دخول الخزينة
الفصل 376 – دخول الخزينة
(الطابق السفلي V ، غرفة ما بعد الفحص ، بعد ثوانٍ)
راقبه العميلان وهو يتقيأ عن كثب ولكن بمجرد أن لم يجدوا شيئاً جديراً بالملاحظة ، تبادلوا النظرات قبل أن يشيرا إليه بالتقدم مرة أخرى. في غرفة الفحص الاخيرة ، نبض جهاز الكشف باللون الابيض وهو يمسح جسد ليو للمرة الأخيرة. وعندما لم يدق أي إنذار ، كشف الباب الأخير عن نفسه.
مشى ليو عبر غرفة التفتيش ، مرتديًا الآن الرداء القطني شبه الشفاف الذي التصق بجلده بشكل غير مريح ، بينما وخز صدره وفخذاه بفعل الهواء البارد في الغرفة التالية.
تبعه العميلان ذو اللون البنفسجي عن كثب ، بخطوات صامتة كالعادة ، ليرشدوه للأمام نحو ممر ضيق معقم. في نهاية هذا الممر كان هناك تجويف مبطن بالفولاذ يضم مقعداً معدنياً واحداً ، وضع فوقه قارورة بلورية مختومة مليئة بسائل أخضر يتلألأ بضعف تحت الأضواء الخافتة.
كان باب الخزينة ضخماً ، بارتفاع 40 قدم وعرض 25 قدم ، وبدا مصنوعاً من معدن لم يفهمه ليو تماماً. توهج سطحه برموز ذهبية تعيد ترتيب نفسها باستمرار مثل نصوص مقدسة حية. لم يحمل محيطه أي ثقب مفتاح أو لوحة أو رمز لفتحه ، بل احتوى فقط على حلقة معدنية ملساء وثلاثة فجوات رفيعة لم يبدُ لها غرض ميكانيكي واضح للوهلة الأولى.
أمر أحد العميلين بنبرة قاسية “اشربه”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخطوطات تتوهج بسلاسل رونية وسيوف تلمع بطبقات عنصرية مطوية وجواهر تنبض مثل قلوب نائمة. كان ، بلا شك ، أعظم عرض للوفرة السحرية تقع عليه عيناه على الإطلاق.
تقدم ليو للأمام ثم نزع السدادة ، وبدون اي مراسم ، سكبها في فمه. كان الطعم كريها وحادا مثل نحاس متعفن مخلوط بأعشاب بحرية ، وفي غضون ثوانٍ من البلع ، استجاب جسده بعنف.
اضطربت معدته مع اندفاع العصارة الصفراوية في حلقه ، وترنح على ركبتيه بجانب المقعد المعدني في الوقت المناسب تماماً ليتقيأ على الأرضية الشبكية.
بينما كان يسير في الممر الضيق الذي يبلغ طوله 100 قدم والمؤدي إلى باب الخزينة ، شعر ليو بضغط غريب يثقل كاهله. لم يكن في هذا الممر حراس ، ولكنه شعر وكأنه يحتوي على جدران خادعة ؛ أحس بقلق مستمر من أن شيئاً مميتاً قد ينبثق من الجدار في اللحظة التي يحاول فيها شخص غير مصرح له التواجد هنا.
*هيرك—*
بدا أنه لا توجد أدوات مانا مدمجة في الجدران ولا أثر لوجود يمكن أن يخون خطوته التالية. ولكن لمزيد من التأكد ، استخدم [الرؤية المطلقة] لإجراء مسح عميق أيضاً ، وبينما توهجت قطع المانا الأثرية في الغرفة بطاقة مانا جنونية ، ظهرت الجدران الفعلية كمجرد جدران معدنية مقواة ولا توجد بها أجهزة مخفية.
أدت الدفعة الأولى إلى إخراج تيار من سائل صافٍ ، تبعتها كتلًا أكثر سمكًا من حمض المعدة الشفاف وكلها تصطدم بالبالوعة قبل أن تنزلق كتلة تلو الأخرى.
*ثود*
*هيرك—*
لم تسفر الدفعة الثالثة عن شيء سوى ألم حاد في أضلاعه. ومع ذلك ، عندما هدأ ، وقف مرة أخرى وهو يتنفس بصعوبة ولكن بثبات أكبر ووجهه شاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘يا إلهي ، أنا سعيد لأنني لم أمضِ في خطة القيء ، وإلا لكنت قد كُشفت هنا’ فكر ليو وهو يشعر برضا غريب عن قراره بابتلاع الكرة قبل 12 ساعة لاجل خطته البديلة ، رغم كونها مهينة إلا أنها نجحت.
*ثود*
راقبه العميلان وهو يتقيأ عن كثب ولكن بمجرد أن لم يجدوا شيئاً جديراً بالملاحظة ، تبادلوا النظرات قبل أن يشيرا إليه بالتقدم مرة أخرى. في غرفة الفحص الاخيرة ، نبض جهاز الكشف باللون الابيض وهو يمسح جسد ليو للمرة الأخيرة. وعندما لم يدق أي إنذار ، كشف الباب الأخير عن نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا إلهي ، أنا سعيد لأنني لم أمضِ في خطة القيء ، وإلا لكنت قد كُشفت هنا’ فكر ليو وهو يشعر برضا غريب عن قراره بابتلاع الكرة قبل 12 ساعة لاجل خطته البديلة ، رغم كونها مهينة إلا أنها نجحت.
خلف ذلك الباب ، كان يقع الممر الحقيقي المؤدي إلى الخزينة.
——————
——————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطربت معدته مع اندفاع العصارة الصفراوية في حلقه ، وترنح على ركبتيه بجانب المقعد المعدني في الوقت المناسب تماماً ليتقيأ على الأرضية الشبكية.
*خطوة*
بدا أنه لا توجد أدوات مانا مدمجة في الجدران ولا أثر لوجود يمكن أن يخون خطوته التالية. ولكن لمزيد من التأكد ، استخدم [الرؤية المطلقة] لإجراء مسح عميق أيضاً ، وبينما توهجت قطع المانا الأثرية في الغرفة بطاقة مانا جنونية ، ظهرت الجدران الفعلية كمجرد جدران معدنية مقواة ولا توجد بها أجهزة مخفية.
*خطوة*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يسير في الممر الضيق الذي يبلغ طوله 100 قدم والمؤدي إلى باب الخزينة ، شعر ليو بضغط غريب يثقل كاهله. لم يكن في هذا الممر حراس ، ولكنه شعر وكأنه يحتوي على جدران خادعة ؛ أحس بقلق مستمر من أن شيئاً مميتاً قد ينبثق من الجدار في اللحظة التي يحاول فيها شخص غير مصرح له التواجد هنا.
*هيرك—*
ومع ذلك ، كانت مجرد غريزة لم يتمكن من التحقق منها ، وسرعان ما وصل إلى باب الخزينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *خطوة*
كان باب الخزينة ضخماً ، بارتفاع 40 قدم وعرض 25 قدم ، وبدا مصنوعاً من معدن لم يفهمه ليو تماماً. توهج سطحه برموز ذهبية تعيد ترتيب نفسها باستمرار مثل نصوص مقدسة حية. لم يحمل محيطه أي ثقب مفتاح أو لوحة أو رمز لفتحه ، بل احتوى فقط على حلقة معدنية ملساء وثلاثة فجوات رفيعة لم يبدُ لها غرض ميكانيكي واضح للوهلة الأولى.
تم تفريغ ضغط الخزينة ، وبرز طرفه فجأة من الجدار المحيط ، حيث انفتح تلقائياً بـ 15 درجة ، وهو ما يكفي تماماً لدخول رجل.
“انتظر–”قال أحد العميلين وهو يسحب نفس الرمز الذي يشبه النصل الذي استخدمه سابقاً ، وهذه المرة ، سحب رمزاً ثانياً من رفيقه وأدخلهما معاً في الفجوات المحيطة بالختم الرئيسي.
انفتح باب الخزينة ليغلق خلفه ثم ظهرت لوحة خضراء متوهجة بكلمة “فتح” على الجزء الخلفي من الباب ، وبدأ عد تنازلي لـ 30:00 دقيقة. افترض ليو أن الضغط على علامة “فتح” سيسمح له بالخروج ، وبالتالي صفق يديه وشكر الآلهة لأنه اصبح وحده ، على الأقل ، لا يوجد حارس لمراقبته.
تردد صوت نقرة ناعمة ثم وضع الاثنان كفوفهم على لوحة رموز تومض فوق سطح الخزينة. تردد أنين ميكانيكي منخفض عبر الجدران ، تبعه صوت أكثر عمقاً وبدائية ، مع تحول الضغط داخل الغرفة ، مما أدى لامتصاص الهواء قليلاً للداخل قبل أن يستقر.
ومع ذلك ، كانت مجرد غريزة لم يتمكن من التحقق منها ، وسرعان ما وصل إلى باب الخزينة.
تم تفريغ ضغط الخزينة ، وبرز طرفه فجأة من الجدار المحيط ، حيث انفتح تلقائياً بـ 15 درجة ، وهو ما يكفي تماماً لدخول رجل.
راقبه العميلان وهو يتقيأ عن كثب ولكن بمجرد أن لم يجدوا شيئاً جديراً بالملاحظة ، تبادلوا النظرات قبل أن يشيرا إليه بالتقدم مرة أخرى. في غرفة الفحص الاخيرة ، نبض جهاز الكشف باللون الابيض وهو يمسح جسد ليو للمرة الأخيرة. وعندما لم يدق أي إنذار ، كشف الباب الأخير عن نفسه.
بمجرد انفتاح الخزينة ، تراجع الحارسان على الفور في انسجام تام وأداروا ظهرهم للباب ، حيث لم يجرؤا حتى على اختلاس النظر لما بالداخل.
بدا الأمر كما لو أن “الأفاعي السوداء”، بسبب غطرستهم بأن لا أحد يمكنه الوصول إلى هذا الحد ، لم يكلفوا أنفسهم عناء تضمين ميزة الأمان هذه.
قال العميل الذي على يساره ، “لديك 30 دقيقة لاتخاذ قرار بمجرد دخولك” وقال الذي على يمينه ، “الهواء بالداخل لن يكفي إلا لـ 30 دقيقة” واصل الأيسر ، “بعد ذلك ، سيُغلق هذا الباب بإحكام” بينما أنهى الأيمن “وستحبس بالداخل بلا هواء للتنفس ولا وسيلة للهرب ولا أحد لإنقاذك” ثم انهى الأيسر وهو لا يزال يولي ظهره للباب ، “لذا اتخذ قرارك ضمن المهلة الزمنية ، وعد قبل أن ينفد نفسك”
قال العميل الذي على يساره ، “لديك 30 دقيقة لاتخاذ قرار بمجرد دخولك” وقال الذي على يمينه ، “الهواء بالداخل لن يكفي إلا لـ 30 دقيقة” واصل الأيسر ، “بعد ذلك ، سيُغلق هذا الباب بإحكام” بينما أنهى الأيمن “وستحبس بالداخل بلا هواء للتنفس ولا وسيلة للهرب ولا أحد لإنقاذك” ثم انهى الأيسر وهو لا يزال يولي ظهره للباب ، “لذا اتخذ قرارك ضمن المهلة الزمنية ، وعد قبل أن ينفد نفسك”
أومأ ليو برأسه وهو يقول بصوت هادئ ، “فهمت”
بدا الأمر كما لو أن “الأفاعي السوداء”، بسبب غطرستهم بأن لا أحد يمكنه الوصول إلى هذا الحد ، لم يكلفوا أنفسهم عناء تضمين ميزة الأمان هذه.
ثم ، بدون تردد ، مشى عبر البوابة المفتوحة ، متجاوزاً العتبة إلى داخل الخزينة. كان الهواء بالداخل بارداً وساكناً مع رائحة تشبه النحاس والورق القديم.
مشى ليو عبر غرفة التفتيش ، مرتديًا الآن الرداء القطني شبه الشفاف الذي التصق بجلده بشكل غير مريح ، بينما وخز صدره وفخذاه بفعل الهواء البارد في الغرفة التالية.
*ثود*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطربت معدته مع اندفاع العصارة الصفراوية في حلقه ، وترنح على ركبتيه بجانب المقعد المعدني في الوقت المناسب تماماً ليتقيأ على الأرضية الشبكية.
انفتح باب الخزينة ليغلق خلفه ثم ظهرت لوحة خضراء متوهجة بكلمة “فتح” على الجزء الخلفي من الباب ، وبدأ عد تنازلي لـ 30:00 دقيقة. افترض ليو أن الضغط على علامة “فتح” سيسمح له بالخروج ، وبالتالي صفق يديه وشكر الآلهة لأنه اصبح وحده ، على الأقل ، لا يوجد حارس لمراقبته.
قال العميل الذي على يساره ، “لديك 30 دقيقة لاتخاذ قرار بمجرد دخولك” وقال الذي على يمينه ، “الهواء بالداخل لن يكفي إلا لـ 30 دقيقة” واصل الأيسر ، “بعد ذلك ، سيُغلق هذا الباب بإحكام” بينما أنهى الأيمن “وستحبس بالداخل بلا هواء للتنفس ولا وسيلة للهرب ولا أحد لإنقاذك” ثم انهى الأيسر وهو لا يزال يولي ظهره للباب ، “لذا اتخذ قرارك ضمن المهلة الزمنية ، وعد قبل أن ينفد نفسك”
‘لا مراقبين وإذا لم تكن هناك كاميرات أيضاً ، فسأكون بخير للمضي قدماً في خطة السرقة’لاحظ فوراً وهو يمسح الجزء الداخلي للخزينة.
ومع ذلك ، كانت مجرد غريزة لم يتمكن من التحقق منها ، وسرعان ما وصل إلى باب الخزينة.
كانت المساحة شاسعة وأكثر اتساعاً بكثير مما توقع ، مثل قبة مجوفة منحوتة في جوف الأرض نفسها. اصطفت أرفف عالية على الحواف الخارجية ، مكدسة بالآثار والأسلحة والسبائك المعدنية المختومة خلف زجاج مانا مقوى. ملأت صفوف من المنصات المضيئة وسط الغرفة ، كل منها يحمل قطعة أثرية مختلفة.
تبعه العميلان ذو اللون البنفسجي عن كثب ، بخطوات صامتة كالعادة ، ليرشدوه للأمام نحو ممر ضيق معقم. في نهاية هذا الممر كان هناك تجويف مبطن بالفولاذ يضم مقعداً معدنياً واحداً ، وضع فوقه قارورة بلورية مختومة مليئة بسائل أخضر يتلألأ بضعف تحت الأضواء الخافتة.
مخطوطات تتوهج بسلاسل رونية وسيوف تلمع بطبقات عنصرية مطوية وجواهر تنبض مثل قلوب نائمة. كان ، بلا شك ، أعظم عرض للوفرة السحرية تقع عليه عيناه على الإطلاق.
أمر أحد العميلين بنبرة قاسية “اشربه”
ومع ذلك ، تجاهل ليو كل ذلك لأن عينيه لم تكن هنا للإعجاب ويداه لم تكن هنا للأخذ ولم تكن مهمته هي المطالبة بجائزة بل إكمال السرقة التي جاء من أجلها ، لذا ضيق عينيه وتقدم بحذر وهو يمسح الجدران بحثاً عن أي شيء غير عادي مثل الكاميرات أو عيون المانا العائمة أو رون كشف الصوت ولكن مهما حدق بعمق ، لم تفصح الغرفة عن شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخطوطات تتوهج بسلاسل رونية وسيوف تلمع بطبقات عنصرية مطوية وجواهر تنبض مثل قلوب نائمة. كان ، بلا شك ، أعظم عرض للوفرة السحرية تقع عليه عيناه على الإطلاق.
بدا أنه لا توجد أدوات مانا مدمجة في الجدران ولا أثر لوجود يمكن أن يخون خطوته التالية. ولكن لمزيد من التأكد ، استخدم [الرؤية المطلقة] لإجراء مسح عميق أيضاً ، وبينما توهجت قطع المانا الأثرية في الغرفة بطاقة مانا جنونية ، ظهرت الجدران الفعلية كمجرد جدران معدنية مقواة ولا توجد بها أجهزة مخفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تردد صوت نقرة ناعمة ثم وضع الاثنان كفوفهم على لوحة رموز تومض فوق سطح الخزينة. تردد أنين ميكانيكي منخفض عبر الجدران ، تبعه صوت أكثر عمقاً وبدائية ، مع تحول الضغط داخل الغرفة ، مما أدى لامتصاص الهواء قليلاً للداخل قبل أن يستقر.
بدا الأمر كما لو أن “الأفاعي السوداء”، بسبب غطرستهم بأن لا أحد يمكنه الوصول إلى هذا الحد ، لم يكلفوا أنفسهم عناء تضمين ميزة الأمان هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخطوطات تتوهج بسلاسل رونية وسيوف تلمع بطبقات عنصرية مطوية وجواهر تنبض مثل قلوب نائمة. كان ، بلا شك ، أعظم عرض للوفرة السحرية تقع عليه عيناه على الإطلاق.
وهكذا ، زفر ليو ببطء وهو يحرك كتفيه ويبدأ العمل ، فالمؤقت على الجدار قد انخفض بالفعل إلى 28:20.
خلف ذلك الباب ، كان يقع الممر الحقيقي المؤدي إلى الخزينة.
انفتح باب الخزينة ليغلق خلفه ثم ظهرت لوحة خضراء متوهجة بكلمة “فتح” على الجزء الخلفي من الباب ، وبدأ عد تنازلي لـ 30:00 دقيقة. افترض ليو أن الضغط على علامة “فتح” سيسمح له بالخروج ، وبالتالي صفق يديه وشكر الآلهة لأنه اصبح وحده ، على الأقل ، لا يوجد حارس لمراقبته.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
أومأ ليو برأسه وهو يقول بصوت هادئ ، “فهمت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *خطوة*
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات