Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 10

إيدلايد

إيدلايد

1111111111

 

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

 

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

بعد مدة، خرج يوسافير ويوراي من المنزل، تاركَيْن خلفهما الأب وابنه يتحدثان بارتياح تام. كان الليل قد حل بالفعل، والقرية الآن مكتظة بالناس. لم ينتبه أحد ليوسافير ويوراي؛ لأن الإضاءة في القرية كانت خافتة، وحتى الرجل المربوط لم يُرَ، وإلا لعمّت القرية ضجة كبيرة.

 

 

نظر العجوز حوله فرأى العيون مصوبة نحوهم والرياح تزداد شدة، فقال:

لكن الرجل لم يعد في مكانه؛ إذ تم حل وثاقه وغادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم هيلمو نحوه حاملاً جرته، ولما وصل قال وهو ينحني:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تمتم هيلمو في نفسه: “ماذا يقول هذا المجنون؟ أعشاب ضارة؟”. لكنه لم يعلق، فقد أدرك أن هذين الاثنين قويان وغير طبيعيين بالمرة بعد أن رأى الرجل يُجر بالسلسلة السوداء.

نظر يوسافير إلى الحبل المقطوع، ثم التفت إلى يوراي بابتسامة خفيفة قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “هل تظن أن الجيش لا يعرف؟” ظهرت خيبة أمل على وجه يوسافير، ثم صمت ونظر جانبًا إلى الأشجار التي كانت تهتز بقوة.

ـ “يبدو أننا سنعيش ليلة طويلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجبت المرأة التي كانت تجمع بقايا الطعام عن الطاولة، ثم ذهبت إلى النافذة، لكنها عادت وقالت:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، ونحن متجهون إلى راندور العاصمة.” أجاب يوسافير.

رفع يوراي يده إلى السماء مشبكًا أصابعه، فصدرت فرقعة خفيفة، ثم قال مبتسمًا:

ـ “إنه في وسط القرية، قرب بيت الرئيس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “نعم ستكون طويلة جدًا، وعظام جسدي لم تتحرك منذ مدة طويلة.”

ـ “كيف تعرف أديلايد؟”

 

 

في الوقت نفسه، وبعد انتهاء الأب وابنه من الحديث، قال الأب:

رفع يوراي يده إلى السماء مشبكًا أصابعه، فصدرت فرقعة خفيفة، ثم قال مبتسمًا:

ـ “هيلمو، لم يتبقَّ من الماء شيء، اذهب وأحضر بعضه من البئر.”

ـ “لهذا لم نرَ أحدًا من قبل.” قال يوراي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “حسنًا.” أجابه هيلمو وهو يومئ برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوراي:

 

نهض العجوز عن سريره، ومشى على الأرضية الخشبية، وارتدى حذاءه الجلدي وسترة قماشية بيضاء، وخرج بخطوات بطيئة إلى الخارج.

نهض هيلمو عن الطاولة، ومشى نحو الغرفة ليخرج جرة كبيرة، ثم خرج من المنزل حيث وجد يوسافير ويوراي واقفين ينظران إلى القرية. نظر إلى جانبه فلم يجد الرجل المربوط، فتعجب وشعر بالقلق، ثم شهق بصوت خافت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز وهو يسترجع ذكرياته:

ـ “أين الرجل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “وأين يوجد البئر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه يوراي:

 

ـ “لقد قاموا بتهريبه.”

ـ “سيدي، مشرفو المصانع هنا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ما هذا؟” سأل يوسافير.

ظهر الخوف على وجه هيلمو:

اتسعت عينا العجوز وكأنه تذكّر شيئًا قديمًا، وتمتم في نفسه: “غير ممكن.. لا يمكن أن تكون صدفة!”.

ـ “لا بد أنهم يعرفون بخصوصكم.. ماذا ستفعلون؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تمتم يوسافير بصوت خافت:

 

ـ “ليس هناك ما نفعله.. سننتظرهم حتى يأتوا، وإن لم يأتوا.. سنذهب نحن إليهم.”

 

 

ـ “سيدي، مشرفو المصانع هنا.”

ـ “ستذهبون إليهم؟ لماذا؟” تعجب هيلمو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “لنقطف بعض الأعشاب الضارة.” قالها يوسافير وهو يتفحص الناس السائرين في الطريق.

 

 

وقعت نظرات العجوز على الأهالي، فصمت الجميع. تجولت عيناه بينهم حتى وقعت على هيلمو والشخصين اللذين معه، فحدق فيهما مطولًا، ثم نادى:

تمتم هيلمو في نفسه: “ماذا يقول هذا المجنون؟ أعشاب ضارة؟”. لكنه لم يعلق، فقد أدرك أن هذين الاثنين قويان وغير طبيعيين بالمرة بعد أن رأى الرجل يُجر بالسلسلة السوداء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الهمس يتصاعد: ثرثره…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “هل تذهبان معي لأحضر بعض الماء؟” سأل هيلمو.

نهض هيلمو عن الطاولة، ومشى نحو الغرفة ليخرج جرة كبيرة، ثم خرج من المنزل حيث وجد يوسافير ويوراي واقفين ينظران إلى القرية. نظر إلى جانبه فلم يجد الرجل المربوط، فتعجب وشعر بالقلق، ثم شهق بصوت خافت:

 

 

ـ “من أين ستأتي بالماء؟” سأل يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روى له يوسافير كل شيء عن الأخبار الرائجة حول الغابة.

 

 

ـ “من البئر.” رد هيلمو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هز الاثنان رأسيهما موافقين:

من هؤلاء بجانب هيلمو؟

ـ “وأين يوجد البئر؟”

لكن الرجل لم يعد في مكانه؛ إذ تم حل وثاقه وغادر.

 

 

ـ “إنه في وسط القرية، قرب بيت الرئيس.”

ـ “هذا أعطاني إياه أديلايد حين رفضت المغادرة، وأخبرني أنه شيء سيساعدني في حماية القرية. ثم انطلق مسرعًا واختفى بين الأشجار. لم أفهم كيف أستخدمه، ولم أستطع فتحه قط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “من أين ستأتي بالماء؟” سأل يوراي.

مر الثلاثة في صف واحد بين المنازل المتلاصقة، بينما تفوح رائحة الطعام الخارجة من النوافذ. كانت القرية هذه المرة تعج بالحركة، بخلاف الوقت السابق حين بدت كقرية أشباح.

 

 

 

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

ـ “أين الرجل؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال هيلمو:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “الناس في القرية لم يروا غرباء منذ مدة طويلة، من الطبيعي أن ينظروا إليكم هكذا، لا تقلقوا.”

فتح الباب بقوة:

 

 

ـ “ومن قال لك إننا نهتم بنظراتهم؟” رد يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجبت المرأة التي كانت تجمع بقايا الطعام عن الطاولة، ثم ذهبت إلى النافذة، لكنها عادت وقالت:

 

ـ “هذا طبيعي، فمن سيبقى مع الأطفال إن كان الآباء في العمل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يوراي:

دخل الأربعة المنزل، وقاموا بتحية المرأة العجوز، ثم جلسوا حول طاولة مريحة. كان البيت مرتبًا بستائر حمراء تغطي الأبواب، وفي وسطه طاولة وخمسة كراسٍ، وعلى الطاولة فراء ناعم وريش أبيض.

ـ “لدي سؤال يا هيلمو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم هيلمو نحوه حاملاً جرته، ولما وصل قال وهو ينحني:

 

بعد مدة، خرج يوسافير ويوراي من المنزل، تاركَيْن خلفهما الأب وابنه يتحدثان بارتياح تام. كان الليل قد حل بالفعل، والقرية الآن مكتظة بالناس. لم ينتبه أحد ليوسافير ويوراي؛ لأن الإضاءة في القرية كانت خافتة، وحتى الرجل المربوط لم يُرَ، وإلا لعمّت القرية ضجة كبيرة.

ـ “ما هو؟” رد بفضول.

ـ “إذن لماذا لم يتدخل الجيش؟” سأل العجوز.

 

ـ “لدي سؤال يا هيلمو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “الأطفال، عندما يذهب آباؤهم إلى العمل، أين يذهبون؟”

 

 

في الوقت نفسه، وبعد انتهاء الأب وابنه من الحديث، قال الأب:

ـ “إنهم يرافقون أهلهم إلى المصانع، لكنهم يبقون خارجها في مكان يُدعى إسطبل الأحصنة. هناك حضّر أهل القرية مكانًا لكي يلعب أبناؤهم معًا، وأثناء الغداء يخرج الآباء ليأكلوا مع أبنائهم، ثم يعودون للعمل بينما يعود الأطفال للعب، وهكذا حتى غروب الشمس. لقد كان هذا بناءً على طلب أهل القرية؛ لم يوافقوا عليه في البداية، لكن بعد مدة استجابوا.”

ـ “بعد رحيله، لم أرغب في المغادرة؛ لأن القرية كانت مزدهرة بالتجار والناس، وهذا ما ندمت عليه أكثر شيء في حياتي. بسببي عانى الكثيرون، وما زالوا يعانون.”

 

 

ـ “لهذا لم نرَ أحدًا من قبل.” قال يوراي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

داخل أحد البيوت، كان عجوز يستريح في مكانه، فجأة سمع صوتًا مرتفعًا في الخارج، فتمتم باستغراب وهو يحدق في مرأة عجوز أمامه:

ـ “هذا طبيعي، فمن سيبقى مع الأطفال إن كان الآباء في العمل؟”

في تلك اللحظة، هبت ريح قوية جعلت الأشجار تتمايل وكأنها على وشك الانكسار، مع قطرات مطر باردة خفيفة. تحرك شعر يوراي ويوسافير بعشوائية وهما يتقدمان نحو العجوز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما يتحدثون، وصلوا إلى البئر حيث كانت مجموعة كبيرة من الناس مجتمعة حوله، وآخرون يجلسون أمام منازلهم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الهمس يتصاعد: ثرثره…

فجأة، تذكّر الرجل شيئًا فنهض قائلاً:

 

 

ـ “من هؤلاء؟

 

من هؤلاء بجانب هيلمو؟

 

هل أتوا من خارج الغابة؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف وصلوا إلى هنا؟”

ـ “وأين يوجد البئر؟”

 

 

داخل أحد البيوت، كان عجوز يستريح في مكانه، فجأة سمع صوتًا مرتفعًا في الخارج، فتمتم باستغراب وهو يحدق في مرأة عجوز أمامه:

ـ “هل يمكنني فتحه؟” همس يوسافير ببطء.

ـ “ما الذي يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ما الذي يحدث؟ ما كل هذا الصياح؟”

 

نظر يوسافير إلى الحبل المقطوع، ثم التفت إلى يوراي بابتسامة خفيفة قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعجبت المرأة التي كانت تجمع بقايا الطعام عن الطاولة، ثم ذهبت إلى النافذة، لكنها عادت وقالت:

تمتم هيلمو في نفسه: “ماذا يقول هذا المجنون؟ أعشاب ضارة؟”. لكنه لم يعلق، فقد أدرك أن هذين الاثنين قويان وغير طبيعيين بالمرة بعد أن رأى الرجل يُجر بالسلسلة السوداء.

ـ “لم أرَ شيئًا، فالظلام دامس في الخارج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “لقد أتى ذلك الرجل إلى هنا قبل ستة عشر عامًا تقريبًا، يحمل رضيعًا صغيرًا بين يديه. مكث ثلاثة أيام ثم غادر. قبل رحيله، أصر عليّ أن أغادر القرية أنا وسكانها، لكنه لم يشرح السبب، كان مستعجلًا.”

نهض العجوز عن سريره، ومشى على الأرضية الخشبية، وارتدى حذاءه الجلدي وسترة قماشية بيضاء، وخرج بخطوات بطيئة إلى الخارج.

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

فتح الباب بقوة:

ـ “إنه في وسط القرية، قرب بيت الرئيس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ما الذي يحدث؟ ما كل هذا الصياح؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وقعت نظرات العجوز على الأهالي، فصمت الجميع. تجولت عيناه بينهم حتى وقعت على هيلمو والشخصين اللذين معه، فحدق فيهما مطولًا، ثم نادى:

ـ “أي عجوز تقصد؟”

ـ “هيلمو، تعال إلى هنا.”

ـ “إن كنت تنتظر الجيش ليحرركم من هذه الكارثة، فأنتم ستمكثون هنا إلى الأبد.” قالها يوسافير بسخرية هادئة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير بانزعاج:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم هيلمو نحوه حاملاً جرته، ولما وصل قال وهو ينحني:

اتسعت عينا العجوز وكأنه تذكّر شيئًا قديمًا، وتمتم في نفسه: “غير ممكن.. لا يمكن أن تكون صدفة!”.

ـ “تحياتي، زعيم القرية.”

ـ “لدي سؤال يا هيلمو.”

 

ـ “ستذهبون إليهم؟ لماذا؟” تعجب هيلمو.

سأله العجوز مباشرة مشيرًا بيده:

ـ “بعد رحيله، لم أرغب في المغادرة؛ لأن القرية كانت مزدهرة بالتجار والناس، وهذا ما ندمت عليه أكثر شيء في حياتي. بسببي عانى الكثيرون، وما زالوا يعانون.”

ـ “من هذان؟”

ـ “من أين ستأتي بالماء؟” سأل يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “حسنًا.” أجابه هيلمو وهو يومئ برأسه.

نظر هيلمو إلى يوسافير ويوراي، ثم أجاب عن كل شيء، ما عدا حادثة الرجل والسلسلة السوداء، فلم يذكرها.

 

 

لكن الرجل لم يعد في مكانه؛ إذ تم حل وثاقه وغادر.

رفع العجوز حاجبه الأبيض وهو يحدق بهما، ثم قال:

ـ “هذا طبيعي، فمن سيبقى مع الأطفال إن كان الآباء في العمل؟”

ـ “تعالوا.”

أجاب العجوز بأسى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك اللحظة، هبت ريح قوية جعلت الأشجار تتمايل وكأنها على وشك الانكسار، مع قطرات مطر باردة خفيفة. تحرك شعر يوراي ويوسافير بعشوائية وهما يتقدمان نحو العجوز.

اشتدت الرياح، وضيق العجوز عينيه وهو ينظر إلى وجه يوسافير. لاحظ الأخير نظراته، فتغيّرت ملامحه. ما كان يحدق فيه العجوز هو نقطة سوداء فوق حاجب يوسافير الأيسر، ولما حركت الرياح خصلات شعره الأخرى، كشفت عن نقطة ثانية فوقها.

ما إن وصلوا حتى سأل:

برق.. برق.. برق..

ـ “هل أنتم من خارج الغابة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “نعم، ونحن متجهون إلى راندور العاصمة.” أجاب يوسافير.

دخل الأربعة المنزل، وقاموا بتحية المرأة العجوز، ثم جلسوا حول طاولة مريحة. كان البيت مرتبًا بستائر حمراء تغطي الأبواب، وفي وسطه طاولة وخمسة كراسٍ، وعلى الطاولة فراء ناعم وريش أبيض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ما هذا؟” سأل يوسافير.

كان لدى العجوز الكثير من الأسئلة، لكنه لم يعرف من أين يبدأ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روى له يوسافير كل شيء عن الأخبار الرائجة حول الغابة.

ـ “هل تعرفون سبب عدم توجه الناس إلى هذه الغابة؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روى له يوسافير كل شيء عن الأخبار الرائجة حول الغابة.

 

تجهم وجه العجوز وظهرت عليه علامات الغضب وقبض على يده:

مر الثلاثة في صف واحد بين المنازل المتلاصقة، بينما تفوح رائحة الطعام الخارجة من النوافذ. كانت القرية هذه المرة تعج بالحركة، بخلاف الوقت السابق حين بدت كقرية أشباح.

ـ “تبًا لهم.. تبًا للأوغاد، يبدو أن كل شيء كان مخططًا له!”

نظر يوسافير إلى الحبل المقطوع، ثم التفت إلى يوراي بابتسامة خفيفة قائلًا:

 

 

ـ “إذن لماذا لم يتدخل الجيش؟” سأل العجوز.

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “الناس في القرية لم يروا غرباء منذ مدة طويلة، من الطبيعي أن ينظروا إليكم هكذا، لا تقلقوا.”

ـ “إن كنت تنتظر الجيش ليحرركم من هذه الكارثة، فأنتم ستمكثون هنا إلى الأبد.” قالها يوسافير بسخرية هادئة.

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “ولماذا؟” تغيّرت نبرة العجوز.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “هل تظن أن الجيش لا يعرف؟” ظهرت خيبة أمل على وجه يوسافير، ثم صمت ونظر جانبًا إلى الأشجار التي كانت تهتز بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز وهو يسترجع ذكرياته:

 

 

اشتدت الرياح، وضيق العجوز عينيه وهو ينظر إلى وجه يوسافير. لاحظ الأخير نظراته، فتغيّرت ملامحه. ما كان يحدق فيه العجوز هو نقطة سوداء فوق حاجب يوسافير الأيسر، ولما حركت الرياح خصلات شعره الأخرى، كشفت عن نقطة ثانية فوقها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل يوسافير:

اتسعت عينا العجوز وكأنه تذكّر شيئًا قديمًا، وتمتم في نفسه: “غير ممكن.. لا يمكن أن تكون صدفة!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه إلا بعد أن لمسه هيلمو على كتفه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يوسافير بانزعاج:

ـ “لنقطف بعض الأعشاب الضارة.” قالها يوسافير وهو يتفحص الناس السائرين في الطريق.

ـ “ما بالك أيها العجوز؟”

ـ “لا بد أنهم يعرفون بخصوصكم.. ماذا ستفعلون؟”

 

تمتم يوسافير بصوت خافت:

لكن العجوز كان غارقًا في أفكاره: “هل يُعقل أن هذا الفتى هو نفسه الذي رأيته قبل ستة عشر عامًا؟”.

ـ “ستذهبون إليهم؟ لماذا؟” تعجب هيلمو.

 

نظر هيلمو إلى يوسافير ويوراي، ثم أجاب عن كل شيء، ما عدا حادثة الرجل والسلسلة السوداء، فلم يذكرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ينتبه إلا بعد أن لمسه هيلمو على كتفه:

برق.. برق.. برق..

ـ “أيها الزعيم!”

ـ “تعالوا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجبت المرأة التي كانت تجمع بقايا الطعام عن الطاولة، ثم ذهبت إلى النافذة، لكنها عادت وقالت:

ـ “آه، آسف، لقد شردت قليلًا.” ثم سأل فجأة: “كيف حال العجوز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم ستكون طويلة جدًا، وعظام جسدي لم تتحرك منذ مدة طويلة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ يوسافير ويوراي من سؤاله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم ستكون طويلة جدًا، وعظام جسدي لم تتحرك منذ مدة طويلة.”

ـ “أي عجوز تقصد؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “أتحدث عن أديلايد.” قال العجوز بهدوء.

ما إن وصلوا حتى سأل:

 

بعد مدة، خرج يوسافير ويوراي من المنزل، تاركَيْن خلفهما الأب وابنه يتحدثان بارتياح تام. كان الليل قد حل بالفعل، والقرية الآن مكتظة بالناس. لم ينتبه أحد ليوسافير ويوراي؛ لأن الإضاءة في القرية كانت خافتة، وحتى الرجل المربوط لم يُرَ، وإلا لعمّت القرية ضجة كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل يوسافير ويوراي النظرات بدهشة، فهذا هو اسم العجوز الذي يعرفانه.

ـ “تحياتي، زعيم القرية.”

 

 

سأل يوسافير بارتباك:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل يوسافير ويوراي النظرات بدهشة، فهذا هو اسم العجوز الذي يعرفانه.

ـ “كيف تعرف أديلايد؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه إلا بعد أن لمسه هيلمو على كتفه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب العجوز وهو يسترجع ذكرياته:

ـ “وماذا حدث بعد مغادرة أديلايد؟”

ـ “لقد أتى ذلك الرجل إلى هنا قبل ستة عشر عامًا تقريبًا، يحمل رضيعًا صغيرًا بين يديه. مكث ثلاثة أيام ثم غادر. قبل رحيله، أصر عليّ أن أغادر القرية أنا وسكانها، لكنه لم يشرح السبب، كان مستعجلًا.”

ـ “هيا، نكمل حديثنا في الداخل.”

 

 

نظر العجوز حوله فرأى العيون مصوبة نحوهم والرياح تزداد شدة، فقال:

 

ـ “هيا، نكمل حديثنا في الداخل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ولأن يوسافير كان فضوليًا، تبع العجوز دون تردد.

 

 

 

دخل الأربعة المنزل، وقاموا بتحية المرأة العجوز، ثم جلسوا حول طاولة مريحة. كان البيت مرتبًا بستائر حمراء تغطي الأبواب، وفي وسطه طاولة وخمسة كراسٍ، وعلى الطاولة فراء ناعم وريش أبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رفع العجوز حاجبه الأبيض وهو يحدق بهما، ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل يوسافير:

 

ـ “وماذا حدث بعد مغادرة أديلايد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي، وهمّ بالخروج هو وهيلمو. تحرك العجوز أيضًا ليلحق بهم، لكن يوسافير أوقفه وأمسك يده، وتمتم له ببعض الكلمات، فتغير وجه العجوز فورًا. ثم خرج الأربعة مجتمعين.

 

ـ “إن كنت تنتظر الجيش ليحرركم من هذه الكارثة، فأنتم ستمكثون هنا إلى الأبد.” قالها يوسافير بسخرية هادئة.

أجاب العجوز بأسى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “بعد رحيله، لم أرغب في المغادرة؛ لأن القرية كانت مزدهرة بالتجار والناس، وهذا ما ندمت عليه أكثر شيء في حياتي. بسببي عانى الكثيرون، وما زالوا يعانون.”

تجهم وجه العجوز وظهرت عليه علامات الغضب وقبض على يده:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

دخل الأربعة المنزل، وقاموا بتحية المرأة العجوز، ثم جلسوا حول طاولة مريحة. كان البيت مرتبًا بستائر حمراء تغطي الأبواب، وفي وسطه طاولة وخمسة كراسٍ، وعلى الطاولة فراء ناعم وريش أبيض.

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

 

 

 

رد العجوز بينما يشرب من كوب قربه:

ـ “أتحدث عن أديلايد.” قال العجوز بهدوء.

ـ “لا، كنتَ وحدك حينها.”

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير بانزعاج:

فجأة، تذكّر الرجل شيئًا فنهض قائلاً:

ظهر الخوف على وجه هيلمو:

ـ “انتظروا هنا.”

ـ “انتظروا هنا.”

دخل إحدى الغرف وبدأ يبحث، ثم خرج يحمل صندوقًا أسود معدنيًا مزخرفًا بأوراق الشجر، تعلوه علامة اللانهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم ستكون طويلة جدًا، وعظام جسدي لم تتحرك منذ مدة طويلة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ما هذا؟” سأل يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف وصلوا إلى هنا؟”

 

 

ـ “هذا أعطاني إياه أديلايد حين رفضت المغادرة، وأخبرني أنه شيء سيساعدني في حماية القرية. ثم انطلق مسرعًا واختفى بين الأشجار. لم أفهم كيف أستخدمه، ولم أستطع فتحه قط.”

فتح الباب بقوة:

 

 

ـ “هل يمكنني فتحه؟” همس يوسافير ببطء.

ما إن وصلوا حتى سأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تمتم هيلمو في نفسه: “ماذا يقول هذا المجنون؟ أعشاب ضارة؟”. لكنه لم يعلق، فقد أدرك أن هذين الاثنين قويان وغير طبيعيين بالمرة بعد أن رأى الرجل يُجر بالسلسلة السوداء.

ـ “أرجوك.” قال العجوز.

 

 

هز الاثنان رأسيهما موافقين:

برق.. برق.. برق..

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “حسنًا.” أجابه هيلمو وهو يومئ برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يوسافير الصندوق وهمّ بفتحه، لكن قبل أن يفعل، سمعوا أصواتًا من الخارج، ضجيجًا ووقع حوافر خيول توقفت أمام البيت. طرق أحدهم الباب قائلاً:

ـ “انتظروا هنا.”

ـ “سيدي، مشرفو المصانع هنا.”

ـ “لقد قاموا بتهريبه.”

 

 

حدق العجوز في الاثنين، بينما نظر يوسافير إلى يوراي وابتسم، ثم وضع الصندوق جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هل أتوا من خارج الغابة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوراي، وهمّ بالخروج هو وهيلمو. تحرك العجوز أيضًا ليلحق بهم، لكن يوسافير أوقفه وأمسك يده، وتمتم له ببعض الكلمات، فتغير وجه العجوز فورًا. ثم خرج الأربعة مجتمعين.

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

 

 

نهاية الفصل

 

ـ “لقد أتى ذلك الرجل إلى هنا قبل ستة عشر عامًا تقريبًا، يحمل رضيعًا صغيرًا بين يديه. مكث ثلاثة أيام ثم غادر. قبل رحيله، أصر عليّ أن أغادر القرية أنا وسكانها، لكنه لم يشرح السبب، كان مستعجلًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط