هذا يكفي
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
“أحسنت.”
قال بهدوء:
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
قال:
ابتسمت بخفة:
“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحسنت.”
إذا كان الوجه الذي رأيته هو شيطان الابتسامة، فلا شك أن الوجه الآخر هو الشرّ المحض.
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
قلت بهدوء:
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
قفز بعيداً عن الغصن.
شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.
قفز بعيداً عن الغصن.
قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كما توقعت. أنت استثنائي يا سيد الجناح الثاني. لم تتأثر بقلب الابتسامة الشريرة قيد أنملة.”
أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.
أجبته وأنا أفتح الباب:
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل شيئا.”
قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
قال بابتسامة عريضة:
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
“أنت ممتع حقاً. من المؤسف أننا لا نستطيع أن نكون أصدقاء.”
أجبته وأنا أفتح الباب:
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
“حسناً إذاً، أستأذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل اليد اليسرى.”
أجبته:
لكنه أردف بنبرة واثقة:
… إذاً هذا يكفي.
“ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
أجبته:
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
قلت ببرود:
“أنت تسيء الفهم.”
ابتسم وألقى حجراً على اللوحة:
لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
“لو صمت لكان أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون خفيفاً كالريشة.”
وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل شيئا.”
“هكذا جاء الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند مدخل وادي الأشرار، فوجئت بلقاء سو داريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟” “هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟” “ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟” “وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟” “حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.” “أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.” “هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟” “…” “هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟” “… 3” “أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.” “انتقم إذن.” “أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.” “وداعاً.”
قلت:
“انتبه، سينكسر الغصن.”
“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
أجبته وأنا أفتح الباب:
أجاب وهو يلهث قليلاً:
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
“في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكر فيه كاستشارة، لا غش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
رفعت حاجبي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون خفيفاً كالريشة.”
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
إذا كان الوجه الذي رأيته هو شيطان الابتسامة، فلا شك أن الوجه الآخر هو الشرّ المحض.
ابتسم بخجل:
“المحقق سو.”
“هكذا جاء الطريق.”
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
سألته بمكر:
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
ضحكنا معا.
حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
“هل أملك القدرة على قتله؟”
“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
هز رأسه نافياً:
رفع نظره فجأة:
“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل اليد اليسرى.”
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”
“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حاضر، سيدي!”
تنهد بارتياح حين رآني بخير.
“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون خفيفاً كالريشة.”
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
“المحقق سو.”
“نعم؟”
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”
حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”
“بل اليد اليسرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”
قال بابتسامة عريضة:
واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت:
وبهذا مات على يدي.
“ما الذي تفعله هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”
هز رأسه:
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
“سيدي! شكراً لك، سيدي!”
قلت:
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”
“حاضر، سيدي!”
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.
قفز بعيداً عن الغصن.
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
أشار إلى اللوحة:
“انتبه، سينكسر الغصن.”
“سأكون خفيفاً كالريشة.”
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.
قال:
“لا شكر. هيا بنا.”
“أحسنت.”
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
“لم أفعل شيئا.”
“حسناً إذاً، أستأذن.”
قلت وأنا أحدق في الأفق:
“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الصغير يعظ الكبير؟”
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
“نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بخجل:
هز رأسه:
“لو صمت لكان أفضل.”
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
ضحكنا سوياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم قال فجأة:
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
أجاب وهو يلهث قليلاً:
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
قفز بعيداً عن الغصن.
“مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
“المحقق سو.”
“أنا؟”
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.
ابتسمت بخفة:
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
“لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
ثم أردفت:
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
“لا شكر. هيا بنا.”
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
قفز بعيداً عن الغصن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أردفت:
ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بخجل:
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟”
“هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟”
“ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟”
“وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟”
“حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.”
“أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.”
“هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟”
“…”
“هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟”
“… 3”
“أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.”
“انتقم إذن.”
“أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.”
“وداعاً.”
انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.
“لو صمت لكان أفضل.”
وبهذا مات على يدي.
“كما توقعت. أنت استثنائي يا سيد الجناح الثاني. لم تتأثر بقلب الابتسامة الشريرة قيد أنملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
“سيدي! شكراً لك، سيدي!”
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
ثم قال فجأة:
في العادة نلعب بصمت، لكن اليوم لم أستطع التوقف عن الكلام.
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”
“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”
لم يرد أبي، بل ظل يركز على لوحة الغو. أدركت أنه يعلم أنني جئت لأفرغ ما في صدري.
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
قال بابتسامة عريضة:
واصلت:
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”
أشار إلى اللوحة:
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
“اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
قلت:
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون خفيفاً كالريشة.”
“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
تمتمت:
توقف يده لحظة:
“هل أملك القدرة على قتله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أردفت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبي، حين واجهت هؤلاء، فهمت شيئاً. قد تباهيت يوماً أنني سأروض شياطين الدمار جميعاً، لكن اتضح أن التعامل مع البشر أصعب من أي وحش.”
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
“أحسنت.”
ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
رفع نظره فجأة:
“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال:
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال:
أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
“سيدي! شكراً لك، سيدي!”
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
رفع نظره فجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”
توقف يده لحظة:
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
“فكر فيه كاستشارة، لا غش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
ابتسم وألقى حجراً على اللوحة:
قال بابتسامة عريضة:
“إعطاء النصائح ممتع.”
فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
“لا يعرف الغو.”
انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟” “هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟” “ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟” “وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟” “حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.” “أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.” “هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟” “…” “هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟” “… 3” “أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.” “انتقم إذن.” “أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.” “وداعاً.”
“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”
“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبته:
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
“لا يعرف الغو.”
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكنا معا.
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
“أحسنت.”
ودعته، لكنه ناداني من الخلف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.
تمتمت:
ودعته، لكنه ناداني من الخلف:
أجبته بصدق:
وبهذا مات على يدي.
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟” “هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟” “ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟” “وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟” “حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.” “أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.” “هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟” “…” “هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟” “… 3” “أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.” “انتقم إذن.” “أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.” “وداعاً.”
قال بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً هذا يكفي.”
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
ثم أردفت:
… إذاً هذا يكفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت بخفة:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات