Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 26

عليق الألف وجه

عليق الألف وجه

1111111111

 

 

 

“من يهتم بالعقوبة؟ أعطني الموارد وعاقبني كما تشاء!” قالها بلوتون بنبرةٍ متهدجة تحمل حزناً عميقاً، وكأنه على وشك الانفجار بكاءً.

زحف العليق ببطءٍ فوق يد جومانجي، تاركاً خلفه أثراً لزجاً وبارداً، لكن ملمسه كان يوحي بكثافةٍ طاقية مرعبة.

رد “بلوتون” بتذمرٍ ومرارة: “أمر الشيوخ؟ وماذا عن مستقبلنا؟ لمَ أيقظنا مزارعنا إذاً إن كنا لن نزرع شيئاً؟”

 

هَمَّ الرجل بالاندفاع نحو جومانجي، لكن الفتاة قاطعته بصوتٍ هادئ وحازم: “يكفي هذا! جئنا إلى هنا من أجل مرض الشيخ، وليس من أجل العراك.”

لم يعد ذلك الكيان الذي عرفه؛ فقد تبدل لونه الأسود المخطط بالأبيض إلى سوادٍ فاحمٍ كليل الغابة، مرقطاً بنقاطٍ خضراء فاتحة تتوهج بنبضٍ خافت، تماماً كجلد النمر الذي افترسه من الداخل.

ورغم تعدد السُبل والوسائل التي قد يسلكها البعض لتغيير هيئتهم، إلا أن هذا الكيان كان السبيل الأكثر كفاءة وغموضاً لتحقيق ذلك، حتى أن القلة القليلة من خبراء الروح الذين أدركوا حقيقته أطلقوا عليه اسماً يُثير الرهبة في النفوس: “عليق الألف وجه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

يومان كاملان من السير المتواصل تحت وطأة الضباب والأشجار المتشابكة، لم يكن خلالهما جومانجي مجرد مرتحلٍ عابر؛ بل كان يتحرك بآليةٍ دقيقة، فكلما مر بنوعٍ من النباتات، التقطه ببراعة.

كان هذا هو “عليق النمر الوحشي”، الهجين الذي امتص كبرياء وحشٍ من الدرجة الثامنة ليحوله إلى وقودٍ لارتقائه.

 

 

 

بمجرد أن استقر العليق داخل ثنايا كفه، انكمش ثم اختفى عائداً إلى مكانه داخل المزرعة الروحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

صمت قليلاً ثم أضاف سائلاً: لماذا؟ هل تمنع قبيلة سمكة الكارب العظيمة دخول الغرباء المجهولين إلى رحابها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، شعر جومانجي بارتياحٍ داخل كيانه؛ إذ استقرت أركان مزرعته فوراً، وتلاشت الأصوات التي كانت تنبئ باقتراب تدمير المزرعة.

 

 

ورغم تعدد السُبل والوسائل التي قد يسلكها البعض لتغيير هيئتهم، إلا أن هذا الكيان كان السبيل الأكثر كفاءة وغموضاً لتحقيق ذلك، حتى أن القلة القليلة من خبراء الروح الذين أدركوا حقيقته أطلقوا عليه اسماً يُثير الرهبة في النفوس: “عليق الألف وجه”.

نظر جومانجي هذه المرة إلى تلك الأشجار السوداء القابعة كالأشباح في عتمة الغابة؛ لم يكن قد انتزع منها كل شيء في المرة السابقة، وحان الوقت الآن ليجردها من آخر ما تملك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

انهمك جومانجي في عملية نهبٍ منظمة لهذه الجواهر الروحية، ولم يمضِ وقت طويل حتى أتم مهمته، فلم يترك وراءه شيئاً يُذكر؛ لقد جرد الأشجار من كنوزها المخبأة داخل تلك الجذوع المتفحمة، محولاً ثمار مغامرته إلى مواردٍ تضمن له الخطوة القادمة.

هَمَّ الرجل بالاندفاع نحو جومانجي، لكن الفتاة قاطعته بصوتٍ هادئ وحازم: “يكفي هذا! جئنا إلى هنا من أجل مرض الشيخ، وليس من أجل العراك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يلبث الحارس طويلاً حتى عاد بخطواتٍ متسارعة، وقد تبدلت نبرته الجافة إلى أخرى تحمل قدراً من التحفظ والترقب، وقال: “تفضل بالدخول، ‘سيدي’ بانتظارك في منزله، فقد أثار وصف حالتك اهتمامه.”

“حان وقت المغادرة”، تمتم جومانجي بصوتٍ يحمل ثقلاً جديداً، وقبل أن يخطو خطوته الأولى، بدأت ملامح وجهه في التبدل؛ استطالت تقاسيمه، وتوسعت عضلات جسده لتكتسب ضخامةً وقوة، وكأن هيكله العظمي يُعاد صياغته تحت جلده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبيب؟” تساءل الحارس الأقصر قامةً وهو يشتم الهواء، مستشعراً تداخل الروائح العشبية المعقدة التي تفوح من ثياب جومانجي.

 

 

في لحظاتٍ معدودة، اضمحلت هيئة الصبي المنهك، وحلّ مكانها رجلٌ في الأربعينيات من عمره، ذو بنيةٍ صلبة ونظراتٍ حادة تخفي وراءها بحراً من الأسرار.

لم يكن انقشاع موجات الأشجار يعني نهاية الغابة بالضرورة، بل كانت مجرد بقعةٍ شاسعة منبسطة تخلو من الأشجار؛ وكأن الأسوار الحقيقية كانت هي تلك الغابة الكثيفة التي تطوق المكان من بعيد كحارسٍ أبدي.

 

ثم التفتت نحو جومانجي بنظرةٍ محايدة خالية من الحفاوة، وأردفت بلهجةٍ فاترة: “أما أنت أيها السيد، فيطلب منك ‘سيدي’ أن ترتاح الآن في مكان ضيافتك.. وحين يحين وقت الحاجة إليك، سنرسل في طلبك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ يتحرى تلك التغيرات التي طرأت على جسده الجديد، متفحصاً يديه وقوته الكامنة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة ارتياحٍ باردة وتمتم: “لقد كانت تلك المخاطرة تستحق العناء حقاً”.

 

 

 

كان لهذا العليق قدرةٌ فريدة على التلاعب بالهيكل المادي للمزارع، مُعيداً صياغة ملامحه وبنيته بشكلٍ يثير الريبة.

 

 

 

ورغم تعدد السُبل والوسائل التي قد يسلكها البعض لتغيير هيئتهم، إلا أن هذا الكيان كان السبيل الأكثر كفاءة وغموضاً لتحقيق ذلك، حتى أن القلة القليلة من خبراء الروح الذين أدركوا حقيقته أطلقوا عليه اسماً يُثير الرهبة في النفوس: “عليق الألف وجه”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ جومانجي برأسه في صمتٍ، دون أن يبدي أي اعتراض أو ضيق، ثم استدار مغادراً تلك البقعة بخطواتٍ ثابتة.

انطلق جومانجي مستأنفاً رحلته نحو وجهته، متوغلاً في أحشاء الغابة الكثيفة بخطواتٍ واثقة.

رد “بلوتون” بتذمرٍ ومرارة: “أمر الشيوخ؟ وماذا عن مستقبلنا؟ لمَ أيقظنا مزارعنا إذاً إن كنا لن نزرع شيئاً؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يتحرى تلك التغيرات التي طرأت على جسده الجديد، متفحصاً يديه وقوته الكامنة، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة ارتياحٍ باردة وتمتم: “لقد كانت تلك المخاطرة تستحق العناء حقاً”.

يومان كاملان من السير المتواصل تحت وطأة الضباب والأشجار المتشابكة، لم يكن خلالهما جومانجي مجرد مرتحلٍ عابر؛ بل كان يتحرك بآليةٍ دقيقة، فكلما مر بنوعٍ من النباتات، التقطه ببراعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“من يهتم بالعقوبة؟ أعطني الموارد وعاقبني كما تشاء!” قالها بلوتون بنبرةٍ متهدجة تحمل حزناً عميقاً، وكأنه على وشك الانفجار بكاءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يقسم صيده إلى نصفين: أحدهما يدسه في كيسه بحرص، والآخر يسحقه بين كفيه ليحيله فتاتاً يمسح به ملابسه، حتى اصطبغت ثيابه ورائحته بعبير تلك الأعشاب الطبية التي جمعها.

 

 

 

فجأة، بدأت الطبيعة القاسية تتراجع مفسحةً الطريق لمنظرٍ مهيب؛ إذ انقشعت الستائر الخضراء لتبرز من خلفها أسوارٌ فضية شاهقة، تلمع تحت ضوء الشفق وكأنها نصلٌ صقيل يقطع أفق الغابة.

 

 

بالطبع، لم يكن أولئك الفتية يدركون الأبعاد الخفية لما يحدث خلف جدران منازل الشيوخ، لكن جومانجي، القابع في زاوية المطعم كشبحٍ مراقب، كان يمتلك الحقيقة كاملة.

لم يكن انقشاع موجات الأشجار يعني نهاية الغابة بالضرورة، بل كانت مجرد بقعةٍ شاسعة منبسطة تخلو من الأشجار؛ وكأن الأسوار الحقيقية كانت هي تلك الغابة الكثيفة التي تطوق المكان من بعيد كحارسٍ أبدي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ جومانجي برأسه في صمتٍ، دون أن يبدي أي اعتراض أو ضيق، ثم استدار مغادراً تلك البقعة بخطواتٍ ثابتة.

توقف جومانجي، وأرسل نظرةً فاحصة نحو العمق وهو يتمتم بصوتٍ خافت: “قبيلة سمكة الكارب..”

 

 

 

كانت هذه إحدى القوى الثلاث المهيمنة في هذه المنطقة، جنباً إلى جنب مع قبيلتي “الدب البني” و”إكسبيريا”.

 

ارتدى الخمسة ملابس زرقاء موحدة تحمل شعار “سمكة الكارب العائمة”، مما يشير إلى انتمائهم لجيل المزارعين الروحيين الصاعد في القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبخطىً توحي بالوقار الذي تفرضه هيئته الأربعينية الجديدة، تقدم جومانجي نحو البوابة الضخمة، لكنه لم يكد يخطو داخل حدودها حتى استوقفه صوتٌ جهوري جمد حركته، عندما نادى عليه أحد الحراس بلهجةٍ حازمة آمراً إياه بالتوقف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، شعر جومانجي بارتياحٍ داخل كيانه؛ إذ استقرت أركان مزرعته فوراً، وتلاشت الأصوات التي كانت تنبئ باقتراب تدمير المزرعة.

توقف جومانجي بهدوءٍ محافظاً على ثبات ملامحه الرصينة، والتفت ببطء نحو الحارسين اللذين اقتربا منه بوجوهٍ نحاسية صلبة تنم عن صرامةٍ عسكرية.

هَمَّ الرجل بالاندفاع نحو جومانجي، لكن الفتاة قاطعته بصوتٍ هادئ وحازم: “يكفي هذا! جئنا إلى هنا من أجل مرض الشيخ، وليس من أجل العراك.”

 

 

رمقه الحارس الأطول قامةً بنظراتٍ حادة مسحته من رأسه إلى أخمص قدميه، متوقفاً طويلاً عند آثار الأعشاب على ثيابه، ثم سأل بصوتٍ جاف: “من أنت؟ وإلى أين وجهتك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استجاب جومانجي بسرعةٍ ونبرةٍ واثقة تليق بهيئته الجديدة: “أنا طبيبٌ متجول كما ترى، أجوب القبائل لتبادل الأدوية الروحية وكسب لقمة العيش..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت إحدى الفتيات في وجهه بحدة: “بلوتون! هذا أمر الشيوخ، وعلينا إطاعة الأوامر دون نقاش.”

صمت قليلاً ثم أضاف سائلاً: لماذا؟ هل تمنع قبيلة سمكة الكارب العظيمة دخول الغرباء المجهولين إلى رحابها؟”

تسمر جومانجي في مكانه، مدققاً في تلك الملامح ببرودٍ أثار حفيظة الرجل، الذي استشاط غضباً وصاح: “أيها الوقح! كيف تجرؤ على النظر للسيدة بهذه الطريقة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طبيب؟” تساءل الحارس الأقصر قامةً وهو يشتم الهواء، مستشعراً تداخل الروائح العشبية المعقدة التي تفوح من ثياب جومانجي.

 

 

 

ضاقت عيناه قليلاً ثم قال لزميله: “انتظر هنا.. لا تحِد بعينيك عنه للحظة، سأذهب لأرى إن كان مسموحاً له بالدخول أم أن أمره يستدعي فحصاً أدق”.

صمت قليلاً ثم أضاف سائلاً: لماذا؟ هل تمنع قبيلة سمكة الكارب العظيمة دخول الغرباء المجهولين إلى رحابها؟”

 

أجابته الفتاة دون أن تلتفت إليه، وبنبرةٍ لا تقبل الجدل: “إن كان يستحق الضرب، سأضربه بنفسي؛ لا داعي لتدخلك.”

لم يلبث الحارس طويلاً حتى عاد بخطواتٍ متسارعة، وقد تبدلت نبرته الجافة إلى أخرى تحمل قدراً من التحفظ والترقب، وقال: “تفضل بالدخول، ‘سيدي’ بانتظارك في منزله، فقد أثار وصف حالتك اهتمامه.”

يومان كاملان من السير المتواصل تحت وطأة الضباب والأشجار المتشابكة، لم يكن خلالهما جومانجي مجرد مرتحلٍ عابر؛ بل كان يتحرك بآليةٍ دقيقة، فكلما مر بنوعٍ من النباتات، التقطه ببراعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالطبع، لم يكن أولئك الفتية يدركون الأبعاد الخفية لما يحدث خلف جدران منازل الشيوخ، لكن جومانجي، القابع في زاوية المطعم كشبحٍ مراقب، كان يمتلك الحقيقة كاملة.

أومأ جومانجي برأسه ببرودٍ ينم عن ثقة الأطباء العارفين، وقال بصوتٍ هادئ: “حسناً، قُد الطريق.”

 

 

نظر جومانجي هذه المرة إلى تلك الأشجار السوداء القابعة كالأشباح في عتمة الغابة؛ لم يكن قد انتزع منها كل شيء في المرة السابقة، وحان الوقت الآن ليجردها من آخر ما تملك.

تقدم جومانجي خلف الرجل، تاركين خلفهم البوابة الفضية الضخمة التي كانت تعزل الغابة عن حضارة القبيلة.

اندمج سريعاً في زحام الطرقات، وبدأ يتجول في أرجاء القبيلة التي كانت تعج بالحياة والحركة، وعيناه لا تتوقفان عن مسح المكان حتى توقف أمام مطعم ودخله فوراً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما هي إلا دقائق معدودة من السير عبر طرقاتٍ مرصوفة بحصىً رمادي مصقول، حتى توقفوا أمام بيتٍ كبيرٍ مهيب، مشيدٍ من خشب الخيزران المنحوت بعناية، ومدعمٍ بأعمدةٍ صخرية نُقش عليها رمز سمكة الكارب وهي تقفز فوق الأمواج؛ كان بناءً يجمع بين الفخامة والتحصين، يوحي بأن من يقطنه يتربع على قمة هرم السلطة في هذه البقعة.

هَمَّ الرجل بالاندفاع نحو جومانجي، لكن الفتاة قاطعته بصوتٍ هادئ وحازم: “يكفي هذا! جئنا إلى هنا من أجل مرض الشيخ، وليس من أجل العراك.”

222222222

 

 

في هذه اللحظة، جاء صوتٌ حاد من خلفه: “أيها العجوز القذر، تنحَّ جانباً! كيف تجرؤ على سد الطريق أمام سيدتنا؟”

 

 

كانت هذه إحدى القوى الثلاث المهيمنة في هذه المنطقة، جنباً إلى جنب مع قبيلتي “الدب البني” و”إكسبيريا”.

التفت جومانجي ببطء، ليرى رجلاً في مثل هيئته الأربعينية، يرتسم على وجهه قناعٌ من الصرامة والغطرسة، وبجانبه فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، ترتدي فستاناً من الحرير الأزرق ينساب كتموجات مياهٍ صافية؛ كانت بجمال برعمةٍ تتفتح لتوها، وتفوح منها رائحة أعشابٍ زكية وعطرة، لدرجة أن الروائح التي تعمد جومانجي صبغ ملابسه بها بدت باهتةً تماماً في حضرتها.

ارتدى الخمسة ملابس زرقاء موحدة تحمل شعار “سمكة الكارب العائمة”، مما يشير إلى انتمائهم لجيل المزارعين الروحيين الصاعد في القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استجاب جومانجي بسرعةٍ ونبرةٍ واثقة تليق بهيئته الجديدة: “أنا طبيبٌ متجول كما ترى، أجوب القبائل لتبادل الأدوية الروحية وكسب لقمة العيش..

تسمر جومانجي في مكانه، مدققاً في تلك الملامح ببرودٍ أثار حفيظة الرجل، الذي استشاط غضباً وصاح: “أيها الوقح! كيف تجرؤ على النظر للسيدة بهذه الطريقة؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

هَمَّ الرجل بالاندفاع نحو جومانجي، لكن الفتاة قاطعته بصوتٍ هادئ وحازم: “يكفي هذا! جئنا إلى هنا من أجل مرض الشيخ، وليس من أجل العراك.”

 

 

توقف جومانجي، وأرسل نظرةً فاحصة نحو العمق وهو يتمتم بصوتٍ خافت: “قبيلة سمكة الكارب..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمد الرجل في مكانه قبل أن يتراجع خلفها، مرغماً على رسم ابتسامة اعتذارٍ باهتة: “المعذرة يا سيدتي، لكن هذا الوغد المنحرف كان يستحق ضرباً تأديبياً.”

 

 

 

أجابته الفتاة دون أن تلتفت إليه، وبنبرةٍ لا تقبل الجدل: “إن كان يستحق الضرب، سأضربه بنفسي؛ لا داعي لتدخلك.”

كان لهذا العليق قدرةٌ فريدة على التلاعب بالهيكل المادي للمزارع، مُعيداً صياغة ملامحه وبنيته بشكلٍ يثير الريبة.

 

 

التفت جومانجي مرة أخرى نحو المنزل، مُعرضاً عنهما بالكامل في حركةٍ باردة لم تخلُ من ازدراءٍ مبطن، بينما كانت نظرات الرجل المرافق تلاحقه بحقدٍ دفين، وكأنها نِصالٌ تحاول اختراق ظهره.

أحضر النادل كأساً من شاي الأعشاب وبعض الطعام البسيط، فبدأ جومانجي يتناوله ببطءٍ وهدوء، محاولاً استعادة قواه المسلوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بالطبع، لم يكن أولئك الفتية يدركون الأبعاد الخفية لما يحدث خلف جدران منازل الشيوخ، لكن جومانجي، القابع في زاوية المطعم كشبحٍ مراقب، كان يمتلك الحقيقة كاملة.

أمام الباب، كانت هناك امرأةٌ في الثلاثينيات من عمرها تقف بهيبةٍ وتحفظ؛ وما إن وقع بصرها على الفتاة ذات الرداء الحريري، حتى أضاء وجهها بابتسامةٍ دبلوماسية دافئة، وبسطت يديها ترحيباً وهي تقول: “سيدتي، تفضلي بالدخول.. إن شيخنا ينتظر مقدمكِ بفارغ الصبر.”

رد “بلوتون” بتذمرٍ ومرارة: “أمر الشيوخ؟ وماذا عن مستقبلنا؟ لمَ أيقظنا مزارعنا إذاً إن كنا لن نزرع شيئاً؟”

 

 

ثم التفتت نحو جومانجي بنظرةٍ محايدة خالية من الحفاوة، وأردفت بلهجةٍ فاترة: “أما أنت أيها السيد، فيطلب منك ‘سيدي’ أن ترتاح الآن في مكان ضيافتك.. وحين يحين وقت الحاجة إليك، سنرسل في طلبك.”

 

 

كانت هذه إحدى القوى الثلاث المهيمنة في هذه المنطقة، جنباً إلى جنب مع قبيلتي “الدب البني” و”إكسبيريا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ جومانجي برأسه في صمتٍ، دون أن يبدي أي اعتراض أو ضيق، ثم استدار مغادراً تلك البقعة بخطواتٍ ثابتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبيب؟” تساءل الحارس الأقصر قامةً وهو يشتم الهواء، مستشعراً تداخل الروائح العشبية المعقدة التي تفوح من ثياب جومانجي.

 

 

اندمج سريعاً في زحام الطرقات، وبدأ يتجول في أرجاء القبيلة التي كانت تعج بالحياة والحركة، وعيناه لا تتوقفان عن مسح المكان حتى توقف أمام مطعم ودخله فوراً.

 

 

 

جلس جومانجي بمفرده بجوار نافذةٍ تطل على شجرةٍ عظيمة تتوسط القبيلة؛ كانت ضخمةً لدرجةٍ تجعلها تبدو كحارسٍ أزلي للمكان، تقف وحيدةً بمهابةٍ تفرض الصمت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أحضر النادل كأساً من شاي الأعشاب وبعض الطعام البسيط، فبدأ جومانجي يتناوله ببطءٍ وهدوء، محاولاً استعادة قواه المسلوبة.

 

 

رد “بلوتون” بتذمرٍ ومرارة: “أمر الشيوخ؟ وماذا عن مستقبلنا؟ لمَ أيقظنا مزارعنا إذاً إن كنا لن نزرع شيئاً؟”

وبعد أن انتهى، اتكأ إلى الخلف وأغمض عينيه قليلاً، لتبدأ الأصوات المحيطة في التسلل إلى مسامعه بوضوحٍ أكبر وسط ضجيج المطعم.

اندمج سريعاً في زحام الطرقات، وبدأ يتجول في أرجاء القبيلة التي كانت تعج بالحياة والحركة، وعيناه لا تتوقفان عن مسح المكان حتى توقف أمام مطعم ودخله فوراً.

 

جلس جومانجي بمفرده بجوار نافذةٍ تطل على شجرةٍ عظيمة تتوسط القبيلة؛ كانت ضخمةً لدرجةٍ تجعلها تبدو كحارسٍ أزلي للمكان، تقف وحيدةً بمهابةٍ تفرض الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الضوضاء منبعثة من طاولةٍ قريبة، حيث يجلس خمسة فتية في مقتبل العمر، يلتهمون طعامهم بشراهةٍ واضحة.

ارتدى الخمسة ملابس زرقاء موحدة تحمل شعار “سمكة الكارب العائمة”، مما يشير إلى انتمائهم لجيل المزارعين الروحيين الصاعد في القبيلة.

 

انهمك جومانجي في عملية نهبٍ منظمة لهذه الجواهر الروحية، ولم يمضِ وقت طويل حتى أتم مهمته، فلم يترك وراءه شيئاً يُذكر؛ لقد جرد الأشجار من كنوزها المخبأة داخل تلك الجذوع المتفحمة، محولاً ثمار مغامرته إلى مواردٍ تضمن له الخطوة القادمة.

كانت المجموعة تتكون من فتىً بدين، وفتاتين، وصبيين توأمين تتطابق ملامحهما بشكلٍ مذهل.

 

 

 

ارتدى الخمسة ملابس زرقاء موحدة تحمل شعار “سمكة الكارب العائمة”، مما يشير إلى انتمائهم لجيل المزارعين الروحيين الصاعد في القبيلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جلس جومانجي بمفرده بجوار نافذةٍ تطل على شجرةٍ عظيمة تتوسط القبيلة؛ كانت ضخمةً لدرجةٍ تجعلها تبدو كحارسٍ أزلي للمكان، تقف وحيدةً بمهابةٍ تفرض الصمت.

فجأة، أسقط الفتى البدين رأسه على الطاولة بقوةٍ أحدثت جلبة، وتمتم بنبرةٍ غارقة في اليأس: “يا للخَيْبة! هذا هو الأسبوع الثاني على التوالي ونحن لا نحصل على موارد الزراعة..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبيب؟” تساءل الحارس الأقصر قامةً وهو يشتم الهواء، مستشعراً تداخل الروائح العشبية المعقدة التي تفوح من ثياب جومانجي.

 

بالطبع، لم يكن أولئك الفتية يدركون الأبعاد الخفية لما يحدث خلف جدران منازل الشيوخ، لكن جومانجي، القابع في زاوية المطعم كشبحٍ مراقب، كان يمتلك الحقيقة كاملة.

لماذا يحدث هذا لنا فور استيقاظ مزارعنا الروحية؟”

 

 

“من يهتم بالعقوبة؟ أعطني الموارد وعاقبني كما تشاء!” قالها بلوتون بنبرةٍ متهدجة تحمل حزناً عميقاً، وكأنه على وشك الانفجار بكاءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت إحدى الفتيات في وجهه بحدة: “بلوتون! هذا أمر الشيوخ، وعلينا إطاعة الأوامر دون نقاش.”

 

 

لم يلبث الحارس طويلاً حتى عاد بخطواتٍ متسارعة، وقد تبدلت نبرته الجافة إلى أخرى تحمل قدراً من التحفظ والترقب، وقال: “تفضل بالدخول، ‘سيدي’ بانتظارك في منزله، فقد أثار وصف حالتك اهتمامه.”

رد “بلوتون” بتذمرٍ ومرارة: “أمر الشيوخ؟ وماذا عن مستقبلنا؟ لمَ أيقظنا مزارعنا إذاً إن كنا لن نزرع شيئاً؟”

“حان وقت المغادرة”، تمتم جومانجي بصوتٍ يحمل ثقلاً جديداً، وقبل أن يخطو خطوته الأولى، بدأت ملامح وجهه في التبدل؛ استطالت تقاسيمه، وتوسعت عضلات جسده لتكتسب ضخامةً وقوة، وكأن هيكله العظمي يُعاد صياغته تحت جلده.

 

انهمك جومانجي في عملية نهبٍ منظمة لهذه الجواهر الروحية، ولم يمضِ وقت طويل حتى أتم مهمته، فلم يترك وراءه شيئاً يُذكر؛ لقد جرد الأشجار من كنوزها المخبأة داخل تلك الجذوع المتفحمة، محولاً ثمار مغامرته إلى مواردٍ تضمن له الخطوة القادمة.

تابعت الفتاة زجرها له: “لقد أخبرتك ألا تتذمر، وإلا ستنال عقاباً عسيراً أيها السمين!”

كان هذا هو “عليق النمر الوحشي”، الهجين الذي امتص كبرياء وحشٍ من الدرجة الثامنة ليحوله إلى وقودٍ لارتقائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“من يهتم بالعقوبة؟ أعطني الموارد وعاقبني كما تشاء!” قالها بلوتون بنبرةٍ متهدجة تحمل حزناً عميقاً، وكأنه على وشك الانفجار بكاءً.

“أخبروني.. لماذا لم يتركوا لنا تفسيراً واحداً لهذا الغموض؟ إنه أمرٌ يتجاوز حدود العقل!” استطرد بلوتون بمرارة، ضارباً الطاولة بقبضته مرة أخرى، بينما ساد صمتٌ ثقيل على رفاقه الذين لم يملكوا جواباً يداوون به جرح طموحهم النازف.

 

صمت قليلاً ثم أضاف سائلاً: لماذا؟ هل تمنع قبيلة سمكة الكارب العظيمة دخول الغرباء المجهولين إلى رحابها؟”

سخر أحد التوأمين منه قائلاً: “بلوتون، لماذا تبكي كالرُضع؟ لقد أخبرونا أن الموارد سيتم دفعها في الأسبوع المقبل.”

صمت قليلاً ثم أضاف سائلاً: لماذا؟ هل تمنع قبيلة سمكة الكارب العظيمة دخول الغرباء المجهولين إلى رحابها؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضرب بلوتون الطاولة بيده وصاح: “أسبوعٌ آخر؟ يا للمصيبة! الصبية في قبيلتي ‘الدب البني’ و’إكسبيريا’ يزرعون ويتقدمون الآن، بينما نحن عالقون هنا نأكل فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

لقد أخبرونا أن ‘تبادل الخبرات’ سينعقد بعد ستة أشهر.. كيف يتوقعون منا اللحاق بهم ونحن لم نغرس بذرةً واحدة بعد؟”

فجأة، أسقط الفتى البدين رأسه على الطاولة بقوةٍ أحدثت جلبة، وتمتم بنبرةٍ غارقة في اليأس: “يا للخَيْبة! هذا هو الأسبوع الثاني على التوالي ونحن لا نحصل على موارد الزراعة..

 

كانت هذه إحدى القوى الثلاث المهيمنة في هذه المنطقة، جنباً إلى جنب مع قبيلتي “الدب البني” و”إكسبيريا”.

“أخبروني.. لماذا لم يتركوا لنا تفسيراً واحداً لهذا الغموض؟ إنه أمرٌ يتجاوز حدود العقل!” استطرد بلوتون بمرارة، ضارباً الطاولة بقبضته مرة أخرى، بينما ساد صمتٌ ثقيل على رفاقه الذين لم يملكوا جواباً يداوون به جرح طموحهم النازف.

أجابته الفتاة دون أن تلتفت إليه، وبنبرةٍ لا تقبل الجدل: “إن كان يستحق الضرب، سأضربه بنفسي؛ لا داعي لتدخلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن انقشاع موجات الأشجار يعني نهاية الغابة بالضرورة، بل كانت مجرد بقعةٍ شاسعة منبسطة تخلو من الأشجار؛ وكأن الأسوار الحقيقية كانت هي تلك الغابة الكثيفة التي تطوق المكان من بعيد كحارسٍ أبدي.

بالطبع، لم يكن أولئك الفتية يدركون الأبعاد الخفية لما يحدث خلف جدران منازل الشيوخ، لكن جومانجي، القابع في زاوية المطعم كشبحٍ مراقب، كان يمتلك الحقيقة كاملة.

 

 

زحف العليق ببطءٍ فوق يد جومانجي، تاركاً خلفه أثراً لزجاً وبارداً، لكن ملمسه كان يوحي بكثافةٍ طاقية مرعبة.

لم تكن الصدفة هي ما قادته إلى قبيلة سمكة الكارب في هذا التوقيت الحرج بالذات، بل كانت معرفته العميقة بأن القبيلة تمر بمرحلة مخاضٍ عسير، وأن توقف الموارد لم يكن إلا عارضاً لشيء أعمق يحدث في الخفاء.

ضاقت عيناه قليلاً ثم قال لزميله: “انتظر هنا.. لا تحِد بعينيك عنه للحظة، سأذهب لأرى إن كان مسموحاً له بالدخول أم أن أمره يستدعي فحصاً أدق”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل

كان هذا هو “عليق النمر الوحشي”، الهجين الذي امتص كبرياء وحشٍ من الدرجة الثامنة ليحوله إلى وقودٍ لارتقائه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط