كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (2)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (2) –
“لا تريد؟ ليس لديك حق الرفض يا فرانسيس. سأتفقّد النتائج مرة كل شهر. هذا كل شيء. انتهى الدرس. كليو، تعال معي قليلًا.”
“ألن تنهض يا فرانسيس؟”
’لم أكن أنوي فتح الدائرة، لكن بما أنّني أفعل ذلك دائمًا….’
“وما الأمر، هل هو شيء يدعو للفخر؟ هل يجب أن أنهض وأقدّم نفسي حقًا؟”
عندما تطعن روزا، كان آرثر ينحرف عن الهجوم بسرعة مذهلة.
كان صوته كافيًا ليستفز السامع. بدت جملته كلها منسوجة من السخرية.
‘أوه، لا أعرف حتى ما الذي يطلبه.’
مدّ كليو، الجالس في آخر الصف قرب النافذة، عنقه باحثًا عن صاحب الصوت.
توهّج الأثير ذو اللون الذهبي الداكن، كغروبٍ مبكّر، على طول حافة الدائرة.
كان الفتى ذو الشعر الرمادي متكئًا على مسند الكرسي جالسًا باسترخاء.
كان آرثر والأستاذة روزا في مبارزة.
وكان مظهره كارثيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه توسيع الوعاء.”
اختفت سترته في مكان ما، كما أن صديريته كانت تفتقد عدة أزرار. أكمامه المطوية كيفما اتفق ملطخة بالحبر. حتى نظارته ذات الإطار المعدني كانت عدستاها متسختين ببقع واضحة.
تحرّك سيفا الاثنين بسرعة كأنّهما ومضان من الضوء.
“سأقولها مرة أخرى. انهض وعرّف بنفسك. أتعلم أنك إن رسبت مرة أخرى فستُطرد؟”
توهّج الأثير ذو اللون الذهبي الداكن، كغروبٍ مبكّر، على طول حافة الدائرة.
“أعلم جيدًا. ولا بأس بترك مدرسة كهذه.”
“كليو. كليو آسيل!”
“انهض!”
المسالمة التي اختارها زيبيدي لم تنبع من قناعة. لم تكن سوى وسيلة للبقاء.
لم ينهض الفتى إلا بعد أن ضرب البروفيسور زيبيدي المنصة بقوة. نهض بتثاقل، دون أي حماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه توسيع الوعاء.”
“نادوني فران وايت. كما ترون، أنا طالب معيد في صف السحر للسنة الثانية. مستوى الأثير 2. لا موهبة لي في السحر. هذا كل شيء.”
“كما تعلمون جميعًا، لا نطلق الأثير إلى الخارج فقط… بل نجعله يلتف حول القلب مرة قبل إخراجه. ليخرج في الاتجاه الذي دخل منه. وعندما نسحب الأثير الخارج من القلب بخيط رفيع ونتخيل نصف قطر الدائرة الخارجية ونديره بشكل دائري—”
تثاءب الفتى بتكاسل كأنه غير مهتم بالدرس إطلاقًا، ثم خلع نظارته وبدأ يمسحها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كليو بالتناوب بين آرثر النائم بجانبه بسلام وفرانسيس المتمرد، وغرق في الارتباك.
‘لماذا ذلك الوغد هنا؟!’
كانت نظرات الأربعين منصبّة عليه دفعةً واحدة، وهو أمرٌ مزعج للغاية.
نظر كليو بالتناوب بين آرثر النائم بجانبه بسلام وفرانسيس المتمرد، وغرق في الارتباك.
‘أوه، لا أعرف حتى ما الذي يطلبه.’
كان آرثر يغط في نوم عميق غير مدرك لما قد يحدث لمستقبله الآن. كاد كليو يرغب في ضرب مؤخرة رأسه من شدة هدوئه.
حبس الجميع في الصف أنفاسهم لوهلة.
كان قد راجع 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’ مرتين بالفعل.
“نعم، إنّه سنّ يحبّ فيه المرء أصدقاءه.”
كان ينبغي لفرانسيس غابرييل هايد-وايت، في سن الثامنة عشرة، أن يتخرج أولًا من الأكاديمية الملكية للعلوم ويصبح موظفًا مبتدئًا في مكتب مناجم ألبيون!
“سأقولها مرة أخرى. انهض وعرّف بنفسك. أتعلم أنك إن رسبت مرة أخرى فستُطرد؟”
‘حتى لو تغيّرت إعدادات الشخصيات قليلًا في <المخطوطة النهائية>، فلا بأس بسيل أو شقيقتي أنجيليوم. فهما مبارزتان، ولا مشكلة في أن تدرسا هنا معًا. لكن فرانسيس…!’
***
كان كليو مشغولًا في تدوير أفكاره أمام هذا التعديل غير المتوقع حتى إنه لم يسمع نداء الأستاذ.
“لا أريد.”
“كليو. كليو آسيل!”
حتى بعد أن تلاشى أثر الضوء، لم يفتح أحد فمه.
“نعم، نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ياااه… هذا الوغد تخلّى تمامًا عن ’إخفاء القوة’ الآن.’
“هل تسمع؟ تعال إلى هنا وقدّم عرضًا. مهما شرحتُ، لا فائدة، ولعل رؤية زميل لهم تمنحهم دافعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه احتل المركز الأول في اختبار السحر الأخير وتخلص من تهمة القبول غير المستحق، فإن كليو عندما لا يستخدم السحر ظل زميلًا ضعيف الحضور.
‘أوه، لا أعرف حتى ما الذي يطلبه.’
بالتأكيد كان مستوى أثير آرثر 4 في الهجوم السابق.
نهض كليو بتردد واتجه إلى الأستاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليو الذي أمسك الدرابزين وأخرج رأسه بين عناقيد الوستيريا فتح فمه ذهولًا.
“انتبهوا جميعًا. إن كنتم بعد العطلة لا تزالون تجهلون كيفية فتح الدائرة، فعليكم إعادة مراجعة طريقة تدوير الأثير. شاهدوا عرض كليو آسيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بما أنّ مثل تلك الأعذار لم تُقنعه، أصرّ ببساطة على أنّه ’لا يريد الذهاب إلى المدرسة إن لم يكن مع أصدقائه.’
“عرض تدوير الأثير… تقصد.”
.
“نعم. في الاختبار النهائي الأخير، كانت طريقتك مثالية. سواء كنتم من المجموعة الأولى الراغبة في أن تصبح مبارزين أو من المجموعة الثانية الراغبة في أن تصبح سحرة، فإن طريقة تدوير الأثير واحدة. سيكون مفيدًا للجميع.”
المسالمة التي اختارها زيبيدي لم تنبع من قناعة. لم تكن سوى وسيلة للبقاء.
لم يكن كليو معتادًا على لفت الأنظار، فاستدار نحو الطلاب بحركة متصلبة.
بعد إرسال برقية لتسجيل مستوى الأثير ومحلّ الإقامة لدى الحرس الملكي لعاصمة المملكة، استمرّت المقابلة لساعتين كاملتين.
لم يكن هناك الكثير ليشرحه. اكتفى بترديد ما أخبره به بيهيموث.
آرثر بدوره أطلق طاقة سيف ذهبية داكنة تشبه لون شعره موجّهًا ضربةً عاتية.
“كما تعلمون جميعًا، لا نطلق الأثير إلى الخارج فقط… بل نجعله يلتف حول القلب مرة قبل إخراجه. ليخرج في الاتجاه الذي دخل منه. وعندما نسحب الأثير الخارج من القلب بخيط رفيع ونتخيل نصف قطر الدائرة الخارجية ونديره بشكل دائري—”
الذي بدّد الصمت غير الطبيعي كان زيبيدي.
كان صوته منخفضًا، ولم يركز الطلاب جيدًا. بل إن بعضهم أطلق ضحكات خافتة ومزاحًا.
“هاها، لا تقل.”
“يا رجل، حتى لو رددت الكتاب حرفيًا، هل سيحدث لمجرد الترديد…”
بدأ الأثير المتصاعد حول كليو الواقف أمام المنصة يتخذ شكل دائرة تدريجيًا.
“هاها، لا تقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، شكرًا لك.”
رغم أنه احتل المركز الأول في اختبار السحر الأخير وتخلص من تهمة القبول غير المستحق، فإن كليو عندما لا يستخدم السحر ظل زميلًا ضعيف الحضور.
‘لماذا ذلك الوغد هنا؟!’
فقط إيسييل والتوأم كانتا تستمعان إليه بتركيز حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليو الذي انجذب للقتال واتكأ بجسده على الدرابزين فتح 「الأدراك」 مضطرًا.
“الأثير يشكّل دائرة، وهذه الدائرة توسّع بدورها عروق الأثير داخل الجسد….”
في كل مرّة تتصادم فيها الشفرات، ارتجفت الأسلحة من شدّة الصدمة.
بدأ الأثير المتصاعد حول كليو الواقف أمام المنصة يتخذ شكل دائرة تدريجيًا.
وحتى إن لم ينحرف، لم يكن يبالي.
تفاجأ الطلاب بالضباب الضوئي الذي أحاط بالصف وبدأوا يتهامسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كليو مشغولًا في تدوير أفكاره أمام هذا التعديل غير المتوقع حتى إنه لم يسمع نداء الأستاذ.
“…إنه توسيع الوعاء.”
“عرض تدوير الأثير… تقصد.”
فااااات—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه احتل المركز الأول في اختبار السحر الأخير وتخلص من تهمة القبول غير المستحق، فإن كليو عندما لا يستخدم السحر ظل زميلًا ضعيف الحضور.
وفي لحظة، غطّت دائرة كليو قاعة المحاضرات بأكملها بسعة.
الثواني القليلة داخل الدائرة بدت كأنّها أبدية.
توهّج الأثير ذو اللون الذهبي الداكن، كغروبٍ مبكّر، على طول حافة الدائرة.
لم يكن القتال مرئيًا، لكن 「الفهم」 الخاص بـ ’الوعد’ كان يعمل بلا كلل.
الأثير المتدفّق ارتفع كأنّه سيبلغ السقف، ناشرًا وميضًا ساطعًا بين الطلّاب.
كليو الذي شعر بوخزٍ مسبق راقب ردّة فعل زيبيدي، لكن بدا أنّه لا ينوي توبيخه على تأخّر التسجيل.
كان ذلك نشرًا للدائرة من دون إضافة أي صيغة سحرية. بالأثير النقي وحده أغرق كليو هذا الضوء القوي.
الساحر الذي بلغ الآن شيخوخته تذكّر الخيارات شديدة الخطورة التي وُضعت أمامه في شبابه.
حبس الجميع في الصف أنفاسهم لوهلة.
توهّج الأثير ذو اللون الذهبي الداكن، كغروبٍ مبكّر، على طول حافة الدائرة.
وكأنّه نذير لشيءٍ مطلق، طغت دائرة كليو على من بداخلها.
العميد الذي رفض كل الإقناعات المنطقية تأثّر بشكلٍ غير متوقّع بعنادٍ طفولي.
الثواني القليلة داخل الدائرة بدت كأنّها أبدية.
“سأقولها مرة أخرى. انهض وعرّف بنفسك. أتعلم أنك إن رسبت مرة أخرى فستُطرد؟”
حتى بعد أن تلاشى أثر الضوء، لم يفتح أحد فمه.
وكأنّه نذير لشيءٍ مطلق، طغت دائرة كليو على من بداخلها.
حتى الأستاذ لم ينطق بكلمة، ما جعل كليو وحده مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليو الذي أمسك الدرابزين وأخرج رأسه بين عناقيد الوستيريا فتح فمه ذهولًا.
كانت نظرات الأربعين منصبّة عليه دفعةً واحدة، وهو أمرٌ مزعج للغاية.
“الأثير يشكّل دائرة، وهذه الدائرة توسّع بدورها عروق الأثير داخل الجسد….”
’لم أكن أنوي فتح الدائرة، لكن بما أنّني أفعل ذلك دائمًا….’
“أُقِرّ بذلك. أنت الآن ساحر من المستوى الرابع.”
الذي بدّد الصمت غير الطبيعي كان زيبيدي.
“أُقِرّ بذلك. أنت الآن ساحر من المستوى الرابع.”
“ما الذي حدث خلال العطلة؟ يبدو أنّه يجب إعادة تسجيل مستوى الأثير فورًا.”
فقط إيسييل والتوأم كانتا تستمعان إليه بتركيز حقيقي.
“آه، نعم….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه احتل المركز الأول في اختبار السحر الأخير وتخلص من تهمة القبول غير المستحق، فإن كليو عندما لا يستخدم السحر ظل زميلًا ضعيف الحضور.
“أُقِرّ بذلك. أنت الآن ساحر من المستوى الرابع.”
’ربما كان تأخّر ظهور موهبته، وضعف إرادته في إظهار قوّته، نوعًا من دفاعاته الخاصة.’
’كنت قد نسيت تسجيل المستوى، وانكشف الأمر هنا تمامًا.’
الأثير المتدفّق ارتفع كأنّه سيبلغ السقف، ناشرًا وميضًا ساطعًا بين الطلّاب.
كليو الذي شعر بوخزٍ مسبق راقب ردّة فعل زيبيدي، لكن بدا أنّه لا ينوي توبيخه على تأخّر التسجيل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لو علم كليو بذلك لاندهش من هذا سوء الفهم الهائل، لكن لحسن الحظ أو لسوئه لم تكن لديه قدرة على قراءة قلوب الناس.
واصل الأستاذ كلامه بنبرة جافة.
“انتبهوا جميعًا. إن كنتم بعد العطلة لا تزالون تجهلون كيفية فتح الدائرة، فعليكم إعادة مراجعة طريقة تدوير الأثير. شاهدوا عرض كليو آسيل.”
“ساحر يبلغ المستوى الرابع في السابعة عشرة من عمره هو الثالث فقط في تاريخ السحر الممتد لألف عام. هذا مدهش حقًا.”
“بالطبع هناك شرط. لن يكون في دروس الصف الأول ما تتعلّمه، لكن لا تنم أثناء الحصص، ومن الآن فصاعدًا قُد فرانسيس جيّدًا.”
كانت جملة قائمة على عرض الحقائق فحسب. ومع ذلك كان وقع الكلمات كبيرًا.
تشاتشاتشينغ!!!
الصف الذي كان هادئًا كالميت امتلأ في لحظة بهمهمات صاخبة.
كان قد راجع 「الذاكرة」 الخاصة بـ ‘الوعد’ مرتين بالفعل.
لقد لعبوا بسحر كليو الليلة الماضية أيضًا، لكن مواجهة نشر دائرة بالحجم الأقصى كانت الأولى، حتى بالنسبة لتوأم أنجيليوم اللذين أضافا أصواتهما المتحمّسة.
“نعم. في الاختبار النهائي الأخير، كانت طريقتك مثالية. سواء كنتم من المجموعة الأولى الراغبة في أن تصبح مبارزين أو من المجموعة الثانية الراغبة في أن تصبح سحرة، فإن طريقة تدوير الأثير واحدة. سيكون مفيدًا للجميع.”
آرثر الذي كان يتمطّى ببطء ويثاءب أضاف تصفيقًا تمثيليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان آرثر شجاعًا ومتهوّرًا في آنٍ واحد.
أما كليو فوقف محدّقًا كأنّه لا يفهم معنى كل ما يجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليو الذي انجذب للقتال واتكأ بجسده على الدرابزين فتح 「الأدراك」 مضطرًا.
زيبيدي نظر إلى الفتى الصغير بعاطفة خفيفة ممزوجة بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كليو مشغولًا في تدوير أفكاره أمام هذا التعديل غير المتوقع حتى إنه لم يسمع نداء الأستاذ.
الساحر الذي بلغ الآن شيخوخته تذكّر الخيارات شديدة الخطورة التي وُضعت أمامه في شبابه.
“نعم. في الاختبار النهائي الأخير، كانت طريقتك مثالية. سواء كنتم من المجموعة الأولى الراغبة في أن تصبح مبارزين أو من المجموعة الثانية الراغبة في أن تصبح سحرة، فإن طريقة تدوير الأثير واحدة. سيكون مفيدًا للجميع.”
صراع فيليب وإدوارد الداخلي، والاشتباك المحدود مع برونّن… طريق ضيّق ورفيع سار فيه بين فرسان وسحرة ماتوا.
تذمّر أمام زيبيدي الذي كان يحثّه على القفز الصفّي، قائلًا إنّ متابعة مواد الصفوف العليا صعبة في المواد غير السحر.
المسالمة التي اختارها زيبيدي لم تنبع من قناعة. لم تكن سوى وسيلة للبقاء.
“أُقِرّ بذلك. أنت الآن ساحر من المستوى الرابع.”
’بعض القوى تقود أحيانًا من يمتلكها إلى أماكن بعيدة جدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ساحر يبلغ المستوى الرابع في السابعة عشرة من عمره هو الثالث فقط في تاريخ السحر الممتد لألف عام. هذا مدهش حقًا.”
توقّع أنّ القدر الممنوح لهذا الفتى الضعيف لن يكون سهلًا أيضًا.
واصل الأستاذ كلامه بنبرة جافة.
’ربما كان تأخّر ظهور موهبته، وضعف إرادته في إظهار قوّته، نوعًا من دفاعاته الخاصة.’
“نعم؟ أنا؟”
لو علم كليو بذلك لاندهش من هذا سوء الفهم الهائل، لكن لحسن الحظ أو لسوئه لم تكن لديه قدرة على قراءة قلوب الناس.
كليو الذي شعر بوخزٍ مسبق راقب ردّة فعل زيبيدي، لكن بدا أنّه لا ينوي توبيخه على تأخّر التسجيل.
زيبيدي رفع يده المليئة بالتجاعيد وربت بخفّة على كتف كليو، ثم أدار جسده نحو الطلاب وهو يزيح رداءه.
.
“لنراجع أولًا أمرًا أساسيًا. ما هي الدائرة؟”
اختفت سترته في مكان ما، كما أن صديريته كانت تفتقد عدة أزرار. أكمامه المطوية كيفما اتفق ملطخة بالحبر. حتى نظارته ذات الإطار المعدني كانت عدستاها متسختين ببقع واضحة.
“أليست مجال السحر؟”
وحتى إن لم ينحرف، لم يكن يبالي.
“لأنّها ذات شكل دائري فهي دائرة.”
كوااااانغ―
“نعم، هذا هو التعريف العام للدائرة. لكن هناك معنى أعمق. القدماء أطلقوا على هذا العالم والكون اسم ’أوربيس تيراروم’. أي الأرض الدائرية. وبذلك فالدائرة تعني عالمًا أُنشئ واضعًا الساحر نفسه في المركز. داخل الدائرة تصبح جميع القوانين العلمية المعتادة عديمة الجدوى. لأنّ قواعد أخرى تُطبَّق هناك.”
الذي بدّد الصمت غير الطبيعي كان زيبيدي.
متفحّصًا وجوه الطلاب واحدًا واحدًا، واصل زيبيدي حديثه بهدوء.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لقد حظيتم بتجربة جيّدة. فقد شاهدتم نشر دائرة عظيمة قد لا ترون مثلها مرة واحدة طوال حياتكم. تدربوا باستمرار وفق الطريقة التي شرحها هذا الفتى. وأنت يا كليو، ما دمت تفعل ذلك بإتقان، فلماذا كنت شارِد الذهن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان آرثر شجاعًا ومتهوّرًا في آنٍ واحد.
“لم أنم جيدًا مساء أمس….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر كليو بالتناوب بين آرثر النائم بجانبه بسلام وفرانسيس المتمرد، وغرق في الارتباك.
“عذرٌ جميل. أليس لأنك سهرت تلعب؟ عقابًا على شرودك في الدرس، ستقود فرانسيس قليلًا.”
كان كتفاه وفخذاه ملوّنين بالدم، ومع ذلك اندفع آرثر إلى حضن روزا غير آبه بالجروح.
“نعم؟ أنا؟”
.
“هذا الفتى رغم موهبته يتكاسل عن الجهد وقد رُسّب. سيكون ذلك حافزًا جيدًا لكما، فحدّدا يومًا أسبوعيًا واقضيا وقت البحث الحر بعد الظهر معًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ياااه… هذا الوغد تخلّى تمامًا عن ’إخفاء القوة’ الآن.’
فرانسيس الذي كان الوحيد المحتفظ ببرودة هادئة في الصف المتموّج عبس.
لم ينهض الفتى إلا بعد أن ضرب البروفيسور زيبيدي المنصة بقوة. نهض بتثاقل، دون أي حماس.
“لا أريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيبيدي الذي كان يمرّر يده على لحيته البيضاء سمح لكليو بالبقاء في الصف الأول، كأنّه توصّل لقناعة ما وحده.
“لا تريد؟ ليس لديك حق الرفض يا فرانسيس. سأتفقّد النتائج مرة كل شهر. هذا كل شيء. انتهى الدرس. كليو، تعال معي قليلًا.”
كانت صافية وواضحة مثل شخصيّتها.
.
“نعم، هذا هو التعريف العام للدائرة. لكن هناك معنى أعمق. القدماء أطلقوا على هذا العالم والكون اسم ’أوربيس تيراروم’. أي الأرض الدائرية. وبذلك فالدائرة تعني عالمًا أُنشئ واضعًا الساحر نفسه في المركز. داخل الدائرة تصبح جميع القوانين العلمية المعتادة عديمة الجدوى. لأنّ قواعد أخرى تُطبَّق هناك.”
.
“إذا ظهر لك ما تجهله في السحر فتعال واسأل في أي وقت. باب مكتب العميد مفتوح دائمًا.”
.
قادَه الأستاذ فتوقّفا أولًا عند مكتب البريد داخل الحرم.
تذمّر أمام زيبيدي الذي كان يحثّه على القفز الصفّي، قائلًا إنّ متابعة مواد الصفوف العليا صعبة في المواد غير السحر.
بعد إرسال برقية لتسجيل مستوى الأثير ومحلّ الإقامة لدى الحرس الملكي لعاصمة المملكة، استمرّت المقابلة لساعتين كاملتين.
بدأ الأثير المتصاعد حول كليو الواقف أمام المنصة يتخذ شكل دائرة تدريجيًا.
’أليس هذا الرجل الذي كان دائمًا ينفجر غضبًا؟ هل اقترب موته؟ لماذا يلاطفني هكذا، ويعاملني كما لو كنت حفيده.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرانسيس الذي كان الوحيد المحتفظ ببرودة هادئة في الصف المتموّج عبس.
تذمّر أمام زيبيدي الذي كان يحثّه على القفز الصفّي، قائلًا إنّ متابعة مواد الصفوف العليا صعبة في المواد غير السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زيبيدي الذي كان يمرّر يده على لحيته البيضاء سمح لكليو بالبقاء في الصف الأول، كأنّه توصّل لقناعة ما وحده.
لكن بما أنّ مثل تلك الأعذار لم تُقنعه، أصرّ ببساطة على أنّه ’لا يريد الذهاب إلى المدرسة إن لم يكن مع أصدقائه.’
شوووك!!
الكلام بحد ذاته كان حقيقة بنسبة 100٪.
“لا أريد.”
’يجب أن أبقى ملتصقًا بجانب آرثر. تحسّبًا لأيّ دمارٍ للعالم.’
’لم أكن أنوي فتح الدائرة، لكن بما أنّني أفعل ذلك دائمًا….’
العميد الذي رفض كل الإقناعات المنطقية تأثّر بشكلٍ غير متوقّع بعنادٍ طفولي.
طاقة سيف روزا القرمزية كانت مختلفة تمامًا عن طاقة قتلة الليل الداكنة المائلة إلى السواد التي رآها قبل شهر.
“نعم، إنّه سنّ يحبّ فيه المرء أصدقاءه.”
كان ينبغي لفرانسيس غابرييل هايد-وايت، في سن الثامنة عشرة، أن يتخرج أولًا من الأكاديمية الملكية للعلوم ويصبح موظفًا مبتدئًا في مكتب مناجم ألبيون!
زيبيدي الذي كان يمرّر يده على لحيته البيضاء سمح لكليو بالبقاء في الصف الأول، كأنّه توصّل لقناعة ما وحده.
اجتاحه الدوار المألوف. كان عليه فقط تحمّل اللحظة الأولى. خلف الغبار المتصاعد انكشف مجال رؤية واضح.
“بالطبع هناك شرط. لن يكون في دروس الصف الأول ما تتعلّمه، لكن لا تنم أثناء الحصص، ومن الآن فصاعدًا قُد فرانسيس جيّدًا.”
في تلك اللحظة جذب انتباهه صوت اختراق هواءٍ هائل من ساحة التدريب. بدا كأنّ انفجارات متتالية تقع.
لم يكن شرطًا مرغوبًا إطلاقًا، لكن طالبًا عاديًا لا يستطيع رفض أمر العميد.
“كليو. كليو آسيل!”
“…حسنًا.”
توقّع أنّ القدر الممنوح لهذا الفتى الضعيف لن يكون سهلًا أيضًا.
“إذا ظهر لك ما تجهله في السحر فتعال واسأل في أي وقت. باب مكتب العميد مفتوح دائمًا.”
لم يكن القتال مرئيًا، لكن 「الفهم」 الخاص بـ ’الوعد’ كان يعمل بلا كلل.
“نعم، شكرًا لك.”
“وما الأمر، هل هو شيء يدعو للفخر؟ هل يجب أن أنهض وأقدّم نفسي حقًا؟”
ترك كليو كلمة شكرٍ لا يشعر بها إطلاقًا وغادر مبنى الإدارة.
كان صوته منخفضًا، ولم يركز الطلاب جيدًا. بل إن بعضهم أطلق ضحكات خافتة ومزاحًا.
كان كليو الذي استُنزفت طاقته تمامًا يتمايل وهو يسير نحو السكن، كأنّه فزّاعة تهتزّ.
قادَه الأستاذ فتوقّفا أولًا عند مكتب البريد داخل الحرم.
كوااااانغ―
“هل تسمع؟ تعال إلى هنا وقدّم عرضًا. مهما شرحتُ، لا فائدة، ولعل رؤية زميل لهم تمنحهم دافعًا.”
في تلك اللحظة جذب انتباهه صوت اختراق هواءٍ هائل من ساحة التدريب. بدا كأنّ انفجارات متتالية تقع.
المسالمة التي اختارها زيبيدي لم تنبع من قناعة. لم تكن سوى وسيلة للبقاء.
كليو الذي أمسك الدرابزين وأخرج رأسه بين عناقيد الوستيريا فتح فمه ذهولًا.
تحرّك سيفا الاثنين بسرعة كأنّهما ومضان من الضوء.
تشاكانغ― كيييييك―
“عذرٌ جميل. أليس لأنك سهرت تلعب؟ عقابًا على شرودك في الدرس، ستقود فرانسيس قليلًا.”
كواااانغ―
“كليو. كليو آسيل!”
’هل هذه أصوات قتالٍ بالسيوف حقًا؟!’
“إذا ظهر لك ما تجهله في السحر فتعال واسأل في أي وقت. باب مكتب العميد مفتوح دائمًا.”
كان آرثر والأستاذة روزا في مبارزة.
’لكن هذا الوغد، هل رفع مستواه مجددًا خلال شهر واحد فقط؟’
كانت بالفعل منافسة مذهلة في فنون القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه توسيع الوعاء.”
حتى ببصر كليو الحاد لم يرَ سوى بقايا الصور ولمعان طاقة السيوف.
وحتى إن لم ينحرف، لم يكن يبالي.
لم يكن القتال مرئيًا، لكن 「الفهم」 الخاص بـ ’الوعد’ كان يعمل بلا كلل.
بدأ الأثير المتصاعد حول كليو الواقف أمام المنصة يتخذ شكل دائرة تدريجيًا.
[مُبارِزة من المستوى الثامن
“نعم؟ أنا؟”
اللقب: فارسة الوردة]
كوااااانغ―
[مبارز من المستوى الخامس]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى السيوف التدريبية عالية الجودة بدت كأنّها ستتحطّم قريبًا من شدّة القوة المفرطة.
’فارسة الوردة، لقب يناسب الأستاذة روزا حقًا.’
كليو الذي شعر بوخزٍ مسبق راقب ردّة فعل زيبيدي، لكن بدا أنّه لا ينوي توبيخه على تأخّر التسجيل.
كما في المخطوطة السابقة، مُنحت الألقاب للمبارزين رفيعي المستوى. أمّا الآخر، مستوى خامس، فلا بد أنّه آرثر.
المسالمة التي اختارها زيبيدي لم تنبع من قناعة. لم تكن سوى وسيلة للبقاء.
’لكن هذا الوغد، هل رفع مستواه مجددًا خلال شهر واحد فقط؟’
كان صوته كافيًا ليستفز السامع. بدت جملته كلها منسوجة من السخرية.
بالتأكيد كان مستوى أثير آرثر 4 في الهجوم السابق.
حبس الجميع في الصف أنفاسهم لوهلة.
كليو الذي انجذب للقتال واتكأ بجسده على الدرابزين فتح 「الأدراك」 مضطرًا.
حتى ببصر كليو الحاد لم يرَ سوى بقايا الصور ولمعان طاقة السيوف.
اجتاحه الدوار المألوف. كان عليه فقط تحمّل اللحظة الأولى. خلف الغبار المتصاعد انكشف مجال رؤية واضح.
كان كليو الذي استُنزفت طاقته تمامًا يتمايل وهو يسير نحو السكن، كأنّه فزّاعة تهتزّ.
تحرّك سيفا الاثنين بسرعة كأنّهما ومضان من الضوء.
لم يكن كليو معتادًا على لفت الأنظار، فاستدار نحو الطلاب بحركة متصلبة.
تشاتشاتشينغ!!!
“كما تعلمون جميعًا، لا نطلق الأثير إلى الخارج فقط… بل نجعله يلتف حول القلب مرة قبل إخراجه. ليخرج في الاتجاه الذي دخل منه. وعندما نسحب الأثير الخارج من القلب بخيط رفيع ونتخيل نصف قطر الدائرة الخارجية ونديره بشكل دائري—”
في كل مرّة تتصادم فيها الشفرات، ارتجفت الأسلحة من شدّة الصدمة.
“نعم. في الاختبار النهائي الأخير، كانت طريقتك مثالية. سواء كنتم من المجموعة الأولى الراغبة في أن تصبح مبارزين أو من المجموعة الثانية الراغبة في أن تصبح سحرة، فإن طريقة تدوير الأثير واحدة. سيكون مفيدًا للجميع.”
حتى السيوف التدريبية عالية الجودة بدت كأنّها ستتحطّم قريبًا من شدّة القوة المفرطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض كليو بتردد واتجه إلى الأستاذ.
شوووك!!
“ألن تنهض يا فرانسيس؟”
عندما تطعن روزا، كان آرثر ينحرف عن الهجوم بسرعة مذهلة.
***
وحتى إن لم ينحرف، لم يكن يبالي.
كانت نظرات الأربعين منصبّة عليه دفعةً واحدة، وهو أمرٌ مزعج للغاية.
كان كتفاه وفخذاه ملوّنين بالدم، ومع ذلك اندفع آرثر إلى حضن روزا غير آبه بالجروح.
توهّج الأثير ذو اللون الذهبي الداكن، كغروبٍ مبكّر، على طول حافة الدائرة.
’ياااه… هذا الوغد تخلّى تمامًا عن ’إخفاء القوة’ الآن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بالفعل منافسة مذهلة في فنون القتال.
طاقة سيف روزا القرمزية كانت مختلفة تمامًا عن طاقة قتلة الليل الداكنة المائلة إلى السواد التي رآها قبل شهر.
“لم أنم جيدًا مساء أمس….”
كانت صافية وواضحة مثل شخصيّتها.
’يجب أن أبقى ملتصقًا بجانب آرثر. تحسّبًا لأيّ دمارٍ للعالم.’
آرثر بدوره أطلق طاقة سيف ذهبية داكنة تشبه لون شعره موجّهًا ضربةً عاتية.
توقّع أنّ القدر الممنوح لهذا الفتى الضعيف لن يكون سهلًا أيضًا.
تشاكانغ― تشينغ تشينغ تشينغ!!!
لقد لعبوا بسحر كليو الليلة الماضية أيضًا، لكن مواجهة نشر دائرة بالحجم الأقصى كانت الأولى، حتى بالنسبة لتوأم أنجيليوم اللذين أضافا أصواتهما المتحمّسة.
كان آرثر شجاعًا ومتهوّرًا في آنٍ واحد.
تثاءب الفتى بتكاسل كأنه غير مهتم بالدرس إطلاقًا، ثم خلع نظارته وبدأ يمسحها ببطء.
خُصل من شعر روزا الأبيض قُطعت دفعة واحدة بطاقة سيف آرثر.
تفاجأ الطلاب بالضباب الضوئي الذي أحاط بالصف وبدأوا يتهامسون.
***
“أعلم جيدًا. ولا بأس بترك مدرسة كهذه.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان صوته كافيًا ليستفز السامع. بدت جملته كلها منسوجة من السخرية.
“يا رجل، حتى لو رددت الكتاب حرفيًا، هل سيحدث لمجرد الترديد…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات