اللعب بالقذارة
الفصل الثالث والعشرون: اللعب بالقذارة.
تنهد فانغ تشين تنهيدة هادئة. لم يظهر على وجهه غضب، بل سأم. كسر العصا إلى نصفين، وبصفعة خلفية سريعة كالبرق، طارت العجوز أمتارًا، وسقطت على الأرض سقطة عنيفة، وتناثرت بجانبها أسنانها المكسورة.
في اليوم التالي، وضع فانغ تشين فرشاته برفق. كان صامتًا، لكن حاجبيه تقاربا قليلًا. اكتشف مشكلة.
لم يوقفها لي غوجيو والآخرون. على العكس، ظهرت في عيونهم لمحة ارتياح.
كانت فرشاة شعر الذئب، والزنجفر، وورقة التعويذة الصفراء في يده كلها أشياء عادية، لا تقدر أن تحمل المزيد من التشي الروحي. معنى هذا أن زراعته تحسنت، أما قوة التعاويذ التي يصنعها فبقيت على حالها.
كان يو لونغتشانغ مكتئبًا. لما رأى فانغ تشين، تردد في الكلام.
“طاقة تعويذة الرعد الأرجواني الأصلية تُرهب حتى مزارعًا في المستوى الثاني عشر من تنقية تشي… أما تعويذتي أنا فلا تقاربها. المشكلة في الأدوات إذن.” فكر فانغ تشين في قلبه. لم تكن عيناه الرماديتان تحملان قلقًا، بل تركيزًا باردًا.
اصطحب المأمور الجميع إلى خارج معقل داهوا. فلما رآهم يولّون، تنفس الصعداء أخيرًا. كل يوم بقي فانغ تشين في السجن، كان جبل همه يثقل عليه.
لم يكن هناك أثر لمزارعين في شيا العظمى، لكن هذا لا يعني خلوها من الأشياء الروحية. كان يحتاج إلى فراشي شعر ذئب أفضل، وإلى زنجفر أنقى، وإلى ورق تعاويذ أصفى.
لم يكن هناك أثر لمزارعين في شيا العظمى، لكن هذا لا يعني خلوها من الأشياء الروحية. كان يحتاج إلى فراشي شعر ذئب أفضل، وإلى زنجفر أنقى، وإلى ورق تعاويذ أصفى.
“ربما أحتاج إلى ترتيب من يجمع هذه الأشياء.” في هذه الفكرة، بدأ فانغ تشين يقلب وجوه المرشحين. كثير من رجال الحرس الخفي لشيا يصلحون لهذا. هم يسيطرون على بيوت تجارية. المشكلة أن دون تشي روحي، لا يمكنهم تمييز الأشياء الروحية.
في اليوم التالي، وضع فانغ تشين فرشاته برفق. كان صامتًا، لكن حاجبيه تقاربا قليلًا. اكتشف مشكلة.
وفجأة، لمعت فكرة في عينيه الخفيتين.
“قتلنا الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. لما قد يعاقبنا الإمبراطور؟ لا تقلق.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
تذكر فانغ تشين حوادث غريبة رفعها حرس الظل منذ سنين. يومها، كانت غرابتها لا تعني الحرب، فأهملها. أما الآن، بعد أن تأملها بعمق، فقد تخيل أنها قد تمس عالم الزراعة.
“فانغ تشين! أي حقد تحمله لعائلة لي لتضع هذه اليد القاسية على ابني! وتقطع نسل عائلتنا!” وقف لي غوجيو فجأة، يحدق في فانغ تشين، وعيناه تفيضان بالحقد.
همس لنفسه، وصوته يكاد لا يُسمع: “سأذهب إلى هناك متى سنحت الفرصة.”
كانت فرشاة شعر الذئب، والزنجفر، وورقة التعويذة الصفراء في يده كلها أشياء عادية، لا تقدر أن تحمل المزيد من التشي الروحي. معنى هذا أن زراعته تحسنت، أما قوة التعاويذ التي يصنعها فبقيت على حالها.
“الجنرال فانغ.” خارج الباب، وقف مأمور السجن ينظر إلى فانغ تشين بتعبير معقد.
“طاقة تعويذة الرعد الأرجواني الأصلية تُرهب حتى مزارعًا في المستوى الثاني عشر من تنقية تشي… أما تعويذتي أنا فلا تقاربها. المشكلة في الأدوات إذن.” فكر فانغ تشين في قلبه. لم تكن عيناه الرماديتان تحملان قلقًا، بل تركيزًا باردًا.
“كيف سار النقاش؟” سأل فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على برج القصر، تبادل ولي العهد ويي تشينغهي النظرات.
لقد أعطى الطرف الآخر يومًا وليلة؛ مهما تلكؤوا، لا بد من نتيجة الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف سار النقاش؟” سأل فانغ تشين بابتسامة خفيفة.
“تلقى سيد المعقل أخبارًا من القصر الإمبراطوري، يدعو فيها الجنرال فانغ إلى المثول بين يدي الإمبراطور.” بعد أن أنهى كلامه، أومأ إلى السجان ففتح الباب.
“سيدي الشاب، هل ستأتي لتصطحبني لاحقًا؟” رنّ صوت هوانغ سيهاي على الفور.
“سيدي الشاب، هل ستأتي لتصطحبني لاحقًا؟” رنّ صوت هوانغ سيهاي على الفور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أيُعقل…؟ تغيرت تعبيرات يو لونغتشانج، ونظر إلى فانغ تشين غير مصدق. أيمكن أن يكون هذا الرجل قد قتل لي هوانغ أيضًا؟ عمة لي هوانغ إحدى أشد محظيات الإمبراطور حظوة!
“صبرت على هذا المكان خمسة أعوام، ما عاد يوم أو اثنان يصنعان فرقًا. الزم حيث أنت.” أمره فانغ تشين بابتسامة خفيفة لم تفارق شفتيه.
تذكر فانغ تشين حوادث غريبة رفعها حرس الظل منذ سنين. يومها، كانت غرابتها لا تعني الحرب، فأهملها. أما الآن، بعد أن تأملها بعمق، فقد تخيل أنها قد تمس عالم الزراعة.
بهذا، خرج فانغ تشين بقيادة المأمور من السجن. في الخارج، كان الخصي الأكبر يو ينتظر طويلًا، برفقة يو لونغتشانج.
“نعم! سأنتقم لأمي! تعال، يا فانغ، وهات حياتك!!!” زعق لي غوجيو واندفع نحو فانغ تشين.
كان يو لونغتشانغ مكتئبًا. لما رأى فانغ تشين، تردد في الكلام.
“فانغ تشين هذا…!” نظر ولي العهد لا إراديًا إلى يي تشينغهي. في عينيه ومضة عدم تصديق.
“الجنرال فانغ، لقد أمرني مولاي باصطحابك. تفضل معي.” لم يجرؤ الخصي الأكبر يو على الإهمال، وتحدث بأدب.
“طاقة تعويذة الرعد الأرجواني الأصلية تُرهب حتى مزارعًا في المستوى الثاني عشر من تنقية تشي… أما تعويذتي أنا فلا تقاربها. المشكلة في الأدوات إذن.” فكر فانغ تشين في قلبه. لم تكن عيناه الرماديتان تحملان قلقًا، بل تركيزًا باردًا.
“شكرًا لعنائك.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة. سار الهواء يعبث بثيابه، ووجهه لم يتغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اصطحب المأمور الجميع إلى خارج معقل داهوا. فلما رآهم يولّون، تنفس الصعداء أخيرًا. كل يوم بقي فانغ تشين في السجن، كان جبل همه يثقل عليه.
في تلك اللحظة، على برج القصر، كانت عدة شخصيات تقف تراقب بهدوء.
“الجنرال فانغ، أتظن أن الإمبراطور سيعاقبنا؟” هرول يو لونغتشانج بجانب فانغ تشين، وسأله بصوت منخفض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أيُعقل…؟ تغيرت تعبيرات يو لونغتشانج، ونظر إلى فانغ تشين غير مصدق. أيمكن أن يكون هذا الرجل قد قتل لي هوانغ أيضًا؟ عمة لي هوانغ إحدى أشد محظيات الإمبراطور حظوة!
سمعه الخصي الأكبر يو، لكنه تظاهر بالصمم. لقد أحضر يو لونغتشانغ هذه المرة أيضاً بأمر إمبراطوري. فحين قتل فانغ تشين فناني تشينج سونغ القتاليين، كان يو لونغتشانغ شريكه في ذلك.
قاتل؟ فكر يو لونغتشانج فورًا في لي هوانغ. بعد ذاك اليوم، لم يعد يرَ لي هوانغ.
“قتلنا الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. لما قد يعاقبنا الإمبراطور؟ لا تقلق.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
لم يكن هناك أثر لمزارعين في شيا العظمى، لكن هذا لا يعني خلوها من الأشياء الروحية. كان يحتاج إلى فراشي شعر ذئب أفضل، وإلى زنجفر أنقى، وإلى ورق تعاويذ أصفى.
تردد يو لونغتشانغ في الكلام. تمتم في نفسه: ‘أيُعقل؟ حبسوك في معقل داهوا يومًا وليلة… فمن أين لك هذه الثقة؟’ لكن لم يعد له خيار الآن. من الذي أمره أن يتحمس يومها ويتبع فانغ تشين قاتلًا؟
فجأة، اكتشفهم أحدهم وصرخ: “القاتل فانغ تشين هنا!”
لم يمض طويلًا حتى وصل الجميع خارج بوابة القصر. فجأة، أطلق يو لونغتشانج همهمة: “أليس هذا لي غوجيو وجماعته؟”
“فانغ تشين! أي حقد تحمله لعائلة لي لتضع هذه اليد القاسية على ابني! وتقطع نسل عائلتنا!” وقف لي غوجيو فجأة، يحدق في فانغ تشين، وعيناه تفيضان بالحقد.
كان جمع من الرجال والنساء، كبارًا وصغارًا، راكعين أمام بوابة القصر. بينهم امرأة عجوز بيضاء الشعر، ترتجف، وراكعة.
همس لنفسه، وصوته يكاد لا يُسمع: “سأذهب إلى هناك متى سنحت الفرصة.”
فجأة، اكتشفهم أحدهم وصرخ: “القاتل فانغ تشين هنا!”
كان يو لونغتشانغ مكتئبًا. لما رأى فانغ تشين، تردد في الكلام.
قاتل؟ فكر يو لونغتشانج فورًا في لي هوانغ. بعد ذاك اليوم، لم يعد يرَ لي هوانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولي العهد، كيف ترى فانغ تشين سيحل هذه المسألة؟ قتل فناني تشينج سونغ شيء، وقتله لي هوانغ شيء آخر. لا أظن لي غوجيو والمحظية فانغ سيتركانه.” قال يي تشينغهي.
أيُعقل…؟ تغيرت تعبيرات يو لونغتشانج، ونظر إلى فانغ تشين غير مصدق. أيمكن أن يكون هذا الرجل قد قتل لي هوانغ أيضًا؟ عمة لي هوانغ إحدى أشد محظيات الإمبراطور حظوة!
كان فانغ تشين يعرف بالضبط أي دنيئة كانت هذه العجوز الشمطاء. لولاها، لما بلغ لي هوانغ هذا الحد من السخف. في الماضي، كان يحتاج إلى تثبيت دعائم البلاط، فصبر. أما اليوم، فلماذا يحفل بوجوه هؤلاء القذرين؟
“فانغ تشين! أي حقد تحمله لعائلة لي لتضع هذه اليد القاسية على ابني! وتقطع نسل عائلتنا!” وقف لي غوجيو فجأة، يحدق في فانغ تشين، وعيناه تفيضان بالحقد.
لم يكن هناك أثر لمزارعين في شيا العظمى، لكن هذا لا يعني خلوها من الأشياء الروحية. كان يحتاج إلى فراشي شعر ذئب أفضل، وإلى زنجفر أنقى، وإلى ورق تعاويذ أصفى.
“بُني، أهذا فانغ تشين؟” نهضت العجوز البيضاء الشعر وهي ترتجف، وأشارت بإصبعها المرتعش إلى فانغ تشين.
في اليوم التالي، وضع فانغ تشين فرشاته برفق. كان صامتًا، لكن حاجبيه تقاربا قليلًا. اكتشف مشكلة.
أومأ لي غوجيو قليلًا، وعيناه لا تزالان تقطران كرهًا.
تردد العامة وارتابوا.
“أنت… لماذا قتلت حفيدي، لماذا! لأضربنك حتى الموت اليوم، حتى الموت!” اندفعت العجوز بعصاها، حتى صارت أمام فانغ تشين، ورفعت العصا لتهوي بها على رأسه.
“طاقة تعويذة الرعد الأرجواني الأصلية تُرهب حتى مزارعًا في المستوى الثاني عشر من تنقية تشي… أما تعويذتي أنا فلا تقاربها. المشكلة في الأدوات إذن.” فكر فانغ تشين في قلبه. لم تكن عيناه الرماديتان تحملان قلقًا، بل تركيزًا باردًا.
لم يوقفها لي غوجيو والآخرون. على العكس، ظهرت في عيونهم لمحة ارتياح.
نظر ولي العهد إلى فانغ تشين بلا مبالاة، ثم إلى العجوز، وفجأة ضحك: “يحلها؟ هذه المسألة لن تكون سهلة. أُم لي غوجيو كانت مرضعة والدي. بهذه الصلة، لا فانغ تشين يستطيع أن يلمسها، ولا يستطيع أن يمتنع. لقد وقع في مأزق محرج، هاها…”
في تلك اللحظة، على برج القصر، كانت عدة شخصيات تقف تراقب بهدوء.
كانت فرشاة شعر الذئب، والزنجفر، وورقة التعويذة الصفراء في يده كلها أشياء عادية، لا تقدر أن تحمل المزيد من التشي الروحي. معنى هذا أن زراعته تحسنت، أما قوة التعاويذ التي يصنعها فبقيت على حالها.
“ولي العهد، كيف ترى فانغ تشين سيحل هذه المسألة؟ قتل فناني تشينج سونغ شيء، وقتله لي هوانغ شيء آخر. لا أظن لي غوجيو والمحظية فانغ سيتركانه.” قال يي تشينغهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يفكر هكذا، كادت العصا أن تمس رأس فانغ تشين.
نظر ولي العهد إلى فانغ تشين بلا مبالاة، ثم إلى العجوز، وفجأة ضحك: “يحلها؟ هذه المسألة لن تكون سهلة. أُم لي غوجيو كانت مرضعة والدي. بهذه الصلة، لا فانغ تشين يستطيع أن يلمسها، ولا يستطيع أن يمتنع. لقد وقع في مأزق محرج، هاها…”
“شكرًا لعنائك.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة. سار الهواء يعبث بثيابه، ووجهه لم يتغير.
أمام بوابة القصر، تجمع الناس أكثر فأكثر. انتهزت عائلة لي الفرصة ليقصوا على العامة كيف قتل فانغ تشين الأبرياء.
ابتسم يي تشينغهي لولي العهد: “ها قد تحرك لي غوجيو بنفسه. فلنرَ كيف سيتدبر الأمر.”
تردد العامة وارتابوا.
لقد أعطى الطرف الآخر يومًا وليلة؛ مهما تلكؤوا، لا بد من نتيجة الآن.
نظر الخصي الأكبر يو إلى المشهد، في حيرة. من جهة أم لي غوجيو، ومن جهة فانغ تشين. لا يدري كيف يتحرك دون أن يُغضب أحد الطرفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يفكر هكذا، كادت العصا أن تمس رأس فانغ تشين.
“قتلنا الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. لما قد يعاقبنا الإمبراطور؟ لا تقلق.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.
تنهد فانغ تشين تنهيدة هادئة. لم يظهر على وجهه غضب، بل سأم. كسر العصا إلى نصفين، وبصفعة خلفية سريعة كالبرق، طارت العجوز أمتارًا، وسقطت على الأرض سقطة عنيفة، وتناثرت بجانبها أسنانها المكسورة.
تنهد فانغ تشين تنهيدة هادئة. لم يظهر على وجهه غضب، بل سأم. كسر العصا إلى نصفين، وبصفعة خلفية سريعة كالبرق، طارت العجوز أمتارًا، وسقطت على الأرض سقطة عنيفة، وتناثرت بجانبها أسنانها المكسورة.
كان فانغ تشين يعرف بالضبط أي دنيئة كانت هذه العجوز الشمطاء. لولاها، لما بلغ لي هوانغ هذا الحد من السخف. في الماضي، كان يحتاج إلى تثبيت دعائم البلاط، فصبر. أما اليوم، فلماذا يحفل بوجوه هؤلاء القذرين؟
“تلقى سيد المعقل أخبارًا من القصر الإمبراطوري، يدعو فيها الجنرال فانغ إلى المثول بين يدي الإمبراطور.” بعد أن أنهى كلامه، أومأ إلى السجان ففتح الباب.
نظر للحظة إلى أصابعه كأنما لوثها شيء، ثم مسحها بظهر كفه الأخرى. عبس عبوسًا خفيفًا لم يطل، وسار نحو القصر. لم ينظر خلفه.
“شكرًا لعنائك.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة. سار الهواء يعبث بثيابه، ووجهه لم يتغير.
تجمد الخصي الأكبر يو في مكانه، لم يقوَ على الحراك برهة.
همس لنفسه، وصوته يكاد لا يُسمع: “سأذهب إلى هناك متى سنحت الفرصة.”
على برج القصر، تبادل ولي العهد ويي تشينغهي النظرات.
“طاقة تعويذة الرعد الأرجواني الأصلية تُرهب حتى مزارعًا في المستوى الثاني عشر من تنقية تشي… أما تعويذتي أنا فلا تقاربها. المشكلة في الأدوات إذن.” فكر فانغ تشين في قلبه. لم تكن عيناه الرماديتان تحملان قلقًا، بل تركيزًا باردًا.
عاد لي غوجيو أخيرًا إلى رشده، صرخ: “أمي!”، واندفع إلى جانب العجوز. لما رآها، تداعى على الأرض.
لم يكن هناك أثر لمزارعين في شيا العظمى، لكن هذا لا يعني خلوها من الأشياء الروحية. كان يحتاج إلى فراشي شعر ذئب أفضل، وإلى زنجفر أنقى، وإلى ورق تعاويذ أصفى.
“ماتت… ماتت…”
تذكر فانغ تشين حوادث غريبة رفعها حرس الظل منذ سنين. يومها، كانت غرابتها لا تعني الحرب، فأهملها. أما الآن، بعد أن تأملها بعمق، فقد تخيل أنها قد تمس عالم الزراعة.
ارتعد الجميع. كانوا في حيرة وذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجنرال فانغ، أتظن أن الإمبراطور سيعاقبنا؟” هرول يو لونغتشانج بجانب فانغ تشين، وسأله بصوت منخفض.
“فانغ تشين هذا…!” نظر ولي العهد لا إراديًا إلى يي تشينغهي. في عينيه ومضة عدم تصديق.
سمعه الخصي الأكبر يو، لكنه تظاهر بالصمم. لقد أحضر يو لونغتشانغ هذه المرة أيضاً بأمر إمبراطوري. فحين قتل فانغ تشين فناني تشينج سونغ القتاليين، كان يو لونغتشانغ شريكه في ذلك.
كتم يي تشينغهي صدمته. فكر برهة، ثم صرخ فجأة: “لي غوجيو! أمك ضُربت حتى الموت في الشارع، وأنت واقف؟!”
سمعه الخصي الأكبر يو، لكنه تظاهر بالصمم. لقد أحضر يو لونغتشانغ هذه المرة أيضاً بأمر إمبراطوري. فحين قتل فانغ تشين فناني تشينج سونغ القتاليين، كان يو لونغتشانغ شريكه في ذلك.
التقط فانغ تشين الصوت. عرفت أذناه مصدره، فمال رأسه قليلًا كمن يسمع أصداء مزعجة، ولم يتوقف عن السير.(الفقرة دي مش موجودة في الأصل، بس حبيت اضيفها)
نظر للحظة إلى أصابعه كأنما لوثها شيء، ثم مسحها بظهر كفه الأخرى. عبس عبوسًا خفيفًا لم يطل، وسار نحو القصر. لم ينظر خلفه.
نظر الجميع نحو القصر. من هناك أتى الصوت، لكن المباني كثرت، فلم يعرفوا من الذي صرخ.
لقد أعطى الطرف الآخر يومًا وليلة؛ مهما تلكؤوا، لا بد من نتيجة الآن.
“نعم! سأنتقم لأمي! تعال، يا فانغ، وهات حياتك!!!” زعق لي غوجيو واندفع نحو فانغ تشين.
في اليوم التالي، وضع فانغ تشين فرشاته برفق. كان صامتًا، لكن حاجبيه تقاربا قليلًا. اكتشف مشكلة.
ابتسم يي تشينغهي لولي العهد: “ها قد تحرك لي غوجيو بنفسه. فلنرَ كيف سيتدبر الأمر.”
التقط فانغ تشين الصوت. عرفت أذناه مصدره، فمال رأسه قليلًا كمن يسمع أصداء مزعجة، ولم يتوقف عن السير.(الفقرة دي مش موجودة في الأصل، بس حبيت اضيفها)
عاد لي غوجيو أخيرًا إلى رشده، صرخ: “أمي!”، واندفع إلى جانب العجوز. لما رآها، تداعى على الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات