مكافأة المشرفين
الفصل 39: مكافأة المشرفين
“إذن ما العمل؟” “ما زلت تريد الفوز، أليس كذلك؟” يسأل فيتشنير.
ينام جيشي حتى الصباح. لا حاجة لي بالراحة، رغم أنني أرافق سيفرو وبضعة آخرين على الأسوار. انهم يقفون بالقرب مني، وكأن أي مسافة قد تمنح المشرفين فرصة لقتلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي باقية.”
حرر سيفرو خمسة طلاب من منزل ميركوري المنتمين لمجموعة عبيد أبولو. انهم يتجمعون حوله على الأسوار و يلعبون ألعاب السرعة، ويصفعون مفاصل بعضهم البعض ليروا من الأسرع حركة.
“لا”، يقول فيتشنير وهو ينحني إلى الأمام. “الأمر يتعلق بالسياسة.” يلقي نظرة على موستانج. “هل سترسلها بعيدًا بالفعل؟”
لا ألعب معهم، لأنني أفوز بسهولة بالغة؛ من الأفضل ترك الأطفال يستمتعون بوقتهم.
أرفع عيناي ليلتقيا بعيني فيتشنير. “أتيت إلى هنا للفوز بتدريب مهني. لقد فعلت ذلك. إذا واصلت الضغط على المشرفين، سيقتلونك.”
بعد الاستيلاء على القلعة، ورغم أن سيفرو وتاكتوس قاما بالجزء الأكبر من العمل، يعتقد فتياني وفتياتي أن هذا يجعل مني أعجوبة ما. أخبرتني موستانج أن هذا أمر نادر الحدوث.
أضحك. يتردد صدى حقل التشويش.
“وكأنهم يظنون أنك شخص من زمن آخر.”
“والآن هذا الخيار يتلاشى”، تقول موستانج. تلقي نظرة خاطفة إليّ بابتسامة ماكرة. “بسبب فتى.”
“لا أفهم.”
“فيتشنير.” أدير عيني.
“كأنك أحد الغزاة القدامى. الذهبيون القدماء الذين اغتصبوا الأرض، ودمروا أساطيلها، وكل ذلك. يستخدمون ذلك كذريعة لعدم التنافس معك، فكيف يمكن لهيفايستوس أن ينافس الإسكندر، أو أنطونيوس أن ينافس قيصر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكننا التحدث؟” يسألني، وهو ينظر إلى أصدقائي العابسين.
تلتوي أحشائي. انها مجرد لعبة، وهم يحبونني إلى هذا الحد. عندما تأتي الثورة، سيكون هؤلاء الفتيان والفتيات أعدائي، وسأستبدلهم بالحمر. كم سيكون أولئك الحمر متعصبين إذن؟ وهل سيكون لذلك التعصب أي أهمية إذا كان عليهم الوقوف ضد مخلوقات مثل سيفرو، وتاكتوس ، وباكس وموستانج؟
يتصلب، متفاجئًا من تخميني.
أشاهد موستانج تتقدم نحوي بخفة على طول السور. تعرج بشكل طفيف جدًا بسبب التواء في كاحلها، ومع ذلك فهي تمشي برشاقة. شعرها كعش من الأغصان؛ وهناك هالات تحيط بعينيها. تبتسم لي. إنها جميلة. مثل إيو.
أنحني إلى الأمام وأنقر بإصبعي على الطاولة. “الهدف هو أن أريهم أنهم لا يستطيعون الغش في لعبتهم اللعينة. وأن الحاكم الأعلى لا يستطيع ببساطة أن يقول أن ابنه هو الأفضل ويجب أن يهزمني لمجرد أنه ولد محظوظًا. الأمر يتعلق بالجدارة.”
من الأسوار، يمكننا أن نرى ما وراء الغابة العظمى وأن نلمح بداية مرتفعات مارس إلى الشمال. الجبال تحدق بنا من الغرب، إلى يسارنا. تشير موستانج إلى السماء.
“مسيرتي المهنية ستنتهي في لمح البصر إذا ساعدتك. كل ما كددت من أجله، هناك أشياء كثيرة، ستكون معرضة للخطر. من أجل ماذا؟ فقط لإثبات وجهة نظر للحاكم الأعلى.”
“مشرف قادم.”
“يجب أن تعرف عن الجزء المتعلق بالغش”، تقول.
يتجمع حراسي الشخصيون حولي، لكنه فيتشنير فقط. يبصق سيفرو من فوق الأسوار.
يومئ برأسه. لا توجد علكة في فمه. لا يعرف كيف يقول ما يريد أن يخبرني به. القلق في عينيه هو ما ينبهني.
“والدنا الضال قد عاد.”
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
ينزل فيتشنير بابتسامة تروي قصة عن إرهاق وخوف وقليل من الفخر.
“مشرف قادم.”
“هل يمكننا التحدث؟” يسألني، وهو ينظر إلى أصدقائي العابسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعتني به. أعدك.” قبضة غطاس الجحيم تشتد على يده. للحظة، ولو للحظة واحدة، نحن أصدقاء.
يجلس فيتشنير وأنا معًا في غرفة حرب أبولو. تشعل موستانج النار. يراقبها فيتشنير بشك، كارهًا وجودها. لديه رأي في معظم الأشياء، مثل شخص آخر أعرفه.
“موستانج باقية.”
“لقد أحدثت فوضى عارمة يا فتى.”
“وماذا يعني ذلك يا فيتشنير؟” تأتي موستانج لتجلس بجانبي.
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
يومئ برأسه. لا توجد علكة في فمه. لا يعرف كيف يقول ما يريد أن يخبرني به. القلق في عينيه هو ما ينبهني.
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
“أبولو لم يغادر أوليمبوس”.
“لا أستطيع يا فتى. لا أستطيع.”
يتصلب، متفاجئًا من تخميني.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“صحيح. لا يزال هناك.”
“صحيح. لا يزال هناك.”
“وماذا يعني ذلك يا فيتشنير؟” تأتي موستانج لتجلس بجانبي.
يبدو أنه يريد أن يمد يده ويلمس كتفي. لكنه لا يفعل.
“هذا هو كل ما يعنيه”، يجيب فيتشنير وهو ينظر إليّ.
“مسيرتي المهنية ستنتهي في لمح البصر إذا ساعدتك. كل ما كددت من أجله، هناك أشياء كثيرة، ستكون معرضة للخطر. من أجل ماذا؟ فقط لإثبات وجهة نظر للحاكم الأعلى.”
“لقد أفسدت كل شيء. كان من المفترض أن يحصل أبولو على منصب مهم لو فاز جاكال. وكذلك جوبيتر وبعض الآخرين. كان هناك حديث عن شغور منصب فارس بريتوري في لونا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنها معركتي.” أبتسم. حان أخيرا الوقت الذي كنت أنتظره.
“والآن هذا الخيار يتلاشى”، تقول موستانج. تلقي نظرة خاطفة إليّ بابتسامة ماكرة. “بسبب فتى.”
……
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتنهد. “لا، لقد ظننت أنك لن تفعل.”
أضحك. يتردد صدى حقل التشويش.
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
“إذن ما العمل؟” “ما زلت تريد الفوز، أليس كذلك؟” يسأل فيتشنير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعتني به. أعدك.” قبضة غطاس الجحيم تشتد على يده. للحظة، ولو للحظة واحدة، نحن أصدقاء.
“نعم.”
“أنا مستعد لفخاخ جاكال يا فيتشنير. أو فخاخ أبولو. لا فرق. لن يتمكنوا من إيقاف ما هو قادم إليهم.”
“وما هو الهدف من كل هذا؟” يسألني، رغم أنه من الواضح أن هناك شيئًا آخر في ذهنه. “ستحصل على تدريب مهني بغض النظر عن أي شيء.”
يهز رأسه. “هذه معركتك يا فتى.”
أنحني إلى الأمام وأنقر بإصبعي على الطاولة. “الهدف هو أن أريهم أنهم لا يستطيعون الغش في لعبتهم اللعينة. وأن الحاكم الأعلى لا يستطيع ببساطة أن يقول أن ابنه هو الأفضل ويجب أن يهزمني لمجرد أنه ولد محظوظًا. الأمر يتعلق بالجدارة.”
تلتوي أحشائي. انها مجرد لعبة، وهم يحبونني إلى هذا الحد. عندما تأتي الثورة، سيكون هؤلاء الفتيان والفتيات أعدائي، وسأستبدلهم بالحمر. كم سيكون أولئك الحمر متعصبين إذن؟ وهل سيكون لذلك التعصب أي أهمية إذا كان عليهم الوقوف ضد مخلوقات مثل سيفرو، وتاكتوس ، وباكس وموستانج؟
“لا”، يقول فيتشنير وهو ينحني إلى الأمام. “الأمر يتعلق بالسياسة.” يلقي نظرة على موستانج. “هل سترسلها بعيدًا بالفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يضرب الطاولة. “لا تتحدث معي وكأنني أحمق. انظر إليّ. انظر إليّ أيها الوغد الصغير المتغطرس.”
“موستانج باقية.”
“موستانج باقية.”
“موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
ينام جيشي حتى الصباح. لا حاجة لي بالراحة، رغم أنني أرافق سيفرو وبضعة آخرين على الأسوار. انهم يقفون بالقرب مني، وكأن أي مسافة قد تمنح المشرفين فرصة لقتلي.
ترفع موستانج كتفيها. “إما أن تغش أو يغشوك؟ هذه هي القواعد التي رأيت الذهبيين يتبعونها، خاصة الفريدون ذو الندبة.”
“إذن ما العمل؟” “ما زلت تريد الفوز، أليس كذلك؟” يسأل فيتشنير.
“إما أن تغش أو يغشوك.” ينقر فيتشنير على شفته العليا. “مثيرة للاهتمام.”
“وماذا يعني ذلك يا فيتشنير؟” تأتي موستانج لتجلس بجانبي.
“يجب أن تعرف عن الجزء المتعلق بالغش”، تقول.
“صحيح. لا يزال هناك.”
“تحتاجين إلى تركي أنا ودارو نتحدث على انفراد يا موستانج.”
“يجب أن تعرف عن الجزء المتعلق بالغش”، تقول.
“هي باقية.”
“آسف”، أقول. عندها أكسر أنفه وأضرب صدغه بمرفقي حتى يتوقف عن الحركة.
“لا بأس”، تهمس بشكل غامض. تضغط على كتفي وهي تغادر. “لقد مللت من مشرفك على أي حال.”
لا ألعب معهم، لأنني أفوز بسهولة بالغة؛ من الأفضل ترك الأطفال يستمتعون بوقتهم.
عندما تذهب موستانج، يحدق فيتشنير فيّ. يمد يده إلى جيبه، يتردد، ثم يخرج شيئًا. صندوق صغير. يلقيه على الطاولة ويشير لي بفتحه. بطريقة ما أعرف ما بداخله.
“أنت تجعله يعتقد أنه يستطيع أن يتسلق أعلى مما يستطيع. ستقتله يا فتى. وستقتل نفسك.”
“حسنًا، أنتم أيها الأوغاد مدينون لي ببضع مكافآت”، أضحك بمرارة وأنا أضع خاتم نصل الراقص في إصبعي. أثني المفصل فيخرج نصل، يمتد على طول الجزء العلوي من الإصبع ثماني بوصات. أثني المفصل مرة أخرى فينزلق عائدًا إلى مكانه.
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
“الأوبسديان أخذوه منك قبل أن تمر بالعبور، أليس كذلك؟ قيل لي إنه كان لوالدك.”
“لن يكون هناك تغيير”، يتذمر فيتشنير وهو يقف. “أبدًا. اعرف مكانك اللعين وإلا فلن تخرج من هنا يا فتى.”
“أحدهم أخبرك بذلك؟” أنقر على طاولة الحرب بالنصل. “كم هذا غير دقيق منهم.”
“لا بأس”، تهمس بشكل غامض. تضغط على كتفي وهي تغادر. “لقد مللت من مشرفك على أي حال.”
“لا داعي للسخرية يا فتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
أرفع عيناي ليلتقيا بعيني فيتشنير. “أتيت إلى هنا للفوز بتدريب مهني. لقد فعلت ذلك. إذا واصلت الضغط على المشرفين، سيقتلونك.”
أرفع عيناي ليلتقيا بعيني فيتشنير. “أتيت إلى هنا للفوز بتدريب مهني. لقد فعلت ذلك. إذا واصلت الضغط على المشرفين، سيقتلونك.”
“يبدو أنني أتذكر أننا أجرينا هذه المحادثة بالفعل.”
“لا أفهم.”
“دارو، لا يوجد أي مغزى مما تفعله! إنه تهور!”
“أنا مستعد لفخاخ جاكال يا فيتشنير. أو فخاخ أبولو. لا فرق. لن يتمكنوا من إيقاف ما هو قادم إليهم.”
“لا مغزى منه؟” أردد. “إذا هزمت ابن الحاكم الأعلى، فماذا بعد؟ ماذا سيحقق ذلك لك؟”
“وما هو الهدف من كل هذا؟” يسألني، رغم أنه من الواضح أن هناك شيئًا آخر في ذهنه. “ستحصل على تدريب مهني بغض النظر عن أي شيء.”
“كل شيء!” أصرخ. أرتجف من الغضب وأحدق في النار حتى يستعيد صوتي هدوءه.
الفصل 39: مكافأة المشرفين
“إنه يثبت أنني أفضل ذهبي في هذه المدرسة. يظهر أنني أستطيع أن أفعل كل ما يستطيعون فعله. لماذا يجب أن أتحدث إليك حتى يا فيتشنير؟ لقد فعلت كل هذا بدون مساعدتك. أنا لا أحتاجك. أبولو حاول قتلي وأنت لم تفعل شيئًا! لا شيء! إذن بماذا أنا مدين لك بالضبط؟ ربما هذا؟” أترك النصل ينزلق للخارج.
يتصلب، متفاجئًا من تخميني.
“دارو.”
“رغم كل شيء، شكرًا لك.” يمسك بها.
“فيتشنير.” أدير عيني.
أنظر إليه. كرشه الصغير قد كبر. وجهه منهك بالنسبة لذهبي. شعره أصفر ومسرح للخلف. لم يكن وسيمًا قط – والآن انه أقل من أي وقت مضى.
يضرب الطاولة. “لا تتحدث معي وكأنني أحمق. انظر إليّ. انظر إليّ أيها الوغد الصغير المتغطرس.”
الفصل 39: مكافأة المشرفين
أنظر إليه. كرشه الصغير قد كبر. وجهه منهك بالنسبة لذهبي. شعره أصفر ومسرح للخلف. لم يكن وسيمًا قط – والآن انه أقل من أي وقت مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنها معركتي.” أبتسم. حان أخيرا الوقت الذي كنت أنتظره.
“انظر إليّ يا دارو. كل ما أملكه، كان عليّ أن أقاتل من أجله. لم أولد في منزل الحاكم الأعلى. هذا هو أقصى ما يمكنني الوصول إليه، ومع ذلك يجب أن أذهب أبعد من ذلك بكثير. ابني يجب أن يذهب أبعد من ذلك، لكنه لا يستطيع ولن يفعل. سيموت إذا حاول. لكل شخص حد يا دارو. حد لا يمكنهم تجاوزه. حدك أعلى من حدي، لكنه ليس عاليًا كما تتخيل. إذا تجاوزته، سيطرحونك أرضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأسوار، يمكننا أن نرى ما وراء الغابة العظمى وأن نلمح بداية مرتفعات مارس إلى الشمال. الجبال تحدق بنا من الغرب، إلى يسارنا. تشير موستانج إلى السماء.
يحدق بعيدًا وكأنه خجل، عابسًا في النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحدهم أخبرك بذلك؟” أنقر على طاولة الحرب بالنصل. “كم هذا غير دقيق منهم.”
ابنه. الشبه في لونهما، في وجهيهما، في تصرفاتهما وطريقة تحدثهما مع بعضهما البعض. أنا أحمق لأنني لم أقل ذلك بصوت عالٍ في وقت أقرب.
“كل شيء!” أصرخ. أرتجف من الغضب وأحدق في النار حتى يستعيد صوتي هدوءه.
“أنت والد سيفرو”.
“كل شيء!” أصرخ. أرتجف من الغضب وأحدق في النار حتى يستعيد صوتي هدوءه.
لا يستجيب لبعض الوقت. عندما يفعل، يكون صوته متوسلاً.
“يجب أن تعرف عن الجزء المتعلق بالغش”، تقول.
“أنت تجعله يعتقد أنه يستطيع أن يتسلق أعلى مما يستطيع. ستقتله يا فتى. وستقتل نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إنها معركتي.” أبتسم. حان أخيرا الوقت الذي كنت أنتظره.
“إذن ساعدنا!” أحثه. “أعطني شيئًا يمكنني استخدامه ضد أبولو. أو الأفضل من ذلك، قاتلهم معي. اجمع المشرفين الآخرين وسنأخذ المعركة إليهم.”
“إنه يثبت أنني أفضل ذهبي في هذه المدرسة. يظهر أنني أستطيع أن أفعل كل ما يستطيعون فعله. لماذا يجب أن أتحدث إليك حتى يا فيتشنير؟ لقد فعلت كل هذا بدون مساعدتك. أنا لا أحتاجك. أبولو حاول قتلي وأنت لم تفعل شيئًا! لا شيء! إذن بماذا أنا مدين لك بالضبط؟ ربما هذا؟” أترك النصل ينزلق للخارج.
“لا أستطيع يا فتى. لا أستطيع.”
“موستانج باقية.”
أتنهد. “لا، لقد ظننت أنك لن تفعل.”
“والآن هذا الخيار يتلاشى”، تقول موستانج. تلقي نظرة خاطفة إليّ بابتسامة ماكرة. “بسبب فتى.”
“مسيرتي المهنية ستنتهي في لمح البصر إذا ساعدتك. كل ما كددت من أجله، هناك أشياء كثيرة، ستكون معرضة للخطر. من أجل ماذا؟ فقط لإثبات وجهة نظر للحاكم الأعلى.”
“كأنك أحد الغزاة القدامى. الذهبيون القدماء الذين اغتصبوا الأرض، ودمروا أساطيلها، وكل ذلك. يستخدمون ذلك كذريعة لعدم التنافس معك، فكيف يمكن لهيفايستوس أن ينافس الإسكندر، أو أنطونيوس أن ينافس قيصر؟”
“الجميع خائفون جدًا من التغيير”، أقول قبل أن أبتسم بصدق للرجل المكسور. “أنت تذكرني بعمي.”
“دعنا نتفق على ألا تناديني بـفتى.”
“لن يكون هناك تغيير”، يتذمر فيتشنير وهو يقف. “أبدًا. اعرف مكانك اللعين وإلا فلن تخرج من هنا يا فتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا مغزى منه؟” أردد. “إذا هزمت ابن الحاكم الأعلى، فماذا بعد؟ ماذا سيحقق ذلك لك؟”
يبدو أنه يريد أن يمد يده ويلمس كتفي. لكنه لا يفعل.
“إنه يثبت أنني أفضل ذهبي في هذه المدرسة. يظهر أنني أستطيع أن أفعل كل ما يستطيعون فعله. لماذا يجب أن أتحدث إليك حتى يا فيتشنير؟ لقد فعلت كل هذا بدون مساعدتك. أنا لا أحتاجك. أبولو حاول قتلي وأنت لم تفعل شيئًا! لا شيء! إذن بماذا أنا مدين لك بالضبط؟ ربما هذا؟” أترك النصل ينزلق للخارج.
“تبًا، الفخ منصوب لك بالفعل. أنت تسير مباشرة إليه.”
“لا”، يقول فيتشنير وهو ينحني إلى الأمام. “الأمر يتعلق بالسياسة.” يلقي نظرة على موستانج. “هل سترسلها بعيدًا بالفعل؟”
“أنا مستعد لفخاخ جاكال يا فيتشنير. أو فخاخ أبولو. لا فرق. لن يتمكنوا من إيقاف ما هو قادم إليهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعتني به. أعدك.” قبضة غطاس الجحيم تشتد على يده. للحظة، ولو للحظة واحدة، نحن أصدقاء.
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
“موستانج باقية.”
أجيبه بطريقة سيفهمها. “فيتشنير. لا تلعب معي دور الأحمق بإشارات غامضة ومزعجة حد الخداع. جيشي لي، فزت به قلبًا وجسدًا وروحًا. لا يمكنهم خيانتي في هذه المرحلة أكثر مما يمكنني أنا خيانتهم. نحن شيء لم تره من قبل. لذا توقف.”
“دارو.”
يهز رأسه. “هذه معركتك يا فتى.”
“وما هو الهدف من كل هذا؟” يسألني، رغم أنه من الواضح أن هناك شيئًا آخر في ذهنه. “ستحصل على تدريب مهني بغض النظر عن أي شيء.”
“نعم. إنها معركتي.” أبتسم. حان أخيرا الوقت الذي كنت أنتظره.
الفصل 39: مكافأة المشرفين
“فيتشنير، انتظر”، أقول قبل أن يصل إلى الباب. يتوقف وينظر إلى الوراء.
“يجب أن تعرف عن الجزء المتعلق بالغش”، تقول.
أركل كرسيي إلى الخلف وأخطو نحوه. ينظر إليّ بفضول. ثم أمد يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
“رغم كل شيء، شكرًا لك.” يمسك بها.
يومئ برأسه. لا توجد علكة في فمه. لا يعرف كيف يقول ما يريد أن يخبرني به. القلق في عينيه هو ما ينبهني.
“حظًا سعيدًا يا دارو”، يقول. “ولكن اعتني بسيفرو. الوغد الصغير سيتبعك إلى أي مكان، بغض النظر عما أقوله.”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“سأعتني به. أعدك.” قبضة غطاس الجحيم تشتد على يده. للحظة، ولو للحظة واحدة، نحن أصدقاء.
“أنت تجعله يعتقد أنه يستطيع أن يتسلق أعلى مما يستطيع. ستقتله يا فتى. وستقتل نفسك.”
ثم يتألم من الضغط الذي تمارسه يدي على يده. يضحك في البداية، ثم يفهم وتتسع عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موستانج”، يسخر. “إذن، موستانج، ما رأيك في غش الحاكم الأعلى لصالح ابنه؟”
“آسف”، أقول. عندها أكسر أنفه وأضرب صدغه بمرفقي حتى يتوقف عن الحركة.
“لقد أحدثت فوضى عارمة يا فتى.”
……
أشاهد موستانج تتقدم نحوي بخفة على طول السور. تعرج بشكل طفيف جدًا بسبب التواء في كاحلها، ومع ذلك فهي تمشي برشاقة. شعرها كعش من الأغصان؛ وهناك هالات تحيط بعينيها. تبتسم لي. إنها جميلة. مثل إيو.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
……
ترجمة [Great Reader]
“لا”، يقول فيتشنير، مترددًا للحظة. “ليس فخاخهم. بل فخاخ الفتاة.”
“إنه يثبت أنني أفضل ذهبي في هذه المدرسة. يظهر أنني أستطيع أن أفعل كل ما يستطيعون فعله. لماذا يجب أن أتحدث إليك حتى يا فيتشنير؟ لقد فعلت كل هذا بدون مساعدتك. أنا لا أحتاجك. أبولو حاول قتلي وأنت لم تفعل شيئًا! لا شيء! إذن بماذا أنا مدين لك بالضبط؟ ربما هذا؟” أترك النصل ينزلق للخارج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات