رحلة ميدانية (1)
– رحلة ميدانية (1) –
وقد انسجم انسجامًا تامًا مع حساء القرع بالزبدة، والسلمون المرقط المدخن، ولحم العجل المطهو بالكريمة مع فطر الخريف، التي تتابعت على المائدة.
في يوم الوصول كان من المقرر زيارة منجم تيفلاوم والمختبر المؤقت.
‘كما توقعت. نشر خبر المنجم في الصحف جاء بعد زمن طويل، لكن التطوير كان جاريًا منذ وقت مبكر.’
انقسم الطلاب إلى ست عربات متجهين نحو ‘غابة الملك’.
كان كليو يتصبب عرقًا وهو يجهل مقصد ملكيور، ثم شعر بنية قتل حادة تقترب من خلفه فاستدار.
في العربة التي انطلقت أخيرًا ركب آرثر وكليو وإيسييل وسيل وتوأما أنجيليوم ونيبو وفران معًا.
حتى وهو يتفقد مدخل المنجم والمختبر المؤقت المبني قربه، ظل فكر كليو شاردًا في مكان آخر.
يبدو أن التوأمين استنفدتا طاقتهما منذ الصباح وهن تمرحان بحماس، فاستسلما للنوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن ذلك سيجعل معالجة تيبلاوم ممكنة حتى دون ساحر رفيع المستوى، أليس كذلك؟”
عندها فقط خفّ الضجيج من حولهم قليلًا.
‘كأنها فعالية توقيع لنجم غنائي أو زيارة بابا الفاتيكان. يا لها من ضجة.’
“ما الأمر؟ راي، هل حدث شيء في القطار؟ كانت مقاعد الدرجة الأولى مريحة.”
كان كليو يتصبب عرقًا وهو يجهل مقصد ملكيور، ثم شعر بنية قتل حادة تقترب من خلفه فاستدار.
وخز آرثر كليو، الذي كان يتكئ إلى النافذة محدقًا في أوراق الخريف التي اصفرّت مبكرًا خارجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا. اسمي فريدا. أنا باحثة تابعة لمكتب المناجم.”
“ليست المشكلة في ذلك….”
في يوم الوصول كان من المقرر زيارة منجم تيفلاوم والمختبر المؤقت.
“أتعبك التوأمتان إذًا؟ على أي حال، ارفع كتفيك قليلًا. كفّ عن الترنّح.”
“نعم، نادِني كما كنت تفعل من قبل….”
“لا أشعر الآن بأي رغبة في استجماع قوتي.”
‘لو رآهم الآخرون لظنّوا أن العلاقة بينهما وثيقة إلى حد بعيد.’
“إذًا ينبغي أن أحدثك بشيء يعيد لك النشاط. النبيذ الذي سيُقدَّم على العشاء بعد انتهاء برنامج اليوم سيكون رائعًا للغاية.”
ولهذا كان محظوظًا أن يتمكن من تذوق العشاء وهو واعٍ لمذاقه.
“نبيذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المخطوط السابق، أُعلن أن الصيغة الثورية التي حافظت على حالة تنشيط أثير تيبلاوم كانت ثمرة بحث منفرد أجراه العبقري في العلوم السحرية فران.
“هذه الأيام كلما ذُكرت دوبريس تحدث الناس عن المنجم فقط، لكن النبيذ الأحمر الذي يُنتَج في كروم داسوس عند سفح ‘غابة الملك’ ممتاز أيضًا.”
اجتذب ملكيور وآرثر إلى عناق مفاجئ.
تدخلت سيل على الفور، وقد بدا عليها الحماس لمجرد التفكير في الشراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إن كان الأمر يتعلق بصنع قطعة أو قطعتين فهذه الطريقة مقبولة، لكن بعد اكتشاف العرق المعدني لا بد من تغيير المنهج.’
“نعم، إنه لذيذ! إنتاج نبيذ داسوس قليل جدًا لدرجة أن فندقنا لا يقدمه إلا لكبار الضيوف. هذه المرة سنشرب حتى الارتواء.”
“هذه الأيام كلما ذُكرت دوبريس تحدث الناس عن المنجم فقط، لكن النبيذ الأحمر الذي يُنتَج في كروم داسوس عند سفح ‘غابة الملك’ ممتاز أيضًا.”
عندها فقط بدأ التعبير المتجهم على وجه كليو ينفرج شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘حسنًا، سأتحمل وأنا أفكر في الشراب….’
“كلا يا بروفيسورة جينتيليه. فهؤلاء الطلاب سيصبحون فرسانًا وسحرة يتحملون مستقبل ألبيون. لا يُعد أي اهتمام بهم كثيرًا. تفضلوا، تجولوا على مهل.”
بعد نحو عشرين دقيقة من سير العربة انتهت الأرض المنبسطة وبدأت الغابة.
وقف كليو مترددًا خلف آرثر وسيل، ينتظر فقط أن يغادر ملكيور المكان سريعًا.
وبعد صعود طويل في طريق عريض غير ممهد جيدًا، انكشفت لهم مشاهد أشجار مقطوعة وأكوام من التراب. وكان خط سكك مخصص للشحن يُركَّب لتوّه. وفي البعيد ارتفع منجم رأسي شاهق.
***
استطاع كليو أن يتيقن من أمر واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتدخل آرثر الوفي مجددًا كمنقذ.
‘كما توقعت. نشر خبر المنجم في الصحف جاء بعد زمن طويل، لكن التطوير كان جاريًا منذ وقت مبكر.’
رفع كليو نظره إلى ملكيور بحركة بدت كأن مفاصله تصدر صريرًا، وأنهى التحية بشق الأنفس.
وأخيرًا وصلوا إلى مدخل المنجم.
حتى وهو يتفقد مدخل المنجم والمختبر المؤقت المبني قربه، ظل فكر كليو شاردًا في مكان آخر.
كان كليو ينزل من آخر عربة، منهكًا من طول التنقل، فلم ينتبه إلى همهمة الطلاب إلا متأخرًا.
بينما كان كليو يستمع إلى الحديث الذي تحمله له 「الأدراك」، شعر برغبة في الإغماء هو الآخر.
“لقد عانيتم مشقة الطريق الطويل. آمل أن تقيموا براحة وأن تتعلموا الكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذا أيضًا نوع من تصادم المهارات؟’
كان ذلك صوت ملكيور العذب، يتردد صافيًا حتى من البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صوت ملكيور العذب، يتردد صافيًا حتى من البعيد.
ما إن سمع صوته حتى كاد كليو يسقط أرضًا.
[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’
كان يعلم أنه سيراه، لكنه لم يتوقع أن يراه بهذه السرعة، فتملكه شعور بالرغبة في الاختباء مجددًا داخل العربة.
وخز آرثر كليو، الذي كان يتكئ إلى النافذة محدقًا في أوراق الخريف التي اصفرّت مبكرًا خارجًا.
راح يرمق ملكيور بطرف عينه كمن يرى شيئًا مخيفًا.
“وأنت كما عهدتك.”
كان ولي العهد أمامهم بملابس بسيطة، مرتديًا قفازين جلديين للصيد.
وبعد أن أنهى ملكيور تحيته الصاخبة لأخيه الأصغر، مدّ اهتمامه إلى كليو كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.
ولم يرافقه سوى اثنين: فارس قوي قصير الشعر أسود اللون، وامرأة تبدو كعالِمة.
ورأى على ظاهر يد فران، المبتلة بالعرق وقد فقد وعيه، أثر الختم المقدس يلمع بخفوت ثم يخبو.
هذا الاستقبال غير المتوقع أربك ليس الطلاب وحدهم، بل المعلمين والمساعدين أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنه لذيذ! إنتاج نبيذ داسوس قليل جدًا لدرجة أن فندقنا لا يقدمه إلا لكبار الضيوف. هذه المرة سنشرب حتى الارتواء.”
حتى البروفيسورة ماريا جينتيليه، وهي امرأة في سن متقدمة نسبيًا، كادت تتلعثم أمام ملكيور.
ارتفعت بينهما ‘الوعد’ كسلسلة ذهبية من الحروف.
“يا-يا-يا صاحب السمو ولي العهد، إن استقبالك لنا شخصيًا لشرف عظيم.”
بكل وضوح، كانت مجرد هاوية ترغب في الحديث مطولًا عما تعشقه.
“كلا يا بروفيسورة جينتيليه. فهؤلاء الطلاب سيصبحون فرسانًا وسحرة يتحملون مستقبل ألبيون. لا يُعد أي اهتمام بهم كثيرًا. تفضلوا، تجولوا على مهل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن فريدا تنتظر موافقة كليو.
ورغم توصية ولي العهد لهم بأن يتصرفوا براحة لكونهم في الخارج، فإن معظمهم من أبناء النبلاء، فقدموا له أسمى عبارات الإجلال.
“ما الذي تفعله؟”
‘كأنها فعالية توقيع لنجم غنائي أو زيارة بابا الفاتيكان. يا لها من ضجة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن فريدا تنتظر موافقة كليو.
وقف كليو مترددًا خلف آرثر وسيل، ينتظر فقط أن يغادر ملكيور المكان سريعًا.
‘حسنًا، سأتحمل وأنا أفكر في الشراب….’
غير أن ولي العهد، الذي كان يتلقى تحيات الطلاب بأناقة، وصل في النهاية إلى أمام آخر عربة.
لم يحدث شيء.
فعّل كليو على عجل 「الإزاحة」 و「الأدراك」 معًا.
كان ولي العهد أمامهم بملابس بسيطة، مرتديًا قفازين جلديين للصيد.
“مر وقت طويل يا آرثر!”
“أخي، إن لقبه الرسمي يجعل الجو متكلفًا أكثر من اللازم. لنتحدث براحة.”
“مضى زمن منذ لقائنا، يا أخي.”
“هنا، املئ الكأس من فضلك! وأحضر لي طبق العجل أيضًا!”
“هاهاها، يبدو أنك أصبحت أكثر وقارًا مما كنت.”
وبعد أن أنهى ملكيور تحيته الصاخبة لأخيه الأصغر، مدّ اهتمامه إلى كليو كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.
“وأنت كما عهدتك.”
‘كما توقعت. نشر خبر المنجم في الصحف جاء بعد زمن طويل، لكن التطوير كان جاريًا منذ وقت مبكر.’
اجتذب ملكيور وآرثر إلى عناق مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تشرفت بلقائك، سموك.”
كان آرثر طويل القامة على نحو لافت مقارنة بأقرانه، غير أن ملكيور، الذي يكبره بعشر سنوات، ظل أعلى منه قليلًا.
ومضت بضع ثوانٍ.
وبالطبع، من حيث البنية الجسدية كان آرثر، بصفته فارسًا متدربًا، أصلب من ملكيور.
“يا-يا-يا صاحب السمو ولي العهد، إن استقبالك لنا شخصيًا لشرف عظيم.”
ولو أراد مقاومة أخيه الأكبر بالقوة لما عجز عن الإفلات منه، لكنه أخفى امتعاضه وتحمل تصنع ملكيور للمودة بصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لهذا، كأنني أعطلك.”
‘لو رآهم الآخرون لظنّوا أن العلاقة بينهما وثيقة إلى حد بعيد.’
“هاهاها، يبدو أنك أصبحت أكثر وقارًا مما كنت.”
تراجع كليو خطوتين من غير وعي، فحدّق فيه ملكيور بعينين واضحتين بلون البرونز والذهب الأحمر.
عبست فريدا بأنفها المليء بالنمش، ثم ضحكت بصوت مرتفع وهي تضع كأسها الفارغ.
وقد اجتاحه الخوف، فقبض كليو انعكاسيًا على سبابة يده اليسرى.
‘لو كان ذلك اللعين قريبًا مني لما عرفت إن كان الطعام يدخل فمي أم أنفي.’
وبعد أن أنهى ملكيور تحيته الصاخبة لأخيه الأصغر، مدّ اهتمامه إلى كليو كما لو كان ذلك أمرًا بديهيًا.
“هل عثرتم على محفّز لنقش الصيغة؟”
“هل كنت بخير، يا سير كليو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو قريب من الحديد في درجة الانصهار ويمكن معالجته بطريقة مشابهة، لكن حتى لو صُنعت منه قطعة مكتملة، فإنها تعود بعد نحو يوم إلى شكلها الأول الذي استُخرجت به من المنجم.
“أحيي سمو ولي العهد.”
هذا الاستقبال غير المتوقع أربك ليس الطلاب وحدهم، بل المعلمين والمساعدين أيضًا.
رفع كليو نظره إلى ملكيور بحركة بدت كأن مفاصله تصدر صريرًا، وأنهى التحية بشق الأنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط خفّ الضجيج من حولهم قليلًا.
وتدخل آرثر الوفي مجددًا كمنقذ.
ما إن سمع صوته حتى كاد كليو يسقط أرضًا.
“أخي، إن لقبه الرسمي يجعل الجو متكلفًا أكثر من اللازم. لنتحدث براحة.”
“يا-يا-يا صاحب السمو ولي العهد، إن استقبالك لنا شخصيًا لشرف عظيم.”
“نعم، نادِني كما كنت تفعل من قبل….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا. اسمي فريدا. أنا باحثة تابعة لمكتب المناجم.”
“هاهاها، حقًا؟ إن كان ذلك أريح لك فأنا أرحب به.”
ارتفعت بينهما ‘الوعد’ كسلسلة ذهبية من الحروف.
“بما أننا تبادلنا التحية، ما رأيك أن نتحرك؟ بوجودك هنا لا يجرؤ أحد على المغادرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتدخل آرثر الوفي مجددًا كمنقذ.
“يا لهذا، كأنني أعطلك.”
غير أن ولي العهد، الذي كان يتلقى تحيات الطلاب بأناقة، وصل في النهاية إلى أمام آخر عربة.
‘إن كنت تعلم فاذهب. ولا تقف وسط الأولاد….’
“نبيذ؟”
كان كليو يتصبب عرقًا وهو يجهل مقصد ملكيور، ثم شعر بنية قتل حادة تقترب من خلفه فاستدار.
وفي رأس كليو بدأت كلمات مثل ‘التآمر على التمرد’ و‘إسقاط الدولة’ و‘الخيانة العظمى’ تدور بلا توقف.
كان فران.
كانت صغيرة البنية وملابسها بسيطة، فلا يبدو أن هناك فارقًا كبيرًا في العمر بينها وبين الطلاب الجالسين بقربها.
“لكن ما دمنا قد وصلنا إلى هنا، ينبغي أن أحيي أيضًا نجل الكونت فيرنر نيلس هايد-وايت. فرانسيس، هذه أول مرة نلتقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذا أيضًا نوع من تصادم المهارات؟’
“…تشرفت بلقائك، سموك.”
كان من الطبيعي أن يصل الأمر إلى مرحلة تدعو فيها إلى المزيد من الشراب.
تمتم فران بالتحية وقد شدّ فكه بقوة. بدا الأمر وكأنه ليس فعلًا واعيًا تمامًا.
بعد نحو عشرين دقيقة من سير العربة انتهت الأرض المنبسطة وبدأت الغابة.
ارتفعت بينهما ‘الوعد’ كسلسلة ذهبية من الحروف.
“ما الأمر؟ راي، هل حدث شيء في القطار؟ كانت مقاعد الدرجة الأولى مريحة.”
[مهارة فريدة: ‘رؤية البنية الكاشفة’
وبالنسبة إلى كليو، كان أمثال هذه الشخصيات مصدر معلومات ممتازًا.
— عين تكشف جوهر الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن تستمع إلى شرحي إطلاقًا، ومع ذلك تجيد عبارات المجاملة! دعني أرى… لا تبدو كفارس. هل تطمح لأن تصبح ساحرًا؟”
— يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…]
وبينما كان كليو يركز على طبقه وكأسه ويأكل في صمت، جلس إلى جواره شخص ما مُحدثًا ضجة.
‘هل ستستخدمها في النهاية!!! آه!!!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للعجب، لقد وصلوا إلى الطبق الرئيسي بالفعل!”
مستعدًا لاهتزاز العالم، أغمض كليو عينيه بإحكام من غير وعي.
وخز آرثر كليو، الذي كان يتكئ إلى النافذة محدقًا في أوراق الخريف التي اصفرّت مبكرًا خارجًا.
ومضت بضع ثوانٍ.
كان فران.
“ما الذي تفعله؟”
‘ولو كُتبت بدقة، هل كنت سأفهم منها شيئًا أصلًا!’
ربتت سيل على ظهر كليو بخفة. سُمعت أصوات الطلاب وهم يتحدثون بطمأنينة وضجيج المنجم.
بالعودة إلى المخطوط السابق، لم يكن صنع الصيغة وحده صعبًا، بل حتى نقشها على تيبلاوم لم يكن سهلًا.
لم يحدث شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المخطوط السابق، أُعلن أن الصيغة الثورية التي حافظت على حالة تنشيط أثير تيبلاوم كانت ثمرة بحث منفرد أجراه العبقري في العلوم السحرية فران.
فتح كليو عينيه، فرأى ملكيور ينظر إلى فران بابتسامة رحيمة، وآرثر يبتسم لكنه يبدو قلقًا تحت تلك الابتسامة، وسيل تحدق بعدم تصديق.
“ما الذي تفعله؟”
‘هل لم يحدث التصادم لأن الهدف لم يكن أنا؟’
كان كليو يمضغ آخر قطعة من لحم العجل بعناية، فأجاب متأخرًا قليلًا.
وكان على وشك أن يتنفس الصعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…]
هوى جسد فران فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط خفّ الضجيج من حولهم قليلًا.
“فران!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تشرفت بلقائك، سموك.”
“هل أنت بخير؟!”
وكأن مأدبة ولي العهد طاولة حانة، نادت الباحثة الخدم بصوت عالٍ، ثم أفرغت كأسًا دفعة واحدة قبل أن تنظر حولها بتأنٍ.
أمسك كليو بفران وهو يسقط، فسقط معه.
ومضت بضع ثوانٍ.
ورأى على ظاهر يد فران، المبتلة بالعرق وقد فقد وعيه، أثر الختم المقدس يلمع بخفوت ثم يخبو.
كان فران.
‘هل هذا أيضًا نوع من تصادم المهارات؟’
كان النبيذ الأحمر، الممتزج بعبير الكشمش الأسود والشوكولاتة، داكن اللون وعالي الدرجة، غير أن مذاقه الأخير كان ناعمًا بلمسة كريمية.
إن كانت مهارة الدعاية والتحريض في مواجهة مهارة الكشف، فربما لم تكن بينهما مواءمة.
“واااه! يبدو أنك مهتم فعلًا! اسمع، كما صنع السيد زيبيدي أداة الإخضاع من قبل، بدلًا من تنشيط أثير تيبلاوم عبر نقش تعويذة محددة ثم تحويل الشكل، اتفق جميع الباحثين على أنه ينبغي أولًا تنشيط أثير تيبلاوم، ثم نقش الوظيفة بعد ذلك.”
ومع ذلك، لم يكن فران، وهو شخص عادي، ليتمكن من صد مهارة ملكيور.
ارتفعت بينهما ‘الوعد’ كسلسلة ذهبية من الحروف.
“يا أستاذ! هناك طالب مريض.”
‘ما الذي كان يفعله هذا الوغد فران طوال الوقت! ملكيور يحقق في أمره بجدية!’
جذبت إيسييل كليو إلى قدميه بسرعة، وأحضرت سيل المعلم المسؤول على عجل، وعندها فقط هدأ الاضطراب.
“هل عثرتم على محفّز لنقش الصيغة؟”
وخلال ذلك كله، كان ملكيور يحتفظ بوجه يبدو صادقًا في قلقه على الطالب.
كان فران.
ولو لم يتنصت كليو على الهمسات المتبادلة بين ملكيور وفارسه المرافق، لانخدع هو أيضًا بذلك الأداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال ذلك كله، كان ملكيور يحتفظ بوجه يبدو صادقًا في قلقه على الطالب.
“هل كان هناك مقاومة؟”
– رحلة ميدانية (1) –
“لا بأس بها. لكن تمكنت من التأكد. لم أتوقع أن يُعهد إلى ذلك الصغير بمثل هذه المهمة الثقيلة.”
“أخي، إن لقبه الرسمي يجعل الجو متكلفًا أكثر من اللازم. لنتحدث براحة.”
“راية الشعب لم تعد تقيس عمر حاملها، سموك. هذا دليل على أن التنظيم يتفكك.”
كان كليو ينزل من آخر عربة، منهكًا من طول التنقل، فلم ينتبه إلى همهمة الطلاب إلا متأخرًا.
“أعلم ذلك، تاسرتن.”
“حتى ذلك لم ننجزه بعد. من بين المواد التي جربناها كان نقش الأدامانتيوم هو الأطول بقاءً، لكنه تلاشى مع مرور الوقت. آه، لو حُلّت هذه المشكلة فقط… الشعور وكأننا نجلس منهارين أمام الحل مباشرة أمر فظيع!”
بينما كان كليو يستمع إلى الحديث الذي تحمله له 「الأدراك」، شعر برغبة في الإغماء هو الآخر.
“مضى زمن منذ لقائنا، يا أخي.”
‘ما الذي كان يفعله هذا الوغد فران طوال الوقت! ملكيور يحقق في أمره بجدية!’
بعد نحو عشرين دقيقة من سير العربة انتهت الأرض المنبسطة وبدأت الغابة.
كان من الواضح أن ‘الهدف الحقيقي في الحياة’ الذي قال فران إنه وجده لم يكن مجرد كتابة مقالات في مجلة أو توزيع منشورات.
غرف كليو من موس الشوكولاتة المغطى برقائق كراميل مملح، وغاص في أفكاره.
وفي رأس كليو بدأت كلمات مثل ‘التآمر على التمرد’ و‘إسقاط الدولة’ و‘الخيانة العظمى’ تدور بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
.
.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أشعر الآن بأي رغبة في استجماع قوتي.”
.
أما معظم الطلاب فسارعوا ليجلسوا أقرب ما يمكن إلى ولي العهد، لذلك تمكن كليو، بحركته البطيئة، من الجلوس في آخر المقاعد تقريبًا.
حتى وهو يتفقد مدخل المنجم والمختبر المؤقت المبني قربه، ظل فكر كليو شاردًا في مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن المشكلة أننا لم نجد صيغة مستقرة تحافظ على حالة تنشيط أثير تيبلاوم. نجحنا عدة مرات فتوهمنا الأمل، لذا فإن الفشل الآن أشد مرارة.”
ولم يعد ذهنه الهارب إلى مكانه إلا بعد أن دارت الكؤوس الأولى في المأدبة. كان ذلك بفضل نبيذ لذيذ إلى حد أنه جعله يفتح عينيه على اتساعهما.
كان النبيذ الأحمر، الممتزج بعبير الكشمش الأسود والشوكولاتة، داكن اللون وعالي الدرجة، غير أن مذاقه الأخير كان ناعمًا بلمسة كريمية.
‘نبيذ داسوس!؟’
‘وإن صُنع سبيكة مع معدن آخر انفصل في النهاية.’
كان النبيذ الأحمر، الممتزج بعبير الكشمش الأسود والشوكولاتة، داكن اللون وعالي الدرجة، غير أن مذاقه الأخير كان ناعمًا بلمسة كريمية.
“أحيي سمو ولي العهد.”
وقد انسجم انسجامًا تامًا مع حساء القرع بالزبدة، والسلمون المرقط المدخن، ولحم العجل المطهو بالكريمة مع فطر الخريف، التي تتابعت على المائدة.
‘هل لم يحدث التصادم لأن الهدف لم يكن أنا؟’
‘على الأقل من حسن الحظ أنني لا أرى وجه ولي العهد اللعين وأنا آكل.’
وفي رأس كليو بدأت كلمات مثل ‘التآمر على التمرد’ و‘إسقاط الدولة’ و‘الخيانة العظمى’ تدور بلا توقف.
أضيئت جدران القاعة الواسعة في القصر الشتوي بالمشاعل، وامتدت مائدة المأدبة في صف طويل وسطها.
‘لو رآهم الآخرون لظنّوا أن العلاقة بينهما وثيقة إلى حد بعيد.’
وفي صدر المكان جلس ولي العهد مع آرثر والأساتذة. كما كانت سيل وتوأما أنجيليوم قرب آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تشرفت بلقائك، سموك.”
أما معظم الطلاب فسارعوا ليجلسوا أقرب ما يمكن إلى ولي العهد، لذلك تمكن كليو، بحركته البطيئة، من الجلوس في آخر المقاعد تقريبًا.
“نبيذ؟”
ولهذا كان محظوظًا أن يتمكن من تذوق العشاء وهو واعٍ لمذاقه.
لم يحدث شيء.
‘لو كان ذلك اللعين قريبًا مني لما عرفت إن كان الطعام يدخل فمي أم أنفي.’
– رحلة ميدانية (1) –
وبينما كان كليو يركز على طبقه وكأسه ويأكل في صمت، جلس إلى جواره شخص ما مُحدثًا ضجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — يمكن للمستخدم إدراك النوايا الحقيقية للهدف الذي يواجهه. وظيفة إضافية تشمل التاريخ، الحالة، الماضي…]
“يا للعجب، لقد وصلوا إلى الطبق الرئيسي بالفعل!”
“واااه! يبدو أنك مهتم فعلًا! اسمع، كما صنع السيد زيبيدي أداة الإخضاع من قبل، بدلًا من تنشيط أثير تيبلاوم عبر نقش تعويذة محددة ثم تحويل الشكل، اتفق جميع الباحثين على أنه ينبغي أولًا تنشيط أثير تيبلاوم، ثم نقش الوظيفة بعد ذلك.”
كانت امرأة ذات نمش وشعر أجعد منفوش، وهي العالِمة التابعة لمكتب المناجم التي رافقت ولي العهد وقدمت لهم شرحًا في المختبر.
غرف كليو من موس الشوكولاتة المغطى برقائق كراميل مملح، وغاص في أفكاره.
كانت صغيرة البنية وملابسها بسيطة، فلا يبدو أن هناك فارقًا كبيرًا في العمر بينها وبين الطلاب الجالسين بقربها.
ومع ذلك، لم يكن فران، وهو شخص عادي، ليتمكن من صد مهارة ملكيور.
“هنا، املئ الكأس من فضلك! وأحضر لي طبق العجل أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن المشكلة أننا لم نجد صيغة مستقرة تحافظ على حالة تنشيط أثير تيبلاوم. نجحنا عدة مرات فتوهمنا الأمل، لذا فإن الفشل الآن أشد مرارة.”
وكأن مأدبة ولي العهد طاولة حانة، نادت الباحثة الخدم بصوت عالٍ، ثم أفرغت كأسًا دفعة واحدة قبل أن تنظر حولها بتأنٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“مرحبًا. اسمي فريدا. أنا باحثة تابعة لمكتب المناجم.”
“نظريًا يمكن حلها. لكننا لم ننجح بعد.”
ابتلع.
“أوه، ومع ذلك لا تهتم بتيبلاوم؟”
كان كليو يمضغ آخر قطعة من لحم العجل بعناية، فأجاب متأخرًا قليلًا.
وكأن مأدبة ولي العهد طاولة حانة، نادت الباحثة الخدم بصوت عالٍ، ثم أفرغت كأسًا دفعة واحدة قبل أن تنظر حولها بتأنٍ.
“…تشرفت بمعرفتك. اسمي كليو آسيل. شكرًا على الشرح اللطيف الذي قدمته لنا قبل قليل.”
‘إن كنت تعلم فاذهب. ولا تقف وسط الأولاد….’
عبست فريدا بأنفها المليء بالنمش، ثم ضحكت بصوت مرتفع وهي تضع كأسها الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم توصية ولي العهد لهم بأن يتصرفوا براحة لكونهم في الخارج، فإن معظمهم من أبناء النبلاء، فقدموا له أسمى عبارات الإجلال.
“لم تكن تستمع إلى شرحي إطلاقًا، ومع ذلك تجيد عبارات المجاملة! دعني أرى… لا تبدو كفارس. هل تطمح لأن تصبح ساحرًا؟”
“لكن ما دمنا قد وصلنا إلى هنا، ينبغي أن أحيي أيضًا نجل الكونت فيرنر نيلس هايد-وايت. فرانسيس، هذه أول مرة نلتقي.”
“نعم، هذا صحيح.”
‘ما الذي كان يفعله هذا الوغد فران طوال الوقت! ملكيور يحقق في أمره بجدية!’
“أوه، ومع ذلك لا تهتم بتيبلاوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو قريب من الحديد في درجة الانصهار ويمكن معالجته بطريقة مشابهة، لكن حتى لو صُنعت منه قطعة مكتملة، فإنها تعود بعد نحو يوم إلى شكلها الأول الذي استُخرجت به من المنجم.
“بلى، لدي اهتمام بالغ. لكن قبل قليل سقط صديقي فجأة، فشغلتني حالته….”
كان كليو ينزل من آخر عربة، منهكًا من طول التنقل، فلم ينتبه إلى همهمة الطلاب إلا متأخرًا.
“هاهاها، في سنّ الدراسة لا شيء أثمن من الصداقة. ما دمنا نجلس إلى جوار بعضنا، هل أشرح لك من جديد؟ ألا يوجد ما يثير فضولك بشأن تيبلاوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن تستمع إلى شرحي إطلاقًا، ومع ذلك تجيد عبارات المجاملة! دعني أرى… لا تبدو كفارس. هل تطمح لأن تصبح ساحرًا؟”
لم تكن فريدا تنتظر موافقة كليو.
– رحلة ميدانية (1) –
بكل وضوح، كانت مجرد هاوية ترغب في الحديث مطولًا عما تعشقه.
“نظريًا يمكن حلها. لكننا لم ننجح بعد.”
وبالنسبة إلى كليو، كان أمثال هذه الشخصيات مصدر معلومات ممتازًا.
“أتعبك التوأمتان إذًا؟ على أي حال، ارفع كتفيك قليلًا. كفّ عن الترنّح.”
“نعم، يهمني ذلك. وأكثر ما أود معرفته هو إلى أي مدى حُلّت مشكلة تيبلاوم حتى الآن.”
“نعم، يهمني ذلك. وأكثر ما أود معرفته هو إلى أي مدى حُلّت مشكلة تيبلاوم حتى الآن.”
“واااه! يبدو أنك مهتم فعلًا! اسمع، كما صنع السيد زيبيدي أداة الإخضاع من قبل، بدلًا من تنشيط أثير تيبلاوم عبر نقش تعويذة محددة ثم تحويل الشكل، اتفق جميع الباحثين على أنه ينبغي أولًا تنشيط أثير تيبلاوم، ثم نقش الوظيفة بعد ذلك.”
ولو لم يتنصت كليو على الهمسات المتبادلة بين ملكيور وفارسه المرافق، لانخدع هو أيضًا بذلك الأداء.
“لأن ذلك سيجعل معالجة تيبلاوم ممكنة حتى دون ساحر رفيع المستوى، أليس كذلك؟”
“بالضبط. لدينا في البلاد أربعة عشر ساحرًا رفيع المستوى فقط، ولا يمكن وضع أولئك النادرين المرضى في خطوط الإنتاج. يجب تغيير الشروط بحيث يتمكن السحرة ذوو المستوى المنخفض أو مستخدمو الأثير محدودو القدرة من معالجة تيبلاوم وفق الغرض المطلوب.”
“نبيذ؟”
“إذا أُبقي الأثير في حالة تنشيط دائم، فهل يمكن حل مشكلة إبطال الصيغ السحرية التي ينقشها سحرة دون المستوى السادس؟”
“هل كنت بخير، يا سير كليو؟”
“نظريًا يمكن حلها. لكننا لم ننجح بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
‘ما هذا، لقد اقتربوا كثيرًا؟ هل يمكنهم إنجاز الأمر حتى من دون فران؟ هيا، ابذلوا جهدكم يا مكتب مناجم ألبيون!’
‘هل ستستخدمها في النهاية!!! آه!!!’
“لكن المشكلة أننا لم نجد صيغة مستقرة تحافظ على حالة تنشيط أثير تيبلاوم. نجحنا عدة مرات فتوهمنا الأمل، لذا فإن الفشل الآن أشد مرارة.”
كان كليو ينزل من آخر عربة، منهكًا من طول التنقل، فلم ينتبه إلى همهمة الطلاب إلا متأخرًا.
“هل عثرتم على محفّز لنقش الصيغة؟”
‘حسنًا، سأتحمل وأنا أفكر في الشراب….’
بالعودة إلى المخطوط السابق، لم يكن صنع الصيغة وحده صعبًا، بل حتى نقشها على تيبلاوم لم يكن سهلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن تستمع إلى شرحي إطلاقًا، ومع ذلك تجيد عبارات المجاملة! دعني أرى… لا تبدو كفارس. هل تطمح لأن تصبح ساحرًا؟”
فإذا نُقشت الصيغة بالإزميل مباشرة، اختفت خلال يوم واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي صدر المكان جلس ولي العهد مع آرثر والأساتذة. كما كانت سيل وتوأما أنجيليوم قرب آرثر.
وكان ذلك بسبب طبيعة تيبلاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لهذا، كأنني أعطلك.”
فهو قريب من الحديد في درجة الانصهار ويمكن معالجته بطريقة مشابهة، لكن حتى لو صُنعت منه قطعة مكتملة، فإنها تعود بعد نحو يوم إلى شكلها الأول الذي استُخرجت به من المنجم.
كان ولي العهد أمامهم بملابس بسيطة، مرتديًا قفازين جلديين للصيد.
‘وإن صُنع سبيكة مع معدن آخر انفصل في النهاية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال ذلك كله، كان ملكيور يحتفظ بوجه يبدو صادقًا في قلقه على الطالب.
ولهذا، حتى لنقش صيغة تنشيط الأثير، كان لا بد من محفّز قادر على إحداث تآكل في تيبلاوم.
“هنا، املئ الكأس من فضلك! وأحضر لي طبق العجل أيضًا!”
حتى الآن، كان السحرة من المستوى السادس فأعلى يعالجون تيبلاوم مباشرة باستخدام الأثير، وينقشون الصيغة السحرية المناسبة لغرض المنتج ليحافظ على شكله.
“إذًا ينبغي أن أحدثك بشيء يعيد لك النشاط. النبيذ الذي سيُقدَّم على العشاء بعد انتهاء برنامج اليوم سيكون رائعًا للغاية.”
وأشهر مثال على ذلك أداة الإخضاع الخاصة بزيبيدي.
تمتم فران بالتحية وقد شدّ فكه بقوة. بدا الأمر وكأنه ليس فعلًا واعيًا تمامًا.
‘إن كان الأمر يتعلق بصنع قطعة أو قطعتين فهذه الطريقة مقبولة، لكن بعد اكتشاف العرق المعدني لا بد من تغيير المنهج.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“حتى ذلك لم ننجزه بعد. من بين المواد التي جربناها كان نقش الأدامانتيوم هو الأطول بقاءً، لكنه تلاشى مع مرور الوقت. آه، لو حُلّت هذه المشكلة فقط… الشعور وكأننا نجلس منهارين أمام الحل مباشرة أمر فظيع!”
غرف كليو من موس الشوكولاتة المغطى برقائق كراميل مملح، وغاص في أفكاره.
رفعت فريدا شوكة اللحم وأخذت تطعن الهواء بها مرارًا. كانت قد فرغت من كأسها الثالثة بالفعل.
أما معظم الطلاب فسارعوا ليجلسوا أقرب ما يمكن إلى ولي العهد، لذلك تمكن كليو، بحركته البطيئة، من الجلوس في آخر المقاعد تقريبًا.
كان من الطبيعي أن يصل الأمر إلى مرحلة تدعو فيها إلى المزيد من الشراب.
.
غرف كليو من موس الشوكولاتة المغطى برقائق كراميل مملح، وغاص في أفكاره.
إن كانت مهارة الدعاية والتحريض في مواجهة مهارة الكشف، فربما لم تكن بينهما مواءمة.
في المخطوط السابق، أُعلن أن الصيغة الثورية التي حافظت على حالة تنشيط أثير تيبلاوم كانت ثمرة بحث منفرد أجراه العبقري في العلوم السحرية فران.
‘لو رآهم الآخرون لظنّوا أن العلاقة بينهما وثيقة إلى حد بعيد.’
وقد وُصفت عظمة تلك الصيغة بإسهاب، لكن بطبيعة الحال لم تُذكر الصيغة الدقيقة نفسها….
لم يحدث شيء.
‘ولو كُتبت بدقة، هل كنت سأفهم منها شيئًا أصلًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن تستمع إلى شرحي إطلاقًا، ومع ذلك تجيد عبارات المجاملة! دعني أرى… لا تبدو كفارس. هل تطمح لأن تصبح ساحرًا؟”
كان ذلك شعورًا قديمًا بالمرارة تجاه كونه من خلفية أدبية لا علمية.
“لا بأس بها. لكن تمكنت من التأكد. لم أتوقع أن يُعهد إلى ذلك الصغير بمثل هذه المهمة الثقيلة.”
***
“هل عثرتم على محفّز لنقش الصيغة؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“هل كان هناك مقاومة؟”
وبالنسبة إلى كليو، كان أمثال هذه الشخصيات مصدر معلومات ممتازًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات