Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 471

تحرير الوحش

تحرير الوحش

1111111111

الفصل 471 – تحرير الوحش
طوال اليوم ، وأينما يذهب إيغون ، سيتبعه فالتيري كظله ، ليمسح المكان باستمرار بحثاً عن التهديدات ، متصرفاً بمستوى من الحذر يقع في مكان ما بين الهوس والغاية المحددة.

“فكر في كل الأشياء التي يمكنك ان تحققها بمجرد أن تصبح رجل حر مجدداً… فكر في كيف يمكنك محاولة إنقاذ ابنك! أو ربما ، إذا كنت قد تعلمت درسك الآن ، يمكنك إنجاب مئة ابن آخر. يمكنك حتى إنشاء نقابة جديدة خاصة بك ، وبفضل هيبة كونك قاتل التنين المزدوج ، ستصبح بالتأكيد محط أنظار الكثيرين ليرغبوا في اتباعك مرة أخرى. الفرص لا حصر لها. كل ما عليك فعله هو قتل إيغون فير والعودة حياً!”

لم يشكك أبداً في جدول مواعيد فير ، ولم يعلق على الطبيعة الروتينية للاجتماعات التي يعقدها ، ولم يشتكي من الطقوس المتكررة التي صاحبت الأيام الأولى لحراسة تنين جديد بل اكتفى بالمراقبة… بطريقة جعلت حتى حراس القصر المتمرسين يشعرون بعدم الارتياح.

أما إيغون ، من جانبه ، فلم يقل أي شيء حيال ذلك. 

راقب كل خادم يقترب حاملًا الطعام أو الوثائق ، وتفحص بعينيه كل مسؤول إداري في الطائفة يدخل قاعات النقاش ، وحفظ عن ظهر قلب المسارات عبر كل ممر وزاوية وفناء مر به إيغون — محدداً خطوط الرؤية ونقاط الاختناق ومواقع الكمائن المحتملة ، حتى في الأماكن التي كانت محمية بالفعل بطبقات من رجال الامن.

لم يعد يملك أي كبرياء ليحتج به ، ليس هنا ، ليس أمام المخادع العظيم.

وعندما وصل وفد من كبار قادة التجار داخل الطائفة محملين بالهدايا وابتساماتهم تتسع أكثر من اللازم ، وقف فالتيري خلف فير مباشرة ، ولم يرمش مرة واحدة وهو يدقق في مشيتهم وأعينهم وتدفق المانا وحركات أيديهم… وكأنه يستعد للقتال إذا تحرك أي منهم بشكل غريب. 

لم يسمح لانتباهه بأن يفلت ولو لمرة واحدة. 

بغض النظر عن كونه صديقاً أو عدواً ، كان فالتيري يعاملهم جميعاً بالشك نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يقل دوبرافيل شيئاً ، بل اكتفى بخفض رأسه أكثر ، مخفياً العاصفة الصامتة في عينيه. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية ، وعندما اعتزل إيغون في الجناح الشمالي لعقد أول اجتماع خاص له مع الشيخ الأول ، وصل فالتيري قبل الموعد بخمس دقائق ، وقام بتفتيش الغرفة شخصياً ، متفحصاً ما تحت طاولة المجلس ، وخلف كل ستارة ، وداخل كل فتحة ، بل وأجرى حديثاً قصيراً وخافتاً مع الحراس المتمركزين هناك لمجرد التحقق من هويتهم وتصاريحهم.

لأن هذا كان قسمه ؛ أن يضمن سلامة التنين مهما كان الثمن. 

لم يسمح لانتباهه بأن يفلت ولو لمرة واحدة. 

“انت فتى مطيع يا دوبرافيل… أنا سعيد بسلوكك” قال موريس بصوت ناعم وابتسامة صادقة بشكل مخيف ، وهو يتخطى الصخرة وينخفض بجانب الجسد الراكع.

حتى عندما قام إيغون بتحول غير مجدول نحو غرفة نومه في منتصف فترة ما بعد الظهيرة لتغيير ملابسه إلى زي أقل رسمية ، دخل فالتيري أولاً ، فاحصا الغرفة وكأنها أرض معادية ، وعندها فقط سمح للتنين بالدخول. ورغم أن إيغون رفع حواجبه مستغرباً من هذه الحركة ، إلا أن فالتيري لم يوضح شيئاً ، واكتفى بالوقوف عند إطار الباب ، عاقداً ذراعيه وعيناه لا تزال تتبع كل ظل يتحرك على الأرض.

وعندما وصل وفد من كبار قادة التجار داخل الطائفة محملين بالهدايا وابتساماتهم تتسع أكثر من اللازم ، وقف فالتيري خلف فير مباشرة ، ولم يرمش مرة واحدة وهو يدقق في مشيتهم وأعينهم وتدفق المانا وحركات أيديهم… وكأنه يستعد للقتال إذا تحرك أي منهم بشكل غريب. 

لم يكن يتنفس إلا عند الضرورة. ولم يسترخ ولا حتى لثانية واحدة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية ، وعندما اعتزل إيغون في الجناح الشمالي لعقد أول اجتماع خاص له مع الشيخ الأول ، وصل فالتيري قبل الموعد بخمس دقائق ، وقام بتفتيش الغرفة شخصياً ، متفحصاً ما تحت طاولة المجلس ، وخلف كل ستارة ، وداخل كل فتحة ، بل وأجرى حديثاً قصيراً وخافتاً مع الحراس المتمركزين هناك لمجرد التحقق من هويتهم وتصاريحهم.

لأن هذا كان قسمه ؛ أن يضمن سلامة التنين مهما كان الثمن. 

“انت فتى مطيع يا دوبرافيل… أنا سعيد بسلوكك” قال موريس بصوت ناعم وابتسامة صادقة بشكل مخيف ، وهو يتخطى الصخرة وينخفض بجانب الجسد الراكع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذا كان ذلك يعني أن يكون أول من يدخل كل غرفة وآخر من يغادر كل ممر والشخص الوحيد في حالة تأهب قصوى حتى أثناء وقت الطعام ، فليكن الأمر كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يقل دوبرافيل شيئاً ، بل اكتفى بخفض رأسه أكثر ، مخفياً العاصفة الصامتة في عينيه. 

أما إيغون ، من جانبه ، فلم يقل أي شيء حيال ذلك. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكمل المهمة من أجلي… وعندها قد تسير كرجل حر مجدداً” عرض عليه ذلك بينما رفع دوبرافيل رأسه قليلاً وعيناه تومض بأمل مفاجئ.

لقد شعر بالحرج من كونه مراقباً ومحمياً ومحروساً باستمرار بطريقة جعلته يشعر وكأنه ليس رجلاً بل مخطوطة مقدسة تُحفظ تحت القفل والختم ، ولكن في كل مرة يلتفت فيها لينظر إلى فالتيري… لم يكن يطاوعه قلبه ليطلب من الرجل أن يخفف من حذره.

ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً. 

كان هناك شيء في حضور فالتيري قد جعل فير يشعر وكأن طلب الاسترخاء منه سيكون خيانة في حد ذاته. 

ربت موريس برفق على كتفه كما قد يفعل المرء لكلب توقف أخيراً عن العض.

ولذلك ، ترك الدرع يؤدي عمله.

لم يكن يتنفس إلا عند الضرورة. ولم يسترخ ولا حتى لثانية واحدة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه في أعماق نفسه ، حتى لو لم يعترف بذلك علناً… فإن وجود خادم مخلص كهذا حوله سيجعله يشعر بأمان أكبر بكثير.

لقد شعر بالحرج من كونه مراقباً ومحمياً ومحروساً باستمرار بطريقة جعلته يشعر وكأنه ليس رجلاً بل مخطوطة مقدسة تُحفظ تحت القفل والختم ، ولكن في كل مرة يلتفت فيها لينظر إلى فالتيري… لم يكن يطاوعه قلبه ليطلب من الرجل أن يخفف من حذره.

—————

شجعه موريس وهو يقطع الخيط الهش بنقرة من إصبعه ، وكأنه يقطع مقود وحش ليعيث فسادا مرة أخرى.

(في هذه الأثناء ، في كوكب جرانودا)

لم يكن يتنفس إلا عند الضرورة. ولم يسترخ ولا حتى لثانية واحدة. 

بمجرد عودة موريس من اجتماعه مع كايليث وهيلموث ، لم يستطع منع نفسه من الضحك عند رؤية دوبرافيل لا يزال مقيداً على الصخرة نفسها التي تركه عندها في وقت سابق من ذلك اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الأمر مسلياً بل شبه سخيف ، بالنظر إلى أن الخيط الذي يربط دوبرافيل لم يكن أقوى من ذلك النوع المستخدم لخياطة زر على قميص. 

استغرقت الكلمات ثانية واحدة لتستقر في عقله ، بينما انقبض فك دوبرافيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن قيداً سماويا ولا حبلاً مشحوناً بالمانا بل مجرد خيط بسيط. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن قيداً سماويا ولا حبلاً مشحوناً بالمانا بل مجرد خيط بسيط. 

كان بإمكان طفل بشري أن يقطعه دون جهد ، ناهيك عن شخص مثل دوبرافيل ، الذي يمكن لقوته على الأرجح أن تمزق نصف المحيط من حوله.

أما إيغون ، من جانبه ، فلم يقل أي شيء حيال ذلك. 

ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً. 

“اقتل التنين الجديد ، إيغون فير. اضربه في قلب الطائفة واترك أتباعه ضائعين ومرتجفين”

ليس لأنه يفتقر إلى القوة للتحرر بل لأنه يخشى ما قد يترتب على ذلك إن فعل ، حيث كانت عواقب العصيان محفورة بعمق شديد في عقله ، وبالتالي جلس مقيداً بخيط لا قوة له ، ينتظر عودة موريس ، مثل كلب هجين دُرّب ليعرف كيف لا يشد مقوده.

كان هناك شيء في حضور فالتيري قد جعل فير يشعر وكأن طلب الاسترخاء منه سيكون خيانة في حد ذاته. 

“انت فتى مطيع يا دوبرافيل… أنا سعيد بسلوكك” قال موريس بصوت ناعم وابتسامة صادقة بشكل مخيف ، وهو يتخطى الصخرة وينخفض بجانب الجسد الراكع.

ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لم يقل دوبرافيل شيئاً ، بل اكتفى بخفض رأسه أكثر ، مخفياً العاصفة الصامتة في عينيه. 

كان بإمكان طفل بشري أن يقطعه دون جهد ، ناهيك عن شخص مثل دوبرافيل ، الذي يمكن لقوته على الأرجح أن تمزق نصف المحيط من حوله.

لم يعد يملك أي كبرياء ليحتج به ، ليس هنا ، ليس أمام المخادع العظيم.

بمجرد عودة موريس من اجتماعه مع كايليث وهيلموث ، لم يستطع منع نفسه من الضحك عند رؤية دوبرافيل لا يزال مقيداً على الصخرة نفسها التي تركه عندها في وقت سابق من ذلك اليوم.

*تربيت*

الفصل 471 – تحرير الوحش طوال اليوم ، وأينما يذهب إيغون ، سيتبعه فالتيري كظله ، ليمسح المكان باستمرار بحثاً عن التهديدات ، متصرفاً بمستوى من الحذر يقع في مكان ما بين الهوس والغاية المحددة.

ربت موريس برفق على كتفه كما قد يفعل المرء لكلب توقف أخيراً عن العض.

“ما هي المهمة؟” انفجرت شفاه دوبرافيل وخرجت الكلمات قبل أن يتمكن الحذر من كبحها.

“لدي مهمة خاصة من أجلك” قال موريس ، واقفاً برشاقة مرة أخرى وهو ينقر بأصابعه لمرة واحدة ليحول قطرات المطر إلى ضباب ناعم.

ربت موريس برفق على كتفه كما قد يفعل المرء لكلب توقف أخيراً عن العض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أكمل المهمة من أجلي… وعندها قد تسير كرجل حر مجدداً” عرض عليه ذلك بينما رفع دوبرافيل رأسه قليلاً وعيناه تومض بأمل مفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حر؟” سأل دوبرافيل بينما اجابه موريس وهو يشبك يديه خلف ظهره ، “أجل. لن تعود مطلوباً من قِبل الحكومة العالمية بعد الآن. لن تكون هناك مكافأة على رأسك ولا مزيد من القيود والسلاسل. فقط أنت والنجوم وأي زاوية في المجرة ترغب في الزحف إليها”

*تربيت*

“ما هي المهمة؟” انفجرت شفاه دوبرافيل وخرجت الكلمات قبل أن يتمكن الحذر من كبحها.

أما إيغون ، من جانبه ، فلم يقل أي شيء حيال ذلك. 

اتسعت ابتسامة موريس ثم مد يده إلى خاتم التخزين الخاص به وأخرج زجاجة معدنية صغيرة بحجم الإصبع.

ومع ذلك ، ظل ساكناً ومطيعاً وصامتاً. 

“سأقوم بتقييد قوتك باستخدام سحري. سأختم قوتك عند مستوى السمو. وبهذه الطريقة ، ستتسلل إلى أراضي الطائفة بدون أن يُلاحظك أحد… فلا أظن أن سورون سيكلف نفسه عناء تتبع المتسامين”

حول موريس نظره نحو الأفق ثم تلاشت ابتسامته ببطء ، ليحل محلها شيء أكثر برودة بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الجرعة التي في يدي هي جرعة الاستعادة. بمجرد تناولها ، ستُرفع القيود وستستعيد قوتك على مستوى العاهل على الفور. لذا من الأفضل أن تشربها بحكمة ؛ لأنه بعد ثوانٍ قليلة من استعادة قوتك إلى وضعها الطبيعي ، قد يرصدك سورون ، والذي قد يتدخل أو لا يتدخل”

كان الأمر مسلياً بل شبه سخيف ، بالنظر إلى أن الخيط الذي يربط دوبرافيل لم يكن أقوى من ذلك النوع المستخدم لخياطة زر على قميص. 

“وما هو الهدف؟” ابتلع دوبرافيل لعابه ، حيث شعر بالفعل بالحبل وهو يضيق حول عنقه.

أما إيغون ، من جانبه ، فلم يقل أي شيء حيال ذلك. 

حول موريس نظره نحو الأفق ثم تلاشت ابتسامته ببطء ، ليحل محلها شيء أكثر برودة بكثير.

الفصل 471 – تحرير الوحش طوال اليوم ، وأينما يذهب إيغون ، سيتبعه فالتيري كظله ، ليمسح المكان باستمرار بحثاً عن التهديدات ، متصرفاً بمستوى من الحذر يقع في مكان ما بين الهوس والغاية المحددة.

“اقتل التنين الجديد ، إيغون فير. اضربه في قلب الطائفة واترك أتباعه ضائعين ومرتجفين”

ليس لأنه يفتقر إلى القوة للتحرر بل لأنه يخشى ما قد يترتب على ذلك إن فعل ، حيث كانت عواقب العصيان محفورة بعمق شديد في عقله ، وبالتالي جلس مقيداً بخيط لا قوة له ، ينتظر عودة موريس ، مثل كلب هجين دُرّب ليعرف كيف لا يشد مقوده.

استغرقت الكلمات ثانية واحدة لتستقر في عقله ، بينما انقبض فك دوبرافيل.

“حر؟” سأل دوبرافيل بينما اجابه موريس وهو يشبك يديه خلف ظهره ، “أجل. لن تعود مطلوباً من قِبل الحكومة العالمية بعد الآن. لن تكون هناك مكافأة على رأسك ولا مزيد من القيود والسلاسل. فقط أنت والنجوم وأي زاوية في المجرة ترغب في الزحف إليها”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اقتل التنين الجديد؟ وهو في داخل أراضي الطائفة؟ هذا انتحار! سيدفنونني حياً قبل أن أقترب حتى من التنين الجديد” اندفع بالقول ، عاجزاً عن إخفاء موجة الذعر في صوته.

“حر؟” سأل دوبرافيل بينما اجابه موريس وهو يشبك يديه خلف ظهره ، “أجل. لن تعود مطلوباً من قِبل الحكومة العالمية بعد الآن. لن تكون هناك مكافأة على رأسك ولا مزيد من القيود والسلاسل. فقط أنت والنجوم وأي زاوية في المجرة ترغب في الزحف إليها”

اكتفى موريس بالنقر على لسانه بخيبة أمل خفيفة ، كمعلم يسمع طالباً بطيء الفهم يتحدث دون إذن.

“ما هي المهمة؟” انفجرت شفاه دوبرافيل وخرجت الكلمات قبل أن يتمكن الحذر من كبحها.

“لقد فعلتها مرة واحدة مع نوا… أم أنك نسيت بالفعل إرثك الخاص يا دوبرافيل؟” قال بنعومة وهو يلتفت ليلتقي بعينيه “الآن حان الوقت لتفعلها مجدداً”

“لقد فعلتها مرة واحدة مع نوا… أم أنك نسيت بالفعل إرثك الخاص يا دوبرافيل؟” قال بنعومة وهو يلتفت ليلتقي بعينيه “الآن حان الوقت لتفعلها مجدداً”

“فكر في كل الأشياء التي يمكنك ان تحققها بمجرد أن تصبح رجل حر مجدداً… فكر في كيف يمكنك محاولة إنقاذ ابنك! أو ربما ، إذا كنت قد تعلمت درسك الآن ، يمكنك إنجاب مئة ابن آخر. يمكنك حتى إنشاء نقابة جديدة خاصة بك ، وبفضل هيبة كونك قاتل التنين المزدوج ، ستصبح بالتأكيد محط أنظار الكثيرين ليرغبوا في اتباعك مرة أخرى. الفرص لا حصر لها. كل ما عليك فعله هو قتل إيغون فير والعودة حياً!”

حول موريس نظره نحو الأفق ثم تلاشت ابتسامته ببطء ، ليحل محلها شيء أكثر برودة بكثير.

شجعه موريس وهو يقطع الخيط الهش بنقرة من إصبعه ، وكأنه يقطع مقود وحش ليعيث فسادا مرة أخرى.

ليس لأنه يفتقر إلى القوة للتحرر بل لأنه يخشى ما قد يترتب على ذلك إن فعل ، حيث كانت عواقب العصيان محفورة بعمق شديد في عقله ، وبالتالي جلس مقيداً بخيط لا قوة له ، ينتظر عودة موريس ، مثل كلب هجين دُرّب ليعرف كيف لا يشد مقوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفصل 471 – تحرير الوحش طوال اليوم ، وأينما يذهب إيغون ، سيتبعه فالتيري كظله ، ليمسح المكان باستمرار بحثاً عن التهديدات ، متصرفاً بمستوى من الحذر يقع في مكان ما بين الهوس والغاية المحددة.

الترجمة: Hunter

“لدي مهمة خاصة من أجلك” قال موريس ، واقفاً برشاقة مرة أخرى وهو ينقر بأصابعه لمرة واحدة ليحول قطرات المطر إلى ضباب ناعم.

 

كان هناك شيء في حضور فالتيري قد جعل فير يشعر وكأن طلب الاسترخاء منه سيكون خيانة في حد ذاته. 

كان هناك شيء في حضور فالتيري قد جعل فير يشعر وكأن طلب الاسترخاء منه سيكون خيانة في حد ذاته. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط