النهر والبحيرة لا ينامان
اندفعت العربة بثبات نحو وجهة غامضة.
“فلنُزل إذن سوء الفهم ذاك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من عادته أن يهتم بحارس عادي، لكنه سأل لأنه يراني شخصًا يعنيه.
استبدّ بي الفضول. إلى أين سيتجه شيطان الابتسامة الشريرة أولاً؟
“ستمضي وتتصرف وكأنك لم تر شيئًا؟”
كنت أعرف عن الحادثة الكبرى التي وقعت عند مغادرته الطائفة هذه المرة، غير أنّ تفاصيل خط سيره وأشخاصه الأوائل الذين سيقابلهم ظلت غامضة عني.
ضحك بصوت عالٍ، ثم أعاد السؤال:
لا شك أنّ أحدهم قد أغضبه خلال العامين الماضيين. فهل سيبدأ بقتل ذلك الشخص؟
أفلتت مني رغبة لو أن سو داريونغ حاضر الآن. أيها المحقق سو، هل خطر ببالك يومًا أنك ستجدني أنا وشيطان الابتسامة الشريرة نتناقش في شأن النساء؟ هكذا يعبث القدر بمصائر البشر.
أم سيستأجر بيت دعارة كاملًا ليقيم فيه وليمة ماجنة؟
ارتفعت المعنويات فجأة، وانتهى الاجتماع بسرعة كي لا يكون هدفًا لأعداء محتملين.
أو ربما يقتل أولًا ثم يتجه إلى بيت الدعارة بعد ذلك؟
“أشعر بغضبك، سوما. لكن الليل عميق… والنهر والبحيرة لا ينامان.”
“لاحظت خلال الرحلة أنك لا تأكل جيدًا.”
في غمرة هذه الأفكار، قاطعني سوما فجأة بسؤاله:
جلس في مقعده، وتقدّم أحدهم بدفتر الحسابات. قلبه ببطء بينما كان تشونغ ميون خلفه يرسل له التفاصيل ذهنياً. ثم أضاف سوما كلمات شخصية عن أحوال عائلاتهم، ما زاد من دهشتهم وخشيتهم.
“لِمَ جعلتَ تلك الحارس قلبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من عادته أن يهتم بحارس عادي، لكنه سأل لأنه يراني شخصًا يعنيه.
لم يكن من عادته أن يهتم بحارس عادي، لكنه سأل لأنه يراني شخصًا يعنيه.
“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”
التفتّ، فإذا به شيطان الابتسامة الشريرة وقد أنهى لتوّه طعامه من النُزُل المقابل.
أجبته بهدوء: “حارستي ما تزال على قيد الحياة، ولهذا جعلتها قلبي.”
“سنتوقف لتناول الطعام في القرية.”
“إذًا، هل مات السيد الشاب الثاني الآن؟”
استبدّ بي الفضول. إلى أين سيتجه شيطان الابتسامة الشريرة أولاً؟
حدّقت فيه بعينين ثابتتين وسألته: “هل نحن أحياء حقًا؟”
للحظة بدا شيطان الابتسامة الشريرة عاجزًا عن الرد، متردّدًا في كيفية الإجابة. أضفت مبتسمًا:
“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”
“تبدو عظيمًا.”
“ذوقك غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هي الأجمل في عيني.”
“لماذا تكره الشر إلى هذا الحد، أيها السيد الشاب؟”
“قبل أن نعود إلى الطائفة، ينبغي أن أعلّمك كيف تختار النساء، أيها السيد الشاب الثاني.”
“وربما أريك بنفسي.”
أرسلت لي آن رسالة ذهنية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أفلتت مني رغبة لو أن سو داريونغ حاضر الآن. أيها المحقق سو، هل خطر ببالك يومًا أنك ستجدني أنا وشيطان الابتسامة الشريرة نتناقش في شأن النساء؟ هكذا يعبث القدر بمصائر البشر.
تمتم بضجر: “أزعجني أن يكون مثل هؤلاء الحثالة جزءً من عالمي.”
ومن مقعد السائق، جاء صوت يدعو:
“سنتوقف لتناول الطعام في القرية.”
في المقابل، تعرفت على الشخص حالًا: ليم هو، أغنى رجل في غويتشو، ورئيس التجارة الكبرى فيها، وأحد أشد أنصار سوما حماسة.
منذ بداية رحلتنا، كنا نتناول وجباتنا بشكل منفصل؛ أحيانًا في نُزُل مختلفة، وأحيانًا يخصَّص لسوما غرفة خاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربما يقتل أولًا ثم يتجه إلى بيت الدعارة بعد ذلك؟
هل رأيت كيف ربت على كتفه؟ لم يضربه أو يكسره! كدتُ لا أصدّق أنه هو. لو كان مجرّد قاتل مجنون كما يُقال، لما بلغ مقامه بين شياطين الدمار الثمانية. راقبي سلوكه وتعلّمي. سيفيدك هذا حين تديرين فرقة ظلال الشبح.
اليوم، فرغتُ من طعامي بهدوء مع لي آن وغادرتُ النُزُل. عند نهاية الشارع، أبصرت بعض أوغاد المسار الأسود يضايقون تاجرًا. تجاهلت المشهد وعدت أدراجي نحو العربة، لكن صوتًا خلفي استوقفني:
“لأنك تدرك أن معالجة شرير أو اثنين بسطحية لا تنهي المشكلة، بل تجلب انتقامًا أعنف في النهاية، أليس كذلك؟”
“ستمضي وتتصرف وكأنك لم تر شيئًا؟”
انعكس ضيق طفيف على وجهه، إذ يكره دائمًا ذكر القناع. لكنني لم أتردد في إثارة الأمر.
كنت أعرف عن الحادثة الكبرى التي وقعت عند مغادرته الطائفة هذه المرة، غير أنّ تفاصيل خط سيره وأشخاصه الأوائل الذين سيقابلهم ظلت غامضة عني.
التفتّ، فإذا به شيطان الابتسامة الشريرة وقد أنهى لتوّه طعامه من النُزُل المقابل.
للحظة بدا شيطان الابتسامة الشريرة عاجزًا عن الرد، متردّدًا في كيفية الإجابة. أضفت مبتسمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الرحلة ليست لاقتلاع الأوغاد، بل لنُري سوما العالم.”
قال ساخرًا: “هل مجرد استعراض للعدالة يكفي لتصير خليفة؟”
اليوم، فرغتُ من طعامي بهدوء مع لي آن وغادرتُ النُزُل. عند نهاية الشارع، أبصرت بعض أوغاد المسار الأسود يضايقون تاجرًا. تجاهلت المشهد وعدت أدراجي نحو العربة، لكن صوتًا خلفي استوقفني:
ضحكت وأجبته: “لدي جانب متصنّع بعض الشيء.”
لا شك أنّ أحدهم قد أغضبه خلال العامين الماضيين. فهل سيبدأ بقتل ذلك الشخص؟
“وأنا أحب ذلك. فالتمثيل بالخير مرهق فعلًا.”
أفلتت مني رغبة لو أن سو داريونغ حاضر الآن. أيها المحقق سو، هل خطر ببالك يومًا أنك ستجدني أنا وشيطان الابتسامة الشريرة نتناقش في شأن النساء؟ هكذا يعبث القدر بمصائر البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من عادته أن يهتم بحارس عادي، لكنه سأل لأنه يراني شخصًا يعنيه.
ضحكنا ونحن نتبادل النظرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”
وبينما نسير إلى العربة، سألني سوما:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا تكره الشر إلى هذا الحد، أيها السيد الشاب؟”
“لاحظت خلال الرحلة أنك لا تأكل جيدًا.”
“لقد تجاهلت الشر ومضيت.”
“حقًا، لماذا تكره الشر إلى هذا الحد؟”
“لأنك تدرك أن معالجة شرير أو اثنين بسطحية لا تنهي المشكلة، بل تجلب انتقامًا أعنف في النهاية، أليس كذلك؟”
لقد قرأ أفكاري بدقة. فلو تدخلنا فعلًا، لوجب علينا اقتلاع جذورهم كاملة. أما نحن، فليست لدينا رفاهية ذلك الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل استمتعت بطعامك؟”
“هذه الرحلة ليست لاقتلاع الأوغاد، بل لنُري سوما العالم.”
“أشعر بغضبك، سوما. لكن الليل عميق… والنهر والبحيرة لا ينامان.”
تمتم بضجر: “أزعجني أن يكون مثل هؤلاء الحثالة جزءً من عالمي.”
منذ بداية رحلتنا، كنا نتناول وجباتنا بشكل منفصل؛ أحيانًا في نُزُل مختلفة، وأحيانًا يخصَّص لسوما غرفة خاصة.
“ذاك مجرّد سوء فهم.”
“فلنُزل إذن سوء الفهم ذاك.”
اندفعت العربة بثبات نحو وجهة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بإشارة خاطفة منه، اندفع تشونغ ميون نحو الأوغاد، وتبعته لي آن سريعًا بعد أن فهمت إيماءتي.
قفز سوما فوق سطح العربة قائلاً: “مكان مثالي للمشاهدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اليوم، فرغتُ من طعامي بهدوء مع لي آن وغادرتُ النُزُل. عند نهاية الشارع، أبصرت بعض أوغاد المسار الأسود يضايقون تاجرًا. تجاهلت المشهد وعدت أدراجي نحو العربة، لكن صوتًا خلفي استوقفني:
قفزت وجلست إلى جانبه. سألته:
“لاحظت خلال الرحلة أنك لا تأكل جيدًا.”
“هل استمتعت بطعامك؟”
ضحكت وأجبته: “لدي جانب متصنّع بعض الشيء.”
“أكلت شيئًا بسيطًا وحسب.”
حيّاه سوما بمزاح مباغت عن وزنه، فانحنى الرجل شاكرًا رغم ما بدا عليه من قشعريرة خوف.
“لاحظت خلال الرحلة أنك لا تأكل جيدًا.”
اندفعت العربة بثبات نحو وجهة غامضة.
“لم أجد يومًا متعة في الأكل.”
“ذاك مجرّد سوء فهم.”
“هل بسبب القناع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوما وقال: “قلتَ إن الشر لا يبدو عظيمًا إلا حين يُخضع شرًا آخر. فكيف أبدو الآن؟”
انعكس ضيق طفيف على وجهه، إذ يكره دائمًا ذكر القناع. لكنني لم أتردد في إثارة الأمر.
“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت مبتسمًا: “إن خلعتَه، سأُكرمك بوجبة تليق بك.”
قال متنهّدًا: “إذًا لِمَ لا أشعر بالراحة؟”
للمرة الأولى، أمال رأسه بفضول، وعيناه تسألان: من أنت بحق السماء حتى تجرؤ على استفزازي مرارًا؟
“إذًا، هل مات السيد الشاب الثاني الآن؟”
تحركت العربة من جديد، وبعد أيام من السير، وصلنا إلى قصر فخم. كان في ساحته رجل ينتظر.
في تلك اللحظة دوّى صراخ بعيد، فالتفتنا معًا. كان لي آن وتشونغ ميون يطرحان أوغاد المسار الأسود أرضًا بعنف، ثم ساقاهم إلى مكان آخر.
نظر سوما وقال: “قلتَ إن الشر لا يبدو عظيمًا إلا حين يُخضع شرًا آخر. فكيف أبدو الآن؟”
“تبدو عظيمًا.”
“تبدو عظيمًا.”
“إذًا، هل مات السيد الشاب الثاني الآن؟”
التفتُّ إليه قائلًا: “كنت لطيفًا للغاية مع التجار. كدتُ أظنك شيطان الابتسامة اللطيفة لا الشريرة.”
قال متنهّدًا: “إذًا لِمَ لا أشعر بالراحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثمة أناس لا يكتفون بالسير في طريقهم، بل يدفعون الآخرين عمدًا ليسقطوا من فوق الجرف. لا أقول إنهم ملزمون بمدّ يد العون للضعفاء، لكن لمَ يدفعونهم أصلًا؟ حين أرى مثل هؤلاء، أرغب في دفعهم أيضًا بعيدًا عن الطريق. لذا قررت أن أدفعهم جميعًا.”
“لأنه أشبه بأن يُنتزع لحمك قطعةً بقطعة.”
“ذاك مجرّد سوء فهم.”
“أشعر بغضبك، سوما. لكن الليل عميق… والنهر والبحيرة لا ينامان.”
ضحك بصوت عالٍ، ثم أعاد السؤال:
اندفعت العربة بثبات نحو وجهة غامضة.
“حقًا، لماذا تكره الشر إلى هذا الحد؟”
“فلنُزل إذن سوء الفهم ذاك.”
توقفت لحظة ثم قلت:
“ثمة أناس لا يكتفون بالسير في طريقهم، بل يدفعون الآخرين عمدًا ليسقطوا من فوق الجرف. لا أقول إنهم ملزمون بمدّ يد العون للضعفاء، لكن لمَ يدفعونهم أصلًا؟ حين أرى مثل هؤلاء، أرغب في دفعهم أيضًا بعيدًا عن الطريق. لذا قررت أن أدفعهم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن من عادته أن يهتم بحارس عادي، لكنه سأل لأنه يراني شخصًا يعنيه.
ابتسم ابتسامة باردة وقال: “إذن، سأدفع بدوري أيضًا.”
“حاول إذن ألّا تمشي أمامي.”
“هل أقف خلفك إذن؟”
للحظة بدا شيطان الابتسامة الشريرة عاجزًا عن الرد، متردّدًا في كيفية الإجابة. أضفت مبتسمًا:
“لنسِر جنبًا إلى جنب. أن نمضي وكلانا مستعد لأن يدفع الآخر في أي لحظة ليس بالأمر السيئ.”
التفتّ، فإذا به شيطان الابتسامة الشريرة وقد أنهى لتوّه طعامه من النُزُل المقابل.
قهقه سوما عاليًا: “أحسنت، ستكون رفيقًا رائعًا أيها السيد الشاب الثاني.”
في المقابل، تعرفت على الشخص حالًا: ليم هو، أغنى رجل في غويتشو، ورئيس التجارة الكبرى فيها، وأحد أشد أنصار سوما حماسة.
في تلك اللحظة دوّى صراخ بعيد، فالتفتنا معًا. كان لي آن وتشونغ ميون يطرحان أوغاد المسار الأسود أرضًا بعنف، ثم ساقاهم إلى مكان آخر.
عاد لي آن وتشونغ ميون بعد وقت قصير، تفوح منهما رائحة دم خفيفة. ارتجفت عينا لي آن قليلًا وهي ترانا نجلس معًا على سطح العربة. فرغم ثقتها بي، لم يكن يسير عليها أن تتجاهل رهبة وجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت فيه بعينين ثابتتين وسألته: “هل نحن أحياء حقًا؟”
تحركت العربة من جديد، وبعد أيام من السير، وصلنا إلى قصر فخم. كان في ساحته رجل ينتظر.
جلس في مقعده، وتقدّم أحدهم بدفتر الحسابات. قلبه ببطء بينما كان تشونغ ميون خلفه يرسل له التفاصيل ذهنياً. ثم أضاف سوما كلمات شخصية عن أحوال عائلاتهم، ما زاد من دهشتهم وخشيتهم.
وأضاف بابتسامة مشؤومة: “لقد أساؤوا فهم اسمهم من البداية. لن يروا في ‘الطائر الأبيض’ صفاءً، بل ‘مئة عقوبة’ تكون عبرة.”
رتّبت القناع الأبيض المعلق على خصري وسرت بجانب سوما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربما يقتل أولًا ثم يتجه إلى بيت الدعارة بعد ذلك؟
قال الرجل: “لقد مر زمن طويل، شيطان الدمار.”
“تبدو عظيمًا.”
بعد أن أنهى لقاءاته القصيرة، قال باقتضاب: “الآن وقد عدت أتحرك بنفسي، لا داعي للقلق.”
أومأ سوما ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بسبب القناع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ سوما رأسه وكأنه يعرف مسبقًا. “الآن الأمر لي.”
في المقابل، تعرفت على الشخص حالًا: ليم هو، أغنى رجل في غويتشو، ورئيس التجارة الكبرى فيها، وأحد أشد أنصار سوما حماسة.
قفز سوما فوق سطح العربة قائلاً: “مكان مثالي للمشاهدة.”
أجبته بهدوء: “حارستي ما تزال على قيد الحياة، ولهذا جعلتها قلبي.”
حيّاه سوما بمزاح مباغت عن وزنه، فانحنى الرجل شاكرًا رغم ما بدا عليه من قشعريرة خوف.
“بالإضافة إلى أنها جميلة للغاية أيضاً.”
أرسلت لي آن رسالة ذهنية:
“سنتوقف لتناول الطعام في القرية.”
هل رأيت كيف ربت على كتفه؟ لم يضربه أو يكسره! كدتُ لا أصدّق أنه هو.
لو كان مجرّد قاتل مجنون كما يُقال، لما بلغ مقامه بين شياطين الدمار الثمانية. راقبي سلوكه وتعلّمي. سيفيدك هذا حين تديرين فرقة ظلال الشبح.
“قبل أن نعود إلى الطائفة، ينبغي أن أعلّمك كيف تختار النساء، أيها السيد الشاب الثاني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هي الأجمل في عيني.”
قادنا ليم هو إلى القاعة الكبرى حيث كان نحو عشرين من قادة الجماعات التجارية ينتظرون. وما إن دخل سوما حتى خرّوا ساجدين:
“نحيي شيطان الدمار العظيم.”
جلس في مقعده، وتقدّم أحدهم بدفتر الحسابات. قلبه ببطء بينما كان تشونغ ميون خلفه يرسل له التفاصيل ذهنياً. ثم أضاف سوما كلمات شخصية عن أحوال عائلاتهم، ما زاد من دهشتهم وخشيتهم.
اليوم، فرغتُ من طعامي بهدوء مع لي آن وغادرتُ النُزُل. عند نهاية الشارع، أبصرت بعض أوغاد المسار الأسود يضايقون تاجرًا. تجاهلت المشهد وعدت أدراجي نحو العربة، لكن صوتًا خلفي استوقفني:
وبينما نسير إلى العربة، سألني سوما:
أرسلت لي آن:
أيعقل أنه يحفظ كل ذلك؟
نعم. الأشرار الحقيقيون دقيقون لا ينسون. هذه هي قوتهم الحقيقية.
“حاول إذن ألّا تمشي أمامي.”
“أكلت شيئًا بسيطًا وحسب.”
بعد أن أنهى لقاءاته القصيرة، قال باقتضاب: “الآن وقد عدت أتحرك بنفسي، لا داعي للقلق.”
أيعقل أنه يحفظ كل ذلك؟ نعم. الأشرار الحقيقيون دقيقون لا ينسون. هذه هي قوتهم الحقيقية.
فانبسطت وجوه الجميع بالفرح.
“هل استمتعت بطعامك؟”
التفتُّ إليه قائلًا: “كنت لطيفًا للغاية مع التجار. كدتُ أظنك شيطان الابتسامة اللطيفة لا الشريرة.”
لكن ليم هو تقدّم قائلاً: “اضطررنا للتراجع كثيرًا خلال العامين الماضيين بسبب تجار الطائر الأبيض المدعومين من التحالف غير الأرثوذكسي.”
“وربما أريك بنفسي.”
قلت مبتسمًا: “إن خلعتَه، سأُكرمك بوجبة تليق بك.”
هزّ سوما رأسه وكأنه يعرف مسبقًا. “الآن الأمر لي.”
“تبدو عظيمًا.”
وأضاف بابتسامة مشؤومة: “لقد أساؤوا فهم اسمهم من البداية. لن يروا في ‘الطائر الأبيض’ صفاءً، بل ‘مئة عقوبة’ تكون عبرة.”
ارتفعت المعنويات فجأة، وانتهى الاجتماع بسرعة كي لا يكون هدفًا لأعداء محتملين.
في العربة، أمر سوما: “لنذهب لمركز الطائر الأبيض.”
“نحيي شيطان الدمار العظيم.”
“لماذا تكره الشر إلى هذا الحد، أيها السيد الشاب؟”
فانطلقت العربة مسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت وجلست إلى جانبه. سألته:
بإشارة خاطفة منه، اندفع تشونغ ميون نحو الأوغاد، وتبعته لي آن سريعًا بعد أن فهمت إيماءتي.
التفتُّ إليه قائلًا: “كنت لطيفًا للغاية مع التجار. كدتُ أظنك شيطان الابتسامة اللطيفة لا الشريرة.”
“قبل أن نعود إلى الطائفة، ينبغي أن أعلّمك كيف تختار النساء، أيها السيد الشاب الثاني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوما وقال: “قلتَ إن الشر لا يبدو عظيمًا إلا حين يُخضع شرًا آخر. فكيف أبدو الآن؟”
ابتسم ببرود:
“أشعر بغضبك، سوما. لكن الليل عميق… والنهر والبحيرة لا ينامان.”
“أليسوا هم مصدر أموالي؟ ابتسامة واحدة تجعلهم يجلبون مالًا أكثر.”
“ذوقك غريب.”
أجبته بهدوء: “حارستي ما تزال على قيد الحياة، ولهذا جعلتها قلبي.”
وأضاف بابتسامة مشؤومة: “لقد أساؤوا فهم اسمهم من البداية. لن يروا في ‘الطائر الأبيض’ صفاءً، بل ‘مئة عقوبة’ تكون عبرة.”
“سنتوقف لتناول الطعام في القرية.”
“لأنك تدرك أن معالجة شرير أو اثنين بسطحية لا تنهي المشكلة، بل تجلب انتقامًا أعنف في النهاية، أليس كذلك؟”
ثم نظر إلي بحدة:
“ألست قلقًا؟ أتظن أنني عاجز عن قتلهم جميعًا؟”
بعد أن أنهى لقاءاته القصيرة، قال باقتضاب: “الآن وقد عدت أتحرك بنفسي، لا داعي للقلق.”
ابتسم ابتسامة باردة وقال: “إذن، سأدفع بدوري أيضًا.”
قلت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ سوما رأسه وكأنه يعرف مسبقًا. “الآن الأمر لي.”
“أشعر بغضبك، سوما. لكن الليل عميق… والنهر والبحيرة لا ينامان.”
“نحيي شيطان الدمار العظيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات