خوف
التفت الرجل قليلًا، فإذا بدرج يقود إلى الأعلى. بدأ يتسلقه.
خرج يوسافير من المنزل، فإذا بخمسة أحصنة سوداء واقفة أمامه. توقّف يوسافير بجانب يوراي وتبعه العجوز الذي بدا شارد الذهن.
حلق عاليًا ثم سقط وبدأ يتدحرج حتى اصطدم بقدم أحد الرجال.
تدفق دم من العنق مثل صنبور المياه، لأن الرأس لم يعد في مكانه.
«هل عليّ أن أثق بهذا الصبي؟ لكن ماذا لو كان مخطئًا، ماذا نفعل؟» فكر العجوز منكسرًا.
نظر الرجل إلى ذراعه المقطوعة، لم يفهم شيئًا، لكن صرخة مروعة انطلقت منه.
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
كانت للأحصنة حوافر كبيرة وسروج بيضاء مخططة بالأسود، مشابهة للملابس التي يرتديها السبعة.
نظر يوسافير باتجاهه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن تم إطفاء الضوء حتى:
كانت القرية في هذه اللحظة ممتلئة بأناس ينظرون من كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد الآخر وهو يرتب غطاء سريره:
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
“أنتم هناك!” وأشار بإصبعه نحو يوسافير ويوراي: «ستذهبان معنا.»
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
في تلك اللحظة انتفض العجوز من شروده بعد أن بللته بعض قطرات المطر الباردة، ثم قال: “هؤلاء ضيوفي، ما شأنكم بهم؟”
نظر الرجل ذو الشارب الطويل إلى العجوز بنظرة تهديد، ثم غلّف صوته بالبرود:
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
“التزم الصمت أيها العجوز القذر. أتظن أننا نطلب إذنك لأخذهم؟”
حدّق يوسافير فيهم بابتسامة ماكرة، ثم تمتم بصوت خافت نحو زعيم القرية:
“سنكون بخير، لا تقلق. فقط افعل ما أخبرتك به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أن النوم بدأ يؤثر عليك. هيا هيا، اصمت ودعنا ننام… غدًا لدينا الكثير من العمل.”
تردد العجوز للحظة، ثم قال: «هل أنت متأكد؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا لا أمزح في هذه الأمور، أيها العجوز.” أجاب يوسافير بكل جرأة.
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
انحنى أحد الرجال الذي كان في الأمام وقال بصوت مرتفع: “ما الذي تتمتمان به أنتما الاثنان؟ هيا تقدما، وإلا سنجركما حتى المصانع. كونا مطيعين.”
يوسافير ولا يوراي لم ينطقا بكلمة، فقط مشيا للأمام وسط ثلاثة أحصنة في الأمام واثنين في الوراء.
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
“تششش!”
لاحظ الرجل تغيّر وجه يوسافير فرفع حاجبه قليلًا، مندهشًا:
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
تدفقت دماء في الهواء من شدة الرياح، وتم طلاء الجميع ببقع دم.
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
“أين هو الطريق؟”
خرج صوت أجش من رجل ضخم البنية ذي شارب أسود طويل، وهو يتباهى بنبرة مستبدة:
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
“ههههه! الصبي المسكين يظن أننا سنذهب في نزهة!”
“من الذ….—”
تعالت ضحكات بينهم.
“لا بد أنهم يرتجفون خوفًا، حتى الكلام لم يستطع الخروج من فمهم!”
تساؤل طرحه أحدهم، لكن جوابه أن العظمة اخترقت صدره من جهة قلبه. خرجت كمية كبيرة من الدم من فمه. رمق بعينيه وجه يوراي الذي كان لا يحمل ذرة من المشاعر بعينين مغلقتين، ثم سقط ميتًا.
“لا أعلم أي حيلة استخدمتم للقبض على ذلك الغبي، لكن كل شيء ستدفعون ثمنه عندما نصل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم
شحب وجه الجميع. دقات قلبهم بدأت تتسارع. الدماء داخل أوعيتهم الدموية شلال متدفق.
ازدادت ضحكات الرجال، مع وجوه عبوسة من طرف أهالي القرية وكذلك هيلمو.
ظهرت ابتسامة على وجه يوراي:
أحدهم خانته قدمه وسقط أرضًا يرتجف.
قبض هيلمو على يده:
“لعنة… لعنة! أنا سببهم. آسف… آسف لأني جلبتكم إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
على الرغم من أن هيلمو شاهد يوسافير وهو يطيح بذلك الرجل بكل سهولة، إلا أن الخوف الذي تربّى في أهل هذه القرية منذ صغرهم فاق كل شيء.
عظمة بيضاء طويلة تتلوى مثل الأفعى تخرج من معصم يوراي. رأس العظمة حاد للغاية.
يوسافير ولا يوراي لم ينطقا بكلمة، فقط مشيا للأمام وسط ثلاثة أحصنة في الأمام واثنين في الوراء.
بعد مرور بعض الوقت اختفوا من القرية بين الأشجار المنحنية تحت وطأة الرياح القوية.
كانت الغابة في هذه الساعة مظلمة جدًا، فقط إضاءة خافتة لشعلتين يحملهما رجلان: واحد في الأمام وواحد في الخلف.
“يا للمساكين، من أين أتوا؟ حظهم عاثر بدخولهم للغابة.”
“ماذا تقول أيها الوغد؟!” ظهر الغضب على وجه الرجل وهو يمسك بحلقه ويلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع يوسافير ويوراي جميع الكلمات الرديئة والبذيئة، لكنهما لم يهتما لأنهما يعرفان مصير هؤلاء الأشخاص.
دارت مناقشات وتساؤلات بين الأهالي، لكن صوتًا جعلهم جميعًا يصمتون.
نادى العجوز على كل الأهالي وطلب من الجميع التجمع أمام بيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
في الغابة، ساد قليل من الصمت بعد أن بدأ الاستهزاء على الشابين وسط المجموعة.
سمع يوسافير ويوراي جميع الكلمات الرديئة والبذيئة، لكنهما لم يهتما لأنهما يعرفان مصير هؤلاء الأشخاص.
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
أدار الرجل من الثلاثة في الأمام رأسه، ثم بدأ بالاستهزاء:
وبجانب وجهه عظمة بيضاء تتلوى مثل أفعى قادمة من أسفل عموده الفقري عظمة رأسها حاد للغاية.
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
“هؤلاء الأوغاد… لماذا تأخروا؟ ليس وكأن هناك شيئًا يفعلونه في هذا الليل… لقد جعلوني أنتظر هنا مثل الأبله. سيدفعون الثمن… دعهم يأتون أولًا.”
“أنتم هناك!” وأشار بإصبعه نحو يوسافير ويوراي: «ستذهبان معنا.»
لم يجب يوسافير، لكن ملامح وجهه كانت تتغير. لم تكن ملامح غضب ولا تغير نفسي، بل ملامح ازدراء جراء كلام هؤلاء الحمقى. لم يرَ أحد هذه الملامح بسبب الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
“هاهاها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك شخص آخر بصوت عالٍ:
“لا بد أنهم يرتجفون خوفًا، حتى الكلام لم يستطع الخروج من فمهم!”
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
«خوف…»
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
بعد ما يقارب ساعة من الاستهزاء المتواصل، وصلوا أمام سور خشبي مرتفع مترين ونصف، وكان هناك باب كبير فتحه أحدهم ثم دخلوا إلى الداخل. هناك كان رجل في الخمسينيات من عمره واقفًا أمام بيت من الخشب، يرتدي نفس الملابس التي يرتديها البقية، ويحمل شعلة في يده من زجاج وهو يبتسم.
“هيهي.” قال آخر ساخرًا: «لا تقلقوا، سنعاملكم بطريقة جيدة.»
حلق عاليًا ثم سقط وبدأ يتدحرج حتى اصطدم بقدم أحد الرجال.
كانت المصانع تبدو من الخارج صغيرة بعض الشيء، بألوان فضية ورمادية، بطابقين والعديد من النوافذ المشبّكة، تعلوها مدخنتان كبيرتان.
بعد ما يقارب ساعة من الاستهزاء المتواصل، وصلوا أمام سور خشبي مرتفع مترين ونصف، وكان هناك باب كبير فتحه أحدهم ثم دخلوا إلى الداخل. هناك كان رجل في الخمسينيات من عمره واقفًا أمام بيت من الخشب، يرتدي نفس الملابس التي يرتديها البقية، ويحمل شعلة في يده من زجاج وهو يبتسم.
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
حلق عاليًا ثم سقط وبدأ يتدحرج حتى اصطدم بقدم أحد الرجال.
“هؤلاء هم الأشخاص الذين ذهبتم لإحضارهم؟ يبدون صغارًا في السن. يا للأسف، سيضيع شبابهم في هذه المصانع.”
“ههههه! الصبي المسكين يظن أننا سنذهب في نزهة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ البواب برأسه موافقًا، لكن نظراته كانت متركزة على يوسافير.
“هل تشفق علينا أيها العجوز؟” قال يوسافير وفمه مقوّس للأعلى بابتسامة.
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
“واعععععععع.”
ضحك الرجل بصوت عالٍ، ومع هبوب الرياح المفاجئة دخلت ورقة شجر إلى حلقه.
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اكح… اكح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب يوسافير، لكن ملامح وجهه كانت تتغير. لم تكن ملامح غضب ولا تغير نفسي، بل ملامح ازدراء جراء كلام هؤلاء الحمقى. لم يرَ أحد هذه الملامح بسبب الظلام.
تردد العجوز للحظة، ثم قال: «هل أنت متأكد؟»
اختنق الرجل وبدأ يسعل بحدة.
«أكح.. أكح..»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعليقاتكم
“ما بالك أيها العجوز؟” سخر يوسافير. “هل أنت في مأزق؟”
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
بعد مدة قصيرة من السعال الحاد خرجت الورقة أخيرًا وسقطت مبللة بالبصاق.
“ماذا تقول أيها الوغد؟!” ظهر الغضب على وجه الرجل وهو يمسك بحلقه ويلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
نظر الرجل بأعين قاتلة إلى يوسافير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت من فعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعوا قليلًا إلى الوراء.
فكّ الصمت الذي دام مدة طويلة، وقال يوراي:
تساءل يوسافير بارتباك زائف:
“اكح… اكح…”
“هل تظنني أنا من أمرت ذلك الشيء بدخول حلقك؟ هل تظنني أستطيع التحكم بالأشياء؟” سخر، ثم قال:
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
“يا للأسف… أتمنى لو كانت لدي هذه القدرة.”
تبادل الرجال النظرات فيما بينهم بتعجّب، ثم انفجروا ضاحكين:
“بويق بويق…”
“ماذا تقول أيها الوغد؟!” ظهر الغضب على وجه الرجل وهو يمسك بحلقه ويلهث.
أدار يوسافير رأسه كأنه لا يهتم.
“من الذ….—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق يوسافير فيهم بابتسامة ماكرة، ثم تمتم بصوت خافت نحو زعيم القرية:
“أنت!” صرّ الرجل على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد الآخر وهو يرتب غطاء سريره:
“هيه، توقف.” نادى صاحب الشارب الطويل: “الزعيم ينتظرنا. هيا بنا.”
نزل الجميع من على الأحصنة. حمل اثنان الشخص الفاقد للوعي وقالا للبواب:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“اعتنِ بهذا الوغد ريثما يستيقظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتم هناك!” وأشار بإصبعه نحو يوسافير ويوراي: «ستذهبان معنا.»
أومأ البواب برأسه موافقًا، لكن نظراته كانت متركزة على يوسافير.
“بويق بويق…”
دارت مناقشات وتساؤلات بين الأهالي، لكن صوتًا جعلهم جميعًا يصمتون.
أكمل البقية طريقهم، حيث كانت المصانع قريبة، يمكن رؤيتها من مكانهم ذاك.
على الرغم من أن هيلمو شاهد يوسافير وهو يطيح بذلك الرجل بكل سهولة، إلا أن الخوف الذي تربّى في أهل هذه القرية منذ صغرهم فاق كل شيء.
بعد أن مشوا لبعض الوقت توقّف يوسافير، وضع يده على ذقنه وبدأ يفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
فكّ الصمت الذي دام مدة طويلة، وقال يوراي:
ازدادت ضحكات الرجال، مع وجوه عبوسة من طرف أهالي القرية وكذلك هيلمو.
“هذه ليست رائحة عادية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الرجل بصوت عالٍ، ومع هبوب الرياح المفاجئة دخلت ورقة شجر إلى حلقه.
توقف الرجال وهم يحدّقون في الاثنين يتكلمان:
بعد أن مشوا لبعض الوقت توقّف يوسافير، وضع يده على ذقنه وبدأ يفكر.
“ماذا هناك؟ لمَ توقفتم؟”
تدفقت دماء في الهواء من شدة الرياح، وتم طلاء الجميع ببقع دم.
ثم مدّ أحدهم يده لدفع يوسافير من ظهره، لكن قبل أن تصل يد الرجل إلى يوسافير
“تششش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «خوف…»
تدفقت دماء في الهواء من شدة الرياح، وتم طلاء الجميع ببقع دم.
ارتفعت ذراع في الهواء ثم سقطت على الأرض، والأصابع لا تزال تتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل إلى ذراعه المقطوعة، لم يفهم شيئًا، لكن صرخة مروعة انطلقت منه.
“واعععععععع.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
“ألم تسمعوا من قبل أن هناك قطاع طرق وثوارًا في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكم هنا؟”
تدفق دم من العنق مثل صنبور المياه، لأن الرأس لم يعد في مكانه.
حلق عاليًا ثم سقط وبدأ يتدحرج حتى اصطدم بقدم أحد الرجال.
اندهش الرجال الخمسة الواقفون، والرعب في عيونهم. ما رأوه أرعبهم وجمّد الدماء في عروقهم.
اندهش الرجال الخمسة الواقفون، والرعب في عيونهم. ما رأوه أرعبهم وجمّد الدماء في عروقهم.
تراجعوا قليلًا إلى الوراء.
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
خرج صوت مرتجف من الرجل ذي الشارب:
عظمة بيضاء طويلة تتلوى مثل الأفعى تخرج من معصم يوراي. رأس العظمة حاد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شحب وجه الجميع، تسلّل برد إلى أسفل ظهورهم.
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
ما هذا…؟
بعد مرور بعض الوقت اختفوا من القرية بين الأشجار المنحنية تحت وطأة الرياح القوية.
أحدهم خانته قدمه وسقط أرضًا يرتجف.
«هل عليّ أن أثق بهذا الصبي؟ لكن ماذا لو كان مخطئًا، ماذا نفعل؟» فكر العجوز منكسرًا.
طوال حياتهم في هذه الغابة لم يشاهدوا رعبًا مثل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل يوسافير بارتباك زائف:
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
ساد صمت أعقبه هبوب الرياح القوية، والأمطار التي أبت أن تنزل قبل مدة بدأت أخيرًا في الهطول، لتشهد على ما سيحدث في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد صمت أعقبه هبوب الرياح القوية، والأمطار التي أبت أن تنزل قبل مدة بدأت أخيرًا في الهطول، لتشهد على ما سيحدث في هذا المكان.
كان جسم الوحش بطنه في الأعلى وصدره في الأسفل قرب جذعه، ببشرة بيضاء مائلة للأخضر. يدان عظميتان، أعلى كتفه الأيسر برزت عظمة غريبة. أمّا شعره فكان عبارة عن أغصان أشجار بيضاء.
خرج صوت مرتجف من الرجل ذي الشارب:
“يا للأسف… أتمنى لو كانت لدي هذه القدرة.”
“م… من أنتم؟” من أنتم؟ كررها مرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
الرجل الذي خانته قدمه فقد عقله وهو ينظر إلى الرأس أمامه. حدقت عينان ميتتان في الرجل، فتح فمه ليصرخ، لكن عظمة اخترقت فمه وخرجت من وراء رأسه.
شحب وجه الجميع. دقات قلبهم بدأت تتسارع. الدماء داخل أوعيتهم الدموية شلال متدفق.
“بويق بويق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي.” قال آخر ساخرًا: «لا تقلقوا، سنعاملكم بطريقة جيدة.»
سقط البقية على ركبهم. لقد علموا أن لا مجال للهرب. لقد همس اسم واحد في عقولهم جميعًا، هذا الاسم له ثقل في هذا العالم:
“ماذا تفعل أيها الوغد؟”
“هاهاها…”
“ممسوس…”
“دوم… دوم… دوم…”
“خوف…”
“ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تساؤل طرحه أحدهم، لكن جوابه أن العظمة اخترقت صدره من جهة قلبه. خرجت كمية كبيرة من الدم من فمه. رمق بعينيه وجه يوراي الذي كان لا يحمل ذرة من المشاعر بعينين مغلقتين، ثم سقط ميتًا.
“من هذا الوغد الذي يطرق الباب في هذه اللحظة؟”
«خوف..»
نظر الرجل ذو الشارب الطويل إلى العجوز بنظرة تهديد، ثم غلّف صوته بالبرود:
ازداد خوف البقية وبدأوا بالاعتذار عن الاستهزاء الذي خرج منهم في الطريق.
لكن يوراي غمغم بكلمات بالكاد تُسمع:
“هل تظن أني سأهتم بسخريات حشرات مثلكم؟ يمكنك أن تسخر مني متى ما أردت، هل سأهتم؟”
التوى وجه يوسافير لبرهة وهو يحدّق بعينين ناعستين وفم مقوّس للأسفل في الرجل الذي تكلم. حمل وجهه ازدراءً خفيًا لكلام الرجل لكن سرعان ما عدّله.
لكن قبل أن يكمل كلامه، مرت العظمة بشكل أفقي بسرعة فائقة، وانتزعت ما بقي من الرؤوس.
“لا داعي لتسمعوا المزيد.”
“يا لحظكم العاثر… لن تخرجوا من هذه الغابة أبدًا. لن تروا العالم الخارجي مرة أخرى. ستعملون مثل الحيوانات كل يوم، لا حيلة لكم!”
نظر يوسافير باتجاهه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الأحمق… لم تترك لي أحدًا.”
“لعنة… لعنة! أنا سببهم. آسف… آسف لأني جلبتكم إلى هنا.”
«خوف…»
اندهش الرجال الخمسة الواقفون، والرعب في عيونهم. ما رأوه أرعبهم وجمّد الدماء في عروقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، توقف.” نادى صاحب الشارب الطويل: “الزعيم ينتظرنا. هيا بنا.”
ظهرت ابتسامة على وجه يوراي:
“هناك المزيد في الداخل. يمكنك أن تقتل كما تريد.”
“هاهاها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد يوسافير بهدوء بينما قطرات المطر تتسرب بين عينيه: “حسنًا. أنا سأتوجه نحو المصنع في اليمين، وأنت الذي في الشمال.”
كانت المصانع تبدو من الخارج صغيرة بعض الشيء، بألوان فضية ورمادية، بطابقين والعديد من النوافذ المشبّكة، تعلوها مدخنتان كبيرتان.
“ممسوس…”
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
في الليل كانت المصانع هادئة، لم يسمع أحد ما حدث في الخارج لأن صوت الرياح أبى أن يوصل الصرخات إلى المصانع. كان أغلب المشرفين في هذا الوقت يستعدّون للنوم.
في غرفة مليئة بالشاشات كان الرجل لا يزال ينتظر مجموعة الرجال الذين أرسلهم خلف يوسافير ويوراي.
“م… من أنتم؟” من أنتم؟ كررها مرتين.
حمل وجه الرجل بعض العبوس:
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
“هؤلاء الأوغاد… لماذا تأخروا؟ ليس وكأن هناك شيئًا يفعلونه في هذا الليل… لقد جعلوني أنتظر هنا مثل الأبله. سيدفعون الثمن… دعهم يأتون أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغابة في هذه الساعة مظلمة جدًا، فقط إضاءة خافتة لشعلتين يحملهما رجلان: واحد في الأمام وواحد في الخلف.
«خوف…»
نظر يوسافير باتجاهه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق يوسافير فيهم بابتسامة ماكرة، ثم تمتم بصوت خافت نحو زعيم القرية:
كان الرجل فاقدًا لشيء يسمى الصبر. فجأة بدأ يمسك قلبه وهو يلهث.
على الرغم من أن هيلمو شاهد يوسافير وهو يطيح بذلك الرجل بكل سهولة، إلا أن الخوف الذي تربّى في أهل هذه القرية منذ صغرهم فاق كل شيء.
“ما الذي يحدث…؟ لماذا دقات قلبي تتسارع…؟”
أحو… أحو… أحو…
“من هذا الوغد الذي يطرق الباب في هذه اللحظة؟”
حتى التنفس أصبح صعبًا.
وقف الرجل وهو يمسك بصدره، ثم همّ بالخروج من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكمل الرجل جملته، لأن ما وجده أمام الباب يقشعر له البدن. بدأ الدم يتسرب حتى وصل إلى قدم الشخص الذي فتح الباب. كان ذلك دمًا مختلطًا بمادة سوداء.
على ظهور الأحصنة كان هناك سبعة أشخاص، ستة منهم ينظرون إلى كل من يوراي ويوسافير، أمّا السابع فكان فاقدًا للوعي أمام أحدهم.
خرج الرجل من غرفته وبدأ يتمشى بخطوات متثاقلة وهو يمسك بصدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هاهاهاهاها “هذه أول مرة أرى شخصًا في مأزق لكنه يبتسم! حقًا، أنت لا تعرف ما ينتظرك.”
“دوم… دوم… دوم…”
“ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…؟”
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
لم يهدأ قلبه من التسارع.
نهاية الفصل
في الليل كانت المصانع هادئة، لم يسمع أحد ما حدث في الخارج لأن صوت الرياح أبى أن يوصل الصرخات إلى المصانع. كان أغلب المشرفين في هذا الوقت يستعدّون للنوم.
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تشفق علينا أيها العجوز؟” قال يوسافير وفمه مقوّس للأعلى بابتسامة.
التفت الرجل قليلًا، فإذا بدرج يقود إلى الأعلى. بدأ يتسلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خوف…”
ــــ
في هذه الأثناء كان شخصان في غرفة بسريرين بلون أصفر عليه بقع سوداء كنجوم، وكانا يستعدان للنوم.
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
“لعنة… لعنة! أنا سببهم. آسف… آسف لأني جلبتكم إلى هنا.”
تحدث أحدهم وهو ينظر نحو نافذة صغيرة كانت في أعلى الغرفة بينما هو مستلقٍ على سريره:
“لماذا لا تتحدثون؟ هل أكل القط لسانكم؟”
“هل سمعت صراخًا قبل لحظة؟”
“هناك المزيد في الداخل. يمكنك أن تقتل كما تريد.”
رد الآخر وهو يرتب غطاء سريره:
“عن أي صراخ تتحدث؟ ألم ترَ الرياح القوية في الخارج؟ والمطر بدأ يهطل… لابد أنك سمعت صوت الرياح.”
“أنت!” صرّ الرجل على أسنانه.
رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
“أنا متأكد أني سمعت صراخًا…”
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
«خوف…»
كان الرواق الذي يتمشى فيه في كلتا جانبيه العديد من الغرف، وعلى كل باب لتلك الغرف كان نقش لشجرة باهتة غير ظاهرة بشكل كامل.
سمع الشخص الآخر تمتمته:
“يبدو أن النوم بدأ يؤثر عليك. هيا هيا، اصمت ودعنا ننام… غدًا لدينا الكثير من العمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة انتفض العجوز من شروده بعد أن بللته بعض قطرات المطر الباردة، ثم قال: “هؤلاء ضيوفي، ما شأنكم بهم؟”
استلقى الرجل على سريره وسحب الغطاء فوق رأسه بعد أن قام بإطفاء الضوء.
ما إن تم إطفاء الضوء حتى:
“هذه ليست رائحة عادية.”
“بام! بام! بام! بام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع الشخص الآخر تمتمته:
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من هذا الوغد الذي يطرق الباب في هذه اللحظة؟”
“عن أي صراخ تتحدث؟ ألم ترَ الرياح القوية في الخارج؟ والمطر بدأ يهطل… لابد أنك سمعت صوت الرياح.”
أزال الغطاء عنه وأشعل الضوء، بينما علت نظرات الغضب على وجهه.
حمل وجه الرجل بعض العبوس:
نادى العجوز على كل الأهالي وطلب من الجميع التجمع أمام بيته.
أمّا الشخص الآخر فلم يهتم بمن يطرق؛ أكمل استلقاءه وأدار وجهه نحو الجدار.
“بام! بام! بام! بام!”
لم يجب يوسافير على سؤاله، بينما سأل سؤالًا آخر:
فتح الرجل الباب، ثم بغضب قال:
“من الذ….—”
بعد مرور بعض الوقت اختفوا من القرية بين الأشجار المنحنية تحت وطأة الرياح القوية.
لم يكمل الرجل جملته، لأن ما وجده أمام الباب يقشعر له البدن. بدأ الدم يتسرب حتى وصل إلى قدم الشخص الذي فتح الباب. كان ذلك دمًا مختلطًا بمادة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لتسمعوا المزيد.”
وقف الرجل وهو يمسك بصدره، ثم همّ بالخروج من الغرفة.
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
أكمل البقية طريقهم، حيث كانت المصانع قريبة، يمكن رؤيتها من مكانهم ذاك.
عينان تشبهان عيني ضفدع تحدقان في الرجل. وجه مملوء بالبثور التي تفرز منها مادة سوداء لزجة. فم بأسنان مثل المنشار مملوءة بالدماء، وبين تلك الأسنان عين شخص آخر الذي تم قتله من قبل الوحش. كان أنف الوحش غير موجود، وفي يده نصف رأس يبرز منه مخ الضحية.
رد الآخر وهو يرتب غطاء سريره:
“هناك رائحة غريبة في هذا المكان.”
كان جسم الوحش بطنه في الأعلى وصدره في الأسفل قرب جذعه، ببشرة بيضاء مائلة للأخضر. يدان عظميتان، أعلى كتفه الأيسر برزت عظمة غريبة. أمّا شعره فكان عبارة عن أغصان أشجار بيضاء.
نزعت يده من الكتف. كاد الرجل أن يسقط أرضًا وهو يصرخ، عندما تناثرت دماء مرة أخرى؛ هذه المرة غمرت الدماء وجوه الجميع.
سمعت أربع دقات على باب الغرفة.
وبجانب وجهه عظمة بيضاء تتلوى مثل أفعى قادمة من أسفل عموده الفقري عظمة رأسها حاد للغاية.
“التزم الصمت أيها العجوز القذر. أتظن أننا نطلب إذنك لأخذهم؟”
«خوف…»
“تششش!”
من كان واقفًا أمام الرجل أرعبه:
نهاية الفصل
«أكح.. أكح..»
نزل الجميع من على الأحصنة. حمل اثنان الشخص الفاقد للوعي وقالا للبواب:
يا ترى من هذا الشخص؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رست عين الرجل على النافذة وهو يتمتم في نفسه:
تعليقاتكم
“هل تظنني أنا من أمرت ذلك الشيء بدخول حلقك؟ هل تظنني أستطيع التحكم بالأشياء؟” سخر، ثم قال:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات