الفصل 567: الزجاج و البلور (1)
جـيـيـيـنـغ!
دودودودودو!
وراء الحاجز، واصل الطاووس الزجاجي إلقاء محاضرة لا يمكنني تحمل تجاهلها.
“…!”
كـواتـشـيـك!
شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري أمام الحضور الغامر المنبعث من الطاووس الزجاجي.
لماذا هو كـذلك…
“تنبؤات الخالدين السماويين تتطلب النجوم بالضرورة. ولكن بالنسبة لنا، ليس هذا هو الحال بالضرورة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، دعني أشرح سلطة الوحش الخالد. وهذا يشمل [الـفن الخـالـد لـلـفـشـل] الذي تستخدمه دون أن تعرف حتى ما هو.”
‘عروق النجوم…’
“لا حاجة لإهدار بلور ملح هذا الخالد على أمثالك. بلور ملح مرتجل سيفي بالغرض.”
بدت عروق النجوم، التي كانت تشع من كل نجم في المجرة القريبة، وكأنها تتشوه قبل أن تتصل مباشرة بالطاووس الزجاجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أُبطلت فكرة ‘الإمساك به بالكامل’.
وو-أوونغ!
جـيـيـيـيـيـيـنـغ!
تردد الصدى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى هذا.
ترددت إرادة الطاووس الزجاجي في جميع أنحاء الكون، وكأنها تقلب أساسه ذاته.
ربما أثارت كلماتي دوافع الطاووس الزجاجي السادية، حيث التوى تعبيرهم بعنف. إنهم بلا شك يفيضون بإثارة مجنونة.
تـنـقـيـح الـتـاريـخ!
“…!”
زيـيـيـيـيـنـغ!
“… أرى ذلك. لقد ظننتُ حقاً أنك تبدو شاباً بعض الشيء… إذن أنت نـقي، هـه؟”
صرخت لوحة الأشكال والصلات من الألم.
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى تعبير وجهي.
ومع ذلك، لم تقم بليّ تاريخي بشكل جذري كما حدث قبل لحظات.
تـأرجـح تـركيزي الـراسـخ، مـُـحافـظاً على الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وبدأ [تـاريخ التـكاثر] لـلطاووس الزجاجي في اختراق [تـاريخ الفـشل] الخاص بي. شعرتُ بـدموع تـهـدد بـالسقوط بـينما أنظر إليهم.
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يشبه اليشم الشفاف يتشكل فوق يد الطاووس الزجاجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـنـقـيـح الـتـاريـخ!
أدركتُ ما هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـاختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، اتخذ الطاووس الزجاجي خطوة جريئة أخرى للأمام.
‘يشم المراقبة!؟’
ظللتُ صامتاً.
حجر قديم تشكل من تكثيف القوة القديمة في عالم القوة القديمة. وعندما يتكثف هذا الحجر القديم وينضغط أكثر، يصبح يشم المراقبة، والذي يتحول بعد ذلك إلى بلور ملح!
انفجرت سلطة الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وفي الوقت نفسه، انتشرت طبقات تلو طبقات من [إخفاقاتي] على نطاق شجرة الحمل السماوي.
“لا حاجة لإهدار بلور ملح هذا الخالد على أمثالك. بلور ملح مرتجل سيفي بالغرض.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية.
زووووونـغ!
“التاريخ يعيد نفسه. وهذا الفن الخالد يـفرض إخفاقاتك المتكررة على خصمك. ولكن، لـكونك قد تحملت كل هذا الفشل ولا تزال واقفاً أمامي كخالد حقيقي…”
رأيتُ ذلك.
“إذن، هي سليلة بعيدة للبينغ الأزرق هـه؟ باستخدام القوة الإلهية للمتاهة المكانية الكامنة في سلالتها، قمتُ مؤقتاً بسد طريق رفاقك. قد تستمر روحي المنقسمة في مواجهة الفشل… لكن رفاقك لن يتمكنوا من الهروب بسهولة من المتاهة المكانية التي تشمل هذا العنقود المجري. عقود، وقرون، ستـُهـدر.”
تماماً كما تحتوي نجوم النبوءة للخالدين السماويين على “مشاهد”، فإن بلور الملح الذي صنعه الطاووس الزجاجي يحتوي على “مشهد” بداخله.
صرخت لوحة الأشكال والصلات من الألم.
“القدر هو في النهاية قوة جذب، لذا تتكثف تنبؤات الخالدين السماويين. لكن الحياة هي انفجار… لذا فإن تنقيحنا يتشتت.”
‘لا يمكنـني البـكاء الآن.’
كـواتـشـيـك!
تنقيح التاريخ.
سحق الطاووس الزجاجي بلور الملح في يده، وانفجرت قوة الانفجار —جنباً إلى جنب مع ‘المشهد’ الذي بداخله— ممتدة عبر جميع عروق النجوم المتصلة بالطاووس الزجاجي.
مرت ثلاث سنوات.
رأيتُ المشهد.
“تنبؤات الخالدين السماويين تتطلب النجوم بالضرورة. ولكن بالنسبة لنا، ليس هذا هو الحال بالضرورة…”
الحقيقة أن الطاووس الزجاجي، بعد أن انتهك “يو هوي” تماماً أثناء عودته، كان في الواقع قد ‘ترك وراءه سراً خيطاً واحداً من الروح المنقسمة’ تنتشر الآن.
‘هذا…’
‘آه، لا…!’
مددتُ وعيي نحو روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، التي كانت تحلق نحو جيون ميونغ-هون. وبإشهار سيف اللا ديمومة، حقنتُ روح الطاووس الزجاجي المنقسمة بقوة الرؤية الحاكمة لملء السماوات بسرعة تتجاوز المستويات.
وبينما تتشتت تلك الحقيقة، وراء الحاجز المختوم —
“فنك الخالد للفشل هو بوضوح تقليد لـقـدرة الوحوش الخالدة. مما يعني… أنك لا بد أنك كررت الفشل لـمدى يتجاوز الخيال حقاً. أليس كذلك؟”
هناك، رأيتُ خيطاً واحداً من روح الطاووس الزجاجي المنقسمة في مرحلة دخول النيرفانا يحلق.
“القدر هو في النهاية قوة جذب، لذا تتكثف تنبؤات الخالدين السماويين. لكن الحياة هي انفجار… لذا فإن تنقيحنا يتشتت.”
لقد أُبطلت فكرة ‘الإمساك به بالكامل’.
شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري أمام الحضور الغامر المنبعث من الطاووس الزجاجي.
“ما تفكر فيه واضح تماماً.”
وبينما تتشتت تلك الحقيقة، وراء الحاجز المختوم —
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى تعبير وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا، هذا… ألم تـُعـد النظر اليوم؟ ألم تغير رأيك بعد؟ أنا أسألك إذا كنت لا تزال غير راغب في فـك الحاجز؟”
“تعتقد أن مجرد شظية بمستوى دخول النيرفانا لن تتمكن من أسر رفيقيْك في مرتبة الخالد الحقيقي؟ بوهوهوهو، وكأن هذا ممكن. هل تعتقد حقاً أن مجرد محظية ليانغ سو جين وبعض المبتدئين الذين وصلوا للتو إلى الخلود الحقيقي يمكنهم مقاومة سلطة الوحش الخالد؟ مستحيل تماماً. بمجرد أن يصبح المرء خالداً علوياً، يصبح من الممكن استمرار استخدام سلطة النبوءة والتنقيح بحرية حتى لو سقطت مرحلته إلى دخول النيرفانا. روحي المنقسمة قد تكون في مستوى دخول النيرفانا فقط، لكنها في الحقيقة تساوي أعلى قمة في الخالدين الحقيقيين.”
تلوت روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، وفي مسار تقدمها، نـُقش [الـفـشل].
مدوا يداً نحوي.
‘لا يمكنـني البـكاء الآن.’
“لقد انتهت خطتك. استسلم بهدوء. هذا الخالد هو من قام، في أيامه كخالد للشبكة العظمى، بأسر وانتهاك لورد خالد. وحتى كخالد علوي، فإن قوتي القتالية لا تختلف عن خالد الشبكة العظمى. وحتى لو تشتتت قوتي بين أرواحي المنقسمة، يمكن لهذا الخالد أن يلتهم أمثالك في أي وقت. هذه نصيحتي الأخيرة. لا يوجد خبث في هذا…”
هناك، رأيتُ خيطاً واحداً من روح الطاووس الزجاجي المنقسمة في مرحلة دخول النيرفانا يحلق.
بعيون لطيفة، مد الطاووس الزجاجي يده إليَّ.
“ما تفكر فيه واضح تماماً.”
“هذا الخالد ببساطة يستمتع بـ… فنون مخدع النوم، والتدريب المزدوج، والاتحاد. هذا كل شيء… هذا الخالد سيقدم لك الاستنارة والتعاليم بمنتهى الصدق. وبالطبع، بما أنك ارتكبت جرم تجاهل كلمات هذا الخالد، فسوف تعاني من خلال طريقة أقسى قليلاً… لكن لن يكون هناك ألم. إذا كانت موجات اللذة اللامتناهية التي تآكل عقلك تـُعد ألماً، فربما هي ألم… فـكَّ الحاجز وتـعالَ إلى أحضان هذا الخالد. وبعد حوالي 400,000 سنة، سـيرسلك هذا الخالد مع هدية، وبصحة جيدة.”
كـودودودوك!
“…”
حرك الطاووس الزجاجي نصفه السفلي المكشوف تماماً، بـينما كان يقترب مني بثبات.
ظللتُ صامتاً.
استـدعـيتُ السيف الزجاجي عديم اللون، واضعاً إيـاه فوق ركـبـتـيَّ، وقـسـيـتُ قلبـي.
ثم، بعد لحظة من الصمت، نظرتُ إلى الطاووس الزجاجي وتحدثتُ.
كـوادودوك!
“أنا… لديَّ أشخاص في قلبي. وبسبب ذلك، ولكي لا أجلب الخزي لنفسي أمامهم… لن أنخرط في اتحاد بـإهمال.”
“التاريخ يعيد نفسه. وهذا الفن الخالد يـفرض إخفاقاتك المتكررة على خصمك. ولكن، لـكونك قد تحملت كل هذا الفشل ولا تزال واقفاً أمامي كخالد حقيقي…”
“… أرى ذلك. لقد ظننتُ حقاً أنك تبدو شاباً بعض الشيء… إذن أنت نـقي، هـه؟”
‘ليس لدي نية للاستجابة في المستقبل أيضاً.’
ربما أثارت كلماتي دوافع الطاووس الزجاجي السادية، حيث التوى تعبيرهم بعنف. إنهم بلا شك يفيضون بإثارة مجنونة.
“…”
“لا تقلق… الحب. الحب… الحب رائع. سيكون هذا الخالد حبيبك لمدة 400,000 سنة. جسدياً، وعقلياً، وقدرياً، وحتى تاريخياً —سأمنحك المتعة القصوى…! لذا…!”
وو-أوونغ!
ويـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
تردد الصدى.
توقفتُ عن الاستماع لكلمات الطاووس الزجاجي.
‘هل يجب أن أقاوم؟’ هل يجب أن أدفع بعيداً من أخبرني لـتوّه أنـني قد عانيت؟ سطع نور الطاووس الزجاجي عليَّ، وشعرتُ بـأن عقلي يـصبح ضـبـابـيـاً. أريد فقط أن أعهد بـكل شيء إلـيـهم. بـالتأكيد… سـيـحتـضـنـونـني بـدفء.
أغمضتُ عينيَّ، واستحضرتُ لوحة الأشكال والصلات.
أغمضتُ عينيَّ، واستحضرتُ لوحة الأشكال والصلات.
الـرؤية الـحاكـمـة لـمـلء الـسـمـاوات.
‘هذا…’
نشر بـأقـصى قـوة!
دودودودودو!
كـغـوغـوغـوغـو!
“…”
انفجرت سلطة الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وفي الوقت نفسه، انتشرت طبقات تلو طبقات من [إخفاقاتي] على نطاق شجرة الحمل السماوي.
كـودودودوك!
مددتُ وعيي نحو روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، التي كانت تحلق نحو جيون ميونغ-هون. وبإشهار سيف اللا ديمومة، حقنتُ روح الطاووس الزجاجي المنقسمة بقوة الرؤية الحاكمة لملء السماوات بسرعة تتجاوز المستويات.
“لقد قررتُ. أنت تملك موهبة الوحش الخالد. خالد لتحرر الرفات يمكنه، بما وراء النبوءة، ممارسة سلطة الوحش الخالد… يا للروعة. ببساطة ثلاث أو أربع مائة ألف سنة لن تكون كافية.”
كـيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
وبينما تتشتت تلك الحقيقة، وراء الحاجز المختوم —
تلوت روح الطاووس الزجاجي المنقسمة، وفي مسار تقدمها، نـُقش [الـفـشل].
انـفـجر ضـباب الـفشل الـضـبـابـي بـإرادتي، دافـعاً الطاووس الزجاجي لـلخلف خـطوة أخرى.
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى هذا.
“… هذه القوة التي تقيدني الآن… وذلك الفن الخالد الذي استخدمتـَه لـتوك… أنت.”
“الـوقت الذي سـأبـكـي فيه بـحرقة سـيكون فقط بـعد أن أُـحـقـق غرضـي. الـآن، لا يمكنـني ذرف الـدموع بـهذه الـسـهولة…!”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهت خطتك. استسلم بهدوء. هذا الخالد هو من قام، في أيامه كخالد للشبكة العظمى، بأسر وانتهاك لورد خالد. وحتى كخالد علوي، فإن قوتي القتالية لا تختلف عن خالد الشبكة العظمى. وحتى لو تشتتت قوتي بين أرواحي المنقسمة، يمكن لهذا الخالد أن يلتهم أمثالك في أي وقت. هذه نصيحتي الأخيرة. لا يوجد خبث في هذا…”
“هل تعرف حتى أنه أحد سلطات الوحش الخالد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا، هذا… ألم تـُعـد النظر اليوم؟ ألم تغير رأيك بعد؟ أنا أسألك إذا كنت لا تزال غير راغب في فـك الحاجز؟”
“…؟”
ومع ذلك، لم تقم بليّ تاريخي بشكل جذري كما حدث قبل لحظات.
“ها، هاهاهاهاها! كنتَ تستخدمه دون أن تعرف حتى؟ آهاهاهاها! هذا… جيد. جيد جداً. دعنا نضف القليل من الإثارة إلى هذا الرهان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأيتُ المشهد.
رفع الطاووس الزجاجي “يو هوي”. وممسكاً بسلاسل يو هوي، نـتف خصلة واحدة من الشعر الأبيض من رأسه وتركها تطفو للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أورورونـغ!
‘ذ-ذاك!’
تماماً كما تحتوي نجوم النبوءة للخالدين السماويين على “مشاهد”، فإن بلور الملح الذي صنعه الطاووس الزجاجي يحتوي على “مشهد” بداخله.
بإدراك ماهية ذلك الشعر الأبيض حقاً، بردت حرارة جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهت خطتك. استسلم بهدوء. هذا الخالد هو من قام، في أيامه كخالد للشبكة العظمى، بأسر وانتهاك لورد خالد. وحتى كخالد علوي، فإن قوتي القتالية لا تختلف عن خالد الشبكة العظمى. وحتى لو تشتتت قوتي بين أرواحي المنقسمة، يمكن لهذا الخالد أن يلتهم أمثالك في أي وقت. هذه نصيحتي الأخيرة. لا يوجد خبث في هذا…”
‘شعرهم… كله بلور ملح!؟’
‘آه، لا…!’
في تلك اللحظة، انفجر الشعر، ساحباً بقوة قوة يو هوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الكيان أيضاً، واساني ذات مرة، تـماماً مثل الطاووس الزجاجي. لكـني لم أبكِ آنـذاك. اللحظة التي سـأسمح فيها لـنفسي بـالبـكاء بـحرقة، لـتـحرير كل الـعواطف التي راكـمتـُها — لن تـكون إلا بـعد أن يـنتهـي كل شيء. بـعد أن أبـتـر تـراجـعي.
تنقيح التاريخ.
ومع ذلك…
مرتكزاً حول يو هوي، بدأ ‘تاريخ’ جديد في الانتشار. إنه تاريخ قيام الطاووس الزجاجي بأسر يو هوي قبل لحظات، وانتهاكها، وسحب قوتها قسراً لإنشاء متاهة مكانية حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عروق النجوم…’
“إذن، هي سليلة بعيدة للبينغ الأزرق هـه؟ باستخدام القوة الإلهية للمتاهة المكانية الكامنة في سلالتها، قمتُ مؤقتاً بسد طريق رفاقك. قد تستمر روحي المنقسمة في مواجهة الفشل… لكن رفاقك لن يتمكنوا من الهروب بسهولة من المتاهة المكانية التي تشمل هذا العنقود المجري. عقود، وقرون، ستـُهـدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـوا-جـيـجـيـجـيـك!
ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مررتَ بالكثير حقاً.”
“هل سأقبض عليك أولاً، أم سيهرب رفاقك أولاً؟ وبالإضافة لهذا، بدأ رهان آخر؛ هل سينجح رفاقك في الهروب، أم ستنجح روحي المنقسمة في أسرهم أولاً؟ رهان مثير، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـصلـب قلـبي مرة أخرى. بـينما تـوهـجت آلام صـدري بـقوة، ضخمتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات لـأقصى حدها.
“…”
هناك، رأيتُ خيطاً واحداً من روح الطاووس الزجاجي المنقسمة في مرحلة دخول النيرفانا يحلق.
“لقد قررتُ. أنت تملك موهبة الوحش الخالد. خالد لتحرر الرفات يمكنه، بما وراء النبوءة، ممارسة سلطة الوحش الخالد… يا للروعة. ببساطة ثلاث أو أربع مائة ألف سنة لن تكون كافية.”
لكن الكلمات التي تلت ذلك من الطاووس الزجاجي كانت شيئاً لا يمكنني تجاهله بـأي حال.
التقيتُ بعيني الطاووس الزجاجي، بـإراقة طاقة روحية باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتهت خطتك. استسلم بهدوء. هذا الخالد هو من قام، في أيامه كخالد للشبكة العظمى، بأسر وانتهاك لورد خالد. وحتى كخالد علوي، فإن قوتي القتالية لا تختلف عن خالد الشبكة العظمى. وحتى لو تشتتت قوتي بين أرواحي المنقسمة، يمكن لهذا الخالد أن يلتهم أمثالك في أي وقت. هذه نصيحتي الأخيرة. لا يوجد خبث في هذا…”
“لا يوجد اتحاد أعظم من سلب لـب ناشئ موهوب. ونـقي في ذلك بـالإضافة…! آهاها، 3 ملايين سنة. إذا قبضتُ عليك، سأدلكك لمدة 3 ملايين سنة. فـبعد كل شيء، أنت الأكثر إثارة للبهجة في قلبي!”
بـينما رفع الطاووس الزجاجي يده، ارتفعت بلورات الملح فوق راحة يده وبدأت في ‘الدوران’. رسمت بلورات الملح دائرة.
كـوا-جـيـجـيـجـيـك!
الفصل 567: الزجاج و البلور (1)
حرك الطاووس الزجاجي نصفه السفلي المكشوف تماماً، بـينما كان يقترب مني بثبات.
“فنك الخالد للفشل هو بوضوح تقليد لـقـدرة الوحوش الخالدة. مما يعني… أنك لا بد أنك كررت الفشل لـمدى يتجاوز الخيال حقاً. أليس كذلك؟”
حـرفتُ ثـقـل حضورهم، وبكل قوتي، نشرتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
لقد مررتَ بـالكثير حقاً.
مرت ثلاث سنوات.
كـواتـشـيـك!
لا أزال داخل ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أصد الطاووس الزجاجي بأفضل ما أستطيع، بـينما يواصلون الاقتراب مني بـهـيـاج.
زاد دوران بلورات الملح سرعة، وداخل حركتها الدوارة، رأيتُ مشهداً. بـالاستحمام في نور أبيض خالص، كانت التفاصيل غير واضحة، لكنه كان مشهداً للطاووس الزجاجي وهو يفعل شيئاً ما.
“هذا، هذا… ألم تـُعـد النظر اليوم؟ ألم تغير رأيك بعد؟ أنا أسألك إذا كنت لا تزال غير راغب في فـك الحاجز؟”
ربما أثارت كلماتي دوافع الطاووس الزجاجي السادية، حيث التوى تعبيرهم بعنف. إنهم بلا شك يفيضون بإثارة مجنونة.
“…”
أجل، ربما، كنتُ أتوق لـسماع تـلك الكلمات من شخص ما.
لمدة ثلاث سنوات، حاول الطاووس الزجاجي إقناعي بـكلمات معسولة وتهديدات لا حصر لها، لكني لم أستجب أبداً.
‘ليس لدي نية للاستجابة في المستقبل أيضاً.’
‘ليس لدي نية للاستجابة في المستقبل أيضاً.’
‘… صـحـيـح.’
كان ذلك عندما فكرتُ هكذا بـينما أنشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات بـتركيز وحـيد الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سـيكون مـن الممتـع تـحطـيـم هذا. سـأجعـلك تـنـتـحـب تـحتـي…”
ضغط الطاووس الزجاجي بوجهه ضد الحاجز البعيد، وهو يلهث بـينما يحدق بي.
“… هذه القوة التي تقيدني الآن… وذلك الفن الخالد الذي استخدمتـَه لـتوك… أنت.”
“أنت تكافح للحفاظ على تركيزك. آهاها… أتطلع لـلـحظة التي يـلتوي فيها وجهك الخالي من التعبير هذا من اللذة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سـيكون مـن الممتـع تـحطـيـم هذا. سـأجعـلك تـنـتـحـب تـحتـي…”
بـتجاهل ملاحظاتهم الفاحشة دوماً، لم ألقِ عليهم حتى نظرة، بدلاً من ذلك واصلتُ ترديد مانترا إبادة الظواهر بـاستمرار بـينما أنشر الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
زيـيـيـيـيـنـغ!
“هذا ليس ممتعاً هكذا. من أجل المتعة، ولـأجل ناشئي الموهوب… يجب أن أحاول هز تركيزك قليلاً.”
لا أزال داخل ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أصد الطاووس الزجاجي بأفضل ما أستطيع، بـينما يواصلون الاقتراب مني بـهـيـاج.
“…”
شعرتُ بقشعريرة تسري في عمودي الفقري أمام الحضور الغامر المنبعث من الطاووس الزجاجي.
“الآن، دعني أشرح سلطة الوحش الخالد. وهذا يشمل [الـفن الخـالـد لـلـفـشـل] الذي تستخدمه دون أن تعرف حتى ما هو.”
“…!”
“…!”
ظللتُ صامتاً.
لكن الكلمات التي تلت ذلك من الطاووس الزجاجي كانت شيئاً لا يمكنني تجاهله بـأي حال.
وراء الحاجز، واصل الطاووس الزجاجي إلقاء محاضرة لا يمكنني تحمل تجاهلها.
وو-أوونـغ!
جـيـيـيـيـيـيـنـغ!
كـوادودوك!
“…”
بـاختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، اتخذ الطاووس الزجاجي خطوة جريئة أخرى للأمام.
“لا حاجة لإهدار بلور ملح هذا الخالد على أمثالك. بلور ملح مرتجل سيفي بالغرض.”
أسرعتُ بـإعادة تركيز وعيي.
‘يشم المراقبة!؟’
ومع ذلك…
“تنبؤات الخالدين السماويين تتطلب النجوم بالضرورة. ولكن بالنسبة لنا، ليس هذا هو الحال بالضرورة…”
وراء الحاجز، واصل الطاووس الزجاجي إلقاء محاضرة لا يمكنني تحمل تجاهلها.
“لا حاجة لإهدار بلور ملح هذا الخالد على أمثالك. بلور ملح مرتجل سيفي بالغرض.”
“سلطة الوحش الخالد أكثر تنوعاً من سلطة الخالدين السماويين. أولئك الكائنات لا يملكون سوى قوة أساسية واحدة —نبوءة القدر. وعلى الأكثر، قد يمتلكون ملابس مجنحة؟ لكن… نحن مختلفون. لدينا ما هو أكثر من مجرد تنقيح التاريخ.”
مرت ثلاث سنوات.
ويـيـيـيـيـيـنـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الكيان أيضاً، واساني ذات مرة، تـماماً مثل الطاووس الزجاجي. لكـني لم أبكِ آنـذاك. اللحظة التي سـأسمح فيها لـنفسي بـالبـكاء بـحرقة، لـتـحرير كل الـعواطف التي راكـمتـُها — لن تـكون إلا بـعد أن يـنتهـي كل شيء. بـعد أن أبـتـر تـراجـعي.
بـينما رفع الطاووس الزجاجي يده، ارتفعت بلورات الملح فوق راحة يده وبدأت في ‘الدوران’. رسمت بلورات الملح دائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘عروق النجوم…’
“تـكـرار الـتـاريـخ. تلك إحدى سلطات الوحوش الخالدة. كلما كرر الوحش الخالد فعلاً معيناً، وكلما تراكم ذلك الفعل كـتاريخ… يصبح الفعل نفسه فـنـاً خالداً.”
‘هل يجب أن أقاوم؟’ هل يجب أن أدفع بعيداً من أخبرني لـتوّه أنـني قد عانيت؟ سطع نور الطاووس الزجاجي عليَّ، وشعرتُ بـأن عقلي يـصبح ضـبـابـيـاً. أريد فقط أن أعهد بـكل شيء إلـيـهم. بـالتأكيد… سـيـحتـضـنـونـني بـدفء.
زاد دوران بلورات الملح سرعة، وداخل حركتها الدوارة، رأيتُ مشهداً. بـالاستحمام في نور أبيض خالص، كانت التفاصيل غير واضحة، لكنه كان مشهداً للطاووس الزجاجي وهو يفعل شيئاً ما.
“…”
‘إنـهم… يـنـتـهـكـون؟’
بعيون لطيفة، مد الطاووس الزجاجي يده إليَّ.
سـحـق إرادة من يقاوم. مـطاردة من يحاول الهروب. الـدهس بـقسوة أكبر على من يـتـمرد. كـيـان كـرر مثل هذه الأشياء بـلا نهاية. ذلك هو الوحش الخالد، الطاووس الزجاجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـاختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، اتخذ الطاووس الزجاجي خطوة جريئة أخرى للأمام.
“فنك الخالد للفشل هو بوضوح تقليد لـقـدرة الوحوش الخالدة. مما يعني… أنك لا بد أنك كررت الفشل لـمدى يتجاوز الخيال حقاً. أليس كذلك؟”
توقفتُ عن الاستماع لكلمات الطاووس الزجاجي.
“…”
“…”
“التاريخ يعيد نفسه. وهذا الفن الخالد يـفرض إخفاقاتك المتكررة على خصمك. ولكن، لـكونك قد تحملت كل هذا الفشل ولا تزال واقفاً أمامي كخالد حقيقي…”
لمدة ثلاث سنوات، حاول الطاووس الزجاجي إقناعي بـكلمات معسولة وتهديدات لا حصر لها، لكني لم أستجب أبداً.
في تلك اللحظة، تحول الطاووس الزجاجي مرة أخرى لـهيئة امرأة بشرية، وتحدث بصوت لطيف.
ظللتُ صامتاً.
“لقد مررتَ بالكثير حقاً.”
صرخت لوحة الأشكال والصلات من الألم.
لماذا هو كـذلك…
في الوقت نفسه، رأيتُ شيئاً يشبه اليشم الشفاف يتشكل فوق يد الطاووس الزجاجي.
خصمي هو بـلا شك خالد حقيقي مـجـنون لـلمعـاشرة يسعى لـلـقبض عليَّ وانـتـهـاكي لـمدة ثلاثة ملايين سنة. ومع ذلك… بـمجرد تـلك الكلمات، ثـار شيء لا يـُـوصف في صدري.
بإدراك ماهية ذلك الشعر الأبيض حقاً، بردت حرارة جسدي.
لقد مررتَ بـالكثير حقاً.
لا أزال داخل ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات، أصد الطاووس الزجاجي بأفضل ما أستطيع، بـينما يواصلون الاقتراب مني بـهـيـاج.
أجل، ربما، كنتُ أتوق لـسماع تـلك الكلمات من شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط الطاووس الزجاجي بوجهه ضد الحاجز البعيد، وهو يلهث بـينما يحدق بي.
أورورونـغ!
‘إنـهم… يـنـتـهـكـون؟’
تـأرجـح تـركيزي الـراسـخ، مـُـحافـظاً على الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وبدأ [تـاريخ التـكاثر] لـلطاووس الزجاجي في اختراق [تـاريخ الفـشل] الخاص بي. شعرتُ بـدموع تـهـدد بـالسقوط بـينما أنظر إليهم.
‘هذا…’
‘هل يجب أن أقاوم؟’ هل يجب أن أدفع بعيداً من أخبرني لـتوّه أنـني قد عانيت؟ سطع نور الطاووس الزجاجي عليَّ، وشعرتُ بـأن عقلي يـصبح ضـبـابـيـاً. أريد فقط أن أعهد بـكل شيء إلـيـهم. بـالتأكيد… سـيـحتـضـنـونـني بـدفء.
“كان هناك وقت… قـطـعتُ فيه عـهـداً.”
حـيـنـها بـالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية وهو ينظر إلى هذا.
جـيـيـيـنـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـحـق إرادة من يقاوم. مـطاردة من يحاول الهروب. الـدهس بـقسوة أكبر على من يـتـمرد. كـيـان كـرر مثل هذه الأشياء بـلا نهاية. ذلك هو الوحش الخالد، الطاووس الزجاجي.
حـذرتـني لوحة الأشكال والصلات من شيء ما.
هناك، رأيتُ خيطاً واحداً من روح الطاووس الزجاجي المنقسمة في مرحلة دخول النيرفانا يحلق.
‘هذا…’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم الطاووس الزجاجي بسخرية.
جـيـيـيـيـيـيـنـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سأقبض عليك أولاً، أم سيهرب رفاقك أولاً؟ وبالإضافة لهذا، بدأ رهان آخر؛ هل سينجح رفاقك في الهروب، أم ستنجح روحي المنقسمة في أسرهم أولاً؟ رهان مثير، أليس كذلك؟”
ذكرى. عـهـد قـُـطـع أمام حـضور معـين تحت شـجرة مـيـلـيـا بدأ يـوقـظـني.
أجل، ربما، كنتُ أتوق لـسماع تـلك الكلمات من شخص ما.
‘… صـحـيـح.’
زيـيـيـيـيـنـغ!
ذلك الكيان أيضاً، واساني ذات مرة، تـماماً مثل الطاووس الزجاجي. لكـني لم أبكِ آنـذاك. اللحظة التي سـأسمح فيها لـنفسي بـالبـكاء بـحرقة، لـتـحرير كل الـعواطف التي راكـمتـُها — لن تـكون إلا بـعد أن يـنتهـي كل شيء. بـعد أن أبـتـر تـراجـعي.
بدت عروق النجوم، التي كانت تشع من كل نجم في المجرة القريبة، وكأنها تتشوه قبل أن تتصل مباشرة بالطاووس الزجاجي.
‘لا يمكنـني البـكاء الآن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا، هذا… ألم تـُعـد النظر اليوم؟ ألم تغير رأيك بعد؟ أنا أسألك إذا كنت لا تزال غير راغب في فـك الحاجز؟”
كـودودودوك!
‘لا يمكنـني البـكاء الآن.’
استـدعـيتُ السيف الزجاجي عديم اللون، واضعاً إيـاه فوق ركـبـتـيَّ، وقـسـيـتُ قلبـي.
“ما تفكر فيه واضح تماماً.”
“كان هناك وقت… قـطـعتُ فيه عـهـداً.”
حجر قديم تشكل من تكثيف القوة القديمة في عالم القوة القديمة. وعندما يتكثف هذا الحجر القديم وينضغط أكثر، يصبح يشم المراقبة، والذي يتحول بعد ذلك إلى بلور ملح!
تـصلـب قلـبي مرة أخرى. بـينما تـوهـجت آلام صـدري بـقوة، ضخمتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات لـأقصى حدها.
“هل تعرف حتى أنه أحد سلطات الوحش الخالد؟”
“الـوقت الذي سـأبـكـي فيه بـحرقة سـيكون فقط بـعد أن أُـحـقـق غرضـي. الـآن، لا يمكنـني ذرف الـدموع بـهذه الـسـهولة…!”
انفجرت سلطة الرؤية الحاكمة لملء السماوات. وفي الوقت نفسه، انتشرت طبقات تلو طبقات من [إخفاقاتي] على نطاق شجرة الحمل السماوي.
بـااااات!
الحقيقة أن الطاووس الزجاجي، بعد أن انتهك “يو هوي” تماماً أثناء عودته، كان في الواقع قد ‘ترك وراءه سراً خيطاً واحداً من الروح المنقسمة’ تنتشر الآن.
انـفـجر ضـباب الـفشل الـضـبـابـي بـإرادتي، دافـعاً الطاووس الزجاجي لـلخلف خـطوة أخرى.
التقيتُ بعيني الطاووس الزجاجي، بـإراقة طاقة روحية باردة.
بـرؤية ذلك، ابتـسم الطاووس الزجاجي بـسـخرية.
بـينما رفع الطاووس الزجاجي يده، ارتفعت بلورات الملح فوق راحة يده وبدأت في ‘الدوران’. رسمت بلورات الملح دائرة.
“… سـيكون مـن الممتـع تـحطـيـم هذا. سـأجعـلك تـنـتـحـب تـحتـي…”
مدوا يداً نحوي.
وهكذا، مـرت خـمـسون سـنة أخـرى.
‘هل يجب أن أقاوم؟’ هل يجب أن أدفع بعيداً من أخبرني لـتوّه أنـني قد عانيت؟ سطع نور الطاووس الزجاجي عليَّ، وشعرتُ بـأن عقلي يـصبح ضـبـابـيـاً. أريد فقط أن أعهد بـكل شيء إلـيـهم. بـالتأكيد… سـيـحتـضـنـونـني بـدفء.
“ما تفكر فيه واضح تماماً.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يلييييييييل اسوء حدث اتابع منه فصول يومية, شكلي بسحب