هوانغ العجوز، هذا أنا
الفصل العشرون: هوانغ العجوز، هذا أنا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوانغ العجوز!
الخلاف بين لي هوافنغ و فانغ تشين بسيط جدًا في الواقع.
في سجن معقل داهوا، كان السجناء متحمسين مثل القرود عندما رأوا وصول الوافد الجديد. وصرخ البعض وهددوا، فيما أطلق البعض الآخر عبارات سخرية واستهزاء.
قبل ست أو سبع سنوات، لم يكن فانغ تشين قد شهد بعد معركة جبل القمم الثلاثة. في ذلك الوقت، كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، لكن تدريب فنون الدفاع عن النفس الخاص به قد أظهر بالفعل إمكاناته، وقد تقدم إلى عالم تشي الإمبراطوري في سن مبكرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر سجين في الزنزانة المقابلة من فانغ تشين: “يا فتى، هل تريد رسم التعاويذ في سجن معقل داهوا؟ لقد كنتُ محتجزًا هنا لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الطلب على الإطلاق. مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية، هاهاها!”
في ذلك الوقت، كان لي هوافنغ يحتل مكانة عالية في قلوب سكان شيا العظمى. في سن الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين، كان لي هوافنغ قد وصل بالفعل إلى منتصف عالم التشي الإمبراطوري، مما جعله الأول بين جيل الشباب، وحتى الجيل الأكبر سنا لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكن مقارنتهم به.
قبل ست أو سبع سنوات، لم يكن فانغ تشين قد شهد بعد معركة جبل القمم الثلاثة. في ذلك الوقت، كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، لكن تدريب فنون الدفاع عن النفس الخاص به قد أظهر بالفعل إمكاناته، وقد تقدم إلى عالم تشي الإمبراطوري في سن مبكرة!
كان لي هوافنغ يعمل بالفعل في معقل داهوا في ذلك الوقت، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس معقل داهوا، وقام شخصيًا بالتحقيق مع عدد لا يحصى من المسؤولين رفيعي المستوى.
بشكل غير متوقع، كان هذا الرجل عنيدًا للغاية ورفض الاعتراف بأنه خائن متواطئ مع العدو، بغض النظر عن كيفية استخدام لي هوافنغ لأساليب التعذيب المختلفة. وفي النهاية لم يتحمل الذل فعض لسانه لينتحر.
في أحد الأيام، تلقى أخبارًا تفيد بأن جنرالًا في جيش معين كان يتواطأ مع مملكة تشينج سونغ. ذهب لي هوافنغ شخصيًا إلى الجيش واعتقل الرجل وأحضره إلى معقل داهوا.
“لقد كان اللورد نائب السيد لطيفًا معي بشكل لا لبس فيه.” أومأ مأمور السجن برأسه بلا مبالاة، ثم استدار وغادر.
بشكل غير متوقع، كان هذا الرجل عنيدًا للغاية ورفض الاعتراف بأنه خائن متواطئ مع العدو، بغض النظر عن كيفية استخدام لي هوافنغ لأساليب التعذيب المختلفة. وفي النهاية لم يتحمل الذل فعض لسانه لينتحر.
“هل تريد مني أن أُنظف دلو المرحاض؟” نظر فانغ تشين إلى زاوية الزنزانة وابتسم بسخرية.
عمِل هذا الجنرال كمرشد لفانغ تشين لفترة من الوقت وكان أيضًا جنرالًا شجاعًا وماهرًا تحت قيادة فانغ كانغهاي.
“هذا الشاب هو في الواقع … إله الحرب فانغ!”
بعد أن قضم لسانه وانتحر، كان فانغ كانغهاي غاضبًا وأبلغ الإمبراطور على الفور، مُطالبًا بإجراء تحقيق شامل في الأمر.
“ما الذي تتجادلون حوله؟ ألا يستطيع المرء أن يحصل على قسط من النوم؟” فجأة، رن صوت عميق.
لاحقًا، تم اكتشاف أن شخصًا ما كان لديه ضغينة ضد هذا الجنرال وأرفق أدلة مزيفة لتلفيق التهمة له.
كان لي هوافنغ يسبب أحيانًا مشاكل لفانغ تشين، وكان فانغ تشين يقبل كل شيء. في النهاية، كان لي هوافنغ هو الذي يعاني دائمًا.
في يوم موكب جنازة الجنرال، حمل فانغ تشين، الذي كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، التابوت شخصيًا. وفي الطريق، التقى صدفة بلي هوافنغ، الذي جاء لتقديم احترامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأيام، تلقى أخبارًا تفيد بأن جنرالًا في جيش معين كان يتواطأ مع مملكة تشينج سونغ. ذهب لي هوافنغ شخصيًا إلى الجيش واعتقل الرجل وأحضره إلى معقل داهوا.
لم يُظهر لي هوافنغ أي ندم على الإطلاق؛ وبدلًا من ذلك، سخر من الجنرال لتصرفه بتهور، وأنّ انتحاره لم يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور أكثر.
صمت الصوت للحظة، ثم انفجر مثل قصف الرعد: “مارشال!! كيف أدخلوك إلى هنا أيضًا!؟ آه، اللعنة، إنهم يستحقون الموت!”
في ذلك اليوم، قام فانغ تشين بخطوته.
كما تحدث أحد السجناء في زنزانة فانغ تشين قائلًا: “السجن له قواعده. أنت وافد جديد، لذا ستكون مسؤولًا عن تنظيف المراحيض من الآن فصاعدًا.”
في ذلك اليوم بالذات، اكتشفت شيا أخيرًا أن هناك شابًا أصغر بكثير من لي هوافنغ والذي وصل بالفعل إلى ذروة التشي الإمبراطوري!
بعد أن قضم لسانه وانتحر، كان فانغ كانغهاي غاضبًا وأبلغ الإمبراطور على الفور، مُطالبًا بإجراء تحقيق شامل في الأمر.
لم يكن لي هوافنغ، الذي كان في منتصف العالم فقط، يضاهي فانغ تشين. في ذلك اليوم، حطّم فانغ تشين أطرافه وحطم جزءًا من بحر طاقته. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، تراجعت زراعة لي هوافنغ إلى ذروة التشي المعزز ولم تحقق أي تقدم آخر!
وبعد مغادرته، أصبح السجناء أكثر نشاطًا.
لولا وصول رئيس الوزراء لي غوتشو مع رجاله، لكان لي هوافنغ قد فقد حياته على الأرجح على يد فانغ تشين.
بشكل غير متوقع، كان هذا الرجل عنيدًا للغاية ورفض الاعتراف بأنه خائن متواطئ مع العدو، بغض النظر عن كيفية استخدام لي هوافنغ لأساليب التعذيب المختلفة. وفي النهاية لم يتحمل الذل فعض لسانه لينتحر.
بعد ذلك، أصبح الاثنان أعداء لدودين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يوم موكب جنازة الجنرال، حمل فانغ تشين، الذي كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، التابوت شخصيًا. وفي الطريق، التقى صدفة بلي هوافنغ، الذي جاء لتقديم احترامه.
كان لي هوافنغ يسبب أحيانًا مشاكل لفانغ تشين، وكان فانغ تشين يقبل كل شيء. في النهاية، كان لي هوافنغ هو الذي يعاني دائمًا.
عمِل هذا الجنرال كمرشد لفانغ تشين لفترة من الوقت وكان أيضًا جنرالًا شجاعًا وماهرًا تحت قيادة فانغ كانغهاي.
“لم أكن أتوقع… أنك بعد كل هذه السنين، ما زلت نائبًا في معقل داهوا.” تحرك فم فانغ تشين ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة لا تصل إلى ما حولها. عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ظلتا ساكنتين، لا تومضان، كأنهما تريان من خلال لي هوافنغ لا إليه.
“أنت صلب الرأس كجلمود. لو كانت قبضاتك قاسية مثل فمك، لما تعرضت لمثل هذه الهزيمة البائسة في جبل القمم الثلاثة.” سخر لي هوافنغ ، ولم يكن ينوي إضاعة المزيد من الكلمات مع فانغ تشين. أمر على الفور مأمور السجن بجانبه بأخذ فانغ تشين إلى السجن وتأجيل القضية لمزيد من المحاكمة!
تغير تعبير لي هوافنغ مرارًا وتكرارًا. ربما بالنسبة للناس العاديين، كان منصبه بالفعل بعيدًا عن متناول الجميع.
لم يكن لي هوافنغ، الذي كان في منتصف العالم فقط، يضاهي فانغ تشين. في ذلك اليوم، حطّم فانغ تشين أطرافه وحطم جزءًا من بحر طاقته. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، تراجعت زراعة لي هوافنغ إلى ذروة التشي المعزز ولم تحقق أي تقدم آخر!
ولكن بالنسبة له، لم يكن هذا كافيًا!
كان تعبير مأمور السجن غريبًا. هل كان هذا القائد العسكري على وشك رسم تعاويذ؟ فكر للحظة، ثم هز رأسه، وكان صوته باردًا بعض الشيء: “السجن له قواعده الخاصة، ما لم يتحدث النائب.”
كان قلبه في الجيش، أراد خوض المعركة والتنافس مع محاربي مملكة تشينج سونغ. لسوء الحظ، حطم فانغ تشين آماله ودمر مستقبله الواعد!
“أنت صلب الرأس كجلمود. لو كانت قبضاتك قاسية مثل فمك، لما تعرضت لمثل هذه الهزيمة البائسة في جبل القمم الثلاثة.” سخر لي هوافنغ ، ولم يكن ينوي إضاعة المزيد من الكلمات مع فانغ تشين. أمر على الفور مأمور السجن بجانبه بأخذ فانغ تشين إلى السجن وتأجيل القضية لمزيد من المحاكمة!
ولذلك، كانت كلمات فانغ تشين إهانة صارخة له.
كان الزئير كما لو أن سجنًا قد تم تفجيره بعنف؛ جلب الزئير الهائل الألم على وجوه الجميع، ولم يكن بوسعهم إلا أن يغطوا آذانهم.
“أنت صلب الرأس كجلمود. لو كانت قبضاتك قاسية مثل فمك، لما تعرضت لمثل هذه الهزيمة البائسة في جبل القمم الثلاثة.” سخر لي هوافنغ ، ولم يكن ينوي إضاعة المزيد من الكلمات مع فانغ تشين. أمر على الفور مأمور السجن بجانبه بأخذ فانغ تشين إلى السجن وتأجيل القضية لمزيد من المحاكمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنها ليست كثيرة، مجرد فرشاة من شعر الذئب، وبعض الزنجفر، وكومة من ورق التعاويذ.” تابع فانغ تشين بصوت خافت.
في سجن معقل داهوا، كان السجناء متحمسين مثل القرود عندما رأوا وصول الوافد الجديد. وصرخ البعض وهددوا، فيما أطلق البعض الآخر عبارات سخرية واستهزاء.
قبل ست أو سبع سنوات، لم يكن فانغ تشين قد شهد بعد معركة جبل القمم الثلاثة. في ذلك الوقت، كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، لكن تدريب فنون الدفاع عن النفس الخاص به قد أظهر بالفعل إمكاناته، وقد تقدم إلى عالم تشي الإمبراطوري في سن مبكرة!
“معقل داهوا هو سجن كبير جدًا، يتواجد فيه جميع أنواع الأشخاص.” نظر فانغ تشين إلى السجن ورأى أنه يضم ما لا يقل عن مائة شخص. وفقًا لقواعد معقل داهوا، كان جميع المسجونين يحملون رتبًا رسمية يومًا ما.
“أيها المأمور، لقد أرسلتُ بالفعل في طلب بعض الأشياء. هل يمكنك إحضارها لي هنا من فضلك؟” طلب فانغ تشين بصوت.
“هذه هي زنزانتك.” دفع مأمور السجن، الذي كان يقود الطريق، الباب. كان بالداخل ستة أو سبعة سجناء بأعمار متفاوتة، لكن جميعهم بدوا منهكين.
وبعد مغادرته، أصبح السجناء أكثر نشاطًا.
لقد نظروا إلى فانغ تشين بشكل غير مبال دون أن يقولوا كلمة واحدة. من الواضح أنهم لم يتعرفوا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أحد الأيام، تلقى أخبارًا تفيد بأن جنرالًا في جيش معين كان يتواطأ مع مملكة تشينج سونغ. ذهب لي هوافنغ شخصيًا إلى الجيش واعتقل الرجل وأحضره إلى معقل داهوا.
“أيها المأمور، لقد أرسلتُ بالفعل في طلب بعض الأشياء. هل يمكنك إحضارها لي هنا من فضلك؟” طلب فانغ تشين بصوت.
كان لي هوافنغ يعمل بالفعل في معقل داهوا في ذلك الوقت، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس معقل داهوا، وقام شخصيًا بالتحقيق مع عدد لا يحصى من المسؤولين رفيعي المستوى.
فوجئ مأمور السجن قليلًا: “ما هذا؟”
تغير تعبير لي هوافنغ مرارًا وتكرارًا. ربما بالنسبة للناس العاديين، كان منصبه بالفعل بعيدًا عن متناول الجميع.
“إنها ليست كثيرة، مجرد فرشاة من شعر الذئب، وبعض الزنجفر، وكومة من ورق التعاويذ.” تابع فانغ تشين بصوت خافت.
في ذلك اليوم بالذات، اكتشفت شيا أخيرًا أن هناك شابًا أصغر بكثير من لي هوافنغ والذي وصل بالفعل إلى ذروة التشي الإمبراطوري!
كان تعبير مأمور السجن غريبًا. هل كان هذا القائد العسكري على وشك رسم تعاويذ؟ فكر للحظة، ثم هز رأسه، وكان صوته باردًا بعض الشيء: “السجن له قواعده الخاصة، ما لم يتحدث النائب.”
تم تثبيت عينيه المستديرة على فانغ تشين: “مارشال، كيف يجرؤون على إحتجازك عليك هنا أيضًا! لقد كذبوا علي. سأقتلهم جميعًا وآخذك بعيدًا عن هنا!”
“أنت رجل لي هوافنغ.” ابتسم فانغ تشين.
لاحقًا، تم اكتشاف أن شخصًا ما كان لديه ضغينة ضد هذا الجنرال وأرفق أدلة مزيفة لتلفيق التهمة له.
“لقد كان اللورد نائب السيد لطيفًا معي بشكل لا لبس فيه.” أومأ مأمور السجن برأسه بلا مبالاة، ثم استدار وغادر.
مارشال!؟
وبعد مغادرته، أصبح السجناء أكثر نشاطًا.
فوجئ مأمور السجن قليلًا: “ما هذا؟”
سخر سجين في الزنزانة المقابلة من فانغ تشين: “يا فتى، هل تريد رسم التعاويذ في سجن معقل داهوا؟ لقد كنتُ محتجزًا هنا لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الطلب على الإطلاق. مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية، هاهاها!”
“كان هؤلاء الجنرالات التنانين الأربعة مثيرين للإعجاب حقًا في ذلك الوقت. ولسوء الحظ، مات ثلاثة منهم في المعركة في جبل القمم الثلاثة قبل خمس سنوات. وتم سجن الناجي الوحيد في معقل داهوا لمدة خمس سنوات ولم تتم محاكمته بعد.” تمتم شخص ما لنفسه.
“أيها الشاب، تبدو شابًا جدًا، ماذا فعلت للوصول إلى هذا المكان؟ أي شخص يمكنه الدخول إلى معقل داهوا ليس شخصًا عاديًا. من آخر في عائلتك؟ هل لديهم اتصالات لإخراجك من المشاكل؟” أراد بعض السجناء التعرف على خلفية عائلة فانغ تشين.
كان لي هوافنغ يعمل بالفعل في معقل داهوا في ذلك الوقت، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس معقل داهوا، وقام شخصيًا بالتحقيق مع عدد لا يحصى من المسؤولين رفيعي المستوى.
كما تحدث أحد السجناء في زنزانة فانغ تشين قائلًا: “السجن له قواعده. أنت وافد جديد، لذا ستكون مسؤولًا عن تنظيف المراحيض من الآن فصاعدًا.”
لم يكن لي هوافنغ، الذي كان في منتصف العالم فقط، يضاهي فانغ تشين. في ذلك اليوم، حطّم فانغ تشين أطرافه وحطم جزءًا من بحر طاقته. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، تراجعت زراعة لي هوافنغ إلى ذروة التشي المعزز ولم تحقق أي تقدم آخر!
“هل تريد مني أن أُنظف دلو المرحاض؟” نظر فانغ تشين إلى زاوية الزنزانة وابتسم بسخرية.
كان لي هوافنغ يسبب أحيانًا مشاكل لفانغ تشين، وكان فانغ تشين يقبل كل شيء. في النهاية، كان لي هوافنغ هو الذي يعاني دائمًا.
“ما الذي تتجادلون حوله؟ ألا يستطيع المرء أن يحصل على قسط من النوم؟” فجأة، رن صوت عميق.
في ذلك الوقت، كان لي هوافنغ يحتل مكانة عالية في قلوب سكان شيا العظمى. في سن الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين، كان لي هوافنغ قد وصل بالفعل إلى منتصف عالم التشي الإمبراطوري، مما جعله الأول بين جيل الشباب، وحتى الجيل الأكبر سنا لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكن مقارنتهم به.
هدأ ضجيج الحشد على الفور، ونظر الجميع إلى الأعماق.
لقد اندهش الجميع.
“لقد وصل شخص جديد آخر، أليس كذلك؟” رن الصوت مرة أخرى: “الوافد الجديد، قدم نفسك!”
“هذه هي زنزانتك.” دفع مأمور السجن، الذي كان يقود الطريق، الباب. كان بالداخل ستة أو سبعة سجناء بأعمار متفاوتة، لكن جميعهم بدوا منهكين.
“لماذا لا تقدم نفسك؟ هل تعرف من هو هذا الشخص؟ لقد كان أحد الجنرالات الأربعة العظماء تحت قيادة القائد فانغ!” عندما رأى شخص ما أن فانغ تشين ظل صامتًا، لم يستطع أحد إلا أن يحثه على ذلك.
في سجن معقل داهوا، كان السجناء متحمسين مثل القرود عندما رأوا وصول الوافد الجديد. وصرخ البعض وهددوا، فيما أطلق البعض الآخر عبارات سخرية واستهزاء.
“كان هؤلاء الجنرالات التنانين الأربعة مثيرين للإعجاب حقًا في ذلك الوقت. ولسوء الحظ، مات ثلاثة منهم في المعركة في جبل القمم الثلاثة قبل خمس سنوات. وتم سجن الناجي الوحيد في معقل داهوا لمدة خمس سنوات ولم تتم محاكمته بعد.” تمتم شخص ما لنفسه.
في ذلك اليوم، قام فانغ تشين بخطوته.
ساد الصمت لحظة. ثم، بصوت لم يرتفع، قال فانغ تشين: “العجوز هوانغ… هذا أنا.” لم تتغير ملامحه، لكن شيئًا في نبرته لان. كأنما انكسر جدار الثلج من الداخل. عيناه الرماديتان، اللتان لا تبصران، اتجهتا نحو الصوت القادم من الأعماق.
تم تثبيت عينيه المستديرة على فانغ تشين: “مارشال، كيف يجرؤون على إحتجازك عليك هنا أيضًا! لقد كذبوا علي. سأقتلهم جميعًا وآخذك بعيدًا عن هنا!”
هوانغ العجوز!
في سجن معقل داهوا، كان السجناء متحمسين مثل القرود عندما رأوا وصول الوافد الجديد. وصرخ البعض وهددوا، فيما أطلق البعض الآخر عبارات سخرية واستهزاء.
نظر الجميع إلى فانغ تشين في ذهول. هل سئم هذا الطفل من العيش؟ كيف يجرؤ على مخاطبة هذا الشخص بهذه الطريقة؟ حتى مدير السجن كان عليه أن يخاطبه باحترام باسم الجنرال هوانغ!
وبعد مغادرته، أصبح السجناء أكثر نشاطًا.
صمت الصوت للحظة، ثم انفجر مثل قصف الرعد: “مارشال!! كيف أدخلوك إلى هنا أيضًا!؟ آه، اللعنة، إنهم يستحقون الموت!”
لقد اندهش الجميع.
بوم–
“لم أكن أتوقع… أنك بعد كل هذه السنين، ما زلت نائبًا في معقل داهوا.” تحرك فم فانغ تشين ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة لا تصل إلى ما حولها. عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ظلتا ساكنتين، لا تومضان، كأنهما تريان من خلال لي هوافنغ لا إليه.
كان الزئير كما لو أن سجنًا قد تم تفجيره بعنف؛ جلب الزئير الهائل الألم على وجوه الجميع، ولم يكن بوسعهم إلا أن يغطوا آذانهم.
صمت الصوت للحظة، ثم انفجر مثل قصف الرعد: “مارشال!! كيف أدخلوك إلى هنا أيضًا!؟ آه، اللعنة، إنهم يستحقون الموت!”
في اللحظة التالية، ظهرت شخصية بطول جبل صغير أمام فانغ تشين.
كان تعبير مأمور السجن غريبًا. هل كان هذا القائد العسكري على وشك رسم تعاويذ؟ فكر للحظة، ثم هز رأسه، وكان صوته باردًا بعض الشيء: “السجن له قواعده الخاصة، ما لم يتحدث النائب.”
لقد اندهش الجميع.
نظر الجميع إلى فانغ تشين في ذهول. هل سئم هذا الطفل من العيش؟ كيف يجرؤ على مخاطبة هذا الشخص بهذه الطريقة؟ حتى مدير السجن كان عليه أن يخاطبه باحترام باسم الجنرال هوانغ!
كان هذا الشخص أطول بنصف جسم من الشخص العادي، وكانت ذراعيه سميكتين مثل خصر رجل بالغ. على الرغم من أنه كان يرتدي ملابس السجن، إلا أنه أثار الرهبة وجعل الناس لا يجرؤون على إظهار أدنى ازدراء.
كان لي هوافنغ يسبب أحيانًا مشاكل لفانغ تشين، وكان فانغ تشين يقبل كل شيء. في النهاية، كان لي هوافنغ هو الذي يعاني دائمًا.
تم تثبيت عينيه المستديرة على فانغ تشين: “مارشال، كيف يجرؤون على إحتجازك عليك هنا أيضًا! لقد كذبوا علي. سأقتلهم جميعًا وآخذك بعيدًا عن هنا!”
كان لي هوافنغ يعمل بالفعل في معقل داهوا في ذلك الوقت، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس معقل داهوا، وقام شخصيًا بالتحقيق مع عدد لا يحصى من المسؤولين رفيعي المستوى.
مارشال!؟
مارشال!؟
السجناء الذين كانوا يضايقون فانغ تشين صمتوا جميعًا. لقد عرفوا ما يعنيه أن يطلق هذا الرجل على المارشال ذلك الاسم.
“أيها الشاب، تبدو شابًا جدًا، ماذا فعلت للوصول إلى هذا المكان؟ أي شخص يمكنه الدخول إلى معقل داهوا ليس شخصًا عاديًا. من آخر في عائلتك؟ هل لديهم اتصالات لإخراجك من المشاكل؟” أراد بعض السجناء التعرف على خلفية عائلة فانغ تشين.
“هذا الشاب هو في الواقع … إله الحرب فانغ!”
ساد الصمت لحظة. ثم، بصوت لم يرتفع، قال فانغ تشين: “العجوز هوانغ… هذا أنا.” لم تتغير ملامحه، لكن شيئًا في نبرته لان. كأنما انكسر جدار الثلج من الداخل. عيناه الرماديتان، اللتان لا تبصران، اتجهتا نحو الصوت القادم من الأعماق.
“ماذا يحدث في الخارج؟! كيف تم حبس إله الحرب هنا؟” أظهرت وجوه الجميع عدم التصديق.
ساد الصمت لحظة. ثم، بصوت لم يرتفع، قال فانغ تشين: “العجوز هوانغ… هذا أنا.” لم تتغير ملامحه، لكن شيئًا في نبرته لان. كأنما انكسر جدار الثلج من الداخل. عيناه الرماديتان، اللتان لا تبصران، اتجهتا نحو الصوت القادم من الأعماق.
في الوقت نفسه، اندفع السجانون إلى الداخل، وهم ينظرون إلى العملاق برعب تام، ولم يجرؤوا على الاقتراب، ولم يكن بوسعهم سوى الصراخ في استعراض للشجاعة ولكن مع خوف كامن: “الجنرال هوانغ، أسرع بالعودة إلى زنزانتك!”
“لم أكن أتوقع… أنك بعد كل هذه السنين، ما زلت نائبًا في معقل داهوا.” تحرك فم فانغ تشين ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة لا تصل إلى ما حولها. عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ظلتا ساكنتين، لا تومضان، كأنهما تريان من خلال لي هوافنغ لا إليه.
كان قلبه في الجيش، أراد خوض المعركة والتنافس مع محاربي مملكة تشينج سونغ. لسوء الحظ، حطم فانغ تشين آماله ودمر مستقبله الواعد!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات