Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 39

طلبات جومانجي

طلبات جومانجي

1111111111

 

بينما اقتيد جومانجي نحو منزل الضيافة الفاخر وسط مظاهر تبجيلٍ منقطعة النظير.

كانت أنظار كل من “نيرون” والشيخ العجوز مثبتة على جومانجي، الذي كان يلهث بصعوبةٍ بالغة؛ فبرغم أن عملية الشفاء لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن حجم الدماء التي نزفها خلّف وراءه استنزافاً حاداً في طاقته الحيوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور رؤية تلك الإشارة، انفرجت أسارير الشيوخ وعلت الابتسامات وجوههم التي كادت تفتك بها الظنون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت حبات العرق الغزيرة تنساب على وجهه الشاحب وهو يطأطئ رأسه نحو الأرض، محاولاً استجماع شتات نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت إليه الفتاة الصغيرة بنظرةٍ تشتعل غضباً وقالت بحدة: “أيها السمين الغبي! أدركتَ الآن لماذا كانت الموارد تتأخر عنا؟ أدركتَ حجم الخطر الذي كان يحيط بنا جميعاً؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم جومانجي في سره بنبرةٍ حملت قسوةً واقعية: “أن أنزف الآن، أفضل بكثير من أن أنزف في المستقبل حتى الموت.”

 

 

كانت أنظار كل من “نيرون” والشيخ العجوز مثبتة على جومانجي، الذي كان يلهث بصعوبةٍ بالغة؛ فبرغم أن عملية الشفاء لم تستغرق وقتاً طويلاً، إلا أن حجم الدماء التي نزفها خلّف وراءه استنزافاً حاداً في طاقته الحيوية.

خيم صمتٌ قصيرٌ وثقيل على المكان، قبل أن يستطرد في خلجات صدره ببرودٍ: “ليس لدي أي امتنان لك أو لقبيلتك.. لكن بما أنهم توهموا أنني أنت، فليكن؛ سأساعدهم هذه المرة، لتكون الأولى والأخيرة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح الزعيم وقال بلهجةٍ قاطعة: “مطلبك الثاني مقبولٌ أيضاً يا راعي الأغنام، ولك منا كل التسهيلات لدخول ذلك المكان.”

“زميلي الروحي.. هل أنت على ما يرام؟” سأل الشيخ بورين بنبرةٍ امتزج فيها القلق بالذهول، وهو يحدق في وجه جومانجي الذي بدا وكأن الحياة قد سُحبت منه.

وفي زاويةٍ من زوايا القرية، داخل مطعمٍ يضج بالحركة، جلس فتى وفتاة أمام بعضهما البعض، غارقين في تناول طعامهما بينما تدور بينهما همساتٌ لا تخلو من الجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خيم صمتٌ ثقيل على القاعة حين استطرد جومانجي بهدوئه المعتاد: “أعلم يقيناً بوجود ‘شرخٍ مكاني’ يقع ضمن حدود أراضيكم.. مطلبي الثاني هو السماح لي بالدخول إلى ذلك المكان.”

أومأ جومانجي برأسه ببطء، محاولاً استجماع وقاره، وأجاب بصوتٍ خافت ومجهد: “سأكون بخير.. أحتاج فقط إلى بعض الوقت لاستعادة طاقتي والحصول على قسطٍ من الراحة.”

رد نيرون بسرعة: “لا تقل ذلك أيها الزميل المحترم، نحن المدينون لك بالفضل لا أنت.

 

 

في تلك اللحظة، استقرت المزرعة الروحية تماماً، وعادت نبضات الحياة تتدفق في أرجائها بقوةٍ لم تشهدها منذ زمن؛ استشعر نيرون هذا التحول في أعماق كيانه، فزفر تنهيدة ارتياحٍ عميقة بددت سنواتٍ من الألم.

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت نظرات الشيوخ هذه المرة مفعمةً بتقديرٍ غير مسبوق، مشوبةً بفضولٍ عميق؛ فمن يمتلك القدرة على شفاء جنين مزرعةٍ من المرتبة السابعة، لا بد وأنه يخفي في جعبته أسراراً تتجاوز حدود خيالهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت نيرون نحو الشيخ وقال بنبرةٍ آمرة تحمل تقديراً جديداً: “أيها الشيخ بورين.. أرجو أن تولي اهتماماً فائقاً بزميلنا الروحي؛ فهو منذ الآن ضيف الشرف الأول لقبيلتنا، وراحته تفوق أي اعتبارٍ آخر.”

 

 

 

أومأ شيخ موافقا وقال: ساهتم بنفسي بالراعي الأغنام.

 

 

 

غادر جومانجي والشيخ بورين “عالم المزرعة”، ليعودا إلى الواقع عبر الباب الكبير للمنزل المهيب.

كنت تتذمر ليل نهار وتملأ الدنيا صراخاً، وأنت لا تدرك أن كيان القبيلة بأكمله كان على شفا الانهيار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أما نيرون، فقد كان يراقب رد فعل هذا الرجل الغريب بدقة، متسائلاً في سره: عن ما يجول في افكار هذا الرجل.

وما إن وطأت أقدامهما الخارج، حتى انهالت عليهما نظرات الشيوخ والمزارعين المحتشدين من كل حدبٍ وصوب؛ عيونٌ تلمع بالفضول، وأخرى يقتلها القلق، بانتظار كلمةٍ واحدة تحسم مصير القبيلة المعلق بين يدَي هذا الرجل الشاحب.

وفي زاويةٍ من زوايا القرية، داخل مطعمٍ يضج بالحركة، جلس فتى وفتاة أمام بعضهما البعض، غارقين في تناول طعامهما بينما تدور بينهما همساتٌ لا تخلو من الجدية.

 

 

لم ينطق جومانجي بكلمة، بل ظل محتفظاً بصمته المهيب وجسده المنهك، بينما تولى الشيخ بورين مهمة طمأنة الحشود؛ أومأ برأسه إيماءةً واثقة للجميع، كانت كفيلة بتبديد سحب القلق التي خيمت على الوجوه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت نظرات الشيوخ هذه المرة مفعمةً بتقديرٍ غير مسبوق، مشوبةً بفضولٍ عميق؛ فمن يمتلك القدرة على شفاء جنين مزرعةٍ من المرتبة السابعة، لا بد وأنه يخفي في جعبته أسراراً تتجاوز حدود خيالهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفور رؤية تلك الإشارة، انفرجت أسارير الشيوخ وعلت الابتسامات وجوههم التي كادت تفتك بها الظنون.

انحنى جومانجي انحناءةً خفيفة وقال: “إذاً، أنا شاكرٌ لكم هذا الكرم.”

 

مهمتي في قبيلة سمكة الكارب شارفت على الانتهاء، لكن لا يزال هناك شيء أخير عليّ إنهائه.”

نظر شيخ الزهور بتقديرٍ عميق نحو جومانجي، وتمتم في سره بامتنان: “لقد فعلتها حقاً..

توالت عبارات التقدير والتبجيل من كل حدبٍ وصوب، فلم يزد جومانجي على مقابلة تلك الحفاوة بابتسامةٍ هادئة ووقورة، محتفظاً بغموضه المعتاد.

لم يخِب ظننا فيك يا راعي الأغنام، لقد أثبتَّ أنك أكبر من كل التوقعات.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي غمرة الفرح، قال أحد الشيوخ والابتسامة تشق وجهه شقاً من شدة السرور: “أليس الأمر مذهلاً؟ لقد كان الشفاء أسرع مما يتخيله عقل!”

تابع الفتى وهو يمسح طرف فمه: “علينا العثور على هذا الطبيب وإقناعه بالانضمام إلى عشيرتنا، وجود شخصٍ بكفاءته سيكون مكسباً استراتيجياً لا يقدر بثمن.”

 

“زميلي الروحي.. هل أنت على ما يرام؟” سأل الشيخ بورين بنبرةٍ امتزج فيها القلق بالذهول، وهو يحدق في وجه جومانجي الذي بدا وكأن الحياة قد سُحبت منه.

رد عليه شيخٌ آخر بحماس: “ومن يكترث للوقت أو التفاصيل الآن؟ المهم أن الزعيم قد استعاد عافيته.”

سار بجانب شيخ الزهور بخطواتٍ ثابتة حتى وصلا إلى قاعة مجلس الشيوخ، وهناك، وقف جومانجي بوقاره المعهود أمام الشيوخ العشرة.

 

“زميلي الروحي.. هل أنت على ما يرام؟” سأل الشيخ بورين بنبرةٍ امتزج فيها القلق بالذهول، وهو يحدق في وجه جومانجي الذي بدا وكأن الحياة قد سُحبت منه.

واستطرد ثالثٌ مؤيداً: “معك كل الحق، لا يهم كيف تم الشفاء أو كم استغرق من جهد، المهم أن الغمة قد انقشعت، وأن القبيلة عادت لتستند إلى ركيزتها الأساسية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عمت الفرحة أرجاء المكان، وسرى خبر التعافي كالنار في الهشيم لكن لا احد عرف من اي مرض قد شفي منه زعيم، لقد بقي الأمر سرا.

خيم صمتٌ ثقيل على القاعة حين استطرد جومانجي بهدوئه المعتاد: “أعلم يقيناً بوجود ‘شرخٍ مكاني’ يقع ضمن حدود أراضيكم.. مطلبي الثاني هو السماح لي بالدخول إلى ذلك المكان.”

 

 

بينما اقتيد جومانجي نحو منزل الضيافة الفاخر وسط مظاهر تبجيلٍ منقطعة النظير.

 

 

“راعي الأغنام”.. ياله من اسمٍ متواضع صار يتردد في الأرجاء بهيبةٍ تضاهي ألقاب الملوك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبمجرد أن لامس جسده الفراش، غط في سباتٍ عميق لم يستفق منه إلا بعد انقضاء ليلةٍ كاملة من الراحة الحيوية.

 

 

 

فتح جومانجي عينيه ببطء، وقف وتفحص الطاقة الروحية داخل مزرعته في جسده ثم زفر تنهيدةً رقيقة وقال في سره: “لقد زال الخطر المباشر..

كانت حبات العرق الغزيرة تنساب على وجهه الشاحب وهو يطأطئ رأسه نحو الأرض، محاولاً استجماع شتات نفسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مهمتي في قبيلة سمكة الكارب شارفت على الانتهاء، لكن لا يزال هناك شيء أخير عليّ إنهائه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أما في الخارج، فقد انتقلت معالم البهجة من وجوه الشيوخ إلى أزقة القرية كافة؛ بعد أن شُفي الزعيم، ومع انكشاف الحقيقة، تبدلت نظرة الجميع تماماً.

انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.

 

خرج جومانجي من منزل الضيافة، لتستقبله وجوهٌ تفيض بالبشر والترحاب، ونظراتٌ ملؤها الامتنان الصادق.

كان بلوتون يقف مذهولاً بين رفاقه، وعيناه متسعتان من أثر الصدمة وهو يردد: “هل هذا صحيح حقاً؟ هل كان كل ذلك بسبب مرض الزعيم؟”

بينما لم يفوت أحد التوأمين الفرصة ليضيف بسخرية لاذعة: “يا لك من أبله..

 

“نرجو أن تكون قد قضيت ليلةً هانئة تليق بمقامك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفتت إليه الفتاة الصغيرة بنظرةٍ تشتعل غضباً وقالت بحدة: “أيها السمين الغبي! أدركتَ الآن لماذا كانت الموارد تتأخر عنا؟ أدركتَ حجم الخطر الذي كان يحيط بنا جميعاً؟”

واستطرد الفتى: “لقد أبلغنا السفيرة بكل التفاصيل، وهي الآن في طريقها إلى هنا مع البقية.. فموعد افتتاح ‘الشرخ’ قد اقترب، والجميع يتأهب لتلك اللحظة.”

 

رد عليه شيخٌ آخر بحماس: “ومن يكترث للوقت أو التفاصيل الآن؟ المهم أن الزعيم قد استعاد عافيته.”

انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.

 

 

أما جومانجي، فكانت كل تلك الوعود والخطابات المنمقة في نظره مجرد كلماتٍ جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع؛ فلم تكن تهمه المناصب الزائفة ولا الألقاب الرنانة.

بينما لم يفوت أحد التوأمين الفرصة ليضيف بسخرية لاذعة: “يا لك من أبله..

لم يشأ الشيوخ ولا الزعيم الضغط عليه أكثر، وآثروا تركه لمساحته الخاصة؛ فقد أدركوا بفراستهم أن رجلاً بمثل كفائه وترفعه لا يُقاد بالإلحاح، بل بالاحترام والتقدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كنت تتذمر ليل نهار وتملأ الدنيا صراخاً، وأنت لا تدرك أن كيان القبيلة بأكمله كان على شفا الانهيار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الزميل الروحي.. يا راعي الأغنام، كيف أعبر عن شكري؟ لقد كنتَ اليد التي انتشلت قبيلتنا من حافة الهاوية حين عزّ المعين.

 

كان بلوتون يقف مذهولاً بين رفاقه، وعيناه متسعتان من أثر الصدمة وهو يردد: “هل هذا صحيح حقاً؟ هل كان كل ذلك بسبب مرض الزعيم؟”

خرج جومانجي من منزل الضيافة، لتستقبله وجوهٌ تفيض بالبشر والترحاب، ونظراتٌ ملؤها الامتنان الصادق.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن غريباً هذا التحول المفاجئ، فشفاء الزعيم كان بالنسبة لهم شيء بالغ الأهمية، رغم أنهم لا يعرفون طبيعة المرض، إلا ان قد ثم اخبارهم بأن المرض خطير ويستحيل شفائه، لكن “المستحيل” تجسد واقعاً على يد هذا الرجل الغامض.

أومأ جومانجي برأسه ببطء، محاولاً استجماع وقاره، وأجاب بصوتٍ خافت ومجهد: “سأكون بخير.. أحتاج فقط إلى بعض الوقت لاستعادة طاقتي والحصول على قسطٍ من الراحة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“راعي الأغنام”.. ياله من اسمٍ متواضع صار يتردد في الأرجاء بهيبةٍ تضاهي ألقاب الملوك.

قاطع نيرون الصمت المهيب، وقد استقرت نبرته على رنينٍ من الوقار والامتنان الصادق:

 

فتح جومانجي عينيه ببطء، وقف وتفحص الطاقة الروحية داخل مزرعته في جسده ثم زفر تنهيدةً رقيقة وقال في سره: “لقد زال الخطر المباشر..

“مرحباً بك يا راعي الأغنام!”

إن شفاء ‘جنين المزرعة’ ليس مجرد جميلٍ عابر، بل هو إحياءٌ لروح قبيلة سمكة الكارب بأكملها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهلاً بك أيها الزميل الروحي.. كيف تجد حالك اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الفتاة بنبرةٍ يملؤها التعجب: “شفاء جنين المزرعة.. يا له من أمرٍ خارق للعادة! لم يسبق لي أن سمعت بشيءٍ كهذا في سجلات الطب الروحي.”

“نرجو أن تكون قد قضيت ليلةً هانئة تليق بمقامك.”

فتح جومانجي عينيه ببطء، وقف وتفحص الطاقة الروحية داخل مزرعته في جسده ثم زفر تنهيدةً رقيقة وقال في سره: “لقد زال الخطر المباشر..

 

 

توالت عبارات التقدير والتبجيل من كل حدبٍ وصوب، فلم يزد جومانجي على مقابلة تلك الحفاوة بابتسامةٍ هادئة ووقورة، محتفظاً بغموضه المعتاد.

كانت حبات العرق الغزيرة تنساب على وجهه الشاحب وهو يطأطئ رأسه نحو الأرض، محاولاً استجماع شتات نفسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك الأثناء، شق شيخ الزهور طريقه وسط الجموع، واقترب بابتسامةٍ مشرقة قائلاً: “نلتقي مجدداً يا راعي الأغنام.. زعيم القبيلة في انتظارك الآن، ومعه مجلس الشيوخ بأكمله.”

استشعر جومانجي تبدل الأجواء من حوله؛ فرغم أنه يقف في ذات البقعة التي وقف فيها سابقاً حين كان محض شخص غريب، إلا أن الهواء اليوم كان مشحوناً بالهيبة والاعتراف بدلاً من الريبة والشك.

 

 

أومأ جومانجي برأسه في صمتٍ بليغ؛ فقد كان يدرك يقيناً الثقل الذي تحمله هذه اللحظة خلف الأبواب الموصدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن لامس جسده الفراش، غط في سباتٍ عميق لم يستفق منه إلا بعد انقضاء ليلةٍ كاملة من الراحة الحيوية.

سار بجانب شيخ الزهور بخطواتٍ ثابتة حتى وصلا إلى قاعة مجلس الشيوخ، وهناك، وقف جومانجي بوقاره المعهود أمام الشيوخ العشرة.

استشعر جومانجي تبدل الأجواء من حوله؛ فرغم أنه يقف في ذات البقعة التي وقف فيها سابقاً حين كان محض شخص غريب، إلا أن الهواء اليوم كان مشحوناً بالهيبة والاعتراف بدلاً من الريبة والشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

كانت نظرات الشيوخ هذه المرة مفعمةً بتقديرٍ غير مسبوق، مشوبةً بفضولٍ عميق؛ فمن يمتلك القدرة على شفاء جنين مزرعةٍ من المرتبة السابعة، لا بد وأنه يخفي في جعبته أسراراً تتجاوز حدود خيالهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

استشعر جومانجي تبدل الأجواء من حوله؛ فرغم أنه يقف في ذات البقعة التي وقف فيها سابقاً حين كان محض شخص غريب، إلا أن الهواء اليوم كان مشحوناً بالهيبة والاعتراف بدلاً من الريبة والشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك الأثناء، شق شيخ الزهور طريقه وسط الجموع، واقترب بابتسامةٍ مشرقة قائلاً: “نلتقي مجدداً يا راعي الأغنام.. زعيم القبيلة في انتظارك الآن، ومعه مجلس الشيوخ بأكمله.”

 

خيم صمتٌ قصيرٌ وثقيل على المكان، قبل أن يستطرد في خلجات صدره ببرودٍ: “ليس لدي أي امتنان لك أو لقبيلتك.. لكن بما أنهم توهموا أنني أنت، فليكن؛ سأساعدهم هذه المرة، لتكون الأولى والأخيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى الزعيم نيرون، الذي استعاد جزءاً كبيراً من هيبته وحضوره الطاغي، كان يرمقه بابتسامةٍ تحمل اعترافاً صريحاً بتفوقه.

 

 

 

كان نيرون يفكر في قرارة نفسه بأن هذا “الطبيب” ليس مجرد مزارعٍ ماهر، بل هو ظاهرةٌ غريبة لم يسبق له أن عاصر مثلها؛ فطريقته في العلاج، وسرعة استجابته، والتقنيات التي استخدمها، كلها كانت تنتمي لمدرسةٍ من الطب الروحي لم تقع عليها عيناه قط طوال سنوات ارتقائه.

مهمتي في قبيلة سمكة الكارب شارفت على الانتهاء، لكن لا يزال هناك شيء أخير عليّ إنهائه.”

 

 

قاطع نيرون الصمت المهيب، وقد استقرت نبرته على رنينٍ من الوقار والامتنان الصادق:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الزميل الروحي.. يا راعي الأغنام، كيف أعبر عن شكري؟ لقد كنتَ اليد التي انتشلت قبيلتنا من حافة الهاوية حين عزّ المعين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

إن شفاء ‘جنين المزرعة’ ليس مجرد جميلٍ عابر، بل هو إحياءٌ لروح قبيلة سمكة الكارب بأكملها.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنح الزعيم وقال بلهجةٍ قاطعة: “مطلبك الثاني مقبولٌ أيضاً يا راعي الأغنام، ولك منا كل التسهيلات لدخول ذلك المكان.”

صمت نيرون للحظة، وجال بنظره بين شيوخه العشرة الذين أومأوا برؤوسهم تأييداً، ثم تابع: “كلمات الثناء لا تفي حق من سفك دمه لأجلنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان بلوتون يقف مذهولاً بين رفاقه، وعيناه متسعتان من أثر الصدمة وهو يردد: “هل هذا صحيح حقاً؟ هل كان كل ذلك بسبب مرض الزعيم؟”

لذا، قررنا نحن مجلس الشيوخ والزعيم، ألا تخرج من هذه القاعة إلا وأنت تحمل ما يليق بمقامك الرفيع كمنقذٍ لنا.

ضيق جومانجي عينيه، وكأن ثقل العرض استوجب منه وقفة تأمل، ثم قال بصوتٍ رخيم: “سأحتاج إلى بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر.. ربما يكون ردي النهائي يوم خروجي من الشرخ، أما الآن، فأنا أستأذنكم.”

 

“مرحباً بك يا راعي الأغنام!”

اطلب ما تشاء؛ سواء كان موارد نادرة، أو أسراراً روحية، أو حتى منصباً دائماً يجعلك في مقام الشيوخ فمرحبا بك في هذه القبيلة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الهواء في القاعة ساكناً، والجميع ينتظرون خروج الكلمات من فم جومانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أما نيرون، فقد كان يراقب رد فعل هذا الرجل الغريب بدقة، متسائلاً في سره: عن ما يجول في افكار هذا الرجل.

 

 

 

أما جومانجي، فكانت كل تلك الوعود والخطابات المنمقة في نظره مجرد كلماتٍ جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع؛ فلم تكن تهمه المناصب الزائفة ولا الألقاب الرنانة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لذا، قررنا نحن مجلس الشيوخ والزعيم، ألا تخرج من هذه القاعة إلا وأنت تحمل ما يليق بمقامك الرفيع كمنقذٍ لنا.

رفع يده بهدوءٍ مستفز، وأشار بإصبعيه أمام نظرات الجميع المترقبة قائلاً بصوتٍ حاسم: “أريد شيئين فقط.. لا ثالث لهما.”

خيم صمتٌ قصيرٌ وثقيل على المكان، قبل أن يستطرد في خلجات صدره ببرودٍ: “ليس لدي أي امتنان لك أو لقبيلتك.. لكن بما أنهم توهموا أنني أنت، فليكن؛ سأساعدهم هذه المرة، لتكون الأولى والأخيرة.”

 

 

“أخبرنا بمرادك أيها الزميل الروحي، فكل ما في حوزة القبيلة رهن إشارتك،” أجاب نيرون بنبرةٍ غلب عليها الحماس والفضول لمعرفة ما قد يطلبه خبيرٌ بهذا المستوى.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال جومانجي ببرود: “طلبي الأول؛ هو عشر من ‘عليق مرجان الفجر الندي’.”

أومأ جومانجي برأسه في صمتٍ بليغ؛ فقد كان يدرك يقيناً الثقل الذي تحمله هذه اللحظة خلف الأبواب الموصدة.

 

وفي زاويةٍ من زوايا القرية، داخل مطعمٍ يضج بالحركة، جلس فتى وفتاة أمام بعضهما البعض، غارقين في تناول طعامهما بينما تدور بينهما همساتٌ لا تخلو من الجدية.

تبادل الشيوخ نظراتٍ يملؤها العجب من هذا الطلب؛ فرغم ضعف هذا العليق، إلا أنهم توقعوا طلباً أكثر تعقيداً. ولم يتردد نيرون لحظة قبل أن يجيب: “لك ما أردت، طلبك الأول مقبول.. فما هو مطلبك الثاني؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جومانجي ببرود: “طلبي الأول؛ هو عشر من ‘عليق مرجان الفجر الندي’.”

خيم صمتٌ ثقيل على القاعة حين استطرد جومانجي بهدوئه المعتاد: “أعلم يقيناً بوجود ‘شرخٍ مكاني’ يقع ضمن حدود أراضيكم.. مطلبي الثاني هو السماح لي بالدخول إلى ذلك المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور رؤية تلك الإشارة، انفرجت أسارير الشيوخ وعلت الابتسامات وجوههم التي كادت تفتك بها الظنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ساد التعجب وجوه الشيوخ ومعهم الزعيم نيرون؛ فقد كان طلب الدخول إلى “الشرخ المكاني” مفاجأةً لم تخطر ببال أحد، وتبادلوا نظراتٍ صامتة حملت مزيجاً من الحيرة والترقب، بينما ظل جومانجي واقفاً كالطود، ينتظر قرارهم بهدوءٍ لا يتزعزع.

 

 

رد عليه شيخٌ آخر بحماس: “ومن يكترث للوقت أو التفاصيل الآن؟ المهم أن الزعيم قد استعاد عافيته.”

تنهد نيرون بعمق، مدركاً أن فضل هذا الرجل على قبيلة سمكة الكارب لا يُقدر بثمن، وأن رفض طلبه الآن سيُعد جحوداً وبخلاً، فضلاً عن رغبتهم في استبقاء خيط ودٍّ معه لحاجتهم المستقبلية لخبراته النادرة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنحنح الزعيم وقال بلهجةٍ قاطعة: “مطلبك الثاني مقبولٌ أيضاً يا راعي الأغنام، ولك منا كل التسهيلات لدخول ذلك المكان.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انحنى جومانجي انحناءةً خفيفة وقال: “إذاً، أنا شاكرٌ لكم هذا الكرم.”

 

 

 

رد نيرون بسرعة: “لا تقل ذلك أيها الزميل المحترم، نحن المدينون لك بالفضل لا أنت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أبواب قبيلتنا مشرعةٌ لك دوماً، ويمكنك المكوث بيننا ما طاب لك العيش. ولكن، لدي عرضٌ أخير أرجو أن تنظر فيه..”

 

 

أبواب قبيلتنا مشرعةٌ لك دوماً، ويمكنك المكوث بيننا ما طاب لك العيش. ولكن، لدي عرضٌ أخير أرجو أن تنظر فيه..”

تطلع جومانجي إليه ببرود وسأل: “وما هو؟”

أما رفيقها، الذي كان يرتدي نسخةً ذكورية من ذات الرداء وهو الفتى الذي رافق سفيرة عشيرة اللقلق في زيارتها السابقة، فقد رد عليها بهدوءٍ وحكمة: “حدود معرفتنا لا ترسم حدود الواقع؛ فما نراه مستحيلاً قد يكون يسيراً لغيرنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتت إليه الفتاة الصغيرة بنظرةٍ تشتعل غضباً وقالت بحدة: “أيها السمين الغبي! أدركتَ الآن لماذا كانت الموارد تتأخر عنا؟ أدركتَ حجم الخطر الذي كان يحيط بنا جميعاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب الزعيم بجدية: “نريد تعيينك طبيباً رسمياً لقريتنا، وشيخاً من شيوخ مجلسنا.. فهل تقبل أن تكون ركناً من أركان هذه القبيلة؟”

تبادل الشيوخ نظراتٍ يملؤها العجب من هذا الطلب؛ فرغم ضعف هذا العليق، إلا أنهم توقعوا طلباً أكثر تعقيداً. ولم يتردد نيرون لحظة قبل أن يجيب: “لك ما أردت، طلبك الأول مقبول.. فما هو مطلبك الثاني؟”

 

 

ضيق جومانجي عينيه، وكأن ثقل العرض استوجب منه وقفة تأمل، ثم قال بصوتٍ رخيم: “سأحتاج إلى بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر.. ربما يكون ردي النهائي يوم خروجي من الشرخ، أما الآن، فأنا أستأذنكم.”

 

 

 

لم يشأ الشيوخ ولا الزعيم الضغط عليه أكثر، وآثروا تركه لمساحته الخاصة؛ فقد أدركوا بفراستهم أن رجلاً بمثل كفائه وترفعه لا يُقاد بالإلحاح، بل بالاحترام والتقدير.

اطلب ما تشاء؛ سواء كان موارد نادرة، أو أسراراً روحية، أو حتى منصباً دائماً يجعلك في مقام الشيوخ فمرحبا بك في هذه القبيلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خرج جومانجي من مجلس الشيوخ بهدوءٍ لم يكسره سوى صخب القرية الذي بدأ يتصاعد؛ فالكل يستعد لاحتفالاتٍ كبرى، ولم يكن ذلك غريباً، فشفاء زعيمهم كان فجراً جديداً بدد ظلمات الأيام القاسية التي خنقت القبيلة طويلاً.

 

 

 

وفي زاويةٍ من زوايا القرية، داخل مطعمٍ يضج بالحركة، جلس فتى وفتاة أمام بعضهما البعض، غارقين في تناول طعامهما بينما تدور بينهما همساتٌ لا تخلو من الجدية.

في تلك اللحظة، استقرت المزرعة الروحية تماماً، وعادت نبضات الحياة تتدفق في أرجائها بقوةٍ لم تشهدها منذ زمن؛ استشعر نيرون هذا التحول في أعماق كيانه، فزفر تنهيدة ارتياحٍ عميقة بددت سنواتٍ من الألم.

 

لم يشأ الشيوخ ولا الزعيم الضغط عليه أكثر، وآثروا تركه لمساحته الخاصة؛ فقد أدركوا بفراستهم أن رجلاً بمثل كفائه وترفعه لا يُقاد بالإلحاح، بل بالاحترام والتقدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت الفتاة بنبرةٍ يملؤها التعجب: “شفاء جنين المزرعة.. يا له من أمرٍ خارق للعادة! لم يسبق لي أن سمعت بشيءٍ كهذا في سجلات الطب الروحي.”

رد عليه شيخٌ آخر بحماس: “ومن يكترث للوقت أو التفاصيل الآن؟ المهم أن الزعيم قد استعاد عافيته.”

 

لم يشأ الشيوخ ولا الزعيم الضغط عليه أكثر، وآثروا تركه لمساحته الخاصة؛ فقد أدركوا بفراستهم أن رجلاً بمثل كفائه وترفعه لا يُقاد بالإلحاح، بل بالاحترام والتقدير.

كانت هذه الفتاة هي نفسها التي التقى بها جومانجي سابقاً، مرتديةً الآن رداءً أبيض فاخراً تزينه حوافٌ سوداء ويبرز عليه رمز “طائر اللقلق” الشامخ، وبطبع كانت تعرف أمر مرض العليق لأنها حاولت شفائه من قبل.

 

 

 

أما رفيقها، الذي كان يرتدي نسخةً ذكورية من ذات الرداء وهو الفتى الذي رافق سفيرة عشيرة اللقلق في زيارتها السابقة، فقد رد عليها بهدوءٍ وحكمة: “حدود معرفتنا لا ترسم حدود الواقع؛ فما نراه مستحيلاً قد يكون يسيراً لغيرنا.

أومأ جومانجي برأسه ببطء، محاولاً استجماع وقاره، وأجاب بصوتٍ خافت ومجهد: “سأكون بخير.. أحتاج فقط إلى بعض الوقت لاستعادة طاقتي والحصول على قسطٍ من الراحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اطلب ما تشاء؛ سواء كان موارد نادرة، أو أسراراً روحية، أو حتى منصباً دائماً يجعلك في مقام الشيوخ فمرحبا بك في هذه القبيلة.”

المعرفة بحرٌ لا شطآن له، وهذا الرجل أثبت أن لديه ما يجهله الكبار.”

وما إن وطأت أقدامهما الخارج، حتى انهالت عليهما نظرات الشيوخ والمزارعين المحتشدين من كل حدبٍ وصوب؛ عيونٌ تلمع بالفضول، وأخرى يقتلها القلق، بانتظار كلمةٍ واحدة تحسم مصير القبيلة المعلق بين يدَي هذا الرجل الشاحب.

 

 

تابع الفتى وهو يمسح طرف فمه: “علينا العثور على هذا الطبيب وإقناعه بالانضمام إلى عشيرتنا، وجود شخصٍ بكفاءته سيكون مكسباً استراتيجياً لا يقدر بثمن.”

ساد التعجب وجوه الشيوخ ومعهم الزعيم نيرون؛ فقد كان طلب الدخول إلى “الشرخ المكاني” مفاجأةً لم تخطر ببال أحد، وتبادلوا نظراتٍ صامتة حملت مزيجاً من الحيرة والترقب، بينما ظل جومانجي واقفاً كالطود، ينتظر قرارهم بهدوءٍ لا يتزعزع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت الفتاة بالموافقة،

اطلب ما تشاء؛ سواء كان موارد نادرة، أو أسراراً روحية، أو حتى منصباً دائماً يجعلك في مقام الشيوخ فمرحبا بك في هذه القبيلة.”

 

 

واستطرد الفتى: “لقد أبلغنا السفيرة بكل التفاصيل، وهي الآن في طريقها إلى هنا مع البقية.. فموعد افتتاح ‘الشرخ’ قد اقترب، والجميع يتأهب لتلك اللحظة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت الفتاة بنبرةٍ يملؤها التعجب: “شفاء جنين المزرعة.. يا له من أمرٍ خارق للعادة! لم يسبق لي أن سمعت بشيءٍ كهذا في سجلات الطب الروحي.”

 

كانت حبات العرق الغزيرة تنساب على وجهه الشاحب وهو يطأطئ رأسه نحو الأرض، محاولاً استجماع شتات نفسه.

نهاية الفصل

انحنى بلوتون برأسه، وغصت الكلمات في حلقه من شدة الحرج والخجل مما كان يتفوه به سابقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تطلع جومانجي إليه ببرود وسأل: “وما هو؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط