Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 472

ضفدع في قاع بئر

ضفدع في قاع بئر

1111111111

الفصل 472 – ضفدع في قاع بئر
(بعد يومين ، كوكب جوكستا)

“لقد اخترقت الحاجز. في المرة القادمة التي نقاتل فيها ، سأكون قادراً على الصمود أمامك” قال ليو وهو يبتسم.

بالمقارنة مع التنين المتوج حديثاً إيغون ، الذي يعيش الآن تحت طوفان من الواجبات والالتزامات الدبلوماسية ، قضى ليو أيامه بعد المعركة التاريخية في هدوء نسبي.

“هاهاهاهاها! اوه ، يا بني…” مسح دمعة صغيرة من عيونه.

أمضى بضعة أيام مع عائلته قبل العودة إلى كوكب جوكستا ، حيث استقبله تشارلز بمصافحة قوية وابتسامة ساخرة مألوفة.

ولكن رغم ذلك ، قدمت له كلمات تشارلز لمحة بسيطة عن الحقيقة الصادمة لمقياس القوة في الكون ؛ وتلك الحقيقة هي أنه عندما يتحرك حاكم… سيصبح البُعد الثالث بأكمله جزءاً من ساحة المعركة. 

“أحسنت صنعاً أيها الشاب. لم تخذلني” قال العاهل العجوز ، بينما انفجرت عاصفة من التصفيق في قاعدة جوكستا العسكرية.

ومع ذلك ، اكتفى تشارلز بالضحك — ضحكة ملأت اعماقه وهو يضرب ركبته ، ليتردد صداها عبر الساحة.

*صفير*

وكل شيء بداخله ، سواء كان حياً أم لا ، سيصبح جزءاً من القتل المستهدف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*هتافات*

*صفير*

*تصفيق*

ثم ، بدون سابق إنذار ، أطلق تشارلز نية القتل ، بينما انقطع نفس ليو.

رحب الجميع بعودة ليو كبطل حرب عائد من ساحة المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لمجرد أنك فتحت مرحلة النية ، لا يعني أنك أتقنتها. تبا ، هذا لا يعني حتى أنك تفهم ما هي”

في السر ، كان الكثيرون في القاعدة يأملون أن يرتفع ليو ليصبح التنين القادم ، ولذلك شعروا بخيبة أمل عندما اختار طواعية التخلي عن اللقب. ومع ذلك ، بمجرد أن أخذ تشارلز الوقت الكافي ليشرح المسؤوليات الهائلة التي تأتي مع حمل عباءة التنين ، وكيف أن ليو ربما شعر بصدق ، في أعماقه ، أنه لم يكن مستعداً بعد لتحمل مثل هذا العبء ، بدأ التحول يحدث في نفوسهم.

خفض ليو نصله وهو يستعيد رشده. 

الردود الأولية ، التي ربما مالت نحو الأحكام الصامتة أو الارتباك ، أفسحت المجال تدريجياً لنظرة أكثر تعاطفاً وتفهماً. 

كان يعني ما يقوله ؛ فبعد فتح “النية” ، شعر ليو وكأنه عثر أخيراً على شفرة الغش. الوضوح الذي اختبره أثناء قتاله ضد إيغون لم يكن أقل من وحي وإلهام. فلأول مرة ، كان بإمكانه رؤية الأمر ؛ رؤية اتجاه نية القتل لدى الخصم وأين يريدون الضرب ومتى أوشكوا على الهجوم ، حيث شعر وكأنه يرى المستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع الوقت ، تحول ما كان يمكن أن يكون انتقاداً إلى تفهم هادئ… ولدى البعض ، تحول إلى إعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك الكلمات تستقر في عقل ليو ، ثم تابع ، “النية لا تتعلق برؤية خيط واحد. الإتقان الحقيقي يعني رؤية كل الاحتمالات… وإخفاء احتمالاتك الخاصة. أنت لا تزال في مستوى المبتدئ ، تستجيب لنية واحدة في كل مرة. ولكن كلما تعمقت أكثر ، ستدرك — المقاتلون الحقيقيون لا يقاتلون بخيط واحد بل يقاتلون بالملايين”

“لقد اخترقت الحاجز. في المرة القادمة التي نقاتل فيها ، سأكون قادراً على الصمود أمامك” قال ليو وهو يبتسم.

أمضى بضعة أيام مع عائلته قبل العودة إلى كوكب جوكستا ، حيث استقبله تشارلز بمصافحة قوية وابتسامة ساخرة مألوفة.

كان يعني ما يقوله ؛ فبعد فتح “النية” ، شعر ليو وكأنه عثر أخيراً على شفرة الغش. الوضوح الذي اختبره أثناء قتاله ضد إيغون لم يكن أقل من وحي وإلهام. فلأول مرة ، كان بإمكانه رؤية الأمر ؛ رؤية اتجاه نية القتل لدى الخصم وأين يريدون الضرب ومتى أوشكوا على الهجوم ، حيث شعر وكأنه يرى المستقبل.

الردود الأولية ، التي ربما مالت نحو الأحكام الصامتة أو الارتباك ، أفسحت المجال تدريجياً لنظرة أكثر تعاطفاً وتفهماً. 

ومع ذلك ، اكتفى تشارلز بالضحك — ضحكة ملأت اعماقه وهو يضرب ركبته ، ليتردد صداها عبر الساحة.

وبسبب الذعر ، استل ليو خنجراً وحاول فحص تشارلز بحثاً عن نقاط ضعف ، ظناً منه أنه سيكون هناك بعض الثغرات في دفاع العاهل يمكنه استغلالها الآن بعد أن فتح النية… ومع ذلك ، لم يظهر اي شيء ولا حتى خيط واحد.

“هاهاهاهاها! اوه ، يا بني…” مسح دمعة صغيرة من عيونه.

بالمقارنة مع التنين المتوج حديثاً إيغون ، الذي يعيش الآن تحت طوفان من الواجبات والالتزامات الدبلوماسية ، قضى ليو أيامه بعد المعركة التاريخية في هدوء نسبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لمجرد أنك فتحت مرحلة النية ، لا يعني أنك أتقنتها. تبا ، هذا لا يعني حتى أنك تفهم ما هي”

رمش ليو ببطء مع الارتباك “ماذا تعني؟ احتمالات مواجهتك في القتال يجب أن تكون أفضل الآن عما كانت عليه قبل أن أفتح النية ، أليس كذلك؟” سأل ليو ، بينما أخرج تشارلز سيجارة وأشعلها بنقرة من إبهامه.

رمش ليو ببطء مع الارتباك “ماذا تعني؟ احتمالات مواجهتك في القتال يجب أن تكون أفضل الآن عما كانت عليه قبل أن أفتح النية ، أليس كذلك؟” سأل ليو ، بينما أخرج تشارلز سيجارة وأشعلها بنقرة من إبهامه.

في السر ، كان الكثيرون في القاعدة يأملون أن يرتفع ليو ليصبح التنين القادم ، ولذلك شعروا بخيبة أمل عندما اختار طواعية التخلي عن اللقب. ومع ذلك ، بمجرد أن أخذ تشارلز الوقت الكافي ليشرح المسؤوليات الهائلة التي تأتي مع حمل عباءة التنين ، وكيف أن ليو ربما شعر بصدق ، في أعماقه ، أنه لم يكن مستعداً بعد لتحمل مثل هذا العبء ، بدأ التحول يحدث في نفوسهم.

“حقا؟ لم تتحسن احتمالاتك على الإطلاق” قال تشارلز بينما عقد ليو حاجبيه مستنكراً.

“لأنه عندما يطلق سورون نية القتل الخاصة به ، فلست أنت وحدك من سيُحاصر فيها بل البُعد الثالث بأكمله. كل بوصة من المساحة ، كل جزيء من الهواء ، كل ذرة واحدة في المدى ستصبح مقيدة بإرادته في شبكة حمراء شديدة الكثافة ، والتي ستجعل من مفهوم الهروب أمراً يثير الضحك”

“هذا غير منطقي. لقد قاتلتُ إيغون ورأيتُ خيط النية قبل كل هجوم من هجماته وبهذه الطريقة تمكنت من صده. إذا كان بإمكاني فعل الشيء نفسه معك ، فلا بد أنني أصبحت مقاتلاً أفضل ، أليس كذلك؟” سأل ليو ، ليومئ تشارلز بالموافقة.

الردود الأولية ، التي ربما مالت نحو الأحكام الصامتة أو الارتباك ، أفسحت المجال تدريجياً لنظرة أكثر تعاطفاً وتفهماً. 

“كم خيطاً رأيت؟” سأل تشارلز بينما تردد ليو قليلاً قبل أن يجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، انفجرت المئات بل الآلاف من الخيوط الحمراء من جسد تشارلز ، مثل مجسات الموت التي تقيد كل بوصة من ليو. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” خيط واحد فقط” قال ليو ، وعند سماع هذه الإجابة ، ابتسم تشارلز بسخرية مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدم الارتياح الذي شعر به سابقاً عندما أطلق تشارلز نية القتل ، بدا الآن ضئيلاً وباهتاً مقارنة بالرعب الخام الذي بدأ يترسخ في داخله ؛ برغم كل تدريباته وكل ما تحمله للوصول إلى هذه النقطة ، أدرك كم لا يزال بعيداً عن ملامسة عالم القوة الحقيقية.

كانت رؤية خيط واحد من النية هي الحد الأقصى لقدرة ليو الحالية. وسواء كان في حالة هجوم أو دفاع ، لم يكن هناك سوى خيط قرمزي واحد دائماً. 

ثم ، بدون سابق إنذار ، أطلق تشارلز نية القتل ، بينما انقطع نفس ليو.

إذا صوّب نحو كوع خصمه لأنه رأى نقطة ضعف هناك ، فإن الخيط سيمتد من جسده وسيشير إلى هناك وعلى العكس من ذلك ، إذا صوّب فير نحو عنقه ، فإن الخيط سيتوهج من نصل فير إلى حنجرته. كان الأمر بسيطاً ومباشراً ؛ خط توجيهي من النقطة (أ) إلى النقطة (ب).

 

“هذه هي مشكلتك. أنت لا تزال ترى النية كخط مستقيم ؛ خيط واحد ، هجوم واحد ، نقطة ضعف واحدة” قال تشارلز.

الردود الأولية ، التي ربما مالت نحو الأحكام الصامتة أو الارتباك ، أفسحت المجال تدريجياً لنظرة أكثر تعاطفاً وتفهماً. 

ثم ، بدون سابق إنذار ، أطلق تشارلز نية القتل ، بينما انقطع نفس ليو.

ثم ، بدون سابق إنذار ، أطلق تشارلز نية القتل ، بينما انقطع نفس ليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة ، انفجرت المئات بل الآلاف من الخيوط الحمراء من جسد تشارلز ، مثل مجسات الموت التي تقيد كل بوصة من ليو. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده بالكامل عبارة عن نقطة ضعف أمام تشارلز ، كل بوصة منه.

صدره ، حنجرته ، ركبتاه ، إبطاه ، أضلاعه… حتى باطن قدميه كانت مقيدة بتلك الخيوط. 

 

222222222

كان هذا هو الحال في الوقت الذي لم يكن فيه تشارلز يحمل سلاحاً حتى.

“لقد اخترقت الحاجز. في المرة القادمة التي نقاتل فيها ، سأكون قادراً على الصمود أمامك” قال ليو وهو يبتسم.

“ماذا—؟” تراجع ليو بشكل غريزي إلى الوراء.

“هاهاهاهاها! اوه ، يا بني…” مسح دمعة صغيرة من عيونه.

لم يكن هذا مجرد استعراض للقوة بل كان تأكيداً على مدى التفوق الساحق لتشارلز. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *هتافات*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسده بالكامل عبارة عن نقطة ضعف أمام تشارلز ، كل بوصة منه.

رمش ليو ببطء مع الارتباك “ماذا تعني؟ احتمالات مواجهتك في القتال يجب أن تكون أفضل الآن عما كانت عليه قبل أن أفتح النية ، أليس كذلك؟” سأل ليو ، بينما أخرج تشارلز سيجارة وأشعلها بنقرة من إبهامه.

وبسبب الذعر ، استل ليو خنجراً وحاول فحص تشارلز بحثاً عن نقاط ضعف ، ظناً منه أنه سيكون هناك بعض الثغرات في دفاع العاهل يمكنه استغلالها الآن بعد أن فتح النية… ومع ذلك ، لم يظهر اي شيء ولا حتى خيط واحد.

ومع استقرار كلمات تشارلز ، شعر ليو بقشعريرة لا إرادية تتحرك عبر عموده الفقري وتزحف عبر كل عصب. 

وقف تشارلز مسترخياً والسيجارة بين أصابعه وهو لم يتخذ وضعية قتالية حتى… ومع ذلك لم يتمكن ليو من العثور ولو على ثغرة واحدة ليضرب من خلالها.

“لماذا لا تملك أي نقاط ضعف؟ لماذا لا يمكنني إيذائك؟” سأل ليو.

“لماذا لا تملك أي نقاط ضعف؟ لماذا لا يمكنني إيذائك؟” سأل ليو.

رمش ليو ببطء مع الارتباك “ماذا تعني؟ احتمالات مواجهتك في القتال يجب أن تكون أفضل الآن عما كانت عليه قبل أن أفتح النية ، أليس كذلك؟” سأل ليو ، بينما أخرج تشارلز سيجارة وأشعلها بنقرة من إبهامه.

“لأنك لا تزال تسترق النظر من ثقب الباب فحسب ايها الشاب” نفث تشارلز الدخان ببطء وانثنت شفتاه في استمتاع.

إذا صوّب نحو كوع خصمه لأنه رأى نقطة ضعف هناك ، فإن الخيط سيمتد من جسده وسيشير إلى هناك وعلى العكس من ذلك ، إذا صوّب فير نحو عنقه ، فإن الخيط سيتوهج من نصل فير إلى حنجرته. كان الأمر بسيطاً ومباشراً ؛ خط توجيهي من النقطة (أ) إلى النقطة (ب).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترك الكلمات تستقر في عقل ليو ، ثم تابع ، “النية لا تتعلق برؤية خيط واحد. الإتقان الحقيقي يعني رؤية كل الاحتمالات… وإخفاء احتمالاتك الخاصة. أنت لا تزال في مستوى المبتدئ ، تستجيب لنية واحدة في كل مرة. ولكن كلما تعمقت أكثر ، ستدرك — المقاتلون الحقيقيون لا يقاتلون بخيط واحد بل يقاتلون بالملايين”

بالمقارنة مع التنين المتوج حديثاً إيغون ، الذي يعيش الآن تحت طوفان من الواجبات والالتزامات الدبلوماسية ، قضى ليو أيامه بعد المعركة التاريخية في هدوء نسبي.

خفض ليو نصله وهو يستعيد رشده. 

*صفير*

أوهام القوة التي كانت تطفو بداخله منذ معركته مع إيغون بدت الآن طفولية… بل مثيرة للسخرية. 

لم يكن قوياً ولم يكن حتى قريباً من ذلك ، حيث كان لا يزال مجرد ضفدع في قاع البئر. والآن… فهم أخيراً كم هو عميق وممتد ذلك المحيط الذي يعلوه.

“ماذا—؟” تراجع ليو بشكل غريزي إلى الوراء.

“هاهاهاهاهاها—” ضحك تشارلز بخفوت وهو يشير إلى وجه ليو.

أوهام القوة التي كانت تطفو بداخله منذ معركته مع إيغون بدت الآن طفولية… بل مثيرة للسخرية. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تظن أن ما تراه الآن مرعب؟” سأل تشارلز بصوت صار صارماً وبائساً على غير العادة ، بينما تضيقت عيونه  ، على الأرجح بسبب تذكره لـ ذكرى مدفونة عميقاً. ذكرى لم تكن تتعلق بالعنف فحسب بل برؤية حضور طاغي وساحق لدرجة أن مجرد تذكرها بدا وكأنه يثقل الهواء من حولهم.

إذا كان الوقوف أمام تشارلز قد جعله يشعر بالعجز ، فإن الوقوف أمام سورون… شخص يمكنه إغراق بُعد كامل في إرادة قاتلة ، كان مفهوماً لا يزال يفوق استيعابه وخياله.

“إذا كان هذا العرض الهزيل للقوة كافياً لإخافتك يا بني ، فأنت لست مستعداً للوقوف أمام سورون” توقف للحظة ، تاركاً الصمت يمتد.

“إذا كان هذا العرض الهزيل للقوة كافياً لإخافتك يا بني ، فأنت لست مستعداً للوقوف أمام سورون” توقف للحظة ، تاركاً الصمت يمتد.

“لأنه عندما يطلق سورون نية القتل الخاصة به ، فلست أنت وحدك من سيُحاصر فيها بل البُعد الثالث بأكمله. كل بوصة من المساحة ، كل جزيء من الهواء ، كل ذرة واحدة في المدى ستصبح مقيدة بإرادته في شبكة حمراء شديدة الكثافة ، والتي ستجعل من مفهوم الهروب أمراً يثير الضحك”

كان يعني ما يقوله ؛ فبعد فتح “النية” ، شعر ليو وكأنه عثر أخيراً على شفرة الغش. الوضوح الذي اختبره أثناء قتاله ضد إيغون لم يكن أقل من وحي وإلهام. فلأول مرة ، كان بإمكانه رؤية الأمر ؛ رؤية اتجاه نية القتل لدى الخصم وأين يريدون الضرب ومتى أوشكوا على الهجوم ، حيث شعر وكأنه يرى المستقبل.

“ليس جسدك فحسب ، بل نسيج المكان المحيط بك بأكمله سيصبح متشابكاً ومطرزاً بحضوره. من الاعلى والاسفل والجانب والأمام والخلف… لا يهم. لا يوجد اتجاه يمكنك التحرك فيه لا ينتمي إليه بالفعل. الأمر أشبه بأنه في اللحظة التي يقرر فيها أنك هدفه… ستكون قد مت بالفعل ، ولكنك لن تدرك ذلك بعد” رفع عينيه والتقى بنظرات ليو بدون أن يرمش.

*تصفيق*

ومع استقرار كلمات تشارلز ، شعر ليو بقشعريرة لا إرادية تتحرك عبر عموده الفقري وتزحف عبر كل عصب. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *هتافات*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عدم الارتياح الذي شعر به سابقاً عندما أطلق تشارلز نية القتل ، بدا الآن ضئيلاً وباهتاً مقارنة بالرعب الخام الذي بدأ يترسخ في داخله ؛ برغم كل تدريباته وكل ما تحمله للوصول إلى هذه النقطة ، أدرك كم لا يزال بعيداً عن ملامسة عالم القوة الحقيقية.

“ليس جسدك فحسب ، بل نسيج المكان المحيط بك بأكمله سيصبح متشابكاً ومطرزاً بحضوره. من الاعلى والاسفل والجانب والأمام والخلف… لا يهم. لا يوجد اتجاه يمكنك التحرك فيه لا ينتمي إليه بالفعل. الأمر أشبه بأنه في اللحظة التي يقرر فيها أنك هدفه… ستكون قد مت بالفعل ، ولكنك لن تدرك ذلك بعد” رفع عينيه والتقى بنظرات ليو بدون أن يرمش.

إذا كان الوقوف أمام تشارلز قد جعله يشعر بالعجز ، فإن الوقوف أمام سورون… شخص يمكنه إغراق بُعد كامل في إرادة قاتلة ، كان مفهوماً لا يزال يفوق استيعابه وخياله.

ولكن رغم ذلك ، قدمت له كلمات تشارلز لمحة بسيطة عن الحقيقة الصادمة لمقياس القوة في الكون ؛ وتلك الحقيقة هي أنه عندما يتحرك حاكم… سيصبح البُعد الثالث بأكمله جزءاً من ساحة المعركة. 

ولكن رغم ذلك ، قدمت له كلمات تشارلز لمحة بسيطة عن الحقيقة الصادمة لمقياس القوة في الكون ؛ وتلك الحقيقة هي أنه عندما يتحرك حاكم… سيصبح البُعد الثالث بأكمله جزءاً من ساحة المعركة. 

*صفير*

وكل شيء بداخله ، سواء كان حياً أم لا ، سيصبح جزءاً من القتل المستهدف.

صدره ، حنجرته ، ركبتاه ، إبطاه ، أضلاعه… حتى باطن قدميه كانت مقيدة بتلك الخيوط. 

 

*صفير*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الترجمة: Hunter

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظن أن ما تراه الآن مرعب؟” سأل تشارلز بصوت صار صارماً وبائساً على غير العادة ، بينما تضيقت عيونه  ، على الأرجح بسبب تذكره لـ ذكرى مدفونة عميقاً. ذكرى لم تكن تتعلق بالعنف فحسب بل برؤية حضور طاغي وساحق لدرجة أن مجرد تذكرها بدا وكأنه يثقل الهواء من حولهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تظن أن ما تراه الآن مرعب؟” سأل تشارلز بصوت صار صارماً وبائساً على غير العادة ، بينما تضيقت عيونه  ، على الأرجح بسبب تذكره لـ ذكرى مدفونة عميقاً. ذكرى لم تكن تتعلق بالعنف فحسب بل برؤية حضور طاغي وساحق لدرجة أن مجرد تذكرها بدا وكأنه يثقل الهواء من حولهم.

“إذا كان هذا العرض الهزيل للقوة كافياً لإخافتك يا بني ، فأنت لست مستعداً للوقوف أمام سورون” توقف للحظة ، تاركاً الصمت يمتد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط