مرئيٌّ لي وحدي
اختار تشونغ ميون أسرع الطرق المؤدية إلى مركز الطائر الأبيض التجارية، ما جعل التخييم ليلًا أمرًا لا مفرّ منه.
لابد أنك محبط. كنتُ أتمنى قتالًا جيدًا.
انشغلت لي آن بالصيد وإعداد العشاء وإشعال النار، تتخبّط في مهامها حتى اضطررت للتدخل، غير قادر على الاكتفاء بالمراقبة.
“كيف عرفتني؟”
قلت لها وأنا أعيد ترتيب الحطب:
“لتشتعل النار جيدًا، عليكِ ترتيبها هكذا.”
قالت بدهشة: “إنك بارع حقًا، سيدي الشاب. متى تعلّمت كل هذا؟”
انشغلت لي آن بالصيد وإعداد العشاء وإشعال النار، تتخبّط في مهامها حتى اضطررت للتدخل، غير قادر على الاكتفاء بالمراقبة.
كان مفاجئًا أن أكتشف أنها لم تُشعل نار مخيم من قبل، وهذه أول مرة تغامر فيها بالابتعاد إلى هذا الحد عن الطائفة.
لابد أنك محبط. كنتُ أتمنى قتالًا جيدًا.
“كما أن موتك مشكلة، موتي مشكلة أيضًا. سررت بلقائك، أنا غوم موغوك… الابن الثاني لغوم ووجين، الشيطان السماوي.”
“والآن، سأريكِ كيفيّة تحضير اللحم.”
سرعان ما ردّوا بإطلاق طاقتهم معًا، لتتشابك هالاتهم وتشكّل حصنًا محكمًا يدفع خبثه إلى الوراء. معركة كبرياء انطلقت، وكاد سوما يُقهَر بقوتهم المتضافرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغضّن جبين سوما: “تريدون أن تنهشوا لحمي عشر سنوات كاملة؟”
هيّأتُ الطائر والأرنب اللذين اصطدناهما بمهارة.
قالت بدهشة: “إنك بارع حقًا، سيدي الشاب. متى تعلّمت كل هذا؟”
“لدي موهبة طبيعية، ألا تعلمين؟”
رفض سو جونغ تاي بصرامة: “عام واحد غير مقبول.”
راقب شيطان الابتسامة الشريرة، متكئًا على عجلة العربة، بصمت. أما تشونغ ميون فوقف على مقربة، عينيه معلقتان بسوما.
ماذا لو لم يقبلوا؟ حينها سنقتلهم جميعًا. خذ ثلاثة، وأنا أربعة، ولنترك اثنين لتشونغ ميون و’القلب القبيح’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غرزتُ قطع اللحم في عصا خشبية وبدأت أشويها فوق النار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد يومين، وصلت العربة إلى مركز الطائر الأبيض التجارية.
ضحكت وأجابت: “حاضر!”
قلت مازحًا: “احرصي على ألّا يحترق. حتى لو هاجمنا قاتل، لا يمكن أن ندع اللحم يحترق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت إلى لي آن وقلت بثبات:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت وأجابت: “حاضر!”
رفعت بصري إلى اللافتة الكبيرة للمركز، وسرت وراء تشونغ ميون ولي آن، بينما تبعنا سوما.
أدّت المهمة بحماس وكأنها تجد متعة في ذلك. تمنّيت أن تبقى هذه اللحظة ذكرى سعيدة لها، مهما أثقلها التوتر الذي يثيره وجود سوما وتشونغ ميون. ففي النهاية، هذه أول رحلة لها خارج الطائفة.
أطرقت رأسها مرتبكة، كأنها ترجوني ألّا أكرر مثل هذا الكلام، ووجنتاها تتوهجان حمرة بفعل النار والخجل معًا.
وعندما نضج اللحم، ناولَت قطعة منه إلى شيطان الابتسامة الشريرة.
قالت بخجل: “تفضل.”
“لستُ بحاجة إليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلسنا نأكل أنا ولي آن، وتشاركنا بعض النبيذ الذي اشتريناه من القرية.
“ألست جائعًا؟”
“أنا بخير.”
ثم قطّعت اللحم وتبّلته بالملح والتوابل ولفّته في أوراق نباتية، وقدّمته إلى سوما وتشونغ ميون.
“ضحايا الماضي صاروا عظامًا بيضاء.”
“احتفظا به لوقت لاحق إن أردتما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيّأتُ الطائر والأرنب اللذين اصطدناهما بمهارة.
“إن أردت حياتك، سآخذها. لكن تكلّم أولًا.”
ورغم خوفها الكبير من سوما، لم تتردّد في الاهتمام به.
“كيف عرفتني؟”
“حسنًا، لنأكل الآن.”
جلسنا نأكل أنا ولي آن، وتشاركنا بعض النبيذ الذي اشتريناه من القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدّمت لها كأسًا فهزّت رأسها بحزم: “لا أريد.”
قلت مازحًا: “احرصي على ألّا يحترق. حتى لو هاجمنا قاتل، لا يمكن أن ندع اللحم يحترق!”
لكنني لمحت ارتجاف شفتي سو جونغ تاي. كان يتواصل ذهنيًا مع أحد الرجال الثمانية خلفه.
لم تشأ أن تُخاطر بشرب الخمر أمام سوما.
لكنني لمحت ارتجاف شفتي سو جونغ تاي. كان يتواصل ذهنيًا مع أحد الرجال الثمانية خلفه.
ابتسم سوما ابتسامة خطيرة: “فلنحسمها إذن بمبارزة. وإن شئتم، هاجموا جميعًا.”
وفجأة، قطع صمتنا صوته الجاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهما تأملت، لا أرى شيئًا جميلًا. ما الذي يُفترض أن يكون جميلاً فيها بالضبط؟”
ارتجفت لي آن على الفور، إذ أدركت أنه يشير إلى الحوار الذي دار بيني وبينه حين وصفتها بالجميلة. كان تعليقه جارحًا لها، لكنه في الوقت نفسه أقرّ بأنني دعوتها كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا ثمانية من أصل ثلاثة عشر، قوة قادرة على مواجهة شيطان دمار. ورغم خطورتهم، لم يبدُ سوما خائفًا، بل بثّ خبثًا طاغيًا عمّ القاعة.
ارتجفت لي آن على الفور، إذ أدركت أنه يشير إلى الحوار الذي دار بيني وبينه حين وصفتها بالجميلة. كان تعليقه جارحًا لها، لكنه في الوقت نفسه أقرّ بأنني دعوتها كذلك.
لم أرد عليه، بل أشرت نحو الظلام قائلاً:
“يا سوما، هل ترى ابن عرس أسفل تلك الصخرة، على بعد ثلاثين مترًا؟”
“لتشتعل النار جيدًا، عليكِ ترتيبها هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتجهت أنظاره وأنظار لي آن وتشونغ ميون إلى حيث أشرت، لكنهم لم يروا إلا عتمة حالكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت: “إن لم تصدق، أرسل تشونغ ميون ليتأكد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ سوما، فانطلق تشونغ ميون وعاد بعد لحظات وهو يحمل ابن عرس بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب شيطان الابتسامة الشريرة، متكئًا على عجلة العربة، بصمت. أما تشونغ ميون فوقف على مقربة، عينيه معلقتان بسوما.
انذهل الجميع، حتى سوما.
انعقد حاجبا سوما بدهشة: “هل رأيته حقًا؟”
“ألست جائعًا؟”
“أرى ما لا تراه أنت، يا سوما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيّأتُ الطائر والأرنب اللذين اصطدناهما بمهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن ذلك بفضل تقنية العين الجديدة فحسب، بل بفضل تدريبات انبعاث الطاقة التي ورثتها عن أبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما نضج اللحم، ناولَت قطعة منه إلى شيطان الابتسامة الشريرة.
ثم نظرت إلى لي آن وقلت بثبات:
قلت مازحًا: “احرصي على ألّا يحترق. حتى لو هاجمنا قاتل، لا يمكن أن ندع اللحم يحترق!”
“جمال حارستي مرئيٌّ لي وحدي.”
ارتديت القناع بدوري. والفضل في ذلك لوجود سوما معنا؛ فلو ارتديته وحدي لجلبت الأنظار، أما الآن، مع ثلاثة مقنّعين، بدا الأمر طبيعيًا.
أطرقت رأسها مرتبكة، كأنها ترجوني ألّا أكرر مثل هذا الكلام، ووجنتاها تتوهجان حمرة بفعل النار والخجل معًا.
“حسنًا، لنأكل الآن.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد يومين، وصلت العربة إلى مركز الطائر الأبيض التجارية.
سخر سوما: “كيف لرجل بمكانتك أن يتفوّه بكلمات محرجة كهذه؟”
“جمال حارستي مرئيٌّ لي وحدي.”
“أقول ما يجب أن يُقال. لا أصمت لأنه محرج، ولا لأنه قيل من قبل، ولا لأن تكراره يرهق، ولا لانشغالي، ولا لأنه قد يبدو غير لائق.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد يومين، وصلت العربة إلى مركز الطائر الأبيض التجارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جملتي الأخيرة موجهة إليه، فقد وصف يومًا تناول الطعام تحت قناعه بأنه غير محترم.
أضفت: “أليس الرجل الحقيقي من ينطق بما يجب أن يُقال؟”
ماذا لو لم يقبلوا؟ حينها سنقتلهم جميعًا. خذ ثلاثة، وأنا أربعة، ولنترك اثنين لتشونغ ميون و’القلب القبيح’.
ثم رمقت لي آن، فازدادت حمرة وجهها.
كوني واثقة، يا لي آن… لولاكِ لما بدأتُ هذه الحياة.
“مهما تأملت، لا أرى شيئًا جميلًا. ما الذي يُفترض أن يكون جميلاً فيها بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما طرق تشونغ ميون الباب، فتحه خادم رئيسي دون أن يبدو عليه أي ارتباك، وكأنه كان بانتظارنا.
أطرقت رأسها مرتبكة، كأنها ترجوني ألّا أكرر مثل هذا الكلام، ووجنتاها تتوهجان حمرة بفعل النار والخجل معًا.
ظننت أن المئات سيصطفون في ساحة التدريب، لكن الساحة خلت تمامًا. أطلقت طاقتي أفحص المكان، فلم أجد أثرًا لكمين. قرار حكيم، فالتحرّش بسوما بلا داعٍ سيجلب دمارًا.
“لستُ بحاجة إليه.”
رفعت بصري إلى اللافتة الكبيرة للمركز، وسرت وراء تشونغ ميون ولي آن، بينما تبعنا سوما.
بعد يومين، وصلت العربة إلى مركز الطائر الأبيض التجارية.
كانت جملتي الأخيرة موجهة إليه، فقد وصف يومًا تناول الطعام تحت قناعه بأنه غير محترم.
أطرقت رأسها مرتبكة، كأنها ترجوني ألّا أكرر مثل هذا الكلام، ووجنتاها تتوهجان حمرة بفعل النار والخجل معًا.
وقبل أن ندخل، التفت إليّ سوما متسائلًا: “هل انتهيت من التفكير في كيفية إيقافي؟”
“أرى ما لا تراه أنت، يا سوما.”
“الإجابة ليست في العربة ولا في رأسي. عليّ أن أجدها هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سوما ابتسامة خطيرة: “فلنحسمها إذن بمبارزة. وإن شئتم، هاجموا جميعًا.”
رفعت بصري إلى اللافتة الكبيرة للمركز، وسرت وراء تشونغ ميون ولي آن، بينما تبعنا سوما.
رفعت بصري إلى اللافتة الكبيرة للمركز، وسرت وراء تشونغ ميون ولي آن، بينما تبعنا سوما.
ارتديت القناع بدوري. والفضل في ذلك لوجود سوما معنا؛ فلو ارتديته وحدي لجلبت الأنظار، أما الآن، مع ثلاثة مقنّعين، بدا الأمر طبيعيًا.
وهكذا، خرج سوما منتصرًا في صراع الهالات، تاركًا الذئاب الثمانية منزعجين.
عندما طرق تشونغ ميون الباب، فتحه خادم رئيسي دون أن يبدو عليه أي ارتباك، وكأنه كان بانتظارنا.
“القائد بانتظاركم. تفضلوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلسنا نأكل أنا ولي آن، وتشاركنا بعض النبيذ الذي اشتريناه من القرية.
ظننت أن المئات سيصطفون في ساحة التدريب، لكن الساحة خلت تمامًا. أطلقت طاقتي أفحص المكان، فلم أجد أثرًا لكمين. قرار حكيم، فالتحرّش بسوما بلا داعٍ سيجلب دمارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قادنا الخادم إلى القاعة الكبرى حيث جلس تسعة رجال.
رفض سو جونغ تاي بصرامة: “عام واحد غير مقبول.”
لابد أنك محبط. كنتُ أتمنى قتالًا جيدًا.
تقدّم أولهم معرفًا بنفسه:
“أنا سو جونغ تاي، قائد جماعة الطائر الأبيض التجارية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قال بحزم: “سأمنحكم عامًا واحدًا فقط. إن بقيتم بعده، ستلحقون بعظامكم البيضاء.”
وفجأة، قطع صمتنا صوته الجاف:
ردّ سوما بجفاء: “أنا شيطان الابتسامة الشريرة.”
“إن أردت حياتك، سآخذها. لكن تكلّم أولًا.”
لابد أنك محبط. كنتُ أتمنى قتالًا جيدًا.
رغم فظاظة استقباله، ظل سو جونغ تاي متماسكًا، وتصرّف بأدب، محاطًا بثمانية خبراء يغطّون وجوههم بقبعات خيزران. على صدورهم شارة ذئب بأنياب بارزة: الذئاب الشرسة للتحالف غير الأرثوذكسي.
“القائد بانتظاركم. تفضلوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما طرق تشونغ ميون الباب، فتحه خادم رئيسي دون أن يبدو عليه أي ارتباك، وكأنه كان بانتظارنا.
كانوا ثمانية من أصل ثلاثة عشر، قوة قادرة على مواجهة شيطان دمار. ورغم خطورتهم، لم يبدُ سوما خائفًا، بل بثّ خبثًا طاغيًا عمّ القاعة.
سرعان ما ردّوا بإطلاق طاقتهم معًا، لتتشابك هالاتهم وتشكّل حصنًا محكمًا يدفع خبثه إلى الوراء. معركة كبرياء انطلقت، وكاد سوما يُقهَر بقوتهم المتضافرة.
سألني ببرود: “من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حينها أطلقت طاقتي الشيطانية وأضفتها إلى حضوره. فتوازن الميزان، ثم مالت الكفة قليلًا لصالحنا. عندها انسحبنا معًا في لحظة واحدة، كما لو باتفاق صامت.
وهكذا، خرج سوما منتصرًا في صراع الهالات، تاركًا الذئاب الثمانية منزعجين.
اتجهت أنظاره وأنظار لي آن وتشونغ ميون إلى حيث أشرت، لكنهم لم يروا إلا عتمة حالكة.
ثم قطّعت اللحم وتبّلته بالملح والتوابل ولفّته في أوراق نباتية، وقدّمته إلى سوما وتشونغ ميون.
سمعت صوته في ذهني:
لم أكن أعلم أن طاقتك بهذا العمق، أيها السيد الشاب.
خبثك كان الأساس، طاقتي سندته فقط.
مرتين من دعمك تكفيان لجعل هؤلاء الذئاب يهزون ذيولهم. أنت فعلًا من قتل ياسو.
انظر أمامك، يا سوما. خصومنا أمامنا، وعددهم تسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت سوما إلى سو جونغ تاي الذي قال بهدوء: “لقد كنّا نتوقع مجيئك، فلا بد أنك تعرف السبب. كن حذرًا في كلامك.”
ابتسم سوما ابتسامة خطيرة: “فلنحسمها إذن بمبارزة. وإن شئتم، هاجموا جميعًا.”
“إن أردت حياتك، سآخذها. لكن تكلّم أولًا.”
ردّ سوما بجفاء: “أنا شيطان الابتسامة الشريرة.”
“سأكون مباشرًا. خططنا أن نوسّع تجارتنا في غويتشو ثماني سنوات أخرى، ثم ننسحب.”
ارتديت القناع بدوري. والفضل في ذلك لوجود سوما معنا؛ فلو ارتديته وحدي لجلبت الأنظار، أما الآن، مع ثلاثة مقنّعين، بدا الأمر طبيعيًا.
تغضّن جبين سوما: “تريدون أن تنهشوا لحمي عشر سنوات كاملة؟”
لابد أنك محبط. كنتُ أتمنى قتالًا جيدًا.
“ضحايا الماضي صاروا عظامًا بيضاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت إلى لي آن وقلت بثبات:
إنه بيه سا-إن، الخليفة الرسمي للتحالف غير الأرثوذكسي.
رغم غضبه، ضبط نفسه. فمنذ أن خرج من الطائفة، لم يكن متهورًا كما يُشاع.
لابد أنك محبط. كنتُ أتمنى قتالًا جيدًا.
وقبل أن ندخل، التفت إليّ سوما متسائلًا: “هل انتهيت من التفكير في كيفية إيقافي؟”
ثم قال بحزم: “سأمنحكم عامًا واحدًا فقط. إن بقيتم بعده، ستلحقون بعظامكم البيضاء.”
رفض سو جونغ تاي بصرامة: “عام واحد غير مقبول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر سوما: “كيف لرجل بمكانتك أن يتفوّه بكلمات محرجة كهذه؟”
ابتسم سوما ابتسامة خطيرة: “فلنحسمها إذن بمبارزة. وإن شئتم، هاجموا جميعًا.”
فأجبته وأنا أرفع قناعي عن وجهي:
لكنني لمحت ارتجاف شفتي سو جونغ تاي. كان يتواصل ذهنيًا مع أحد الرجال الثمانية خلفه.
أدّت المهمة بحماس وكأنها تجد متعة في ذلك. تمنّيت أن تبقى هذه اللحظة ذكرى سعيدة لها، مهما أثقلها التوتر الذي يثيره وجود سوما وتشونغ ميون. ففي النهاية، هذه أول رحلة لها خارج الطائفة.
في تلك اللحظة، قال لي سوما عبر الوعي:
لابد أنك محبط. كنتُ أتمنى قتالًا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب شيطان الابتسامة الشريرة، متكئًا على عجلة العربة، بصمت. أما تشونغ ميون فوقف على مقربة، عينيه معلقتان بسوما.
محبط؟ مراقبتك تتفاوض مع التحالف تجربة لا تتكرر. هذا أروع من أي معركة. إن كان العالم يظن ذلك مملًا، فلا بد أنه نائم.
ظننت أن المئات سيصطفون في ساحة التدريب، لكن الساحة خلت تمامًا. أطلقت طاقتي أفحص المكان، فلم أجد أثرًا لكمين. قرار حكيم، فالتحرّش بسوما بلا داعٍ سيجلب دمارًا.
ضحك في عقلي لأول مرة، ضحكة مختلفة تمامًا عن عادته.
قادنا الخادم إلى القاعة الكبرى حيث جلس تسعة رجال.
ماذا لو لم يقبلوا؟
حينها سنقتلهم جميعًا. خذ ثلاثة، وأنا أربعة، ولنترك اثنين لتشونغ ميون و’القلب القبيح’.
رفض سو جونغ تاي بصرامة: “عام واحد غير مقبول.”
قادنا الخادم إلى القاعة الكبرى حيث جلس تسعة رجال.
كدت أنفجر ضاحكًا من لقبه الساخر للي آن، ‘القلب القبيح’.
في تلك اللحظة، قال لي سوما عبر الوعي:
وأخيرًا، قال سو جونغ تاي بصوت قاطع: “غير مقبول بالمطلق.”
ورغم خوفها الكبير من سوما، لم تتردّد في الاهتمام به.
هنا كان لابد أن أتدخل. تقدّمت خطوة للأمام وقلت:
“أود سماع القرار من الذي يملك القول الفصل.”
“كيف عرفتني؟”
التفتت الأنظار نحوي، ثم وجّهت بصري إلى أحد الرجال في الوسط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت بصرامة: “كفّ عن الاختباء في الظلال وتقدّم. هل يليق بخليفة التحالف أن يموت هنا بلا جدوى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتجهت أنظاره وأنظار لي آن وتشونغ ميون إلى حيث أشرت، لكنهم لم يروا إلا عتمة حالكة.
انذهل الجميع، حتى سوما.
وقبل أن ندخل، التفت إليّ سوما متسائلًا: “هل انتهيت من التفكير في كيفية إيقافي؟”
وبلمح البصر، أشهر السبعة الآخرون سيوفهم ليحيطوا بالرجل الذي أشرت إليه، مكوّنين جدارًا صلبًا.
قلت لها وأنا أعيد ترتيب الحطب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الرجل قبعة الخيزران ببطء، فكُشف وجه مشوّه بالندوب، قاسٍ كالجحيم. عيناه تلمعان ببرد قاتل وصوته معدن يخدش الأذن:
“كيف عرفتني؟”
إنه بيه سا-إن، الخليفة الرسمي للتحالف غير الأرثوذكسي.
رغم فظاظة استقباله، ظل سو جونغ تاي متماسكًا، وتصرّف بأدب، محاطًا بثمانية خبراء يغطّون وجوههم بقبعات خيزران. على صدورهم شارة ذئب بأنياب بارزة: الذئاب الشرسة للتحالف غير الأرثوذكسي.
سألني ببرود: “من أنت؟”
“أود سماع القرار من الذي يملك القول الفصل.”
قالت بدهشة: “إنك بارع حقًا، سيدي الشاب. متى تعلّمت كل هذا؟”
فأجبته وأنا أرفع قناعي عن وجهي:
“كما أن موتك مشكلة، موتي مشكلة أيضًا. سررت بلقائك، أنا غوم موغوك… الابن الثاني لغوم ووجين، الشيطان السماوي.”
“ألست جائعًا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات