Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 7

قدرة الجرثومة

قدرة الجرثومة

1111111111

 

النهاية.

 

“هيّا، تعالا معي، المنزل ليس بعيدًا.”

تقدَّم رجل في الأربعينات من عمره، ينظر نحو هيلمو بعينين حادّتين كالنصل.

“الطريق من هنا، قِفا أمامي.”

 

ابتسم يوراي:

تراجع هيلمو خطوتين إلى الوراء خائفًا عندما لاحظ الرداء الذي يرتديه هذا الشخص، شعر بقلبه يدق بعنف، وكأن الغابة كلها تراقبه.

كان يشبه باقي المنازل، على هيئة فطرٍ بلونٍ أحمر داكن، نوافذه ضيقة مستطيلة، وله مدخنةٌ ملتوية إلى الوراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ما بالك تحدّق بي هكذا؟”

كان ذلك الشخص يرتدي رداءً أبيض مخطَّطًا بالأسود يغطي جسده، مع بنطال رماديٍّ وحذاءٍ أسود.

ثم نظر إلى الأرنب الذي يحمله هيلمو وابتسم بخفة:

 

 

نظر يوسافير إلى هيلمو الخائف، شبك يديه نحو صدره وهو يحدّق في الرجل القادم تجاههم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف الرجل مبتسمًا حين وضع يده اليمنى على سيفه القصير نسبيًا بجانبه الأيمن، وتجولت عيناه بين يوسافير ويوراي.

«ما هذا الشيء؟!» قال مرتعدًا وهو يتراجع.

 

بعد بضع دقائق، ترك هيلمو الأرنب يطبخ ثم جاء وجلس معهم، وحدّق في يوسافير بفضول.

ثم قال بسخرية:

ارتفع صوت يوراي في الهواء:

“ماذا لدينا هنا؟ صبيّان لوحدهما في هذه الغابة؟ ما الذي أتى بكما إلى هنا؟ ألم تسمعا أن هناك قُطّاع طرقٍ وثوّارًا في هذه الغابة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يفعلان؟ وعن أيّ عذابٍ يتحدثان؟ هل جنّ جنونهما؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم يوسافير باستهزاء:

“وهذا فقط أول يومٍ لنا منذ خروجنا إلى هذا العالم.”

“في الحقيقة، سمعنا أن هناك قُطّاع طرقٍ وثوّارًا، لكن لم نسمع أن هناك حمارًا وحشيًّا في هذه الغابة.”

جاءه صوتٌ من الجهاز:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت هيلمو للحظة وهو يحدّق في الشاب أمامه، ثم تحدث:

كانت كلماته مثل حجر سقط في بئر هادئ، ومع لمح الرجل لنظرات يوسافير نحو ردائه، هُزت أعصاب الرجل فورًا، فضغط على مقبض سيفه وزمجر غاضبًا:

 

“يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبيّ!”

«مـ… ممسوس؟! ماذا يفعل ممسوسٌ في هذا المكان؟ من هذان الشخصان؟!» سرت رعشة في جسم الرجل بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب يوراي بهدوء:

خطا يوراي خطوة للأمام حين طافت أشعة شمس الغروب أمام عينيه المغلقتين، ثم قال بصوتٍ خافتٍ لكن هيلمو سمعه بوضوح:

بعد بضع دقائق، ترك هيلمو الأرنب يطبخ ثم جاء وجلس معهم، وحدّق في يوسافير بفضول.

“هيلمو… هل هذا أحد مشرفي المصانع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز الهواء من قوة الضربة، وتطايرت أوراق جافة حول قدميهما.

 

عمّ الصمت المكان، ولم يُسمع سوى صوت هيلمو وهو يستخدم أدوات المطبخ.

تفاجأ هيلمو من سؤال يوراي، وتلعثم للحظة في كلامه قبل أن يقول:

الجيش تابعٌ لمنظمةٍ عالميةٍ تُسمّى كنيسة اتحاد الأمم. يطلقون على أنفسهم حماة هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، إنه واحدٌ منهم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممسوس؟” كرّر هيلمو الكلمة مستغربًا، “ما هو الممسوس؟”

نظر الرجل نحو يوراي وسأله باستهزاء:

اشتد غضب الرجل وصرَّ على أسنانه، ثم سحب سيفه قائلاً:

“ما بالك أيها الأعمى؟ هل تريد شيئًا؟”

“ما ذلك الشيء؟”

 

الثوّار أشخاصٌ رفضوا ظلم وفساد الجيش، واختاروا طريقهم الخاص رافعين رايتهم الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدَّم يوسافير خطوةً إلى الأمام ووضع يده على كتف يوراي قائلاً بابتسامةٍ ماكرة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنخبرك لاحقًا، لا تقلق.”

“دعني أتعامل معه.”

خلع هيلمو حذاءه الجلدي وذهب نحو المطبخ على يمينهما.

 

نظر الرجل نحو يوراي وسأله باستهزاء:

اشتد غضب الرجل وصرَّ على أسنانه، ثم سحب سيفه قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ستذهبون معي!”

لكن ابتسامة يوسافير لم تبشّره بخير، شعر بأن الشخص أمامه يستمتع لا غير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عمّ الصمت المكان، ولم يُسمع سوى صوت هيلمو وهو يستخدم أدوات المطبخ.

ارتفع حاجب يوسافير متأملًا في الرجل بطريقةٍ غريبة:

“آسف… آسف، كنت مخطئًا، أعتذر!”

“أين ستأخذنا؟ إلى العمل في المصانع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد أنك تعلم ما سيحلّ بك!”

 

بام! بام!

عاد وجه الرجل إلى السخرية، قهقه وأشار بسيفه نحو يوسافير قائلًا:

بعد عدّة التفافات وصلوا إلى المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيد أنك تعلم ما سيحلّ بك!”

 

ثم لوّح بسيفه نحو اليمين بعجرفة:

 

“الطريق من هنا، قِفا أمامي.”

جاءه صوتٌ من الجهاز:

 

ثم دوّى في أذنه صوت معدنيٌّ خافت:

أدار يوسافير وجهه نحو يوراي الذي ظهرت عليه ملامح غير مبالية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل نقتله أم نعذبه قليلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يوراي ساقًا على أخرى، وشبك أصابعه فوق ركبته ثم قال:

 

عاد وجه الرجل إلى السخرية، قهقه وأشار بسيفه نحو يوسافير قائلًا:

أجاب يوراي بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هم متمركزون في جميع أنحاء العالم، ويرفعون رايتهم الخاصة.

“لنعذبه قليلًا ونستخرج بعض المعلومات منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المعالم تتضح قليلا

 

كان الرجل غاضبًا، لكن ما زاد غضبه هو ملامح الاستفزاز على وجه الصبي أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم يوسافير وقال:

 

“هذا ما كنت أفكر به.”

حدّق الرجل بخوفٍ في يوسافير، وهو يرتعد متصببًا بالعرق، لم يدرك أكان جسده هو من يرتجف، أم أن الشيء الذي يقيده هو من يسحب روحه رويدًا رويدًا، وتمتم في ذهنه:

ثم أشار بإبهامه نحو يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر هيلمو إليهما مصدومًا:

لف يوراي رأسه نحوه مستغربًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا يفعلان؟ وعن أيّ عذابٍ يتحدثان؟ هل جنّ جنونهما؟”

ثم لوّح بسيفه نحو اليمين بعجرفة:

 

“يا تُرى، من هذا الشخص الذي يقف خلف هذه المصانع؟”

صرخ الرجل غاضبًا:

“أين ستأخذنا؟ إلى العمل في المصانع؟”

“يبدو أنكما لا تعلمان مع مَن تعبثان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تقدّم للأمام ولوّح بسيفه نحو يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت تتوقع شيئًا آخر من هذا العالم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الثوّار أشخاصٌ رفضوا ظلم وفساد الجيش، واختاروا طريقهم الخاص رافعين رايتهم الخاصة.

كان الرجل غاضبًا، لكن ما زاد غضبه هو ملامح الاستفزاز على وجه الصبي أمامه.

“لقد بحثت عنه طويلًا، لكن لم أجد له أثرًا.”

انحنى يوسافير قليلًا، فمرّ السيف من فوق رأسه، وانطلقت قبضة يده إلى بطن الرجل.

“سـ… سامحني أيها الشاب، لم.. لم.. لم أعرف أنك ممسوس.”

 

 

“بوووم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الرجل مبتسمًا حين وضع يده اليمنى على سيفه القصير نسبيًا بجانبه الأيمن، وتجولت عيناه بين يوسافير ويوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتز الهواء من قوة الضربة، وتطايرت أوراق جافة حول قدميهما.

“هيلمو… هل هذا أحد مشرفي المصانع؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجع الرجل إلى الوراء مطلقًا تأوّهًا خافتًا، ثم اشتعل غضبه مجددًا.

 

صرَّ على أسنانه وتقدّم مرةً أخرى إلى الأمام:

بعد عدّة التفافات وصلوا إلى المنزل.

“أيها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يتراجع يوسافير، بل ظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة، ووضع يده أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير والتفت إلى يوراي قائلًا:

 

كان يشبه باقي المنازل، على هيئة فطرٍ بلونٍ أحمر داكن، نوافذه ضيقة مستطيلة، وله مدخنةٌ ملتوية إلى الوراء.

لاحظ الرجل يد يوسافير تشير نحوه لكنه لم يهتم، واندفع للأمام بسرعة، فجأة شعر بصمتٍ غريبٍ حلّ في المكان، وكأن العالم توقف.

 

ثم دوّى في أذنه صوت معدنيٌّ خافت:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صليل… صليل!

 

 

 

ــ صوتٌ هيمن على المكان، وكأن لا شيء يعلو ذلك الصوت.

تقدّم للأمام ولوّح بسيفه نحو يوسافير.

 

“يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبيّ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطلقت سلسلة سوداء من تحت كمّ يوسافير الأيمن بسرعةٍ لتطوّق الرجل قبل أن يصل إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممسوس؟” كرّر هيلمو الكلمة مستغربًا، “ما هو الممسوس؟”

تجمّد في مكانه، سقط سيفه من يده، وانهار أرضًا ملتويًا كالدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظرا قليلًا، سأطبخ هذا الأرنب وآتيكما. ارتاحا بعض الوقت.”

 

اندهش الرجل ولم يعرف ماذا جرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك تفكّر كثيرًا.”

ما هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت تتوقع شيئًا آخر من هذا العالم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بجسمه كله مقيدًا بشيء غير طبيعي، حتى رأسه لم يقدر على الالتفاف ورؤية ما يقيده.

رؤية هذا المشهد الخيالي أمامه جعلته يظن أنه يحلم.

وقف يوسافير أمامه بوجه ساخر يحمل بعض تجاعيد الاستهزاء.

“لنعذبه قليلًا ونستخرج بعض المعلومات منه.”

 

قبض هيلمو يده بقوة وجرّ جلده، أطلق تأوّهًا خافتًا، وعندها أدرك أنه لا يحلم.

حدّق الرجل بخوفٍ في يوسافير، وهو يرتعد متصببًا بالعرق، لم يدرك أكان جسده هو من يرتجف، أم أن الشيء الذي يقيده هو من يسحب روحه رويدًا رويدًا، وتمتم في ذهنه:

ــ صوتٌ هيمن على المكان، وكأن لا شيء يعلو ذلك الصوت.

«مـ… ممسوس؟! ماذا يفعل ممسوسٌ في هذا المكان؟ من هذان الشخصان؟!» سرت رعشة في جسم الرجل بأكمله.

كان الرجل غاضبًا، لكن ما زاد غضبه هو ملامح الاستفزاز على وجه الصبي أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ــ لقد انتهيت…

صرخ الرجل غاضبًا:

 

أدار يوسافير وجهه نحو يوراي الذي ظهرت عليه ملامح غير مبالية.

بعد ذلك خرج صوته المرتجف مخاطبًا يوسافير:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سـ… سامحني أيها الشاب، لم.. لم.. لم أعرف أنك ممسوس.”

ابتسم يوراي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أما الرجل، فلم يرَ العينين في السلسلة لأن عنقه كان مشدودًا إلى السماء بقوةٍ منها، وعيناه لم تفارقا وجه يوسافير، وإلا لكان قد بلّل سرواله من شدّة الخوف.

كانت تعابير الرجل مفجعة، الخوف غلب كل إحساسٍ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المعالم تتضح قليلا

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعضهم استغل هذا الاسم وخرج للعالم لا من أجل الثورة، بل من أجل الاستبداد وفرض السيطرة بالقوّة.

تقدَّم يوسافير نحوه، وانحنى بابتسامةٍ ماكرة:

“ألِهذا أفقدته الوعي؟”

“كنت قبل قليل مثل الحمار الوحشي متعجرفًا، ما بالك الآن تتلوّى مثل الدودة؟ لو أنني لست ممسوسًا، ماذا كنت ستفعل؟ كنت ستقتلني، أليس كذلك؟ مثلما لوّحت بسيفك باتجاهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لأنه يعلم أن الشخص بجانبه لن يصبر طويلًا قبل الاندفاع نحو المصانع.

توسّل الرجل:

أما الممسوسون، فهم مستخدمو قدرة الجرثومة، وهي كائنٌ مجهريّ يتمّ تطعيم الشخص به، وفور دخولها إلى جسم الإنسان يصبح ممسوسًا ويمتلك قدرةً غير طبيعية.

“آسف… آسف، كنت مخطئًا، أعتذر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير وقال:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الرجل مبتسمًا حين وضع يده اليمنى على سيفه القصير نسبيًا بجانبه الأيمن، وتجولت عيناه بين يوسافير ويوراي.

لكن ابتسامة يوسافير لم تبشّره بخير، شعر بأن الشخص أمامه يستمتع لا غير.

“سـ… سامحني أيها الشاب، لم.. لم.. لم أعرف أنك ممسوس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أما الصبيّ هيلمو، فقد كان فمه مفتوحًا من الصدمة.

 

لقد عاش في الغابة لسنواتٍ طويلة، ولم يعرف عن العالم الخارجي شيئًا.

 

رؤية هذا المشهد الخيالي أمامه جعلته يظن أنه يحلم.

 

رفع يده وصفع نفسه مرارًا: “باك! باك!” حتى احمرّ وجهه.

جاءه صوتٌ من الجهاز:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب يوسافير:

لف يوراي رأسه نحوه مستغربًا:

 

“ماذا يفعل؟”

كان يشبه باقي المنازل، على هيئة فطرٍ بلونٍ أحمر داكن، نوافذه ضيقة مستطيلة، وله مدخنةٌ ملتوية إلى الوراء.

 

ضحك يوسافير بخفة:

قبض هيلمو يده بقوة وجرّ جلده، أطلق تأوّهًا خافتًا، وعندها أدرك أنه لا يحلم.

فتح يوسافير عينيه ووضع يده خلف رأسه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر نحو السلسلة التي تطلق هالةً بنفسجية خافتة، وعندما دقّق أكثر، رأى عينين سوداويْن على بعض حلقاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير والتفت إلى يوراي قائلًا:

«ما هذا الشيء؟!» قال مرتعدًا وهو يتراجع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت سلسلة سوداء من تحت كمّ يوسافير الأيمن بسرعةٍ لتطوّق الرجل قبل أن يصل إليه.

ارتفع صوت يوراي في الهواء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير باستهزاء:

“هيلمو، لا تخف.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سمع هيلمو كلامه، فالتفت نحوه وقال:

كان الرجل غاضبًا، لكن ما زاد غضبه هو ملامح الاستفزاز على وجه الصبي أمامه.

“ما ذلك الشيء؟”

 

 

ضحك يوسافير بخفة:

أجابه يوراي بهدوء:

تراجع هيلمو خطوتين إلى الوراء خائفًا عندما لاحظ الرداء الذي يرتديه هذا الشخص، شعر بقلبه يدق بعنف، وكأن الغابة كلها تراقبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنخبرك لاحقًا، لا تقلق.”

“بما أنك لا تعلم عن هذا العالم، فسأخبرك.

222222222

 

«مـ… ممسوس؟! ماذا يفعل ممسوسٌ في هذا المكان؟ من هذان الشخصان؟!» سرت رعشة في جسم الرجل بأكمله.

خفّفت كلماته من خوفه قليلًا.

“ما بالك تحدّق بي هكذا؟”

أما الرجل، فلم يرَ العينين في السلسلة لأن عنقه كان مشدودًا إلى السماء بقوةٍ منها، وعيناه لم تفارقا وجه يوسافير، وإلا لكان قد بلّل سرواله من شدّة الخوف.

“أيها…”

 

“لنأكل أولًا، وبعدها ننتظر. لا بد أنهم سيرسلون أحدًا للتحقّق من اختفاء زميلهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ يوسافير يحدّق بالرجل دون أن يقول شيئًا.

 

شعر الرجل بضيقٍ في أنفاسه، وشحب وجهه أكثر.

في تلك اللحظة، وفي أعماق الغابة، حمل أحد الأشخاص جهازًا غريبًا في يده طبق الأصل عن زهرة دوار الشمس وتحدث قائلًا:

«اللعنة… في ماذا تورّطت؟! ممسوس في هذه الغابة! لم أتوقّع هذا أبدًا…»

ابتسم يوراي:

 

 

ضيّق يوسافير عينيه وقال ساخرًا:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنك تفكّر كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز الهواء من قوة الضربة، وتطايرت أوراق جافة حول قدميهما.

 

 

بام! بام!

«اللعنة… في ماذا تورّطت؟! ممسوس في هذه الغابة! لم أتوقّع هذا أبدًا…»

نزلت قبضته على رأس الرجل فأردته فاقدًا للوعي.

 

 

تقدّم للأمام ولوّح بسيفه نحو يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوسافير والتفت إلى يوراي قائلًا:

 

“أشعر بالجوع، لنأكل أولًا ثم نسأل هذا الوغد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد أنك تعلم ما سيحلّ بك!”

 

 

ابتسم يوراي:

“ما ذلك الشيء؟”

“ألِهذا أفقدته الوعي؟”

بعد بضع دقائق، ترك هيلمو الأرنب يطبخ ثم جاء وجلس معهم، وحدّق في يوسافير بفضول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ممسوس؟” كرّر هيلمو الكلمة مستغربًا، “ما هو الممسوس؟”

أطلق يوسافير السلسلة التي كانت تلتف حول الرجل، تاركًا إياها ملتويةً على قدمه فقط.

“ألم ترَ ممسوسًا من قبل؟”

ثم نظر إلى الأرنب الذي يحمله هيلمو وابتسم بخفة:

هناك أصناف كثيرة من الثوّار، حتى نحن لا نعرف عنهم الكثير.

“يبدو أن هذا الأرنب لذيذ. ألن تعزمنا إلى منزلك؟”

قبض هيلمو يده بقوة وجرّ جلده، أطلق تأوّهًا خافتًا، وعندها أدرك أنه لا يحلم.

 

“ماذا يفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمت هيلمو للحظة وهو يحدّق في الشاب أمامه، ثم تحدث:

لكن ابتسامة يوسافير لم تبشّره بخير، شعر بأن الشخص أمامه يستمتع لا غير.

“هيّا، تعالا معي، المنزل ليس بعيدًا.”

ابتسم يوراي:

 

تابع يوراي:

مشى هيلمو للأمام، وخلفه يوسافير ويوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان بين الحين والآخر يدير رأسه محدقًا في السلسلة التي تجرّ الرجل من قدمه.

تابع يوراي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اندهش الرجل ولم يعرف ماذا جرى.

بعد عدّة التفافات وصلوا إلى المنزل.

 

كان يشبه باقي المنازل، على هيئة فطرٍ بلونٍ أحمر داكن، نوافذه ضيقة مستطيلة، وله مدخنةٌ ملتوية إلى الوراء.

“يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبيّ!”

أمام المنزل حديقة صغيرة، وشجرة ليمونٍ مملوءةٍ بالثمار الصفراء بجانب الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تقدَّم رجل في الأربعينات من عمره، ينظر نحو هيلمو بعينين حادّتين كالنصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح هيلمو الباب الأحمر ودخل، وتبعه يوسافير ويوراي بعد أن ربطا الرجل فاقد الوعي حول شجرة الليمون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“تششششششش”

تجوّلت نظرات يوسافير داخل البيت، فرأى بعض الكراسي بجانب طاولةٍ خشبيةٍ مربعة، فاختار واحدًا وجلس عليه، وكذلك فعل يوراي.

 

 

 

قال هيلمو:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظرا قليلًا، سأطبخ هذا الأرنب وآتيكما. ارتاحا بعض الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أومأ الشابان برأسيهما.

 

 

نظر الرجل نحو يوراي وسأله باستهزاء:

خلع هيلمو حذاءه الجلدي وذهب نحو المطبخ على يمينهما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان المنزل يحتوي على طابقين؛ الطابق الأول بثلاث غرفٍ وسلّمٍ قرب باب المدخل يؤدي إلى الطابق الثاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المعالم تتضح قليلا

كان مرتبًا رغم بساطة الأثاث.

اندهش الرجل ولم يعرف ماذا جرى.

جلس يوسافير ويوراي حول الطاولة المربعة، وأسند يوسافير ظهره إلى الكرسي متأملًا في السقف ثم أغلق عينيه قليلًا.

ـــ

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“براق.. براق.. طيق.. طيق”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“تششششششش”

أطلق يوسافير السلسلة التي كانت تلتف حول الرجل، تاركًا إياها ملتويةً على قدمه فقط.

 

تراجع الرجل إلى الوراء مطلقًا تأوّهًا خافتًا، ثم اشتعل غضبه مجددًا.

عمّ الصمت المكان، ولم يُسمع سوى صوت هيلمو وهو يستخدم أدوات المطبخ.

أومأ الشابان برأسيهما.

 

نطق هيلمو بخوفٍ كلمةً واحدة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يوراي:

“الطريق من هنا، قِفا أمامي.”

“يا تُرى، من هذا الشخص الذي يقف خلف هذه المصانع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بجسمه كله مقيدًا بشيء غير طبيعي، حتى رأسه لم يقدر على الالتفاف ورؤية ما يقيده.

 

كانت كلماته مثل حجر سقط في بئر هادئ، ومع لمح الرجل لنظرات يوسافير نحو ردائه، هُزت أعصاب الرجل فورًا، فضغط على مقبض سيفه وزمجر غاضبًا:

فتح يوسافير عينيه ووضع يده خلف رأسه:

 

“لا بد أنه شخصٌ غير عاديّ، له نفوذ واسع لتأثيره على الصحف والإعلام. كما أن أفراد الجيش لا يأتون إلى هذه الغابة، فلا بد أن له يدًا معهم… لا بد أنه شخصٌ مؤثّر للغاية.”

رفع يده وصفع نفسه مرارًا: “باك! باك!” حتى احمرّ وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان المنزل يحتوي على طابقين؛ الطابق الأول بثلاث غرفٍ وسلّمٍ قرب باب المدخل يؤدي إلى الطابق الثاني.

ابتسم يوراي:

تفاجأ هيلمو من سؤال يوراي، وتلعثم للحظة في كلامه قبل أن يقول:

“وهذا فقط أول يومٍ لنا منذ خروجنا إلى هذا العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد أنك تعلم ما سيحلّ بك!”

 

نظر هيلمو إليهما مصدومًا:

ضحك يوسافير بخفة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كنت تتوقع شيئًا آخر من هذا العالم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكن ابتسامة يوسافير لم تبشّره بخير، شعر بأن الشخص أمامه يستمتع لا غير.

سأل يوراي:

نظر يوسافير إلى هيلمو الخائف، شبك يديه نحو صدره وهو يحدّق في الرجل القادم تجاههم.

“ومتى سنتحرك؟”

تقدَّم رجل في الأربعينات من عمره، ينظر نحو هيلمو بعينين حادّتين كالنصل.

لأنه يعلم أن الشخص بجانبه لن يصبر طويلًا قبل الاندفاع نحو المصانع.

سأل يوراي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الطريق من هنا، قِفا أمامي.”

أجاب يوسافير:

 

“لنأكل أولًا، وبعدها ننتظر. لا بد أنهم سيرسلون أحدًا للتحقّق من اختفاء زميلهم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هم متمركزون في جميع أنحاء العالم، ويرفعون رايتهم الخاصة.

بعد بضع دقائق، ترك هيلمو الأرنب يطبخ ثم جاء وجلس معهم، وحدّق في يوسافير بفضول.

أما الممسوسون، فهم مستخدمو قدرة الجرثومة، وهي كائنٌ مجهريّ يتمّ تطعيم الشخص به، وفور دخولها إلى جسم الإنسان يصبح ممسوسًا ويمتلك قدرةً غير طبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضيّق يوسافير عينيه وقال:

“يبدو أنكما لا تعلمان مع مَن تعبثان!”

“ما بالك تحدّق بي هكذا؟”

ـــ

 

قال هيلمو:

نطق هيلمو بخوفٍ كلمةً واحدة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد أنك تعلم ما سيحلّ بك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“السلسلة…”

الجيش تابعٌ لمنظمةٍ عالميةٍ تُسمّى كنيسة اتحاد الأمم. يطلقون على أنفسهم حماة هذا العالم.

 

تجمّد في مكانه، سقط سيفه من يده، وانهار أرضًا ملتويًا كالدودة.

ابتسم يوسافير:

«ما هذا الشيء؟!» قال مرتعدًا وهو يتراجع.

“ألم ترَ ممسوسًا من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت هيلمو للحظة وهو يحدّق في الشاب أمامه، ثم تحدث:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ممسوس؟” كرّر هيلمو الكلمة مستغربًا، “ما هو الممسوس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، انتظر اتصالي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت تتوقع شيئًا آخر من هذا العالم؟”

نظر يوسافير نحو يوراي بوجهٍ محبط:

كان مرتبًا رغم بساطة الأثاث.

“اشرح له أنت، لا طاقة لي بالشرح. سأوفّر طاقتي للطعام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يوراي ساقًا على أخرى، وشبك أصابعه فوق ركبته ثم قال:

“في الحقيقة، سمعنا أن هناك قُطّاع طرقٍ وثوّارًا، لكن لم نسمع أن هناك حمارًا وحشيًّا في هذه الغابة.”

“بما أنك لا تعلم عن هذا العالم، فسأخبرك.

“يبدو أنكما لا تعلمان مع مَن تعبثان!”

رغم أنني سأشرح لك القشرة الخارجية فقط، إلا أن هذا سيوضّح لك بعض الأمور. فأنا أيضًا لا أعلم الكثير.”

“هذا العالم واسع أكثر مما تتخيّل.

 

النهاية.

أنصت هيلمو بكل جوارحه، فهذه أول مرةٍ يسمع فيها شيئًا عن العالم الخارجي، بعدما كان لا يعرف إلا القليل مما أخبره والده.

“يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبيّ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تابع يوراي:

 

“هذا العالم واسع أكثر مما تتخيّل.

جلس يوسافير ويوراي حول الطاولة المربعة، وأسند يوسافير ظهره إلى الكرسي متأملًا في السقف ثم أغلق عينيه قليلًا.

لنبدأ أولًا بالجيش. لا بد أنك سمعت عنهم.

كان ذلك الشخص يرتدي رداءً أبيض مخطَّطًا بالأسود يغطي جسده، مع بنطال رماديٍّ وحذاءٍ أسود.

الجيش تابعٌ لمنظمةٍ عالميةٍ تُسمّى كنيسة اتحاد الأمم. يطلقون على أنفسهم حماة هذا العالم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هم متمركزون في جميع أنحاء العالم، ويرفعون رايتهم الخاصة.

“لقد بحثت عنه طويلًا، لكن لم أجد له أثرًا.”

أيّ شخصٍ لا يضع رايتهم يُسمّى متمرّدًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير والتفت إلى يوراي قائلًا:

وبذكر المتمرّدين، هناك صنفٌ آخر منتشر في هذا العالم، وهم الثوّار.

 

الثوّار أشخاصٌ رفضوا ظلم وفساد الجيش، واختاروا طريقهم الخاص رافعين رايتهم الخاصة.

قبض هيلمو يده بقوة وجرّ جلده، أطلق تأوّهًا خافتًا، وعندها أدرك أنه لا يحلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بعضهم استغل هذا الاسم وخرج للعالم لا من أجل الثورة، بل من أجل الاستبداد وفرض السيطرة بالقوّة.

تقدّم للأمام ولوّح بسيفه نحو يوسافير.

هناك أصناف كثيرة من الثوّار، حتى نحن لا نعرف عنهم الكثير.

خلع هيلمو حذاءه الجلدي وذهب نحو المطبخ على يمينهما.

 

 

أما الممسوسون، فهم مستخدمو قدرة الجرثومة، وهي كائنٌ مجهريّ يتمّ تطعيم الشخص به، وفور دخولها إلى جسم الإنسان يصبح ممسوسًا ويمتلك قدرةً غير طبيعية.

تقدّم للأمام ولوّح بسيفه نحو يوسافير.

أما السلسلة التي رأيتها سابقًا تخرج من يد يوسافير، فهي قدرة جرثومته.”

“اشرح له أنت، لا طاقة لي بالشرح. سأوفّر طاقتي للطعام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السلسلة…”

ـــ

“هيّا، تعالا معي، المنزل ليس بعيدًا.”

 

 

في تلك اللحظة، وفي أعماق الغابة، حمل أحد الأشخاص جهازًا غريبًا في يده طبق الأصل عن زهرة دوار الشمس وتحدث قائلًا:

 

“لقد بحثت عنه طويلًا، لكن لم أجد له أثرًا.”

“يا تُرى، من هذا الشخص الذي يقف خلف هذه المصانع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أشعر بالجوع، لنأكل أولًا ثم نسأل هذا الوغد.”

جاءه صوتٌ من الجهاز:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت تتوقع شيئًا آخر من هذا العالم؟”

“ابحث أكثر، وأعلِمني إن حدث شيء.”

“ستذهبون معي!”

 

ردّ الرجل:

ردّ الرجل:

أما الرجل، فلم يرَ العينين في السلسلة لأن عنقه كان مشدودًا إلى السماء بقوةٍ منها، وعيناه لم تفارقا وجه يوسافير، وإلا لكان قد بلّل سرواله من شدّة الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، انتظر اتصالي.”

 

 

 

النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت المعالم تتضح قليلا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط