كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبارك سريعة.”
“لا، حتى من دون استخدام السحر لن تهرب….”
والآن وقد فكر بالأمر، بدا واضحًا أن التوأم كانتا تتعلقان بكليو منذ قبل العطلة وحتى الآن بسبب ذلك فقط.
“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المدرسة أفضل من البيت.”
أحاطت صيغة [عزل الصوت][الحجب] كليو وديون وأضاءت الغرفة. كان بيهيموث يخدش بطنه بساقه الخلفية وينظر إلى الدائرة السحرية ببرود.
كان كليو شبه نائم، كتابه مفتوح بزاوية، لكنه فتح عينيه فجأة عند سماع الاسم.
“مياو، مياو(وكأنهم يناقشون شأنًا وطنيًا عظيمًا، يثيرون ضجة هائلة).”
حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.
داخل حاجز السحري، صرخت ديون بصوت عالٍ رنان.
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
“هل قررت الوقوف في صف الأمير آرثر الآن؟ هل حسمت أمرك تمامًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبارك سريعة.”
“كيف عرفتِ ذلك….”
وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.
“الأمير الثالث يتردد إلى هنا بلا توقف، فكيف لا أعرف. طوال هذا الوقت كنت تبدو غير راغب، لذا أنا أيضًا التزمت الصمت.”
‘أن أشعر بأن كل هذا مألوف ومشتاق إليه….’
رمش كليو بعينيه بعدما فقد الكلمات، فدفعت ديون جبهتها إلى جبهته بمزاح.
‘لماذا أدمغتهم تعمل بهذه السرعة. يستخرجون عشرة معانٍ من كلمة واحدة. أوه.’
“لماذا هذا الوجه وكأنك فقدت وطنك. لم أقل إنني أعارض.”
“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”
رغم أن الحركة كانت لطيفة، إلا أن اصطدام الجبهتين كان مؤلمًا جدًا. فرك كليو جبهته التي ما زالت تؤلمه، وفتح موضوعًا لم يكن راغبًا فيه.
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (1) –
لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء أمر ركوبه القارب نفسه مع آرثر عن شريكته ديون.
“لكي تربح كثيرًا عليك أن تراهن كثيرًا. إضافةً إلى ذلك، لدي ما أعتمد عليه.”
“كما تعلمين أفضل مني، إنه طريق خطير بصراحة. الأمير الثالث يفتقر إلى النفوذ والثروة، وحتى الآن لا يملك مبررًا.”
ظل صوت الجرس الذي يُقرع في موعده كما هو. تمامًا مثل ذلك الذي سمعه في اليوم الذي استيقظ فيه لأول مرة في هذا العالم.
“كنت تقول إنك تكره السياسة، لكنك قفزت مباشرة إلى أكبر ساحة. أتدرك أن كلامك وأفعالك متناقضان؟”
‘بالطبع لم أنوِ خداع كاتارينا أيضًا.’
“تحدث… أحيانًا أمور كهذه. وأنا أيضًا لست سعيدًا تمامًا. قد يكون فعلًا يثير اضطرابًا في بلد سليم.”
عبست الفتاتان وأخرجتا شفتيهما بتذمر.
“حسنًا، من كان يظن قبل 27 عامًا أن فيليب سيصبح ملكًا. حتى في سباقات الخيل، عندما يغيّر الحصان الذي كان في المركز الأخير ترتيبه، يكبر العائد.”
“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”
“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”
عندما أكل نصف الحساء، أحضر عامل المهجع الجريدة المسائية التي طلبها.
“لكي تربح كثيرًا عليك أن تراهن كثيرًا. إضافةً إلى ذلك، لدي ما أعتمد عليه.”
“ما الذي تعتمدين عليه؟”
“في أقرب وقت ممكن. حالما تستعد.”
بدلًا من الإجابة، تركت ديون يديها فجأة، فاصطدم مؤخر رأس كليو بالأرض بقوة. وبينما كان عاجزًا عن استيعاب الدوار، خطفت ديون يده اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”
حتى تلوّح يده بلا جدوى، كانت يده اليمنى ممسوكة بإحكام بين يدي ديون.
ضيّقت سيل عينيها كأنها تختبر نواياه.
دفعت ديون الأثير فجأة وتحققت من شكل الوصمة المقدسة التي ظهرت. كان المستطيل الأزرق المخضر واضحًا فوق ظاهر يد كليو ذي العروق البارزة.
لمعت عينا الفتاتين الزيتونيتان بتوقع.
“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
‘لماذا أدمغتهم تعمل بهذه السرعة. يستخرجون عشرة معانٍ من كلمة واحدة. أوه.’
نشر كليو دائرته السحرية ورفع جسدي التوأم الخفيفين في الهواء.
رغم أن ذلك كان تخمينًا بعيدًا تمامًا عن الحقيقة، لم يكن أمامه سوى الإيماء.
“حتى إن لم أنقله، هناك كثيرون في القصر يعرفون الكتابة. البرقية ستصل بسرعة.”
ففي الوضع الحالي كان ذلك التفسير الوحيد المقبول.
تاركًا الحساء وكل شيء، رفع كليو كأس النبيذ الأحمر المخفف بالماء وشربه دفعة واحدة. كان يشعر كأنه يطير من شدة السعادة.
“واو، شريكي في العمل مستبصر. لا يمكن أن يكون الأمر مطمئنًا أكثر من ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليو، تبدو كالعجوز.”
“لا أستطيع معرفة المستقبل القادم بتلك الدقة. كثيرًا ما تختلف التفاصيل أو تأتي النتائج على غير ما توقعت.”
كان كليو شبه نائم، كتابه مفتوح بزاوية، لكنه فتح عينيه فجأة عند سماع الاسم.
“لو عرفنا كل شيء، فأي متعة تبقى في الحياة! يجب تحمل هذا القدر من الإثارة.”
“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”
انطفأت الصيغة السحرية تدريجيًا.
“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”
تراجعت ديون برشاقة وكأنها لم تهاجم كليو قط، ثم عدّلت مظهرها بنعومة وسألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”
“إذًا ماذا ستفعل بشأن الشكر على الهدية؟”
عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.
“في البداية… يجب أن أكتب رسالة شكر. بأكبر قدر ممكن من الرسمية.”
“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”
“ولوالدك؟”
تدلّت كتفا كليو بخيبة. أما التوأم فواصلتا أكل الحساء بإتقان دون اكتراث لمشاعره.
“هل ستنقلين له هذا الحديث؟”
أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.
“حتى إن لم أنقله، هناك كثيرون في القصر يعرفون الكتابة. البرقية ستصل بسرعة.”
ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.
“إذًا سأقول إنني تلقيتها دون أن أعرف ما هي.”
“ما الذي تعتمدين عليه؟”
“واو، هذا يعني أنه لا توجد أي خطة!”
“وااااه!”
“فلنقل إنني أتصرف بمرونة.”
كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.
***
‘!!!!’
برج الساعة، مبنى المحاضرات القائم وسط غابة كثيفة. المهجع المشيّد على ضفة النهر.
عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.
عندما عاد إلى المدرسة بعد شهرين، كان الشعور جديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.
دِنغ― دِنغ― دِنغ―
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.
ظل صوت الجرس الذي يُقرع في موعده كما هو. تمامًا مثل ذلك الذي سمعه في اليوم الذي استيقظ فيه لأول مرة في هذا العالم.
“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”
الآن صار يعرف. ذلك الجرس كان من معالم لونداين. صوت جرس برج الساعة المدرسي المصنوع من حجر سحري كان يرن صافيًا حتى مسافات بعيدة.
توقفت يد كليو التي فتحت الجريدة كعادتها. سقطت الملعقة من قبضته بصوت خافت.
‘أن أشعر بأن كل هذا مألوف ومشتاق إليه….’
“ها، عندما قالت أمي إنها عثرت على المالك الحقيقي لأرض أوريلس لم أصدق. أن تكون تلك الحيلة مخبأة خلف هذا الوجه الساذج… مفاجأة فوق مفاجأة. يا فتى، يبدو أنك ابن عائلة آسيل حقًا.”
خلال العطلة حدثت أمور كثيرة جدًا، حتى بدا وكأن عامين قد مضيا لا شهرين.
صعد كليو إلى غرفته، أخرج الخزنة فقط ووضعها داخل الخزانة، وترك النبيذ كما هو داخل الحقيبة.
ما إن فُتح باب العربة أمام المهجع حتى قفز بيهيموث ونزل، ثم اختفى في غابة المدرسة ليتفقد منطقته التي أهملها طوال تلك الفترة.
ظل صوت الجرس الذي يُقرع في موعده كما هو. تمامًا مثل ذلك الذي سمعه في اليوم الذي استيقظ فيه لأول مرة في هذا العالم.
صعد كليو إلى غرفته، أخرج الخزنة فقط ووضعها داخل الخزانة، وترك النبيذ كما هو داخل الحقيبة.
“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”
بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.
“هل قررت الوقوف في صف الأمير آرثر الآن؟ هل حسمت أمرك تمامًا!”
أبدى العميد بعض الأسف، لكنه بدا سعيدًا لأنه سيتمكن من تعليم طالب بلغ المستوى الثالث خلال عطلة صيفه في السابعة عشرة لفترة أطول.
“حتى أبي يفعل ذلك. لكن كليو ما زال في السابعة عشرة.”
حين خرج من مكتب العميد كان المساء قد حل بالفعل.
وجد كليو نفسه مشوش الذهن، محاصرًا بثرثرة التوأم من الجانبين.
لم يكن جميع الطلاب قد عادوا من منازلهم بعد، فكانت قاعة طعام المهجع هادئة. جلس في زاوية وتناول ملعقة من حساء لحم البقر الدافئ.
“ما القاسي في ذلك.”
‘طعام هذا المكان أيضًا منذ زمن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبارك سريعة.”
كانت أطعمة القصر الفاخرة لذيذة، لكن الحساء المطبوخ بكميات كبيرة في مطبخ المدرسة كان له مذاقه البسيط الخاص.
تمتمت ليبي وهي تعدل زينة شعرها على شكل ورقة لبلاب فوق رأسها. كانت بشرة الشقيقتين مسمرة بشكل صحي، وبدا أن عضلات ذراعيهما ازدادت.
عندما أكل نصف الحساء، أحضر عامل المهجع الجريدة المسائية التي طلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل حاجز السحري، صرخت ديون بصوت عالٍ رنان.
توقفت يد كليو التي فتحت الجريدة كعادتها. سقطت الملعقة من قبضته بصوت خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المدرسة أفضل من البيت.”
‘!!!!’
“والمكان؟”
<الإعلان عن خطة تمديد خط السكك الحديدية الذي يربط مدينة دوبريس بالعاصمة>
“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”
<إنشاء محطة نهائية جديدة في منطقة أوريلس شرق لونداين>
ظل صوت الجرس الذي يُقرع في موعده كما هو. تمامًا مثل ذلك الذي سمعه في اليوم الذي استيقظ فيه لأول مرة في هذا العالم.
<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>
في تلك الليلة، لم ينطفئ نور الدائرة في ساحة التدريب، ولم ينقطع ضحك التوأم المعلقتين في الهواء حتى وقت متأخر.
<الأوساط الاقتصادية ترحب>
“لأنك قوي في السحر يا راي.”
بدأ كليو يقرأ المقال وكأنه سيخترق الورق.
وفقًا للمخطوطة، كانت أسرة فيكونت أنجيليوم أيضًا عائلة عسكرية عريقة في الجنوب الغربي.
لكن تركيزه لم يدم طويلًا. كانت هناك أيدٍ صغيرة تشد شعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليو، تبدو كالعجوز.”
“كليو، تبدو كالعجوز.”
“عجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حسنًا… لو ارتكبت خطأ في السنة الأخيرة من الثانوية لكان لدي أطفال في مثل عمرهما. لم أتزوج قط، ومع ذلك أجد نفسي أحمل الأطفال في الجو أولًا، هذا مضحك.’
“لماذا تقرأ الجريدة وأنت تأكل.”
“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”
“حتى أبي يفعل ذلك. لكن كليو ما زال في السابعة عشرة.”
“لا، حتى من دون استخدام السحر لن تهرب….”
كانتا التوأم ليبي وليتيشيا.
“شكرًا لك يا راي!”
وضعت الفتاتان حصتيهما من الطعام على جانبي كليو، وبدأتا تنكزانه وهو غارق في الجريدة.
“كما تعلمين أفضل مني، إنه طريق خطير بصراحة. الأمير الثالث يفتقر إلى النفوذ والثروة، وحتى الآن لا يملك مبررًا.”
‘صحيح أنني عجوز بالنسبة لكما….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا سهل. إن كنتما قد أنهيتما الطعام، فلنذهب إلى ساحة التدريب؟”
“هذا كلام قاسٍ جدًا….”
“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”
“ما القاسي في ذلك.”
“شكرًا لك يا راي!”
تمتمت ليبي وهي تعدل زينة شعرها على شكل ورقة لبلاب فوق رأسها. كانت بشرة الشقيقتين مسمرة بشكل صحي، وبدا أن عضلات ذراعيهما ازدادت.
“وااااه!”
‘واو، أشعر أنهما أصبحتا أقوى….’
“ولوالدك؟”
“هل قضيتما العطلة جيدًا؟”
‘!!!!’
عبست الفتاتان وأخرجتا شفتيهما بتذمر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”
“جيدًا ماذا. لا شيء.”
“ما الذي تعتمدين عليه؟”
“تدرّبنا على المبارزة فقط.”
“كنت تقول إنك تكره السياسة، لكنك قفزت مباشرة إلى أكبر ساحة. أتدرك أن كلامك وأفعالك متناقضان؟”
“المدرسة أفضل من البيت.”
“والمكان؟”
وفقًا للمخطوطة، كانت أسرة فيكونت أنجيليوم أيضًا عائلة عسكرية عريقة في الجنوب الغربي.
“حسنًا، من كان يظن قبل 27 عامًا أن فيليب سيصبح ملكًا. حتى في سباقات الخيل، عندما يغيّر الحصان الذي كان في المركز الأخير ترتيبه، يكبر العائد.”
بدا أن التوأم اللتين قضتا عطلة قاسية في المنزل قد عبستا في الوقت نفسه وقالتا انطباعهما الصريح.
“إذًا ماذا ستفعل بشأن الشكر على الهدية؟”
“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”
وضعت سيل صينيتها أمام كليو وابتسمت. كان وجهها الوسيم الناعم كما هو.
“لماذا لم تأتَ لرؤيتنا حينها وعدت؟”
“حتى إن لم أنقله، هناك كثيرون في القصر يعرفون الكتابة. البرقية ستصل بسرعة.”
كان واضحًا أن قراءة الجريدة قد فشلت.
ما إن فُتح باب العربة أمام المهجع حتى قفز بيهيموث ونزل، ثم اختفى في غابة المدرسة ليتفقد منطقته التي أهملها طوال تلك الفترة.
وجد كليو نفسه مشوش الذهن، محاصرًا بثرثرة التوأم من الجانبين.
“لا، حتى من دون استخدام السحر لن تهرب….”
“كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”
كان الآن ساحرًا من المستوى الرابع. لم يكن من الصعب أن يملأ نصف فتحات الصيغ بـ [الريح] و[التحليق] ويستخدمهما.
“همف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <إنشاء محطة نهائية جديدة في منطقة أوريلس شرق لونداين>
“همم. حسنًا، فهمت.”
“حتى أبي يفعل ذلك. لكن كليو ما زال في السابعة عشرة.”
“الآن وقد بدأت الدراسة، لن تتمكن من التملص بسهولة.”
“هاها، قولي ما تشائين. متى يكون لدى والدتك وقت إذن؟”
عندها فقط أمسكت الشقيقتان بالملاعق وبدأتا تأكلان الحساء كما لو كانتا عصفورين يلتقطان الحبوب. كانت وضعيتهما مستقيمة وهما ترفعان الملعقة إلى الشفاه في غاية التهذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”
حقًا، كانتا توأمًا تلقتا تربية صارمة.
دِنغ― دِنغ― دِنغ―
“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”
نشر كليو دائرته السحرية ورفع جسدي التوأم الخفيفين في الهواء.
“لأنك قوي في السحر يا راي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قضيتم عطلاتكم جيدًا؟”
“صيغة [الريح] التي استخدمتها آنذاك كانت أقوى سحر من المستوى الثاني رأيته في حياتي ذات الثلاثة عشر عامًا.”
“كيف عرفتِ ذلك….”
“القوة رائعة.”
“ألهذا السبب فقط؟”
“وهي شيء عظيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرها أنك وافقت. ستتواصل أمي بنفسها.”
“ألهذا السبب فقط؟”
“لو عرفنا كل شيء، فأي متعة تبقى في الحياة! يجب تحمل هذا القدر من الإثارة.”
تدلّت كتفا كليو بخيبة. أما التوأم فواصلتا أكل الحساء بإتقان دون اكتراث لمشاعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”
وضعت سيل صينيتها أمام كليو وابتسمت. كان وجهها الوسيم الناعم كما هو.
“لأنك قوي في السحر يا راي.”
“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”
“تدرّبنا على المبارزة فقط.”
“ربما لأن العطلة كانت طويلة جدًا…؟”
كانت ضفيرتاهما المزدوجتان تتمايلان بخفة مع حركتهما.
“حسنًا، إن كنت تتنقل هنا وهناك لشراء الأراضي فلن يتسنى أن يمتلئ خدك.”
وضعت سيل صينيتها أمام كليو وابتسمت. كان وجهها الوسيم الناعم كما هو.
“أخبارك سريعة.”
“شكرًا!”
مدّت سيل يدها عبر الصينية وأشارت إلى عنوان الجريدة المطوية.
“كما توقعت، لديك وصمة مقدسة. هذا متعلق بـ ‘التنبؤ’، أليس كذلك؟ لقد استخدمت قبل قليل تعبير ‘حتى الآن’. إذًا ذلك ‘المبرر’ غير موجود الآن، لكنه سيكون موجودًا لاحقًا، أليس كذلك؟”
“ليست سريعة. هل هناك أحد في العاصمة لا يعرف خبر محطة القطار في الشرق؟ الأمر ضجة كبيرة. حتى أنا اضطررت للعب دور المرسلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا.”
“مرسلة؟”
كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.
“مرسلة تحمل رسالة لك. أمي تريد رؤيتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قضيتم عطلاتكم جيدًا؟”
“حقًا؟”
“لا أستطيع معرفة المستقبل القادم بتلك الدقة. كثيرًا ما تختلف التفاصيل أو تأتي النتائج على غير ما توقعت.”
“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”
ما إن فُتح باب العربة أمام المهجع حتى قفز بيهيموث ونزل، ثم اختفى في غابة المدرسة ليتفقد منطقته التي أهملها طوال تلك الفترة.
“لأنني سعيد جدًا.”
“…كما أفكر دائمًا، تمتلكين طبعًا جريئًا حقًا، ليدي ديون.”
ارتسمت على وجه كليو ابتسامة مشرقة لم يبدُ بها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا هذا الوجه وكأنك فقدت وطنك. لم أقل إنني أعارض.”
ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.
“آه، تختلط عليّ الصيغة السحرية، فلتبقَ ساكنًا قليلًا. [نرجو أن تبقى كلماتنا سرًا طويلًا!]”
“وكيف عرفت أي خبر سيكون؟”
وفقًا للمخطوطة، كانت أسرة فيكونت أنجيليوم أيضًا عائلة عسكرية عريقة في الجنوب الغربي.
“أظن أن لدى والدتك موضوعًا واحدًا فقط لتناقشه معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ضيّقت سيل عينيها كأنها تختبر نواياه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطفأت الصيغة السحرية تدريجيًا.
حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.
“جيدًا ماذا. لا شيء.”
“ها، عندما قالت أمي إنها عثرت على المالك الحقيقي لأرض أوريلس لم أصدق. أن تكون تلك الحيلة مخبأة خلف هذا الوجه الساذج… مفاجأة فوق مفاجأة. يا فتى، يبدو أنك ابن عائلة آسيل حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.
كان قد طلب من ديون إخفاء المالك قدر الإمكان حتى لا تتجمع حوله مشكلات، لكن لا يمكن خداع عيني كاتارينا.
“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”
‘بالطبع لم أنوِ خداع كاتارينا أيضًا.’
‘المزاج هو كل شيء!’
“هاها، قولي ما تشائين. متى يكون لدى والدتك وقت إذن؟”
أحاطت صيغة [عزل الصوت][الحجب] كليو وديون وأضاءت الغرفة. كان بيهيموث يخدش بطنه بساقه الخلفية وينظر إلى الدائرة السحرية ببرود.
“في أقرب وقت ممكن. حالما تستعد.”
“لكن يا رفاق، لماذا ترحبان بي هكذا. لم أفعل لكما شيئًا….”
“والمكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من الإجابة، تركت ديون يديها فجأة، فاصطدم مؤخر رأس كليو بالأرض بقوة. وبينما كان عاجزًا عن استيعاب الدوار، خطفت ديون يده اليمنى.
“سأخبرها أنك وافقت. ستتواصل أمي بنفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت الفتاتان حصتيهما من الطعام على جانبي كليو، وبدأتا تنكزانه وهو غارق في الجريدة.
“سأنتظر.”
لم يكن بوسعه الاستمرار في إخفاء أمر ركوبه القارب نفسه مع آرثر عن شريكته ديون.
تاركًا الحساء وكل شيء، رفع كليو كأس النبيذ الأحمر المخفف بالماء وشربه دفعة واحدة. كان يشعر كأنه يطير من شدة السعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المدرسة أفضل من البيت.”
وبينما كان كذلك، بدأت توأم أنجيليوم، اللتان أنهتا طعامهما، تلحان عليه بأن يعرض صيغة سحرية أو يشغّل دائرة سحرية.
“ألا يمكنك إشعال [الريح] التي استخدمتها في الامتحان النهائي مرة أخرى؟”
“ألا يمكنك إشعال [الريح] التي استخدمتها في الامتحان النهائي مرة أخرى؟”
بدا أن التوأم اللتين قضتا عطلة قاسية في المنزل قد عبستا في الوقت نفسه وقالتا انطباعهما الصريح.
“كنت سأطلب منك ذلك في نوفانتس أصلًا!”
وضعت سيل صينيتها أمام كليو وابتسمت. كان وجهها الوسيم الناعم كما هو.
لمعت عينا الفتاتين الزيتونيتان بتوقع.
“إذًا ماذا ستفعل بشأن الشكر على الهدية؟”
والآن وقد فكر بالأمر، بدا واضحًا أن التوأم كانتا تتعلقان بكليو منذ قبل العطلة وحتى الآن بسبب ذلك فقط.
“همف.”
‘الأطفال حقًا….’
نشر كليو دائرته السحرية ورفع جسدي التوأم الخفيفين في الهواء.
كان الآن ساحرًا من المستوى الرابع. لم يكن من الصعب أن يملأ نصف فتحات الصيغ بـ [الريح] و[التحليق] ويستخدمهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“حسنًا، هذا سهل. إن كنتما قد أنهيتما الطعام، فلنذهب إلى ساحة التدريب؟”
حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.
“واااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“وااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد طلب من ديون إخفاء المالك قدر الإمكان حتى لا تتجمع حوله مشكلات، لكن لا يمكن خداع عيني كاتارينا.
“راي هو الأفضل!”
لم يستطع كليو مجاراة خطواتهما السريعة فتأخر قليلًا، غارقًا في شعور مريح وغريب في آن.
‘المزاج هو كل شيء!’
أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.
بفضل إعلان كاتارينا، كان قلب كليو منفتحًا على غير العادة تلك الليلة.
حتى تحت نظرتها الفاحصة، ظل كليو واثقًا، فأطلقت ضحكة ساخرة.
دارت الفتاتان حوله، تضحكان وتسبق إحداهما الأخرى.
عندما أكل نصف الحساء، أحضر عامل المهجع الجريدة المسائية التي طلبها.
كانت ضفيرتاهما المزدوجتان تتمايلان بخفة مع حركتهما.
‘أن أشعر بأن كل هذا مألوف ومشتاق إليه….’
لم يستطع كليو مجاراة خطواتهما السريعة فتأخر قليلًا، غارقًا في شعور مريح وغريب في آن.
“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”
“أتحبان ذلك كثيرًا؟”
أبدى العميد بعض الأسف، لكنه بدا سعيدًا لأنه سيتمكن من تعليم طالب بلغ المستوى الثالث خلال عطلة صيفه في السابعة عشرة لفترة أطول.
“طبعًا.”
حقًا، كانتا توأمًا تلقتا تربية صارمة.
“لم يكن في إقطاعيتنا أي ساحر. كان الأمر مدهشًا جدًا.”
“لا سبب يدعوني للكذب. لماذا تبتسم؟”
“شكرًا لك يا راي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستنقلين له هذا الحديث؟”
“شكرًا!”
“راي، يبدو أن لون وجهك ازداد سوءًا؟”
كانتا لطيفتين حقًا وهما تشكرانه، حتى إن الجدار في قلب كليو انهار دون أن يشعر.
صعد كليو إلى غرفته، أخرج الخزنة فقط ووضعها داخل الخزانة، وترك النبيذ كما هو داخل الحقيبة.
‘حسنًا… لو ارتكبت خطأ في السنة الأخيرة من الثانوية لكان لدي أطفال في مثل عمرهما. لم أتزوج قط، ومع ذلك أجد نفسي أحمل الأطفال في الجو أولًا، هذا مضحك.’
“مياو، مياو(وكأنهم يناقشون شأنًا وطنيًا عظيمًا، يثيرون ضجة هائلة).”
نشر كليو دائرته السحرية ورفع جسدي التوأم الخفيفين في الهواء.
دفعت ديون الأثير فجأة وتحققت من شكل الوصمة المقدسة التي ظهرت. كان المستطيل الأزرق المخضر واضحًا فوق ظاهر يد كليو ذي العروق البارزة.
في تلك الليلة، لم ينطفئ نور الدائرة في ساحة التدريب، ولم ينقطع ضحك التوأم المعلقتين في الهواء حتى وقت متأخر.
“شكرًا!”
***
‘!!!!’
كان أول درس في الفصل الثاني هو ‘أساسيات السحر II’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واضحًا أن قراءة الجريدة قد فشلت.
“هل قضيتم عطلاتكم جيدًا؟”
دارت الفتاتان حوله، تضحكان وتسبق إحداهما الأخرى.
أجاب المتفوقون الجالسون في الصف الأمامي مثل توأم أنجيليوم وإيسييل بسرعة، لكن طلاب الصف الأخير لم يفعلوا.
“ربما لأن العطلة كانت طويلة جدًا…؟”
آرثر، كليو، نيبو وغيرهم.
“كما تعلمين أفضل مني، إنه طريق خطير بصراحة. الأمير الثالث يفتقر إلى النفوذ والثروة، وحتى الآن لا يملك مبررًا.”
كان كليو، الذي استُنزف حتى ما قبل النوم الليلة الماضية على يد التوأم، يغفو دون أن يجيب حتى إجابة فاترة.
توقفت يد كليو التي فتحت الجريدة كعادتها. سقطت الملعقة من قبضته بصوت خافت.
أما آرثر الجالس إلى جانبه فكان منطرحًا على الطاولة يتنفس بانتظام.
“حسنًا، إن كنت تتنقل هنا وهناك لشراء الأراضي فلن يتسنى أن يمتلئ خدك.”
نقر البروفيسور زيبيدي بلسانه.
“لماذا لم تأتَ لرؤيتنا حينها وعدت؟”
“تسك، أولئك في الخلف كسالى. يبدو أنكم لم تنظروا حتى إلى صيغة سحرية طوال العطلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك طلب مقابلة العميد زيبيدي ورفض اقتراح الترفيع. إذ كان عليه الآن أن يبقى في الصف نفسه مع آرثر.
أظهر زيبيدي استياءه بوضوح. كان ذلك نذيرًا بتدفق هائل من الواجبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط؟ عائلة فيكونت أنجيليوم تصر على أن أقوى الأطفال يجب أن يكونوا الورثة، ولذلك لم يتبنّوا صبيًا. بالنسبة لهاتين الطفلتين، القوة هي القيمة الأهم.”
“ليس كذلك يا أستاذ. أرجوك لا تعطنا واجبًا مفاجئًا.”
ومن خلف المائدة، بدت سيل التي عقدت ذراعيها بغطرسة كأنها ملاك جاء يبشر بخبر سار.
كالعادة في حصص السحر، رفع نيبو، بعينين نصف مغمضتين، صوته متوسلًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان لدي أمر عاجل… يا رفاق، لننتهِ من الطعام أولًا ثم نتحدث.”
“كلما قلت ذلك، ازددت رغبة في إعطاء واجب، ألا تعلم؟”
“لكي تربح كثيرًا عليك أن تراهن كثيرًا. إضافةً إلى ذلك، لدي ما أعتمد عليه.”
“أوه―.”
“الأمير الثالث يتردد إلى هنا بلا توقف، فكيف لا أعرف. طوال هذا الوقت كنت تبدو غير راغب، لذا أنا أيضًا التزمت الصمت.”
“قبل أن نبدأ، سأعرّفكم بطالب معيد سينضم للدراسة معكم هذا الفصل. إن لم تتدربوا جيدًا، فسيصيبكم ما أصابه العام القادم. انهض، فرانسيس غابرييل هايد-وايت.”
حين خرج من مكتب العميد كان المساء قد حل بالفعل.
‘ماذا؟ فرانسيس؟’
‘أن أشعر بأن كل هذا مألوف ومشتاق إليه….’
كان كليو شبه نائم، كتابه مفتوح بزاوية، لكنه فتح عينيه فجأة عند سماع الاسم.
ضيّقت سيل عينيها كأنها تختبر نواياه.
***
“لم يكن ممتعًا إلا في نوفانتس. أكلنا أشياء لذيذة كثيرة، ولم نتدرّب على المبارزة.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“كما تعلمين أفضل مني، إنه طريق خطير بصراحة. الأمير الثالث يفتقر إلى النفوذ والثروة، وحتى الآن لا يملك مبررًا.”
<قرار حاسم من ولي العهد ملكيور، تخصيص أرض ملكية لمحطة القطار>
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات