!؟” ضحك الرجل. “أنت تلعب بالنار يا صغيري. إذا أخبرتك لمن هذه المصانع… ستبلل سروالك وستركع لي لنجاة حياتك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات