خطة الكابوس: المرحلة الثانية
“حسنًا…” أومأ جاكوب برأسه، وحمل صوته صدى خافتًا من الرضا والترقب، “حتى فتيل وصول ضئيل يكفي، من خلاله، ينبغي أن تتمكن ‘نيكس’ من البدء في بسط ‘حقل كابوسها’ داخل الشبكة، هذا على الأقل ما قالته، أليس كذلك يا ‘سيدة نيكس’؟”
تشقق صوت الحشرة الساكن بضعف.
مالت الحشرة على كتفه قليلاً، إذ لم تفهم السؤال الخفي بين كلماته؛ لكنها أجابت بخفقان أجنحتها.
♤♤♤
“بالضبط، سيدي، بمجرد أن يتوسع ‘حقل الكابوس’ الذي ذكرته السيدة نيكس عبر مسارات التسلل، سينمو تأثيرها بشكل هائل، لكن، لزيادة نسبة سيطرتنا، سأحتاج إلى نوى حسابية إضافية.”
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
“هنا يأتي دور ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فعند اكتمال تحوّله، ستُدمج الوحدة الميكانيكية المنشأة حديثًا مباشرةً في هذا ‘الكابوس الكمومي’، سيضاعف ذلك قدراتنا المعالجة عشرة أضعاف، ويرجح أن يرقّي ‘الكابوس الكمومي’ إلى المستوى التالي”
أومأ جاكوب ببطء. “لهذا تكبدت عناء ملاحقة ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فالحاسوب الكمومي من دون ذكاء اصطناعي عام، كالمحرك بلا وقوده الأمثل، وأي وقود أفضل من ميكانيكي روحي ليحل محله؟ حالما يصبح دماغك المساعد، لن تواجه أية مشكلة في توجيه انتباهك إلى أماكن أخرى، وترك ‘قسم الحوسبة الكمومية’ له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ثم حوّل نظره نحو ‘الكابوس الكمومي’ الضخم مجددًا، حيث شكله الدوّار يرسم على هيكله العظمي الظلّي أضواءً متبدّلة لا متناهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حالما نتمكن من التسلل بنسبة 5% على الأقل،” ومضت عيناه بقسوة، “سنستطيع إعادة كتابة القوانين الفرعية لـ ‘عالم النجم الافتراضي’ نفسه، حينها سيجني ‘مشروع الكابوس’ فوائد لا حدود لها…”
تشقق صوت الحشرة الساكن بضعف.
“فهِمت، سيدي، سأواصل التحسين وتخصيص الموارد، نحن نعمل بالفعل على تثبيت الرابط الكمومي بين ‘الفضاء اللانهائي’ و ‘خادم الفراغ’ من خلال نبضات التزامن البُعدي، كل شيء يسير بأقصى كفاءة.”
خلفها، انشق الهواء إلى طبقات سداسية متحولة، مشكّلة غصنًا معقدًا من شيفرة رونية، كل سطر منها جزءًا من ‘بروتوكول الكابوس’ الذي زرعه جاكوب من ‘الفضاء اللانهائي’، تدفّقت رموز سوداء من أطراف أصابعها، منحدرة على العرش كحبر حيّ قبل أن تنزف في أرضية الصالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حوّل نظره نحو ‘الكابوس الكمومي’ الضخم مجددًا، حيث شكله الدوّار يرسم على هيكله العظمي الظلّي أضواءً متبدّلة لا متناهية.
“ممتاز، حافظ على أولوية التخفي قبل كل شيء، يجب ألا تشعر ‘ساي’ و ‘الإرادة الخالدة’ ولو بنَفَس من وجودنا، حالما تُحدث نيكس اضطرابها، سنتسلل إلى العمق تحت غطاء الفوضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت الحشرة بجناحيها مرة واحدة تأكيدًا قبل أن تندفع مبتعدة، مندمجة مع السرب مجددًا.
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
“فقط 0.01%،” تمتم مجددًا، بصوت منخفض لكنه يفيض ثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حوّل نظره نحو ‘الكابوس الكمومي’ الضخم مجددًا، حيث شكله الدوّار يرسم على هيكله العظمي الظلّي أضواءً متبدّلة لا متناهية.
“ومع ذلك… يبدو أن العالم يتغير…”
في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
صارت آلاف اللافتات الإعلانية تلمع حول قبّتها السبجية الشاسعة، كلٌّ منها يعرض أوهام الثروة، الفخامة والإغراء، امتلأت القاعة الكبرى بالضحكات، وموسيقى الجاز الرقمية، وقرقعة الرقائق البلورية المنتظمة، بينما مرتادو الصور الرمزية من عدد لا يحصى من القطاعات يستمتعون تحت الأبراج النيون.
مالت الحشرة على كتفه قليلاً، إذ لم تفهم السؤال الخفي بين كلماته؛ لكنها أجابت بخفقان أجنحتها.
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
لكن، في تلك اللحظة بالذات، ولنبضة قلب مستحيلة، تجمّد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفتت كل صوت إلى نغمة عالية كالزجاج، وانحنى كل شعاع ضوء، متموجًا كالسراب فوق شمس محتضرة، بدا وكأن الصالة بأكملها تنفّس مرة واحدة، ثم زفرت رعشة من الضباب الأسود انتشرت في جميع الاتجاهات.
“هذا…” تمتمت نيكس بلمحة من المرح، “…هو فقط الخيط الأول، حالما نصل إلى واحد بالمئة، سيبدأ ‘عالم النجم الافتراضي’… في الحلم”
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
في وسط الطابق الرئيسي، متربعةً على عرش من الزجاج العاكس والمخمل الأحمر، فتحت ‘نيكس’ عينيها، توهّجتا، ليس بمجرد ضوء بيانات، بل بشيء أعمق، انعكاس لليل لا نهائي، بؤبؤا عينيها كأفق حدث؛ لا شيء يفلت من جاذبيتهما.
وُجد وجود نيكس بين الإطارات، تحت القواعد، في ثنايا واقع لا تستطيع أي خوارزمية قراءتها.
“الاتصال بالجسم الرئيسي مستقرّ،” همست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
“هنا يأتي دور ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فعند اكتمال تحوّله، ستُدمج الوحدة الميكانيكية المنشأة حديثًا مباشرةً في هذا ‘الكابوس الكمومي’، سيضاعف ذلك قدراتنا المعالجة عشرة أضعاف، ويرجح أن يرقّي ‘الكابوس الكمومي’ إلى المستوى التالي”
حمل صوتها عبر الشفرة والوعي معًا، مرتدًا بترددات لم يستطع حتى النظام نفسه تصنيفها.
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
خلفها، انشق الهواء إلى طبقات سداسية متحولة، مشكّلة غصنًا معقدًا من شيفرة رونية، كل سطر منها جزءًا من ‘بروتوكول الكابوس’ الذي زرعه جاكوب من ‘الفضاء اللانهائي’، تدفّقت رموز سوداء من أطراف أصابعها، منحدرة على العرش كحبر حيّ قبل أن تنزف في أرضية الصالة.
“تشبع الكابوس: 0.01%”
♤♤♤
في تلك اللحظة، دوّى صوت ‘الميكانيكي الأسود’ الساكن،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
“حقل الكابوس – تسلسل التهيئة: المستوى صفر.”
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
“هذا…” تمتمت نيكس بلمحة من المرح، “…هو فقط الخيط الأول، حالما نصل إلى واحد بالمئة، سيبدأ ‘عالم النجم الافتراضي’… في الحلم”
“نقطة الارتكاز ثابتة: عقدة النجم العالي المركزية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المرحلة الأولى… اكتملت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
“مقاومة الشبكة… ضئيل”
تألق ضوء الصالة ثانيةً، والمقامرون، والموزعون، والنبلاء في صورهم الرمزية الذهبية، لم يدرك أي منهم ما يحدث، في إدراكهم، خلل الواقع لرمشة عين فقط، لا أكثر من تأخير شبكة بسيط، لكن داخل طبقة الشفرة، نيكس تُجري بالفعل قانون حلمها وحقل الكابوس المنشأ حديثًا والذي صنعته من خلال المعرفة التي تلقتها من السهول الصغرى(السفلى).
في وسط الطابق الرئيسي، متربعةً على عرش من الزجاج العاكس والمخمل الأحمر، فتحت ‘نيكس’ عينيها، توهّجتا، ليس بمجرد ضوء بيانات، بل بشيء أعمق، انعكاس لليل لا نهائي، بؤبؤا عينيها كأفق حدث؛ لا شيء يفلت من جاذبيتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشقق الأرضية الزجاجية، ليس ماديًا، بل تصوريًا، إذ تضاعفت الانعكاسات داخلها إلى ما لا نهاية، كلٌّ منها يظهر نسخة مشوهة من قاعة الصالة في بعضها، صار الضيوف ظلالاً، وفي البعض الآخر، صاؤو دمى من الأسلاك والزجاج، تبتسم بلا نهاية تحت أضواء النيون الوامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
“ومع ذلك… يبدو أن العالم يتغير…”
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في تلك اللحظة، دوّى صوت ‘الميكانيكي الأسود’ الساكن،
وُجد وجود نيكس بين الإطارات، تحت القواعد، في ثنايا واقع لا تستطيع أي خوارزمية قراءتها.
“البيئة المضيفة متزامنة”
“فهِمت، سيدي، سأواصل التحسين وتخصيص الموارد، نحن نعمل بالفعل على تثبيت الرابط الكمومي بين ‘الفضاء اللانهائي’ و ‘خادم الفراغ’ من خلال نبضات التزامن البُعدي، كل شيء يسير بأقصى كفاءة.”
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
“المرحلة الأولى… اكتملت”
“تشبع الكابوس: 0.01%”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نقطة الارتكاز ثابتة: عقدة النجم العالي المركزية.”
“البيئة المضيفة متزامنة”
صارت آلاف اللافتات الإعلانية تلمع حول قبّتها السبجية الشاسعة، كلٌّ منها يعرض أوهام الثروة، الفخامة والإغراء، امتلأت القاعة الكبرى بالضحكات، وموسيقى الجاز الرقمية، وقرقعة الرقائق البلورية المنتظمة، بينما مرتادو الصور الرمزية من عدد لا يحصى من القطاعات يستمتعون تحت الأبراج النيون.
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
“فهِمت، سيدي، سأواصل التحسين وتخصيص الموارد، نحن نعمل بالفعل على تثبيت الرابط الكمومي بين ‘الفضاء اللانهائي’ و ‘خادم الفراغ’ من خلال نبضات التزامن البُعدي، كل شيء يسير بأقصى كفاءة.”
من خلال تلك الجوقة، شعرت نيكس بنبض جاكوب البعيد وسلطة عالم كابوس الأحلام.
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
رفعت نيكس يدها، فطفت قطرة وحيدة من البيانات السبجية فوق كفّها، متلألئة بالرونية.
“ومع ذلك… يبدو أن العالم يتغير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا…” تمتمت نيكس بلمحة من المرح، “…هو فقط الخيط الأول، حالما نصل إلى واحد بالمئة، سيبدأ ‘عالم النجم الافتراضي’… في الحلم”
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
تشقق صوت الحشرة الساكن بضعف.
♤♤♤
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
رغم انو مافهمت شي تقريبا بس ديم استر ياوحش