رحلة ميدانية (2)
– رحلة ميدانية (2) –
فراغ كأنه سلب كل الحواس دفعة واحدة.
عاد كليو إلى غرفته مسرعًا ما إن انتهت المأدبة.
“فران ‘أقول هذا بصدق.’ لدي وصمة مقدسة. انظر.”
كان فران قد غطّى نفسه باللحاف ونام بالفعل.
ضغط كليو بيدين مرتجفتين على عنق فران، فتجمد جسده من الصدمة.
أما كليو فاستلقى على السرير منذ أول المساء.
كان منظرًا مروّعًا.
لم يكن يدري كيف سيستميل فران غدًا ليجعله يفكر في صيغة تنشيط تيفلاوم والمحفّز.
الشيء الوحيد الذي ‘قاله بصدق’ هو وجود الوصمة. أما ما بعد ذلك فكان خداعًا محضًا.
المعلومات التي تعلمها في الدروس عن حجر ضوء سحري وتيفلاوم منذ قدومه إلى هنا أخذت تدور في رأسه بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما يده اليمنى فكانت مقطوعة من أسفل المعصم واختفت.
كان كل من حجر ضوء سحري وتيفلاوم يشتركان في القدرة على تثبيت الأثير حتى خارج الدائرة.
“رجل ضخم ذو قدمين كبيرتين يهوي بفأس على صدر ذلك الفتى. وفي الأثناء يمسك به رجل هزيل على جبهته ندبة. حتى الآن لم أكن أعرف أين يقع ذلك المكان. لكن بعد أن جئت إلى ‘غابة الملك’ عرفت. أعلى شجرة زان في الغابة، التي لا تتساقط أوراقها حتى في الخريف.”
‘لكن حجر ضوء سحري باهظ الثمن إلى حدّ أن أصحاب النفوذ يشترونه غالبًا للتفاخر بدل استخدامه مادةً لأدوات سحرية.’
فتح كليو <المخطوطة النهائية> وبدأ يقرأ بالعكس من الموضع المفتوح.
كان مظهر حجر ضوء سحري جميلًا كالأحجار الكريمة. وعادة ما يُنقش عليه تعويذة واحدة مثل [الوقاية من البرد] ويُستخدم حُليًّا.
وبعد لحظة، وجد في يده رزمة أوراق ممزقة وقلمًا.
غير أن تنفيذ صيغ سحرية مركبة معقدة باستخدام حجر ضوء سحري وسيطًا لم يكن ممكنًا إلا للسحرة، وفي تلك الحالة كان الحجر يفنى بعد تنفيذ السحر.
شهق فران، الذي كان يتفقده عن قرب، من شدة المفاجأة.
في المقابل، فإن منتجات مثل ‘أداة الإخضاع’ المصنوعة من تيفلاوم كانت تؤدي دائمًا الصيغة السحرية المركبة المنقوشة عند التصنيع بنفس الكيفية، بغض النظر عن قدرات المستخدم.
‘أيها المؤلف، أرجوك استمع هذه المرة!’
لكن قوة السحر الممكن تنفيذه كانت أضعف، إضافة إلى صعوبة أنه لا يمكن معالجته إلا بواسطة ساحر رفيع المستوى.
‘لكن الشخص الذي يفترض أن يحلها نائم هكذا.’
كان حجر ضوء سحري وتيفلاوم مادتين تكمل كل منهما ضعف الأخرى ودورها.
لو أمكن فقط حل مشكلة معالجة تيفلاوم على نحو كامل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
‘لكن الشخص الذي يفترض أن يحلها نائم هكذا.’
لا شك أن فران كان عبقريًا حتى في <المخطوطة النهائية>.
ظل كليو يتقلب في فراشه، ينظر مرة إلى فران ومرة إلى السقف، ثم خفّض ضوء مصباح القراءة وأخرج بضع نسخ من مجلة <كلاريون> التي جلبها من العاصمة.
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
أراد أن يقرأ المقالات التي كتبها فران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت شرفة الطابق الثالث كانت تنتشر شجيرات منخفضة.
وبمجرد قراءة ثلاث أو أربع مقالات، اتضح له الأمر سريعًا.
بدا أن حالة المخطوطة قد ساءت أكثر. كانت حوافه تتفتت بمجرد لمسها.
لا شك أن فران كان عبقريًا حتى في <المخطوطة النهائية>.
‘لكنه عبقري في التحريض لا في العلم.’
‘لكنه عبقري في التحريض لا في العلم.’
‘أيها المؤلف، أرجوك استمع هذه المرة!’
وبينما كان كليو يحدق في ظهر فران المنكمش، استسلم هو الآخر لنعاس مفاجئ وغرق في النوم.
‘يجب أن أعدّل ابتداءً من هذا الجزء!’
.
—‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقطع معصم الصبي الأيمن بساطور ضخم للذبح.
.
[المهارة الفريدة: يتم استخدام ‘سلطة المحرر’. (1/3)]
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [—المؤلف يقبل توصية المحرر.]
هبط قلق غريب في الهواء البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تحرك طويلًا بشق الأنفس كما لو كان يرصّ خرزات دائرة بعد أخرى، وصل أخيرًا إلى مصدر رائحة الدم.
كان باب الشرفة مواربًا قليلًا، ويتسلل منه هواء بارد.
فَسَفَسَة، فَسَفَسَة.
كم من الوقت نام؟
كان السرير المقابل فارغًا، ولم يبقَ عليه سوى اللحاف المقلوب.
حين فتح كليو عينيه، أدرك مصدر الشعور بالنفور.
شهقة.
كان السرير المقابل فارغًا، ولم يبقَ عليه سوى اللحاف المقلوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [—المؤلف يقبل توصية المحرر.]
“!!!”
في الصفحتين المفتوحتين، تتلاشى الفقرات الثماني في الجهة اليمنى كما لو أنها مُحيت بالماء.
استيقظ كليو تمامًا ونهض كالمقذوف، ومرر يده فوق سرير فران.
فتح كليو عينيه فوق سريره في غرفة الضيوف بالملحق التابع للقصر الشتوي.
كان باردًا.
عاد كليو إلى غرفته مسرعًا ما إن انتهت المأدبة.
‘لقد خرج منذ وقت غير قصير.’
م.م: الكورونغتانغ تعنى الحرفيا حساء الأنف لكن بحث طلع انه في العامية الكورية تُستعمل تعبيرًا ساخرًا للإشارة إلى التعرّض للضرب المبرح، وخصوصًا على يد الشرطة أو جهات أمنية لهذه تركتها😅
كان القصر الشتوي محميًا بحاجز أيضًا.
—يتردد ‘بول السريع’ في قتل الفتى. لكن ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقنعه بأن ‘فرانسيس شاب من عائلة نبيلة، ومثله مثل روبر، سيخوننا يومًا ما’.
إذا تم الأمر من دون أي أثر يُذكر، فاحتمال التسلل كان ضعيفًا.
لم يكن وقت التلكؤ.
‘هل خرج فران بإرادته؟ في هذا الوقت من الليل؟’
هناك كانت شجرة زان ضخمة، بدت عتيقة العمر.
كانت المعاطف والسترات لا تزال معلقة عند مدخل الغرفة.
—بقية الرفاق إما قُتلوا أو فُقدوا.
اجتاز كليو الباب المفتوح واندفع إلى الشرفة على عجل.
لم يكن يدري كيف سيستميل فران غدًا ليجعله يفكر في صيغة تنشيط تيفلاوم والمحفّز.
امتد في الخارج غابة سوداء لا ينعق فيها حتى طائر الليل.
عدسة نظارته المتحطمة كانت ملطخة بالدم.
راح يمسح الخارج بعينين أُضيفت إليهما «الإدراك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت شرفة الطابق الثالث كانت تنتشر شجيرات منخفضة.
في ليلة محاق بلا ضوء، لم يفُت 「الأدراك」 ذلك الركن من الغابة الذي كان يهتز.
[المهارة الفريدة: يتم استخدام ‘سلطة المحرر’. (1/3)]
وحين فعّل القدرة إلى أقصاها، لم تكن المعلومات الواردة مطمئنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل خرج فران بإرادته؟ في هذا الوقت من الليل؟’
فَسَفَسَة، فَسَفَسَة.
بدا أن حالة المخطوطة قد ساءت أكثر. كانت حوافه تتفتت بمجرد لمسها.
صوت شخصين يطآن أوراقًا جافة.
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
شهقة.
—‘بول السريع’ يمسك أطراف فران. و‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يطعن فران.
صوت ابتلاع نفس.
ومضى بعض الوقت.
ثم أدرك كليو رائحة دم كثيفة على نحو غير طبيعي. كاد يصرخ لينادي الناس، لكنه أغلق فمه وهو يفكر في وضع فران.
لم يكن وقت التلكؤ.
‘لو ظهر ملكيور مثلًا أمام أولئك الرفاق الذين أكلوا الكورونغتانغ… فستتعقد الأمور.’
—فشلت خطة الجناح المتشدد في ‘راية الشعب’ لاغتيال ملكيور. والناجيان الوحيدان من المتشددين هما ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.
م.م: الكورونغتانغ تعنى الحرفيا حساء الأنف لكن بحث طلع انه في العامية الكورية تُستعمل تعبيرًا ساخرًا للإشارة إلى التعرّض للضرب المبرح، وخصوصًا على يد الشرطة أو جهات أمنية لهذه تركتها😅
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —‘بول السريع’ يرشي خادمًا يعمل في القصر ليضع قصاصة في جيب فران. مضمونها أن الرفاق في خطر، ويطلب منه الخروج إلى مكان الموعد.
أحكم كليو قبضته على الدرابزين، ومدّ جسده إلى الخارج يتفحص أعلى المبنى وأسفله وجوانبه. بدا أن الوقت متأخر، فجميع أضواء الغرف مطفأة.
—فشلت خطة الجناح المتشدد في ‘راية الشعب’ لاغتيال ملكيور. والناجيان الوحيدان من المتشددين هما ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.
تحت شرفة الطابق الثالث كانت تنتشر شجيرات منخفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ظاهر يد كليو ظهرت قطعة خطية مستطيلة بلون أزرق لازوردي، لأنه كان قد استخدم للتو ‘سلطة المحرر’.
لم يعد هناك مجال للتردد.
كان السرير المقابل فارغًا، ولم يبقَ عليه سوى اللحاف المقلوب.
نشر كليو الدائرة وقفز خارج الدرابزين. لم يكن قد أعدّ تعويذة أنيقة.
وحين فعّل القدرة إلى أقصاها، لم تكن المعلومات الواردة مطمئنة.
‘يجب أن أرتجل شيئًا بسرعة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —جسد فران الممدد في بركة الدم يبرد.
“[تباطؤ][تباطؤ][تباطؤ]!”
عاد كليو إلى غرفته مسرعًا ما إن انتهت المأدبة.
ملأ خانات الصيغ السحرية الثلاث كلها بتعويذة التباطؤ. كان تبذيرًا أحمق للأثير، لكنه لم يملك خيارًا آخر.
أما كليو فاستلقى على السرير منذ أول المساء.
فُسُسُك.
00:00:05 / 00:00:60]
حتى بعد خفض السرعة، كان الهبوط شاقًا على كليو ضعيف اللياقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —جسد فران الممدد في بركة الدم يبرد.
اصطدم بكروم أسفل الشرفة، فتمزق لباس نومه وخدش جلده. لكنه لم يُصب إصابة خطيرة.
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
لم يكن وقت التلكؤ.
“تنبؤي غير كامل. لا أستطيع حتى معرفة ما يتعلق به الأمر إلا قبيل حدوثه مباشرة. ما رأيته حتى الآن كان دمًا غزيرًا يبلل الأوراق المتساقطة، وجثة فتى مقطوع المعصم ممددًا تحت شجرة زان.”
نشر كليو الدائرة بأقصى مدى، قطر عشرين مترًا، وفعّل صيغتي [الوثب][التحليق]، ثم اندفع نحو مصدر رائحة الدم.
وأخيرًا ظهرت الرسالة!
“[اقفز، مثل قدم الرسول!]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت كف كليو كان يشعر بنبض فران المتسارع الخافق.
كانت الغابة واسعة حقًا.
أما كليو فاستلقى على السرير منذ أول المساء.
وبسبب طبيعة الدائرة، لم يكن يستطيع الانتقال في كل مرة يستخدم فيها السحر إلا بمقدار قطرها فقط، ما كان يبعث على الضيق.
إحساس بالغربة القاسية لا يعتاد عليه مهما تكرر.
ينشر الدائرة، يقفز حتى حافتها، ثم يفعل دائرة جديدة في موضعه، ويقفز مجددًا…
اتسعت عينا كليو حين رأى الحد الزمني.
وبعد أن تحرك طويلًا بشق الأنفس كما لو كان يرصّ خرزات دائرة بعد أخرى، وصل أخيرًا إلى مصدر رائحة الدم.
ما إن اتجهت نظرة فران إلى الوصمة حتى تابع كليو حديثه في التوقيت المناسب.
هناك كانت شجرة زان ضخمة، بدت عتيقة العمر.
غير أن تنفيذ صيغ سحرية مركبة معقدة باستخدام حجر ضوء سحري وسيطًا لم يكن ممكنًا إلا للسحرة، وفي تلك الحالة كان الحجر يفنى بعد تنفيذ السحر.
كانت أعلى شجرة عملاقة في هذه الغابة.
ثم أدرك كليو رائحة دم كثيفة على نحو غير طبيعي. كاد يصرخ لينادي الناس، لكنه أغلق فمه وهو يفكر في وضع فران.
تحت شجرة الزان التي لم تتساقط أوراقها بدأت رائحة الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ليلة محاق بلا ضوء، لم يفُت 「الأدراك」 ذلك الركن من الغابة الذي كان يهتز.
وسرعان ما عثرت عيناه المعتادتان على الظلام على الصبي.
“[تباطؤ][تباطؤ][تباطؤ]!”
‘فران!؟’
—الرجلان اللذان حملا يد فران اليمنى يختفيان في الظلام.
كانت عينا فران، الملقى بين جذعي الشجرة، مفتوحتين.
“لكن مجرد أنهم تخلوا عن روبر لا يعني أنهم ليسوا رفاقي. يجب أن أذهب.”
عدسة نظارته المتحطمة كانت ملطخة بالدم.
‘لقد خرج منذ وقت غير قصير.’
في الموضع الذي يفترض أن ينبض فيه القلب، انخسف منتصف القفص الصدري بظلمة غائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشر كليو الدائرة بأقصى مدى، قطر عشرين مترًا، وفعّل صيغتي [الوثب][التحليق]، ثم اندفع نحو مصدر رائحة الدم.
تشربت ثيابه كلها الدم حتى اسودّت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظ كليو تمامًا ونهض كالمقذوف، ومرر يده فوق سرير فران.
أما يده اليمنى فكانت مقطوعة من أسفل المعصم واختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كما توقعت، لم يكن فران شخصية يجب أن تموت! الشخصيات الثانوية هي من قامت بتصرف طائش!’
كان منظرًا مروّعًا.
“كيف عرفت… عن روبر…!”
“فرانسيس!!!”
كان مظهر حجر ضوء سحري جميلًا كالأحجار الكريمة. وعادة ما يُنقش عليه تعويذة واحدة مثل [الوقاية من البرد] ويُستخدم حُليًّا.
نادى كليو فران على عجل. وما إن جثا إلى جانب الصبي الممدد حتى تشرّب لباس نومه الدم المتسرب إلى الأرض.
أراد أن يقرأ المقالات التي كتبها فران.
ضغط كليو بيدين مرتجفتين على عنق فران، فتجمد جسده من الصدمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استنزف كل ذرة تركيز لديه. كان يلتقط المعاني بيأس أشد مما كان يفعل أيام امتحان القبول الجامعي في مادة اللغة.
كان النبض قد توقف تمامًا.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
كان جسد الصبي ذي الثمانية عشر عامًا يبرد.
—بقية الرفاق إما قُتلوا أو فُقدوا.
“لا… كيف يحدث هذا…!”
راح يمسح الخارج بعينين أُضيفت إليهما «الإدراك».
فعّل كليو انعكاسيًا ‘المهارة الفريدة’.
“لكن مجرد أنهم تخلوا عن روبر لا يعني أنهم ليسوا رفاقي. يجب أن أذهب.”
أضاءت الحروف الذهبية لكلمة ‘الوعد’ كليو والصبي الميت بنور ذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأ خانات الصيغ السحرية الثلاث كلها بتعويذة التباطؤ. كان تبذيرًا أحمق للأثير، لكنه لم يملك خيارًا آخر.
وأصدر الدم الذي بلّل الأوراق الجافة لمعانًا كليلًا تحت الضوء.
ضغط كليو بيدين مرتجفتين على عنق فران، فتجمد جسده من الصدمة.
[المهارة الفريدة: يتم استخدام ‘سلطة المحرر’. (1/3)]
كان مظهر حجر ضوء سحري جميلًا كالأحجار الكريمة. وعادة ما يُنقش عليه تعويذة واحدة مثل [الوقاية من البرد] ويُستخدم حُليًّا.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
.
00:00:59 / 00:00:60]
كانت عينا فران، الملقى بين جذعي الشجرة، مفتوحتين.
اتسعت عينا كليو حين رأى الحد الزمني.
م.م: الكورونغتانغ تعنى الحرفيا حساء الأنف لكن بحث طلع انه في العامية الكورية تُستعمل تعبيرًا ساخرًا للإشارة إلى التعرّض للضرب المبرح، وخصوصًا على يد الشرطة أو جهات أمنية لهذه تركتها😅
لقد ازداد الحد الزمني لـ ‘سلطة المحرر’ إلى دقيقة كاملة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت ابتلاع نفس.
وبعد لحظة، وجد في يده رزمة أوراق ممزقة وقلمًا.
كان القصر الشتوي محميًا بحاجز أيضًا.
بدا أن حالة المخطوطة قد ساءت أكثر. كانت حوافه تتفتت بمجرد لمسها.
—ينتظر فران حتى ينام كليو الذي يشاركه الغرفة.
فتح كليو <المخطوطة النهائية> وبدأ يقرأ بالعكس من الموضع المفتوح.
00:00:05 / 00:00:60]
استنزف كل ذرة تركيز لديه. كان يلتقط المعاني بيأس أشد مما كان يفعل أيام امتحان القبول الجامعي في مادة اللغة.
حين فتح كليو عينيه، أدرك مصدر الشعور بالنفور.
—جسد فران الممدد في بركة الدم يبرد.
“!!!”
هذه هي اللحظة الراهنة بالضبط.
—الرجلان اللذان حملا يد فران اليمنى يختفيان في الظلام.
—الرجلان اللذان حملا يد فران اليمنى يختفيان في الظلام.
وسرعان ما عثرت عيناه المعتادتان على الظلام على الصبي.
—‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقطع معصم الصبي الأيمن بساطور ضخم للذبح.
فتح كليو <المخطوطة النهائية> وبدأ يقرأ بالعكس من الموضع المفتوح.
—‘بول السريع’ يمسك أطراف فران. و‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يطعن فران.
—يتردد ‘بول السريع’ في قتل الفتى. لكن ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقنعه بأن ‘فرانسيس شاب من عائلة نبيلة، ومثله مثل روبر، سيخوننا يومًا ما’.
—‘فرانسيس غابرييل هايد-وايت’ رئيس فرع منطقة سكولا لـ ‘راية الشعب’ يظهر في مكان الموعد في الوقت المحدد.
“كيف عرفت ذلك!”
—ينتظر فران حتى ينام كليو الذي يشاركه الغرفة.
هذا حقًا هو العالم الذي يسبق ثماني فقرات.
‘يجب أن أعدّل ابتداءً من هذا الجزء!’
كان هذا الاختيار صائبًا.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
لم يكن يدري كيف سيستميل فران غدًا ليجعله يفكر في صيغة تنشيط تيفلاوم والمحفّز.
00:00:06 / 00:00:60]
الشيء الوحيد الذي ‘قاله بصدق’ هو وجود الوصمة. أما ما بعد ذلك فكان خداعًا محضًا.
لقد وجد الموضع الذي سيعدّله، لكن الوقت المتبقي لم ينفد بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
طالما أن الفرصة متاحة، كان عليه أن يستوعب من <المخطوطة النهائية> أكبر قدر ممكن.
كان هذا الاختيار صائبًا.
‘لماذا سار الأمر إلى هذا المنحى المجنون!’
لم يكن وقت التلكؤ.
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لم يشعر قط بأن قدرته على القراءة السريعة كانت نعمة كهذه من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —‘بول السريع’ يرشي خادمًا يعمل في القصر ليضع قصاصة في جيب فران. مضمونها أن الرفاق في خطر، ويطلب منه الخروج إلى مكان الموعد.
—‘بول السريع’ يرشي خادمًا يعمل في القصر ليضع قصاصة في جيب فران. مضمونها أن الرفاق في خطر، ويطلب منه الخروج إلى مكان الموعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأ خانات الصيغ السحرية الثلاث كلها بتعويذة التباطؤ. كان تبذيرًا أحمق للأثير، لكنه لم يملك خيارًا آخر.
—يتردد ‘بول السريع’ في قتل الفتى. لكن ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقنعه بأن ‘فرانسيس شاب من عائلة نبيلة، ومثله مثل روبر، سيخوننا يومًا ما’.
شهقة.
—القصر الشتوي، الذي حراسته أضعف من العاصمة، هو أفضل مكان لإغراء فران، وللاقتراب من ملكيور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استنزف كل ذرة تركيز لديه. كان يلتقط المعاني بيأس أشد مما كان يفعل أيام امتحان القبول الجامعي في مادة اللغة.
—خطة ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ أن يجلب اليد اليمنى لـ ‘رئيس فرع منطقة سكولا لراية الشعب’ إلى ملكيور، ويحصل مقابل ذلك على عفو عن جميع جرائمه.
—‘بول السريع’ يمسك أطراف فران. و‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يطعن فران.
—في اليد اليمنى لفران ‘وصمة مقدسة ما’.
طالما أن الفرصة متاحة، كان عليه أن يستوعب من <المخطوطة النهائية> أكبر قدر ممكن.
—يبدي ملكيور اهتمامًا هائلًا بفران، ‘رئيس فرع منطقة سكولا لراية الشعب’. ولا سيما بوصمته المقدسة.
—في اليد اليمنى لفران ‘وصمة مقدسة ما’.
—الرفيق الذي كان آخر من تواصل معهم يتوسل أن يُخبَر عن ‘فران وايت’. ويؤمن أنه إن باع فران فسينال العفو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النبض قد توقف تمامًا.
—بقية الرفاق إما قُتلوا أو فُقدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وجد الموضع الذي سيعدّله، لكن الوقت المتبقي لم ينفد بعد.
—فشلت خطة الجناح المتشدد في ‘راية الشعب’ لاغتيال ملكيور. والناجيان الوحيدان من المتشددين هما ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ كليو قبضته كي لا يفلت القلم، وراح يخط بعلامات الحذف بدءًا من الفقرة التي يتحقق فيها فران من حالة كليو النائم.
‘إذًا هكذا حدث الأمر؟!’
في الموضع الذي يفترض أن ينبض فيه القلب، انخسف منتصف القفص الصدري بظلمة غائرة.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
أدخل كليو إصبعه في الصفحة التي سيعدّلها، وواصل قراءة الصفحة السابقة بالعكس بسرعة متتابعة.
00:00:05 / 00:00:60]
كانت المعاطف والسترات لا تزال معلقة عند مدخل الغرفة.
لم يتبقَّ الآن سوى خمس ثوانٍ.
كانت اليد التي تمسك القلم زلقة من العرق.
كان عليه أن يبدأ التحرير.
‘لو ظهر ملكيور مثلًا أمام أولئك الرفاق الذين أكلوا الكورونغتانغ… فستتعقد الأمور.’
كانت اليد التي تمسك القلم زلقة من العرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، فإن منتجات مثل ‘أداة الإخضاع’ المصنوعة من تيفلاوم كانت تؤدي دائمًا الصيغة السحرية المركبة المنقوشة عند التصنيع بنفس الكيفية، بغض النظر عن قدرات المستخدم.
شدّ كليو قبضته كي لا يفلت القلم، وراح يخط بعلامات الحذف بدءًا من الفقرة التي يتحقق فيها فران من حالة كليو النائم.
كم من الوقت نام؟
حتى في الظلام، كان مسحوق الذهب الممزوج بالحبر الأزرق اللازوردي يلمع كالنجوم، فبدت الرموز المرسومة على الورق واضحة جلية.
بدا أن من المستحيل ثنيه عن عزمه.
انتظار بضع ثوانٍ فقط بدا كألف عام.
“[اقفز، مثل قدم الرسول!]”
‘أيها المؤلف، أرجوك استمع هذه المرة!’
لم يشعر قط بأن قدرته على القراءة السريعة كانت نعمة كهذه من قبل.
وأخيرًا ظهرت الرسالة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغابة، والظلام، والليل، كلها ترتد دفعة واحدة، وتعيد العالم إلى ما كان عليه.
[—المؤلف يقبل توصية المحرر.]
فتح كليو عينيه فوق سريره في غرفة الضيوف بالملحق التابع للقصر الشتوي.
[—يتم تحرير المشهد المعني.]
في الموضع الذي يفترض أن ينبض فيه القلب، انخسف منتصف القفص الصدري بظلمة غائرة.
في الصفحتين المفتوحتين، تتلاشى الفقرات الثماني في الجهة اليمنى كما لو أنها مُحيت بالماء.
هناك كانت شجرة زان ضخمة، بدت عتيقة العمر.
تعود عدسة النظارة التي كانت محطمة بحدة إلى شكلها السليم.
[—الوقت المتبقي / الحد الزمني:
تتبدد ظلال الليل الكئيبة والأوراق الجافة المشبعة بالدم أمام ركبتي كليو.
كان عليه أن يبدأ التحرير.
الغابة، والظلام، والليل، كلها ترتد دفعة واحدة، وتعيد العالم إلى ما كان عليه.
لم يشعر قط بأن قدرته على القراءة السريعة كانت نعمة كهذه من قبل.
العالم الذي فقد ملمسه وحجمه يتحول إلى خطوط حبر مسطحة، ثم يبهت إلى بياض تام.
لم يشعر قط بأن قدرته على القراءة السريعة كانت نعمة كهذه من قبل.
إحساس بالغربة القاسية لا يعتاد عليه مهما تكرر.
بدا أن من المستحيل ثنيه عن عزمه.
فراغ كأنه سلب كل الحواس دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض كليو فجأة وأمسك بمعصم فران.
.
‘لماذا سار الأمر إلى هذا المنحى المجنون!’
.
نشر كليو الدائرة وقفز خارج الدرابزين. لم يكن قد أعدّ تعويذة أنيقة.
.
“إذًا سأذهب معك. لا يمكنني أن أرسلك وحدك.”
فتح كليو عينيه فوق سريره في غرفة الضيوف بالملحق التابع للقصر الشتوي.
وبعد لحظة، وجد في يده رزمة أوراق ممزقة وقلمًا.
شهق فران، الذي كان يتفقده عن قرب، من شدة المفاجأة.
‘يجب أن أرتجل شيئًا بسرعة.’
‘نجحت!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘فران!؟’
نهض كليو فجأة وأمسك بمعصم فران.
لم يكن وقت التلكؤ.
واندفعت كلمات المنع بلهفة.
غير أن تنفيذ صيغ سحرية مركبة معقدة باستخدام حجر ضوء سحري وسيطًا لم يكن ممكنًا إلا للسحرة، وفي تلك الحالة كان الحجر يفنى بعد تنفيذ السحر.
“لا تذهب، فرانسيس. إن ذهبت ستموت!”
00:00:06 / 00:00:60]
“ماذا―!”
كانت الغابة واسعة حقًا.
حاول فران أن ينتزع ذراعه وهو يهزها بعنف.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
تحت كف كليو كان يشعر بنبض فران المتسارع الخافق.
.
هذا حقًا هو العالم الذي يسبق ثماني فقرات.
“هذه وصمة تحمل المهارة الفريدة لـ ‘التنبؤ’. أنا أرى المستقبل.”
العالم الذي لا يزال فيه فران حيًا.
فُسُسُك.
كان هذا الاختيار صائبًا.
راح يمسح الخارج بعينين أُضيفت إليهما «الإدراك».
قوة التنقيح المرعبة تلك انحازت هذه المرة إلى يد كليو.
—القصر الشتوي، الذي حراسته أضعف من العاصمة، هو أفضل مكان لإغراء فران، وللاقتراب من ملكيور.
‘كما توقعت، لم يكن فران شخصية يجب أن تموت! الشخصيات الثانوية هي من قامت بتصرف طائش!’
‘يجب أن أرتجل شيئًا بسرعة.’
لم تُحل بعد مشكلة تيفلاوم. ولو خرج فران من القصة لوقع المؤلف في مأزق أيضًا.
هذه هي اللحظة الراهنة بالضبط.
“لا بد أن أحدهم طلب منك المساعدة، أليس كذلك؟ لكنهم لا يحتاجون المساعدة حقًا. كانوا ينوون قتلك وأخذ معصمك إلى ملكيور.”
كان مظهر حجر ضوء سحري جميلًا كالأحجار الكريمة. وعادة ما يُنقش عليه تعويذة واحدة مثل [الوقاية من البرد] ويُستخدم حُليًّا.
“كيف عرفت ذلك!”
.
“فران ‘أقول هذا بصدق.’ لدي وصمة مقدسة. انظر.”
‘لكن الشخص الذي يفترض أن يحلها نائم هكذا.’
على ظاهر يد كليو ظهرت قطعة خطية مستطيلة بلون أزرق لازوردي، لأنه كان قد استخدم للتو ‘سلطة المحرر’.
راح يمسح الخارج بعينين أُضيفت إليهما «الإدراك».
ما إن اتجهت نظرة فران إلى الوصمة حتى تابع كليو حديثه في التوقيت المناسب.
حين فتح كليو عينيه، أدرك مصدر الشعور بالنفور.
“هذه وصمة تحمل المهارة الفريدة لـ ‘التنبؤ’. أنا أرى المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الغابة، والظلام، والليل، كلها ترتد دفعة واحدة، وتعيد العالم إلى ما كان عليه.
الشيء الوحيد الذي ‘قاله بصدق’ هو وجود الوصمة. أما ما بعد ذلك فكان خداعًا محضًا.
“[تباطؤ][تباطؤ][تباطؤ]!”
لكن حدقتي فران، الذي لا يعرف الحقيقة، بدأتا تضطربان بالقلق.
في الموضع الذي يفترض أن ينبض فيه القلب، انخسف منتصف القفص الصدري بظلمة غائرة.
وحين توقف فران عن المقاومة، مدّ كليو ظاهر يده ليُريه الوصمة بوضوح، وواصل إقناعه.
—‘بيل ذو القدم الكبيرة’ يقطع معصم الصبي الأيمن بساطور ضخم للذبح.
“تنبؤي غير كامل. لا أستطيع حتى معرفة ما يتعلق به الأمر إلا قبيل حدوثه مباشرة. ما رأيته حتى الآن كان دمًا غزيرًا يبلل الأوراق المتساقطة، وجثة فتى مقطوع المعصم ممددًا تحت شجرة زان.”
‘لقد خرج منذ وقت غير قصير.’
كان ذلك المشهد الذي رآه قبل لحظات. لذا لم يكن الوصف إلا حيًا نابضًا.
الوجه الذي كان على وشك البكاء استعاد هدوءه وإصراره.
وأمام زميله في الصف الذي يصف موته المروع، أخذ وجه فران يشحب شيئًا فشيئًا.
طالما أن الفرصة متاحة، كان عليه أن يستوعب من <المخطوطة النهائية> أكبر قدر ممكن.
“رجل ضخم ذو قدمين كبيرتين يهوي بفأس على صدر ذلك الفتى. وفي الأثناء يمسك به رجل هزيل على جبهته ندبة. حتى الآن لم أكن أعرف أين يقع ذلك المكان. لكن بعد أن جئت إلى ‘غابة الملك’ عرفت. أعلى شجرة زان في الغابة، التي لا تتساقط أوراقها حتى في الخريف.”
لم يشعر قط بأن قدرته على القراءة السريعة كانت نعمة كهذه من قبل.
أعلى شجرة زان هي مكان الموعد المكتوب في القصاصة. وما إن وصف مظهر ‘بيل ذو القدم الكبيرة’ و‘بول السريع’ حتى ازداد اضطراب فران أكثر.
كان فران قد غطّى نفسه باللحاف ونام بالفعل.
“هم لا يثقون بك. ومثلك مثل ‘روبر’ الذي كان من أصل نبيل، يظنون أنك ستخون التنظيم يومًا ما. لا أعرف السبب، لكن أولئك الرجلين مطاردان من قبل ملكيور. لذلك يريدان تقديم معصمك قربانًا لينالا العفو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعلومات التي تعلمها في الدروس عن حجر ضوء سحري وتيفلاوم منذ قدومه إلى هنا أخذت تدور في رأسه بلا توقف.
“كيف عرفت… عن روبر…!”
نادى كليو فران على عجل. وما إن جثا إلى جانب الصبي الممدد حتى تشرّب لباس نومه الدم المتسرب إلى الأرض.
جاء رد فران أقرب إلى صرخة.
“فران ‘أقول هذا بصدق.’ لدي وصمة مقدسة. انظر.”
أسرع كليو بتفعيل حاجز سحري عازل للصوت، وأجلس فران على السرير.
“فرانسيس!!!”
“لا أعرف من هو روبر. ولا أعرف هوية هذين الرجلين. لست مضطرًا لإخباري. كل ما أطلبه أن تحكم جيدًا. هل هما حقًا في صفك.”
“لا تذهب، فرانسيس. إن ذهبت ستموت!”
كاد يسمع صوت دوران أفكار فران بعنف.
هذه هي اللحظة الراهنة بالضبط.
ومضى بعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ كليو قبضته كي لا يفلت القلم، وراح يخط بعلامات الحذف بدءًا من الفقرة التي يتحقق فيها فران من حالة كليو النائم.
الوجه الذي كان على وشك البكاء استعاد هدوءه وإصراره.
الوجه الذي كان على وشك البكاء استعاد هدوءه وإصراره.
“…روبر هو المعلم الذي سلمني ‘الراية’. كان من المعتدلين وعارض الأعمال الإرهابية، لكنه اتُّهم في النهاية بالخيانة. كانت مؤامرة. لا أعتقد أنه تخلى عن قناعاته.”
كان مظهر حجر ضوء سحري جميلًا كالأحجار الكريمة. وعادة ما يُنقش عليه تعويذة واحدة مثل [الوقاية من البرد] ويُستخدم حُليًّا.
لم يعد صوته يرتجف، وكلماته خرجت واضحة جلية.
—الرفيق الذي كان آخر من تواصل معهم يتوسل أن يُخبَر عن ‘فران وايت’. ويؤمن أنه إن باع فران فسينال العفو.
“لكن مجرد أنهم تخلوا عن روبر لا يعني أنهم ليسوا رفاقي. يجب أن أذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت ابتلاع نفس.
بدا أن من المستحيل ثنيه عن عزمه.
لم يكن وقت التلكؤ.
“إذًا سأذهب معك. لا يمكنني أن أرسلك وحدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت ابتلاع نفس.
بعد أن أعدته إلى الحياة، أيسوغ أن يندفع مجددًا إلى موضع موته!
“كيف عرفت… عن روبر…!”
***
00:00:06 / 00:00:60]
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“فرانسيس!!!”
اصطدم بكروم أسفل الشرفة، فتمزق لباس نومه وخدش جلده. لكنه لم يُصب إصابة خطيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات