توالي ظهور الرقم واحد
لم تكن “سيفن” تعرف المسافة التي قطعتها؛ كل ما عرفته أنها استمرت في الركوب حتى كادت أن تفقد بصرها، وساقاها ترتعشان وكأنهما على وشك أن تفلتا من على ظهر الحصان. أما الحصان نفسه، فعلى الأقل، فقد تحمّل الرحلة بهدوء، فمن الواضح أنه من سلالة ممتازة مخصصة للركض لمسافات طويلة.
وفي كل الأحوال، لم يكن ذلك يبشر بخير.
شعرت بالسوء لسرقتها إياه من مالكه، لكن مع ألم كاحلها الآن ودوار رأسها، لم تكن لتتمكن من الوصول إلى هذا البعد لولا مساعدة الحصان.
ذلك الدفء، تلك الطاقة التي تشبه الطنين والتي أقسمت أنها استطاعت سماعها — كانت هي نفسها الطاقة التي شعرت بها تتدفق في عضلاتها وهي تركل الرجال وتلقي بهم على الجدران.
آمل أن يعود إلى مالكه بمجرد أن أتخلى عنه.
وأمسكت بالحصان ، بينما راحت تراقب الأضواء المتراقصة على سفح الجبل، في عرض صاخب من الألوان المتعددة.
أو يمكنني الاحتفاظ به، فكرت فجأة.
ولم يبقَ فيها سوى عدد قليل من الرقاقات.
ربما لم تكن لصة بالضبط، لكنها كانت في المنفى. كانت فكرة غريبة، بالنظر إلى أنها كانت أميرة قبل أقل من أربع وعشرين ساعة، لكن، حسنًا، كان سيكون الأمر أكثر صدمة لو لم تتغير نظرتها لوضعها، كما افترضت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهربوا” “كاذبون”
كانت المشكلة الأكثر إلحاحًا أنها لم يكن لديها مال لإطعام أو إيواء حتى نفسها — ناهيك عن الحصان.
“سأبرز بينهم كالإصبع المؤلم.”
ومع ذلك، وهي لا تزال ترتجف من ذلك اللقاء في الحانة، تشتتت أفكارها وهي تمتطي الحصان، عائدة بذاكرتها إلى تلك الليلة.
وشعرت بنوع غريب من القوة يجري في عروقها.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشوارع نظيفة على نحو غريب، يكنسها عمّال يرتدون زيًا موحدًا، وعلى وجوه كثير منهم ابتسامات مثبتة وكأن حياتهم تعتمد عليها.
لم تستطع أن تفهم كيف نجت من تلك الليلة.
أودعت حصانها في إسطبل، وأعطت الفتى العامل هناك قطعة نقدية زهيدة، فعضّها ليتأكد من أصالتها.
كان التفكير في مخاطر المنفى أمرًا، لكن تجربته كانت شيئًا آخر تمامًا.
ونعم، بدت عمليات التعدين التي يديرها “روك” مشروعة بقدر شرعية كأس نرد في زاوية شارع مظلم.
“كان يجب أن أكون ميتة.”
مجرد التفكير فيه أرسل وخزة في أحشائها — لم تحظَ حتى بفرصة لتوديعه — لكن كلماته كانت واضحة في ذهنها كما لو أنه نطق بها للتو:
هكذا فكرت بينما كانت البلدات الجبلية الصغيرة تمر أمامها، والأشجار تقل تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا أرادت أن تدفن “روك” بسبب كل ما فعله بها، فما أفضل من الدخول إلى جوف الوحش لتبدأ؟
لم تكن “سيفن” امرأة ضخمة؛ كان طولها بالكاد يزيد على خمسة أقدام، وكانت جيدة في المبارزة وركوب الخيل، لكن من دون سلاح كانت عمليًا بلا دفاع.
وبالتأكيد، لا بد أن هناك طريقة لتنجو من المناجم — حتى لو تطلب الأمر أن تعمل لدى الشركة بشكل شرعي.
لم تكلف نفسها عناء إحضار سيف، لأنها اعتقدت أن سيف المبارزة الخفيف والرفيع لن يكون سلاحًا حقيقيًا؛ فهي بالكاد تستطيع رفعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العمل نصف مكتمل، وفي تلك اللحظة لم يكن يومض سوى حرفي M وC.
والآن، كانت تتمنى لو أنها أحضرته.
بذلك الطنين الذي كانت تشعر به حين تمسك بالنرد.
—
—
ومع ذلك، لم تكن عاجزة عن الدفاع عن نفسها.
—
لقد شعرت بشيء في النزل.
—
نوع من القوة يتحرك في عروقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رضا الموظفين إلزامي” “حظكم هو نجاحنا”
نفس النوع من القوة التي شعرت بها في تلك الليلة في النرد الذي تلاعب به “روك” بشكل واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نفس النوع من القوة التي شعرت بها كلما التقطت نردًا، رغم أنه ظل من المستحيل الوصول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى نزهاتها في بقية أنحاء “فيلهوم” كانت على الأرجح خاضعة لمراقبة أكثر مما ترغب في الاعتراف به.
ذلك الدفء، تلك الطاقة التي تشبه الطنين والتي أقسمت أنها استطاعت سماعها — كانت هي نفسها الطاقة التي شعرت بها تتدفق في عضلاتها وهي تركل الرجال وتلقي بهم على الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر يتعلق بالإدمان.
“لماذا لم أتمكن من استخدامها من قبل؟” تساءلت وهي تمتطي حصانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“لماذا لم يحدث هذا من قبل؟”
كان مكتب التوظيف شيئًا، لكن “لاكفيل” كانت أكثر غرابة بكثير.
ثم، حين فكرت في الأمر، أدركت أنها بالكاد غادرت أراضي القصر.
—
حتى نزهاتها في بقية أنحاء “فيلهوم” كانت على الأرجح خاضعة لمراقبة أكثر مما ترغب في الاعتراف به.
كل الاحتمالات.
حتى لو وقعت في مأزق، لكانوا قد أخرجوها منه قبل أن تواجه خطرًا حقيقيًا.
—
ربما كان اليأس هو ما أيقظ تلك القوى، بطريقة لم يستطع الأمان أن يفعلها أبدًا.
آمل أن يعود إلى مالكه بمجرد أن أتخلى عنه.
—
بذلك الطنين الذي كانت تشعر به حين تمسك بالنرد.
على أي حال، لم تكن لدى “سيفن” إجابات كثيرة.
—
كان من السهل أن تشعر بتحسن طفيف تجاه وضعها، رغم أنها أمضت ليلة الركوب منهكة ومصابة بالدوار — وهو إحساس غريب لم تختبره من قبل.
وقد اختاروا لها خطًا غريبًا — شيئًا أقسمت “سيفن” أنها رأته من قبل في أحد كتب الأطفال.
لكن إذا عادت تلك القوى للعمل مرة أخرى، فسيكون لديها وسيلة للدفاع عن نفسها، حتى من دون النرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رضا الموظفين إلزامي” “حظكم هو نجاحنا”
وكانت تعتقد أن الحيلة تكمن في معرفة ما إذا كانت تلك القوى تعمل أصلًا عندما لا تكون في صراع من أجل البقاء.
كان مكتب التوظيف شيئًا، لكن “لاكفيل” كانت أكثر غرابة بكثير.
—
بالإثارة.
في النهاية، تحولت الحقول والغابات الشاسعة إلى مسارات صخرية متعرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها بالكاد استطاعت التفكير فيه.
وقرب الغسق، قادت “سيفن” حصانها عبر بوابة حجرية إلى أطراف بلدة تعدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشوارع نظيفة على نحو غريب، يكنسها عمّال يرتدون زيًا موحدًا، وعلى وجوه كثير منهم ابتسامات مثبتة وكأن حياتهم تعتمد عليها.
كانت الضواحي عادية، لكن اللافتات النيون الصارخة خلف الحدود الصخرية أخبرتها بكل ما تحتاج إلى معرفته:
كان التفكير في مخاطر المنفى أمرًا، لكن تجربته كانت شيئًا آخر تمامًا.
لقد وجدت شركة لاكي للتعدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى نزهاتها في بقية أنحاء “فيلهوم” كانت على الأرجح خاضعة لمراقبة أكثر مما ترغب في الاعتراف به.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقرب الغسق، قادت “سيفن” حصانها عبر بوابة حجرية إلى أطراف بلدة تعدين.
أوقفت “سيفن” حصانها، ورأسها يدور، وساقاها ترتعشان، وحدقت في اللافتات النيون التي تومض بشدة حتى انعكس ضوؤها على الجبل نفسه.
كانت “سيفن” قد رأت مدن الشركات من قبل، لكن “لاكفيل”، كما كان يُطلق عليها بتفاخر مبتذل، كانت شيئًا مختلفًا تمامًا.
وبصعوبة، تمكنت من النزول عن الحصان، وهي تتألم من الجرح في جانبها ومن الطريقة التي انثنت بها ركبتاها للحظة.
وربما كانت هناك طريقة لتزدهر.
وأمسكت بالحصان ، بينما راحت تراقب الأضواء المتراقصة على سفح الجبل، في عرض صاخب من الألوان المتعددة.
نظرت “سيفن” إلى بلدة التعدين القذرة، ولم تستطع إلا أن تشعر بالغضب من صحة كلماته.
—
ثم، حين فكرت في الأمر، أدركت أنها بالكاد غادرت أراضي القصر.
تذكرت بشكل غامض حديث “مور” معها عن شركة LMC.
—
مجرد التفكير فيه أرسل وخزة في أحشائها — لم تحظَ حتى بفرصة لتوديعه — لكن كلماته كانت واضحة في ذهنها كما لو أنه نطق بها للتو:
كانت الضواحي عادية، لكن اللافتات النيون الصارخة خلف الحدود الصخرية أخبرتها بكل ما تحتاج إلى معرفته:
“لم يعد الأمر يتعلق ببراءتك بعد الآن. إنه يتعلق بحياتك.”
—
نظرت “سيفن” إلى بلدة التعدين القذرة، ولم تستطع إلا أن تشعر بالغضب من صحة كلماته.
—
نعم، كادت أن تفقد حياتها في الليلة الأولى التي غادرت فيها “فيلهوم”.
بل كان يتعلق بالمشهد.
ونعم، بدت عمليات التعدين التي يديرها “روك” مشروعة بقدر شرعية كأس نرد في زاوية شارع مظلم.
لقد شعرت بشيء في النزل.
—
ثم صعدت درجات مطلية بالأبيض لتبلغ ساحة دائرية تنبض بالألوان والضجيج.
لكنها نجت.
—
وشعرت بنوع غريب من القوة يجري في عروقها.
“حسنًا، تبًا لذلك.”
حتى الآن، رغم ارتجاف يديها من الإرهاق، شعرت وكأن شيئًا ما قد انفتح بداخلها.
ثم صعدت درجات مطلية بالأبيض لتبلغ ساحة دائرية تنبض بالألوان والضجيج.
وبالتأكيد، لا بد أن هناك طريقة لتنجو من المناجم — حتى لو تطلب الأمر أن تعمل لدى الشركة بشكل شرعي.
—
وربما كانت هناك طريقة لتزدهر.
—
وإذا أرادت أن تدفن “روك” بسبب كل ما فعله بها، فما أفضل من الدخول إلى جوف الوحش لتبدأ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان الإغراء يزداد.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
كانت “سيفن” قد رأت مدن الشركات من قبل، لكن “لاكفيل”، كما كان يُطلق عليها بتفاخر مبتذل، كانت شيئًا مختلفًا تمامًا.
—
كانت المستوطنة تتشبث بجانب الجبل كأنها ورم غريب من نوع خاص — عنيد، غير مرغوب فيه، ومع ذلك يزدهر متحديًا كل منطق.
بالإثارة.
كان شعار الشركة محفورًا مباشرة في الصخر نفسه، وقد قام أحدهم بتعليق أضواء نيون وامضة على امتداد حروفه بطريقة مرتجلة.
على أي حال، لم تكن لدى “سيفن” إجابات كثيرة.
كان العمل نصف مكتمل، وفي تلك اللحظة لم يكن يومض سوى حرفي M وC.
نظرت “سيفن” إلى بلدة التعدين القذرة، ولم تستطع إلا أن تشعر بالغضب من صحة كلماته.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، ما تزال تملك النرد.
وبينما كانت تقود حصانها الذي حصلت عليه حديثًا عبر الشوارع المطلية بالأصفر والأزرق، متفقدة لجامه بحثًا عن بطاقة تعريف أو أي علامة تدل على مالكه، كان من المستحيل تقريبًا تجاهل حضور شركة LMC في أنحاء البلدة.
كل الاحتمالات.
فقد كان شعارها حاضرًا على كل سطح تقريبًا، أما الأسطح التي بالكاد كانت تتسع له فقد خُتمت بعشوائية بأحبار متعددة الألوان بهتت بعد أيام تحت ضوء الشمس الجبلي المصفّى.
ألقت نظرة على ثيابها الممزقة وتنهدت.
—
ثم صعدت درجات مطلية بالأبيض لتبلغ ساحة دائرية تنبض بالألوان والضجيج.
كانت الشوارع نظيفة على نحو غريب، يكنسها عمّال يرتدون زيًا موحدًا، وعلى وجوه كثير منهم ابتسامات مثبتة وكأن حياتهم تعتمد عليها.
لم تكن “سيفن” امرأة ضخمة؛ كان طولها بالكاد يزيد على خمسة أقدام، وكانت جيدة في المبارزة وركوب الخيل، لكن من دون سلاح كانت عمليًا بلا دفاع.
وبينما كانت تشق طريقها خلالها، أخذت خطواتها تتباطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، ما تزال تملك النرد.
كان مكتب التوظيف شيئًا، لكن “لاكفيل” كانت أكثر غرابة بكثير.
وقد اختاروا لها خطًا غريبًا — شيئًا أقسمت “سيفن” أنها رأته من قبل في أحد كتب الأطفال.
—
—
كانت اللافتات معلقة كل عشرين قدمًا تقريبًا، تحمل عبارات مثل:
وبينما كانت تقود حصانها الذي حصلت عليه حديثًا عبر الشوارع المطلية بالأصفر والأزرق، متفقدة لجامه بحثًا عن بطاقة تعريف أو أي علامة تدل على مالكه، كان من المستحيل تقريبًا تجاهل حضور شركة LMC في أنحاء البلدة.
“رضا الموظفين إلزامي”
“حظكم هو نجاحنا”
والآن، كانت تتمنى لو أنها أحضرته.
وقد اختاروا لها خطًا غريبًا — شيئًا أقسمت “سيفن” أنها رأته من قبل في أحد كتب الأطفال.
كانت المستوطنة تتشبث بجانب الجبل كأنها ورم غريب من نوع خاص — عنيد، غير مرغوب فيه، ومع ذلك يزدهر متحديًا كل منطق.
ربما حصلوا عليه بخصم ملتوي، أو ربما كان صانع اللافتات مختلًا ببساطة.
كانت رائحة الهواء مشبعة بالصنوبر والصخر، كما توقعت، لكن كانت هناك رائحة أخرى يصعب نسيانها:
وفي كل الأحوال، لم يكن ذلك يبشر بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر يتعلق بإيجاد مكان تنام فيه.
ولا الكتابات التي مُسحت حديثًا — والتي لا تزال بقايا كلمات مثل:
في النهاية، تحولت الحقول والغابات الشاسعة إلى مسارات صخرية متعرجة.
“اهربوا”
“كاذبون”
كانت اللافتات معلقة كل عشرين قدمًا تقريبًا، تحمل عبارات مثل:
تظهر في ظلال الحبر.
وبينما كانت تقود حصانها الذي حصلت عليه حديثًا عبر الشوارع المطلية بالأصفر والأزرق، متفقدة لجامه بحثًا عن بطاقة تعريف أو أي علامة تدل على مالكه، كان من المستحيل تقريبًا تجاهل حضور شركة LMC في أنحاء البلدة.
—
وبينما كانت تقود حصانها الذي حصلت عليه حديثًا عبر الشوارع المطلية بالأصفر والأزرق، متفقدة لجامه بحثًا عن بطاقة تعريف أو أي علامة تدل على مالكه، كان من المستحيل تقريبًا تجاهل حضور شركة LMC في أنحاء البلدة.
كانت رائحة الهواء مشبعة بالصنوبر والصخر، كما توقعت، لكن كانت هناك رائحة أخرى يصعب نسيانها:
لكن حين فتحت حقيبتها، شتمت حين اكتشفت شقًا في جانبها لم تنتبه إليه من قبل.
رائحة اليأس والخوف.
—
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
وحين اختفت الشقق والمنازل والدكاكين الصغيرة، وحلت محلها مبانٍ براقة، أدركت سيفن أنها في ورطة حقيقية.
وفي كل الأحوال، لم يكن ذلك يبشر بخير.
أودعت حصانها في إسطبل، وأعطت الفتى العامل هناك قطعة نقدية زهيدة، فعضّها ليتأكد من أصالتها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —
ثم صعدت درجات مطلية بالأبيض لتبلغ ساحة دائرية تنبض بالألوان والضجيج.
—
—
كانت “سيفن” قد رأت مدن الشركات من قبل، لكن “لاكفيل”، كما كان يُطلق عليها بتفاخر مبتذل، كانت شيئًا مختلفًا تمامًا.
حتى “فيلهوم” نفسها لم يكن بإمكانها منافسة ما رأته في “لاكفيل”.
ربما كان اليأس هو ما أيقظ تلك القوى، بطريقة لم يستطع الأمان أن يفعلها أبدًا.
كل لعبة يمكن تخيلها كانت موجودة.
—
كل الاحتمالات.
—
كل الطاولات.
كان بإمكانها بيعه.
امتدت أمامها كوليمة من الخيارات الحمقاء.
حتى لو وقعت في مأزق، لكانوا قد أخرجوها منه قبل أن تواجه خطرًا حقيقيًا.
—
كانت المستوطنة تتشبث بجانب الجبل كأنها ورم غريب من نوع خاص — عنيد، غير مرغوب فيه، ومع ذلك يزدهر متحديًا كل منطق.
ألقت نظرة على ثيابها الممزقة وتنهدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشكلة الأكثر إلحاحًا أنها لم يكن لديها مال لإطعام أو إيواء حتى نفسها — ناهيك عن الحصان.
“سأبرز بينهم كالإصبع المؤلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر يتعلق بالإدمان.
الأفضل أن تنتظر.
وسيفن، العالقة في قبضته، لم تستطع المجادلة.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، ما تزال تملك النرد.
ومع ذلك، كان الإغراء يزداد.
—
لكن حين فتحت حقيبتها، شتمت حين اكتشفت شقًا في جانبها لم تنتبه إليه من قبل.
—
ولم يبقَ فيها سوى عدد قليل من الرقاقات.
لم تكلف نفسها عناء إحضار سيف، لأنها اعتقدت أن سيف المبارزة الخفيف والرفيع لن يكون سلاحًا حقيقيًا؛ فهي بالكاد تستطيع رفعه.
—
آمل أن يعود إلى مالكه بمجرد أن أتخلى عنه.
“حسنًا، تبًا لذلك.”
حتى الآن، رغم ارتجاف يديها من الإرهاق، شعرت وكأن شيئًا ما قد انفتح بداخلها.
على الأقل، ما تزال تملك النرد.
ونعم، بدت عمليات التعدين التي يديرها “روك” مشروعة بقدر شرعية كأس نرد في زاوية شارع مظلم.
لكن أين ستجربه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها بالكاد استطاعت التفكير فيه.
—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) —
كان بإمكانها بيعه.
“لماذا لم يحدث هذا من قبل؟”
كان ذلك الخيار الأكثر حكمة.
—
لكنها بالكاد استطاعت التفكير فيه.
ثم اختفت وسط تشابك الأضواء الوامضة والضجيج.
—
نفس النوع من القوة التي شعرت بها في تلك الليلة في النرد الذي تلاعب به “روك” بشكل واضح.
“يجب أن أفعلها.”
—
“لا خيار آخر.”
ثم اختفت وسط تشابك الأضواء الوامضة والضجيج.
—
وقفت هناك لحظة أخرى، معلقة على حافة القرار.
لم يكن الأمر يتعلق بإيجاد مكان تنام فيه.
نفس النوع من القوة التي شعرت بها في تلك الليلة في النرد الذي تلاعب به “روك” بشكل واضح.
بل كان يتعلق بالمشهد.
“يجب أن أفعلها.”
بالإثارة.
لم تكن “سيفن” امرأة ضخمة؛ كان طولها بالكاد يزيد على خمسة أقدام، وكانت جيدة في المبارزة وركوب الخيل، لكن من دون سلاح كانت عمليًا بلا دفاع.
بذلك الطنين الذي كانت تشعر به حين تمسك بالنرد.
“لماذا لم يحدث هذا من قبل؟”
—
ثم صعدت درجات مطلية بالأبيض لتبلغ ساحة دائرية تنبض بالألوان والضجيج.
كان الأمر يتعلق بالإدمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهربوا” “كاذبون”
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذا أرادت أن تدفن “روك” بسبب كل ما فعله بها، فما أفضل من الدخول إلى جوف الوحش لتبدأ؟
وسيفن، العالقة في قبضته، لم تستطع المجادلة.
لكن إذا عادت تلك القوى للعمل مرة أخرى، فسيكون لديها وسيلة للدفاع عن نفسها، حتى من دون النرد.
وقفت هناك لحظة أخرى، معلقة على حافة القرار.
—
ثم اختفت وسط تشابك الأضواء الوامضة والضجيج.
—
“لا خيار آخر.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات