حكم الإمبراطور
الفصل الرابع والعشرون: حكم الإمبراطور.
نظر فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي، فارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة. لقد خسر المعقل، وربح هو كنزًا لا يقدر بثمن. قال: “هيا. شوجي وتاي ما ينتظرانك.”
وما كاد لي غوجيو، بتلك الملامح المتوحشة، أن يبلغ فانغ تشين ويرسل قبضته إلى صدغه صارخًا: “أيها الكلب، هات عمرك ثمنًا لأمي!”، حتى دوّت فرقعة مروعة.
“ليأمر صاحب الجلالة. رعيتك مطيع.” قال فانغ تشين.
تجمد لي غوجيو في مساره. تيبس وجهه. رفع كفه إلى جبهته، فانساب الدم ساخنًا على أصابعه. نظر إلى فانغ تشين غير مصدق. في يد خصمه، كانت عصا أمه المكسورة. شهق الخصي الأكبر يو. وتجمد يي تشينغهي في برج القصر. أمامهم، وقف فانغ تشين جامدًا، كأنه لم يحرك ساكنًا، لكن الهواء حوله صار ثلجًا.
ابتسم فانغ تشين: “لا بلاط، لا جيش. لبقية العمر.”
“ويحي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” انحنى فانغ تشين وغادر.
شهق الآخرون. تجمد يي تشينغهي في برج القصر مكانه طويلًا، لم يستفق من ذهوله.
بقي يو لونغتشانج في حيرة. أانتهى الأمر؟ لن يعاقبه الإمبراطور؟ رأى أن الإمبراطور قد عاد يقرأ المذكرات، فلم يجرؤ على الكلام، وتبع فانغ تشين خارجًا.
عندما عاد الجميع إلى رشدهم، رأوا فانغ تشين يرفع العصا الخشبية ثانية ويهوي بها بقوة.
انقلبت عينا لي غوجيو إلى البياض، وهمّ جسده بالانهيار. ارتعد الجميع. فكر فانغ تشين برهة، ثم أرجح العصا وضرب لي غوجيو مرة أخرى، قبل أن يلقيها جانبًا ويلتفت إلى الخصي الأكبر يو: “إنما تنشأ الفوضى في البلاط من أمثال هؤلاء الطفيليين. تعال، لندخل القصر.”
فرقعة—
كيف لا يفهم ما في نفس يو لونغتشانج؟ لكن بعض الأمور لا تحتاج إلى شرح. وإن شرحت، فلن يفهمها من كان على حال غير حالك. في الماضي، كان حقًا مدمنًا على السلطة.
انقلبت عينا لي غوجيو إلى البياض، وهمّ جسده بالانهيار. ارتعد الجميع. فكر فانغ تشين برهة، ثم أرجح العصا وضرب لي غوجيو مرة أخرى، قبل أن يلقيها جانبًا ويلتفت إلى الخصي الأكبر يو: “إنما تنشأ الفوضى في البلاط من أمثال هؤلاء الطفيليين. تعال، لندخل القصر.”
“يا لها من فوضى جلبتماها.” نظر الإمبراطور إليهما ببرود: “من أمركما بالهجوم على ساحة تشينج سونغ العليا؟ أتدريان أي عواقب سيجلبها هذا؟”
“آه… نعم…” أطرق الخصي الأكبر يو مسرعًا وتبع فانغ تشين داخل القصر. في تلك اللحظة، لم يجرؤ أقارب لي غوجيو على التفوه بكلمة قاسية. وقفوا مذهولين، في حيرة.
القصر الإمبراطوري، غرفة الدراسة الإمبراطورية.
القصر الإمبراطوري، غرفة الدراسة الإمبراطورية.
بان عدم التصديق على وجه يو لونغتشانج، ثم ارتجف قلبه. حتى فانغ تشين ناله هذا… فماذا عنه؟ أيبقى نائبًا لقائد معسكر النمر الغربي؟
رأى فانغ تشين الإمبراطور مرة أخرى. كان يو لونغتشانج، على العكس منه، مطأطئ الرأس منحنيًا، متوتر الجسد شديد التوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السلطان سمه وشفاءه. صعد شرسًا، وجمع في يده كل الخيوط، ظانًا أنه بذلك يحمي شيا العظمى. في جبل القمم الثلاثة، جاءتهم الهزيمة من سيد مملكة الدرجة الثامنة، نعم. لكن خلف تلك الهزيمة، وقف شبح غطرسته هو. حشد الجيوش في مكان واحد، أراد أن يسحق تشينج سونغ بضربة واحدة، فدفن معها مئات الآلاف. لم يكونوا أرقامًا، كانوا أرواحًا. دفنهم في الجبل، ودفنهم في قلبه. خمس سنوات مرت، واللوم يأكله، والندم ينهشه.
“يا لها من فوضى جلبتماها.” نظر الإمبراطور إليهما ببرود: “من أمركما بالهجوم على ساحة تشينج سونغ العليا؟ أتدريان أي عواقب سيجلبها هذا؟”
تجمد لي غوجيو في مساره. تيبس وجهه. رفع كفه إلى جبهته، فانساب الدم ساخنًا على أصابعه. نظر إلى فانغ تشين غير مصدق. في يد خصمه، كانت عصا أمه المكسورة. شهق الخصي الأكبر يو. وتجمد يي تشينغهي في برج القصر. أمامهم، وقف فانغ تشين جامدًا، كأنه لم يحرك ساكنًا، لكن الهواء حوله صار ثلجًا.
جثا يو لونغتشانج على ركبتيه صامتًا لا يجرؤ على الكلام. أما فانغ تشين فابتسم قائلًا: “يا صاحب الجلالة، ساحة تشينج سونغ العليا في عاصمتنا كانت ورمًا سرطانيًا. لقد أضرت بأبرياء كثيرين على مدى خمس سنوات.”
انقلبت عينا لي غوجيو إلى البياض، وهمّ جسده بالانهيار. ارتعد الجميع. فكر فانغ تشين برهة، ثم أرجح العصا وضرب لي غوجيو مرة أخرى، قبل أن يلقيها جانبًا ويلتفت إلى الخصي الأكبر يو: “إنما تنشأ الفوضى في البلاط من أمثال هؤلاء الطفيليين. تعال، لندخل القصر.”
“أتظنني أجهل هذا؟” قال الإمبراطور ببرود: “وضع شيا العظمى محفوف بالمخاطر. حتى لو استعدت زراعتك وصرت فنانًا قتاليًا من الدان التشي، فماذا بعد؟ أتقارِنُ جيشًا؟ جيش الذئب وحده يضم مئة ألف مقاتل. أتستطيع أنت وحدك أن تواجههم؟ لم يعد لشيا العظمى قوة عسكرية. إن أرسلت تشينج سونغ جنودها لهذا، أسألك يا فانغ تشين: أتستطيع أن تحل هذا؟”
‘أما زلت تبتسم؟’ تمتم يو لونغتشانج في نفسه ثم قال بصوت منخفض: “أيها الجنرال، لقد حكم عليك جلالته ألا تدخل البلاط وألا تقود جيشًا ما حييت. ألا تشعر بأي ضغينة؟”
حدق الإمبراطور في فانغ تشين باهتمام. حتى يو لونغتشانج أطرق أذنيه، يريد أن يعرف إن كان لفانغ تشين خطة وراء فعلته.
أحس يو لونغتشانج بالصدق في كلماته، فازداد عجبًا. كان فانغ تشين الذي يعرفه مختلفاً كل الاختلاف. يومها، كان مفعمًا بالحيوية، يقف في صدر المجلس الصباحي في مواجهة رئيس الوزراء لي غوتشو، شخصية محورية في بلاط شيا العظمى. كم من مسؤول رقّاه، وكم من تلميذ ربّاه، حتى أن البعض سماهم فصيل عائلة فانغ. لكن بعد هزيمة جبل القمم الثلاثة، انهار هذا الفصيل الذي بدا مزدهرًا بين ليلة وضحاها. ابتعد عنه الناس، بل كتبوا ينتقدونه ويسردون جرائمه العشر الكبرى.
“يا صاحب الجلالة، أنت لا تعرف طباع الجنرال الذئب شياو. إنه لا يخطو خطوة دون يقين كامل.” ابتسم فانغ تشين: “طالما لم يتبيّن أمري، فلن يهاجم شيا العظمى.”
“يا لها من فوضى جلبتماها.” نظر الإمبراطور إليهما ببرود: “من أمركما بالهجوم على ساحة تشينج سونغ العليا؟ أتدريان أي عواقب سيجلبها هذا؟”
“هذا ظنك. أسألُك: إن وقع خطب، أتستطيع أن تتحمل المسؤولية؟” قال الإمبراطور بصوت عميق.
ابتسم فانغ تشين: “لا بلاط، لا جيش. لبقية العمر.”
“سأتحمل كل العواقب بنفسي.” أومأ فانغ تشين.
“هذا ظنك. أسألُك: إن وقع خطب، أتستطيع أن تتحمل المسؤولية؟” قال الإمبراطور بصوت عميق.
“حسنًا.” أومأ الإمبراطور: “تصرفك هذه المرة كان متهورًا. شعوب غوهي ولونغدو وييتشو تراقب، تنتظر كيف سأعاقبك. إن لم أعطهم ردًا، أخشى ألا يقتنعوا. شيا العظمى في عداوة مع تشينج سونغ أصلًا، ولا طاقة لنا بعداء هذه الثلاث.”
‘أما زلت تبتسم؟’ تمتم يو لونغتشانج في نفسه ثم قال بصوت منخفض: “أيها الجنرال، لقد حكم عليك جلالته ألا تدخل البلاط وألا تقود جيشًا ما حييت. ألا تشعر بأي ضغينة؟”
“ليأمر صاحب الجلالة. رعيتك مطيع.” قال فانغ تشين.
نظر فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي، فارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة. لقد خسر المعقل، وربح هو كنزًا لا يقدر بثمن. قال: “هيا. شوجي وتاي ما ينتظرانك.”
“من اليوم، يُخفض رتبة أبيك فانغ كانغهاي ثلاث درجات. آمره بتسليم لوح النمر لمعسكر النمر الشرقي. وأنت، لا تدخل البلاط ولا تقُد جيشًا بقية عمرك. هذا عهدي لهم. بهذا فقط يسكتون.” قال الإمبراطور: “ألديك اعتراض على أمري؟”
“آه… نعم…” أطرق الخصي الأكبر يو مسرعًا وتبع فانغ تشين داخل القصر. في تلك اللحظة، لم يجرؤ أقارب لي غوجيو على التفوه بكلمة قاسية. وقفوا مذهولين، في حيرة.
بان عدم التصديق على وجه يو لونغتشانج، ثم ارتجف قلبه. حتى فانغ تشين ناله هذا… فماذا عنه؟ أيبقى نائبًا لقائد معسكر النمر الغربي؟
انقلبت عينا لي غوجيو إلى البياض، وهمّ جسده بالانهيار. ارتعد الجميع. فكر فانغ تشين برهة، ثم أرجح العصا وضرب لي غوجيو مرة أخرى، قبل أن يلقيها جانبًا ويلتفت إلى الخصي الأكبر يو: “إنما تنشأ الفوضى في البلاط من أمثال هؤلاء الطفيليين. تعال، لندخل القصر.”
“لقد حدث أن تشابكتُ عند بوابة القصر مع لي غوجيو وجماعته.” قال فانغ تشين فجأة.
أحس يو لونغتشانج بالصدق في كلماته، فازداد عجبًا. كان فانغ تشين الذي يعرفه مختلفاً كل الاختلاف. يومها، كان مفعمًا بالحيوية، يقف في صدر المجلس الصباحي في مواجهة رئيس الوزراء لي غوتشو، شخصية محورية في بلاط شيا العظمى. كم من مسؤول رقّاه، وكم من تلميذ ربّاه، حتى أن البعض سماهم فصيل عائلة فانغ. لكن بعد هزيمة جبل القمم الثلاثة، انهار هذا الفصيل الذي بدا مزدهرًا بين ليلة وضحاها. ابتعد عنه الناس، بل كتبوا ينتقدونه ويسردون جرائمه العشر الكبرى.
لوّح الإمبراطور بيده بضجر: “دع عنك هذه التوافه. أسألك مرة أخرى: ألديك اعتراض على أمري؟”
“ويحي…”
“لا اعتراض لديَّ. سأطيع المرسوم الإمبراطوري.” ضم فانغ تشين قبضتيه مطأطئًا. رفع الإمبراطور عينيه إليه، فوجده هادئًا كأنما أُهدي كنزًا. تلوى الاشمئزاز في عيني الإمبراطور، فأشاح بيده: “انصرف.” وفي قلب يو لونغتشانج، دوى سؤال: أهذا عقاب؟ لماذا يبدو فانغ تشين أسعد مما كان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولمَ أشعر بالضغينة؟ هذا الحكم هو ما أرغب فيه الآن. شؤون البلاط ترهق العقل والروح. أن أكون سيدًا شابًا خاليًا من الهموم في بيتي، لهو أمتع كثيرًا.” ابتسم فانغ تشين.
“نعم.” انحنى فانغ تشين وغادر.
“آه… نعم…” أطرق الخصي الأكبر يو مسرعًا وتبع فانغ تشين داخل القصر. في تلك اللحظة، لم يجرؤ أقارب لي غوجيو على التفوه بكلمة قاسية. وقفوا مذهولين، في حيرة.
بقي يو لونغتشانج في حيرة. أانتهى الأمر؟ لن يعاقبه الإمبراطور؟ رأى أن الإمبراطور قد عاد يقرأ المذكرات، فلم يجرؤ على الكلام، وتبع فانغ تشين خارجًا.
الفصل الرابع والعشرون: حكم الإمبراطور.
“أيها الجنرال فانغ…” رآه صامتًا طوال الطريق، فلم يتمالك نفسه.
دون أن يدري، مر فانغ تشين بمعقل داهوا.
“ما الأمر؟” التفت إليه فانغ تشين بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند بوابة معقل داهوا، اعترضه لي هوافنغ: “ماذا فعل بك الإمبراطور؟”
‘أما زلت تبتسم؟’ تمتم يو لونغتشانج في نفسه ثم قال بصوت منخفض: “أيها الجنرال، لقد حكم عليك جلالته ألا تدخل البلاط وألا تقود جيشًا ما حييت. ألا تشعر بأي ضغينة؟”
لكنه عرف الآن أن إعادة الماضي مستحيلة. بقي أن يحمي الأحياء. بقي أن يتصالح مع نفسه.
“ولمَ أشعر بالضغينة؟ هذا الحكم هو ما أرغب فيه الآن. شؤون البلاط ترهق العقل والروح. أن أكون سيدًا شابًا خاليًا من الهموم في بيتي، لهو أمتع كثيرًا.” ابتسم فانغ تشين.
وما كاد لي غوجيو، بتلك الملامح المتوحشة، أن يبلغ فانغ تشين ويرسل قبضته إلى صدغه صارخًا: “أيها الكلب، هات عمرك ثمنًا لأمي!”، حتى دوّت فرقعة مروعة.
أحس يو لونغتشانج بالصدق في كلماته، فازداد عجبًا. كان فانغ تشين الذي يعرفه مختلفاً كل الاختلاف. يومها، كان مفعمًا بالحيوية، يقف في صدر المجلس الصباحي في مواجهة رئيس الوزراء لي غوتشو، شخصية محورية في بلاط شيا العظمى. كم من مسؤول رقّاه، وكم من تلميذ ربّاه، حتى أن البعض سماهم فصيل عائلة فانغ. لكن بعد هزيمة جبل القمم الثلاثة، انهار هذا الفصيل الذي بدا مزدهرًا بين ليلة وضحاها. ابتعد عنه الناس، بل كتبوا ينتقدونه ويسردون جرائمه العشر الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى فانغ تشين الإمبراطور مرة أخرى. كان يو لونغتشانج، على العكس منه، مطأطئ الرأس منحنيًا، متوتر الجسد شديد التوتر.
لهذا ظن يو لونغتشانج أن فانغ تشين، بعد أن استعاد زراعته، سيسعى حثيثًا لاستعادة مجده. لو كان مكانه، لفعل ذلك حتمًا.
“أيها الجنرال فانغ…” رآه صامتًا طوال الطريق، فلم يتمالك نفسه.
“لنذهب.” خارج القصر، لوّح فانغ تشين ليو لونغتشانج، وسار باتجاه عائلة فانغ.
بقي يو لونغتشانج في حيرة. أانتهى الأمر؟ لن يعاقبه الإمبراطور؟ رأى أن الإمبراطور قد عاد يقرأ المذكرات، فلم يجرؤ على الكلام، وتبع فانغ تشين خارجًا.
كيف لا يفهم ما في نفس يو لونغتشانج؟ لكن بعض الأمور لا تحتاج إلى شرح. وإن شرحت، فلن يفهمها من كان على حال غير حالك. في الماضي، كان حقًا مدمنًا على السلطة.
“سأتحمل كل العواقب بنفسي.” أومأ فانغ تشين.
كان السلطان سمه وشفاءه. صعد شرسًا، وجمع في يده كل الخيوط، ظانًا أنه بذلك يحمي شيا العظمى. في جبل القمم الثلاثة، جاءتهم الهزيمة من سيد مملكة الدرجة الثامنة، نعم. لكن خلف تلك الهزيمة، وقف شبح غطرسته هو. حشد الجيوش في مكان واحد، أراد أن يسحق تشينج سونغ بضربة واحدة، فدفن معها مئات الآلاف. لم يكونوا أرقامًا، كانوا أرواحًا. دفنهم في الجبل، ودفنهم في قلبه. خمس سنوات مرت، واللوم يأكله، والندم ينهشه.
الفصل الرابع والعشرون: حكم الإمبراطور.
لكنه عرف الآن أن إعادة الماضي مستحيلة. بقي أن يحمي الأحياء. بقي أن يتصالح مع نفسه.
بقي يو لونغتشانج في حيرة. أانتهى الأمر؟ لن يعاقبه الإمبراطور؟ رأى أن الإمبراطور قد عاد يقرأ المذكرات، فلم يجرؤ على الكلام، وتبع فانغ تشين خارجًا.
“ما يمكنني فعله الآن هو أن أحوط مَن حولي، وأحمي شيا العظمى من الغزاة، وربما… أتذوق طعم الخلود مرة أخرى.” ارتسمت على وجه فانغ تشين ابتسامة.
وما كاد لي غوجيو، بتلك الملامح المتوحشة، أن يبلغ فانغ تشين ويرسل قبضته إلى صدغه صارخًا: “أيها الكلب، هات عمرك ثمنًا لأمي!”، حتى دوّت فرقعة مروعة.
يون هي يجول بروحه آلاف الأميال. متى أبلُغ هذا العالم يومًا، فسأفعل مثله. هناك، تكمن الحرية المطلقة، والفرح الحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من اليوم، يُخفض رتبة أبيك فانغ كانغهاي ثلاث درجات. آمره بتسليم لوح النمر لمعسكر النمر الشرقي. وأنت، لا تدخل البلاط ولا تقُد جيشًا بقية عمرك. هذا عهدي لهم. بهذا فقط يسكتون.” قال الإمبراطور: “ألديك اعتراض على أمري؟”
دون أن يدري، مر فانغ تشين بمعقل داهوا.
دون أن يدري، مر فانغ تشين بمعقل داهوا.
عند بوابة معقل داهوا، اعترضه لي هوافنغ: “ماذا فعل بك الإمبراطور؟”
“سأتحمل كل العواقب بنفسي.” أومأ فانغ تشين.
ابتسم فانغ تشين: “لا بلاط، لا جيش. لبقية العمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد الجميع إلى رشدهم، رأوا فانغ تشين يرفع العصا الخشبية ثانية ويهوي بها بقوة.
أشرق وجه لي هوافنغ بارتياح. انفرجت أساريره وهو يومئ إلى المأمور. بعد لحظات، أُخرج هوانغ سيهاي. “هذا الوحش أفقرنا. استلمه.” قالها لي هوافنغ بغلظة، وفي صوته مرارة من هُزم دون قتال، ثم استدار.
“أيها الجنرال فانغ…” رآه صامتًا طوال الطريق، فلم يتمالك نفسه.
نظر فانغ تشين إلى هوانغ سيهاي، فارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة. لقد خسر المعقل، وربح هو كنزًا لا يقدر بثمن. قال: “هيا. شوجي وتاي ما ينتظرانك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد الجميع إلى رشدهم، رأوا فانغ تشين يرفع العصا الخشبية ثانية ويهوي بها بقوة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات