You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 40

المنظور الفكري

المنظور الفكري

1111111111

الفصل 40: المنظور الفكري

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من وداعة لوسيان، أجده مثيرًا للفضول. نادرًا ما تلتقي عيناه بعيني وكتفاه منحنيان. لكن يديه لا تذهبان أبدًا إلى جيوب سرواله، ولا تطويان أبدًا لحماية نفسه.

“هل غادر فيتشنير؟” تسألني.

أقلب في كومة الخواتم. “لدينا جوبيتر، فينوس، نبتون، باخوس، جونو، ميركوري، ديانا، سيريس… ولدينا مينيرفا هنا.”

“عبر النافذة” أقول.

أهز كتفي.

أراقب موستانج عبر طاولة غرفة الحرب البيضاء في قلعة أبولو. تهب عاصفة ثلجية في الخارج، لا شك أنها تهدف إلى إبقاء جيشي داخل القلعة حول نيرانهم الدافئة وقدور الحساء الساخنة.

“نعم!” أقاطعه قبل أن يتمكن من قول المزيد. “هل يمكنكم تدبر ذلك؟ وأن تصرفوا كالحمقى، لمرة واحدة؟”

شعرها ملفوف حول كتفيها، ومثبت بأربطة جلدية. ترتدي عباءة الذئب مثل الآخرين، على الرغم من أن خاصتها مخططة باللون القرمزي. حذاؤها الموحل ذو المهاميز مرفوع على الطاولة. رايتها، السلاح الوحيد الذي تفضله حقًا، مسنودة على كرسي بجانبها. وجه موستانج سريع التغير. سريع الابتسامات الساخرة. سريع العبوس اللطيف. تمنحني ابتسامة وتسألني عما يدور في ذهني.

أصدقاء لوسيان متعبون، لذلك أسمح لهم بمحاولة الذهاب للعثور على أسرة. لن يكونوا مشكلة. يبقى لوسيان للحديث. أدعوه إلى طاولة غرفة الحرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتساءل متى ستخونينني” أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقترح أن نستعبدهم بالراية.”

يتجعد حاجباها. “هل تتوقع ذلك؟”

“كيف أقنعك بعدم جعله عبدًا يا دارو؟”

“إما أن تَخدع أو تُخدع” أقول. “شفتاكِ هي التي رددتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، بينما نشرب من مخازن باخوس، أقدم بصوت عالٍ بعضًا منها للجوبيتريين.

“هل ستخدعني؟” تقول. “لا. لأنه لا توجد أي ميزة لتحصل عليها؟ لقد هزمنا أنا وأنت هذه اللعبة. كانوا يريدوننا أن نصدق أن على شخص واحد الفوز على حساب الجميع. هذا ليس صحيحًا، ونحن نثبت ذلك.”

“عادل بما فيه الكفاية.”

لم أقل شيئًا.

أنظر إليه. عيناه مختلفتان. ميتتان. هادئتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حصلت على ثقتي، لأنه عندما رأيتني أختبئ في الوحل بعد السيطرة على قلعتي، تركتني أهرب” أوضحت بتفكير. “ولدي ثقتك، لأنني انتشلتك من الوحل عندما تركك كاسيوس لتموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنها كانت تتطلع إلى الراحة هنا. وأنا كذلك أيضًا. رائحة الحساء تغريني. وكذلك الدفء والسرير وفكرة قضاء لحظة هادئة معها. لكن ليس هكذا يغزو الرجال.

لم أجب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعبس وأبحث. “همم. غريب. لا أستطيع أن أجد بلوتو.”

“إذن ها هو الجواب. ستحقق أشياء عظيمة يا دارو.” لم تنادني قط بدارو. “ربما لا يجب عليك أن تفعلها بمفردك؟”

لا نرى كشافة أعداء، ولا نسمع أبواق حرب في المسافة، ولا نرى دخانًا يتصاعد إلا في الشمال في مرتفعات مارس.

كلماتها جعلتني أبتسم. ثم وقفت فجأة، مما أذهلها.

يتجعد حاجباها. “هل تتوقع ذلك؟”

“اجمعي رجالنا” أمرت.

بينما يخرج أصدقاء لوسيان، أسمع صوت موستانج في الردهة. تدخل الغرفة بخطى واثقة. يقصف الرعد في الخارج. شعرها رطب ومتلبد، وعباءتها مبللة، وحذاؤها يترك أثرًا من الطين. وجهها تعتليه الحيرة عندما تراني مع لوسيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعلم أنها كانت تتطلع إلى الراحة هنا. وأنا كذلك أيضًا. رائحة الحساء تغريني. وكذلك الدفء والسرير وفكرة قضاء لحظة هادئة معها. لكن ليس هكذا يغزو الرجال.

أمام قادتي، يظهر الفتى توتره. ابتساماته سريعة، كما لو كان قلقًا من أننا قد لا نوافق عليها. الخاتم على إصبعه هو خاتم جوبيتر. يبدو جائعًا، لأنه بالكاد يناسبه الآن.

“سوف نفاجئ المشرفين. سوف نستولي على قلعة جوبيتر.”

أفتح الكيس وأفرغ محتوياته. عشرون خاتمًا ذهبيًا برموز تتدحرج عبر الطاولة. يراقب لوسيان تدحرجها.

“لا يمكننا مفاجأتهم.”

أعلم أنها مرتبكة، لكنها تثق بي. تهمس وداعًا لي ولوسيان وتغلق الباب. يختفي صوت كعبي حذائها ببطء.

نقرت على خاتمها. لقد اختفى مجال التشويش الذي كان لدى فيتشنير. كنا لنتخلى عن الخواتم تمامًا، لكنها تأميننا. قد يتمكن المشرفون من تعديل بعض الأشياء هنا وهناك، لكن المنطق السليم يملي عليهم عدم التلاعب كثيرًا باللقطات وإلا سيثيرون شكوك المراقبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يسير الفتى بتردد أمام البوابة الرئيسية. أقابله هناك مع سيفرو وميليا ونايلا وباكس. نحن مجموعة مخيفة حتى بدون تاكتوس وموستانج، على الرغم من أن موستانج لا يمكن وصفها بالمخيفة في المظهر – ربما مفعمة بالحيوية، في أفضل الأحوال. تبدو ميليا كشيء خرج من كابوس – لقد بدأت ترتدي الجوائز مثل تاكتوس والشوكة. وباكس قد نقش على فأسه الضخم علامات لكل عبد أسره.

“وحتى لو نجحنا في اجتياز هذه العاصفة، فماذا سيحقق الاستيلاء على قلعة جوبيتر؟” تسأل. “إذا لم يغادر أبولو عندما خسر منزله، فلن يفعل جوبيتر ذلك أيضًا. أنت فقط ستدفعهم للتدخل. يجب أن نلاحق جاكال الآن!”

يجلس لوسيان في زاوية غرفة الحرب مع المدافعين السبعة الآخرين يشاهدون جنودنا وهم يغطون في نومهم على الطاولات، وأمام النار، وعلى طول الجدران. يتسلل البعض بعيدًا لسرقة الأسرة. صوت الشخير يداعب أذني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعلم أن المشرفين يراقبونني بينما أخطط لهذا. أريدهم أن يعرفوا إلى أين أنا ذاهب.

الفصل 40: المنظور الفكري

“لست مستعدًا لجاكال بعد” أقول لها. “أحتاج المزيد من الحلفاء.”

“إذن هل نحن هنا لتبادل الابتسامات؟” أسأل. “ماذا لديك؟”

نظرت إليّ، وحاجباها معقودان. إنها لا تفهم، لكن لا يهم. ستفهم قريبًا بما فيه الكفاية.

أراقب موستانج عبر طاولة غرفة الحرب البيضاء في قلعة أبولو. تهب عاصفة ثلجية في الخارج، لا شك أنها تهدف إلى إبقاء جيشي داخل القلعة حول نيرانهم الدافئة وقدور الحساء الساخنة.

على الرغم من العاصفة الثلجية، يتحرك جيشي بسرعة. التففنا بالعباءات والفراء بكثافة حتى بدونا كحيوانات تتعثر في الثلج. في الليل، نتبع النجوم، نتحرك على الرغم من الرياح المتزايدة والثلوج المتراكمة. جيشي لا يتذمر. إنهم يعلمون أنني لن أقودهم بلا هدف. جنودي الجدد يضغطون على أنفسهم بقوة أكبر مما كنت أعتقد أنه ممكن. لقد سمعوا عني. باكس يتأكد من ذلك. وهم يائسون لإثارة إعجابي. يصبح الأمر إشكاليًا. أينما أمشي، يضاعف الموكب من حولي جهودهم فجأة حتى يتجاوزوا من هم في المقدمة أو يسبقوا من هم في الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غياب باكس، أقيم عرضًا رمزيا بمنح عباءات الذئب الاحتفالية لعبيد فينوس وباخوس الذين كسبوا حريتهم بالاستيلاء على هذه القلعة – احتفالية لأنه ليس لدينا وقت للعثور على ذئاب. هناك ضحك ومرح. مرح لمرة واحدة، على الرغم من أنه لا أحد يتخلى عن أسلحته.

العاصفة الثلجية شرسة. يقف باكس دائمًا بالقرب مني ومن موستانج، كما لو كان يقصد حمايتنا من الريح. هو وسيفرو يتنافسان دائمًا ليكونا الأقرب إليّ، على الرغم من أن باكس ربما يرغب في إشعال نيراني ووضعي في الفراش ليلاً لو سمحت له، بينما سيقول لي سيفرو أن أخدم نفسي بنفسي. أرى والده فيه كلما نظرت إليه الآن. يبدو أضعف الآن بعد أن عرفت عائلته. لا يوجد سبب لذلك؛ أعتقد أنني افترضت أنه حقًا ولد من رحم ذئبة.

“اعتقدت أنها لن تغادر أبدًا!” أضحك للوسيان. يميل إلى الخلف في كرسيه. إنه نحيل جدًا، لا يوجد شيء زائد فيه على الإطلاق. شعره الأشقر مقصوص ببساطة. يداه نحيفتان بارعتان. يذكرني بشخص ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، تتوقف الثلوج ويحل الربيع بسرعة وقوة، مما يؤكد شكوكي. المشرفون يلعبون ألعابهم. يتأكد العواؤون من أن كل العيون متجهة إلى السماء في حال قرر المشرفون مضايقتنا أثناء سيرنا. لا أحد يفعل. يراقب تاكتوس أي أثر لهم. لكن الجو هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من وداعة لوسيان، أجده مثيرًا للفضول. نادرًا ما تلتقي عيناه بعيني وكتفاه منحنيان. لكن يديه لا تذهبان أبدًا إلى جيوب سرواله، ولا تطويان أبدًا لحماية نفسه.

لا نرى كشافة أعداء، ولا نسمع أبواق حرب في المسافة، ولا نرى دخانًا يتصاعد إلا في الشمال في مرتفعات مارس.

“هل تعارضني؟” أطلب.

نغير على مخازن المؤن في القلاع المحترقة والمحطمة ونحن نتقدم نحو جوبيتر. هناك أباريق من قلعة باخوس خاب أمل سيفرو عندما اكتشف أنها مليئة بعصير العنب بدلاً من النبيذ، ولحم بقر مملح من أقبية جونو العميقة، وأجبان متعفنة، وأسماك ملفوفة في أوراق الشجر، وأكياس من لحم الحصان المدخن الذي لا تنتهي. إنها تبقي بطوننا ممتلئة ونحن نسير.

نتحدث لما يقرب من ساعة. تدريجيًا، يسمح لنفسه بالاسترخاء. يسمح لثقته بالنمو وسرعان ما يخبرني عن طفولته، عن أب متطلب، عن توقعات الأسرة. لكنه ليس مثيرًا للشفقة عندما يفعل هذا. إنه واقعي، وهي سمة أعجب بها. لم يعد من الضروري أن يتجنب عيني عندما نتحدث. كتفاه لا ينحنيان كثيرًا، ويصبح لطيفًا، بل ومضحكًا. أضحك بصوت عالٍ ست مرات.

بعد أربعة أيام شاقة، وصلت وحاصرت قلعة جوبيتر في ممرات الجبال المنخفضة. يذوب الثلج بسرعة كافية لجعل الأرض طينية لخيولنا. تتدفق الجداول عبر معسكرنا. لا أزعج نفسي بوضع خطة عمل. ببساطة أخبر فرق باكس وميليا ونايلا أن من سيسلمني القلعة سيفوز بجائزة. المدافعون قليلون جدًا وجيشي يستولي على التحصينات الخارجية في يوم واحد عن طريق صنع سلسلة من العوارض الخشبية تحت قصف متقطع من السهام. فرقي الثلاث الأخرى تستكشف الأراضي المحيطة بقوة في حال قرر جاكال التدخل. يبدو أن جيش جوبيتر الرئيسي تقطعت به السبل عبر نهر أرغوس الذي ذاب الآن وهو يحاصر قلعة مارس. لم يتوقعوا أن يذوب النهر بهذه السرعة. لا يزال لا يوجد أي أثر لرجال جاكال أو للمشرفين. أتساءل عما إذا كانوا قد وجدوا فيتشنير محبوسًا في أحد زنازين قلعة أبولو حتى الآن. لقد تركت له طعامًا وماءً ووجهًا مليئًا بالكدمات.

“عبر النافذة” أقول.

في اليوم الثالث من الحصار، يُرفع علم أبيض من أسوار جوبيتر. يتسلل فتى نحيل متوسط الطول ذو ابتسامات خجولة من بوابة قلعة جوبيتر الخلفية. تقع القلعة على أرض صخرية مرتفعة. وهي محصورة بين جرفين صخريين ضخمين، لذا تنحني جدرانها ذات المستويات الثلاثة إلى الخارج. كنت سأحاول قريبًا إرسال رجال إلى أسفل الجرف الصخري. كانت ستكون مهمة للعواؤون – لكنهم حظوا بما يكفي من المجد. هذا الحصار يعود للجنود الذين تم أسرهم عندما حاربنا أبولو.

“وحتى لو نجحنا في اجتياز هذه العاصفة، فماذا سيحقق الاستيلاء على قلعة جوبيتر؟” تسأل. “إذا لم يغادر أبولو عندما خسر منزله، فلن يفعل جوبيتر ذلك أيضًا. أنت فقط ستدفعهم للتدخل. يجب أن نلاحق جاكال الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يسير الفتى بتردد أمام البوابة الرئيسية. أقابله هناك مع سيفرو وميليا ونايلا وباكس. نحن مجموعة مخيفة حتى بدون تاكتوس وموستانج، على الرغم من أن موستانج لا يمكن وصفها بالمخيفة في المظهر – ربما مفعمة بالحيوية، في أفضل الأحوال. تبدو ميليا كشيء خرج من كابوس – لقد بدأت ترتدي الجوائز مثل تاكتوس والشوكة. وباكس قد نقش على فأسه الضخم علامات لكل عبد أسره.

أدعو ميليا إلى رأس الطاولة. يتسكع جيشي حول غرفة حرب جوبيتر؛ إنهم مرتاحون في غزوهم. خريطة جوبيتر مدمرة. لا أستطيع أن أفهم ما يعرفونه.

أمام قادتي، يظهر الفتى توتره. ابتساماته سريعة، كما لو كان قلقًا من أننا قد لا نوافق عليها. الخاتم على إصبعه هو خاتم جوبيتر. يبدو جائعًا، لأنه بالكاد يناسبه الآن.

أكاد أشفق على الفتى. شعره متسخ، وعيناه دامعتان. إنه يعلم أنه يتخلى عن فرصة للحصول على تدريب مهني. سوف يصفونه بـالمخزي لاستسلامه لبقية حياته. لكنه جائع. وكذلك المدافعون السبعة الآخرون. الغريب أنهم جميعًا من منزل جوبيتر، وليسوا عبيدًا. لقد ترك زعيمهم الضعفاء بدلاً من العبيد.

“اسمي لوسيان”، يقول الفتى، محاولًا أن يبدو رجوليًا. يبدو أنه يعتقد أن باكس هو المسؤول.

لا أعرف ما إذا كانت تفهم اللعبة التي ألعبها.

يطلق باكس ضحكة مدوية ويشير إليّ وإلى النصل المنجلي خاصتي. يرتجف لوسيان عندما ينظر إليّ. أعتقد أنه كان يعلم جيدًا أنني القائد.

“سوف نفاجئ المشرفين. سوف نستولي على قلعة جوبيتر.”

“إذن هل نحن هنا لتبادل الابتسامات؟” أسأل. “ماذا لديك؟”

“الوعود مجرد سلاسل” تهمس. “كلاهما مخصص للكسر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لدي جوع”، يضحك بأسى. “لم نأكل شيئًا سوى الفئران والحبوب النيئة في الماء منذ ثلاثة أسابيع.”

أعلم أنها مرتبكة، لكنها تثق بي. تهمس وداعًا لي ولوسيان وتغلق الباب. يختفي صوت كعبي حذائها ببطء.

أكاد أشفق على الفتى. شعره متسخ، وعيناه دامعتان. إنه يعلم أنه يتخلى عن فرصة للحصول على تدريب مهني. سوف يصفونه بـالمخزي لاستسلامه لبقية حياته. لكنه جائع. وكذلك المدافعون السبعة الآخرون. الغريب أنهم جميعًا من منزل جوبيتر، وليسوا عبيدًا. لقد ترك زعيمهم الضعفاء بدلاً من العبيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدي جوع”، يضحك بأسى. “لم نأكل شيئًا سوى الفئران والحبوب النيئة في الماء منذ ثلاثة أسابيع.”

الشرط الوحيد الذي لديهم في تسليم القلعة هو ألا يتم استعبادهم. فقط باكس يتذمر بشيء مشرف حول حاجتهم لكسب حريتهم مثلنا جميعًا، لكني أوافق على طلب الفتى. أقول لميليا أن تراقبه. إذا تصرفوا بشكل متمرد، فستصنع من فروات رؤوسهم جوائز.

نغير على مخازن المؤن في القلاع المحترقة والمحطمة ونحن نتقدم نحو جوبيتر. هناك أباريق من قلعة باخوس خاب أمل سيفرو عندما اكتشف أنها مليئة بعصير العنب بدلاً من النبيذ، ولحم بقر مملح من أقبية جونو العميقة، وأجبان متعفنة، وأسماك ملفوفة في أوراق الشجر، وأكياس من لحم الحصان المدخن الذي لا تنتهي. إنها تبقي بطوننا ممتلئة ونحن نسير.

نربط خيولنا في الفناء. الحجر مرصوف وقذر. يمتد برج طويل إلى أعلى نحو جدار الجرف.

أفتح الكيس وأفرغ محتوياته. عشرون خاتمًا ذهبيًا برموز تتدحرج عبر الطاولة. يراقب لوسيان تدحرجها.

الظلام يتسلل عبر الغيوم. هناك عاصفة قادمة إلى الممر الجبلي، لذلك أدخل قواتي إلى القلعة وأغلق البوابات. تبقى موستانج وفرقتها خارج الجدران وستعود في وقت لاحق من المساء من الاستكشاف مع تاكتوس. نتحدث عبر أجهزة الاتصال ويشتمنا تاكتوس لوجود سقف جاف فوق رؤوسنا. مطر الليل غزير.

شعرها ملفوف حول كتفيها، ومثبت بأربطة جلدية. ترتدي عباءة الذئب مثل الآخرين، على الرغم من أن خاصتها مخططة باللون القرمزي. حذاؤها الموحل ذو المهاميز مرفوع على الطاولة. رايتها، السلاح الوحيد الذي تفضله حقًا، مسنودة على كرسي بجانبها. وجه موستانج سريع التغير. سريع الابتسامات الساخرة. سريع العبوس اللطيف. تمنحني ابتسامة وتسألني عما يدور في ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أتأكد من أن قدامى المحاربين لدينا يحصلون على الأسرة الأولى في مهاجع جوبيتر قبل أن نأكل. قد يكون جيشي منضبطًا، لكنهم سيطعنون أمهاتهم من أجل سرير دافئ. هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يعتد عليه معظمهم – النوم على الأرض. يفتقدون أفرشتهم وملاءاتهم الحريرية. أما أنا فأفتقد السرير الصغير الذي كنت أتقاسمه مع إيو. لقد ماتت الآن لفترة أطول مما كنا متزوجين. أتفاجأ بمدى الألم الذي يسببه إدراك ذلك. أعتقد أنني في الثامنة عشرة من عمري الآن، بالتقويم الأرضي. لست متأكدًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفتاة الجميلة؟” يحمر لوسيان خجلاً. “موستانج؟ بالكاد تبدو بسيطة.”

خبزنا ولحومنا أشبه بالجنة للمدافعين الجائعين من جوبيتر. لوسيان ورفاقه، جميعهم نحيلون ومتعبون، يأكلون بسرعة كبيرة لدرجة أن نايلا تقلق من أنهم سيمزقون أحشاءهم. تجري حولهم و تخبر كل واحد منهم أن لحم الحصان المدخن لن يهرب إلى أي مكان.

أراقب موستانج عبر طاولة غرفة الحرب البيضاء في قلعة أبولو. تهب عاصفة ثلجية في الخارج، لا شك أنها تهدف إلى إبقاء جيشي داخل القلعة حول نيرانهم الدافئة وقدور الحساء الساخنة.

يرمي باكس و أصحاب الظهور الدامية أحيانًا العظام على الوديعين. ضحكة باكس معدية. تنفجر منه ثم تتحول إلى شيء أنثوي عندما تستمر لأكثر من ثانيتين. لا أحد يستطيع أن يحافظ على وجه جاد عندما يبدأ بالضحك. إنه يتحدث عن هيلجا مرة أخرى. أبحث عن موستانج حتى نضحك على الأمر، لكنها ستكون بعيدة لساعات أخرى. أفتقدها حتى في ذلك الوقت، وأشعر بقليل من الضيق داخل صدري لأنني أعلم أنها ستلتف في سريري هذه الليلة وسنشخر معًا مثل عمي نارول بعد عيد الميلاد.

“لست مستعدًا لجاكال بعد” أقول لها. “أحتاج المزيد من الحلفاء.”

أدعو ميليا إلى رأس الطاولة. يتسكع جيشي حول غرفة حرب جوبيتر؛ إنهم مرتاحون في غزوهم. خريطة جوبيتر مدمرة. لا أستطيع أن أفهم ما يعرفونه.

إنها تشبه الصقر إلى حد كبير، وجهها حاد وقاس. ونفس الشيء بالنسبة لصوتها.

“ما رأيك في مضيفينا؟” أسأل ميليا.

يتم إقناع نايلا بغناء أغنية. صوتها كصوت ملاك. تغني في دار أوبرا مارس وكأنه من المقرر أن تؤدي في فيينا حتى جاءت فرصة أفضل على شكل المعهد. فرصة العمر. يا لها من مزحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أقترح أن نستعبدهم بالراية.”

أقول لها أن تترك الجوبيتريين وشأنهم، لكن بعد ذلك آمرها بصوت عالٍ بإحضار النبيذ الذي نهبناه في رحلتنا إلى جوبيتر. تأخذ بعض الفتيان وتجلب البراميل من مخزن باخوس.

أنقر بلساني. “أنتِ حقًا لا تحبين الوفاء بالوعود، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غياب باكس، أقيم عرضًا رمزيا بمنح عباءات الذئب الاحتفالية لعبيد فينوس وباخوس الذين كسبوا حريتهم بالاستيلاء على هذه القلعة – احتفالية لأنه ليس لدينا وقت للعثور على ذئاب. هناك ضحك ومرح. مرح لمرة واحدة، على الرغم من أنه لا أحد يتخلى عن أسلحته.

إنها تشبه الصقر إلى حد كبير، وجهها حاد وقاس. ونفس الشيء بالنسبة لصوتها.

نتحدث لما يقرب من ساعة. تدريجيًا، يسمح لنفسه بالاسترخاء. يسمح لثقته بالنمو وسرعان ما يخبرني عن طفولته، عن أب متطلب، عن توقعات الأسرة. لكنه ليس مثيرًا للشفقة عندما يفعل هذا. إنه واقعي، وهي سمة أعجب بها. لم يعد من الضروري أن يتجنب عيني عندما نتحدث. كتفاه لا ينحنيان كثيرًا، ويصبح لطيفًا، بل ومضحكًا. أضحك بصوت عالٍ ست مرات.

“الوعود مجرد سلاسل” تهمس. “كلاهما مخصص للكسر.”

“لقد أخبرتك بكل شيء!” يحتج لوسيان. “لا تكن غامضًا كالبنفسجيين معي. ادخل في صلب الموضوع يا رجل!” ينقر على الطاولة بغير صبر.

أقول لها أن تترك الجوبيتريين وشأنهم، لكن بعد ذلك آمرها بصوت عالٍ بإحضار النبيذ الذي نهبناه في رحلتنا إلى جوبيتر. تأخذ بعض الفتيان وتجلب البراميل من مخزن باخوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقترح أن نستعبدهم بالراية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقف بحماقة على الطاولة. “آمركم أن تثملوا!” أصرخ في وجه جيشي.

“إذن هل نحن هنا لتبادل الابتسامات؟” أسأل. “ماذا لديك؟”

ينظرون إليّ كأنني مجنون.

إنها تشبه الصقر إلى حد كبير، وجهها حاد وقاس. ونفس الشيء بالنسبة لصوتها.

“نثمل؟” يقول أحدهم.

“هل غادر فيتشنير؟” تسألني.

“نعم!” أقاطعه قبل أن يتمكن من قول المزيد. “هل يمكنكم تدبر ذلك؟ وأن تصرفوا كالحمقى، لمرة واحدة؟”

نتحدث لما يقرب من ساعة. تدريجيًا، يسمح لنفسه بالاسترخاء. يسمح لثقته بالنمو وسرعان ما يخبرني عن طفولته، عن أب متطلب، عن توقعات الأسرة. لكنه ليس مثيرًا للشفقة عندما يفعل هذا. إنه واقعي، وهي سمة أعجب بها. لم يعد من الضروري أن يتجنب عيني عندما نتحدث. كتفاه لا ينحنيان كثيرًا، ويصبح لطيفًا، بل ومضحكًا. أضحك بصوت عالٍ ست مرات.

“سنحاول” تصرخ ميليا. “أليس كذلك؟” تجاب بهتافات.

شعرها ملفوف حول كتفيها، ومثبت بأربطة جلدية. ترتدي عباءة الذئب مثل الآخرين، على الرغم من أن خاصتها مخططة باللون القرمزي. حذاؤها الموحل ذو المهاميز مرفوع على الطاولة. رايتها، السلاح الوحيد الذي تفضله حقًا، مسنودة على كرسي بجانبها. وجه موستانج سريع التغير. سريع الابتسامات الساخرة. سريع العبوس اللطيف. تمنحني ابتسامة وتسألني عما يدور في ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة، بينما نشرب من مخازن باخوس، أقدم بصوت عالٍ بعضًا منها للجوبيتريين.

“حسنًا. حسنًا. القصة الكاملة.” أتنهد. “أترى تلك الحقيبة بجانبك؟ هناك كيس بداخلها. أرجوك أمسك به وأعطني إياه، هل ستفعل؟”

222222222

يتقدم باكس مترنحًا احتجاجًا على فكرة مشاركة النبيذ الجيد. إنه ممثل جيد.

يطلق باكس ضحكة مدوية ويشير إليّ وإلى النصل المنجلي خاصتي. يرتجف لوسيان عندما ينظر إليّ. أعتقد أنه كان يعلم جيدًا أنني القائد.

“هل تعارضني؟” أطلب.

الشرط الوحيد الذي لديهم في تسليم القلعة هو ألا يتم استعبادهم. فقط باكس يتذمر بشيء مشرف حول حاجتهم لكسب حريتهم مثلنا جميعًا، لكني أوافق على طلب الفتى. أقول لميليا أن تراقبه. إذا تصرفوا بشكل متمرد، فستصنع من فروات رؤوسهم جوائز.

يتردد باكس لكنه يتمكن من إعطاء إيماءة برأسه الضخم.

“نثمل؟” يقول أحدهم.

أسحب النصل المنجلي خاصتي من غمده الخلفي. يصدر صوتًا حادا في هواء غرفة الحرب الرطب. مئة عين تتجه إلينا. يدوي الرعد في الخارج. يتقدم باكس مترنحًا بخطوات ضخمة مخمورة. يده على مقبض فأسه، لكنه لا يسحبه.

أتعثر فوق جيشي النائم إلى لوسيان، وابتسامة على وجهي. لم أكن مخمورًا منذ ما قبل وفاة زوجتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد لحظة، يهز رأسه ويركع – لا يزال تقريبًا في طولي. أغمد سيفي وأسحبه لأعلى. امره بأن يدير الدوريات بالخارج.

إنها تشبه الصقر إلى حد كبير، وجهها حاد وقاس. ونفس الشيء بالنسبة لصوتها.

“دوريات؟ لكن … في هذه العاصفة الممطرة؟”

“سنحاول” تصرخ ميليا. “أليس كذلك؟” تجاب بهتافات.

“لقد سمعتني يا باكس.”

“إذن ها هو الجواب. ستحقق أشياء عظيمة يا دارو.” لم تنادني قط بدارو. “ربما لا يجب عليك أن تفعلها بمفردك؟”

بتذمر، يترنح أصحاب الظهور الدامية خلفه للقيام بعقوبتهم. إنهم جميعًا أذكياء بما يكفي ليفهموا أدوارهم حتى لو لم يعرفوا نص المسرحية.

“لكن…”

“الانضباط!” أتفاخر أمام لوسيان. “الانضباط هو أفضل صفات البشر. حتى في الوحوش الضخمة كهذا. لكنه على حق. لا نبيذ لكم الليلة. يجب أن تكسبوه.”

أراقب موستانج عبر طاولة غرفة الحرب البيضاء في قلعة أبولو. تهب عاصفة ثلجية في الخارج، لا شك أنها تهدف إلى إبقاء جيشي داخل القلعة حول نيرانهم الدافئة وقدور الحساء الساخنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في غياب باكس، أقيم عرضًا رمزيا بمنح عباءات الذئب الاحتفالية لعبيد فينوس وباخوس الذين كسبوا حريتهم بالاستيلاء على هذه القلعة – احتفالية لأنه ليس لدينا وقت للعثور على ذئاب. هناك ضحك ومرح. مرح لمرة واحدة، على الرغم من أنه لا أحد يتخلى عن أسلحته.

“اسمي لوسيان”، يقول الفتى، محاولًا أن يبدو رجوليًا. يبدو أنه يعتقد أن باكس هو المسؤول.

يتم إقناع نايلا بغناء أغنية. صوتها كصوت ملاك. تغني في دار أوبرا مارس وكأنه من المقرر أن تؤدي في فيينا حتى جاءت فرصة أفضل على شكل المعهد. فرصة العمر. يا لها من مزحة.

الوقت يتأخر، لكننا ما زلنا نتحدث ونمزح. يضحك على الحذاء الذي أرتديه، والمغطى بفراء الحيوانات للدفء. الجو حار الآن بعد ذوبان الثلوج، لكن يجب أن أرتدي الفراء.

يجلس لوسيان في زاوية غرفة الحرب مع المدافعين السبعة الآخرين يشاهدون جنودنا وهم يغطون في نومهم على الطاولات، وأمام النار، وعلى طول الجدران. يتسلل البعض بعيدًا لسرقة الأسرة. صوت الشخير يداعب أذني.

يبقى سيفرو بالقرب مني، كما لو أن المشرفين بوسعهم الاقتحام وقتلي في أي لحظة. أخبر سيفرو بأن يثمل ويتركني وشأني. يطيع وسرعان ما يضحك، ثم يشخر على رأس الطاولة.

يبقى سيفرو بالقرب مني، كما لو أن المشرفين بوسعهم الاقتحام وقتلي في أي لحظة. أخبر سيفرو بأن يثمل ويتركني وشأني. يطيع وسرعان ما يضحك، ثم يشخر على رأس الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن السكر فكرة رائعة في وقت كهذا” تقول بغرابة.

أتعثر فوق جيشي النائم إلى لوسيان، وابتسامة على وجهي. لم أكن مخمورًا منذ ما قبل وفاة زوجتي.

بتذمر، يترنح أصحاب الظهور الدامية خلفه للقيام بعقوبتهم. إنهم جميعًا أذكياء بما يكفي ليفهموا أدوارهم حتى لو لم يعرفوا نص المسرحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من وداعة لوسيان، أجده مثيرًا للفضول. نادرًا ما تلتقي عيناه بعيني وكتفاه منحنيان. لكن يديه لا تذهبان أبدًا إلى جيوب سرواله، ولا تطويان أبدًا لحماية نفسه.

“اعتقدت أنها لن تغادر أبدًا!” أضحك للوسيان. يميل إلى الخلف في كرسيه. إنه نحيل جدًا، لا يوجد شيء زائد فيه على الإطلاق. شعره الأشقر مقصوص ببساطة. يداه نحيفتان بارعتان. يذكرني بشخص ما.

أسأله عن الحرب مع مارس. كما اعتقدت، لقد كادت أن تنتهي. يقول شيئًا عن فتاة خانت مارس. يبدو لي كأنها أنطونيا. يجب أن أتحرك بسرعة. لا أعرف ما الذي سيحدث إذا تم الاستيلاء على راية منزلي وقلعته على الرغم من أن لدي جيشي المستقل. يمكن أن أخسر تقنيًا.

نتحدث لما يقرب من ساعة. تدريجيًا، يسمح لنفسه بالاسترخاء. يسمح لثقته بالنمو وسرعان ما يخبرني عن طفولته، عن أب متطلب، عن توقعات الأسرة. لكنه ليس مثيرًا للشفقة عندما يفعل هذا. إنه واقعي، وهي سمة أعجب بها. لم يعد من الضروري أن يتجنب عيني عندما نتحدث. كتفاه لا ينحنيان كثيرًا، ويصبح لطيفًا، بل ومضحكًا. أضحك بصوت عالٍ ست مرات.

أصدقاء لوسيان متعبون، لذلك أسمح لهم بمحاولة الذهاب للعثور على أسرة. لن يكونوا مشكلة. يبقى لوسيان للحديث. أدعوه إلى طاولة غرفة الحرب.

“كيف أقنعك بعدم جعله عبدًا يا دارو؟”

بينما يخرج أصدقاء لوسيان، أسمع صوت موستانج في الردهة. تدخل الغرفة بخطى واثقة. يقصف الرعد في الخارج. شعرها رطب ومتلبد، وعباءتها مبللة، وحذاؤها يترك أثرًا من الطين. وجهها تعتليه الحيرة عندما تراني مع لوسيان.

لم أجب.

“موستانج، حبيبتي!” أصيح. “أخشى أنكِ تأخرتِ. لقد شربنا كل مخزون باخوس بالفعل!” أشير إلى جيشي النائم وأغمز. ربما خمسون لا يزالون، ممددين وفي حالات مختلفة من النوم عبر غرفة الحرب الكبيرة. جميعهم مخمورون مثل نارول في عيد الميلاد.

“إما أن تَخدع أو تُخدع” أقول. “شفتاكِ هي التي رددتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن السكر فكرة رائعة في وقت كهذا” تقول بغرابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقول موستانج أنها ستنضم إلينا. تبدأ في استدعاء بعض رجالها من الردهة، لكني أوقفها. “لا، لا. أنا ولوسيان هنا أصبحنا أصدقاء حميمين. لا فتيات. خذي رجالك واذهبي للعثور على باكس.”

تنظر إلى لوسيان، ثم إليّ. لا يعجبها شيء ما. أقدمها إلى لوسيان. يغمغم كم هو لطيف أن يقابلها. تشخر ضاحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقول موستانج أنها ستنضم إلينا. تبدأ في استدعاء بعض رجالها من الردهة، لكني أوقفها. “لا، لا. أنا ولوسيان هنا أصبحنا أصدقاء حميمين. لا فتيات. خذي رجالك واذهبي للعثور على باكس.”

“كيف أقنعك بعدم جعله عبدًا يا دارو؟”

“عادل بما فيه الكفاية.”

لا أعرف ما إذا كانت تفهم اللعبة التي ألعبها.

أمام قادتي، يظهر الفتى توتره. ابتساماته سريعة، كما لو كان قلقًا من أننا قد لا نوافق عليها. الخاتم على إصبعه هو خاتم جوبيتر. يبدو جائعًا، لأنه بالكاد يناسبه الآن.

“لقد أعطاني حصنه!” ألوح بيدي الخرقاء إلى الخريطة الحجرية نصف المدمرة على الحائط.

“سنحاول” تصرخ ميليا. “أليس كذلك؟” تجاب بهتافات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقول موستانج أنها ستنضم إلينا. تبدأ في استدعاء بعض رجالها من الردهة، لكني أوقفها. “لا، لا. أنا ولوسيان هنا أصبحنا أصدقاء حميمين. لا فتيات. خذي رجالك واذهبي للعثور على باكس.”

خبزنا ولحومنا أشبه بالجنة للمدافعين الجائعين من جوبيتر. لوسيان ورفاقه، جميعهم نحيلون ومتعبون، يأكلون بسرعة كبيرة لدرجة أن نايلا تقلق من أنهم سيمزقون أحشاءهم. تجري حولهم و تخبر كل واحد منهم أن لحم الحصان المدخن لن يهرب إلى أي مكان.

“لكن…”

أعلم أنها مرتبكة، لكنها تثق بي. تهمس وداعًا لي ولوسيان وتغلق الباب. يختفي صوت كعبي حذائها ببطء.

“اذهبي للعثور على باكس” آمر.

الشرط الوحيد الذي لديهم في تسليم القلعة هو ألا يتم استعبادهم. فقط باكس يتذمر بشيء مشرف حول حاجتهم لكسب حريتهم مثلنا جميعًا، لكني أوافق على طلب الفتى. أقول لميليا أن تراقبه. إذا تصرفوا بشكل متمرد، فستصنع من فروات رؤوسهم جوائز.

أعلم أنها مرتبكة، لكنها تثق بي. تهمس وداعًا لي ولوسيان وتغلق الباب. يختفي صوت كعبي حذائها ببطء.

“هل غادر فيتشنير؟” تسألني.

“اعتقدت أنها لن تغادر أبدًا!” أضحك للوسيان. يميل إلى الخلف في كرسيه. إنه نحيل جدًا، لا يوجد شيء زائد فيه على الإطلاق. شعره الأشقر مقصوص ببساطة. يداه نحيفتان بارعتان. يذكرني بشخص ما.

على الرغم من العاصفة الثلجية، يتحرك جيشي بسرعة. التففنا بالعباءات والفراء بكثافة حتى بدونا كحيوانات تتعثر في الثلج. في الليل، نتبع النجوم، نتحرك على الرغم من الرياح المتزايدة والثلوج المتراكمة. جيشي لا يتذمر. إنهم يعلمون أنني لن أقودهم بلا هدف. جنودي الجدد يضغطون على أنفسهم بقوة أكبر مما كنت أعتقد أنه ممكن. لقد سمعوا عني. باكس يتأكد من ذلك. وهم يائسون لإثارة إعجابي. يصبح الأمر إشكاليًا. أينما أمشي، يضاعف الموكب من حولي جهودهم فجأة حتى يتجاوزوا من هم في المقدمة أو يسبقوا من هم في الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معظم الناس لا يريدون الفتيات الجميلات أن يغادرن” يقول لوسيان، مبتسمًا بصدق. حتى أنه يحمر خجلاً قليلاً عندما أسأله إذا كان يعتقد حقًا أن موستانج جميلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعبس وأبحث. “همم. غريب. لا أستطيع أن أجد بلوتو.”

نتحدث لما يقرب من ساعة. تدريجيًا، يسمح لنفسه بالاسترخاء. يسمح لثقته بالنمو وسرعان ما يخبرني عن طفولته، عن أب متطلب، عن توقعات الأسرة. لكنه ليس مثيرًا للشفقة عندما يفعل هذا. إنه واقعي، وهي سمة أعجب بها. لم يعد من الضروري أن يتجنب عيني عندما نتحدث. كتفاه لا ينحنيان كثيرًا، ويصبح لطيفًا، بل ومضحكًا. أضحك بصوت عالٍ ست مرات.

لم أجب.

الوقت يتأخر، لكننا ما زلنا نتحدث ونمزح. يضحك على الحذاء الذي أرتديه، والمغطى بفراء الحيوانات للدفء. الجو حار الآن بعد ذوبان الثلوج، لكن يجب أن أرتدي الفراء.

أعلم أنها مرتبكة، لكنها تثق بي. تهمس وداعًا لي ولوسيان وتغلق الباب. يختفي صوت كعبي حذائها ببطء.

“لكن ماذا عنك يا دارو؟ نتحدث ونتحدث عني. أعتقد أن دورك قد حان. لذا أخبرني، ما الذي أوصلك إلى هنا؟ ما الذي يدفعك للأمام؟ لا أعتقد أنني سمعت عن عائلتك …”

يتم إقناع نايلا بغناء أغنية. صوتها كصوت ملاك. تغني في دار أوبرا مارس وكأنه من المقرر أن تؤدي في فيينا حتى جاءت فرصة أفضل على شكل المعهد. فرصة العمر. يا لها من مزحة.

“ليسوا أشخاصًا قد تهتم بالسماع عنهم، لأقول الحقيقة. لكني أعتقد أن الأمر يتعلق بفتاة، هذا كل شيء. أنا بسيط. وكذلك أسبابي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفتاة الجميلة؟” يحمر لوسيان خجلاً. “موستانج؟ بالكاد تبدو بسيطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الفتاة الجميلة؟” يحمر لوسيان خجلاً. “موستانج؟ بالكاد تبدو بسيطة.”

الظلام يتسلل عبر الغيوم. هناك عاصفة قادمة إلى الممر الجبلي، لذلك أدخل قواتي إلى القلعة وأغلق البوابات. تبقى موستانج وفرقتها خارج الجدران وستعود في وقت لاحق من المساء من الاستكشاف مع تاكتوس. نتحدث عبر أجهزة الاتصال ويشتمنا تاكتوس لوجود سقف جاف فوق رؤوسنا. مطر الليل غزير.

أهز كتفي.

أنظر إليه. عيناه مختلفتان. ميتتان. هادئتان.

“لقد أخبرتك بكل شيء!” يحتج لوسيان. “لا تكن غامضًا كالبنفسجيين معي. ادخل في صلب الموضوع يا رجل!” ينقر على الطاولة بغير صبر.

أقلب في كومة الخواتم. “لدينا جوبيتر، فينوس، نبتون، باخوس، جونو، ميركوري، ديانا، سيريس… ولدينا مينيرفا هنا.”

“حسنًا. حسنًا. القصة الكاملة.” أتنهد. “أترى تلك الحقيبة بجانبك؟ هناك كيس بداخلها. أرجوك أمسك به وأعطني إياه، هل ستفعل؟”

“لكن…”

يسحب لوسيان الكيس ويلقيه لي. يصطدم بالطاولة محدثًا صوتًا.

أفتح الكيس وأفرغ محتوياته. عشرون خاتمًا ذهبيًا برموز تتدحرج عبر الطاولة. يراقب لوسيان تدحرجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعني أرى يدك.”

أفتح الكيس وأفرغ محتوياته. عشرون خاتمًا ذهبيًا برموز تتدحرج عبر الطاولة. يراقب لوسيان تدحرجها.

“يدي؟” يسأل ضاحكًا.

أدعو ميليا إلى رأس الطاولة. يتسكع جيشي حول غرفة حرب جوبيتر؛ إنهم مرتاحون في غزوهم. خريطة جوبيتر مدمرة. لا أستطيع أن أفهم ما يعرفونه.

“نعم، فقط ضعها على الطاولة، من فضلك.” أربت على الطاولة. لا يتفاعل.

“هذه كلها من الأطفال الموتى. الأطفال الذين لم تتمكن الروبوتات الطبية من إنقاذهم. دعنا نرى.”

“هيا يا رجل. هناك نظرية أعمل عليها.” أربت على الطاولة بغير صبر. يضع يده.

“هل تعارضني؟” أطلب.

“كيف يروي هذا قصتك أو نظريتك؟” ابتسامته لا تزال على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من وداعة لوسيان، أجده مثيرًا للفضول. نادرًا ما تلتقي عيناه بعيني وكتفاه منحنيان. لكن يديه لا تذهبان أبدًا إلى جيوب سرواله، ولا تطويان أبدًا لحماية نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها معقدة. من الأفضل أن أريك.”

“سوف نفاجئ المشرفين. سوف نستولي على قلعة جوبيتر.”

“عادل بما فيه الكفاية.”

يسحب لوسيان الكيس ويلقيه لي. يصطدم بالطاولة محدثًا صوتًا.

أفتح الكيس وأفرغ محتوياته. عشرون خاتمًا ذهبيًا برموز تتدحرج عبر الطاولة. يراقب لوسيان تدحرجها.

يتم إقناع نايلا بغناء أغنية. صوتها كصوت ملاك. تغني في دار أوبرا مارس وكأنه من المقرر أن تؤدي في فيينا حتى جاءت فرصة أفضل على شكل المعهد. فرصة العمر. يا لها من مزحة.

“هذه كلها من الأطفال الموتى. الأطفال الذين لم تتمكن الروبوتات الطبية من إنقاذهم. دعنا نرى.”

“اذهبي للعثور على باكس” آمر.

أقلب في كومة الخواتم. “لدينا جوبيتر، فينوس، نبتون، باخوس، جونو، ميركوري، ديانا، سيريس… ولدينا مينيرفا هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعني أرى يدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعبس وأبحث. “همم. غريب. لا أستطيع أن أجد بلوتو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يسير الفتى بتردد أمام البوابة الرئيسية. أقابله هناك مع سيفرو وميليا ونايلا وباكس. نحن مجموعة مخيفة حتى بدون تاكتوس وموستانج، على الرغم من أن موستانج لا يمكن وصفها بالمخيفة في المظهر – ربما مفعمة بالحيوية، في أفضل الأحوال. تبدو ميليا كشيء خرج من كابوس – لقد بدأت ترتدي الجوائز مثل تاكتوس والشوكة. وباكس قد نقش على فأسه الضخم علامات لكل عبد أسره.

أنظر إليه. عيناه مختلفتان. ميتتان. هادئتان.

“نعم، فقط ضعها على الطاولة، من فضلك.” أربت على الطاولة. لا يتفاعل.

“أوه، ها هو واحد.”

“لكن…”

……

“أوه، ها هو واحد.”

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها معقدة. من الأفضل أن أريك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة [Great Reader]

أقول لها أن تترك الجوبيتريين وشأنهم، لكن بعد ذلك آمرها بصوت عالٍ بإحضار النبيذ الذي نهبناه في رحلتنا إلى جوبيتر. تأخذ بعض الفتيان وتجلب البراميل من مخزن باخوس.

“كيف يروي هذا قصتك أو نظريتك؟” ابتسامته لا تزال على وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط