Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 566

1111111111

الفصل 566: خالد أرضي (7)

“أأنتِ بـخيـر يا طائر الاهتزاز الذهبي!”

“هونغ فان! هونغ فان!”

بعد سماع شرحي، بدا هونغ فان شـاحبـاً وهو يـتحدث:

“نعم، أيها المعلم. أنا هنا. لقد استعدتُ صفاء ذهني لتوّي بالتزامن مع المعلم. يا له من أمر مرعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـاكـانـغ!

“جيد. هذا مـريح. لقد شعرتُ بـشعور مشابه لـما كنتُ عليه عندما حـُـصرتُ في ذلك الحلم داخل عمود الملح.”

وهـكذا، داخل الـمـساحة الـبـُعـدية لـلـثـقـب الـأسود، لـم يـتـبـقَ سـوى سـيو أون-هـيـون والطاووس الزجاجي. ابـتـسـم الطاووس الزجاجي بـسخرية، مـُـقـوّمـاً نـصـفـه الـسـفـلـي بـقوة أكبر.

يبدو أن “السم عديم الشكل” الخاص بـهونغ فان مـفـيد لـ [تحطيم الأحلام].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـيـيـيـيـيـنـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبرني بـمبدأ السم عديم الشكل. نحن بحاجة لإيقاظ جيون ميونغ-هون وطائر الاهتزاز الذهبي لـيستـعيدا حواسـهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني بـمبدأ السم عديم الشكل. نحن بحاجة لإيقاظ جيون ميونغ-هون وطائر الاهتزاز الذهبي لـيستـعيدا حواسـهما.”

بـشعور غـامر بـالأزمة، سحبتُ سيف اللا ديمومة والتـفتُّ نـحو طائر الاهتزاز الذهبي وجيون ميونغ-هون، اللذين كانا يكشفان بـبـلاهة عن ذواتـهما الحقيقية ويـُـعيدان تشكيل أجسادهم لـتـسهـيل الاتحاد مع الطاووس الزجاجي.

“هونغ فان! هونغ فان!”

“إذا بقيا هكذا، فـسوف يـنـتـهـكـهما الطاووس الزجاجي. بـسرعة!”

ونـتـيـجةً لـذلك، تـحـولـت سـلـطـة الـ [تـحـريـر] إلـى سـلـطـة الـ [خـتـم]. بـغـض الـنظر عن هـذا أو ذاك، فـهـذا عـكـسٌ لـتـحـريـر طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى. حـتى مـع قـوة الطاووس الزجاجي، لـا يـمـكـنـهم تـدمـيـرُه كـلـُّـه دفـعـةً واحـدة. ومع ذلـك، ارتـدى الطاووس الزجاجي ابـتـسامة مـُـبـتهـجة وحـطـم مـرة أخـرى الـحاجز الـخارجي.

“أولاً… الألم. الألم مطلوب. سـمِّي عديم الشكل يـكـثف التشي في كـيان معلوماتي، يتم حـقـنه بعد ذلك في الهدف لـدفع معلوماتـهم نـحو الدمار. ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، يستخدم المعلومات لـتميـيز [الحقيقة والزيف]، مـُـوقـظاً الهدف قـسراً. والنوع الأكثر فعالية من المعلومات لـصنع السم عديم الشكل هو… معلومات الألم. إذا أعطاني المعلم طاقة الألم، فـسأستخدم ذلك الألم لـخلق السم عديم الشكل وإيقاظـهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع جيداً يا جيون ميونغ-هون. هناك طـريقة لـنا لـلهروب.” شـرحت الخـطة لـطائر الاهتزاز الذهبي، وهونغ فان، وجيون ميونغ-هون.

تـشـيـجـيـجـيـك…

“تـذكر الـأمر بوضوح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أظـلـم سيف اللا ديمومة، مـتحولاً لـلسواد الحالك.

تـوهـجت يد الطاووس الزجاجي بـالنور بـيـنما قـبـضـوا على الـحـاجز الـأكـثـر خـارجـيـة. اـخـتـرقت نظرتـهم وصـولًا لـسـيو أون-هـيـون، الـذي كان يـنـشـر حـاجـزاً في الـجزء الـأكـثـر داخـلـيـة من الـتـشكـيـل.

سيف اللا ديمومة.

مـن فـضـلـكـم، انـجـحـوا!

اللا ديمومة الـسوداء.

“لن تـتـحسن ما لم أواصل استخدامـها. لـنـعامل هذا كـتـدريـب. على أي حـال، إذا استخدمتُ هذه التقـنـية، فـسـأتمكن بـالتأكيد من الهروب، فلا تـقـلق.”

تـحول السيف المـُـسـود لـظل يـشبهـني، واقـفاً أمام هونغ فان. مد هونغ فان يده نـحوه، مـُـجمعاً [آلامـي] بـسرعة وصاقلا إياها لـتـكون “السم عديم الشكل”.

“تباً… هذا يـجعله فقط أكثر رعباً.”

رغم أنـه لا بد أن يـشعر بـجزء من ألمي في هذه العملية، إلا أن هونغ فان جز على أسنانـه وتحمل، صاقلا السم وحـاقـنـاً إياه في رأس جيون ميونغ-هون. وقبل وقت طويـل، بدأ جيون ميونغ-هون في ذرف دموع دموية.

“أأنتِ بـخيـر يا طائر الاهتزاز الذهبي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كـك، كـكـوااااااااااغ! كـكـاغ! هـاه، هـيـوك… هـيـهـيـوك…!”

“إذا بقيا هكذا، فـسوف يـنـتـهـكـهما الطاووس الزجاجي. بـسرعة!”

“اهدأ يا جيون ميونغ-هون. فـكر بعناية. المرة الأولى التي قـابلت فيها [الطاووس الزجاجي] كانت… مـتـى!؟”

وو-أوونـغ!

“ذ-ذاك قبل ثـلاثة آلاف عام… أثناء تـدمـيـر اليـيـن الدموي لـنـفسـه. لقد… اعـتـنوا بي… في نـطاق شجرة الحمل السماوي…”

“تباً… هذا يـجعله فقط أكثر رعباً.”

“تـذكر الـأمر بوضوح!”

تـحول جـسـد الطاووس الزجاجي إلـى جـسـد ذكـر ذي عـضـلـات مـفـتـولـة مـن عـرق ‘شـبـح الـقـتـال’، مـلـيء بـالـعـضـلـات الـبـارزة. واقـفاً عـارياً تـماماً في هـيـئة ذكـر شـبـح الـقـتـال، نـظر الطاووس الزجاجي لـسـيو أون-هـيـون بـوجه مـلـيء بـالـإثـارة وهـو يـرفع نـصـفـه الـسـفـلـي الـمـُـنـتـصب وتـحدث:

بينما كنت أحرص على عدم تـشكل قوة جذب مع جيون ميونغ-هون حتى عند مناداته بـاسـمه، حثـثـت جيون ميونغ-هون على التركيز. وأخيراً، جـفـل جيون ميونغ-هون فـزعاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـيـو، هـيـهـيـوك! هذا الـجـنون… -لـتوّنا… بـماذا أُصـبـنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع جيداً يا جيون ميونغ-هون. هناك طـريقة لـنا لـلهروب.” شـرحت الخـطة لـطائر الاهتزاز الذهبي، وهونغ فان، وجيون ميونغ-هون.

“… يبدو أن ذلك الشيء تـسبـب مـؤقتـاً في [فـقـدانـنا لـلـسبـب لـلـهروب]. لا أعرف كامل التفاصيل، ولكن… لـنـوقظ طائر الاهتزاز الذهبي في الوقت الحالي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… توقـفي عن الحديث الـيائس وأخبرينا بما تـعـرفـيـنـه عن ذلك الشيء.”

حـقـنا أنـا وهونغ فان السم عديم الشكل في طائر الاهتزاز الذهبي لـإيقاظها. طائر الاهتزاز الذهبي، المـنـذهـلـة بـألمي الهائل المستخدم كـمادة خام لـلسم، استـعادت حواسـها وسط عذاب لا يـُطاق.

لأكون صادقاً، أشعر بـرعب شـديـد كما كنتُ عندما كنتُ هاربـاً وانـتحرت لـتـجـنب تـعـديـلي من قـبل اللورد المـجنون في الدورة الحادية عشرة. ‘رغم أن لـديَّ تـحـمـلًا قـويـاً لـلـألم، إلا أنـه إذا كان ذلك المستوى من المتعة، فـقـد أفـقـد عقلي. بـعـيـداً عن الـخـزي، المـتـعة وحـدها يمكن أن تـقودني لـلـجنون.’

“هـيـهـيـووك، كـوااااااااااااغ!”

“لن تـتـحسن ما لم أواصل استخدامـها. لـنـعامل هذا كـتـدريـب. على أي حـال، إذا استخدمتُ هذه التقـنـية، فـسـأتمكن بـالتأكيد من الهروب، فلا تـقـلق.”

ولكن ربما لأن جيون ميونغ-هون يراقب، فـقد كـبـتـت صرختـها ولـهثت لـاستـعادة أنـفـاسـها.

“تـذكر الـأمر بوضوح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه، هـيـهـيـوك… هـيـوك…”

ونـتـيـجةً لـذلك، تـحـولـت سـلـطـة الـ [تـحـريـر] إلـى سـلـطـة الـ [خـتـم]. بـغـض الـنظر عن هـذا أو ذاك، فـهـذا عـكـسٌ لـتـحـريـر طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى. حـتى مـع قـوة الطاووس الزجاجي، لـا يـمـكـنـهم تـدمـيـرُه كـلـُّـه دفـعـةً واحـدة. ومع ذلـك، ارتـدى الطاووس الزجاجي ابـتـسامة مـُـبـتهـجة وحـطـم مـرة أخـرى الـحاجز الـخارجي.

“أأنتِ بـخيـر يا طائر الاهتزاز الذهبي!”

“… هاها… يانغ سو جين… المعلم السابق اقـترب ذات يوم من ذلك المـجنون بـنفس الـتـفـكيـر. ظـانـاً أنـه طالما أنـهم سـيـلبـون الهيئة التي يـفـضلـها، فـإنه سـيختـبر المتعة فقط. ولكن… حتى المعلم لم يستـطع الصمود لـثلاثة أيام قبل أن يـفـر. الطاووس الزجاجي كان الوحيد الذي جعل المعلم يـهرب من شـخص أضعف منه.”

“… تـباً. لقد تم الإمساك بـنا من قبل الطاووس الزجاجي. بعد الاستيلاء على سلاسل البناء التوأم، سـيعود الطاووس الزجاجي لـيـنـتـهـكـنا.”

يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.

بدا جيون ميونغ-هون وكأنـه يـتـدبر شيئاً ما قبل أن يسأل:

لأكون صادقاً، أشعر بـرعب شـديـد كما كنتُ عندما كنتُ هاربـاً وانـتحرت لـتـجـنب تـعـديـلي من قـبل اللورد المـجنون في الدورة الحادية عشرة. ‘رغم أن لـديَّ تـحـمـلًا قـويـاً لـلـألم، إلا أنـه إذا كان ذلك المستوى من المتعة، فـقـد أفـقـد عقلي. بـعـيـداً عن الـخـزي، المـتـعة وحـدها يمكن أن تـقودني لـلـجنون.’

“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـن يـدري؟ يـبدو أنـهم هـربـوا. إذا لم تـُـسـرع وتـطـاردهم، فـسـيـرحـلون لـنـطاق سـماوي آخـر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… بـالنسبة لـلخالدين الحقيقيين، لا يحمل الـجـنس أي مـعـنى، أيها المعلم.”

زيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!

“همم… إذن ألا يمكنـني مـجرد طلب أن يـتخذوا هـيـئة تـناسب تـفـضـيـلاتي؟ بـالحكم على حديثـهم عن إظهار الفردوس، لا يـبدو وكأنـهم سـيعـذبونـنا أو شيء من هذا القبـيـل…”

رـكـز سـيو أون-هـيـون عـقـلـه في صـمت.

“… هاها… يانغ سو جين… المعلم السابق اقـترب ذات يوم من ذلك المـجنون بـنفس الـتـفـكيـر. ظـانـاً أنـه طالما أنـهم سـيـلبـون الهيئة التي يـفـضلـها، فـإنه سـيختـبر المتعة فقط. ولكن… حتى المعلم لم يستـطع الصمود لـثلاثة أيام قبل أن يـفـر. الطاووس الزجاجي كان الوحيد الذي جعل المعلم يـهرب من شـخص أضعف منه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كـك، كـكـوااااااااااغ! كـكـاغ! هـاه، هـيـوك… هـيـهـيـوك…!”

“مـ-ماذا فعلـوا بـالـضبط…؟”

“اهدأ يا جيون ميونغ-هون. فـكر بعناية. المرة الأولى التي قـابلت فيها [الطاووس الزجاجي] كانت… مـتـى!؟”

“… سـتة آلاف سنة على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بـالـضبط عندما وصل الطاووس الزجاجي، المـبتهـج بوضوح، إلـى مـقدمة الثـقب الأسود. جـفـل الطاووس الزجاجي لـلحظة قبل أن يـفـك بـسرعة الحاجز المـعـلـق فوق الثـقب الأسود ويـخطو إلـى المـساحة الـبـُعـدية بـالداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم؟”

“… أهذه نـهاية الشرح؟”

تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي، وقد أظـلـم وجهـها، وهي ترتـعد رعباً:

الفصل 566: خالد أرضي (7)

“لـستة آلاف سنة على الأقل، سـيتم انـتـهاكـنا من قـبل الطاووس الزجاجي دون القدرة على الراحة حتى لـشـيـتـشـيـن واحد. هذا هو نوع الوجود الذي هم علـيه. وبـما أنـنا فـعـلياً سجناء، فـسواء بـصـفـة ذكـر أو أنـثى، سواء كـجـنس مـماثل، سواء بـهيئة وحشية أو هيئة خالد حقيقي، سـيـنـتهـكونـنا دون أي اعتـبار. لأنـنا في موقف لا يـؤثر فـيه تـجاهل مطالبـنا علـيهم.”

تـشـيـجـيـجـيـك…

“…”

“…”

“…”

“ذ-ذاك…” بدا هونغ فان قـلـقاً بـعمق، ونظرت إلـيَّ طائر الاهتزاز الذهبي بـارتـيـاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلسات التدريب المزدوج لـلطاووس الزجاجي طويـلة. الحد الأدنى هو ستة آلاف سنة، والمتوسط هو سبعون ألف سنة. و… الرقم القياسي هو مع صاحب مـقعد من نفس المسار الخالد، اللورد الخالد السابق، البينغ الأزرق. خلال عـصرهم كـخالد شبكة عظمى، انـتهـكوا الـبـيـنـغ الأزرق لـعـشرين مليون سنة، مـستولـيـن في النهاية على المـقـعد. وبعد أخذ المـقـعد، واصلـوا لـمدة 5.04 مليون سنة أخرى…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الـبـيـنـغ الأزرق استـرده. ومع ذلك، لم يـستـعد الـبـيـنـغ الأزرق المـقـعد عبر فـرض تـفسـيره بـقوتـه الخاصة، بل بـمساعدة وحوش خالدة أخرى وخالدين حقيقيين. بـسبب هذا، يعرف الـبـيـنـغ الأزرق أنـه إذا قابل الطاووس الزجاجي مجدداً، فـسـيـُـؤخذ المـقـعد مرة أخرى، لذا فهو حالياً هـارب. وبـسبب ذلك… يـقـسم الطاووس الزجاجي نـفسـه لـنـسخ ويـحلـق عبر نطاقات سـماويـة مـختـلفة، بـحـثاً عن الـبـيـنـغ الأزرق.”

“توقـفي، توقـفي! هذا يـكفي.”

بـدأ الطاووس الزجاجي بـتـحـطـيـم الـحواجز الـداخلـية التي كانت تـسـحـبـهم بـقوة الـجذب بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون.

تـنـهدت أنـا وجيون ميونغ-هون، مـقاطـعـيـن شرح طائر الاهتزاز الذهبي.

وو-أووووونـغ!

‘لورد خالد مـجنون يـغـيـر هـيـئتـه بـلا نهاية ويـنـتهـك خصومه لـعـشرات الآلاف من السـنـين بـغض النظر عن الـجـنس أو النوع أو الرتبة… أهذا هو الطاووس الزجاجي؟ يا له من وغـد مـجنون.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”

لأكون صادقاً، أشعر بـرعب شـديـد كما كنتُ عندما كنتُ هاربـاً وانـتحرت لـتـجـنب تـعـديـلي من قـبل اللورد المـجنون في الدورة الحادية عشرة. ‘رغم أن لـديَّ تـحـمـلًا قـويـاً لـلـألم، إلا أنـه إذا كان ذلك المستوى من المتعة، فـقـد أفـقـد عقلي. بـعـيـداً عن الـخـزي، المـتـعة وحـدها يمكن أن تـقودني لـلـجنون.’

“هذا صحيح. لكن الـأمر ليس بـبساطة مـجرد جعلهم حـمـقى. إنه يـُـشـتـت تـسلـسل الزمن لـدى الهدف، ومعلوماتـهم الـسابـقة، وحتى حـسـهم بـالـتـنافر. ثم، عبر تـنقـيح التاريخ الخاص بـهم، يـتلاعبون بـضـحايـاهم كما يـحـلـو لـهم. هذا هو الـجزء المرعب حـقاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأقل خلال وقتـي كـ [الـجنرال سـيـو]، كان لـديَّ عـزيـمة حماية يـون… لكن هذه المرة، إذا انـتهى بي المطاف بـأن أُنـتهك بـلا تـفـكيـر، فـلن تـبـقى عـزيـمة أو أي شيء آخـر. سـأكون أيضاً بـلا فـكرة عما قد يحدث لـرفاقي خلال ذلك الوقت، وإذا وجـدتـني لورد السيف والرمح السماوي، فـستكون كـارثة.

لـكـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون. مـئات الـملايـيـن من طـبـقات الـحواجز تـحمي سـيو أون-هـيـون، وهي حـواجز قـويـة تـم خـلـقـها عـبـر عـكـس سـلـطـة طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى.

الـسيـناريو الـأسوأ هو أن يـتم انـتـهاكي بـلا تـفـكيـر من قـبل الطاووس الزجاجي لـعـشرات الآلاف من السـنـين، لـأُكـتـشف في النهاية من قـبل لورد السيف والرمح السماوي لـقاعة الإشراق وأُقـتـل بـلا مـعنى— دون تـحـقـيق أي شيء، ودون اكتساب أي معلومات مـفـيـدة، وتـاركاً لا شيء خلفي.

وو-أووووونـغ!

‘لا يمكن لـهذا أن يحدث. يجب أن أهرب من هذا المكان، مـهما حدث!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظـلـم سيف اللا ديمومة، مـتحولاً لـلسواد الحالك.

جززنا أنـا وجيون ميونغ-هون على أسنانـنا بـيـنما تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بـتعبـير مـُـتـعـفـن:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـوانـغ، كـوانـغ، كـوانـغ!

“همم، يبدو أنـكم تـخـطـطون لـلـمقاومة. لا أنـصح بـذلك. اسـتـفـزاز طـبـيعة الطاووس الزجاجي الـساديـة سـيـجعل عـشرات الآلاف من السـنـين القادمة أسوأ بـكثـيـر.”

بـشعور غـامر بـالأزمة، سحبتُ سيف اللا ديمومة والتـفتُّ نـحو طائر الاهتزاز الذهبي وجيون ميونغ-هون، اللذين كانا يكشفان بـبـلاهة عن ذواتـهما الحقيقية ويـُـعيدان تشكيل أجسادهم لـتـسهـيل الاتحاد مع الطاووس الزجاجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… توقـفي عن الحديث الـيائس وأخبرينا بما تـعـرفـيـنـه عن ذلك الشيء.”

وهـكذا، داخل الـمـساحة الـبـُعـدية لـلـثـقـب الـأسود، لـم يـتـبـقَ سـوى سـيو أون-هـيـون والطاووس الزجاجي. ابـتـسـم الطاووس الزجاجي بـسخرية، مـُـقـوّمـاً نـصـفـه الـسـفـلـي بـقوة أكبر.

بناءً على أمـر جيون ميونغ-هون، تـنـهدت طائر الاهتزاز الذهبي وبدأت في الشرح عن الطاووس الزجاجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن من مـنظور الطاووس الزجاجي، نـحن على الأرجح فـريـسة أكثر إغراءً من يو هوي، التي هي مـجرد وعاء مـقدس، لذا سـيـكونـون هنا قريـبـاً. ‘على الأكثر، سـيـكونـون هنا في غضون شـيـتـشـيـن واحد. وعلى الأقرب، في حوالي نـصف كـي.’ يـجب أن أبتـكر إجراءً مـضاداً في غضون ذلك الوقت.

الطاووس الزجاجي هو أحد المرشحين لـمـنصب ملك الوحوش الخالدة، ومن بـيـن الوحوش الخالدة، هم أحد السبعة الذين راكـمـوا أكبر قدر من القوة القديمة.

يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.

“الـداو الخالد الذي يـسلـكونـه هو داو الـإدمـان. هم يـؤمنون بـأن الحصول على [الحكمة] عبر الصلات مع الآخرين هو الـشكل الـأسمى لـلإدمان. بـسبب هذا، هم مجانين مـصـابون بـالـهـوس بـالـاتـحاد ويـنـغمـسون في التدريب المزدوج في كل مكان. مرحلتهم الـحالـية هي مرحلة الشبكة العظمى، و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والـآن… افـتـحـه. لـن أقـولـها مـرتـيـن.”

“انتظري! مرحلة خالد الشبكة العظمى؟” سأل جيون ميونغ-هون في ارتباك. “ألم تـقولي لـتـوّكِ أنـهم انـتهـكوا… صاحب المـقـعد، الـبـيـنـغ الأزرق، لـخـمسة وعـشرين مليون سنة وأخذوا المـقـعد؟”

داخـل جـسـد سـيو أون-هـيـون، ومـنَ الـنـجـوم الـاصـطـناعية، كانت رقـصةُ الـدمى الـتـي تـسـتـحضر مـاضـي سـيو أون-هـيـون تـتـكـشـف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الـبـيـنـغ الأزرق استـرده. ومع ذلك، لم يـستـعد الـبـيـنـغ الأزرق المـقـعد عبر فـرض تـفسـيره بـقوتـه الخاصة، بل بـمساعدة وحوش خالدة أخرى وخالدين حقيقيين. بـسبب هذا، يعرف الـبـيـنـغ الأزرق أنـه إذا قابل الطاووس الزجاجي مجدداً، فـسـيـُـؤخذ المـقـعد مرة أخرى، لذا فهو حالياً هـارب. وبـسبب ذلك… يـقـسم الطاووس الزجاجي نـفسـه لـنـسخ ويـحلـق عبر نطاقات سـماويـة مـختـلفة، بـحـثاً عن الـبـيـنـغ الأزرق.”

تـوهـجت يد الطاووس الزجاجي بـالنور بـيـنما قـبـضـوا على الـحـاجز الـأكـثـر خـارجـيـة. اـخـتـرقت نظرتـهم وصـولًا لـسـيو أون-هـيـون، الـذي كان يـنـشـر حـاجـزاً في الـجزء الـأكـثـر داخـلـيـة من الـتـشكـيـل.

“هذا يعني…” برقت عيـناي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه، هـيـهـيـوك… هـيـوك…”

“هذا صحيح. الطاووس الزجاجي الذي قبض علـينا هو إحدى النـسخ العديدة. مرحلته عند الخالد العلوي فقط. ومع ذلك، فـهـيـئـتـهم الحقيقية هي خالد حقيقي وصل لـنـطاق اللورد الخالد. انه خالد أرضي مـحنك وقوي للغاية… شـخص لا يمكنـنا هزيمـته بـالقوة وحدها. هم فـعـلـياً لا يـختـلـفون عن خالد شبكة عظمى. فـهـمـهم لـلـداو الخالد الخاص بـهم عالٍ جداً لـدرجة أنـهم هزموا لورداً خالداً كـخالد شبكة عظمى… لذا إذا قـاتـلـنا، فـالهزيمة مـضمونة.”

أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:

“… ولكن أكان ذلك حـقاً نـصراً عبر التفسير فقط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـاكـانـغ!

“… لا أعرف. ولا أريد أن أعرف.” ارتـجفت طائر الاهتزاز الذهبي قبل أن تـواصل: “الفن الخالد لـلطاووس الزجاجي هو نـور تـقـدم الـأفـيـديـا الـزجـاجـي. قـدرتـه، كما تـعـرفـون بـالفعل…”

: : لـا… هـذا لـيـس مـجـردَ حـاجـزٍ بـسـيـط. أهـذهِ إعـادةُ بـناءٍ لـمـشـهـدٍ مـنَ الـمـاضـي؟ هـاها… : :

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هي سـلطة تـحويـل الهدف إلـى أحـمـق.”

زيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!

“هذا صحيح. لكن الـأمر ليس بـبساطة مـجرد جعلهم حـمـقى. إنه يـُـشـتـت تـسلـسل الزمن لـدى الهدف، ومعلوماتـهم الـسابـقة، وحتى حـسـهم بـالـتـنافر. ثم، عبر تـنقـيح التاريخ الخاص بـهم، يـتلاعبون بـضـحايـاهم كما يـحـلـو لـهم. هذا هو الـجزء المرعب حـقاً.”

لـكـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون. مـئات الـملايـيـن من طـبـقات الـحواجز تـحمي سـيو أون-هـيـون، وهي حـواجز قـويـة تـم خـلـقـها عـبـر عـكـس سـلـطـة طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى.

‘الـأمر يشبه كما لو أن اللورد المـجنون حصل على قدرة مـثل قدرة سيو هويل بدلاً من التلاعب بـالدمى… تـباً.’ قدرة تـذكر بـمـكر سيو هويل، وشخصية وشهوة تـشبه جـنون اللورد المـجنون. وجود مـرعب.

“جيون ميونغ-هون، ما هي القدرة التي يـمتـلـكـها لـقـبـك الخالد، ‘مـدمـر الـسـماء’؟”

“… أهذه نـهاية الشرح؟”

: : جـيـد. : :

“أجل. هذا هو كل شيء.”

“فـكَّ الـحـاجـزَ وحـيِّ هـذا الـخـالـد. إذا لم تـفـعـل، واـضـطـر هـذا الـخـالـدُ لـاـخـتـراقِ كـلِّ هـذه الـحـواجـزِ لـلـوـصـولِ إلـيـك، فـإن ذلـك يـُـعـدُّ بـالـفـعـل [مـعـركـة]. حـالـيـاً، هـذا الـخـالـدُ خـطـطَ فـقـط لـاخـتـطـافِـك، والـتـمـتـعِ بـك لـفـتـرةٍ وجـيـزة، ثـم تـركِـك تـرحـل. بـمـا أنـه لم تـكـن هـناك أيُّ مـعـركةٍ حـتى الـآن، فـأنـت مـجـردُ سـجـيـنٍ لـديـنا. ومع ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهناك أي قدرات أخرى، أو فـنون خالدة، أو كـنوز خالدة؟”

“…”

“لا يوجد. هذا هو كـيان الطاووس الزجاجي بـالكامل. و… لـوضع الـأمر في مـنظور مـختـلف، هم وحش وصل لـنـطاق اللورد الخالد بـذلك وحده.”

نـقـرتُ بـلساني بـيـنما أتـفـحص الـخـتم الموضوع هنا من قـبل الطاووس الزجاجي. ‘إذا تـم كـسر الـخـتم الداخلي، فـسـيـتـصل بـتـشكـيـل عـرق النجم بـالخارج، مـُـنـبـهـاً الطاووس الزجاجي على الفور لـهروبـنا.’ كـسر الـخـتم بـحد ذاتـه ليس صـعبـاً. ضـربة واحدة من تـقـنـية الإمبراطور لشق الـجبل العـظـيـم سـتـسقـطه بـالكامل على الأرجح. ومع ذلك، المشـكلـة هي أن الطاووس الزجاجي سـيـلاحظ.

“تباً… هذا يـجعله فقط أكثر رعباً.”

“مـ-ماذا فعلـوا بـالـضبط…؟”

نـقـرتُ بـلساني بـيـنما أتـفـحص الـخـتم الموضوع هنا من قـبل الطاووس الزجاجي. ‘إذا تـم كـسر الـخـتم الداخلي، فـسـيـتـصل بـتـشكـيـل عـرق النجم بـالخارج، مـُـنـبـهـاً الطاووس الزجاجي على الفور لـهروبـنا.’ كـسر الـخـتم بـحد ذاتـه ليس صـعبـاً. ضـربة واحدة من تـقـنـية الإمبراطور لشق الـجبل العـظـيـم سـتـسقـطه بـالكامل على الأرجح. ومع ذلك، المشـكلـة هي أن الطاووس الزجاجي سـيـلاحظ.

“… في الحقيقة كنتُ أؤمن بـك أيضاً أيها الكبير! بـما أن المعلم يـؤمن بـالكبير، فـلا بد أن ذلك يعني أن قدرة الكبير عـميقة لـهذا الحد!”

‘بـالنظر لـمرور قدر لا بـأس به من الوقت دون أن يـعـيدوا يو هوي… لـيـس الـأمر أنـهم لم يـستـطـيعوا الإمساك بـها، بل على الأرجح أنـهم يـستـمتـعون بـأنـفـسـهم مع يو هوي بـيـنما يـعودون. تـباً! ذلك الـوغـد المـجنون بـالشهوة ذو عـقـل الطائر. لـكـنز خالد لـشـخص آخـر، هم…’

بدا جيون ميونغ-هون وكأنـه يـتـدبر شيئاً ما قبل أن يسأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن من مـنظور الطاووس الزجاجي، نـحن على الأرجح فـريـسة أكثر إغراءً من يو هوي، التي هي مـجرد وعاء مـقدس، لذا سـيـكونـون هنا قريـبـاً. ‘على الأكثر، سـيـكونـون هنا في غضون شـيـتـشـيـن واحد. وعلى الأقرب، في حوالي نـصف كـي.’ يـجب أن أبتـكر إجراءً مـضاداً في غضون ذلك الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع جيداً يا جيون ميونغ-هون. هناك طـريقة لـنا لـلهروب.” شـرحت الخـطة لـطائر الاهتزاز الذهبي، وهونغ فان، وجيون ميونغ-هون.

“جيون ميونغ-هون، ما هي القدرة التي يـمتـلـكـها لـقـبـك الخالد، ‘مـدمـر الـسـماء’؟”

لـا.

“همم، عبر مـصـيـبـتي، يمكنـني إنـتاج أثـر مـشابـه لـتـقـنـية مـحن السماوات الـإلـهـيـة الخاصة بك. ولكن بـخلاف خاصـتـك، لا يمكنـها تـغـطـية مـساحة… شـخـصـيـن على الأكثر. إذا ضـغـطتُ على نـفسـي، فـقد أتـمكن من إخفاء ثـلاثة داخل لـقـبـي الخالد.”

يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.

“أرى ذلك. فـهمت.”

مـن فـضـلـكـم، انـجـحـوا!

إنه لـقـب خالد أفضل بـكثيـر من لـقـبـي، الذي يـتجنب فقط نـظرة قـوى النور. بـمـجرد قدر بـسيط من المـصـيبة، يمكن لـلـمرء إخفاء نـفسـه داخل لـقـبـه الخالد. صـغـتُ خـطة بـسرعة في رأسي.

بـشعور غـامر بـالأزمة، سحبتُ سيف اللا ديمومة والتـفتُّ نـحو طائر الاهتزاز الذهبي وجيون ميونغ-هون، اللذين كانا يكشفان بـبـلاهة عن ذواتـهما الحقيقية ويـُـعيدان تشكيل أجسادهم لـتـسهـيل الاتحاد مع الطاووس الزجاجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسمع جيداً يا جيون ميونغ-هون. هناك طـريقة لـنا لـلهروب.” شـرحت الخـطة لـطائر الاهتزاز الذهبي، وهونغ فان، وجيون ميونغ-هون.

“… يـا لـها من حـركة ضـعـيـفة.”

بعد سماع شرحي، بدا هونغ فان شـاحبـاً وهو يـتحدث:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بـعـد ذلك، وبـاسـتـخـدام الـلـعـنات، خـلـقـتُ الـحـاجـزَ عـبـر مـُـحاكاةِ هـيـكـلِ قـصرِ القيادة الخدمي وخـتـمِ القيادة الخدمي، وقـلـبـتُ الـمـفـهـومَ عـبـر الـعـكـس.’

“ذ-ذاك خطر يا مـعلم! إذا كان ما قالـه المعلم صـحيحاً، فـتـلـك تـقـنـية لم يـتم الـتـأكد مـنـها بـعد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور خطيـر.

“لن تـتـحسن ما لم أواصل استخدامـها. لـنـعامل هذا كـتـدريـب. على أي حـال، إذا استخدمتُ هذه التقـنـية، فـسـأتمكن بـالتأكيد من الهروب، فلا تـقـلق.”

أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:

“ذ-ذاك…” بدا هونغ فان قـلـقاً بـعمق، ونظرت إلـيَّ طائر الاهتزاز الذهبي بـارتـيـاب.

ومع ذلـك، فـإن الـحاجز الـأكـثـر خـارجـيـة فـقـط هو الـذي انهار. لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور حـاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت لا تـتـظاهر فقط هكذا وتـخـطـط لـتركي أنـا والمعلم خلفـك بـيـنما تـهرب وحـدك، أليس كذلك؟ لأكون صادقة، من الصعب تـصديـق كلمات الكبير…”

“بـما أنـك مـن الـعـرق الـبـشري، فـقـد ظـنـنـتُ أنـني سـأبـدأ بـشيء طـبـيـعـي نـسـبـيـاً لـك، لـكـن ذلـك لـن يـكون ضـروريـاً. سـتـكون أنـت الـأول الـذي يـُـنـتـهك، وسـأتـخـذُ الـهـيـئةَ الـتـي يـمـقـتـُها الـعـرقُ الـبـشريُّ أكـثـر مـن غـيـرِها.”

“هذه المرة أيضاً، سـأؤمن بـك يا سيو أون-هيون!”

في كـل مـرة يـخـتـرق فـيـها الطاووس الزجاجي حـاجـزاً، تـتـغـيـر هـيـئـتـهم، مـُـتـحـولـيـن إلـى أعـضـاءٍ بـشعر فـضـي من أعـراقٍ مـختـلفة بـيـنما يـقـتربـون من سـيو أون-هـيـون. الـحواجز التي يـُـدمـرها الطاووس الزجاجي سـرعان ما تـبـدأ في تـرمـيـم نـفـسـها، مـُـستـعادة بـهـيـكـل قـصر القيادة الخدمي. رغـم أن الطاووس الزجاجي واـصل كـسر الـحواجز، إلـا أنـه قـبـل مضي وقـت طـويـل، حـتـى هـم وجـدوا أنـفـسـهم مـُـحـاصـريـن داخل الـحواجز.

“… في الحقيقة كنتُ أؤمن بـك أيضاً أيها الكبير! بـما أن المعلم يـؤمن بـالكبير، فـلا بد أن ذلك يعني أن قدرة الكبير عـميقة لـهذا الحد!”

“ألـا تـخـتـبـر الـتـدريـبَ الـمـزدوج مع هـذا الـخـالـدِ هـو بـمـثـابـةِ خـسـارةِ الـحـيـاةِ بـأكـمـلـِها! حـالـيـاً، كـلُّ الـخـالـديـن الـحقـيـقـيـيـن في جـبـل سـومـيـرو والذين يـبـلـغ عـددُهـم أقل مـن عـشرة آلـاف! وأكـثـر مـن 90% مـنـهم قـد تـشاركـوا صـلـةً مع هـذا الـخـالـد. اعـتـبـره نـوعاً من بـدايـةِ الـارتـقاء. والـآن، لـا تـُـغـضب هـذا الـخـالـد. افـتـحِ الـحـاجـز.”

رغم أنـها لا تـزال تـبدو مـتـشكـكـة قليلاً، إلا أنـها غـيـرت مـوقفـها على الفور ودعـمتـني بـعد أن تـحدث جيون ميونغ-هون. أومأتُ بـرأسي وأعـددتُ لـلخـطة.

“ذ-ذاك خطر يا مـعلم! إذا كان ما قالـه المعلم صـحيحاً، فـتـلـك تـقـنـية لم يـتم الـتـأكد مـنـها بـعد!”

“جيد. إذن لـنـستـعد بـسرعة!”

“… يبدو أن ذلك الشيء تـسبـب مـؤقتـاً في [فـقـدانـنا لـلـسبـب لـلـهروب]. لا أعرف كامل التفاصيل، ولكن… لـنـوقظ طائر الاهتزاز الذهبي في الوقت الحالي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، بدأنا الـاستـعداد لـلـهروب من قـبـضات الطاووس الزجاجي الـشيطانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع جيداً يا جيون ميونغ-هون. هناك طـريقة لـنا لـلهروب.” شـرحت الخـطة لـطائر الاهتزاز الذهبي، وهونغ فان، وجيون ميونغ-هون.

: : جـيـد. : :

“لا يوجد. هذا هو كـيان الطاووس الزجاجي بـالكامل. و… لـوضع الـأمر في مـنظور مـختـلف، هم وحش وصل لـنـطاق اللورد الخالد بـذلك وحده.”

ضـحك الطاووس الزجاجي وهو يـُـأرجـح سـلـسلة مـرتـخـية تـتـدلى من إحدى قـدمـيـه.

“مـ-ماذا فعلـوا بـالـضبط…؟”

[هـ-هـيـيـك! اسـمـح لـي، اسـمـح… أرجـوك اسـمـح لـي…]

وهـكذا، مـُـراهـنـاً بـعـفـتـي عـلى الـمـحـك، أشـتـبـكُ مـع الطاووس الـزجـاجـي بـفـنـوني الـخـالـدة.

: : محظية ذلـك الـوحـشِ دربتك جـيـداً. نـصـفُ شـيـتـشـيـنٍ فـقـط، لـكـنـني اسـتـمـتـعـتُ بـوقـتـي تـمـاماً. هـاهاها… هـذا… حـسـنـاً إذن، أفـتـرضُ أن عـلـيَّ إعـطـاءَ تـلـك المحظية نـفـسَ الـتـدريـبِ الـذي أعـطـيـتـُه لـهـذه. مـجـردُ تـخـيـلِ الـأمـرِ هـو حـقاً… : :

اندفع الطاووس الزجاجي لـلـأمام ونـطـح الـحاجز، مـُـحـطـمـاً إيـاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك بـالـضبط عندما وصل الطاووس الزجاجي، المـبتهـج بوضوح، إلـى مـقدمة الثـقب الأسود. جـفـل الطاووس الزجاجي لـلحظة قبل أن يـفـك بـسرعة الحاجز المـعـلـق فوق الثـقب الأسود ويـخطو إلـى المـساحة الـبـُعـدية بـالداخل.

“هونغ فان! هونغ فان!”

222222222

كـغـوغـوغـوغـوغـو!

“أولاً… الألم. الألم مطلوب. سـمِّي عديم الشكل يـكـثف التشي في كـيان معلوماتي، يتم حـقـنه بعد ذلك في الهدف لـدفع معلوماتـهم نـحو الدمار. ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، يستخدم المعلومات لـتميـيز [الحقيقة والزيف]، مـُـوقـظاً الهدف قـسراً. والنوع الأكثر فعالية من المعلومات لـصنع السم عديم الشكل هو… معلومات الألم. إذا أعطاني المعلم طاقة الألم، فـسأستخدم ذلك الألم لـخلق السم عديم الشكل وإيقاظـهما.”

المـعدن الذي كان الطاووس الزجاجي قد خـلـقه مـمـتلـئ الـآن بـتـشكـيـلات حـواجز لا حصر لها مـحـشـودة بـكثافة، يـبلغ عددها الآلاف، عـشرات الآلاف، وحتى مئات الملايـيـن.

وهـكذا، داخل الـمـساحة الـبـُعـدية لـلـثـقـب الـأسود، لـم يـتـبـقَ سـوى سـيو أون-هـيـون والطاووس الزجاجي. ابـتـسـم الطاووس الزجاجي بـسخرية، مـُـقـوّمـاً نـصـفـه الـسـفـلـي بـقوة أكبر.

: : لـا… هـذا لـيـس مـجـردَ حـاجـزٍ بـسـيـط. أهـذهِ إعـادةُ بـناءٍ لـمـشـهـدٍ مـنَ الـمـاضـي؟ هـاها… : :

“تـحـريـر!”

لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـإثـارة بـيـنما تـحولـوا. جسدهم المـتحول لم يـكن له جـنس مـمـيـز، وجههم كان أنـدروجـيـنـيـاً (مـحايـداً)، وشعرهم كان أبـيـض خـالـصـاً. من شعرهم الـأبـيض، ومـض نـور سـباعـي الـألـوان يـشبه الـزجاج بشكل باهت.

الطاووس الزجاجي، الـذي كان عـلى وـشك تـنـقـيـح التاريخ لـلـقـبض على جـيـون مـيـونغ-هـون الـهـارب، جـفـل فـجأة. جـيـون مـيـونغ-هـون الـذي يـحتاجون لـتـضـمـيـنـه كـهـدف لـتـنـقـيـح التاريخ لم يـعد داخل حـواـسـهم. قـطـب الطاووس الزجاجي حـاجبـيـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـُـثـيـر لـلـإعـجـاب. الـهروب من تـنـقـيـح هـذا الـخـالـد، رغـم كـونـكم مـجرد فـراخ وصـلـوا بـالـكـاد لـخـالـد تـحـرر الـرفـات ولـُـعـبة خـلـقـها الالهي الـذهـبي… آهاها! جـيـد. جـيـد جـداً. كـم هـذا مـُـثـيـر.”

“هـذا… جـيـد. رائـعٌ بـالـكـامـل. إنـه شـيءٌ يـستـحـقُ الـتـذوق. لـكـن… شـيءٌ كـهـذا وحـدَه لـا يـمـكـنـه إيـقـافُ هـذا الـخـالـد. حـتـى لـو نـجحتَ في حـصـرِ جـسـدِ هـذا الـخـالـدِ الـمـادي…”

كـوادودوك!

“تـذكر الـأمر بوضوح!”

تـوهـجت يد الطاووس الزجاجي بـالنور بـيـنما قـبـضـوا على الـحـاجز الـأكـثـر خـارجـيـة. اـخـتـرقت نظرتـهم وصـولًا لـسـيو أون-هـيـون، الـذي كان يـنـشـر حـاجـزاً في الـجزء الـأكـثـر داخـلـيـة من الـتـشكـيـل.

رـكـز سـيو أون-هـيـون عـقـلـه في صـمت.

“همم… أيـن يختـبئ الـآخـرون؟”

وهـكذا، مـُـراهـنـاً بـعـفـتـي عـلى الـمـحـك، أشـتـبـكُ مـع الطاووس الـزجـاجـي بـفـنـوني الـخـالـدة.

أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:

“الـآن! يـا جـيـون مـيـونغ-هـون!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـن يـدري؟ يـبدو أنـهم هـربـوا. إذا لم تـُـسـرع وتـطـاردهم، فـسـيـرحـلون لـنـطاق سـماوي آخـر.”

حـقـنا أنـا وهونغ فان السم عديم الشكل في طائر الاهتزاز الذهبي لـإيقاظها. طائر الاهتزاز الذهبي، المـنـذهـلـة بـألمي الهائل المستخدم كـمادة خام لـلسم، استـعادت حواسـها وسط عذاب لا يـُطاق.

عند تـلك الكلمات، رد الطاووس الزجاجي بـيـنما يـنظر لـسـيو أون-هـيـون وكأنـه يـجده لـطـيـفاً:

عند تـلك الكلمات، رد الطاووس الزجاجي بـيـنما يـنظر لـسـيو أون-هـيـون وكأنـه يـجده لـطـيـفاً:

“أنـت تـتـصرف بـلطافة شـديـدة… هـذا يـجعلـني أرغب في مـجـرد تـسطـيـحـك وحـك بـطـنـك. يـمـكـنـني رؤيـةُ كـتـلـةِ الـمـصـيـبـةِ خـلـفـك. لـقـد رأيـتُ تـقـنـيـةَ محنة إبادة السماوات الإلهية مـراراً وتـكـراراً— أتـظـنُ أنـني لـن أُلاحـظ؟ أنـت مـثلُ حـيـوانٍ يـدفـنُ رأـسـهُ فـي الـأدغـال، تـاركاً جـسـدَهُ مـكـشـوفـاً، ظـانـاً أنـه إذا لم يـكـن يـرى الآخــريـن، فـالـآـخـرونَ لـا يـرونَـه… هـذا لـطـيـفٌ لـدرجـةِ أنـني قـد أُجـن.”

أغـلـق سـيو أون-هـيـون عـيـنـيـه، ضـامـاً يـديـه مـعاً وكأنـه يـصـلي.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـُـثـيـر لـلـإعـجـاب. الـهروب من تـنـقـيـح هـذا الـخـالـد، رغـم كـونـكم مـجرد فـراخ وصـلـوا بـالـكـاد لـخـالـد تـحـرر الـرفـات ولـُـعـبة خـلـقـها الالهي الـذهـبي… آهاها! جـيـد. جـيـد جـداً. كـم هـذا مـُـثـيـر.”

“فـكَّ الـحـاجـزَ وحـيِّ هـذا الـخـالـد. إذا لم تـفـعـل، واـضـطـر هـذا الـخـالـدُ لـاـخـتـراقِ كـلِّ هـذه الـحـواجـزِ لـلـوـصـولِ إلـيـك، فـإن ذلـك يـُـعـدُّ بـالـفـعـل [مـعـركـة]. حـالـيـاً، هـذا الـخـالـدُ خـطـطَ فـقـط لـاخـتـطـافِـك، والـتـمـتـعِ بـك لـفـتـرةٍ وجـيـزة، ثـم تـركِـك تـرحـل. بـمـا أنـه لم تـكـن هـناك أيُّ مـعـركةٍ حـتى الـآن، فـأنـت مـجـردُ سـجـيـنٍ لـديـنا. ومع ذلك…”

“بـما أنـك مـن الـعـرق الـبـشري، فـقـد ظـنـنـتُ أنـني سـأبـدأ بـشيء طـبـيـعـي نـسـبـيـاً لـك، لـكـن ذلـك لـن يـكون ضـروريـاً. سـتـكون أنـت الـأول الـذي يـُـنـتـهك، وسـأتـخـذُ الـهـيـئةَ الـتـي يـمـقـتـُها الـعـرقُ الـبـشريُّ أكـثـر مـن غـيـرِها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور خطيـر.

“… أرى ذلـك. أنـت… هـيـكـلُ هـذا الـحـاجـزِ هـو…”

“إذا انـخرطتَ في مـعـركةٍ مع هـذا الـخـالـدِ وتـمَّ الـإمـساكُ بـك بـعـد ذلك، فـستـصبح [غـنـيـمـةَ حـربٍ] لـديـنا. لـا تـستـفز رغـبـات هـذا الـخـالـد الـسـاديـة. إذا صـرتَ غـنـيـمةَ حـرب… فـلـن يـنـتـهي الـأمـرُ في مـجـرد بـضعـة آلـاف من السـنـيـن. بـل سـيـتم انـتـهـاكـك لـمئات الآلاف من السـنـيـن بـدلًا من ذلـك… لذا، إذا كنتَ لا تـريـدُ الـمـعـانـاة لـهذا الـحـد، فـفـكَّ الـحـاجـزَ بـسرعة. اكـشـفوا عـن أجـسادكم الرئيـسـيـة بـطاعة واقـبـلـوا هـذا الـخـالـد.”

تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي، وقد أظـلـم وجهـها، وهي ترتـعد رعباً:

“أعـتـذر، ولكن بـما أن هـذا الـنـاشـئ لا يـمتـلـك الـوقـت، فـلـا أعـتـقـد أنـني سـأكون قـادراً عـلى فـعـل ذلـك. هـناك أشـياء يـجب عـلـيَّ الـقـيـام بـها، كما تـرى.”

“أيـها الـشـيء الـلـطـيـف. في هـذه الـحـالـة… ألـا يـمـكـنـني بـبـساطةٍ الـذهـاب لـلـخـارج وإعـادتـهم… هـمم؟”

“لـكـيـانـاتٍ بـرتبـة الـخـالـديـن الـحقـيـقـيـيـن، الـذيـن يـعـيـشون لـلـأبـد، أن يـدعـوا أنـه لـا وقـت لـديـهم— أليـس ذلـك عـذراً مـُـضـحـكـاً؟ عـلى الـ أكـثـر، هـي مـجـردُ بـضعـةِ عـشراتِ آلـافٍ من السـنـيـن. خـلـال تـلـك الـسـنـوات، لـن تـكون مـنـخـرطاً فـقـط في الـتـدريـب الـمـزدوج مع هـذا الـخـالـد. هـذا الـخـالـدُ سـيـعـلـمـك ويـمـنـحـك فـتـراتِ راحـةٍ أيـضاً. نـصفُ ‘كـي’ يـجب أن يـكـفـي، ألـا تـظـن؟ لـا حـاجة لـلـقـلـق بـشأن الـمـلـل. هـذا الـخـالـدُ سـيـغـمـرُك بـالـمـتـعة دون تـوقـف.”

ضـحك الطاووس الزجاجي وهو يـُـأرجـح سـلـسلة مـرتـخـية تـتـدلى من إحدى قـدمـيـه.

“… كـيـف تـنـوي انـتـهاكـنا بـالـضبط؟ رفـيـقـي يـسأل مـا إذا كـان مـن الـمـمكن لـك الـتـحـول لـهـيـئة بـشرية مـن الـجـنس الـآـخـر لـأجل هـذا الـفـعـل.”

“نعم، أيها المعلم. أنا هنا. لقد استعدتُ صفاء ذهني لتوّي بالتزامن مع المعلم. يا له من أمر مرعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـيـهـيـهـمـم… كـان مـن الـمـمكن أن يـكون هـذا هو الـحـال. لـو لـم تـحـاول الـهـروب عـند رؤيـة هـذا الـخـالـد وقـبـلـتَ بـبـساطةٍ وبـطاعة، لـربـما اسـتـخـدم هـذا الـخـالـدُ عـلى الـأقـل هـيـئةً من نـوعـك. الـجـنس والـعـمـر يـخضعان لـنـزوات هـذا الـخـالـد. ومع ذلك، لـقـد حـاولـتَ الـهـروب. حـتى الـآن، أنـت تـرفـض هـذا الـخـالـد… لـتـلـك الـجـريـمة، جـريـمة الـوقـاحة، لـا يـمـكـن تـلـبـيـةُ طـلـبـك. لـكن لـا تـقـلـق. بـغـضِّ الـنـظـرِ عـنِ الـجـنسِ، أوِ الـعـمـر، أوِ الـعـرق، أوِ الـنـطاق، فـإنَّ هـذا الـخـالـدَ سـيـفـتـحُ عـالـماً مـنَ الـمـتـعةِ يـفوقُ خـيـالـك.”

“لـذا…”

لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـالـجـنون وهـو يـتـحدث.

: : محظية ذلـك الـوحـشِ دربتك جـيـداً. نـصـفُ شـيـتـشـيـنٍ فـقـط، لـكـنـني اسـتـمـتـعـتُ بـوقـتـي تـمـاماً. هـاهاها… هـذا… حـسـنـاً إذن، أفـتـرضُ أن عـلـيَّ إعـطـاءَ تـلـك المحظية نـفـسَ الـتـدريـبِ الـذي أعـطـيـتـُه لـهـذه. مـجـردُ تـخـيـلِ الـأمـرِ هـو حـقاً… : :

“ألـا تـخـتـبـر الـتـدريـبَ الـمـزدوج مع هـذا الـخـالـدِ هـو بـمـثـابـةِ خـسـارةِ الـحـيـاةِ بـأكـمـلـِها! حـالـيـاً، كـلُّ الـخـالـديـن الـحقـيـقـيـيـن في جـبـل سـومـيـرو والذين يـبـلـغ عـددُهـم أقل مـن عـشرة آلـاف! وأكـثـر مـن 90% مـنـهم قـد تـشاركـوا صـلـةً مع هـذا الـخـالـد. اعـتـبـره نـوعاً من بـدايـةِ الـارتـقاء. والـآن، لـا تـُـغـضب هـذا الـخـالـد. افـتـحِ الـحـاجـز.”

“جيد. إذن لـنـستـعد بـسرعة!”

وو-أوونـغ!

“ذ-ذاك خطر يا مـعلم! إذا كان ما قالـه المعلم صـحيحاً، فـتـلـك تـقـنـية لم يـتم الـتـأكد مـنـها بـعد!”

تـحـول جـسـد الطاووس الزجاجي الـأنـدروجـيـنـي، مـُـتـخـذاً جـنـساً. بـاتـخاذ هـيـئة امـرأة فـاتـنـة بـشعر أبـيـض خـالـص، وقـف الطاووس الزجاجي عـارياً وإبتـسم لـسـيو أون-هـيـون. لـعـقوا شـفـاهـهم وبـتـعـبـيـر مـُـغـرٍ، مـدوا يـدهـم نـحو سـيو أون-هـيـون.

“هذا صحيح. لكن الـأمر ليس بـبساطة مـجرد جعلهم حـمـقى. إنه يـُـشـتـت تـسلـسل الزمن لـدى الهدف، ومعلوماتـهم الـسابـقة، وحتى حـسـهم بـالـتـنافر. ثم، عبر تـنقـيح التاريخ الخاص بـهم، يـتلاعبون بـضـحايـاهم كما يـحـلـو لـهم. هذا هو الـجزء المرعب حـقاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“والـآن… افـتـحـه. لـن أقـولـها مـرتـيـن.”

“جيون ميونغ-هون، ما هي القدرة التي يـمتـلـكـها لـقـبـك الخالد، ‘مـدمـر الـسـماء’؟”

أغـلـق سـيو أون-هـيـون عـيـنـيـه، ضـامـاً يـديـه مـعاً وكأنـه يـصـلي.

يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.

“يـجب أن أرفــض. أنـا مـُـطارد، لـذا فـمن الـصعب البـقاء في مـكان واحـد.”

“أيـها الـشـيء الـلـطـيـف. في هـذه الـحـالـة… ألـا يـمـكـنـني بـبـساطةٍ الـذهـاب لـلـخـارج وإعـادتـهم… هـمم؟”

“… يـا لـها من حـركة ضـعـيـفة.”

“… كـيـف تـنـوي انـتـهاكـنا بـالـضبط؟ رفـيـقـي يـسأل مـا إذا كـان مـن الـمـمكن لـك الـتـحـول لـهـيـئة بـشرية مـن الـجـنس الـآـخـر لـأجل هـذا الـفـعـل.”

الطاووس الزجاجي، الـذي كان يـحاول إغـواء سـيو أون-هـيـون بـهـيـئـته الـعـاريـة، قـسّـى تـعـبـيـرَه وغـيـر جـنـسـه مـرة أخـرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـوانـغ، كـوانـغ، كـوانـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـودودودوك…

رغم أنـه لا بد أن يـشعر بـجزء من ألمي في هذه العملية، إلا أن هونغ فان جز على أسنانـه وتحمل، صاقلا السم وحـاقـنـاً إياه في رأس جيون ميونغ-هون. وقبل وقت طويـل، بدأ جيون ميونغ-هون في ذرف دموع دموية.

تـحول جـسـد الطاووس الزجاجي إلـى جـسـد ذكـر ذي عـضـلـات مـفـتـولـة مـن عـرق ‘شـبـح الـقـتـال’، مـلـيء بـالـعـضـلـات الـبـارزة. واقـفاً عـارياً تـماماً في هـيـئة ذكـر شـبـح الـقـتـال، نـظر الطاووس الزجاجي لـسـيو أون-هـيـون بـوجه مـلـيء بـالـإثـارة وهـو يـرفع نـصـفـه الـسـفـلـي الـمـُـنـتـصب وتـحدث:

“أنـت تـتـصرف بـلطافة شـديـدة… هـذا يـجعلـني أرغب في مـجـرد تـسطـيـحـك وحـك بـطـنـك. يـمـكـنـني رؤيـةُ كـتـلـةِ الـمـصـيـبـةِ خـلـفـك. لـقـد رأيـتُ تـقـنـيـةَ محنة إبادة السماوات الإلهية مـراراً وتـكـراراً— أتـظـنُ أنـني لـن أُلاحـظ؟ أنـت مـثلُ حـيـوانٍ يـدفـنُ رأـسـهُ فـي الـأدغـال، تـاركاً جـسـدَهُ مـكـشـوفـاً، ظـانـاً أنـه إذا لم يـكـن يـرى الآخــريـن، فـالـآـخـرونَ لـا يـرونَـه… هـذا لـطـيـفٌ لـدرجـةِ أنـني قـد أُجـن.”

“بـما أنـك مـن الـعـرق الـبـشري، فـقـد ظـنـنـتُ أنـني سـأبـدأ بـشيء طـبـيـعـي نـسـبـيـاً لـك، لـكـن ذلـك لـن يـكون ضـروريـاً. سـتـكون أنـت الـأول الـذي يـُـنـتـهك، وسـأتـخـذُ الـهـيـئةَ الـتـي يـمـقـتـُها الـعـرقُ الـبـشريُّ أكـثـر مـن غـيـرِها.”

جززنا أنـا وجيون ميونغ-هون على أسنانـنا بـيـنما تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بـتعبـير مـُـتـعـفـن:

كـواااااانـغ!

“…”

اندفع الطاووس الزجاجي لـلـأمام ونـطـح الـحاجز، مـُـحـطـمـاً إيـاه.

“لـستة آلاف سنة على الأقل، سـيتم انـتـهاكـنا من قـبل الطاووس الزجاجي دون القدرة على الراحة حتى لـشـيـتـشـيـن واحد. هذا هو نوع الوجود الذي هم علـيه. وبـما أنـنا فـعـلياً سجناء، فـسواء بـصـفـة ذكـر أو أنـثى، سواء كـجـنس مـماثل، سواء بـهيئة وحشية أو هيئة خالد حقيقي، سـيـنـتهـكونـنا دون أي اعتـبار. لأنـنا في موقف لا يـؤثر فـيه تـجاهل مطالبـنا علـيهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـاكـانـغ!

“… يـا لـها من حـركة ضـعـيـفة.”

ومع ذلـك، فـإن الـحاجز الـأكـثـر خـارجـيـة فـقـط هو الـذي انهار. لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور حـاد.

وهـكذا، مـُـراهـنـاً بـعـفـتـي عـلى الـمـحـك، أشـتـبـكُ مـع الطاووس الـزجـاجـي بـفـنـوني الـخـالـدة.

“… أرى ذلـك. أنـت… هـيـكـلُ هـذا الـحـاجـزِ هـو…”

كـوانـغ، كـوانـغ، كـواانـغ!

رـكـز سـيو أون-هـيـون عـقـلـه في صـمت.

“أرى ذلك. فـهمت.”

“خـلـقٌ مـن خـلـقِ الـحـرفـي الـسـمـاوي. لـا بـد أنـه كـنـزٌ خـالـدٌ لطاغوت الـتـحـريـرِ الأعـلى…!”

المـعدن الذي كان الطاووس الزجاجي قد خـلـقه مـمـتلـئ الـآن بـتـشكـيـلات حـواجز لا حصر لها مـحـشـودة بـكثافة، يـبلغ عددها الآلاف، عـشرات الآلاف، وحتى مئات الملايـيـن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـيـيـيـيـيـنـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كـك، كـكـوااااااااااغ! كـكـاغ! هـاه، هـيـوك… هـيـهـيـوك…!”

لـم يـُـجـب سـيو أون-هـيـون. بـدلًا من ذلـك، شـكل خـتـماً بـيـده وردد تـعـويـذة. وقـبـل وقـت طـويـل، تـحـركت الـتـعاويـذ الـأساسـية التي تـعـلـمـها مـن تـشـيـونـغـمـون ريـونـغ وفـقاً لـإرادتـه، مـُـعـيـدةً تـرمـيـم تـشكـيـل الـحـاجز الـذي حـطـمـه الطاووس الزجاجي. فـتـح سـيو أون-هـيـون عـيـنـيـه نـصف فـتـحة ونـظر إلـى الطاووس الزجاجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـذا الـخـالـدُ سـوف يـقـبـضُ عـلـيـك هـنـا، ويـنـتـهـكـك حـتى تـفـقـد عـقـلـك، ويـسـحـق خـُـدَعـك الــصـغـيـرة، ثـم يـذهـب لـإمـسـاك رعـاع الالهي الـذهـبي.”

‘لـقـد اـسـتـمـددتُ هـيـكـلَ قـصرِ القيادة الخدمي وقـوةَ كـنـزِ خـتـمِ الـتـحـريـرِ الـخـالـد مـن لـوحـةِ الـأشـكالِ والــصـلـاتِ وجـسـدتـُـها مـع مـسـرحـيـةِ “يـون”.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور خطيـر.

وو-أووووونـغ!

مـن فـضـلـكـم، انـجـحـوا!

داخـل جـسـد سـيو أون-هـيـون، ومـنَ الـنـجـوم الـاصـطـناعية، كانت رقـصةُ الـدمى الـتـي تـسـتـحضر مـاضـي سـيو أون-هـيـون تـتـكـشـف.

“انتظري! مرحلة خالد الشبكة العظمى؟” سأل جيون ميونغ-هون في ارتباك. “ألم تـقولي لـتـوّكِ أنـهم انـتهـكوا… صاحب المـقـعد، الـبـيـنـغ الأزرق، لـخـمسة وعـشرين مليون سنة وأخذوا المـقـعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘بـعـد ذلك، وبـاسـتـخـدام الـلـعـنات، خـلـقـتُ الـحـاجـزَ عـبـر مـُـحاكاةِ هـيـكـلِ قـصرِ القيادة الخدمي وخـتـمِ القيادة الخدمي، وقـلـبـتُ الـمـفـهـومَ عـبـر الـعـكـس.’

“… أهذه نـهاية الشرح؟”

ونـتـيـجةً لـذلك، تـحـولـت سـلـطـة الـ [تـحـريـر] إلـى سـلـطـة الـ [خـتـم]. بـغـض الـنظر عن هـذا أو ذاك، فـهـذا عـكـسٌ لـتـحـريـر طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى. حـتى مـع قـوة الطاووس الزجاجي، لـا يـمـكـنـهم تـدمـيـرُه كـلـُّـه دفـعـةً واحـدة. ومع ذلـك، ارتـدى الطاووس الزجاجي ابـتـسامة مـُـبـتهـجة وحـطـم مـرة أخـرى الـحاجز الـخارجي.

ومع ذلـك، فـإن الـحاجز الـأكـثـر خـارجـيـة فـقـط هو الـذي انهار. لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور حـاد.

كـوارورونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي سـلطة تـحويـل الهدف إلـى أحـمـق.”

لـكـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون. مـئات الـملايـيـن من طـبـقات الـحواجز تـحمي سـيو أون-هـيـون، وهي حـواجز قـويـة تـم خـلـقـها عـبـر عـكـس سـلـطـة طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى.

وو-أووووونـغ!

“لـكـن هـذا كـلُّ مـا فـي الـأمـر. دونَ حـتـى إدراكِ شـظـيـةٍ مـن سـلـطـةِ طاغوت الـتـحـريـرِ الـأـعـلى، ودونَ حـتـى سـلـكِ مـسـارِهم الـخـالـد، فـإِنَّ فـعـلَ هـذا لـا فـائدةَ مـنـه… لـا حـاجة لـتـنـقـيـح الـتـاريـخ، لـا حـاجة لـسـلـطـةِ الـدّاوِ الـخـالـد، لـا حـاجة لـلـفـنـونِ الـخـالـدة، يـمـكـنـني فـقـط سـحـقُ كـلِّ ذلـك بـالـقـوةِ الـغـاـشـمـة! آهاها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سـواء صـمـدتُ حـتى يـهـربَ فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، أو سـواء تـمَّ الـإمـسـاكُ بـي وانـتـهـاكي وفـقـدانـي لـعـقـلـي قـبـلَ رحـيـلـهم مـنَ الـنـطاقِ الـسـمـاوي. تـلـك هـي الـنـقـطةُ الـتي سـيـتـقـررُ فـيـها الـنـصرُ أوِ الـهـزيـمـة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـواانـغ! كـوانـغ!

“جيد. هذا مـريح. لقد شعرتُ بـشعور مشابه لـما كنتُ عليه عندما حـُـصرتُ في ذلك الحلم داخل عمود الملح.”

في كـل مـرة يـخـتـرق فـيـها الطاووس الزجاجي حـاجـزاً، تـتـغـيـر هـيـئـتـهم، مـُـتـحـولـيـن إلـى أعـضـاءٍ بـشعر فـضـي من أعـراقٍ مـختـلفة بـيـنما يـقـتربـون من سـيو أون-هـيـون. الـحواجز التي يـُـدمـرها الطاووس الزجاجي سـرعان ما تـبـدأ في تـرمـيـم نـفـسـها، مـُـستـعادة بـهـيـكـل قـصر القيادة الخدمي. رغـم أن الطاووس الزجاجي واـصل كـسر الـحواجز، إلـا أنـه قـبـل مضي وقـت طـويـل، حـتـى هـم وجـدوا أنـفـسـهم مـُـحـاصـريـن داخل الـحواجز.

تـحـول جـسـد الطاووس الزجاجي الـأنـدروجـيـنـي، مـُـتـخـذاً جـنـساً. بـاتـخاذ هـيـئة امـرأة فـاتـنـة بـشعر أبـيـض خـالـص، وقـف الطاووس الزجاجي عـارياً وإبتـسم لـسـيو أون-هـيـون. لـعـقوا شـفـاهـهم وبـتـعـبـيـر مـُـغـرٍ، مـدوا يـدهـم نـحو سـيو أون-هـيـون.

وحـيـنـها، حـدث الـأمـر.

“… في الحقيقة كنتُ أؤمن بـك أيضاً أيها الكبير! بـما أن المعلم يـؤمن بـالكبير، فـلا بد أن ذلك يعني أن قدرة الكبير عـميقة لـهذا الحد!”

“الـآن! يـا جـيـون مـيـونغ-هـون!”

“إذا بقيا هكذا، فـسوف يـنـتـهـكـهما الطاووس الزجاجي. بـسرعة!”

وو-أوونـغ!

ضـحك الطاووس الزجاجي وهو يـُـأرجـح سـلـسلة مـرتـخـية تـتـدلى من إحدى قـدمـيـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـتـلـةُ الـمـصـيـبـةِ خـلـف سـيو أون-هـيـون دخـلـت الـطـبـقة الـأعـلـى مـن هـيـكـل قـصر القيادة الخدمي، الـذي تـم نـسـخـه بـالـضبط داخل تـشكـيـل الـحاجز. داخل تـلـك الـكـتـلة مـن الـمـصـيـبـة، قـام جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان بـتـفـعـيـل تـشكـيـل الـانـتـقـال في الـطـبـقة الـأعـلـى بـشكل مـتـزامـن.

“الـآن! يـا جـيـون مـيـونغ-هـون!”

“تـحـريـر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سـواء صـمـدتُ حـتى يـهـربَ فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، أو سـواء تـمَّ الـإمـسـاكُ بـي وانـتـهـاكي وفـقـدانـي لـعـقـلـي قـبـلَ رحـيـلـهم مـنَ الـنـطاقِ الـسـمـاوي. تـلـك هـي الـنـقـطةُ الـتي سـيـتـقـررُ فـيـها الـنـصرُ أوِ الـهـزيـمـة!’

عـادةً، لـن يـكون الـخـالـد الـحقـيـقي قـادراً أبـداً عـلى الـتـحـرك عـبـر تـشكـيـل انـتـقـالٍ يـُـناسـبُ الـعـالـم الـأدنى فـقـط. ومع ذلـك، وبـسـبب عـكـس سـيو أون-هـيـون لـلـمـفـهـوم، تـم دـفـع جـيـون مـيـونغ-هـون إلـى مـفـهـوم الـ [تـحـريـر]. قـوةُ تـشكـيـل الـانـتـقـال اـتـحـدت مـع سـلـطـة الـتـحـريـر الـتـي جـسـدها سـيو أون-هـيـون. داخل تـشكـيـل الـانـتـقـال، تـم إرسـال كـل مـا بـالداخل إلـى خـارج كـل الـحواجز.

تـحول السيف المـُـسـود لـظل يـشبهـني، واقـفاً أمام هونغ فان. مد هونغ فان يده نـحوه، مـُـجمعاً [آلامـي] بـسرعة وصاقلا إياها لـتـكون “السم عديم الشكل”.

وهـكذا، داخل الـمـساحة الـبـُعـدية لـلـثـقـب الـأسود، لـم يـتـبـقَ سـوى سـيو أون-هـيـون والطاووس الزجاجي. ابـتـسـم الطاووس الزجاجي بـسخرية، مـُـقـوّمـاً نـصـفـه الـسـفـلـي بـقوة أكبر.

تـحول جـسـد الطاووس الزجاجي إلـى جـسـد ذكـر ذي عـضـلـات مـفـتـولـة مـن عـرق ‘شـبـح الـقـتـال’، مـلـيء بـالـعـضـلـات الـبـارزة. واقـفاً عـارياً تـماماً في هـيـئة ذكـر شـبـح الـقـتـال، نـظر الطاووس الزجاجي لـسـيو أون-هـيـون بـوجه مـلـيء بـالـإثـارة وهـو يـرفع نـصـفـه الـسـفـلـي الـمـُـنـتـصب وتـحدث:

“أيـها الـشـيء الـلـطـيـف. في هـذه الـحـالـة… ألـا يـمـكـنـني بـبـساطةٍ الـذهـاب لـلـخـارج وإعـادتـهم… هـمم؟”

أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضـيّـق الطاووس الزجاجي عـيـنـيـه.

بينما كنت أحرص على عدم تـشكل قوة جذب مع جيون ميونغ-هون حتى عند مناداته بـاسـمه، حثـثـت جيون ميونغ-هون على التركيز. وأخيراً، جـفـل جيون ميونغ-هون فـزعاً.

وو-أووووونـغ!

يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.

قـوةُ جـذـبٍ قـويـة تـُـمـسـكُ بـهـم في مـكانـهم. قـوةُ جـذبٍ غـامـرة، وكـأنـها تـضـغـطُ الـكـونَ في نـقـطـةٍ واحـدة! وفي الوقت نـفـسـه، عـند الـحـافة الـأكـثـر خـارجـيـة لـلـحـاجز، رأوا يـشماً مـن الـعـناصـرِ الـخـمـسةِ لـلـيـيـن والـيـانـغ يـبـرز. يـشم الـيـيـن والـيـانـغ والـعـناصـر الـخـمـسة واصل الـانـقـباض، مـُـكـثـفـاً قـوة الـجـذب تـدريـجـيـاً.

أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:

ارتـجـف الطاووس الزجاجي بـإثـارة، مـع احـمـرار وجـهـه واـسـتـقامة جـسده بـشكل أكـبـر.

“… أرى ذلـك. أنـت… هـيـكـلُ هـذا الـحـاجـزِ هـو…”

“هـذا… جـيـد. رائـعٌ بـالـكـامـل. إنـه شـيءٌ يـستـحـقُ الـتـذوق. لـكـن… شـيءٌ كـهـذا وحـدَه لـا يـمـكـنـه إيـقـافُ هـذا الـخـالـد. حـتـى لـو نـجحتَ في حـصـرِ جـسـدِ هـذا الـخـالـدِ الـمـادي…”

“هذا صحيح. الطاووس الزجاجي الذي قبض علـينا هو إحدى النـسخ العديدة. مرحلته عند الخالد العلوي فقط. ومع ذلك، فـهـيـئـتـهم الحقيقية هي خالد حقيقي وصل لـنـطاق اللورد الخالد. انه خالد أرضي مـحنك وقوي للغاية… شـخص لا يمكنـنا هزيمـته بـالقوة وحدها. هم فـعـلـياً لا يـختـلـفون عن خالد شبكة عظمى. فـهـمـهم لـلـداو الخالد الخاص بـهم عالٍ جداً لـدرجة أنـهم هزموا لورداً خالداً كـخالد شبكة عظمى… لذا إذا قـاتـلـنا، فـالهزيمة مـضمونة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وو-أووووونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـذا الـخـالـدُ سـوف يـقـبـضُ عـلـيـك هـنـا، ويـنـتـهـكـك حـتى تـفـقـد عـقـلـك، ويـسـحـق خـُـدَعـك الــصـغـيـرة، ثـم يـذهـب لـإمـسـاك رعـاع الالهي الـذهـبي.”

“إذا قـمـتُ بـتـنـقـيـحِ الـتـاريـخ…”

إنه لـقـب خالد أفضل بـكثيـر من لـقـبـي، الذي يـتجنب فقط نـظرة قـوى النور. بـمـجرد قدر بـسيط من المـصـيبة، يمكن لـلـمرء إخفاء نـفسـه داخل لـقـبـه الخالد. صـغـتُ خـطة بـسرعة في رأسي.

الطاووس الزجاجي، الـذي كان عـلى وـشك تـنـقـيـح التاريخ لـلـقـبض على جـيـون مـيـونغ-هـون الـهـارب، جـفـل فـجأة. جـيـون مـيـونغ-هـون الـذي يـحتاجون لـتـضـمـيـنـه كـهـدف لـتـنـقـيـح التاريخ لم يـعد داخل حـواـسـهم. قـطـب الطاووس الزجاجي حـاجبـيـه.

“أيـها الـشـيء الـلـطـيـف. في هـذه الـحـالـة… ألـا يـمـكـنـني بـبـساطةٍ الـذهـاب لـلـخـارج وإعـادتـهم… هـمم؟”

‘الـمـصـيـبـة… أهـي تـقـنـية إبادة مـحـنة السماوات الـإلـهـيـة؟ كـم هـذا مـُـزعـج. لـا يـمـكـنـني الـعـثور عـلـيـه دون الـذهـاب إلـى هـنـاك بـنـفسـي… لـا خـيـار إذن.’

“ألـا تـخـتـبـر الـتـدريـبَ الـمـزدوج مع هـذا الـخـالـدِ هـو بـمـثـابـةِ خـسـارةِ الـحـيـاةِ بـأكـمـلـِها! حـالـيـاً، كـلُّ الـخـالـديـن الـحقـيـقـيـيـن في جـبـل سـومـيـرو والذين يـبـلـغ عـددُهـم أقل مـن عـشرة آلـاف! وأكـثـر مـن 90% مـنـهم قـد تـشاركـوا صـلـةً مع هـذا الـخـالـد. اعـتـبـره نـوعاً من بـدايـةِ الـارتـقاء. والـآن، لـا تـُـغـضب هـذا الـخـالـد. افـتـحِ الـحـاجـز.”

أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه الـمـُـتـقـلـبـة نـحو سـيو أون-هـيـون وإبتـسم.

تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي، وقد أظـلـم وجهـها، وهي ترتـعد رعباً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـذا الـخـالـدُ سـوف يـقـبـضُ عـلـيـك هـنـا، ويـنـتـهـكـك حـتى تـفـقـد عـقـلـك، ويـسـحـق خـُـدَعـك الــصـغـيـرة، ثـم يـذهـب لـإمـسـاك رعـاع الالهي الـذهـبي.”

“جيون ميونغ-هون، ما هي القدرة التي يـمتـلـكـها لـقـبـك الخالد، ‘مـدمـر الـسـماء’؟”

كـواتـشـيـنـغ!

إذـا هـرب فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، فـلـديَّ أنـا أيـضاً طـريـقةٌ لـلـفـرار.

بـدأ الطاووس الزجاجي بـتـحـطـيـم الـحواجز الـداخلـية التي كانت تـسـحـبـهم بـقوة الـجذب بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون.

“هـيـهـيـووك، كـوااااااااااااغ!”

كـوانـغ، كـوانـغ، كـواانـغ!

“جيون ميونغ-هون، ما هي القدرة التي يـمتـلـكـها لـقـبـك الخالد، ‘مـدمـر الـسـماء’؟”

حـطـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـلا هـوادة، مـُـقـتـرـبـاً مـنـي. لـكـن عـند أي نـقـطة بـدأ الـأمـر؟ عـددُ الـمرات التي يـحـتاجـون فـيـها لـضـرب جـدار قـد زاد.

يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـوانـغ، كـوانـغ، كـوانـغ!

اندفع الطاووس الزجاجي لـلـأمام ونـطـح الـحاجز، مـُـحـطـمـاً إيـاه.

أصـبـح الـأمـرُ يـتـطـلـب الـآن ثـلـاث ضـربـات لـيـخـتـرقـوا حـاجـزاً واحـداً. هـل أصـبـحـت الـحـواجـزُ أقـوى؟

رغم أنـها لا تـزال تـبدو مـتـشكـكـة قليلاً، إلا أنـها غـيـرت مـوقفـها على الفور ودعـمتـني بـعد أن تـحدث جيون ميونغ-هون. أومأتُ بـرأسي وأعـددتُ لـلخـطة.

لـا.

“همم، يبدو أنـكم تـخـطـطون لـلـمقاومة. لا أنـصح بـذلك. اسـتـفـزاز طـبـيعة الطاووس الزجاجي الـساديـة سـيـجعل عـشرات الآلاف من السـنـين القادمة أسوأ بـكثـيـر.”

زيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!

والـرؤيـةُ الـحاكـمـةُ لـمـلءِ الـسـمـاوات.

أشـعـرُ بـحـسٍ غـامـرٍ بـالـرهـبـة بـيـنما أنـشـرُ “الـرؤيـةَ الـحاكـمـةَ لـمـلءِ الـسـمـاواتِ” بـكـلِّ قـوتـي.

رغم أنـها لا تـزال تـبدو مـتـشكـكـة قليلاً، إلا أنـها غـيـرت مـوقفـها على الفور ودعـمتـني بـعد أن تـحدث جيون ميونغ-هون. أومأتُ بـرأسي وأعـددتُ لـلخـطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مـانـتـرا إبـادةِ الـظـواهـر.

“خـلـقٌ مـن خـلـقِ الـحـرفـي الـسـمـاوي. لـا بـد أنـه كـنـزٌ خـالـدٌ لطاغوت الـتـحـريـرِ الأعـلى…!”

والـرؤيـةُ الـحاكـمـةُ لـمـلءِ الـسـمـاوات.

“هونغ فان! هونغ فان!”

الـحـاجـزُ الـذي يـُـحـاكـي ويـعـكـسُ قـصرَ الـتـحـريـرِ لـيـس سـوى إلـهـاء، وسـيـلـة لـكـسـب الـوقـت. الـخـطةُ الـحقـيـقـيـة تـعـتـمـدُ عـلى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن. اـسـتـخـدامُ قـوةِ الـجـذـب لـتـقـيـيـد الطاووس الزجاجي حـتى [لـا يـمـكـنـه الـرحـيـل]، واـسـتـخـدامُ الـرؤيـةِ الـحاكـمـة لـجـعـلـه [يـفـشـلُ في الاقـتـراب].

يبدو أن “السم عديم الشكل” الخاص بـهونغ فان مـفـيد لـ [تحطيم الأحلام].

يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.

سيف اللا ديمومة.

‘بـالـطـبـع، لـا يـمـكـنـني إبـقـاؤهـم هـنـا بـقـوتـي الـخـاصـة فـقـط.’ حـتى لـو تـم تقييد أقـدامـهم بـفـنـوني الـخـالـدة، فـسـوف يـواصـلـون الـتـقـدم لـلـأمـام.

اللا ديمومة الـسوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سـواء صـمـدتُ حـتى يـهـربَ فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، أو سـواء تـمَّ الـإمـسـاكُ بـي وانـتـهـاكي وفـقـدانـي لـعـقـلـي قـبـلَ رحـيـلـهم مـنَ الـنـطاقِ الـسـمـاوي. تـلـك هـي الـنـقـطةُ الـتي سـيـتـقـررُ فـيـها الـنـصرُ أوِ الـهـزيـمـة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… بـالنسبة لـلخالدين الحقيقيين، لا يحمل الـجـنس أي مـعـنى، أيها المعلم.”

إذـا هـرب فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، فـلـديَّ أنـا أيـضاً طـريـقةٌ لـلـفـرار.

“همم، يبدو أنـكم تـخـطـطون لـلـمقاومة. لا أنـصح بـذلك. اسـتـفـزاز طـبـيعة الطاووس الزجاجي الـساديـة سـيـجعل عـشرات الآلاف من السـنـين القادمة أسوأ بـكثـيـر.”

“لـذا…”

“…”

مـن فـضـلـكـم، انـجـحـوا!

الفصل 566: خالد أرضي (7)

وهـكذا، مـُـراهـنـاً بـعـفـتـي عـلى الـمـحـك، أشـتـبـكُ مـع الطاووس الـزجـاجـي بـفـنـوني الـخـالـدة.

رـكـز سـيو أون-هـيـون عـقـلـه في صـمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظـلـم سيف اللا ديمومة، مـتحولاً لـلسواد الحالك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول fp:

    مراهنا بعفتي على المحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط