خطة الكابوس: المرحلة الثانية
“حسنًا…” أومأ جاكوب برأسه، وحمل صوته صدى خافتًا من الرضا والترقب، “حتى فتيل وصول ضئيل يكفي، من خلاله، ينبغي أن تتمكن ‘نيكس’ من البدء في بسط ‘حقل كابوسها’ داخل الشبكة، هذا على الأقل ما قالته، أليس كذلك يا ‘سيدة نيكس’؟”
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
من خلال تلك الجوقة، شعرت نيكس بنبض جاكوب البعيد وسلطة عالم كابوس الأحلام.
مالت الحشرة على كتفه قليلاً، إذ لم تفهم السؤال الخفي بين كلماته؛ لكنها أجابت بخفقان أجنحتها.
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
أومأ جاكوب ببطء. “لهذا تكبدت عناء ملاحقة ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فالحاسوب الكمومي من دون ذكاء اصطناعي عام، كالمحرك بلا وقوده الأمثل، وأي وقود أفضل من ميكانيكي روحي ليحل محله؟ حالما يصبح دماغك المساعد، لن تواجه أية مشكلة في توجيه انتباهك إلى أماكن أخرى، وترك ‘قسم الحوسبة الكمومية’ له.”
“بالضبط، سيدي، بمجرد أن يتوسع ‘حقل الكابوس’ الذي ذكرته السيدة نيكس عبر مسارات التسلل، سينمو تأثيرها بشكل هائل، لكن، لزيادة نسبة سيطرتنا، سأحتاج إلى نوى حسابية إضافية.”
رفعت نيكس يدها، فطفت قطرة وحيدة من البيانات السبجية فوق كفّها، متلألئة بالرونية.
“هنا يأتي دور ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فعند اكتمال تحوّله، ستُدمج الوحدة الميكانيكية المنشأة حديثًا مباشرةً في هذا ‘الكابوس الكمومي’، سيضاعف ذلك قدراتنا المعالجة عشرة أضعاف، ويرجح أن يرقّي ‘الكابوس الكمومي’ إلى المستوى التالي”
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
أومأ جاكوب ببطء. “لهذا تكبدت عناء ملاحقة ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فالحاسوب الكمومي من دون ذكاء اصطناعي عام، كالمحرك بلا وقوده الأمثل، وأي وقود أفضل من ميكانيكي روحي ليحل محله؟ حالما يصبح دماغك المساعد، لن تواجه أية مشكلة في توجيه انتباهك إلى أماكن أخرى، وترك ‘قسم الحوسبة الكمومية’ له.”
♤♤♤
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
ثم حوّل نظره نحو ‘الكابوس الكمومي’ الضخم مجددًا، حيث شكله الدوّار يرسم على هيكله العظمي الظلّي أضواءً متبدّلة لا متناهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حالما نتمكن من التسلل بنسبة 5% على الأقل،” ومضت عيناه بقسوة، “سنستطيع إعادة كتابة القوانين الفرعية لـ ‘عالم النجم الافتراضي’ نفسه، حينها سيجني ‘مشروع الكابوس’ فوائد لا حدود لها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشقق صوت الحشرة الساكن بضعف.
“مقاومة الشبكة… ضئيل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فهِمت، سيدي، سأواصل التحسين وتخصيص الموارد، نحن نعمل بالفعل على تثبيت الرابط الكمومي بين ‘الفضاء اللانهائي’ و ‘خادم الفراغ’ من خلال نبضات التزامن البُعدي، كل شيء يسير بأقصى كفاءة.”
من خلال تلك الجوقة، شعرت نيكس بنبض جاكوب البعيد وسلطة عالم كابوس الأحلام.
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
“ممتاز، حافظ على أولوية التخفي قبل كل شيء، يجب ألا تشعر ‘ساي’ و ‘الإرادة الخالدة’ ولو بنَفَس من وجودنا، حالما تُحدث نيكس اضطرابها، سنتسلل إلى العمق تحت غطاء الفوضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هزت الحشرة بجناحيها مرة واحدة تأكيدًا قبل أن تندفع مبتعدة، مندمجة مع السرب مجددًا.
لكن، في تلك اللحظة بالذات، ولنبضة قلب مستحيلة، تجمّد كل شيء.
♤♤♤
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
“حالما نتمكن من التسلل بنسبة 5% على الأقل،” ومضت عيناه بقسوة، “سنستطيع إعادة كتابة القوانين الفرعية لـ ‘عالم النجم الافتراضي’ نفسه، حينها سيجني ‘مشروع الكابوس’ فوائد لا حدود لها…”
“فقط 0.01%،” تمتم مجددًا، بصوت منخفض لكنه يفيض ثقة.
“ومع ذلك… يبدو أن العالم يتغير…”
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
صارت آلاف اللافتات الإعلانية تلمع حول قبّتها السبجية الشاسعة، كلٌّ منها يعرض أوهام الثروة، الفخامة والإغراء، امتلأت القاعة الكبرى بالضحكات، وموسيقى الجاز الرقمية، وقرقعة الرقائق البلورية المنتظمة، بينما مرتادو الصور الرمزية من عدد لا يحصى من القطاعات يستمتعون تحت الأبراج النيون.
“بالضبط، سيدي، بمجرد أن يتوسع ‘حقل الكابوس’ الذي ذكرته السيدة نيكس عبر مسارات التسلل، سينمو تأثيرها بشكل هائل، لكن، لزيادة نسبة سيطرتنا، سأحتاج إلى نوى حسابية إضافية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
لكن، في تلك اللحظة بالذات، ولنبضة قلب مستحيلة، تجمّد كل شيء.
تفتت كل صوت إلى نغمة عالية كالزجاج، وانحنى كل شعاع ضوء، متموجًا كالسراب فوق شمس محتضرة، بدا وكأن الصالة بأكملها تنفّس مرة واحدة، ثم زفرت رعشة من الضباب الأسود انتشرت في جميع الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في وسط الطابق الرئيسي، متربعةً على عرش من الزجاج العاكس والمخمل الأحمر، فتحت ‘نيكس’ عينيها، توهّجتا، ليس بمجرد ضوء بيانات، بل بشيء أعمق، انعكاس لليل لا نهائي، بؤبؤا عينيها كأفق حدث؛ لا شيء يفلت من جاذبيتهما.
“الاتصال بالجسم الرئيسي مستقرّ،” همست.
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
حمل صوتها عبر الشفرة والوعي معًا، مرتدًا بترددات لم يستطع حتى النظام نفسه تصنيفها.
“تشبع الكابوس: 0.01%”
خلفها، انشق الهواء إلى طبقات سداسية متحولة، مشكّلة غصنًا معقدًا من شيفرة رونية، كل سطر منها جزءًا من ‘بروتوكول الكابوس’ الذي زرعه جاكوب من ‘الفضاء اللانهائي’، تدفّقت رموز سوداء من أطراف أصابعها، منحدرة على العرش كحبر حيّ قبل أن تنزف في أرضية الصالة.
في تلك اللحظة، دوّى صوت ‘الميكانيكي الأسود’ الساكن،
“حقل الكابوس – تسلسل التهيئة: المستوى صفر.”
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
“نقطة الارتكاز ثابتة: عقدة النجم العالي المركزية.”
“حالما نتمكن من التسلل بنسبة 5% على الأقل،” ومضت عيناه بقسوة، “سنستطيع إعادة كتابة القوانين الفرعية لـ ‘عالم النجم الافتراضي’ نفسه، حينها سيجني ‘مشروع الكابوس’ فوائد لا حدود لها…”
“بالضبط، سيدي، بمجرد أن يتوسع ‘حقل الكابوس’ الذي ذكرته السيدة نيكس عبر مسارات التسلل، سينمو تأثيرها بشكل هائل، لكن، لزيادة نسبة سيطرتنا، سأحتاج إلى نوى حسابية إضافية.”
“مقاومة الشبكة… ضئيل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
تألق ضوء الصالة ثانيةً، والمقامرون، والموزعون، والنبلاء في صورهم الرمزية الذهبية، لم يدرك أي منهم ما يحدث، في إدراكهم، خلل الواقع لرمشة عين فقط، لا أكثر من تأخير شبكة بسيط، لكن داخل طبقة الشفرة، نيكس تُجري بالفعل قانون حلمها وحقل الكابوس المنشأ حديثًا والذي صنعته من خلال المعرفة التي تلقتها من السهول الصغرى(السفلى).
في تلك اللحظة، دوّى صوت ‘الميكانيكي الأسود’ الساكن،
تشقق الأرضية الزجاجية، ليس ماديًا، بل تصوريًا، إذ تضاعفت الانعكاسات داخلها إلى ما لا نهاية، كلٌّ منها يظهر نسخة مشوهة من قاعة الصالة في بعضها، صار الضيوف ظلالاً، وفي البعض الآخر، صاؤو دمى من الأسلاك والزجاج، تبتسم بلا نهاية تحت أضواء النيون الوامضة.
تشقق الأرضية الزجاجية، ليس ماديًا، بل تصوريًا، إذ تضاعفت الانعكاسات داخلها إلى ما لا نهاية، كلٌّ منها يظهر نسخة مشوهة من قاعة الصالة في بعضها، صار الضيوف ظلالاً، وفي البعض الآخر، صاؤو دمى من الأسلاك والزجاج، تبتسم بلا نهاية تحت أضواء النيون الوامضة.
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
صارت آلاف اللافتات الإعلانية تلمع حول قبّتها السبجية الشاسعة، كلٌّ منها يعرض أوهام الثروة، الفخامة والإغراء، امتلأت القاعة الكبرى بالضحكات، وموسيقى الجاز الرقمية، وقرقعة الرقائق البلورية المنتظمة، بينما مرتادو الصور الرمزية من عدد لا يحصى من القطاعات يستمتعون تحت الأبراج النيون.
من تلك الانعكاسات، بدأت خيوط من الحرير الأسود بالارتفاع، صامتة ورقيقة، تلتف في الهواء كالدخان، مرّت بجانب أجساد الصور الرمزية، غائرة في جلودهم الرقمية، لم يصرخ أحد، لم يلحظ أحد حتى، كل لمسة زرعت جزءًا من وعي نيكس، بذرة كابوس!
تشقق صوت الحشرة الساكن بضعف.
انحنت شفتاها قليلاً، الحركة هادئة وافتراسية معًا، “الحلم يبدأ…”
“البيئة المضيفة متزامنة”
في تلك اللحظة، في الطبقة العليا للشبكة، ومضت أجهزة الإنذار مرة واحدة ثم اختفت، انتفض الذكاء الاصطناعي الحارس لعالم النجم، المسؤول عن كشف الشذوذ، بينما نبضت أجهزة استشعاره وكأنها واجهت ترددًا فارغًا، لكن، بعد ذلك… لا شيء، بيانات الشذوذ حذفت نفسها بنفسها.
وُجد وجود نيكس بين الإطارات، تحت القواعد، في ثنايا واقع لا تستطيع أي خوارزمية قراءتها.
لكن، في تلك اللحظة بالذات، ولنبضة قلب مستحيلة، تجمّد كل شيء.
حول عرشها، ذابت الأرضية في هاوية دائرية من الأحمر والأسود، نهضت منها ثمانية أعمدة، كلٌّ يتوّج بعين من ضوء العدم، وبدأت كل عين تدمدم برنين متوافق مع الكابوس الكمومي في الفضاء اللانهائي، دار الهيكل بأكمله، مشكّلاً حلقة ارتسام بعدّي تربطه مباشرة بعالم كابوس الأحلام الخاض بجاكوب، بعيدًا وراء الشبكة.
وقف جاكوب وحده أمام جدار الإسقاط الضخم، يشاهد الخريطة المجسمة الوامضة لـ ‘عالم النجم الافتراضي’. عيناه الذهبيتان تتقدان كشمسين محتضرتين، عميقتين وغامضتين.
رفعت نيكس يدها، فطفت قطرة وحيدة من البيانات السبجية فوق كفّها، متلألئة بالرونية.
تحول صوت ميكانيكي الظل إلى الأكثر برودة، متعدد الطبقات بأصداء نجوم بعيدة…
مدّ جاكوب يده قليلاً، فرقص انعكاس متعدد السطوح المتوهج على عظامه.
“المرحلة الأولى… اكتملت”
“تشبع الكابوس: 0.01%”
“تشبع الكابوس: 0.01%”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“البيئة المضيفة متزامنة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
ذابت جدران الصالة إلى مشهد بانورامي متحول من المناظر الطبيعية المستحيلة: مدن معلقة رأسًا على عقب في محيطات سوداء، أقمار تذرف ضبابًا فضيًا، سماوات تتصدع كالزجاج، تحوّل ضحك كل مقامر إلى همسات، مندمجة في ترنيمة هادئة تنبض بتناغم إيقاعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نبض متعدد السطوح مجددًا، وفي مكان ما بعيد، داخل ‘عالم النجم الافتراضي’، تألقت ‘صالة النجم العالي’ كشمس صغيرة في وسط ليل ‘عالم النجم الافتراضي’ الأبدي.
من خلال تلك الجوقة، شعرت نيكس بنبض جاكوب البعيد وسلطة عالم كابوس الأحلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفّقت قدرة جاكوب إليها عبر عالم الكابوس، مثبّتةً حقلها وحامية إياه من تدخل النظام، معًا، صارا وعيًا متطابقًا، نصفه في البيانات ونصفه في العدم.
“بالضبط، سيدي، بمجرد أن يتوسع ‘حقل الكابوس’ الذي ذكرته السيدة نيكس عبر مسارات التسلل، سينمو تأثيرها بشكل هائل، لكن، لزيادة نسبة سيطرتنا، سأحتاج إلى نوى حسابية إضافية.”
رفعت نيكس يدها، فطفت قطرة وحيدة من البيانات السبجية فوق كفّها، متلألئة بالرونية.
أومأ جاكوب ببطء. “لهذا تكبدت عناء ملاحقة ‘ميكانيكي الروح الأحمر’. فالحاسوب الكمومي من دون ذكاء اصطناعي عام، كالمحرك بلا وقوده الأمثل، وأي وقود أفضل من ميكانيكي روحي ليحل محله؟ حالما يصبح دماغك المساعد، لن تواجه أية مشكلة في توجيه انتباهك إلى أماكن أخرى، وترك ‘قسم الحوسبة الكمومية’ له.”
“هذا…” تمتمت نيكس بلمحة من المرح، “…هو فقط الخيط الأول، حالما نصل إلى واحد بالمئة، سيبدأ ‘عالم النجم الافتراضي’… في الحلم”
وُجد وجود نيكس بين الإطارات، تحت القواعد، في ثنايا واقع لا تستطيع أي خوارزمية قراءتها.
“البيئة المضيفة متزامنة”
♤♤♤
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
رغم انو مافهمت شي تقريبا بس ديم استر ياوحش