هذا يكفي
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.
وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.
قال:
“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
إذا كان الوجه الذي رأيته هو شيطان الابتسامة، فلا شك أن الوجه الآخر هو الشرّ المحض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
قلت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
“إعطاء النصائح ممتع.”
لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.
تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.
قال:
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
“كما توقعت. أنت استثنائي يا سيد الجناح الثاني. لم تتأثر بقلب الابتسامة الشريرة قيد أنملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”
قال بهدوء:
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
قال بابتسامة عريضة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت ممتع حقاً. من المؤسف أننا لا نستطيع أن نكون أصدقاء.”
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
أجبته وأنا أفتح الباب:
“حسناً إذاً، أستأذن.”
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
لكنه أردف بنبرة واثقة:
“لا شكر. هيا بنا.”
“ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
قلت ببرود:
إذا كان الوجه الذي رأيته هو شيطان الابتسامة، فلا شك أن الوجه الآخر هو الشرّ المحض.
“أنت تسيء الفهم.”
“إعطاء النصائح ممتع.”
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.
صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:
… إذاً هذا يكفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
قلت ببرود:
“ما الذي تفعله هناك؟”
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
عند مدخل وادي الأشرار، فوجئت بلقاء سو داريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت:
“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
قال:
أجاب وهو يلهث قليلاً:
“في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
رفعت حاجبي:
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
ابتسم بخجل:
“إذاً هذا يكفي.”
“هكذا جاء الطريق.”
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
سألته بمكر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
“هل أملك القدرة على قتله؟”
حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
هز رأسه نافياً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه نافياً:
“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون خفيفاً كالريشة.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”
“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت:
تنهد بارتياح حين رآني بخير.
“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
قال بابتسامة عريضة:
“المحقق سو.”
قلت وأنا أحدق في الأفق:
“نعم؟”
قال:
“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”
يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
قال:
“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”
“بل اليد اليسرى.”
“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”
حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.
أجبته:
واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
قلت:
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
“ما الذي تفعله هناك؟”
“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:
“سيدي! شكراً لك، سيدي!”
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
قال:
“حاضر، سيدي!”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”
ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
“انتبه، سينكسر الغصن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأكون خفيفاً كالريشة.”
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.
لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.
“أحسنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
“لم أفعل شيئا.”
“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت وأنا أحدق في الأفق:
“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”
“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”
“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”
“الصغير يعظ الكبير؟”
ابتسمت بخفة:
“نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز رأسه:
“لو صمت لكان أفضل.”
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
ضحكنا سوياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل شيئا.”
ثم قال فجأة:
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
“مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون خفيفاً كالريشة.”
“أنا؟”
“المحقق سو.”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.
ابتسمت بخفة:
قلت وأنا أحدق في الأفق:
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
قلت ببرود:
“لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
ودعته، لكنه ناداني من الخلف:
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
“لا شكر. هيا بنا.”
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
قفز بعيداً عن الغصن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
“المحقق سو.”
ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
… إذاً هذا يكفي.
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟”
“هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟”
“ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟”
“وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟”
“حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.”
“أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.”
“هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟”
“…”
“هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟”
“… 3”
“أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.”
“انتقم إذن.”
“أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.”
“وداعاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
“أنت ممتع حقاً. من المؤسف أننا لا نستطيع أن نكون أصدقاء.”
وبهذا مات على يدي.
لكنه أردف بنبرة واثقة:
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.
“كما توقعت. أنت استثنائي يا سيد الجناح الثاني. لم تتأثر بقلب الابتسامة الشريرة قيد أنملة.”
في العادة نلعب بصمت، لكن اليوم لم أستطع التوقف عن الكلام.
قال بهدوء:
“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”
“أنت تسيء الفهم.”
لم يرد أبي، بل ظل يركز على لوحة الغو. أدركت أنه يعلم أنني جئت لأفرغ ما في صدري.
واصلت:
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
“هل أملك القدرة على قتله؟”
أشار إلى اللوحة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
“اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”
تمتمت:
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
“هل أملك القدرة على قتله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
ثم أردفت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت:
“أبي، حين واجهت هؤلاء، فهمت شيئاً. قد تباهيت يوماً أنني سأروض شياطين الدمار جميعاً، لكن اتضح أن التعامل مع البشر أصعب من أي وحش.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
قال:
ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
رفع نظره فجأة:
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:
قلت ببرود:
قال:
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكنا سوياً.
قال بابتسامة عريضة:
أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
“هكذا جاء الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
توقف يده لحظة:
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
“فكر فيه كاستشارة، لا غش.”
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم وألقى حجراً على اللوحة:
“إعطاء النصائح ممتع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكنا سوياً.
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
ودعته، لكنه ناداني من الخلف:
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.
ثم قال فجأة:
أجبته:
“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”
قلت وأنا أحدق في الأفق:
أجبته:
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”
“لا يعرف الغو.”
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
ضحكنا معا.
ودعته، لكنه ناداني من الخلف:
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.
تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
أجبته بصدق:
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
قفز بعيداً عن الغصن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
قال بهدوء:
“إذاً هذا يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… إذاً هذا يكفي.
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات