في نهاية حياتك، لم يكن ثمة شيء
في اليوم التالي، جاء سوما يبحث عني.
ارتدى قناعه الأبيض وعبر ساحة تدريب جناح العالم السفلي بخطوات بطيئة، ناشراً شعوراً خانقاً بالرهبة والخوف.
ارتدى قناعه الأبيض وعبر ساحة تدريب جناح العالم السفلي بخطوات بطيئة، ناشراً شعوراً خانقاً بالرهبة والخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا من استدعاه.”
حتى المحققون وفنانو القتال التنفيذيون لم يجرؤوا على الهمس من بعيد. حبس الجميع أنفاسهم، حيّوه بهدوء، ثم تنحّوا عن طريقه. كانت الرهبة التي يثيرها أشد بكثير مما شعروا به حين زارهم شيطان نصل السماء الدموي أو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.
“أتمنى فقط ألا يكتشف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة أنني يدك اليمنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسمت في داخلي: حسناً، في هذه الحياة، سأصبح صديقه أيضاً. لأنه حين يصبح المرء صديقاً له، يقف عند منطقة رمادية، لا عدو ولا حليف. وهذا بالضبط ما أحتاجه الآن.
راقبت المشهد من نافذة مكتبي.
“من يعاني حقاً… هي تلك الروح الشريرة الوحيدة.”
تحدث سو داريونغ، الواقف بجانبي، بصوتٍ مرتجف:
“ما الذي حدث بالأمس حتى يأتي هذا الشخص المرعب بنفسه إلى الجناح؟”
ضحك بصوت عالٍ:
“لا، لم يحدث.”
أجبته ببرود:
“ما الذي حدث بالأمس حتى يأتي هذا الشخص المرعب بنفسه إلى الجناح؟”
“أيها المحقق سو، جناح العالم السفلي هو أكثر مكانٍ مرعب في طائفتنا. من يدخله لا بد أن يشعر بالخوف، فلماذا ترتجف أنت؟”
“يبدو غاضباً. هل سيكون بخير؟”
قال متلعثماً:
“نعم… أفهم ذلك. لكن هل أختبئ أم لا؟ أرجوك، دلّني، مراعاةً للوقت الذي قضيناه معاً. أتوسل إليك!”
لكنني كنت أعرف السبب الحقيقي. أراد أن يفهم كيف قتلت ياسو، وأراد أن يختبرني كما يفعل دائماً مع من يثيرون اهتمامه. يقترب منهم، يصادقهم، ثم يقتلهم حين يملّ. لم يكن في عرضه أي معنى نقي.
“أليس من المثير للسخط أننا، نحن ورثة العرش، علينا أن نُرضي شياطين الدمار الثمانية وكأننا كلاب يُطلب منها أن تهز ذيولها؟ ألا يغضبك ذلك، يا أخي؟”
حين رأيته قادراً على المزاح بهذا الشكل، أدركت أنه يتدرّب جيداً على يد عجوز النصل. ومع هذا الجهد، لم أشكّ في أنه سيُظهر قريباً نسخة متحوّلة من نفسه.
تجمّد سو داريونغ في مكانه، وحيّا بخوف وهو يقول:
قال بابتسامة ساخرة:
قلت له:
“لقد طلبت منك بالأمس فقط أن تستمر بالقلق عليّ.”
“أن تترك فكرة أننا بحاجة لخلع أقنعتنا لنصبح أصدقاء.”
ردّ بابتسامة باهتة:
“وأنت أيها السيد الشاب الثاني، ماذا ستمنحني لو ساعدتك لتصبح الشيطان السماوي؟”
“سأقلق… من بعيد، كما فعلت أمس.”
“اذهب ورافقه. ينبغي ليدي اليمنى أن تفعل ذلك.”
“يبدو غاضباً. هل سيكون بخير؟”
تمتم ساخطاً:
في تلك اللحظة، سُمعت طرقات على الباب، وصوت سو داريونغ:
“أتمنى فقط ألا يكتشف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة أنني يدك اليمنى.”
غادر بخطوات مترددة، بينما عادت نظراتي إلى سوما.
غادر بخطوات مترددة، بينما عادت نظراتي إلى سوما.
كنت أعلم أنه سيأتي للبحث عني، لكن لم أتوقع أن يفعلها بهذه السرعة، وفي وضح النهار، متجهاً مباشرة إلى جناح العالم السفلي.
راقبت المشهد من نافذة مكتبي.
قال سوما له:
سواء في الماضي أو الآن، تصرفاته الاندفاعية لم تتغير أبداً. وهذا ما جعله خصماً مثيراً، لكنه في الوقت ذاته من أصعب الأعداء.
“لكنني لست صديقاً أيضاً.”
بعد لحظات، سمعت صوت سو داريونغ من خارج الباب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض يتفحص المكتب، نظر إلى الوثائق، وإلى الكتب في الخزانة، ثم استنشق رائحة الزهور في الأصيص بجانب النافذة ــ هدية من سو يون رانغ.
“الشيطان ذو الابتسامة الشريرة هنا.”
راقبت المشهد من نافذة مكتبي.
“دعه يدخل.”
سألني سوما فجأة:
أجبته ببرود:
دخل سوما بخطوات واثقة يرافقه سو داريونغ.
“تناديني سيدي مجدداً؟ قلت لك عُدّني صديقاً.”
في تلك اللحظة، سُمعت طرقات على الباب، وصوت سو داريونغ:
“أهلاً بك، يا سيدي.”
قلت له:
“تناديني سيدي مجدداً؟ قلت لك عُدّني صديقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أستطيع ذلك. إذاً… سأناديك سوما.”
“ما الذي حدث بالأمس حتى يأتي هذا الشخص المرعب بنفسه إلى الجناح؟”
“لا بأس بذلك.”
“اذهب ورافقه. ينبغي ليدي اليمنى أن تفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجر ضاحكاً كأن شيئاً لم يحدث البارحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض يتفحص المكتب، نظر إلى الوثائق، وإلى الكتب في الخزانة، ثم استنشق رائحة الزهور في الأصيص بجانب النافذة ــ هدية من سو يون رانغ.
وحين همّ سو داريونغ بالمغادرة، استوقفته:
بينما غيّرت التجارب غو تشيونبا، وسو يون رانغ، وحتى جونغ داي، أنت لم ولن تتغير. وُلدت بطبيعة شريرة ونشأت تحت غسيل دماغ قاسٍ من معلمك.
“بالمناسبة، هذا الصديق هنا هو المحقق سو، يدي اليمنى.”
ضحك سوما بحرارة، بينما عيناه لا تزالان متجمدتين خلف القناع. ثم التفت إليّ:
قلت له بلهجة قاطعة:
تجمّد سو داريونغ في مكانه، وحيّا بخوف وهو يقول:
“أتمنى فقط ألا يكتشف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة أنني يدك اليمنى.”
“أنا سو داريونغ. إنه لشرف لي أن ألتقي شخصاً أحترمه كثيراً.”
ثم غادر بدوره.
ابتسم سوما قائلاً:
ابتسم سوما قائلاً:
“لا بأس بذلك.”
“أوه، سأتذكر ذلك.”
“لا بأس بذلك.”
انفجر ضاحكاً كأن شيئاً لم يحدث البارحة.
خرج سو داريونغ وملامحه تقول: من فضلك لا تتذكرني! فضحكت وأنا أراقبه يغادر.
نظرت إليه ببرود وقلت:
سألني سوما فجأة:
“سأتركك تعيش.”
“عادةً، ألا يُخفي المرء ما يعتزّ به؟”
“إذا كان خصماً عدواً، نعم. لكنك لست عدواً… أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، سُمعت طرقات على الباب، وصوت سو داريونغ:
“لكنني لست صديقاً أيضاً.”
“ما الذي تفكر فيه بحق السماء؟”
“إذا قرر أحدهم قتلك، فهل سيمنعك اختباؤك من السقوط؟ هل سبق أن فشلت في قتل أحد فقط لأنه اختبأ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لم يحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسمت في داخلي: حسناً، في هذه الحياة، سأصبح صديقه أيضاً. لأنه حين يصبح المرء صديقاً له، يقف عند منطقة رمادية، لا عدو ولا حليف. وهذا بالضبط ما أحتاجه الآن.
“إذن لا بأس بذلك. الحياة غير مضمونة، فلماذا لا نعيشها ونحن نؤدي أدوارنا كرجال لا يعرفون الخوف؟”
كنت أعلم أنه سيأتي للبحث عني، لكن لم أتوقع أن يفعلها بهذه السرعة، وفي وضح النهار، متجهاً مباشرة إلى جناح العالم السفلي.
تلألأ بريق الاهتمام في عينيه وقال:
“مثير للاهتمام.”
“قد يكون الموت وحيداً في حقل مجهول أمراً أنيقاً، لكن أليس جميلاً أيضاً أن يكون آخر ما تستنشقه قبل أن تموت هو عبير الزهور لا رائحة الدم؟”
نهض يتفحص المكتب، نظر إلى الوثائق، وإلى الكتب في الخزانة، ثم استنشق رائحة الزهور في الأصيص بجانب النافذة ــ هدية من سو يون رانغ.
“أخوك طلب مني البارحة أن أسانده بدلاً منك.”
“من يعاني حقاً… هي تلك الروح الشريرة الوحيدة.”
قال بابتسامة ساخرة:
“إذا كان خصماً عدواً، نعم. لكنك لست عدواً… أليس كذلك؟”
“الرائحة لطيفة. خليفة محتمل لطائفة الشياطين السماوية الإلهية يحب الزهور؟ إذا هاجمنا التحالف القتالي، هل سنموت في حقل زهور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”
أجبته بهدوء:
“قد يكون الموت وحيداً في حقل مجهول أمراً أنيقاً، لكن أليس جميلاً أيضاً أن يكون آخر ما تستنشقه قبل أن تموت هو عبير الزهور لا رائحة الدم؟”
“هل كنت تنتظر بالخارج قلقاً عليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… أفهم ذلك. لكن هل أختبئ أم لا؟ أرجوك، دلّني، مراعاةً للوقت الذي قضيناه معاً. أتوسل إليك!”
ضحك طويلاً دون أن يوضح إن كان أعجبه الكلام أم لا.
“كيف تتحمل كل هذا الضغط، يا سيدي؟”
“ماذا؟ سيأتي الشيطان ذو الابتسامة الشريرة مجدداً غداً؟”
ثم التفت إليّ وقال:
قال متلعثماً:
“بعد أن غادر السيد الشاب الثاني بالأمس، ندمت لأننا لم نصبح أصدقاء. فجئت اليوم لأبحث عن طريقة.”
تلألأ بريق الاهتمام في عينيه وقال:
“أحسنت بالمجيء. هل وجدت الطريقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غادر مباشرة.
“نعم. أن نقدم تنازلاً.”
“ليس غاضباً. ألا ترى الحماس في خطواته؟”
“وكيف ذلك؟”
“سأضاعف دعم وادي الأشرار، وأرفع القيود عن عدد السيافين الشيطانيين، وسألغي حظر الطرد المفروض عليك.”
“سأتنازل لأفهم مسارك الجديد، مسار الشيطان الذي يتجاوز مفاهيم الخير والشر.”
أجبته ببرود:
“وماذا تريد مني أن أتنازل عنه؟”
تحدث سو داريونغ، الواقف بجانبي، بصوتٍ مرتجف:
“أن تترك فكرة أننا بحاجة لخلع أقنعتنا لنصبح أصدقاء.”
“إذا لم نكن أصدقاء، فالبقاء في المكان نفسه سيؤدي فقط إلى صراع. إلى اللقاء.”
وبعد صمت قصير، سألني:
نظرت إليه بتركيز وسألته:
“لكن لماذا تريد أن تصبح صديقاً لي؟”
سألته مبتسماً:
“أريد أن أتعامل معك بلا حواجز، أيها السيد الشاب الثاني.”
لكنني كنت أعرف السبب الحقيقي. أراد أن يفهم كيف قتلت ياسو، وأراد أن يختبرني كما يفعل دائماً مع من يثيرون اهتمامه. يقترب منهم، يصادقهم، ثم يقتلهم حين يملّ. لم يكن في عرضه أي معنى نقي.
“لا بأس بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد طلبت منك بالأمس فقط أن تستمر بالقلق عليّ.”
ابتسمت في داخلي: حسناً، في هذه الحياة، سأصبح صديقه أيضاً. لأنه حين يصبح المرء صديقاً له، يقف عند منطقة رمادية، لا عدو ولا حليف. وهذا بالضبط ما أحتاجه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سوما لم يترك الفرصة دون استفزاز، فأضاف:
قلت:
“حسناً. لنقدم كلانا تنازلاً.”
تأمل قليلاً ثم نهض قائلاً:
ضحك ضحكة صاخبة، لكنني رأيت بعينيّ البصيرة نظرة باردة خلف قناعه.
“نعم. أن نقدم تنازلاً.”
كانت عيناه تلمعان باهتمام متزايد، كما توقعت. بالنسبة له، ردودي المباشرة هي ما يجذبه أكثر.
نعم يا سوما، في نهاية حياتك لم يكن ثمة شيء. لقد ادعيت أنك لم تندم، لكنك كذبت. في لحظة تذكّرك لطفولتك، ندمت بالفعل.
ضحك بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم غادر مباشرة.
بينما غيّرت التجارب غو تشيونبا، وسو يون رانغ، وحتى جونغ داي، أنت لم ولن تتغير. وُلدت بطبيعة شريرة ونشأت تحت غسيل دماغ قاسٍ من معلمك.
“بعد أن غادر السيد الشاب الثاني بالأمس، ندمت لأننا لم نصبح أصدقاء. فجئت اليوم لأبحث عن طريقة.”
في تلك اللحظة، سُمعت طرقات على الباب، وصوت سو داريونغ:
أجبته ببرود:
“السيد الشاب الأول هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل قليلاً ثم نهض قائلاً:
قال سوما مبتسماً:
“أنا من استدعاه.”
راقبت المشهد من نافذة مكتبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخل أخي غوم مويانغ. حيّا سوما أولاً، وتبادلا كلمات ودية، لكن خلفها توتر عميق.
“سأتركك تعيش.”
وحين همّ سو داريونغ بالمغادرة، استوقفته:
قال سوما له:
“تناديني سيدي مجدداً؟ قلت لك عُدّني صديقاً.”
“أنا في منتصف محاولة إقناع السيد الشاب الثاني بأن يصبح صديقي.”
راقبت المشهد من نافذة مكتبي.
“حسناً. لنقدم كلانا تنازلاً.”
راقب ردة فعله بدهاء. وأجابه أخي بهدوء:
ضحك طويلاً دون أن يوضح إن كان أعجبه الكلام أم لا.
“أحياناً، مثل هذه التسالي ضرورية.”
ارتدى قناعه الأبيض وعبر ساحة تدريب جناح العالم السفلي بخطوات بطيئة، ناشراً شعوراً خانقاً بالرهبة والخوف.
لكن سوما لم يترك الفرصة دون استفزاز، فأضاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخوك طلب مني البارحة أن أسانده بدلاً منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لماذا تريد أن تصبح صديقاً لي؟”
“تطلب صداقتي ثم تحاول زرع الفتنة؟ بهذه الطريقة لن تصبح صديقاً جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأقلق… من بعيد، كما فعلت أمس.”
ضحك بصوت عالٍ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا شيء يبعث على المتعة أكثر من زرع الفتنة. أيمكنك أن تطلب مني التوقف؟ يمكنني حبس أنفاسي، لكن ليس ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو غاضباً. هل سيكون بخير؟”
ثم وجّه سؤاله إلى أخي:
“إذا لم نكن أصدقاء، فالبقاء في المكان نفسه سيؤدي فقط إلى صراع. إلى اللقاء.”
“إذا ساعدتك لتصبح الخليفة، ماذا ستعطيني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”
تصلبت الأجواء. تابعته بصرامة:
أجابه غوم مويانغ ببرود:
“سأضاعف دعم وادي الأشرار، وأرفع القيود عن عدد السيافين الشيطانيين، وسألغي حظر الطرد المفروض عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد طلبت منك بالأمس فقط أن تستمر بالقلق عليّ.”
ثم وجّه سؤاله إلى أخي:
ضحك سوما بحرارة، بينما عيناه لا تزالان متجمدتين خلف القناع. ثم التفت إليّ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته بهدوء:
“وأنت أيها السيد الشاب الثاني، ماذا ستمنحني لو ساعدتك لتصبح الشيطان السماوي؟”
“ما الذي حدث بالأمس حتى يأتي هذا الشخص المرعب بنفسه إلى الجناح؟”
“أن تترك فكرة أننا بحاجة لخلع أقنعتنا لنصبح أصدقاء.”
نظرت إليه ببرود وقلت:
“أتمنى فقط ألا يكتشف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة أنني يدك اليمنى.”
“سأتركك تعيش.”
“سأضاعف دعم وادي الأشرار، وأرفع القيود عن عدد السيافين الشيطانيين، وسألغي حظر الطرد المفروض عليك.”
تصلبت الأجواء. تابعته بصرامة:
“هل كنت تنتظر بالخارج قلقاً عليّ؟”
“أمس تحدثنا عن مساري الجديد. لكن كيف أدعم شخصاً يُجسّد الشر المطلق؟ إن أبقيتك على قيد الحياة فذلك أعظم تنازل يمكن أن أمنحه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناه تلمعان باهتمام متزايد، كما توقعت. بالنسبة له، ردودي المباشرة هي ما يجذبه أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الأفضل أن تنسى لعبة الصداقة. الألعاب التي تكسر الشكليات أكثر مما ينبغي، نهايتها وخيمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا من استدعاه.”
قلت له بلهجة قاطعة:
كنت أعلم أنه سيأتي للبحث عني، لكن لم أتوقع أن يفعلها بهذه السرعة، وفي وضح النهار، متجهاً مباشرة إلى جناح العالم السفلي.
“من الأفضل أن تنسى لعبة الصداقة. الألعاب التي تكسر الشكليات أكثر مما ينبغي، نهايتها وخيمة.”
كانت عيناه تلمعان باهتمام متزايد، كما توقعت. بالنسبة له، ردودي المباشرة هي ما يجذبه أكثر.
عندها وقف وقال:
“إذا لم نكن أصدقاء، فالبقاء في المكان نفسه سيؤدي فقط إلى صراع. إلى اللقاء.”
“ما الذي تفكر فيه بحق السماء؟”
ثم غادر مباشرة.
بقيت مع أخي، فسألني بحدة:
بقيت مع أخي، فسألني بحدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي تفكر فيه بحق السماء؟”
حين رأيته قادراً على المزاح بهذا الشكل، أدركت أنه يتدرّب جيداً على يد عجوز النصل. ومع هذا الجهد، لم أشكّ في أنه سيُظهر قريباً نسخة متحوّلة من نفسه.
“أليس من المثير للسخط أننا، نحن ورثة العرش، علينا أن نُرضي شياطين الدمار الثمانية وكأننا كلاب يُطلب منها أن تهز ذيولها؟ ألا يغضبك ذلك، يا أخي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… أفهم ذلك. لكن هل أختبئ أم لا؟ أرجوك، دلّني، مراعاةً للوقت الذي قضيناه معاً. أتوسل إليك!”
تأمل قليلاً ثم نهض قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت دائماً تُغضبني.”
“أتمنى فقط ألا يكتشف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة أنني يدك اليمنى.”
ثم غادر بدوره.
“يبدو غاضباً. هل سيكون بخير؟”
نظر إلى الأصيص وتنهد براحة. ابتسمت ووقفت بجانبه. ومن النافذة، رأينا سوما يبتعد.
دخل سو داريونغ بعده.
“الشيطان ذو الابتسامة الشريرة هنا.”
في اليوم التالي، جاء سوما يبحث عني.
سألته مبتسماً:
تمتم ساخطاً:
“هل كنت تنتظر بالخارج قلقاً عليّ؟”
قلت:
كانت عيناه تلمعان باهتمام متزايد، كما توقعت. بالنسبة له، ردودي المباشرة هي ما يجذبه أكثر.
“ليس عليك، يا سيدي… بل على الزهور. خشيت أن تذبل لو انبعثت أي طاقة شيطانية.”
“لا أستطيع التمييز. تبدو كخطوات شخص يريد أن يسحق أحدهم حتى الموت.”
نظر إلى الأصيص وتنهد براحة. ابتسمت ووقفت بجانبه. ومن النافذة، رأينا سوما يبتعد.
ابتسم سوما قائلاً:
راقب ردة فعله بدهاء. وأجابه أخي بهدوء:
قال سو داريونغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسمت في داخلي: حسناً، في هذه الحياة، سأصبح صديقه أيضاً. لأنه حين يصبح المرء صديقاً له، يقف عند منطقة رمادية، لا عدو ولا حليف. وهذا بالضبط ما أحتاجه الآن.
“يبدو غاضباً. هل سيكون بخير؟”
“أيها المحقق سو، جناح العالم السفلي هو أكثر مكانٍ مرعب في طائفتنا. من يدخله لا بد أن يشعر بالخوف، فلماذا ترتجف أنت؟”
“ليس غاضباً. ألا ترى الحماس في خطواته؟”
“دعه يدخل.”
“لا أستطيع التمييز. تبدو كخطوات شخص يريد أن يسحق أحدهم حتى الموت.”
قلت:
“حسناً. لنقدم كلانا تنازلاً.”
ابتسمت:
“إذا كنت قلقاً إلى هذا الحد، ضع الزهور بالخارج غداً مسبقاً.”
“قد يكون الموت وحيداً في حقل مجهول أمراً أنيقاً، لكن أليس جميلاً أيضاً أن يكون آخر ما تستنشقه قبل أن تموت هو عبير الزهور لا رائحة الدم؟”
فتح فاهه بدهشة:
عندها وقف وقال:
“ماذا؟ سيأتي الشيطان ذو الابتسامة الشريرة مجدداً غداً؟”
“إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض يتفحص المكتب، نظر إلى الوثائق، وإلى الكتب في الخزانة، ثم استنشق رائحة الزهور في الأصيص بجانب النافذة ــ هدية من سو يون رانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمس تحدثنا عن مساري الجديد. لكن كيف أدعم شخصاً يُجسّد الشر المطلق؟ إن أبقيتك على قيد الحياة فذلك أعظم تنازل يمكن أن أمنحه.”
وبعد صمت قصير، سألني:
“لا أستطيع ذلك. إذاً… سأناديك سوما.”
“كيف تتحمل كل هذا الضغط، يا سيدي؟”
قلت له بلهجة قاطعة:
“لدي يد يمنى، ويد يسرى تطمح لمكانها، وقلب، وأجنحة، وحتى دماغ. فما الصعوبة في الأمر؟”
تلألأ بريق الاهتمام في عينيه وقال:
ثم نظرت إلى سوما يبتعد وحيداً، وأضفت بهدوء:
“من يعاني حقاً… هي تلك الروح الشريرة الوحيدة.”
“اذهب ورافقه. ينبغي ليدي اليمنى أن تفعل ذلك.”
“الشيطان ذو الابتسامة الشريرة هنا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات