Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 40

الشرخ المكاني

الشرخ المكاني

1111111111

 

وعلى مقربةٍ من حدود القرية، رصد تجمعاً مهيباً يضم مجلس الشيوخ والزعيم نيرون، وإلى جانبهم الشيخة ماي إيجين بوقارها القرمزي مع وفدها من الصبية.

مرت ثلاثة أيام هادئة، تسلّم خلالها جومانجي طلبه من “عليق مرجان الفجر الندي”، وانكفأ على نفسه داخل منزل الضيافة يمارس طقوس زراعته الروحية.

سار الجميع بعزيمةٍ واضحة، وبدا الحماس طاغياً على وجوه الصغار، لا سيما “بلوتون” الذي لم تفارق الابتسامة العريضة وجهه وهو يقضم قطعة لحمٍ كبيرة بنهمٍ كعادته.

 

 

لم يكن يغادر غرفته إلا لفترات وجيزة؛ إما لاستنشاق الهواء أو لسد رمقه، سار كل شيء وفق ما خطط له بدقة وبرود.

 

 

تحولت نظرات جومانجي ببطء نحو المرأة الجميلة، لكن ملامحه ظلت خاليةً من أي أثرٍ للارتباك أو الرهبة؛ كان هدوءه جليدياً وهو يتمتم بنبرةٍ باردة: “ومن قال إنني أنا من قطعت طريقكم؟ لماذا لا تكونون أنتم من اعترضتم سبيلي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، خرج جومانجي كعادته ليتجول في طرقات القرية، رافعاً رأسه نحو السماء الواسعة، تاركاً أشعة الشمس الدافئة تداعب وجنتيه الشاحبتين.

 

 

كان يشعر في أعماقه أن ساعاته في هذا المكان باتت معدودة، ولم يعد هناك متسع من الوقت للبقاء تحت كنف “سمكة الكارب”.

أخبروني، ماذا ستجنون إن عاديتم طبيباً فذاً استطاع شفاء جنين المزرعة؟”

 

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

كان “الشرخ المكاني” على وشك الانفتاح، ومع اقتراب تلك اللحظة الحاسمة، اتخذ جومانجي قراره النهائي؛ بمجرد أن تطأ قدماه ذلك الفراغ، سيغادر هذه القبيلة إلى الأبد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك الأثناء، تراجع الصبية إلى الخلف صامتين تحت وطأة كلمات سيدتهم، ورغم أن ألسنتهم قد لُجمت، إلا أن نظرات الريبة والغيظ لم تبرح عيونهم وهم يراقبون هذا الرجل الشاحب الذي فرض هيبته على المكان دون أن يرفع صوته.

لم يعد هناك خيط يربطه بمستقبلهم، ولا سبب يدفع قدميه للعودة إلى هنا مجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف الطريق، اعترض سبيلهم وفدٌ آخر؛ كان في مقدمته عجوزان طحنت السنون ملامحهما وترك الزمن أثره العميق على وجهيهما، وخلفهما عشرة شبانٍ يرتدون ملابس بنيةً خشنة توحي بالقوة والصلابة.

 

أجاب جومانجي ببرودٍ وهو يستنشق الهواء بعمق: “ليس لي وجهةٌ محددة.. كل ما في الأمر أنني أستمتع بهذه الأجواء الهادئة وهذا النسيم العليل.”

بينما كان جومانجي يخطو في تأملاته، مستغرقاً في النظر إلى السماء، شعر بكيانٍ يعترض طريقه؛ خفض بصره ليلتقي بنظرات امرأةٍ في الثلاثينيات من عمرها، تقف بهدوءٍ يلفه الوقار، مرتديةً رداءً قرمزياً يفيض بالهيبة والشموخ.

استشاط أحد صبية العشيرة غضباً وصرخ بحدة: “أيها الطبيب الغبي! ألا تدرك مقام السيدة التي تخاطبها؟ لقد منحتك شرف دعوتها وأنت تقابلها بهذا الجحود؟ ألا تعرف ما تعنيه عشيرة اللقلق في هذه الأراضي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبت المجموعة طيفه وهو يبتعد بوقارٍ غريب، وحينها التفتت ماي إيجين نحو صبيتها وقالت بنبرةٍ حازمة: “عليكم أن تتعلموا السيطرة على أنفسكم جيداً؛ فلا يزال الطريق أمامكم طويلاً جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تنبس المرأة ببنت شفة، بل اكتفت بمراقبة هذا الرجل الشاحب، لكن فتىً لم يتجاوز العشرين من عمره، كان يرافقها، صرخ بحدةٍ ممزوجة بالغطرسة: “أيها الوغد الجاهل! كيف تجرؤ على قطع الطريق أمام سيدتنا؟”

التقى الوفدان، وتبادلا تحايا رسمية طغت عليها ملامح الجدية والحذر، قبل أن يواصلا المسير معاً؛ وما هي إلا دقائق معدودة حتى استقر بهم المقام أمام الموقع المنشود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماي إيجين، بذكائها المعهود، لم تبدِ أي غضب، بل أردفت بوقار: “سيظل بابنا مفتوحاً لك دوماً أيها الزميل الروحي؛ متى ما رغبت في المجيء، فتفضل علينا بزيارتك، وسنكون في انتظارك.”

تحولت نظرات جومانجي ببطء نحو المرأة الجميلة، لكن ملامحه ظلت خاليةً من أي أثرٍ للارتباك أو الرهبة؛ كان هدوءه جليدياً وهو يتمتم بنبرةٍ باردة: “ومن قال إنني أنا من قطعت طريقكم؟ لماذا لا تكونون أنتم من اعترضتم سبيلي؟”

التقى الوفدان، وتبادلا تحايا رسمية طغت عليها ملامح الجدية والحذر، قبل أن يواصلا المسير معاً؛ وما هي إلا دقائق معدودة حتى استقر بهم المقام أمام الموقع المنشود.

 

وقفت الفتاة تحدق في جومانجي بتدقيقٍ شديد، وكأنها تستحضر ملامح مألوفة رأتها من قبل.

رفعت المرأة حاجبيها مندهشةً من جرأته، ليتدخل شابٌ آخر في مقتبل العشرين بسخريةٍ لاذعة: “الكلب المطيع لا يسد طريق أسياده.. تنحَّ جانباً فوراً، ولعلنا نعفو عن حماقتك هذه المرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خلال هذه الفترة، تكررت دعوات وطلبيات “ماي إيجين” إليه، لكنه قابلها جميعاً بالرفض القاطع؛ فلم يكن ينوي المخاطرة بالاختلاط مع شخصية بمكانتها في المرتبة الرابعة وهو في حالة تنكر، رغم الثقة الكبيرة التي يمنحها له “عليق الألف وجه”.

رفعت المرأة يدها بإشارةٍ آمرة، فخيم الصمت فوراً على أتباعها، ثم سألت بنبرةٍ حملت مزيجاً من الفضول والرزانة: “أظنك الطبيب المتجول الذي أحدث المعجزة وشفى جنين مزرعة نيرون، أليس كذلك؟”

 

 

كان “الشرخ المكاني” على وشك الانفتاح، ومع اقتراب تلك اللحظة الحاسمة، اتخذ جومانجي قراره النهائي؛ بمجرد أن تطأ قدماه ذلك الفراغ، سيغادر هذه القبيلة إلى الأبد.

أمعن جومانجي النظر في ملامحها وتفاصيل ردائها القرمزي، قبل أن يجيب بنبرةٍ هادئة لم تخلُ من بصيرة: “وأنتِ الشيخة ‘ماي إيجين’ من عشيرة اللقلق.. أليس كذلك؟”

 

 

رفع جومانجي حاجبيه قليلاً، فطار الطائر مبتعداً نحو الأفق؛ وقف يراقب أثره بتعجب، متسائلاً في سره: ما الذي دفعني للوقوف في هذا المكان أو التفوه بتلك الكلمات؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت ابتسامة المرأة، وبدا عليها الرضا وهي ترد: “إنه لمن دواعي سروري أن تتعرف إليّ شخصيةٌ تملك مثل هذه الإمكانات الطبية الفذة.”

ساد الصمت بين الصبية الذين عجزوا عن الرد، بينما كانت الفتاة تنظر بدهشةٍ نحو جومانجي المغادر، وقد بدأت ملامح الصدمة ترتسم على وجهها وهي تتمتم في سرها: “ذلك الشخص.. هو الطبيب الذي شفى العليق؟”

 

عادت ماي إيجين لمخاطبته بنبرةٍ ودودة بعد أن رأت صمته الطويل: “إلى أين تقصد بوجهتك أيها الزميل الروحي؟”

في تلك الأثناء، تراجع الصبية إلى الخلف صامتين تحت وطأة كلمات سيدتهم، ورغم أن ألسنتهم قد لُجمت، إلا أن نظرات الريبة والغيظ لم تبرح عيونهم وهم يراقبون هذا الرجل الشاحب الذي فرض هيبته على المكان دون أن يرفع صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، خرج جومانجي كعادته ليتجول في طرقات القرية، رافعاً رأسه نحو السماء الواسعة، تاركاً أشعة الشمس الدافئة تداعب وجنتيه الشاحبتين.

تمتمت ماي إيجين في سرها وهي ترقب هدوءه المريب: “سيكون مكسباً استراتيجياً لو استقطبناه إلى صفوفنا؛ فخبيرٌ طبي بمثله سيكون عوناً عظيماً في المستقبل، واستعداء رجلٍ يمتلك هذه المؤهلات لن يورثنا إلا الخسارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرهبة سيدة الموقف، فمعظمهم لا يزالون في مستهل طريقهم ضمن المرحلة الأولى من المرتبة الأولى، والدخول إلى مكانٍ بهذا الزخم من الطاقة الروحية يُعد مغامرةً محفوفة بالمخاطر، لكن الإغراء كان أقوى من الخوف؛ فالفرص الكامنة خلف ذلك التوهج قد لا تتكرر في العمر مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

عادت ماي إيجين لمخاطبته بنبرةٍ ودودة بعد أن رأت صمته الطويل: “إلى أين تقصد بوجهتك أيها الزميل الروحي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنبس المرأة ببنت شفة، بل اكتفت بمراقبة هذا الرجل الشاحب، لكن فتىً لم يتجاوز العشرين من عمره، كان يرافقها، صرخ بحدةٍ ممزوجة بالغطرسة: “أيها الوغد الجاهل! كيف تجرؤ على قطع الطريق أمام سيدتنا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ اليوم المنتظر أخيراً، ولم يكن يوماً عادياً في المنطقة، بل كان يوم افتتاح “الشرخ المكاني”.

أجاب جومانجي ببرودٍ وهو يستنشق الهواء بعمق: “ليس لي وجهةٌ محددة.. كل ما في الأمر أنني أستمتع بهذه الأجواء الهادئة وهذا النسيم العليل.”

كان يشعر في أعماقه أن ساعاته في هذا المكان باتت معدودة، ولم يعد هناك متسع من الوقت للبقاء تحت كنف “سمكة الكارب”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت ماي إيجين وقالت: “إذاً، لا مانع لديك من تشريفنا بمرافقتك لنا؟”

 

 

 

رد جومانجي دون تردد: “في الحقيقة.. لست مهتماً، أفضل البقاء وحيداً في الوقت الراهن.”

مسح على رأسه بحيرةٍ طفيفة، ثم أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يكن.

 

 

استشاط أحد صبية العشيرة غضباً وصرخ بحدة: “أيها الطبيب الغبي! ألا تدرك مقام السيدة التي تخاطبها؟ لقد منحتك شرف دعوتها وأنت تقابلها بهذا الجحود؟ ألا تعرف ما تعنيه عشيرة اللقلق في هذه الأراضي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ساد صمتٌ قصير، وكأن الطبيعة تنصت لهذا الحوار، قبل أن يستطرد جومانجي بصوتٍ خافت: “أعلم أنك لا تملك جواباً منطقياً لتبوح به، لكنني سأخبرك بمرادي..

لم يمنحه جومانجي حتى التفاتةً بسيطة، بل أجاب بلامبالاةٍ قتلت حماسه: “لست مهتماً بمعرفة أشياء لا نفع لي بها.”

لقد كان هذا وفد “قبيلة الدب البني” الذي جاء ليحجز مكانه في هذا الحدث.

 

 

اصطكت أسنان الصبية غيظاً، واحتقنت الدماء في عروقهم؛ فكيف لرجلٍ مجهول أن يستهين بعشيرةٍ من المرتبة الرابعة تهيمن على العديد من القبائل؟

 

 

مسح على رأسه بحيرةٍ طفيفة، ثم أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ماي إيجين، بذكائها المعهود، لم تبدِ أي غضب، بل أردفت بوقار: “سيظل بابنا مفتوحاً لك دوماً أيها الزميل الروحي؛ متى ما رغبت في المجيء، فتفضل علينا بزيارتك، وسنكون في انتظارك.”

استشاط أحد صبية العشيرة غضباً وصرخ بحدة: “أيها الطبيب الغبي! ألا تدرك مقام السيدة التي تخاطبها؟ لقد منحتك شرف دعوتها وأنت تقابلها بهذا الجحود؟ ألا تعرف ما تعنيه عشيرة اللقلق في هذه الأراضي؟”

 

قطعت ماي إيجين حبل أفكارها قائلةً ببرودٍ واقعي: “طبيبٌ بمثله سيكون ذخراً للعشيرة، أما موته فلن ينفعنا بشيء.

“أيتها المعلمة ماي إيجين!”

 

 

 

جاء الصوت من الجانب فجأة، حيث ظهر الفتى والفتاة اللذان رافقاها في زيارتها السابقة لهذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبت المجموعة طيفه وهو يبتعد بوقارٍ غريب، وحينها التفتت ماي إيجين نحو صبيتها وقالت بنبرةٍ حازمة: “عليكم أن تتعلموا السيطرة على أنفسكم جيداً؛ فلا يزال الطريق أمامكم طويلاً جداً.

وقفت الفتاة تحدق في جومانجي بتدقيقٍ شديد، وكأنها تستحضر ملامح مألوفة رأتها من قبل.

توقف جومانجي فجأة، شاخصاً ببصره نحو عصفورٍ صغير استقر على غصن شجرةٍ نحيلةٍ تتوسط الطريق، كانت زقزقاته الرقيقة تملأ جنبات المكان ببهجةٍ فطرية.

 

 

أما جومانجي، فلم يعرهم أدنى التفاتة، بل واصل سيره بهدوءٍ وكأن هؤلاء الأشخاص مجرد سرابٍ في طريقه؛ ظلت عيناه معلقتين بالطيور التي تحلق في كبد السماء، مطلقةً زقزقاتها التي ملأت الأرجاء.

مدَّ جومانجي يده بهدوءٍ وثبات، فبدأ رأس الطائر يتلوى يمنةً ويسرة وكأنه يتفحص كينونة هذا الرجل الغامض، قبل أن يفرد جناحيه ويحط بسلامٍ فوق كف جومانجي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقبت المجموعة طيفه وهو يبتعد بوقارٍ غريب، وحينها التفتت ماي إيجين نحو صبيتها وقالت بنبرةٍ حازمة: “عليكم أن تتعلموا السيطرة على أنفسكم جيداً؛ فلا يزال الطريق أمامكم طويلاً جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في تلك الأثناء، تراجع الصبية إلى الخلف صامتين تحت وطأة كلمات سيدتهم، ورغم أن ألسنتهم قد لُجمت، إلا أن نظرات الريبة والغيظ لم تبرح عيونهم وهم يراقبون هذا الرجل الشاحب الذي فرض هيبته على المكان دون أن يرفع صوته.

أخبروني، ماذا ستجنون إن عاديتم طبيباً فذاً استطاع شفاء جنين المزرعة؟”

لم يمنحه جومانجي حتى التفاتةً بسيطة، بل أجاب بلامبالاةٍ قتلت حماسه: “لست مهتماً بمعرفة أشياء لا نفع لي بها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت قليلاً لتلقي عليهم نظرةً صارمة أذابت غطرستهم، ثم أضافت بنبرةٍ حادة: “لقد أغضبتني تصرفاتكم الصبيانية اليوم..

ساد الصمت بين الصبية الذين عجزوا عن الرد، بينما كانت الفتاة تنظر بدهشةٍ نحو جومانجي المغادر، وقد بدأت ملامح الصدمة ترتسم على وجهها وهي تتمتم في سرها: “ذلك الشخص.. هو الطبيب الذي شفى العليق؟”

رد جومانجي دون تردد: “في الحقيقة.. لست مهتماً، أفضل البقاء وحيداً في الوقت الراهن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

 

قطعت ماي إيجين حبل أفكارها قائلةً ببرودٍ واقعي: “طبيبٌ بمثله سيكون ذخراً للعشيرة، أما موته فلن ينفعنا بشيء.

انكشف أمام أعينهم كهفٌ رابض تحت ثلةٍ صخرية مهيبة، لم يكن الكهف غارقاً في الظلام كما هو معتاد، بل كانت تنبعث من أعماقه شراراتٌ متطايرة من الطاقة الروحية، تشبه شظايا النيران المتوهجة التي تشق عتمة الفراغ.

 

لم يمنحه جومانجي حتى التفاتةً بسيطة، بل أجاب بلامبالاةٍ قتلت حماسه: “لست مهتماً بمعرفة أشياء لا نفع لي بها.”

هل تظنونني عاجزةً عن سحق حشرةٍ مثله؟ بالطبع لا، ولكن ماذا بعد؟ هل ستخدم نتائج موته مصالحنا؟ الإجابة هي لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمتت قليلاً لتلقي عليهم نظرةً صارمة أذابت غطرستهم، ثم أضافت بنبرةٍ حادة: “لقد أغضبتني تصرفاتكم الصبيانية اليوم..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت ابتسامة المرأة، وبدا عليها الرضا وهي ترد: “إنه لمن دواعي سروري أن تتعرف إليّ شخصيةٌ تملك مثل هذه الإمكانات الطبية الفذة.”

 

التقى الوفدان، وتبادلا تحايا رسمية طغت عليها ملامح الجدية والحذر، قبل أن يواصلا المسير معاً؛ وما هي إلا دقائق معدودة حتى استقر بهم المقام أمام الموقع المنشود.

فلتكن هذه المرة الأخيرة التي تتصرفون فيها بهذا الشكل المستهتر.”

 

 

 

توقف جومانجي فجأة، شاخصاً ببصره نحو عصفورٍ صغير استقر على غصن شجرةٍ نحيلةٍ تتوسط الطريق، كانت زقزقاته الرقيقة تملأ جنبات المكان ببهجةٍ فطرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مدَّ جومانجي يده بهدوءٍ وثبات، فبدأ رأس الطائر يتلوى يمنةً ويسرة وكأنه يتفحص كينونة هذا الرجل الغامض، قبل أن يفرد جناحيه ويحط بسلامٍ فوق كف جومانجي.

رفعت المرأة حاجبيها مندهشةً من جرأته، ليتدخل شابٌ آخر في مقتبل العشرين بسخريةٍ لاذعة: “الكلب المطيع لا يسد طريق أسياده.. تنحَّ جانباً فوراً، ولعلنا نعفو عن حماقتك هذه المرة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على محيا جومانجي وهو يراقب “طائر الحسون” الجميل الذي استقر على يده؛ وبحركةٍ مفعمة بالرفق، بدأ يداعب ريش ظهره الزاهي بأطراف أصابعه.

كان يشعر في أعماقه أن ساعاته في هذا المكان باتت معدودة، ولم يعد هناك متسع من الوقت للبقاء تحت كنف “سمكة الكارب”.

 

مسح على رأسه بحيرةٍ طفيفة، ثم أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع جومانجي نظره مجدداً نحو الأفق البعيد، وتمتم مخاطباً الطائر: “أخبرني أيها الصغير.. ماذا ترى من علٍ؟

“أيتها المعلمة ماي إيجين!”

 

تسمرت أنظار الكثيرين في ذهولٍ أمام هذا المشهد المهيب؛ فهذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها الصبية “شرخاً مكانياً” من المرتبة الثامنة.

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

كان يشعر في أعماقه أن ساعاته في هذا المكان باتت معدودة، ولم يعد هناك متسع من الوقت للبقاء تحت كنف “سمكة الكارب”.

 

 

ساد صمتٌ قصير، وكأن الطبيعة تنصت لهذا الحوار، قبل أن يستطرد جومانجي بصوتٍ خافت: “أعلم أنك لا تملك جواباً منطقياً لتبوح به، لكنني سأخبرك بمرادي..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك الأثناء، تراجع الصبية إلى الخلف صامتين تحت وطأة كلمات سيدتهم، ورغم أن ألسنتهم قد لُجمت، إلا أن نظرات الريبة والغيظ لم تبرح عيونهم وهم يراقبون هذا الرجل الشاحب الذي فرض هيبته على المكان دون أن يرفع صوته.

أنا أطمح لامتلاك الأمرين معاً؛ أريد الثبات على الأرض والتحليق في السماء، أريد الاستمتاع بكل ذرةٍ من هذا الوجود الممكن.”

لم يعد هناك خيط يربطه بمستقبلهم، ولا سبب يدفع قدميه للعودة إلى هنا مجدداً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلَّ اليوم المنتظر أخيراً، ولم يكن يوماً عادياً في المنطقة، بل كان يوم افتتاح “الشرخ المكاني”.

رفع جومانجي حاجبيه قليلاً، فطار الطائر مبتعداً نحو الأفق؛ وقف يراقب أثره بتعجب، متسائلاً في سره: ما الذي دفعني للوقوف في هذا المكان أو التفوه بتلك الكلمات؟

مرت ثلاثة أيام هادئة، تسلّم خلالها جومانجي طلبه من “عليق مرجان الفجر الندي”، وانكفأ على نفسه داخل منزل الضيافة يمارس طقوس زراعته الروحية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا له الأمر غريباً، وكأن جزءاً خفياً في روحه استيقظ للحظة قبل أن يعود لسكونه المعتاد.

اصطكت أسنان الصبية غيظاً، واحتقنت الدماء في عروقهم؛ فكيف لرجلٍ مجهول أن يستهين بعشيرةٍ من المرتبة الرابعة تهيمن على العديد من القبائل؟

 

 

مسح على رأسه بحيرةٍ طفيفة، ثم أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يكن.

 

 

لم يعد هناك خيط يربطه بمستقبلهم، ولا سبب يدفع قدميه للعودة إلى هنا مجدداً.

مرت خمسة أيام أخرى وجومانجي مستمر في روتينه الصارم؛ يزرع بصمت، يتمشى في أرجاء القرية، ويقتات على ما تيسر، دون أن يكسر عزلة روحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مرت ثلاثة أيام هادئة، تسلّم خلالها جومانجي طلبه من “عليق مرجان الفجر الندي”، وانكفأ على نفسه داخل منزل الضيافة يمارس طقوس زراعته الروحية.

خلال هذه الفترة، تكررت دعوات وطلبيات “ماي إيجين” إليه، لكنه قابلها جميعاً بالرفض القاطع؛ فلم يكن ينوي المخاطرة بالاختلاط مع شخصية بمكانتها في المرتبة الرابعة وهو في حالة تنكر، رغم الثقة الكبيرة التي يمنحها له “عليق الألف وجه”.

هل تظنونني عاجزةً عن سحق حشرةٍ مثله؟ بالطبع لا، ولكن ماذا بعد؟ هل ستخدم نتائج موته مصالحنا؟ الإجابة هي لا.”

 

 

تمتم في سره وهو يبتعد عن الأنظار: “تلك المرأة تمتلك حساً حاداً وغريباً.. قد تزيح الستار عن حقيقتي في أي لحظة إذا اقتربتُ أكثر، لذا فإن الابتعاد عنها قدر الإمكان هو الخيار الأكثر أماناً الآن.”

استنشق جومانجي هواء الصباح بعمق وهو يغادر منزل الضيافة، واضعاً نصب عينيه على وجهته الأخيرة في هذه الأراضي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلَّ اليوم المنتظر أخيراً، ولم يكن يوماً عادياً في المنطقة، بل كان يوم افتتاح “الشرخ المكاني”.

 

 

 

استنشق جومانجي هواء الصباح بعمق وهو يغادر منزل الضيافة، واضعاً نصب عينيه على وجهته الأخيرة في هذه الأراضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماي إيجين، بذكائها المعهود، لم تبدِ أي غضب، بل أردفت بوقار: “سيظل بابنا مفتوحاً لك دوماً أيها الزميل الروحي؛ متى ما رغبت في المجيء، فتفضل علينا بزيارتك، وسنكون في انتظارك.”

 

ارتسمت ابتسامةٌ خفيفة على محيا جومانجي وهو يراقب “طائر الحسون” الجميل الذي استقر على يده؛ وبحركةٍ مفعمة بالرفق، بدأ يداعب ريش ظهره الزاهي بأطراف أصابعه.

وعلى مقربةٍ من حدود القرية، رصد تجمعاً مهيباً يضم مجلس الشيوخ والزعيم نيرون، وإلى جانبهم الشيخة ماي إيجين بوقارها القرمزي مع وفدها من الصبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تحرك الجميع في موكبٍ واحد نحو الموقع المنشود، بينما سار جومانجي بخطىً ثابتة خلفهم، وقبل أن يتجاوز بوابة القبيلة، ألقى نظرةً أخيرةً خلفه، ثم التفت للأمام وهمس في سره: “انتهت الحكاية هنا.. حان وقت الرحيل.”

 

 

مدَّ جومانجي يده بهدوءٍ وثبات، فبدأ رأس الطائر يتلوى يمنةً ويسرة وكأنه يتفحص كينونة هذا الرجل الغامض، قبل أن يفرد جناحيه ويحط بسلامٍ فوق كف جومانجي.

سار الجميع بعزيمةٍ واضحة، وبدا الحماس طاغياً على وجوه الصغار، لا سيما “بلوتون” الذي لم تفارق الابتسامة العريضة وجهه وهو يقضم قطعة لحمٍ كبيرة بنهمٍ كعادته.

تمتمت ماي إيجين في سرها وهي ترقب هدوءه المريب: “سيكون مكسباً استراتيجياً لو استقطبناه إلى صفوفنا؛ فخبيرٌ طبي بمثله سيكون عوناً عظيماً في المستقبل، واستعداء رجلٍ يمتلك هذه المؤهلات لن يورثنا إلا الخسارة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرهبة سيدة الموقف، فمعظمهم لا يزالون في مستهل طريقهم ضمن المرحلة الأولى من المرتبة الأولى، والدخول إلى مكانٍ بهذا الزخم من الطاقة الروحية يُعد مغامرةً محفوفة بالمخاطر، لكن الإغراء كان أقوى من الخوف؛ فالفرص الكامنة خلف ذلك التوهج قد لا تتكرر في العمر مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي منتصف الطريق، اعترض سبيلهم وفدٌ آخر؛ كان في مقدمته عجوزان طحنت السنون ملامحهما وترك الزمن أثره العميق على وجهيهما، وخلفهما عشرة شبانٍ يرتدون ملابس بنيةً خشنة توحي بالقوة والصلابة.

 

 

فلتكن هذه المرة الأخيرة التي تتصرفون فيها بهذا الشكل المستهتر.”

لقد كان هذا وفد “قبيلة الدب البني” الذي جاء ليحجز مكانه في هذا الحدث.

 

 

 

التقى الوفدان، وتبادلا تحايا رسمية طغت عليها ملامح الجدية والحذر، قبل أن يواصلا المسير معاً؛ وما هي إلا دقائق معدودة حتى استقر بهم المقام أمام الموقع المنشود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع جومانجي حاجبيه قليلاً، فطار الطائر مبتعداً نحو الأفق؛ وقف يراقب أثره بتعجب، متسائلاً في سره: ما الذي دفعني للوقوف في هذا المكان أو التفوه بتلك الكلمات؟

انكشف أمام أعينهم كهفٌ رابض تحت ثلةٍ صخرية مهيبة، لم يكن الكهف غارقاً في الظلام كما هو معتاد، بل كانت تنبعث من أعماقه شراراتٌ متطايرة من الطاقة الروحية، تشبه شظايا النيران المتوهجة التي تشق عتمة الفراغ.

 

 

 

تسمرت أنظار الكثيرين في ذهولٍ أمام هذا المشهد المهيب؛ فهذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها الصبية “شرخاً مكانياً” من المرتبة الثامنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبت المجموعة طيفه وهو يبتعد بوقارٍ غريب، وحينها التفتت ماي إيجين نحو صبيتها وقالت بنبرةٍ حازمة: “عليكم أن تتعلموا السيطرة على أنفسكم جيداً؛ فلا يزال الطريق أمامكم طويلاً جداً.

 

وأيهما أفضل في نظرك؛ أن تمشي على قدمين، أم تملك جناحين تعانق بهما السماء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الرهبة سيدة الموقف، فمعظمهم لا يزالون في مستهل طريقهم ضمن المرحلة الأولى من المرتبة الأولى، والدخول إلى مكانٍ بهذا الزخم من الطاقة الروحية يُعد مغامرةً محفوفة بالمخاطر، لكن الإغراء كان أقوى من الخوف؛ فالفرص الكامنة خلف ذلك التوهج قد لا تتكرر في العمر مرتين.

كان “الشرخ المكاني” على وشك الانفتاح، ومع اقتراب تلك اللحظة الحاسمة، اتخذ جومانجي قراره النهائي؛ بمجرد أن تطأ قدماه ذلك الفراغ، سيغادر هذه القبيلة إلى الأبد.

 

خلال هذه الفترة، تكررت دعوات وطلبيات “ماي إيجين” إليه، لكنه قابلها جميعاً بالرفض القاطع؛ فلم يكن ينوي المخاطرة بالاختلاط مع شخصية بمكانتها في المرتبة الرابعة وهو في حالة تنكر، رغم الثقة الكبيرة التي يمنحها له “عليق الألف وجه”.

نهاية الفصل

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت ابتسامة المرأة، وبدا عليها الرضا وهي ترد: “إنه لمن دواعي سروري أن تتعرف إليّ شخصيةٌ تملك مثل هذه الإمكانات الطبية الفذة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط