هذا يكفي
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.
يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.
“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال:
رفع نظره فجأة:
“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”
ابتسمت بخفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
إذا كان الوجه الذي رأيته هو شيطان الابتسامة، فلا شك أن الوجه الآخر هو الشرّ المحض.
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
قلت بهدوء:
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
ثم قال فجأة:
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت وأنا أحدق في الأفق:
شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”
قال:
يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.
“كما توقعت. أنت استثنائي يا سيد الجناح الثاني. لم تتأثر بقلب الابتسامة الشريرة قيد أنملة.”
قلت بهدوء:
ثم أردفت:
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
ثم أردفت:
قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.
قال بهدوء:
تمتمت:
قال بابتسامة عريضة:
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
“أنت ممتع حقاً. من المؤسف أننا لا نستطيع أن نكون أصدقاء.”
“سيدي! شكراً لك، سيدي!”
أجبته وأنا أفتح الباب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
“حسناً إذاً، أستأذن.”
لكنه أردف بنبرة واثقة:
“ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
قلت ببرود:
ابتسم وألقى حجراً على اللوحة:
“أنت تسيء الفهم.”
“إذاً هذا يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بخجل:
لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
“هل أملك القدرة على قتله؟”
وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”
أجبته:
رفع نظره فجأة:
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
عند مدخل وادي الأشرار، فوجئت بلقاء سو داريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إعطاء النصائح ممتع.”
قلت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
لكنه أردف بنبرة واثقة:
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
أجاب وهو يلهث قليلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكنا سوياً.
“في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي، حين واجهت هؤلاء، فهمت شيئاً. قد تباهيت يوماً أنني سأروض شياطين الدمار جميعاً، لكن اتضح أن التعامل مع البشر أصعب من أي وحش.”
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
رفعت حاجبي:
واصلت:
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم بخجل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هكذا جاء الطريق.”
“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
سألته بمكر:
“أنت ممتع حقاً. من المؤسف أننا لا نستطيع أن نكون أصدقاء.”
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟” “هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟” “ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟” “وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟” “حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.” “أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.” “هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟” “…” “هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟” “… 3” “أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.” “انتقم إذن.” “أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.” “وداعاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العادة نلعب بصمت، لكن اليوم لم أستطع التوقف عن الكلام.
حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.
“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت ببرود:
هز رأسه نافياً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”
قلت ببرود:
تنهد بارتياح حين رآني بخير.
قال بهدوء:
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
“المحقق سو.”
أشار إلى اللوحة:
“نعم؟”
“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”
أجبته:
قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
قال بابتسامة عريضة:
“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”
“بل اليد اليسرى.”
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”
قفز بعيداً عن الغصن.
واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.
قلت:
“ما الذي تفعله هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”
قفز بعيداً عن الغصن.
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:
“سيدي! شكراً لك، سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
“حاضر، سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
رفعت حاجبي:
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
تنهد بارتياح حين رآني بخير.
“انتبه، سينكسر الغصن.”
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
“سأكون خفيفاً كالريشة.”
“أنت تسيء الفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.
“أحسنت.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“لم أفعل شيئا.”
“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
قلت وأنا أحدق في الأفق:
رفع نظره فجأة:
“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
“الصغير يعظ الكبير؟”
“نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب وهو يلهث قليلاً:
هز رأسه:
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
“لو صمت لكان أفضل.”
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
ضحكنا سوياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم قال فجأة:
قلت ببرود:
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
“مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
“ما الذي تفعله هناك؟”
أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.
“حاضر، سيدي!”
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
ضحكنا معا.
“أنا؟”
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟” “هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟” “ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟” “وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟” “حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.” “أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.” “هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟” “…” “هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟” “… 3” “أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.” “انتقم إذن.” “أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.” “وداعاً.”
… إذاً هذا يكفي.
ابتسمت بخفة:
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.
“لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت:
“لا شكر. هيا بنا.”
“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
قفز بعيداً عن الغصن.
قلت ببرود:
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟”
“هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟”
“ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟”
“وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟”
“حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.”
“أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.”
“هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟”
“…”
“هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟”
“… 3”
“أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.”
“انتقم إذن.”
“أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.”
“وداعاً.”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
وبهذا مات على يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
أجبته بصدق:
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
لكنه أردف بنبرة واثقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
قال:
في العادة نلعب بصمت، لكن اليوم لم أستطع التوقف عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
“حسناً إذاً، أستأذن.”
“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال:
لم يرد أبي، بل ظل يركز على لوحة الغو. أدركت أنه يعلم أنني جئت لأفرغ ما في صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
واصلت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”
أشار إلى اللوحة:
“المحقق سو.”
“اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
أجبته بصدق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
تمتمت:
“هل أملك القدرة على قتله؟”
قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
ثم أردفت:
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
“أبي، حين واجهت هؤلاء، فهمت شيئاً. قد تباهيت يوماً أنني سأروض شياطين الدمار جميعاً، لكن اتضح أن التعامل مع البشر أصعب من أي وحش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال:
ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.
“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكنا سوياً.
رفع نظره فجأة:
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه نافياً:
لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
ثم أردفت:
أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
“حاضر، سيدي!”
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
توقف يده لحظة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
ضحكنا معا.
“فكر فيه كاستشارة، لا غش.”
ابتسم وألقى حجراً على اللوحة:
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
“إعطاء النصائح ممتع.”
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
قلت وأنا أحدق في الأفق:
فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”
انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
أشار إلى اللوحة:
“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”
قلت وأنا أحدق في الأفق:
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
أجبته:
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”
“المحقق سو.”
“لا يعرف الغو.”
… إذاً هذا يكفي.
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكنا معا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
ودعته، لكنه ناداني من الخلف:
“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبته بصدق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل شيئا.”
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
قال بهدوء:
رفعت حاجبي:
“إذاً هذا يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت بخفة:
… إذاً هذا يكفي.
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.
“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات