وُلد بقوى خارقة!
الفصل الحادي والعشرون: وُلد بقوى خارقة!
“… حسنًا.” أومأ المأمور برأسه قليلًا.
“إذا تجرأت على نطق كلمة أخرى، فسوف أذبحكم جميعًا!” استدار العملاق لمواجهة مأمور السجن، وكانت عيناه محتقنتان بالدماء، وكادت نية القتل فيهما أن تتجسد في شفرات حادة جعلت فروة رأس المأمور ترتعش وساقيه ترتجفان!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حافي القدمين، فهل أخشى ممن ينتعل الحذاء؟” رمقه شوجي بنظرة حادة.
“العجوز هوانغ، لقد دخلتُ هنا بمحض إرادتي، ولا علاقة للأمر بهم.” لم يرفع فانغ تشين صوته، لكن زوايا فمه ارتفعت بابتسامة خفيفة هادئة.
“هل سمعت ما قاله سيدي الشاب؟” نظر هوانغ سيهاي إلى المأمور.
كان مرؤوسه هذا لا يزال كما هو، لم يتغير حقًا على الإطلاق؛ حتى في مكان مثل هذا، لم يفقد وزنه، وبدا أنه أصبح أكثر صلابة.
كان مرؤوسه هذا لا يزال كما هو، لم يتغير حقًا على الإطلاق؛ حتى في مكان مثل هذا، لم يفقد وزنه، وبدا أنه أصبح أكثر صلابة.
هوانغ سيهاي، شخص عادي لم يزرع الداو القتالي أبدًا، يمتلك قوة إلهية فطرية تضاهي خبير تشي إمبراطوري، وكان ذات يوم واحدًا من جنرالات التنين الأربعة.
“خذ هذا وأعطه لسيدي الشاب.” سلم شوجي الصرّة إلى المأمور.
في تلك المعركة الوحشية، مات ثلاثة من جنرالات التنين الأربعة، وأصيب هو نفسه بجروح بالغة، ومع ذلك كان صلبًا بشكل لا يصدق؛ لم يمت فحسب، بل تعافى تمامًا في نصف عام، ويبدو أنه لم يعانِ من أي أمراض باقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!؟”
“مارشال، أنا…”
خارج معقل داهوا، وقف شوجي بهدوء، حاملًا صرة؛ بدا شاردًا في أفكاره، لكنه كان في الواقع يمسح مخطط معقل داهوا بأكمله.
“لم أعد المارشال الآن؛ نادني بالسيد الشاب.” قاطع فانغ تشين بهدوء، ونبرته تحمل حسمًا لطيفًا لا يقبل الجدل.
أما فانغ تشين، فقد بقيت عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ساكنتين، وكأن شيئًا من غضب الدنيا لا يعكّر ماءهما.
“سيدي الشاب، لقد سمعتهم يقولون إنه طالما بقيت هنا مطيعًا، فلن يمسوك، ولن يمسك الإمبراطور، لكنهم كذبوا علي!” حدق هوانغ سيهاي باهتمام في فانغ تشين، والغضب في عينيه لا يمكن قمعه.
كان وجه المأمور مليئًا بعدم التصديق؛ لم يتوقع أن سيف الرياح السحابي شوجي، الذي صعد إلى الشهرة في العاصمة في السنوات الأخيرة، كان أيضًا رجل فانغ تشين!
أما فانغ تشين، فقد بقيت عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ساكنتين، وكأن شيئًا من غضب الدنيا لا يعكّر ماءهما.
“لم أعد المارشال الآن؛ نادني بالسيد الشاب.” قاطع فانغ تشين بهدوء، ونبرته تحمل حسمًا لطيفًا لا يقبل الجدل.
“ماذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خبير مثل هذا، يضاهي سيد تشي إمبراطوري، لم يظهر حتى وجهًا حسنًا للمأمور، وكان الآن على استعداد لعجن العجين لفانغ تشين.
“بقي الجنرال هوانغ في السجن ولم يهرب لهذا السبب؟” أُصيب الجميع بالذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا حافي القدمين، فهل أخشى ممن ينتعل الحذاء؟” رمقه شوجي بنظرة حادة.
كانوا يعرفون تمامًا أنه يكاد يكون من المستحيل أن يحتجز هذا السجن هوانغ سيهاي.
“العجوز هوانغ، لقد دخلتُ هنا بمحض إرادتي، ولا علاقة للأمر بهم.” لم يرفع فانغ تشين صوته، لكن زوايا فمه ارتفعت بابتسامة خفيفة هادئة.
“لم يكذبوا عليك؛ بالفعل، لم يأت أحد لمضايقتي خلال هذه السنوات الخمس.” ابتسم فانغ تشين. كانت ابتسامته هذه المرة تحمل شيئًا من الدفء الخفي.
“هاهاها!” فوجئ هوانغ سيهاي في البداية، ثم انفجر ضاحكًا، وكان وجهه مليئًا بالفرح الشديد؛ كان يعلم أنه لن يبقى في السجن لفترة أطول!
بسببه، تحمل عدد لا يحصى من الناس بعض القيود بصمت على مدى السنوات الخمس الماضية؛ كان تاي ما واحدًا منهم، وكان هوانغ سيهاي واحدًا منهم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما تمتم به للتو كان صادمًا حقًا!
الآن، كان على وشك كسر هذا الوضع شخصيًا.
استلمها فانغ تشين ولمع في عينيه الخفيتين بصيص اهتمام.
“سيدي الشاب، إن كان الأمر كذلك، فلماذا أتيت إلى هنا؟ هل كان ذلك الرجل لي هوافنغ؟ تبًا له، سأقتله من أجلك!” زأر هوانغ سيهاي، وقبضاته تصدر صوت طقطقة، وشعر المأمور بقشعريرة تسري في عموده الفقري عند سماعه هذا؛ إذًا، كان نائب رئيس معقل داهوا مجرد فرخ يمكن ذبحه في أي وقت في عيون هوانغ سيهاي؟
“إذا كان معي عشرة من عالم التشي المعزز، وخمسون من تنقية التشي، فربما أستطيع تفكيك معقل داهوا بأكمله، من الأمام إلى الخلف، والوصول إلى السجن في أقل من نصف ساعة.”
“لقد قتلتُ عددًا لا بأس به من الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ في اليومين الماضيين، لذا يريدون حبسي لمعرفة كيفية التعامل مع هذا الأمر.” تكلم فانغ تشين وهو يهز كتفيه بلا مبالاة، ثم أضاف بنبرة أخف: “كنت أفكر، لقد مرت خمس سنوات منذ آخر مرة التقينا فيها، لذا أتيت خصيصًا لرؤيتك.” ابتسم مجددًا، لكن عينيه اللتين لا تبصران ثبتتا في اتجاه هوانغ سيهاي كأنهما تخترقان الظلام.
بعد قليل، عاد إلى السجن وسلم الأغراض إلى فانغ تشين.
قتل عددًا لا بأس به من الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ!
“أنت تعرف أنني مأمور معقل داهوا، وما زلت تجرؤ على تهديدي بهذه الطريقة؟” شعر المأمور ببعض الانزعاج.
تفاجأ السجناء في السجن وتشككوا؛ ألم يقال إن زراعة فانغ تشين قد أصيبت بالشلل، وحتى عينيه عميتا بسبب معركة جبل القمم الثلاثة؟
هوانغ سيهاي، شخص عادي لم يزرع الداو القتالي أبدًا، يمتلك قوة إلهية فطرية تضاهي خبير تشي إمبراطوري، وكان ذات يوم واحدًا من جنرالات التنين الأربعة.
“سيدي الشاب، زراعتك…” هدأ هوانغ سيهاي فجأة وبدأ يفحص فانغ تشين مرارًا وتكرارًا.
“العجوز هوانغ، عد إلى زنزانتك.” قال فانغ تشين بابتسامة.
“لقد تعافت زراعتي.” أومأ فانغ تشين برأسه. لم تكن كلماته تحمل تفاخرًا، بل يقينًا بسيطًا كأنه يقرأ حقيقة الطقس.
كان مرؤوسه هذا لا يزال كما هو، لم يتغير حقًا على الإطلاق؛ حتى في مكان مثل هذا، لم يفقد وزنه، وبدا أنه أصبح أكثر صلابة.
“هاهاها!” فوجئ هوانغ سيهاي في البداية، ثم انفجر ضاحكًا، وكان وجهه مليئًا بالفرح الشديد؛ كان يعلم أنه لن يبقى في السجن لفترة أطول!
“لم يكذبوا عليك؛ بالفعل، لم يأت أحد لمضايقتي خلال هذه السنوات الخمس.” ابتسم فانغ تشين. كانت ابتسامته هذه المرة تحمل شيئًا من الدفء الخفي.
“لقد تعافت زراعة الجنرال فانغ!”
“لم يكذبوا عليك؛ بالفعل، لم يأت أحد لمضايقتي خلال هذه السنوات الخمس.” ابتسم فانغ تشين. كانت ابتسامته هذه المرة تحمل شيئًا من الدفء الخفي.
“لا عجب، لا عجب، كنت أتساءل لماذا بدت وجوه أولئك الأشخاص من معقل داهوا شاحبة بعض الشيء في اليومين الماضيين!”
استلمها فانغ تشين ولمع في عينيه الخفيتين بصيص اهتمام.
“السماء على وشك أن تتغير…” ترددت الهمسات داخل السجن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير المأمور مرارًا وتكرارًا؛ لم يتوقع أبدًا أنه حتى بعد خمس سنوات، ما زال هوانغ سيهاي مخلصًا جدًا لفانغ تشين.
رمقهم فانغ تشين بنظرة عابرة، ثم عادت عيناه الهادئتان إلى هوانغ سيهاي.
كان وجه المأمور مليئًا بعدم التصديق؛ لم يتوقع أن سيف الرياح السحابي شوجي، الذي صعد إلى الشهرة في العاصمة في السنوات الأخيرة، كان أيضًا رجل فانغ تشين!
“لم أعد أخطط للتدخل في شؤون البلاط بعد الآن؛ إذا كنت لا تزال ترغب في اتباعي بعد خروجك من هنا، فلن يكون لدي منصب جنرال لتجلس فيه.” قال فانغ تشين بابتسامة. كان يختبره، ولكن بنبرة أخوية دافئة.
“هل أنت من معقل داهوا؟ هل أرسلك سيدي الشاب؟” نظر شوجي إلى الطرف الآخر، عابسًا. ماذا كان يفعل هذا الرجل؟ لماذا بدا وكأنه رأى شبحًا عندما رآه؟ هل كان جميع أفراد معقل داهوا بهذا الجبن؟
“سيدي الشاب، ماذا في منصب الجنرال؟ واللهِ لو بعت فطائر على قارعة الطريق، لعجنت لك الدقيق بكلتا يدي!” ضحك هوانغ سيهاي من قلبه. فارتسم على وجه فانغ تشين ظل ابتسامة راضية صامتة.
لم يقل المأمور شيئًا آخر واستدار ليغادر.
نظر الجميع إلى هوانغ سيهاي، وكانت تعبيراتهم تتغير باستمرار.
“أعطني ما أريد أولًا، ثم رتب لي زنزانة منفردة، وسيعود.” قال فانغ تشين بابتسامة لم تفارق شفتيه، لكن نبرته لم تترك مجالاً للتفاوض.
خبير مثل هذا، يضاهي سيد تشي إمبراطوري، لم يظهر حتى وجهًا حسنًا للمأمور، وكان الآن على استعداد لعجن العجين لفانغ تشين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما أفعله يخالف القواعد بالفعل، لذلك يجب أن أفتش هذه الصرة.” قال المأمور.
لقد تخيلوا هذا المشهد، فازدادت تعابيرهم غرابة.
قتل عددًا لا بأس به من الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ!
“أيها الجنرال هوانغ، لقد وفرت لك طعامًا وشرابًا جيدين خلال هذه السنوات القليلة الماضية، ولم أظهر لك وجهًا سيئًا أو أهينك؛ يجب عليك على الأقل أن تحفظ لي بعض ماء الوجه.” عاد المأمور الذي غادر سابقًا، ونظر إلى هوانغ سيهاي بتعبير معقد.
“أيها الجنرال فانغ، مهاجمة معقل داهوا ليس قرارًا جيدًا؛ آمل أن تفكر في الأمر مليًا.” غادر المأمور بتعبير معقد، تاركًا هذه الجملة المحيرة، ثم أسرع مبتعدًا.
بقي فانغ تشين صامتًا يراقب الموقف بفضول خفيف، كمن يشاهد فصلًا جديدًا من مسرحية هزلية.
“تفحصها كما تشاء.” أومأ شوجي برأسه.
“أيها العجوز هي، لا يعني ذلك أنني لا أعطيك وجهًا، لكنك حبست سيدي الشاب دون أن تنبس لي بكلمة، أليس كذلك؟ لولا أن سيدي الشاب أوضح لي الأمر، لكنت سحقت رأسك فور خروجي.” نظر هوانغ سيهاي إلى المأمور وقال بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خبير مثل هذا، يضاهي سيد تشي إمبراطوري، لم يظهر حتى وجهًا حسنًا للمأمور، وكان الآن على استعداد لعجن العجين لفانغ تشين.
تغير تعبير المأمور مرارًا وتكرارًا؛ لم يتوقع أبدًا أنه حتى بعد خمس سنوات، ما زال هوانغ سيهاي مخلصًا جدًا لفانغ تشين.
“لقد تعافت زراعتي.” أومأ فانغ تشين برأسه. لم تكن كلماته تحمل تفاخرًا، بل يقينًا بسيطًا كأنه يقرأ حقيقة الطقس.
“بما أن سيدك الشاب قد أوضح لك الأمر، هل يمكنك العودة إلى زنزانتك؟” قال المأمور بصوت منخفض.
كانوا يعرفون تمامًا أنه يكاد يكون من المستحيل أن يحتجز هذا السجن هوانغ سيهاي.
“أعطني ما أريد أولًا، ثم رتب لي زنزانة منفردة، وسيعود.” قال فانغ تشين بابتسامة لم تفارق شفتيه، لكن نبرته لم تترك مجالاً للتفاوض.
“لقد تعافت زراعة الجنرال فانغ!”
“هل سمعت ما قاله سيدي الشاب؟” نظر هوانغ سيهاي إلى المأمور.
“خذ هذا وأعطه لسيدي الشاب.” سلم شوجي الصرّة إلى المأمور.
صمت المأمور على الفور؛ بعد بضعة أنفاس، أومأ برأسه قليلًا ونظر إلى فانغ تشين: “هل رجالك خارج معقل داهوا؟” ابتسم فانغ تشين وأومأ برأسه بصمت.
تفاجأ السجناء في السجن وتشككوا؛ ألم يقال إن زراعة فانغ تشين قد أصيبت بالشلل، وحتى عينيه عميتا بسبب معركة جبل القمم الثلاثة؟
“انتظر لحظة.” استدار المأمور وغادر.
“بما أن سيدك الشاب قد أوضح لك الأمر، هل يمكنك العودة إلى زنزانتك؟” قال المأمور بصوت منخفض.
خارج معقل داهوا، وقف شوجي بهدوء، حاملًا صرة؛ بدا شاردًا في أفكاره، لكنه كان في الواقع يمسح مخطط معقل داهوا بأكمله.
“أعطني ما أريد أولًا، ثم رتب لي زنزانة منفردة، وسيعود.” قال فانغ تشين بابتسامة لم تفارق شفتيه، لكن نبرته لم تترك مجالاً للتفاوض.
“إذا كان معي عشرة من عالم التشي المعزز، وخمسون من تنقية التشي، فربما أستطيع تفكيك معقل داهوا بأكمله، من الأمام إلى الخلف، والوصول إلى السجن في أقل من نصف ساعة.”
وفي أثناء ذلك، سيرى إن كان بإمكانه تكثيف وريد خالد ثانٍ اليوم.
“سيف الرياح السحابي شوجي!؟” قاطعت صرخة مفاجئة تأمل شوجي.
بسببه، تحمل عدد لا يحصى من الناس بعض القيود بصمت على مدى السنوات الخمس الماضية؛ كان تاي ما واحدًا منهم، وكان هوانغ سيهاي واحدًا منهم أيضًا.
كان وجه المأمور مليئًا بعدم التصديق؛ لم يتوقع أن سيف الرياح السحابي شوجي، الذي صعد إلى الشهرة في العاصمة في السنوات الأخيرة، كان أيضًا رجل فانغ تشين!
“… حسنًا.” أومأ المأمور برأسه قليلًا.
وما تمتم به للتو كان صادمًا حقًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك المعركة الوحشية، مات ثلاثة من جنرالات التنين الأربعة، وأصيب هو نفسه بجروح بالغة، ومع ذلك كان صلبًا بشكل لا يصدق؛ لم يمت فحسب، بل تعافى تمامًا في نصف عام، ويبدو أنه لم يعانِ من أي أمراض باقية.
“هذا الرجل يفكر في مهاجمة معقل داهوا! هل هذه نية الجنرال فانغ؟” بالتفكير في هذا، شعر المأمور بوخز في فروة رأسه، وضعفت ركبتاه.
“بما أن سيدك الشاب قد أوضح لك الأمر، هل يمكنك العودة إلى زنزانتك؟” قال المأمور بصوت منخفض.
“هل أنت من معقل داهوا؟ هل أرسلك سيدي الشاب؟” نظر شوجي إلى الطرف الآخر، عابسًا. ماذا كان يفعل هذا الرجل؟ لماذا بدا وكأنه رأى شبحًا عندما رآه؟ هل كان جميع أفراد معقل داهوا بهذا الجبن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السماء على وشك أن تتغير…” ترددت الهمسات داخل السجن.
“… حسنًا.” أومأ المأمور برأسه قليلًا.
الفصل الحادي والعشرون: وُلد بقوى خارقة!
“خذ هذا وأعطه لسيدي الشاب.” سلم شوجي الصرّة إلى المأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما تمتم به للتو كان صادمًا حقًا!
“ما أفعله يخالف القواعد بالفعل، لذلك يجب أن أفتش هذه الصرة.” قال المأمور.
بعد قليل، عاد إلى السجن وسلم الأغراض إلى فانغ تشين.
“تفحصها كما تشاء.” أومأ شوجي برأسه.
“إذا كان معي عشرة من عالم التشي المعزز، وخمسون من تنقية التشي، فربما أستطيع تفكيك معقل داهوا بأكمله، من الأمام إلى الخلف، والوصول إلى السجن في أقل من نصف ساعة.”
فتح المأمور الصرة ونظر فيها، ليجد أنها بالفعل تحتوي على فرش من شعر ذئب، وزنجفر، وورق تعاويذ أصفر؛ فتشوش قليلًا. لماذا يحتاج فانغ تشين إلى هذه الأشياء في السجن؟
“هاهاها!” فوجئ هوانغ سيهاي في البداية، ثم انفجر ضاحكًا، وكان وجهه مليئًا بالفرح الشديد؛ كان يعلم أنه لن يبقى في السجن لفترة أطول!
“اذهب وأعط الأشياء لسيدي الشاب، ولا تحاول لعب أي حيل؛ إذا اكتشفت أنك لم تعطه إياها، فسيتعين عليك أن تنظر خلفك كل يوم قبل أن تخطو خطوة.” قال شوجي بلا مبالاة.
“مارشال، أنا…”
“أنت تعرف أنني مأمور معقل داهوا، وما زلت تجرؤ على تهديدي بهذه الطريقة؟” شعر المأمور ببعض الانزعاج.
“اذهب وأعط الأشياء لسيدي الشاب، ولا تحاول لعب أي حيل؛ إذا اكتشفت أنك لم تعطه إياها، فسيتعين عليك أن تنظر خلفك كل يوم قبل أن تخطو خطوة.” قال شوجي بلا مبالاة.
“أنا حافي القدمين، فهل أخشى ممن ينتعل الحذاء؟” رمقه شوجي بنظرة حادة.
خارج معقل داهوا، وقف شوجي بهدوء، حاملًا صرة؛ بدا شاردًا في أفكاره، لكنه كان في الواقع يمسح مخطط معقل داهوا بأكمله.
لم يقل المأمور شيئًا آخر واستدار ليغادر.
كان وجه المأمور مليئًا بعدم التصديق؛ لم يتوقع أن سيف الرياح السحابي شوجي، الذي صعد إلى الشهرة في العاصمة في السنوات الأخيرة، كان أيضًا رجل فانغ تشين!
بعد قليل، عاد إلى السجن وسلم الأغراض إلى فانغ تشين.
كانوا يعرفون تمامًا أنه يكاد يكون من المستحيل أن يحتجز هذا السجن هوانغ سيهاي.
استلمها فانغ تشين ولمع في عينيه الخفيتين بصيص اهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير تعبير المأمور مرارًا وتكرارًا؛ لم يتوقع أبدًا أنه حتى بعد خمس سنوات، ما زال هوانغ سيهاي مخلصًا جدًا لفانغ تشين.
“العجوز هوانغ، عد إلى زنزانتك.” قال فانغ تشين بابتسامة.
أما فانغ تشين، فقد بقيت عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ساكنتين، وكأن شيئًا من غضب الدنيا لا يعكّر ماءهما.
“سيدي الشاب، دعني آخذك إلى الزنزانة المنفردة أولًا.” ابتسم هوانغ سيهاي.
“اذهب وأعط الأشياء لسيدي الشاب، ولا تحاول لعب أي حيل؛ إذا اكتشفت أنك لم تعطه إياها، فسيتعين عليك أن تنظر خلفك كل يوم قبل أن تخطو خطوة.” قال شوجي بلا مبالاة.
لم يقل المأمور كلمة أخرى ورتب على الفور زنزانة منفردة لفانغ تشين، ثم عاد هوانغ سيهاي أيضًا إلى زنزانته كما يرغب.
“لقد تعافت زراعتي.” أومأ فانغ تشين برأسه. لم تكن كلماته تحمل تفاخرًا، بل يقينًا بسيطًا كأنه يقرأ حقيقة الطقس.
“أيها الجنرال فانغ، مهاجمة معقل داهوا ليس قرارًا جيدًا؛ آمل أن تفكر في الأمر مليًا.” غادر المأمور بتعبير معقد، تاركًا هذه الجملة المحيرة، ثم أسرع مبتعدًا.
كانوا يعرفون تمامًا أنه يكاد يكون من المستحيل أن يحتجز هذا السجن هوانغ سيهاي.
مهاجمة معقل داهوا! تجمدت ملامح فانغ تشين للحظة، ثم تجاهل ملاحظة المأمور غير المنطقية وشرع بدلًا من ذلك في إعداد أدواته، مستعدًا لصنع المزيد من تعويذات الرعد الأرجواني.
“سيدي الشاب، لقد سمعتهم يقولون إنه طالما بقيت هنا مطيعًا، فلن يمسوك، ولن يمسك الإمبراطور، لكنهم كذبوا علي!” حدق هوانغ سيهاي باهتمام في فانغ تشين، والغضب في عينيه لا يمكن قمعه.
وفي أثناء ذلك، سيرى إن كان بإمكانه تكثيف وريد خالد ثانٍ اليوم.
استلمها فانغ تشين ولمع في عينيه الخفيتين بصيص اهتمام.
فتحسين زراعته سيزيد أيضًا من قوة التعويذة التي يصنعها.
استلمها فانغ تشين ولمع في عينيه الخفيتين بصيص اهتمام.
“أنت تعرف أنني مأمور معقل داهوا، وما زلت تجرؤ على تهديدي بهذه الطريقة؟” شعر المأمور ببعض الانزعاج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات