Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 375

الفحص الأمني

الفحص الأمني

1111111111

الفصل 375 – الفحص الأمني
(كوكب الناب المزدوج ، المقر الرئيسي لنقابة الأفاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة ، صباح يوم السرقة)

“انتظر–” قال أحد العميلين وهو يتقدم للأمام ويسحب رمزاً يشبه النصل من غمد مخفي في حزامه ، قبل إدخاله في شق عمودي بجوار المصعد الثالث مباشرة.

*رنين* 

“نائب سيد النقابة” تردد الصوت الحاد من جناح الأمن ، حيث بدا الحارس الذي أجرى المكالمة هادئاً وغير متعجل “لقد وصل الشاب إلى البوابة. نحن بانتظار التصريح”

*رنين*

أخيراً ، جثت أمامه ، ومررت يدها على طول فخذيه الداخليين ، ، قبل أن تضم يدها أسفل المنحنى حيث يلتقي الفخذ بالورك. تحركت يداها بدون تردد لتلامس مؤخرته وأصابعها تضغط بغير خجل وهي تتحقق بين المؤخرتين ، ونظراتها مثبتة في نظراته طوال الوقت ببرود مثل شخص قام بهذا مئات المرات من قبل.

*رنين*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت موسيقى المصعد بالعمل بمجرد دخولهم وإغلاق الأبواب ، بينما انتظر ليو المصعد ليتحرك. 

*رنين*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بها اي منحنيات لإخفاء أي شيء صغير أو كبير ، حيث كانت النقابة دقيقة للغاية في كيفية السماح للزائر بدخول الخزينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رنّ لوح البيانات المدمج داخل مكتب أنطونيو ، حيث تلقى مكالمة عبر نظام الاتصال الداخلي للنقابة.

ساد صمت قصير على الطرف الآخر ، ثم تبعه رد حاسم ، “مفهوم” قبل أن ينقطع الاتصال.

“نائب سيد النقابة” تردد الصوت الحاد من جناح الأمن ، حيث بدا الحارس الذي أجرى المكالمة هادئاً وغير متعجل “لقد وصل الشاب إلى البوابة. نحن بانتظار التصريح”

(بعد دقائق ، في شوارع المنطقة الداخلية ، منظور ليو)

مدّ أنطونيو ، الجالس خلف مكتبه العريض ، يده ببطء وهو يميل نحو لوح البيانات. قال بصوت مدروس وموثوق وكأنه توصل إلى هذا القرار بعد تفكير طويل ، “اسمحوا له بالدخول”

“لم يتم اكتشاف اي مانا غريبة او نبضات غير عادية” مرت بضع ثوان ، ثم تمتمت مرة أخرى ، قبل أن تضع الجهاز وتنظر إلى الحراس “استديروا وواجهوا الجدار”

أضاف بنبرة أكثر عمقاً ، “تأكدوا من اتباع جميع البروتوكولات. كل التعليمات التي أرسلتها إليكم.. أريد اتباعها بحذافيرها. هل تفهمون؟”

اندلع بصيص من الضوء الأبيض عبر سطح الباب عندما تعرف على الرمز وانفتح ، مما سمح للثلاثة بالدخول.

ساد صمت قصير على الطرف الآخر ، ثم تبعه رد حاسم ، “مفهوم” قبل أن ينقطع الاتصال.

*رنين*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بذل أنطونيو قصارى جهده لإيجاد وسيلة تمنع ليو من دخول الخزينة طوال الأيام الأربعة عشر الماضية ، ولكن في النهاية ، لم يجد شيئاً ضد ليو يمكن أن يمنعه من الدخول. لذا ، عندما انتهى اليوم الرابع عشر أخيراً ، منح ليو الإذن بالدخول.

ما تبع ذلك كان سلسلة من الفحوصات الزائدة ولكن الدقيقة— أولاً ، خضع ليو لفحوصات العميلين ، حيث تحققوا من شبكية العين والبصمات.

——————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ لوح البيانات المدمج داخل مكتب أنطونيو ، حيث تلقى مكالمة عبر نظام الاتصال الداخلي للنقابة.

(بعد دقائق ، في شوارع المنطقة الداخلية ، منظور ليو)

——————

مشى ليو بصمت بين اثنين من عملاء “الأفاعي السوداء”، كانت ملابسهم بلون أسود داكن مع شعار بنفسجي واحد فقط يشير إلى انتمائهم للنقابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عضواً في النقابة يرتدي شعاراً بهذا اللون ، حيث افترض أنهم جزء من جناح خاص لم يكن يعلم بوجوده.

كانت رحلة بلا حركة ولم يستطع التأكد مما إذا كانوا ينتقلون آنياً أم يهبطون.

لم يتحدثوا ولم يلتفتوا نحوه بل قادوه ببساطة من قاعة المهام نحو مقر النقابة بصمت مريب. ورغم محاولاته العديدة ، فشل ليو في تمييز مستوى قوتهم ، الذي بدا وكأنه محجوب بواسطة أداة لإخفاء الهالة على أجسادهم وهو أمر مؤسف لأنه جعله غير متأكد مما إذا كان بإمكانه مواجهتهم في قتال أم لا.

بدت هذه الملابس مثل ثوب المرضى الطبي ، حيث كانت شفافة بنسبة 50% تحت الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند وصولهم إلى مبنى المقر الرئيسي ، تجاوز الثلاثة بسرعة نقاط التفتيش العادية بدون حتى إيماءة من الحراس المنتظمين وتوجهوا نحو ردهة المصاعد الخاصة. كانت هذه هي نفس الردهة التي دخلها ليو عندما تم اصطحابه لمقابلة نائب سيد النقابة ، ولكن هذه المرة ، بدلاً من المصعد الثاني الذي يؤدي إلى المكتب ، انتظروا المصعد الثالث ، الأبعد في جهة اليمين.

الترجمة: Hunter

“انتظر–” قال أحد العميلين وهو يتقدم للأمام ويسحب رمزاً يشبه النصل من غمد مخفي في حزامه ، قبل إدخاله في شق عمودي بجوار المصعد الثالث مباشرة.

*بززز*

*بززز*

——————

اندلع بصيص من الضوء الأبيض عبر سطح الباب عندما تعرف على الرمز وانفتح ، مما سمح للثلاثة بالدخول.

تردد لثانية واحدة فقط ثم خلع قميصه وبنطاله. لم يخلع ملابسه الداخلية في البداية ولكن بعد ضغط شديد من نظرة المرأة الثابتة ، خلعها في النهاية أيضاً.

*موسيقى المصعد*

اندلع بصيص من الضوء الأبيض عبر سطح الباب عندما تعرف على الرمز وانفتح ، مما سمح للثلاثة بالدخول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت موسيقى المصعد بالعمل بمجرد دخولهم وإغلاق الأبواب ، بينما انتظر ليو المصعد ليتحرك. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يُطلق عليه “الطابق السفلي V”، لم يكن لهذا الطابق لوحات إرشادية أو مداخل فخمة ، لأن أولئك الذين يأتون إلى هنا يعرفون بالفعل إلى أين يتجهون.

ولكن ، بشكل مدهش ، لم يشعر بشيء. مرت الدقائق ولم يشعر بأي حركة أو اهتزاز…. لا شيء يشير إلى أن المصعد كان يتحرك على الإطلاق وهو ما حيره حقاً.

ثم ، بعد ما بدا وكأنه 10-12 دقيقة داخل المصعد ، انفتحت الأبواب فجأة بدون صوت ، وما استقبلهم كان ممرًا غارقًا في ضوء أبيض ناعم وغير طبيعي ، يمتد للأمام بدون علامات أو ديكورات أو صوت.

كانت رحلة بلا حركة ولم يستطع التأكد مما إذا كانوا ينتقلون آنياً أم يهبطون.

ومع ذلك ، كلما طالت مدة وقوفه هناك ، بدأ الطنين في الازدياد في أذنيه ، حيث أدى تحول طفيف في الضغط إلى تشنج عظام فكه وشعوره بألم طفيف في جبينه ، مما يشير إلى أنهم في الواقع يهبطون وربما يهبطون بعمق شديد.

ومع ذلك ، كلما طالت مدة وقوفه هناك ، بدأ الطنين في الازدياد في أذنيه ، حيث أدى تحول طفيف في الضغط إلى تشنج عظام فكه وشعوره بألم طفيف في جبينه ، مما يشير إلى أنهم في الواقع يهبطون وربما يهبطون بعمق شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت يدها لفترة وجيزة بالقرب من أسفل ظهره ثم تمتمت لنفسها ، “لا يوجد غمد أو سيف مخفي”

ثم ، بعد ما بدا وكأنه 10-12 دقيقة داخل المصعد ، انفتحت الأبواب فجأة بدون صوت ، وما استقبلهم كان ممرًا غارقًا في ضوء أبيض ناعم وغير طبيعي ، يمتد للأمام بدون علامات أو ديكورات أو صوت.

بدت هذه الملابس مثل ثوب المرضى الطبي ، حيث كانت شفافة بنسبة 50% تحت الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

يُطلق عليه “الطابق السفلي V”، لم يكن لهذا الطابق لوحات إرشادية أو مداخل فخمة ، لأن أولئك الذين يأتون إلى هنا يعرفون بالفعل إلى أين يتجهون.

بدت هذه الملابس مثل ثوب المرضى الطبي ، حيث كانت شفافة بنسبة 50% تحت الضوء.

——————

أضاف بنبرة أكثر عمقاً ، “تأكدوا من اتباع جميع البروتوكولات. كل التعليمات التي أرسلتها إليكم.. أريد اتباعها بحذافيرها. هل تفهمون؟”

(الطابق السفلي V ، خزينة الأفاعي السوداء ، غرف الأمن ما قبل الدخول)

أطاع الرجلان على الفور ، ثم قالت لليو وعيناها لا ترمش ، “اخلع ملابسك بالكامل”

ما تبع ذلك كان سلسلة من الفحوصات الزائدة ولكن الدقيقة— أولاً ، خضع ليو لفحوصات العميلين ، حيث تحققوا من شبكية العين والبصمات.

مدّ أنطونيو ، الجالس خلف مكتبه العريض ، يده ببطء وهو يميل نحو لوح البيانات. قال بصوت مدروس وموثوق وكأنه توصل إلى هذا القرار بعد تفكير طويل ، “اسمحوا له بالدخول”

ثم ، فقط حينها ، انفتحت البوابات الداخلية ببطء ، لتكشف عن الغرفة التي كان ليو يعلم أنها آتية ولكنه لا يزال يخشاها بصمت: غرفة التفتيش.

عادت إلى أمامه مرة أخرى ثن أخذت عصا كشف المانا من المكتب وقربتها من عظمة صدره “اثبت” أصدرت تعليماتها بينما كان الجهاز يعاير ويحاذي مع النبض الطبيعي للمانا الخاصة به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجو هنا أكثر برودة ، ليس بسبب درجة الحرارة وحدها بل بسبب التصميم ، حيث لم يشعر بأي دفء في الحجر ولم يجد أي جمال في التصميم. ما وجده كان مجرد جدران نظيفة ومنضدة طويلة واحدة مليئة بأجهزة كشف سحرية وامرأة واحدة تقف وذراعيها معقودة خلف ظهرها.

كانت أطول من ليو ببضع بوصات ، ذات بنية رياضية ملفوفة بزي أسود ضيق مع شعار بنفسجي مطبوع على الصدر ، تماماً مثل الحراس الذين يحيطون به. لم يحمل وجهها أي أثر للمكياج ، بينما بدت عيناها حادة مثل خنجرين لا يفوتان شيئاً.

كانت أطول من ليو ببضع بوصات ، ذات بنية رياضية ملفوفة بزي أسود ضيق مع شعار بنفسجي مطبوع على الصدر ، تماماً مثل الحراس الذين يحيطون به. لم يحمل وجهها أي أثر للمكياج ، بينما بدت عيناها حادة مثل خنجرين لا يفوتان شيئاً.

ثم ، فقط حينها ، انفتحت البوابات الداخلية ببطء ، لتكشف عن الغرفة التي كان ليو يعلم أنها آتية ولكنه لا يزال يخشاها بصمت: غرفة التفتيش.

“افرد ذراعيك” اقتربت منه بدون مقدمات ، ثم أمرت بصوت حازم ، وهي ترتدي قفازات فحص رقيقة.

مشى ليو بصمت بين اثنين من عملاء “الأفاعي السوداء”، كانت ملابسهم بلون أسود داكن مع شعار بنفسجي واحد فقط يشير إلى انتمائهم للنقابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عضواً في النقابة يرتدي شعاراً بهذا اللون ، حيث افترض أنهم جزء من جناح خاص لم يكن يعلم بوجوده.

أطاع ليو بدون كلمة ، حيث فرد ذراعيه بينما بدأت هي التفتيش الجسدي الكامل بدقة مثالية. تحركت أصابعها على طول صدره وجوانبه وضغطت على عضلات بطنه ووركيه وهي تدور خلفه. لم تتحرك بخجل او عدوانية بل بتركيز نابع من الإجراءات ، لا من الفضول.

“افرد ذراعيك” اقتربت منه بدون مقدمات ، ثم أمرت بصوت حازم ، وهي ترتدي قفازات فحص رقيقة.

ومع ذلك ، لم يستطع ليو منع التوتر من التجمع في كتفيه عندما مرت أصابعها على عموده الفقري والتجويف بين لوحي كتفيه وأسفل الفخذين والساقين.

ومع ذلك ، كلما طالت مدة وقوفه هناك ، بدأ الطنين في الازدياد في أذنيه ، حيث أدى تحول طفيف في الضغط إلى تشنج عظام فكه وشعوره بألم طفيف في جبينه ، مما يشير إلى أنهم في الواقع يهبطون وربما يهبطون بعمق شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت يدها لفترة وجيزة بالقرب من أسفل ظهره ثم تمتمت لنفسها ، “لا يوجد غمد أو سيف مخفي”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجو هنا أكثر برودة ، ليس بسبب درجة الحرارة وحدها بل بسبب التصميم ، حيث لم يشعر بأي دفء في الحجر ولم يجد أي جمال في التصميم. ما وجده كان مجرد جدران نظيفة ومنضدة طويلة واحدة مليئة بأجهزة كشف سحرية وامرأة واحدة تقف وذراعيها معقودة خلف ظهرها.

عادت إلى أمامه مرة أخرى ثن أخذت عصا كشف المانا من المكتب وقربتها من عظمة صدره “اثبت” أصدرت تعليماتها بينما كان الجهاز يعاير ويحاذي مع النبض الطبيعي للمانا الخاصة به.

*رنين*

“لم يتم اكتشاف اي مانا غريبة او نبضات غير عادية” مرت بضع ثوان ، ثم تمتمت مرة أخرى ، قبل أن تضع الجهاز وتنظر إلى الحراس “استديروا وواجهوا الجدار”

اندلع بصيص من الضوء الأبيض عبر سطح الباب عندما تعرف على الرمز وانفتح ، مما سمح للثلاثة بالدخول.

أطاع الرجلان على الفور ، ثم قالت لليو وعيناها لا ترمش ، “اخلع ملابسك بالكامل”

اندلع بصيص من الضوء الأبيض عبر سطح الباب عندما تعرف على الرمز وانفتح ، مما سمح للثلاثة بالدخول.

تردد لثانية واحدة فقط ثم خلع قميصه وبنطاله. لم يخلع ملابسه الداخلية في البداية ولكن بعد ضغط شديد من نظرة المرأة الثابتة ، خلعها في النهاية أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن بها اي منحنيات لإخفاء أي شيء صغير أو كبير ، حيث كانت النقابة دقيقة للغاية في كيفية السماح للزائر بدخول الخزينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت أكثر وعيناها تمسح جلده بانضباط شديد ، بينما تتبعت أصابعها ذراعيه وتفحصت الثنايا عند مرفقيه ومعصميه ، ثم جذعه ، قبل أن تنقر بالقرب من الأضلاع وعظمة الصدر وكأنها تستمع بحثاً عن ألواح مزيفة.

مشى ليو بصمت بين اثنين من عملاء “الأفاعي السوداء”، كانت ملابسهم بلون أسود داكن مع شعار بنفسجي واحد فقط يشير إلى انتمائهم للنقابة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها عضواً في النقابة يرتدي شعاراً بهذا اللون ، حيث افترض أنهم جزء من جناح خاص لم يكن يعلم بوجوده.

أخيراً ، جثت أمامه ، ومررت يدها على طول فخذيه الداخليين ، ، قبل أن تضم يدها أسفل المنحنى حيث يلتقي الفخذ بالورك. تحركت يداها بدون تردد لتلامس مؤخرته وأصابعها تضغط بغير خجل وهي تتحقق بين المؤخرتين ، ونظراتها مثبتة في نظراته طوال الوقت ببرود مثل شخص قام بهذا مئات المرات من قبل.

“نائب سيد النقابة” تردد الصوت الحاد من جناح الأمن ، حيث بدا الحارس الذي أجرى المكالمة هادئاً وغير متعجل “لقد وصل الشاب إلى البوابة. نحن بانتظار التصريح”

أجبر ليو وجهه على البقاء باردا ، ولكن عقله ، رغم تدريبه ، الا انه لم يستطع منع نفسه من التألم داخلياً ‘يجب أن تكون هذه واحدة من أكثر اللحظات المهينة في حياتي’ فكر ليو بينما ارتفعت يدها لفترة وجيزة إلى ذقنه ، لتدير وجهه إلى اليسار ثم إلى اليمين وكأنها تتأكد من أن حتى أذنيه لا تحملان أي رموز.

——————

في النهاية ، تراجعت وخلعت قفازاتها ، ثم أومأت برأسها إيماءة قصيرة “نظيف” قالت ببساطة وهي ترمي لليو مجموعة جديدة من الملابس.

أخيراً ، جثت أمامه ، ومررت يدها على طول فخذيه الداخليين ، ، قبل أن تضم يدها أسفل المنحنى حيث يلتقي الفخذ بالورك. تحركت يداها بدون تردد لتلامس مؤخرته وأصابعها تضغط بغير خجل وهي تتحقق بين المؤخرتين ، ونظراتها مثبتة في نظراته طوال الوقت ببرود مثل شخص قام بهذا مئات المرات من قبل.

بدت هذه الملابس مثل ثوب المرضى الطبي ، حيث كانت شفافة بنسبة 50% تحت الضوء.

——————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بها اي منحنيات لإخفاء أي شيء صغير أو كبير ، حيث كانت النقابة دقيقة للغاية في كيفية السماح للزائر بدخول الخزينة.

*رنين*

 

(الطابق السفلي V ، خزينة الأفاعي السوداء ، غرف الأمن ما قبل الدخول)

الترجمة: Hunter

(الطابق السفلي V ، خزينة الأفاعي السوداء ، غرف الأمن ما قبل الدخول)

 

(بعد دقائق ، في شوارع المنطقة الداخلية ، منظور ليو)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ لوح البيانات المدمج داخل مكتب أنطونيو ، حيث تلقى مكالمة عبر نظام الاتصال الداخلي للنقابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط