Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 20

عام فقط لا اكثر

عام فقط لا اكثر

1111111111

عاد نورد إلى المنزل والجنديان خلفه كظله الطويل.

لم يجب نورد. لم يكن يعرف الإجابة بعد. كان يعرف فقط أنه اشترى وقتاً.

 

من الناحية السياسية: نعم. من الناحية العسكرية: غير معروف. من الناحية الشخصية: يعتمد على ما سيفعله المستخدم خلال هذا العام.

عندما وصل إلى الباب، توقفا دون أن يدخلا. قائد الحرس، ذلك الجندي الذي ضرب فيرس سابقاً، نظر إلى نورد للحظة ثم قال: “أسبوع. ثم ننتظر جوابك.” ثم انصرفا دون انتظار رد.

بعد تفكير عميق، واستشارة والدي وأصدقائي، قررت أن أطلب منك مهلة عام واحد.

 

نظر فيرس إلى ابنه بعيون حادة. كان يعرف أن هناك شيئاً آخر، شيئاً لا يقوله نورد. لكنه لم يضغط. كان يعرف أن الأبناء أحياناً يحتاجون إلى أسرارهم الصغيرة.

دخل نورد المنزل وأغلق الباب خلفه. كان فيرس جالساً على كرسيه الخشبي في زاوية المطبخ، وجهه لا يزال شاحباً، وكوب الشاي بين يديه لم يشرب منه قطرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

جلس نورد أمامه. نظر إلى والده طويلاً. كان يشعر بالتعب، ليس الجسدي، بل النفسي. ذلك اللقاء مع أفاران استنزفه أكثر من أي قتال خاضه في الأسابيع الماضية.

“قال عام. لا أكثر.”

 

لم يجب نورد. لم يكن يعرف الإجابة بعد. كان يعرف فقط أنه اشترى وقتاً.

“ماذا حدث؟” سأل فيرس بصوت أجش.

 

 

جلس نورد على كرسي خشبي عند الباب، وأشار إلى لوان أن تجلس بجانبه. جلست، وعيناها لا تفارقان وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد نورد. كان يعرف أن عليه أن يقول شيئاً. لا يستطيع أن يخبره كل شيء، لكن لا يستطيع أيضاً أن يخبره ولا شيء.

 

 

لم يفهم نورد ما يعنيه تماماً، لكنه لم يسأل أكثر.

“اللورد أفاران استدعاني ليقيس قوتي،” قال نورد، محاولاً جعل صوته عادياً. “أراد أن يعرف كيف وصلت إلى هذا المستوى في وقت قصير.”

في اليوم الأول، ذهب مع فرقة والده إلى الغابة الجنوبية الشرقية. كانت رحلة قصيرة، لأن المنطقة كانت قريبة من البلدة، لكنها كانت مثمرة. وجدوا ثلاثة أنواع من الأعشاب الممتازة: لسان أحمر، عين قط، ورق حرير. نورد جمع حصته ووضعها في قواريره الفارغة، وكان يشعر بكل عشبة يقطفها كأنها قطعة ذهب.

 

في اليوم السادس، جلس نورد يكتب رده على أفاران.

“وماذا قلت له؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. كان يعرف أن نورد كان يتلاعب بالكلمات، ويدير سياسة لا يفهمها تماماً. لكنه كان يعرف أيضاً أن ابنه أصبح رجلاً.

“قلت له الحقيقة. أنني أتدرب بجد. وأنت تساعدني بالأعشاب.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر فيرس إلى ابنه بعيون حادة. كان يعرف أن هناك شيئاً آخر، شيئاً لا يقوله نورد. لكنه لم يضغط. كان يعرف أن الأبناء أحياناً يحتاجون إلى أسرارهم الصغيرة.

“قال عام. لا أكثر.”

 

في الصباح، استيقظ على صوت فيرس يقلب المقالي في المطبخ. كانت رائحة البيض المقلي تملأ المنزل، ورائحة الخبز المحمص، وأزيز الزيت الساخن. كانت رائحة الحياة الطبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل صدقك؟”

 

 

نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. كان يعرف أن نورد كان يتلاعب بالكلمات، ويدير سياسة لا يفهمها تماماً. لكنه كان يعرف أيضاً أن ابنه أصبح رجلاً.

“لا أعرف. قال إنه سيصدقني، لكنه سيراقبني.”

“لدي رسالة إلى اللورد أفاران.”

 

لم يفهم نورد ما يعنيه تماماً، لكنه لم يسأل أكثر.

صمت فيرس للحظة، ثم شرب رشفة من شايته الباردة. “هذا ليس جواباً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هذا كل ما عندي،” قال نورد، وقام من مقعده. “أنا متعب يا أبي. سأنام.”

جلس نورد أمامه. نظر إلى والده طويلاً. كان يشعر بالتعب، ليس الجسدي، بل النفسي. ذلك اللقاء مع أفاران استنزفه أكثر من أي قتال خاضه في الأسابيع الماضية.

 

“ماذا قال؟”

صعد إلى غرفته دون أن ينظر إلى والده. كان يعرف أن فيرس يستحق الحقيقة، لكنه كان يعرف أيضاً أن الحقيقة قد تضعه في خطر. ليس من أفاران فقط، بل من أي شخص قد يعلم بوجود الشريحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نام تلك الليلة نوماً ثقيلاً بلا أحلام. كان جسده مرهقاً، وعقله مرهقاً، وحاجته إلى النوم كانت أكبر من أي شيء آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نام تلك الليلة نوماً ثقيلاً بلا أحلام. كان جسده مرهقاً، وعقله مرهقاً، وحاجته إلى النوم كانت أكبر من أي شيء آخر.

 

 

“وماذا قال لك؟”

في الصباح، استيقظ على صوت فيرس يقلب المقالي في المطبخ. كانت رائحة البيض المقلي تملأ المنزل، ورائحة الخبز المحمص، وأزيز الزيت الساخن. كانت رائحة الحياة الطبيعية.

“ماذا حدث؟” سأل فيرس بصوت أجش.

 

 

نزل نورد إلى المطبخ وجلس على الطاولة. فيرس وضع أمامه طبقاً مليئاً بالبيض والخبز والجبن، دون أن يقول شيئاً. أكلا معاً في صمت مريح، كما كانا يفعلان دائماً.

“أعرف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أنا جاهز.”

“اليوم سنذهب إلى الغابة،” قال فيرس وهو يمسح فمه بكم قميصه. “فريد قال إن المنطقة الجنوبية الشرقية لم تُنتهب منذ أسابيع. قد نجد بعض الأعشاب الجيدة.”

 

 

 

“أنا جاهز.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لست جاهزاً. لم تأكل بعد. كل أولاً، ثم ننطلق.”

صعد إلى غرفته دون أن ينظر إلى والده. كان يعرف أن فيرس يستحق الحقيقة، لكنه كان يعرف أيضاً أن الحقيقة قد تضعه في خطر. ليس من أفاران فقط، بل من أي شخص قد يعلم بوجود الشريحة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصيرة، جافة، ككاتبها. لم تكن تهديداً، لكنها لم تكن دعوة أيضاً. كانت مجرد تذكير بموعد.

ابتسم نورد وأكمل طعامه. كانت الحياة الطبيعية تعود إلى مجراها، حتى لو كان هناك ظل أفاران يخيم عليه من بعيد.

 

 

 

قضى نورد الأسبوع التالي كما لو كان إجازة قصيرة من كل همومه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أعرف.”

في اليوم الأول، ذهب مع فرقة والده إلى الغابة الجنوبية الشرقية. كانت رحلة قصيرة، لأن المنطقة كانت قريبة من البلدة، لكنها كانت مثمرة. وجدوا ثلاثة أنواع من الأعشاب الممتازة: لسان أحمر، عين قط، ورق حرير. نورد جمع حصته ووضعها في قواريره الفارغة، وكان يشعر بكل عشبة يقطفها كأنها قطعة ذهب.

“اللورد أفاران استدعاني ليقيس قوتي،” قال نورد، محاولاً جعل صوته عادياً. “أراد أن يعرف كيف وصلت إلى هذا المستوى في وقت قصير.”

 

 

تومان كان مبتهجاً طوال الرحلة. كان يمزح، يضحك، يقفز بين الأشجار كقرد صغير. “أخيراً! الغابة مفتوحة! القرد الميت لا يعود أبداً!” كان يردد كلما وجد فرصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يونار كانت أكثر هدوءاً من المعتاد. كانت تطلق النار على أهداف بعيدة بين الحين والآخر، وعيناها تبحثان في العمق عن شيء لا يراه الآخرون. لم تشارك في المزاح، لكنها كانت تبتسم أحياناً عندما يقول تومان شيئاً مضحكاً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فريد كان صامتاً معظم الوقت. كان يحمل فأسيه الضخمين على كتفيه، وعيناه تمسحان الأرض كأنه يبحث عن أثر لعدو قديم. عندما سأله نورد عن سبب صمته، قال: “الوحوش الكبيرة رحلت، لكن الصغيرة لا تزال موجودة. وهي أخطر لأنها لا تخاف من البشر بعد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم يفهم نورد ما يعنيه تماماً، لكنه لم يسأل أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أعاد نورد طي الرسالة ووضعها في جيبه. لم يقل شيئاً لفيرس. كان بحاجة إلى وقت ليفكر في صياغة رده.

في اليوم الثاني، تدرب نورد مع تومان ويورس في ساحة البلدة. أصبحت هذه الساحة مألوفة له كمنزله تقريباً. كان يعرف كل شق في الحجارة، كل زاوية في الجدران، كل شجرة ترمي بظلالها عند الظهيرة.

“ماذا حدث؟” سأل فيرس بصوت أجش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليها نورد. كيف عرفت؟ لم يخبر أحداً بقراره بعد. لم يتخذ القرار حتى.

يورس كان معلماً صارماً. لم يمدح أبداً، ولم ينتقد أبداً. كان يقول فقط: “أعد الحركة.” أو “أسرع.” أو “أبطئ.” لكن نورد تعلم من صمته أكثر مما تعلم من كلام غيره. كان يورس يعلمه أن القتال ليس ضرباً فقط، بل هو توازن، وتنفس، وصبر.

ثم نزل الحارس ومعه الجواب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تومان كان منافساً لطيفاً. لم يعد يستطيع مجاراة نورد، لكنه كان يحاول. كان يخسر كل مباراة، لكنه كان يضحك بعد كل خسارة، ويقول: “غداً سأفوز.” لم يفز أبداً، لكنه استمر في القول.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً ليست ثمينة؟”

في اليوم الثالث، زار نورد منزل لوان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان جين جالساً عند بابه كما يفعل دائماً، كتاب في يده ونظارته على أنفه. عندما رأى نورد، أومأ برأسه كتحية باردة، ثم عاد إلى قراءته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم، بعد عام، سيواجه مصيره.

لوان كانت في غرفتها تقرأ، كالعادة. عندما سمعت صوت نورد، نزلت مسرعة، شعرها الأسود منسدلاً على كتفيها، وعيناها البنيتان تلمعان بالفضول.

كان جالساً على طاولة المطبخ، وقلمه في يده، وورقة بيضاء أمامه. حاول الكتابة عدة مرات، لكنه كان يمزق الورقة ويعيد المحاولة. لم يكن يعرف كيف يكتب لرجل كهذا. لا هو صديق، ولا هو عدو. لا هو رئيس، ولا هو غريب.

 

“ماذا حدث؟” سأل فيرس بصوت أجش.

“نورد! سمعت أن اللورد أفاران استدعاك إلى القصر! هل هذا صحيح؟”

ابتسم نورد وأكمل طعامه. كانت الحياة الطبيعية تعود إلى مجراها، حتى لو كان هناك ظل أفاران يخيم عليه من بعيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى حضرة الحاكم العسكري اللورد أفاران،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد نورد. كان يعرف أن الخبر سينتشر بسرعة، لكنه لم يتوقع أن يصل إلى لوان بهذه السرعة.

كان جالساً على طاولة المطبخ، وقلمه في يده، وورقة بيضاء أمامه. حاول الكتابة عدة مرات، لكنه كان يمزق الورقة ويعيد المحاولة. لم يكن يعرف كيف يكتب لرجل كهذا. لا هو صديق، ولا هو عدو. لا هو رئيس، ولا هو غريب.

 

“أنا جاهز.”

“صحيح.”

 

 

شكراً لك على عرضك الكريم. إنه شرف عظيم أن يفكر بي حاكم المقاطعة لهذا المنصب.

“وماذا قال لك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

جلس نورد على كرسي خشبي عند الباب، وأشار إلى لوان أن تجلس بجانبه. جلست، وعيناها لا تفارقان وجهه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“قال إني موهوب. وعرض عليّ الانضمام إلى جيشه.”

“قلت له سأفكر.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يطلب من أحد مرافقته. مشى وحده، والرسالة في جيبه، وقلبه ينبض أسرع من المعتاد. عندما وصل إلى البوابة، أوقفه الحراس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا لوان. “حقاً؟ الحاكم العسكري بنفسه؟ هذا شرف كبير!”

جلس نورد على كرسي خشبي عند الباب، وأشار إلى لوان أن تجلس بجانبه. جلست، وعيناها لا تفارقان وجهه.

 

“قال إني موهوب. وعرض عليّ الانضمام إلى جيشه.”

“أعرف.”

 

 

 

“وماذا قلت له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومان كان منافساً لطيفاً. لم يعد يستطيع مجاراة نورد، لكنه كان يحاول. كان يخسر كل مباراة، لكنه كان يضحك بعد كل خسارة، ويقول: “غداً سأفوز.” لم يفز أبداً، لكنه استمر في القول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“قلت له سأفكر.”

فتح نورد الرسالة. كانت مكتوبة بخط جميل، واضح، وكأن كاتبها كان حريصاً على أن يقرأها أي شخص دون صعوبة.

 

 

صمتت لوان للحظة، ثم قالت بصوت أخفض: “وسوف ترفض، أليس كذلك؟”

 

 

شكراً لك على عرضك الكريم. إنه شرف عظيم أن يفكر بي حاكم المقاطعة لهذا المنصب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليها نورد. كيف عرفت؟ لم يخبر أحداً بقراره بعد. لم يتخذ القرار حتى.

 

 

من الناحية السياسية: نعم. من الناحية العسكرية: غير معروف. من الناحية الشخصية: يعتمد على ما سيفعله المستخدم خلال هذا العام.

“لماذا تظنين ذلك؟”

“قلت لك إنها نادرة، ليس ثمينة. هناك فرق.”

 

ابتسم نورد. “سرك ليس صغيراً.”

“لأنك لو أردت القبول، لكانت عيناك تلمعان كالمجنون. لكن عيناك حزينتان. كأنك فقدت شيئاً.” أشارت إلى وجهه. “أستطيع قراءة الناس من عيونهم. وهذا سرّي الصغير.”

عاد نورد إلى المنزل والجنديان خلفه كظله الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجندي الذي يحملها أحد جنود سارجيس، ليس من حراس أفاران الشخصيين. سلم الرسالة لنورد وانصرف دون كلمة.

ابتسم نورد. “سرك ليس صغيراً.”

 

 

 

“أعرف.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قضى نورد ساعة في منزل لوان، يتحدثان عن الكتب التي قرأتها، وعن الغابة التي لم تعد خائفة، وعن تومان الذي أصبح مضحكاً أكثر من المعتاد. لم يتحدثا عن أفاران مجدداً. لم يتحدثا عن العرض العسكري. تحدثا فقط عن الحياة العادية، التي كانت أندر من أي كنز في الغابة.

 

 

 

في اليوم الرابع، ذهب نورد إلى الغابة مجدداً، هذه المرة مع الفرقة كلها. كانت الرحلة أطول، إلى مناطق لم يزرها من قبل. أركو كان متحمساً بشكل غير معتاد، يقطف الأعشاب كأنه يجمع كنوزاً.

قضى نورد الأسبوع التالي كما لو كان إجازة قصيرة من كل همومه.

 

 

“انظروا إلى هذا!” صرخ وهو يركع أمام نبتة صفراء صغيرة. “عشبة الشمس الخافتة! لم أرَ واحدة منذ خمس سنوات!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“وهل هي ثمينة؟” سأل تومان.

 

 

“أعرف.”

“ليست ثمينة، لكنها نادرة. تستخدم في علاج أمراض العيون النادرة.”

قرأ الرسالة عدة مرات. لم تكن رائعة، لكنها كانت سياسية. لم تقل لا بشكل قاطع، ولم تقل نعم بشكل ملزم. قالت فقط: انتظر.

222222222

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذاً ليست ثمينة؟”

“قال إني موهوب. وعرض عليّ الانضمام إلى جيشه.”

 

“يعني أن عليك أن تقرر. هل تريد أن تصبح جندياً في جيشه؟ أم تريد شيئاً آخر؟”

“قلت لك إنها نادرة، ليس ثمينة. هناك فرق.”

ابتسم نورد. “سرك ليس صغيراً.”

 

 

تومان لم يفهم الفرق، لكنه أومأ برأسه كأنه فهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نورد قطف أيضاً بعض الأعشاب: لسان أحمر هنا، عين قط هناك، وورق حرير في مكان بعيد. لم يجد أي عشبة معززة هذه المرة، لكنه كان سعيداً بما جمعه. كان يكفي لأسبوعين من التدريب.

فتح نورد الرسالة. كانت قصيرة جداً هذه المرة، سطر واحد فقط:

 

 

في اليوم الخامس، جاءت رسالة من القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في اليوم الثاني، تدرب نورد مع تومان ويورس في ساحة البلدة. أصبحت هذه الساحة مألوفة له كمنزله تقريباً. كان يعرف كل شق في الحجارة، كل زاوية في الجدران، كل شجرة ترمي بظلالها عند الظهيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجندي الذي يحملها أحد جنود سارجيس، ليس من حراس أفاران الشخصيين. سلم الرسالة لنورد وانصرف دون كلمة.

 

 

“لا أعرف. قال إنه سيصدقني، لكنه سيراقبني.”

فتح نورد الرسالة. كانت مكتوبة بخط جميل، واضح، وكأن كاتبها كان حريصاً على أن يقرأها أي شخص دون صعوبة.

 

 

 

“إلى نورد كاسيان،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“وماذا قال لك؟”

مر أسبوع على لقائنا. أنتظر جوابك.

دخل نورد المنزل وأغلق الباب خلفه. كان فيرس جالساً على كرسيه الخشبي في زاوية المطبخ، وجهه لا يزال شاحباً، وكوب الشاي بين يديه لم يشرب منه قطرة.

 

ثم نزل الحارس ومعه الجواب.

أفاران، الحاكم العسكري لمقاطعة جورجان”

“أعرف.”

 

من الناحية السياسية: نعم. من الناحية العسكرية: غير معروف. من الناحية الشخصية: يعتمد على ما سيفعله المستخدم خلال هذا العام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قصيرة، جافة، ككاتبها. لم تكن تهديداً، لكنها لم تكن دعوة أيضاً. كانت مجرد تذكير بموعد.

“وماذا قال لك؟”

 

“إذاً أنا فعلت الشيء الصحيح.”

أعاد نورد طي الرسالة ووضعها في جيبه. لم يقل شيئاً لفيرس. كان بحاجة إلى وقت ليفكر في صياغة رده.

نورد كاسيان، ابن أفير”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في اليوم السادس، جلس نورد يكتب رده على أفاران.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. كان يعرف أن نورد كان يتلاعب بالكلمات، ويدير سياسة لا يفهمها تماماً. لكنه كان يعرف أيضاً أن ابنه أصبح رجلاً.

كان جالساً على طاولة المطبخ، وقلمه في يده، وورقة بيضاء أمامه. حاول الكتابة عدة مرات، لكنه كان يمزق الورقة ويعيد المحاولة. لم يكن يعرف كيف يكتب لرجل كهذا. لا هو صديق، ولا هو عدو. لا هو رئيس، ولا هو غريب.

“قلت له الحقيقة. أنني أتدرب بجد. وأنت تساعدني بالأعشاب.”

 

شكراً لك على عرضك الكريم. إنه شرف عظيم أن يفكر بي حاكم المقاطعة لهذا المنصب.

بعد محاولات كثيرة، كتب أخيراً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى حضرة الحاكم العسكري اللورد أفاران،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

شكراً لك على عرضك الكريم. إنه شرف عظيم أن يفكر بي حاكم المقاطعة لهذا المنصب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في اليوم الثاني، تدرب نورد مع تومان ويورس في ساحة البلدة. أصبحت هذه الساحة مألوفة له كمنزله تقريباً. كان يعرف كل شق في الحجارة، كل زاوية في الجدران، كل شجرة ترمي بظلالها عند الظهيرة.

بعد تفكير عميق، واستشارة والدي وأصدقائي، قررت أن أطلب منك مهلة عام واحد.

واشترى الوقت كان أحياناً أهم من أي نصر في المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“عام،” تكرر فيرس. “هذا وقت كافٍ لتصبح قوياً. لكنه أيضاً وقت كافٍ لتكتشف من أنت حقاً.”

أنا لا أزال صغيراً في السادسة عشرة. جسدي لم يكتمل بعد، وقوتي لا تزال ضعيفة. أريد أن أتدرب عاماً كاملاً هنا، في بلدتي، مع من أحب. أريد أن أصل إلى مستوى أستطيع فيه خدمة جيشك بشكل يليق باسمك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لست جاهزاً. لم تأكل بعد. كل أولاً، ثم ننطلق.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بعد عام، سأكون في السابعة عشرة. سأكون أقوى. وسأكون مستعداً للانضمام إليك، إن كان عرضك لا يزال قائماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع خالص الاحترام،

 

 

ثم، بعد عام، سيواجه مصيره.

نورد كاسيان، ابن أفير”

 

 

 

قرأ الرسالة عدة مرات. لم تكن رائعة، لكنها كانت سياسية. لم تقل لا بشكل قاطع، ولم تقل نعم بشكل ملزم. قالت فقط: انتظر.

في المساء، جلس نورد على سطح المنزل، ينظر إلى النجوم. كانت الليلة صافية، والسماء مزدانة بآلاف النقاط المضيئة التي تبدو قريبة كأنها تهمس له بأسرار الكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر فيرس إلى ابنه بعيون حادة. كان يعرف أن هناك شيئاً آخر، شيئاً لا يقوله نورد. لكنه لم يضغط. كان يعرف أن الأبناء أحياناً يحتاجون إلى أسرارهم الصغيرة.

وضع الرسالة في ظرف، وكتب على غلافه: “إلى حضرة الحاكم العسكري اللورد أفاران”.

كان جالساً على طاولة المطبخ، وقلمه في يده، وورقة بيضاء أمامه. حاول الكتابة عدة مرات، لكنه كان يمزق الورقة ويعيد المحاولة. لم يكن يعرف كيف يكتب لرجل كهذا. لا هو صديق، ولا هو عدو. لا هو رئيس، ولا هو غريب.

 

ثم، بعد عام، سيواجه مصيره.

في صباح اليوم السابع، ذهب نورد إلى القصر بنفسه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يطلب من أحد مرافقته. مشى وحده، والرسالة في جيبه، وقلبه ينبض أسرع من المعتاد. عندما وصل إلى البوابة، أوقفه الحراس.

 

 

ثم نزل الحارس ومعه الجواب.

“ما حاجتك؟”

 

 

 

“لدي رسالة إلى اللورد أفاران.”

لوان كانت في غرفتها تقرأ، كالعادة. عندما سمعت صوت نورد، نزلت مسرعة، شعرها الأسود منسدلاً على كتفيها، وعيناها البنيتان تلمعان بالفضول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تومان كان مبتهجاً طوال الرحلة. كان يمزح، يضحك، يقفز بين الأشجار كقرد صغير. “أخيراً! الغابة مفتوحة! القرد الميت لا يعود أبداً!” كان يردد كلما وجد فرصة.

أحد الحراس أخذ الرسالة وصعد بها. بقي نورد واقفاً في الأسفل، ينتظر. دقيقتان، خمس دقائق، عشر دقائق.

“وماذا قلت له؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم نزل الحارس ومعه الجواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قصيرة، جافة، ككاتبها. لم تكن تهديداً، لكنها لم تكن دعوة أيضاً. كانت مجرد تذكير بموعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لورد أفاران يقول: اقرأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فتح نورد الرسالة. كانت قصيرة جداً هذه المرة، سطر واحد فقط:

في اليوم الثاني، تدرب نورد مع تومان ويورس في ساحة البلدة. أصبحت هذه الساحة مألوفة له كمنزله تقريباً. كان يعرف كل شق في الحجارة، كل زاوية في الجدران، كل شجرة ترمي بظلالها عند الظهيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد نورد. كان يعرف أن عليه أن يقول شيئاً. لا يستطيع أن يخبره كل شيء، لكن لا يستطيع أيضاً أن يخبره ولا شيء.

“عام. لا أكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شريحة،” همس. “هل قرأتي الرسالة التي كتبتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“قال عام. لا أكثر.”

تنفس نورد الصعداء. لم يقل نعم، لكنه لم يقل لا. قال فقط: انتظر.

“إلى نورد كاسيان،

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

خرج من القصر وهو يشعر بثقل أقل على كتفيه. كان قد كسب عاماً. عام كامل ليتدرب، ليتعلم، ليصبح أقوى. عام كامل قبل أن يضطر إلى اتخاذ قرار مصيري.

“أعرف.”

 

“لأنك لو أردت القبول، لكانت عيناك تلمعان كالمجنون. لكن عيناك حزينتان. كأنك فقدت شيئاً.” أشارت إلى وجهه. “أستطيع قراءة الناس من عيونهم. وهذا سرّي الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد إلى المنزل ووجد فيرس جالساً على الطاولة، ينتظره.

 

 

 

“ماذا قال؟”

“ماذا حدث؟” سأل فيرس بصوت أجش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“قال عام. لا أكثر.”

قرأ الرسالة عدة مرات. لم تكن رائعة، لكنها كانت سياسية. لم تقل لا بشكل قاطع، ولم تقل نعم بشكل ملزم. قالت فقط: انتظر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

دخل نورد المنزل وأغلق الباب خلفه. كان فيرس جالساً على كرسيه الخشبي في زاوية المطبخ، وجهه لا يزال شاحباً، وكوب الشاي بين يديه لم يشرب منه قطرة.

نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. كان يعرف أن نورد كان يتلاعب بالكلمات، ويدير سياسة لا يفهمها تماماً. لكنه كان يعرف أيضاً أن ابنه أصبح رجلاً.

في الصباح، استيقظ على صوت فيرس يقلب المقالي في المطبخ. كانت رائحة البيض المقلي تملأ المنزل، ورائحة الخبز المحمص، وأزيز الزيت الساخن. كانت رائحة الحياة الطبيعية.

 

 

“عام،” تكرر فيرس. “هذا وقت كافٍ لتصبح قوياً. لكنه أيضاً وقت كافٍ لتكتشف من أنت حقاً.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا يعني ذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يعني أن عليك أن تقرر. هل تريد أن تصبح جندياً في جيشه؟ أم تريد شيئاً آخر؟”

تنفس نورد الصعداء. لم يقل نعم، لكنه لم يقل لا. قال فقط: انتظر.

 

“لدي رسالة إلى اللورد أفاران.”

لم يجب نورد. لم يكن يعرف الإجابة بعد. كان يعرف فقط أنه اشترى وقتاً.

صعد إلى غرفته دون أن ينظر إلى والده. كان يعرف أن فيرس يستحق الحقيقة، لكنه كان يعرف أيضاً أن الحقيقة قد تضعه في خطر. ليس من أفاران فقط، بل من أي شخص قد يعلم بوجود الشريحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

واشترى الوقت كان أحياناً أهم من أي نصر في المعركة.

 

 

 

في المساء، جلس نورد على سطح المنزل، ينظر إلى النجوم. كانت الليلة صافية، والسماء مزدانة بآلاف النقاط المضيئة التي تبدو قريبة كأنها تهمس له بأسرار الكون.

في اليوم الأول، ذهب مع فرقة والده إلى الغابة الجنوبية الشرقية. كانت رحلة قصيرة، لأن المنطقة كانت قريبة من البلدة، لكنها كانت مثمرة. وجدوا ثلاثة أنواع من الأعشاب الممتازة: لسان أحمر، عين قط، ورق حرير. نورد جمع حصته ووضعها في قواريره الفارغة، وكان يشعر بكل عشبة يقطفها كأنها قطعة ذهب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شريحة،” همس. “هل قرأتي الرسالة التي كتبتها؟”

قرأ الرسالة عدة مرات. لم تكن رائعة، لكنها كانت سياسية. لم تقل لا بشكل قاطع، ولم تقل نعم بشكل ملزم. قالت فقط: انتظر.

 

“انظروا إلى هذا!” صرخ وهو يركع أمام نبتة صفراء صغيرة. “عشبة الشمس الخافتة! لم أرَ واحدة منذ خمس سنوات!”

تم تحليل النص. التقييم: دبلوماسي بنسبة 78%، مقنع بنسبة 65%، خالي من التهديدات بنسبة 100%. الرد المتوقع من أفاران كان إما القبول أو الرفض القاطع. قبول الشرط مع تحديد مدة زمنية يعتبر أفضل نتيجة ممكنة.

“ماذا قال؟”

 

 

“إذاً أنا فعلت الشيء الصحيح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

من الناحية السياسية: نعم. من الناحية العسكرية: غير معروف. من الناحية الشخصية: يعتمد على ما سيفعله المستخدم خلال هذا العام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الغابة البعيدة. كانت سوداء في الظلام، كجدار لا يمكن اختراقه. لكنه كان يعرف أن داخلها كنوزاً وأسراراً وأعشاباً ووحوشاً. وكان يعرف أنه سيدخلها مراراً وتكراراً خلال العام القادم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نام تلك الليلة نوماً ثقيلاً بلا أحلام. كان جسده مرهقاً، وعقله مرهقاً، وحاجته إلى النوم كانت أكبر من أي شيء آخر.

ابتسم نورد. حتى الشريحة، بتحليلاتها الجافة، كانت تقول له إن المستقبل بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شريحة،” همس. “هل قرأتي الرسالة التي كتبتها؟”

 

ابتسم نورد وأكمل طعامه. كانت الحياة الطبيعية تعود إلى مجراها، حتى لو كان هناك ظل أفاران يخيم عليه من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى الغابة البعيدة. كانت سوداء في الظلام، كجدار لا يمكن اختراقه. لكنه كان يعرف أن داخلها كنوزاً وأسراراً وأعشاباً ووحوشاً. وكان يعرف أنه سيدخلها مراراً وتكراراً خلال العام القادم.

“وهل هي ثمينة؟” سأل تومان.

 

 

سيتدرب، سيجمع، سيتعلم، سيصبح أقوى.

 

 

ابتسم نورد وأكمل طعامه. كانت الحياة الطبيعية تعود إلى مجراها، حتى لو كان هناك ظل أفاران يخيم عليه من بعيد.

ثم، بعد عام، سيواجه مصيره.

نورد قطف أيضاً بعض الأعشاب: لسان أحمر هنا، عين قط هناك، وورق حرير في مكان بعيد. لم يجد أي عشبة معززة هذه المرة، لكنه كان سعيداً بما جمعه. كان يكفي لأسبوعين من التدريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن الآن، كان الوقت للعيش. للقتال. للأمل.

صعد إلى غرفته دون أن ينظر إلى والده. كان يعرف أن فيرس يستحق الحقيقة، لكنه كان يعرف أيضاً أن الحقيقة قد تضعه في خطر. ليس من أفاران فقط، بل من أي شخص قد يعلم بوجود الشريحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط