عالم شاسع
وقف جومانجي يتأمل تلك الشرارات المتطايرة من فوهة الشرخ بذهولٍ صامت؛ لقد كان يعرف عن هذا الشرخ، لكن رؤيته عياناً وهو ينهش الفضاء كان أمراً مختلفاً تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع ريقه بهدوء، محاولاً كبح جماح التوتر الذي سرى في عروقه، وتمتم بصوتٍ خافت لم يسمعه سواه: “شرخٌ من المرتبة الثامنة.. مقامرةٌ قد تكلفني حياتي في الداخل، لكن لا بأس، سأجد سبيلي.”
أؤكد لكم أن هذا المكان لا يعرف الرحمة، وليس ساحةً للتهاون أو الاستهتار. أي خطوةٍ خاطئة في الداخل ستكلفكم حياتكم قبل أن تدركوا ماهيتها، فأنتم لا تزالون في بداية الطريق، والشرخ لا يغفر للمبتدئين!”
أؤكد لكم أن هذا المكان لا يعرف الرحمة، وليس ساحةً للتهاون أو الاستهتار. أي خطوةٍ خاطئة في الداخل ستكلفكم حياتكم قبل أن تدركوا ماهيتها، فأنتم لا تزالون في بداية الطريق، والشرخ لا يغفر للمبتدئين!”
كانت مشاعر الإثارة الممزوجة بالخوف تسيطر على وجوه الجميع، إلا أن نفراً قليلاً شذَّ عن هذه القاعدة؛ فبينما كانت الرعدة تصيب أطراف الصغار، كان “بلوتون” يقف مبتسماً ببلادةٍ غريبة، وعيناه تلمعان ببريقٍ غامض وهو يتفرس في قلب التوهج الروحي.
وقف جومانجي يتأمل تلك الشرارات المتطايرة من فوهة الشرخ بذهولٍ صامت؛ لقد كان يعرف عن هذا الشرخ، لكن رؤيته عياناً وهو ينهش الفضاء كان أمراً مختلفاً تماماً.
قطعت “ماي إيجين” حبل الصمت حين وقفت أمام الحشود، وصرخت بصوتٍ جهوري اخترق ضجيج الطاقة الروحية: “أيها الزملاء الروحيون! استعدوا جيداً، وأعيروني أسماعكم..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن اخترق جومانجي الغشاء الطاقي، انقلبت موازين الوجود من حوله؛ تلاشى ضجيج العالم الخارجي في لحظة، وحلَّ محله طنينٌ روحيٌ مكتوم يسري في النخاع ويهز العظام.
أؤكد لكم أن هذا المكان لا يعرف الرحمة، وليس ساحةً للتهاون أو الاستهتار. أي خطوةٍ خاطئة في الداخل ستكلفكم حياتكم قبل أن تدركوا ماهيتها، فأنتم لا تزالون في بداية الطريق، والشرخ لا يغفر للمبتدئين!”
“لذا، لن يتحمل أحدٌ مسؤولية أفعالكم في الداخل؛ التغلغل يجب أن يكون ضمن مجموعاتٍ متماسكة، ومن يشذ عن رفاقه ويخوض الطريق منفرداً، فلا أضمن له بقاءً أو نجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نحن سننتظركم هنا في الخارج، ومهمتكم تكمن في التكاتف لتطهير الشرخ من دنسه ريثما يحين دورنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت أقدامها العديدة تُصدر طقطقةً حادة ومرعبة، كأنها نصالُ سكاكين تُشحذ استعداداً لتمزيق فريستها.
استقرت الكلمات في أسماع الجميع بوقعٍ ثقيل، مدركين تماماً أن الاتحاد هو درعهم الوحيد؛ ففي أعماق ذلك الصدع، تتربص كائناتٌ روحية ضارية، ونباتاتٌ مفترسة لا تفرق بين فريسةٍ ومزارع، ولا سبيل لردعها إلا بضربةٍ واحدة من قلوبٍ مجتمعة.
في تلك الأثناء، اقترب شيخ الزهور من جومانجي، وهمس بنبرةٍ غلب عليها الوجل: “يا راعي الأغنام.. عليك بالبقاء مع صغارنا واللحاق بهم، فأنت أعلم من غيرك بعمق الخطر الذي يكمن خلف تلك الفوهة.”
اكتفى جومانجي بابتسامةٍ غامضة لم تكشف عما يدور في خلده، ولم ينبس بكلمةٍ واحدة، بل اتخذ أولى خطواته بثباتٍ نحو قلب الشرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض بصره نحو قبضته التي تلطخت بالدماء الزرقاء اللزجة، ثم تنهد في سرّه تنهيدةً مثقلة بالواقعية: “فلم يكن أمامي خيارٌ ثالث، فإما أن أكون القاتل أو الفريسة.
ابتلع ريقه بهدوء، محاولاً كبح جماح التوتر الذي سرى في عروقه، وتمتم بصوتٍ خافت لم يسمعه سواه: “شرخٌ من المرتبة الثامنة.. مقامرةٌ قد تكلفني حياتي في الداخل، لكن لا بأس، سأجد سبيلي.”
اخترق جومانجي صفوف المزارعين بهدوءٍ لافت، مندفعاً نحو التوهج الروحي بخطىً لا تعرف التردد.
وبينما كان يمر بمحاذاة “ماي إيجين”، لم تلتفت إليه، لكن صوتها خرج خافتاً وحازماً: “عليك بالحذر الشديد.. أيها الزميل الروحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم جومانجي وأجاب بنبرةٍ واثقة: “أقدّر كلماتكِ أيتها الزميلة الروحية، لكنني أعلم يقيناً ما يتوجب عليّ فعله.”
توقف جومانجي أمام فوهة الشرخ التي كانت تضطرب بلونٍ نحاسي يميل إلى الصفرة، وكأنها بوابةٌ من صهر المعادن، وتمتم في نفسه: “ها نحن ذا.. المواجهة الحقيقية تبدأ الآن.” ثم اندفع نحو الأعماق، لتبتلعه طيات الفراغ ويختفي أثره في لمحة بصر.
بمجرد اختفاء جومانجي، أطلقت ماي إيجين صيحتها الآمرة: “هيا.. انطلقوا الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحركت الجموع خلفه بزخمٍ كبير؛ فقد كان عدد الصبية والشباب الذين يرافقون “ماي إيجين” ضخماً، يقارب الثلاثين فرداً ممن هم في مقتبل العشرين. وعلى نقيض هذا العدد الهائل، كانت قبيلة “سمكة الكارب” و”الدب البني” لا تملكان سوى عشرة مقاعد لكل منهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن استنفد جومانجي أحد هذه المقاعد لصالحه، لم يتبقَّ لسمكة الكارب سوى تسع فرص، قُدمت جميعها للصغار والناشئين كتعويضٍ عن الموارد التي جرى تأجيلها سابقاً، ليكون هذا الشرخ بوابتهم الوحيدة نحو الارتقاء.
بمجرد أن اخترق جومانجي الغشاء الطاقي، انقلبت موازين الوجود من حوله؛ تلاشى ضجيج العالم الخارجي في لحظة، وحلَّ محله طنينٌ روحيٌ مكتوم يسري في النخاع ويهز العظام.
وفي هذا العالم الموحش، اخترت البقاء على الموت.”
بمجرد اختفاء جومانجي، أطلقت ماي إيجين صيحتها الآمرة: “هيا.. انطلقوا الآن!”
لم يكن جوف الكهف مجرد ردهةٍ مظلمة كما بدا من الخارج، بل انفتح أمام ناظريه فضاءٌ شاسع يمتد وراء الأفق، طبيعةٌ أخاذة تسلب العقول بعظمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نباتاتٌ عملاقة تتحدى المنطق، وجبالٌ شاهقة تلامس سماءً غريبة الألوان.
لم تكن قبضة جومانجي مجرد ضربةٍ مادية عادية، بل كانت مدعومة بزخم جنينه الروحي.
أما الأشجار فكانت تكتسي بضخامةٍ غير طبيعية، وكأنها أوتادٌ تثبت أركان هذا العالم الموازي.
وقف جومانجي فوق صخرةٍ ضخمة، وبدت هيئته بالمقارنة مع ما حوله ضئيلةً للغاية، كأنما تحول إلى نملةٍ تائهة في غابةٍ من العمالقة.
ورغم أن الجميع قد دلفوا عبر الفوهة في لحظةٍ واحدة كجسدٍ واحد، إلا أن الشرخ بآليته المكانية المرعبة أبى أن يبقيهم مجتمعين؛ فقام بنثرهم في أرجائه كبذورٍ تائهة في مهب الريح، فالعالم في الداخل لم يكن مجرد كهف، بل كان وطناً شاسعاً للفوضى والجمال القاتل.
تمعن في المكان بتركيزٍ حاد وهمس لنفسه: “يا له من فضاءٍ واسع.. مساحة هذا المكان محدودة بحدود الشرخ، لذا عليَّ الإسراع في استكشافه وتدبر أمري؛ الكثافة الروحية هنا استثنائية، وهي المفتاح الذي سيحملني نحو المرحلة الرابعة من زراعتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمعن في المكان بتركيزٍ حاد وهمس لنفسه: “يا له من فضاءٍ واسع.. مساحة هذا المكان محدودة بحدود الشرخ، لذا عليَّ الإسراع في استكشافه وتدبر أمري؛ الكثافة الروحية هنا استثنائية، وهي المفتاح الذي سيحملني نحو المرحلة الرابعة من زراعتي.”
وفي أرجاءٍ متفرقة من هذا العالم الجديد، سقط المزارعون الآخرون في حالةٍ من الشلل المؤقت؛ فقد كان الضغط الجوي لشرخٍ من “المرتبة الثامنة” ثقيلاً كالجبال، لدرجة أن بعض الصبية سقطوا جاثمين وهم يصارعون لالتقاط أنفاسهم.
وبعد أن استنفد جومانجي أحد هذه المقاعد لصالحه، لم يتبقَّ لسمكة الكارب سوى تسع فرص، قُدمت جميعها للصغار والناشئين كتعويضٍ عن الموارد التي جرى تأجيلها سابقاً، ليكون هذا الشرخ بوابتهم الوحيدة نحو الارتقاء.
“لذا، لن يتحمل أحدٌ مسؤولية أفعالكم في الداخل؛ التغلغل يجب أن يكون ضمن مجموعاتٍ متماسكة، ومن يشذ عن رفاقه ويخوض الطريق منفرداً، فلا أضمن له بقاءً أو نجاة.
كانت عينا بلوتون متسعتين عن آخرهما، وهو يدور حول نفسه بذهول يثير السخرية والشفقة معاً؛ يراقب تلك الأشجار العملاقة التي تطاول السماء فوق رأسه وكأنها قضبان سجنٍ أخضر لا ينتهي.
سقطت “أم أربعة وأربعين” على الأرض بعنف، وخرجت أحشاؤها من بطنها الممزق، لتبدأ أقدامها العديدة في التلوي العشوائي قبل أن تخمد حركتها تماماً ويحل السكون بجثتها الهامدة.
وقف جومانجي يتأمل تلك الشرارات المتطايرة من فوهة الشرخ بذهولٍ صامت؛ لقد كان يعرف عن هذا الشرخ، لكن رؤيته عياناً وهو ينهش الفضاء كان أمراً مختلفاً تماماً.
وفي بقعةٍ أخرى من هذا المدى اللامتناهي، كان التوأمان يخطوان بحذرٍ شديد، وقد استقرا في ذات المكان بفعل رابطتهما القوية، بينما وقفت أمامهما الطبيبة الصغيرة من “عشيرة اللقلق”؛ رمقتهما بنظرةٍ فاحصةٍ باردة، خالية من الود، قبل أن تدير ظهرها وتغيب بين الأحراش الكثيفة.
ورغم أن الجميع قد دلفوا عبر الفوهة في لحظةٍ واحدة كجسدٍ واحد، إلا أن الشرخ بآليته المكانية المرعبة أبى أن يبقيهم مجتمعين؛ فقام بنثرهم في أرجائه كبذورٍ تائهة في مهب الريح، فالعالم في الداخل لم يكن مجرد كهف، بل كان وطناً شاسعاً للفوضى والجمال القاتل.
كانت تلك مجرد البداية، ففي هذا القفر الغريب، سقطت قوانين الفيزياء المألوفة، وباتت كل ورقة شجرٍ أو نبتةٍ ساكنة مشروع فخٍ مميت ينتظر الضحية الأولى.
اكتفى جومانجي بابتسامةٍ غامضة لم تكشف عما يدور في خلده، ولم ينبس بكلمةٍ واحدة، بل اتخذ أولى خطواته بثباتٍ نحو قلب الشرخ.
بمجرد أن توارى جومانجي عن الأنظار، سارع بتغيير هيئته التنكرية، فاستعاد ملامحه الحقيقية؛ صبيٌّ يوشك على ملامسة الخامسة عشرة من عمره، بوجهٍ رخامي نحتته البرودة، وعينين سوداوين عميقتين ترصدان كل ذرةٍ في المكان بترقبٍ وحذر.
قفز جومانجي من فوق الصخرة برشاقة، لتحط قدماه فوق منحدرٍ صخري وعر، وبدأ يشق طريقه نحو الأسفل بهدوء.
ضيّق جومانجي عينيه ببرودٍ شديد، وهمس بصوتٍ خافت: “أم أربعة وأربعين.. من المرتبة التاسعة.”
لم يبتعد كثيراً حتى اهتزت الأرض من أمامه، وانبثقت من بين الشقوق حشرة عملاقة، يفوق حجمها حجمه بضعفين؛ انتصبت الحشرة على ذيلها بهيبةٍ مرعبة، وصوبت عيونها القرمزية نحوه كفريسةٍ سانحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لونها الأسود القاتم يزيدها رهبة، بينما برقت حراشفها المتراصة بلمعانٍ معدني، وكأنها ليست مجرد قشورٍ طبيعية، بل درعٌ من فولاذٍ مصقول لا يقهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت أقدامها العديدة تُصدر طقطقةً حادة ومرعبة، كأنها نصالُ سكاكين تُشحذ استعداداً لتمزيق فريستها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّق جومانجي عينيه ببرودٍ شديد، وهمس بصوتٍ خافت: “أم أربعة وأربعين.. من المرتبة التاسعة.”
أما الأشجار فكانت تكتسي بضخامةٍ غير طبيعية، وكأنها أوتادٌ تثبت أركان هذا العالم الموازي.
لوى الكائن رأسه بآلية مرعبة، وأطلق صرخةً تردد صداها بين جنبات الصخور كاحتجاجٍ معدني خشن.
صمت لفترة قبل أن يكمل بمرارة: “ليس هناك مجالٌ للتراجع الآن، كانت مواجهةً حتمية انتهت لصالحي. لحسن الحظ أنهيت الأمر بسرعة، ليس هناك أي وقت أضيعه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينتظر جومانجي طويلاً؛ فالحشرة كانت أسرع مما يوحي به حجمها، حيث اندفعت نحوه كالسهم الأسود، ضاربةً الأرض بأقدامها التي كانت تخلف شقوقاً غائرة في الصخر مع كل خطوة.
ثبت جومانجي في مكانه، ولم يرف له جفن؛ بل كان يراقب مفاصل ذاك الدرع الأسود.
وقف جومانجي فوق صخرةٍ ضخمة، وبدت هيئته بالمقارنة مع ما حوله ضئيلةً للغاية، كأنما تحول إلى نملةٍ تائهة في غابةٍ من العمالقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض بصره نحو قبضته التي تلطخت بالدماء الزرقاء اللزجة، ثم تنهد في سرّه تنهيدةً مثقلة بالواقعية: “فلم يكن أمامي خيارٌ ثالث، فإما أن أكون القاتل أو الفريسة.
بمجرد أن أصبحت المخالب على بُعد شبرٍ واحد من وجهه، انزلق جومانجي بجسده بمرونة فائقة تحت بطنها، مستغلاً قصر قامته وفجوة الارتفاع بين الوحش والأرض؛ أحكم قبضة يده بقوة، ووجه ضربةً خاطفة نحو فجوةٍ دقيقة تقع بين حلقات درعها الفولاذي.
نباتاتٌ عملاقة تتحدى المنطق، وجبالٌ شاهقة تلامس سماءً غريبة الألوان.
لم تكن قبضة جومانجي مجرد ضربةٍ مادية عادية، بل كانت مدعومة بزخم جنينه الروحي.
في تلك الأثناء، اقترب شيخ الزهور من جومانجي، وهمس بنبرةٍ غلب عليها الوجل: “يا راعي الأغنام.. عليك بالبقاء مع صغارنا واللحاق بهم، فأنت أعلم من غيرك بعمق الخطر الذي يكمن خلف تلك الفوهة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فخرجت بقوةٍ غاشمة تزن طنا، وكأن صخرةً عظيمة هوت من السماء؛ طارت الحشرة في الهواء كأنها ورقةٌ عاصفة، بينما بدأت دماؤها الزرقاء تتسرب بغزارة من شقوق درعها المحطم.
ثبت جومانجي في مكانه، ولم يرف له جفن؛ بل كان يراقب مفاصل ذاك الدرع الأسود.
سقطت “أم أربعة وأربعين” على الأرض بعنف، وخرجت أحشاؤها من بطنها الممزق، لتبدأ أقدامها العديدة في التلوي العشوائي قبل أن تخمد حركتها تماماً ويحل السكون بجثتها الهامدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جومانجي وأجاب بنبرةٍ واثقة: “أقدّر كلماتكِ أيتها الزميلة الروحية، لكنني أعلم يقيناً ما يتوجب عليّ فعله.”
رمق جومانجي الجثة الهامدة بنظرةٍ غلب عليها أسىً عابر، وارتسمت على محياه لمحة من الحزن لم تدم طويلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفض بصره نحو قبضته التي تلطخت بالدماء الزرقاء اللزجة، ثم تنهد في سرّه تنهيدةً مثقلة بالواقعية: “فلم يكن أمامي خيارٌ ثالث، فإما أن أكون القاتل أو الفريسة.
وفي هذا العالم الموحش، اخترت البقاء على الموت.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفي أرجاءٍ متفرقة من هذا العالم الجديد، سقط المزارعون الآخرون في حالةٍ من الشلل المؤقت؛ فقد كان الضغط الجوي لشرخٍ من “المرتبة الثامنة” ثقيلاً كالجبال، لدرجة أن بعض الصبية سقطوا جاثمين وهم يصارعون لالتقاط أنفاسهم.
صمت لفترة قبل أن يكمل بمرارة: “ليس هناك مجالٌ للتراجع الآن، كانت مواجهةً حتمية انتهت لصالحي. لحسن الحظ أنهيت الأمر بسرعة، ليس هناك أي وقت أضيعه.”
بمجرد أن توارى جومانجي عن الأنظار، سارع بتغيير هيئته التنكرية، فاستعاد ملامحه الحقيقية؛ صبيٌّ يوشك على ملامسة الخامسة عشرة من عمره، بوجهٍ رخامي نحتته البرودة، وعينين سوداوين عميقتين ترصدان كل ذرةٍ في المكان بترقبٍ وحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
قفز جومانجي من فوق الصخرة برشاقة، لتحط قدماه فوق منحدرٍ صخري وعر، وبدأ يشق طريقه نحو الأسفل بهدوء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات