احذروا الخوف
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
“بوم…!”
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
خرج عمود من يد يوراي بسرعة، نزل على رأس الوحش الذي كان يحدق فيه.
تعليقاتكم مهمة لي
“وهااااااااا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
“هل تظن أنها سترجع؟ يبدو أنك فقدت عقلك.” ثم ضغط على السلسلة.
حدق يوسافير بينما انحنى قليلًا واضعًا مرفقه على ركبته:
“هل تظن أنها سترجع؟ يبدو أنك فقدت عقلك.” ثم ضغط على السلسلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دوم.. دوم.. دوم.. دوم..
احمرّ وجه الرجل وهو ساقط في مكانه مغمورًا بالدم الذي اختلط بالماء، فأصبح كل شيء بجواره أحمر.
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
“هاااااا…”
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
اشتد بكاء الشخص وصراخه. نظر إلى يوسافير القريب منه بخوف كبير، ثم لاحظ السلسلة التي تخرج من تحت ردائه.
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
“ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟”
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
تغير تعبيره وهو ينظر إلى عين يوسافير ثم إلى العيون في السلسلة. تسلل برد إلى أسفل عموده الفقري، لقد شعر بقلبه ينخطف. كان يدق بسرعة أكبر من قبل، عندما كان يصعد في الدرجات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
دوم.. دوم.. دوم.. دوم..
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟”
شحب وجه الرجل، بدأ لون وجهه يتغير إلى الأصفر لأن الدم لم يتوقف عن التسرب من قدمه المقطوعة.
فجأة:
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
قال يوسافير:
“وهااااااااا…”
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
“خمسة ملايين سولار معدني.”
في هذه اللحظة عرف الرجل أنه إن لم يخبر الشخص أمامه، فسيقتله دون رحمة، أما إن أخبره، فقد تكون له فرصة للبقاء على قيد الحياة.
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
تردد الرجل قليلًا ثم قال وهو يرتعب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين جاء ذلك الوحش؟”
“لا أريد الموت… أرجوك فقط لا تقتلني. سأخبرك… مالك هذه المصانع هو ليونهار الثائر ذو النجمتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قررررر….”
شبك يوسافير يديه أمام صدره:
“قرررررر…”
“وكيف لي أن أثق بك؟” ازدادت السلسلة على رقبته تعصره.
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
“هاااا…”
خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
بدأ الرجل بالوقوف بعد أن خفّت عليه سلسلة يوسافير. سمع صوت السلسلة تتراجع من جسمه، لكن الألم لم يخف من رقبته. مسندًا يده على شعر كثيف، تحول الشعر إلى عصا تكأ عليها الرجل وبدأ يتمشى وهو يعرج، ثم نظر خلفه: “هل تعدني ألّا تقتلني؟”
رد يوسافير:
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
“أظن أنني أخبرتك… أنا من يسأل هنا، أليس كذلك؟”
أدار الرجل رأسه وصمت في الحال.
“بوم…!”
اقترب يوسافير من الوحش وبدأ يلتف حوله، ظهرت ملامح مقززة على وجهه بعد أن شمّ الرائحة الكريهة. “هذا الوحش غريب حقًا… هل هي مصادفة أنه لم يظهر حتى جئنا لهنا؟”
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
“خمسة ملايين سولار معدني.”
أزاح غطاءً عن الأرض حيث كان الكرسي، فظهرت فتحة، وفي الفتحة كان هناك صندوقان متوسطا الحجم.
توجه الرجل نحو الكرسي الذي كان يجلس عليه، دفعه قليلًا ثم انحنى وجلس، لأنه لم يقدر على البحث وهو واقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير:
أزاح غطاءً عن الأرض حيث كان الكرسي، فظهرت فتحة، وفي الفتحة كان هناك صندوقان متوسطا الحجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
شبك يوسافير يديه أمام صدره:
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا عن الصندوق الآخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
لم يقل الرجل شيئًا، ثم انحنى مرة أخرى وأخرج الصندوق الثاني. فتحه، فإذا بالصندوق مملوء بالمال: قطع معدنية وفضية ونحاسية وبعض القطع الذهبية.
نهاية الفصل
فتح يوسافير عينيه موسعًا إياهما مع فتح فمه بشكل دائري:
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
“أوه… هناك الكثير من المال… هذه السولارات التي سرقتها… هذه السنين كلها التي قضيتها هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم يحتوي هذا الصندوق من سولار؟”
أجاب الرجل:
“خمسة ملايين سولار معدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان السولار هو العملة الموحدة في هذا العالم، ويختلف إلى أربعة أنواع: سولار معدني، وسولار نحاسي، وسولار فضي، وسولار ذهبي.
تراجع يوراي قليلًا. مع وصول الوحش ضرب بمخالب يده العظميتين. استدار يوراي بجسمه قليلًا مع مرور المخالب قرب وجهه، وأمسك يد الوحش ووجه قبضة إلى وجهه.
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
سولار المعدني كان عليه نقش نجمةٍ خماسيةٍ في وسطها حوتٌ صغير.
سولار النحاسي نُقِش عليه هلالٌ بجانبه نجمةٌ صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
سولار الذهبي عليه نقش شمسٍ ولا شيء آخر.
خرج عمود من يد يوراي بسرعة، نزل على رأس الوحش الذي كان يحدق فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين جاء ذلك الوحش؟”
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأى الرجل السلسلة خفّت ولم تبقَ في عنقه، ابتهج داخليًا ظنًا منه أنه نجا، ثم قال: “شكرًا لك…” وأحنى رأسه قليلًا.
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
اقترب يوسافير من الوحش وبدأ يلتف حوله، ظهرت ملامح مقززة على وجهه بعد أن شمّ الرائحة الكريهة. “هذا الوحش غريب حقًا… هل هي مصادفة أنه لم يظهر حتى جئنا لهنا؟”
لكن في تلك اللحظة سمع يوسافير يتحدث. كانت هذه آخر كلمات سيسمعها في حياته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السن بالسن، والعين بالعين، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير:
” صليل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” صليل…”
” تشششش…”
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
طار رأس الرجل محلقًا في الهواء مع صوت السلسلة، ذلك الصوت يبهج ويريح القلب.
“بوم…!” “بوم…!”
سقط الرجل ككتلة واحدة، رأسه ارتطم بالشاشات وسقط أرضًا، تناثرت الدماء، وقعت بعض القطرات على يوسافير.
شحب وجه الرجل، بدأ لون وجهه يتغير إلى الأصفر لأن الدم لم يتوقف عن التسرب من قدمه المقطوعة.
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
نظر يوسافير إلى بقع الدماء التي حطت على ملابسه، تنهد وقال:
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
ثم توجهت عينا يوسافير إلى الشاشات حيث أبقى عينيه على شاشة واحدة، ثم ضيق عينيه:
“قرررررر…”
“ما هذا…؟”
فجأة:
ــــ
في المصنع المقابل.
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
في المصنع الآخر حيث كان يوراي، غمرت الدماء معظم الأرضية، والجثث المقطعة منتشرة في كل مكان. اختلطت رائحة الدماء الطازجة بالرائحة الغريبة للمصنع، فنتجت عنهما رائحة كريهة.
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
كان يوراي في تلك اللحظة واقفًا قرب سقف المصنع على عمود أفقي يربط الجانبين، ووجهه موجه نحو الوحش الذي يأكل أدمغة الجثث وقلوبهم.
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
«خوف…»
“ماذا هناك؟ هل تخبئ شيئًا؟”
نهاية الفصل
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
“بوم…!”
كان الوحش جالسًا على أحد الصفوف. عندما رفع رأسه إلى الأعلى، بدأت عيناه تدوران مثل عيني سحلية. هناك وقف وابتسم في وجه يوراي الذي كان يراقبه منذ مدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير:
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
في تلك اللحظة، قفز يوراي نحو الأسفل، ومع وصوله إلى الأرض لم يصدر أي صوت وكأنه لم يقفز من ذلك الارتفاع.
“قرررررر…”
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
أصدر الوحش قرقرة من فمه كصوت ضفدع. ثم خرجت بعض الكلمات من فمه:
“خوف… خوف… خوف… عليك أن تخافني…”
تعليقاتكم مهمة لي
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
“أيها الوحش القبيح… لقد وفرت علي الكثير من الوقت بعد قتلك هؤلاء الأوغاد.”
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
أدار الوحش رأسه للجانبين وهو يبتسم في وجه يوراي، ثم صاح بصوت مرتفع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أين جاء ذلك الوحش؟”
“خوف!”
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
“خوف…!”
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟”
بعد أن انتهى من القراءة، نظر إلى الرجل:
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
“رراااااا…”
“حسنًا، قف، فلنَنزِل.”
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
تراجع يوراي قليلًا. مع وصول الوحش ضرب بمخالب يده العظميتين. استدار يوراي بجسمه قليلًا مع مرور المخالب قرب وجهه، وأمسك يد الوحش ووجه قبضة إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بوم…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الوحش؟”
قُذف الوحش بسرعة وارتطم بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الوحش؟”
وقف الوحش بسرعة ثم صرخ:
“خوف!!”
كان في وسط المصنع العديد من الآلات التي يستخدمها العمال، وكل آلة مختلفة عن الأخرى، وكان هناك ثلاثة صفوف على طول المصنع، لكن كان هناك جدار يمنع رؤية ما في الجهة المقابلة؛ لأن الصفوف لم تتوقف عند الجدار، كانت هناك غرفة وراء الجدار… هذا ما لم يكتشفه أهل القرية.
ضيق يوراي حاجبيه، فمع كل كلمة خوف يصدرها الوحش يتأثر داخليًا: “ألا تعرف نطق كلمة غيرها؟”
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
سولار الفضي احتوى على نقش تاجٍ تحته ثلاثة أرقامٍ منفصلة: 3، 9، 6.
يد يوراي تحركت، وانزلق سيف عظمي مع يده. “من أنت بالضبط…؟” تساءل يوراي في نفسه.
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
عندما رأى الرجل السلسلة خفّت ولم تبقَ في عنقه، ابتهج داخليًا ظنًا منه أنه نجا، ثم قال: “شكرًا لك…” وأحنى رأسه قليلًا.
تحرك يوراي نحو الوحش القادم باتجاهه مرة أخرى، لوّح الوحش بيده.
يوراي انحنى قليلًا مع تلويحة بسيفه نحو رقبة الوحش. لكن الوحش بسرعة صد سيف يوراي بالعظمة الطويلة خلف ظهره.
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
“قررر…” أصدر الوحش خريرًا.
“خوف…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” صليل…”
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
“بوم…!”
أجاب الرجل:
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي نفس الوقت، صرخ الوحش بصوت مرتفع: “خوفففف!!!”
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
“من هذا الشخص؟ ولماذا هو قوي جدًا؟ هل… هل هو في المستوى الثاني؟ لا، ربما الثالث… ماذا يفعل أحد مثله هنا؟” كان يتمتم وهو يحدق في يوسافير.
بعد أن وقف يوراي ومسح الدم من فمه، انطلق مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تأوه من فمه مع كلمات متقطعة: “الـ… وثائق… إنها في غرفة المراقبة…”
ما فاجأ الوحش أن السيف العظمي تقدم بسرعة نحو بطن الوحش أسفل عنقه. وضع الوحش يده أمامه، لكن يوراي بخفة حول الضربة من بطنه إلى قدمه العظمية.
“براق!” ” تشششش…”
“خوف!!”
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
أجاب الرجل:
نظر الوحش إلى قدمه المقطوعة، ثم نظر إلى وجه يوراي المبتسم. شعر الوحش بالخوف من ابتسامة الفتى أمامه، ثم فتح فمه حيث طويت أربع قطع للوراء مظهرة صفوف أسنان مثل المنشار، وأطلق صريرًا مروعًا مرة أخرى.
فجأة:
“قررررر….”
حدق يوسافير بينما انحنى قليلًا واضعًا مرفقه على ركبته:
فإن لم تخبرني، فقتلك سهل. رغم أن البحث سيؤخرني قليلًا، لكن في النهاية سأجد ما أبحث عنه.”
وانطلقت العظمة تجاه يوراي الذي وضع سيفه أمامه، لكن مرة أخرى قُذف نحو الجدار وسقط ممدودًا على الأرض. وقف مرة أخرى وبدأ يجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
تسارعت خطوات يوراي الصامتة نحو الوحش. تجمد المخلوق الغريب في مكانه، لم يجد قدمًا ليتحرك، لكن ضرب بمخالبه الحادة نحو يوراي.
“رراااااا…”
لكي يتجنب المخالب، قفز يوراي عاليًا بحركة لولبية، مع رأسه للأسفل وقدماه للأعلى. أشار بيده إلى رأس الوحش أسفله:
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
خرج عمود من يد يوراي بسرعة، نزل على رأس الوحش الذي كان يحدق فيه.
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
اخترق العمود رأس الوحش وتوغل داخله.
داخل الوحش كانت هناك غصة صغيرة مثل الجوهر داخل رأسه. ارتطم بها العمود، تشققت ثم انكسرت. أكمل العمود نزوله حتى ارتطم بالأرض.
سقط يوراي على قدميه، ثم وجه وجهه إلى الوحش الذي بدا مثل تمثال وسطه عمود من العظام. تدفقت الدماء الخضراء والسائل الأسود من جسمه. لم يصدر الوحش أي حركة. كانت ضربة يوراي الأخيرة حاسمة، مات على الفور.
“أيها الوحش القبيح… لقد وفرت علي الكثير من الوقت بعد قتلك هؤلاء الأوغاد.”
قتل يوراي الوحش بسرعة، لكن في الحقيقة كانت الأمور لتكون صعبة ومغايرة لو أن الوحش اكتمل عقله.
“خوف…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا المخلوق…؟ ومن أين أتى؟” تساءل يوراي بصمت، ثم رفع رداءه قليلًا وبدأ يتمشى في المصنع.
حدق يوسافير بينما انحنى قليلًا واضعًا مرفقه على ركبته:
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
فجأة:
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
“بوم…!” “بوم…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” صليل…”
تشقق الحائط أمام يوراي، ثم:
رفع الأول ثم فتحه وأخرج الوثائق وأعطاها ليوسافير الذي بدأ يقرأ كل شيء وهو جالس على الكرسي واضعًا قدمًا على الأخرى.
“بوم…!”
انكسر الحائط. دخل شاب ذو شعر أسود… كان يوسافير.
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
فور ما وصل، بدأ يحدق يمينًا وشمالًا، ثم نظر إلى يوراي:
نزلت القبضة على يوراي الذي قُذف مثل ورقة نحو الجدار. “براق…” سقط يوراي أرضًا.
“أين الوحش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم يحتوي هذا الصندوق من سولار؟”
“براق!” ” تشششش…”
أجاب يوراي بعد صمت: “لقد قتلته.”
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
“أين جثته؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
رد يوراي: “إنه هناك.” وأشار نحو الوحش بيده.
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
تغير تعبير يوسافير، واختفى حماسه، ثم تنهد: “يا للخيبة… كنت أرغب في قتاله.”
تغير تعبير الوحش بعد رؤية ابتسامة يوراي، وأطلق صراخًا مروعًا، ثم تحرك متوجهًا إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟” فجأة لاحظ العيون التي تحدق به من السلسلة.
“ألهذا أتيت بسرعة؟”
“هل تتساءل عن المستوى الذي أنا فيه؟ لابد أنك تظن أني في المستوى الثاني أو الثالث.” وقف يوسافير ثم نظر بعيدًا مع الأسف: “فتخمينك غير صحيح.” أرجع بصره نحو الرجل: “أنا فقط مثلك… في المستوى الأول.”
“من أين جاء ذلك الوحش؟”
رد يوراي: “لا أعلم. عندما دخلت وجدته يقتل بضعة أشخاص.”
“إذًا، هل ستخبرني من هو مالك هذه المصانع؟ فليس لدي الوقت لكي ألعب معك، وليس لدي الوقت للبحث في هذه المصانع.
قطعة سولار نحاسية تساوي عشرة سولار معدني، وقطعة سولار فضية تساوي عشر قطع سولار نحاسي ومئة قطعة سولار معدنية، وقطعة سولار ذهبية تساوي عشر قطع سولار فضي ومئة قطعة سولار نحاسي وألف قطعة سولار معدني.
فكر يوسافير قليلًا ثم قال وهو ينظر خلف ظهر الوحش: “تلك العظمة تشبه سوط العظام الخاص بك.”
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
“نعم… حتى أنا لا أعرف ما الذي يجري.”
“أوه… هناك الكثير من المال… هذه السولارات التي سرقتها… هذه السنين كلها التي قضيتها هنا.”
اقترب يوسافير من الوحش وبدأ يلتف حوله، ظهرت ملامح مقززة على وجهه بعد أن شمّ الرائحة الكريهة. “هذا الوحش غريب حقًا… هل هي مصادفة أنه لم يظهر حتى جئنا لهنا؟”
“عندما كنت أقاتله، كان يكرر نفس الكلمة.”
رد يوسافير:
أجاب الرجل:
“ما هي؟” سأل يوسافير بفضول.
بعد مدة قصيرة من النزول من الدرجات، دخلوا إلى الغرفة الممتلئة بالشاشات.
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
أجاب يوراي بعد أن صمت قليلًا: “خوف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير:
“بوم…!”
“خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
سقطت قدم الوحش العظمية على الأرض. تدفقت دماء خضراء مختلطة بسائل أسود، مع انتشار رائحة كريهة أكثر مما كانت عليه.
“ماذا هناك؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد يوسافير: “هل نسيت شيئًا… أو لم تنتبه له؟ عن ماذا حذّرنا العجوز قبل سبع سنوات من الآن؟”
“يبدو أن عليّ الاستحمام في هذه الدماء مرات عديدة لإرجاع هذه الأرض كما كانت عليه أو أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجل مُسلسَلًا وهو ممدد على الأرض، وفمه مفتوح عن آخره. دوّى صراخ مرتفع بينما كان يمسك قدمه المقطوعة محاولًا إعادتها إلى مكانها ظنًا منه أنها ستعود.
دخل يوراي في تفكير، ثم تغير تعبيره: “احذروا الخوف… هل هذا ما كان يحذرنا منه؟”
شعر يوراي بشيء خاطئ مرة أخرى لكنه ابتسم:
أجاب يوسافير: “ربما.”
“السن بالسن، والعين بالعين، والنفس بالنفس، والجروح قصاص.”
“أنا أسأل وليس أنت.” قال يوسافير مبتسمًا.
حل صمت بين الاثنين. بعد مدة قصيرة قال يوسافير:
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” صليل…”
“جرثومة العظام… عمود العظام!”
ابتسم يوراي: “الوحش قام بالمهمة، أنا فقط قمت بقتله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…” رفع يوسافير حاجبه محدقًا في يوراي، ثم تجعدت حواجبه وكأنه تذكر شيئًا.
“هل بحثت عن سكان القرية المسجونين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” صليل…”
ما إن خرجت هذه الكلمات من فم الوحش، شعر يوراي بشيء خاطئ داخله، شعور غريب أحس به، لكن سرعان ما اختفى، لم يفهم ما الذي حدث. لم يهتم يوراي بذلك لأن الوحش كان أمامه مباشرة. توجه وجه يوراي إليه بعينين مغلقتين، ثم قال:
رد يوراي: “لا… ليس بعد.”
“لنَدَع هذا الموضوع الآن. المهم… هل تم قتل الكل؟”
ألقى يوسافير نظرة على الرجل من أسفله حتى رأسه، ثم خفّت السلسلة من عنق الرجل.
“هيا بنا نبحث عنهم، بعد ذلك لندمر هذه المصانع لعينة ونرحل.”
“بوم…!”
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
نهاية الفصل
في المصنع الآخر حيث كان يوراي، غمرت الدماء معظم الأرضية، والجثث المقطعة منتشرة في كل مكان. اختلطت رائحة الدماء الطازجة بالرائحة الغريبة للمصنع، فنتجت عنهما رائحة كريهة.
ضيق الرجل عينيه ونظر للأسفل وكأنه لا يريد الجواب.
تعليقاتكم مهمة لي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع يوراي، لكن الوحش جمع قبضته ثم…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات